مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العمل التطوعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزهرة البيضاء



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: العمل التطوعي    الإثنين ديسمبر 12, 2011 3:20 am

أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها؛ قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع؛ لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دنيا العناء



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: العمل التطوعي    الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 8:47 pm

فكرة العمل التطوعي فكره رائعه لابد من العمل وهي أصلا موجوده منذ ظهور الاسلام فلازال الامسلمين ولله الحمد يمارسون التطوع في شتى الميداين ولكن لايزال فئه كبيره تجهل الفكر التطوعي وهنا لابد من التوعيه في هذا المجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متفوقه بإذن الله

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 20/09/2012
العمر : 26
الموقع : إلى جنات الخلد ان شاء الله

مُساهمةموضوع: رد: العمل التطوعي    الجمعة نوفمبر 16, 2012 3:36 am

موضوع شيق ومهم اخيتي. Very Happy ...يستحق الوقوف عليه نظرا لما يسهم به في رقي الوطن وتكاتف جهود ابنائه مع بعضهم البعض ....
ونحن نعرف أن للعمل التطوعي أهمية كبيرة تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، ومن كافة المستويات حيث يمثل العمل التطوعي تجسيدا عمليا لمبدأ التكافل الاجتماعي، لانه يمثل مجموعة من الأعمال الإنسانية والخيرية .
وفي مجتمعات العالم المعاصرة يحظى العمل التطوعي باهتمام خاص ويحتل حيزا كبيرا فها، لما له من أهمية خاصة في مجالات تنمية المجتمع حيث تحتوي هذه المجتماعات على العديد من المؤسسات التطوعية والخيرية والتي تبتغي الاجر من الله فقط لا سواه,,,

وبسبب اهمية هذا العمل قام جلالة السلطان بتخصيص جائزه cheers لهذه العمل وهي الجائزة الأولى من نوعها على مستوى سلطنة عمان التي تدعم وتشجع الجهود التطوعية من كافة جوانبها دون تخصيص.


وأترككم مع هذا المقال المفيد والذي يتكلم عن العمل التطوعي:


""مقال بعنوان "ساعة واحده يوميا "لمحمد جزائري
جريدة الشرق الأوسط
السبـت 18 شـوال 1426 هـ 19 نوفمبر 2005 العدد 9853

* هذا المقال يتناول آراء الشباب حول قضايا الساعة

أولاً هذا السؤال: ما هو آخر عمل تطوعي التزمت القيام به؟
غالباً الجواب: لا شيء.
لماذا مجتمعاتنا العربية الأفقر في مفاهيم التكافل الانساني؟ لا أعرف أسباباً مباشرة ودامغة، ولكن بالتأكيد هي نتاج خليط من التربية الأسرية والبيئة الاجتماعية والتعليم والخبرات الشخصية.
ذات السؤال طرحته على مجموعة من الطلاب في المرحلة الثانوية، مضيفاً لهم سؤالا عن مفهوم العمل التطوعي. بالتأكيد الأجوبة لم تكن مفاجئة، ولكنها كانت تأكيداً محزناً على مدى تفاعل الجانب الإنساني في حياتنا اليومية. ولكن ما يستحق الاهتمام أكثر أن غالبية شالطلاب رأوا في الاسهام المادي عملاً تطوعياً كافياً. ما يدفع بدوره الى سؤال آخر حول المدى الذي أضحت فيه قيمنا مادية بحتة مجردة من المشاعر.
العام الماضي ظهر الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو يزور أماكن فقيرة، واذا كان بعضنا صدم بوجود مثل هذه البقاع، فأكثرنا يعرف عن وجود مثلها في عدة أماكن في بلادنا.
مرة أخرى، لماذا لم نرَ شباناً تطوعوا بعد زيارة الملك بالذهاب الى هذه الأحياء وتنظيفها وطلاء جدارنها ومساعدة ساكنيها المتقدمين في السن الذين يعيشون بلا عائل، لماذا اكتفينا بالحزن دقيقة؟ وإخراج ما قسم الله من الجيب في أحسن الأحوال.
يقول فراس البليهد، 17 ربيعاً، الطالب في مدارس المملكة بالرياض «بالتأكيد أن التربية الأسرية والبيئة الاجتماعية عاملان مساعدان في غياب هذا النوع من المبادرات. فضلاً عن ضعف روح المبادرة عند الشباب. فلو قررنا يوماً كشبان الذهاب لتنظيف أحد الاحياء الفقيرة، ستجد العدد يتناقص سريعاً بين الراغبين في تقديم المساعدة، وبسرعة تنحسر الفكرة لمجرد دعم مادي يتم جمعه».
مجدل القحطاني، أيضاً طالب في المرحلة الثانوية، آخر عمل تطوع به هو توزيع المطويات الدينية وإفطار صائم، يقول «العمل التطوعي هو ما يتم عمله بدون التفكير في مردود من ورائه، والاكتفاء بفائدته الاجتماعية، مثل توزيع المطويات والكتب الخيرية والأشرطة الدينية التي تنفع الناس في أمور دينهم ودنياهم».
والحال أن الشبان ليسوا المسؤولين وحدهم عن قصور وعيهم بالعمل التطوعي ومجالاته، فكثير من القطاعات أيضاً مسؤولة، من مؤسسات صحية ودور رعاية ومؤسسات مدنية. مسؤولة لأنها لا تعترف بفتح المجال لهذا النوع من الاعمال في قطاعاتها صيفاً على سبيل المثال.

ما هي المهارة التي تحتاجها الفتاة أو الشاب للبقاء مع المرضى كبار السن في المستشفيات ومساعدتهم على القيام بأعمالهم البسيطة. ما الذي يمنع المراكز الصيفية أن تكون من ضمن برامجها ساعتان يومياً لزيارة دور الأيتام ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة. ما الذي يمنع شبان كل حي من التطوع لتنظيف جدران الحي وإعادة طلائها من العبارات السخيفة والرسومات التي تشوهها. ما الذي يمنع كثير من الاعمال الانسانية الحقيقية من الظهور على وجه المجتمع السعودي. لا شيء في العالم يساوي ابتسامة مغبون او مقهور أو بائس عرفاناً منه بمعروف قدمته له. ولا حتى التبرع بمئات الالوف تغني عن مشاركة انسان آلامه والاستماع اليه ومساعدته.

سؤال أخير فيه اختبار لمعلومات القارئ: ما هو المنهج التعليمي الثانوي الذي يحوي هذه الموضوعات.. مفهوم العالم الاسلامي وعوامل وحدته، جهود تحقيق الوحدة والتضامن الاسلامي، التحديات العصرية والغزو الفكري؟ أعلم أن البعض أجاب بأنه منهج التاريخ، وآخرين بأنه منهج الجغرافيا، ولكن الجواب الصحيح أنه منهج التربية الوطنية. ""


المرجع : موقع صيد الفوائدwww.saaid.net/Anshatah/dole/63.htm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الحنين



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 17/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: العمل التطوعي    الجمعة أبريل 26, 2013 6:07 am

الجمعية العمانية للعمل التطوعي

اسم الجمعية وتاريخ الإشهار: الجمعية العمانية للعمل التطوعي (23/3/2011م)

العنوان: العذيبة

البريد الالكتروني: Oman_voluntary@yahoo.com

عدد الأعضاء: 40

عدد اجتماعات مجلس الإدارة خلال العام:4

أهداف الجمعية:
1.
تطوير وتنظيم العمل التطوعي في جميع محافظات السلطنة.

2.
مساعدة المؤسسات والجمعيات الحكومية والأهلية على أداء رسالتها من خلال الجهود التطوعية.

3.
توجبه العمل لخدمة الأغراض الإنسانية والطارئة ومساندة أجهزة الدولة على القيام بمهامها في حالة الأزمات والطوارئ.

4.
إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع العماني للتطوع في مجال الخدمات العامة من خلال التوعية والتدريب وتنظيم الأداء، ووضع نظام معلوماتي متكامل عن التطوع وطرق اختيارهم وتدريبهم وتوجيههم إلى شتى مجالات العمل في مجال الخدمات العامة.

5.
تقديم مشورة للراغبين في التطوع فيما يتعلق بأنواع وطبيعة الأعمال التطوعية مما يمكن المتطوع من اختيار ما يناسب اسعتدادته وقدراته وميوله من أعمال تطوعية ، ووضع خطط التدريب اللازمة والإشراف المناسب ، إضافة إلى التنسيق بين رغبات المتطوعين واحتياجات المؤسسات العامة من الجهود التطوعية.

6.
تبادل المعلومات والخبرات في مجال التطوع مع الجمعيات المشابهة العربية والدولية بشتى الوسائل ومنها إقامة المؤتمرات المحلية وحضور المؤتمرات العربية والدولية.

7.
إصدار الكتب والمجلات وإقامة الندوات والحلقات الدراسية وغيرها من الأنشطة التطوعية.

8.
عمل دراسات حول الظواهر الموجودة بالمجتمع ومحاولة إيجاد حلول لها.

9.
رفع الوعي الثقافي والاجتماعي والبيئي والصحي بين أفراد المجتمع.

10.
تكثيف جهود المتطوعين وتحقيق التعارف بينهم ورعاية مصالحهم وحقوقهم.

11.
تفعيل وتدعيم الجهود المشتركة في النهوض بنشر ثقافة التطوع والمتسقة مع أهداف الجمعية.

12.
التعريف بالمتطوعين العمانيين وإبراز برامجهم وأنشطتهم في المحافل العربية والدولية.

13.
تمثيل المتطوعين العمانيين في المؤتمرات والمهرجانات المعسكرات والتجمعات التطوعية خليجيا وعربيا وعالميا.

14.
إقامة المؤتمرات والندوات لنشر وتوعية المجتمع بأهمية العمل التطوعي في سلطنة عمان وخارجها.

15.
إقامة الدورات التدريبية وورش العمل في كافة المجالات والتخصصات ذات العلاقة برفع كفاءة المتطوع للمساهمة في دعم كفاءة المشتغلين في سلطنة عمان وذلك بالتعاون مع المعاهد والأكاديميات والهيئات المتخصصة داخل السلطنة وخارجها.

16.
التعاون مع الجمعيات المجودة داخل السلطنة في القيام بأنشطتهم من خلال المتطوعين.

17.
إيجاد قاعدة بيانات لجميع المتطوعين على أرض السلطنة والاستعانة بهم متى ما وجدت الضرورة.

18.
عمل برامج وورش على مدار العام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العمل التطوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: