مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 | 
 

 الانطوائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموخ



عدد المساهمات: 20
تاريخ التسجيل: 08/10/2009

مُساهمةموضوع: الانطوائية   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 11:28 pm

الانطوائية من المشاكل الهامة جدا والتى يواجه صاحبها مشكلة كبيرة فى حلها نظرا لحساسية موقفه فهو دائما يدور فى دائرة مفرغة، فهو دائما وحيد وليس لديه من الأصدقاء ما يجعله مثل باقى الأشخاص الطبيعين - فمن الممكن ان يكون له زملاء ولكن ليس اصدقاء مقربين - وهو أيضا لا يستطيع تكوين أصدقاء بالاضافة الى بعده النهائى عن الجنس الأخر مما يسبب له أضرار كثيرة منها عدم اكتساب الخبرات وعدم وجود إحتكاك وعدم إختلاط بالجنسين وخاصة الجنس الأخر بالإضافة الى ضياع العمر فى الوحدة القاتلة وعدم الاستمتاع بالحياه.

ومن الممكن انه عندما يبدأ فى الحديث فيجد أن لسانه يتلعثم ولا يستطيع ان يكمل حديثه فيضطره لسانه بأن يصمت وهكذا يجد نفسه وحيدا أكثر مما يزيد الأمر سوء.

وتكون هذه المشكلة أكثر ضررا للشباب منها للفتيات فدائما الشاب هو الذى يقع عليه عاتق المبادرة بالحديث والكلام وهو ما لا يستطيع ان يفعله.

فمشكلة الإنطوائية هنا انه ليس مرض ظاهريا يمكن علاجه من خلال تناول بعض الأدوية، وأيضا فهى ليست مرض نفسى خطير مثل إنفصام الشخصية تستدعى الذهاب الى الطبيب النفسى والعلاج المستمر.

فالإنطوائية هنا مشكلة وليست مرض وحل هذه المشكلة ممكن ويستطيع الشخص ان يحل هذه المشكلة بنفسه.


إذن كيف يمكن علاج المشكلة وكسر هذه الحلقة المفرغه



1- التوجه الى الله سبحانه وتعالى:-

كثير من الأشخاص عندما يواجهون المشاكل يجعل سؤاله لله أخر الأشياء التى يفعلها ومن الممكن أن لا يفكر فى التوجه الى الله مطلقا، كيف هذا والله هو الذى خلقنا وبيده أنفسنا وهو الذى قال: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) فما عليك إلا الدعاء وعلى الله الإجابه، لكن قبل هذا لابد وأن تؤدى واجبات وفروض الله عليك أولا فلا تقصر فى أداء الصلاه مثلا وتقول إنى دعوة الله، فمثلا من الممكن أن تصلى صلاة الحاجة (وهى ركعتين من دون فريضه) فى الثلث الأخير من الليل وتدعوا الله بأن يثبت قلبك وأطلب من الله ما تشاء وكن على تمام اليقين بأن الله سوف يجيب دعائك.




2- الإرادة القوية والصبر:-

لابد وأن يكون لديك الإرادة القوية والتصميم وأن يكون لديك دافع داخلى قوى للخروج من هذه المشكلة، فإن بقيت ساكنا ولم تحاول الخروج من هذه المشكلة فإنها سوف تظل كما هى ولا يوجد اى شخص يمكنه حل هذه المشكلة لك إلا اذا أردت أن تحلها أنت أولا، كذلك لابد وان يكون لديك الصبر فهذه المشكلة لن تحل فى يوم وليله ولابد وأن تحاول دائما وبإستمرار ولا تيأس أبدا فاليأس هو الذى ينصر المشكلة على صاحبها، وأستعن بالله دائما.




3- القراءة والإطلاع:-

القراءة هى عذاء العقل الأساسى والإنسان المثقف هو إنسان مميز دائما، والقراءة الدائمة والأطلاع الكثير يجعلان منك شخص مثقف جدير بالإحترام أينما ذهبت ويعطيانك مخزونا هائلا من المعلومات تستطيع استرجاعه واستخدامه فى الحديث دائما، وهذا أيضا ينطبق على التفوق الدراسى فالشخص المتفوق دراسيا دائما يكون محل إعجاب الناس ويجعل هذا منك شخص ذو مكانه مرموقه ويتمنى جميع زملائك أن تكون صديقا لهم.




4- المشاركة الدائمة:-

لابد وأن تكسر حاجز الوحدة بتواجدك دائما فى المجتمعات – خاصة المختلطة – فمثلا من ممكن أن تذهب لدراسة كورس كومبيوتر او كورس لغات وأيضا وتشارك فى الرحلات وأيضا تشارك فى الأنشطة التى تحبها إذا كانت رياضية او فنية او ثقافية، ولابد وأن تكون على طبيعتك فى الحديث فلا تصطنع الكلام فقط أجعل لسانك يعبر عما بداخلك فإصطناع الأشياء يقلل من قيمتك ونظرة الناس إليك.



5- عدم الإحساس بالخوف والخجل:-

هذه النقطة فى غاية الأهمية فهى غالبا ما تكون نصف المشكلة وهى الإحساس دائما بالخوف من الكلام ومن التوجه الى شخص والتعرف عليه، فمن الممكن أن يكون هذا الشخص معجب بفتاه ويريد أن يتحدث إليها ولكن ينتابه الخوف ويبدأ الشيطان فى الوسوسه (وهل هى سوف تبادلك الحديث إذا ذهبت تحدثت إليها – وكيف سوف تحدثها – وماذا سوف تقول لها .... الخ) هنا لابد وأن تستعيذ بالله من الشيطان وتنسى تماما موضوع الخوف فهو لن يأتى إليك إلا بالخسارة، فالخسارة هى أن تبقى مكانك، فطالما أنك تتحدث بأدب وإحترام فما المشكلة؟؟

وقد تكون هذه الفتاه تنتظر أن تأتى وتتحدث إليها وهنا يضيع عليك الخوف والخجل فرصة الإرتباط بفتاه محترمة، ولن تخسر شيئا اذا لم تنجح محاولتك فلا تبتئس ولا تيأس وحاول مرة أخرى، وأعلم أنك إن لم تحاول فلن تجد شيئا ولكن إذا حاولت أكثر من مره قد تفشل مره وتنجح فى أخرى.




6- عدم الأهتمام بالحاقدين:-

هناك بعض الأشخاص المرضى عندما يرون شخص وحيد يبدأون فى التحرش به وجره الى مشاده للإستمتاع بأنه لا يوجد شخص يقف بجواره فعليك ألا تنظر إليهم ولا تعيرهم أدنى إهتمام ولا تنجرف وراء كلاماتهم فهم يحاولون الوصول بك الى مشاده للإستمتاع بها وتكون وقتها أنت الخاسر فلا عليك سوى تركهم نهائيا وبهذا سوف يقتلون غيظا (فالنار تأكل بعضها إن لم تجد شيئا تأكله).


http://www.pagearabia.net/vb/t4226.html lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SOCI2006



عدد المساهمات: 16
تاريخ التسجيل: 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الخميس ديسمبر 03, 2009 2:27 pm

موضوع الإنطوائية موضوع تختلف فيه الآراء وتتعدد له التعريفات ،ولكن سأسلط الأضواء على نقطتين :
أولها : صفات الشخصية المنطوية
ثانيها :كيفية علاجها؟؟؟؟؟
-
أبرز صفات الشخصية المنطوية :

1. تفضيل العزلة والانفراد على الخلطة والاجتماع دائماً ، ويكون ذلك حتى في أوقات الفراغ (إجازة نهاية الأسبوع و الإجازة السنوية ...) ويفضل الاستمتاع الفردي على الاستمتاع المشترك (في الجلسات والرحلات ..).
2.برودة المشاعر وانحسار العواطف (المحبة ، الشفقة ،العطف)حتى مع الأهل والأولاد وليس ذلك بسبب قسوة القلب وغلظة الضمير.
3.برود الانفعالات النفسية (الفرح ، السرور، الحزن ، الغضب ، العداء) وعدم المبالاة بالمواقف التي تثير المشاعر.
4.ضعف التأثر بالانتقادات والتوبيخ والتشجيع والمدح والثناء ، وليس ذلك لدافع خلقي أو ديني وإنما طبع وجبلة.
5.ضعف التأثر بالنصح والإرشاد والتوجيه ليس بسبب العناد والرفض والتحدي وإنما لبرود المشاعر وضعف تأثيرها على التفكير والسلوك.
6.ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر الإنسانية (لعدم توفرها أو ضعفها في قرارة نفسه ) وضعف الاشتياق إلى الأهل والأحباب حتى عند طول الفراق.
7.تفضيل المجالات التي يغلب عليها الانفراد في الدراسة والعمل.
8.ضعف في التواصل اللفظي (كلامه محدود ومختصر وبدون مشاعر) وغير اللفظي (نظراته وإشاراته باليدين والرأس ..).
9.ضعف التواصل مع المقربين (في اللقاءات والزيارات).

10.ضعف في المبادرة والتلقائية والتحرك الذاتي والتفاعل الاجتماعي وفي القيام بالمسئوليات.
11.الإغراق في أحلام اليقضة و الاسترسال فيها بدرجة كبيرة جداً (حتى في مرحلة ما بعد المراهقة) وعدم تحديد للأهداف المستقبلية.
كيفية علاج الشخصية الانطوائية
:
1ـ محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الاجتماعية.
2ـ عدم الإلحاح في دفعها للاختلاط إلا باقتناعها، لأن ذلك يسبب عقد نفسية له.
3ـ مساعدتها بروية لاكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص.
4ـ محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها.
5ـ اختيار الوظائف والأعمال والوسائل التي يلائمها لاستثمار جهودها .
6ـ محاولة استدراجها و إقناعها بحكمة ومرونة عن طريق من يعالجها من أصدقائها نحو الاختلاط والإيجابية الاجتماعية.
7-وعلى الأبوين والمربين الحذر من هذه الصفة عند تربية أبنائهم أو طلابهم منذ الطفولة حتى لا يحتاج إلى معالجتها.


المرجع :
http://www.elwdad.com/vb/t50645/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شذى الورد



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 12/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   السبت ديسمبر 05, 2009 5:59 pm

السلام عليكم
هذه بعض الاقتراحات للتخفيف من الانطواء :
1ـ ينبغي النظر بعين الاعتبار أولا إلى الأسباب التي أدت إلى سلوك الانطواء والانزواء ، فليس من السهل إعطاء تفسير واحد يوضح لنا أسباب هذا السلوك لأنها تقوم على أساس الدوافع المتصارعة اللاشعورية ، ويعني هذا الصراع أن تلك الدوافع غير متناسقة فيما بينها ، وعندما تفشل الذات في التوفيق بين نواحي
الصراع فإنها تلجأ إلى أساليب غير متوافقة لحسم الصراع ، فالطالب الذي أصبح مصدرا لمتاعب المدرسة وإثارة الشغب فيها قد يفتقد إلى عطف والديه ومحبتهما مما
يجعل الحاجة إلى الأمن غير مشبعة عنده ، كما أنه لا يستطيع إظهار كراهيته لهما لأن المعايير الاجتماعية تفرض عليه حبهما واحترامهما ، ونتيجة لهذا الصراع القائم في نفس الطفل يظهر نوع من التوفيق بين هذه القوى المتصارعة حيث تتحول مشاعر العدوانية الموجهة نحو الوالدين إلى مصدر آخر فيصب مشاعره نحو ذاته دون ضرر يلحق بذاته كما أنه لا يعارض ضميره الخلقي فتشبع هذه الحاجات ويتم التنفيس عنها بطريقة أخرى غير مباشرة
2ـ يبدو على ملامح الطلاب المنطوين أو المنسحبين ما يدل على نواحي النقص أو العجز في شخصياتهم إذ أنهم تعودوا إخفاء مشاعرهم لكي يحموا أنفسهم من الكبار الذين لا يشاركونهم وجدانيا ، وتعلموا أن استجابتهم التلقائية منذ الطفولة المبكرة تقابل بالسخرية والغضب من قبل الكبار ، لذا فقد تعودوا أن يخفوا هذه المشاعر ، وفي ذات الوقت يظهرون السمات التي ترضي الكبار ، كأن يبتسم بدلا من أن يبكي ، أو أن يرضى بدلا من أن يغضب .
فالمظهر الرقيق اللطيف الذي يبدو على الشخص المنطوي غالبا ما يخفي وراءه ثورة غضب . وكثيرا ما نستغرب سلوك هذا الفرد عند نوبات الغضب العنيفة ، وعندما يضحك يبدو كأنه عاجز عن التوقف ، وعندما يبكي لا يستطيع ضبط نفسه .
ويبدو أن المنطوين في حاجة للتنفيس عما يعانونه من اضطراب انفعالي بين الحين والآخر ، مثل هؤلاء الطلاب قد ارتدوا قناعا زائفا واصطنعوه بأنفسهم فإذا لقوا اهتماما واضحا من الآخرين فإنهم يشعرون بأن هذا القناع الزائف على وشك الانهيار والزوال وهم الحريصون على إخفائه ، لذا فهم يحاولون الانزواء أكثر ، والمرشد الذي يعمل مع هؤلاء عليه أن يؤكد أعمالهم وإنتاجهم وتفوقهم ، بدلا من الاهتمام بصفاتهم الشخصية 0 فالتقدير المنصب على أعمالهم يؤكد على احترام المرشد لشخصياتهم وذواتهم وتحفظهم ، وبدلا من أن يوجه المرشد السؤال لهم عن سبب صمتهم أو ابتعادهم عن الآخرين يتم سؤالهم عن
ميولهم ورغباتهم وإنتاجيتهم العلمية والأدبية الأمر الذي يؤدي بهم إلى الاستجابة للتقدير الذي يبديه المرشد أو المعلم .
3ـ إذا كان أسلوب تربية الطالب في أثناء الطفولة يقوم على أساس إثارة مشاعر الخوف وانعدام الأمن داخل الأسرة فإن شعوره بالإهمال يترتب عليه شعوره بأنه غير مرغوب ومنبوذ من أهله ، وإذا كان والديه يفرطان في التسامح والصفح فسيؤدي به إلى عدم النضج الانفعالي ، والشعور بعدم المسؤولية ، وقلما ينجز أعماله كاملة ولا يستطيع النجاح إلا بمساعدة .
ومن ثم لما ينتقل إلى المدرسة تقابله صعوبات كثيرة فيكثر اعتذاره ولومه للآخرين ويحملهم كل المسؤولية كما يشعر بالخوف والوجل والارتباك إذا اجتمع بهم 0 وتتسم علاقته الاجتماعية بالحساسية ، ويكون العمل على إدماجه في الأعمال والأنشطة الجماعية بحيث يستطيع منافسة الآخرين مما يزيد من شعوره بالثقة في النفس والابتعاد عن الخوف والوجل ويتعلم قواعد السلوك التي تفرضها الجماعة .
4ـ إذا كانت أسباب الانطواء عميقة الجذور تتغلغل في أعماق الشخصية وتؤدي بالفرد إلى الشعور بالوحدة والوحشة والاغتراب النفسي سواء كان في محيط المدرسة أو المنزل أو الشارع ، مهما اختلف تشكيل الجماعة أو النشاط ، فإن مثل هذا الطالب يحتاج إلى العلاج النفسي المتعمق لإزالة الأسباب التي أدت إلى مشاعر العزلة قبل البدء في التعامل معه ودمجه في المحيط كما يحتاج الأمر إلى دراسة نفسية اجتماعية صحيحة .
5ـ إذا كان الانطواء بسبب اختلاف في الملامح أو قصور جسمي أو لنقص في الحيوية والنشاط مما يترتب عليه أحيانا مشاعر النقص عند المقارنة مع مجموعة الفصل ، هذه الجوانب هي أول ما يتعرض له المرشد بالبحث والدراسة حتى يضع العلاج المناسب عن طريق الجلسات الإرشادية ، حيث يتم عزل وإزالة الجوانب التي أدت إلى مشاعر النقص والعجز ، والعمل على إعادة ثقة الطالب بنفسه .
وفي هذا الصدد يقوم بالاتصال بالمعلمين الذين يقومون بالتدريس لهذا الطالب ويطلب منهم
إشراكه في الإجابة على الأسئلة المعتادة أثناء الدروس اليومية دون النظر أو الاهتمام بعيوبه أثناء إجابته .
6ـ توجيه والدي الطالب المنطوي للأساليب التربوية الصحيحة في معاملتهم لابنهم وتنشئته بأقل قدر من الصراع .كما يحاول المرشد اكتشاف قدرات ومواهب وميول هذا الطالب الأخرى وتوجيهه ، مع إتاحة الفرصة له في إظهارها في المناسبات والحفلات التي تقيمها المدرسة .
7ـ إذا لم يجد المرشد أي صفات أو مهارات في الطالب المنزوي تساعده أو تقربه من زملائه قد يلجأ إلى أساليب غير مباشرة ، كأن يوفر الظروف لدمجه في نشاط معين ، أو يطلب من أحد الطلاب المرموقين في جانب معين بأن يتقرب من الطالب المنزوي ويشركه في نشاطه ويساعده على التفاعل مع الآخرين .
8ـ وإذا لم يتمكن المرشد من تحقيق هذه الجوانب نظرا لقصور يصعب تجاهله كالاختلاف في العمر الزمني أو العمر العقلي ، أو لوجود عاهة متميزة ، أو لوجود اختلاف عنصري فعندها قد يحتاج الأمر نقله إلى فصل آخر إذا وجد من بين طلابه من يشبهه في بعض صفاته أو من يندمج معه .
المرجع :
http://bafree.net/forums/showthread.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shadow22



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 05/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الإثنين ديسمبر 07, 2009 2:46 pm

تعريفها
هذه الشخصية متقوقعة ومنطوية على نفسها، وفي أكثر الاحيان يعيش في عالمها الخاص بطبيعتها، حتى إن كان معها شيئاً من الإيجابية فهي تقع في دائرتها او مبدعه فابداعها مطعمة بصفاتها لذا فهي عائقة في طريق تقدمها.



صفاتها
ـ عدم القدرة على إيجاد العلاقات الناجحة مع من حولها.
ـ عدم القدرة على المخالطة الإيجابية أو عدم القدرة على الاستمرارية في المخالطة والعلاقات.
ـ عدم القدرة على الانسجام والاقتراب أو الانتماء مع مجاميع إنسانية ضرورية (كالعائلة الكبيرة أو الشريحة المهينة).
ـ غريب بتصور الآخرين وبعيدا بعدم واقعتها.
ـ عدم القدرة على التربية الذاتية بسبب انطباعاتها الخاصة بها.
ـ وهي باردة الاعصاب اتجاه عواطف الآخرين.
ـ لايستجيب عاطفيا لاصدقائها ولمن حولها إلا لمن يتحملها وفيها بعض الصفات المشابهة.
ـ عدم تحمل النقدو النصيحة والتصحيح.
ـ فهي صعبة الانقياد بسبب خصوصياتها المتطبعة في ذاتها.
ـ تحب الاحترام والتقدير لذاتها مع انها لا يراعي للآخرين حقوقهم.
ـ مشاركاتها ضعيفه في افراح الآخرين واحزانهم.
ـ يتلذذ بتصرفاتها واساليبها الخاصة.
ـ فهي في أكثر الاحيان صديق لنفسها لذا فاهتماماتها كلهما فردية.



كيفية التصحيح والمعالجة
ـ محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الاجتماعية.
ـ عدم الالحاح في دفعها للاختلاط الاّ باقتناعها، لان التي لا تقدر ذلك يصاب بعقد نفسية.
ـ مساعدتها بروية لاكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص.
- محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها
ـ اختيار الوظائف والاعمال والوسائل التي يلائمها لاستثمار جهودها.
ـ محاولة امتدراجها واقتناعها بحكمة ومرونة عن طريق من يعالجها من اصدقائها.
- على الابوين الحذر من هذه الصفة منذ الطفولة حتى لايحتاج الى معالجتها.


http://www.bnyhajr.com/vb/t20921.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SQU



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الإثنين ديسمبر 07, 2009 7:04 pm

[
[center]b][b][b]السلام عليكم...........
شكرا لطرح هذا الموضوع الرائع ومشكلة الانطواء
فعلا مشكلة تعد مشكلة يعاني من العديد من الافراد خصوصا الاطفال وهي مشكلة تودي الى نتائج اخرى تعود بصورة سلبية على الشخص المنطوي فهي مشكلة لابد من الوقوف عليها والسعي لمساعدة الافراد الذين يعانون من الانطوائية من اجل تجاوزها وحتى لاتتطور هذه المشكلة لديهم وتعوق استكمال نشاطاتهم وحياتهم..
ساتناول مشكله الانطواء لدى الاطفال فاعتقد ان إن جذور هذه المشكلة غالبا ما تكون هي البيت، من حيث نوعية العلاقة بين الوالدين ببعضهما البعض، ونوعية العلاقة بين الوالدين والأبناء، كما أن نوعية علاقة الأسرة بالأقرباء والجيران من الناحية العاطفية تؤثر تأثيراً كبيراً سلباً وإيجاباً في عملية الانطواء أو الانبساط، وللفروق الفردية من حيث التكوين الجسدي والنفسي والعقلي وما رافق حياة الطفل من ظروف محيطة خاصة، كل ذلك يحدد أيضاً ملامح شخصية الطفل المنبسطة أو المنطوية فكلما كان الطفل ذو تكوين جسمي سليم وقوي ونمو عقلي سليم و صحيح وكلما كانت حياة الطفل خالية من ظروف غير طبيعية وكانت علاقة الأبوين ببعضها ببعض وبأفراد الأسرة جيدة وكانت علاقة الأسرة بالجوار والأقرباء طبيعية و منتظمة كان الطفل أقرب إلى الانبساط منه إلى الانطواء، ومثل هذا الطفل غالباً ما يكون طبيعياً في المدرسة، فالطفل الاجتماعي في الأسرة والجريء غالبا لا يكون انطوائياً في المدرسة، أما الطفل الذي تربى تربية منعزلة فهو مهيأ أكثر من غيره للانطواء، حيث أن وجود مدرسة أو مدرس شديد أو مخيف الشكل أو التصرفات يجعل الطفل ينكمش ويبتعد عن إقامة علاقات اجتماعية مع زملاؤه وخاصة إذا كانت الظروف المحيطة بالطفل ظروف متوترة وقد يكون السبب في الانطواء سفر الوالد وبقاء البيت دون علاقات اجتماعية كما أن وقوع أحداث مخيفة جداً يجعل الطفل يصاب بردة فعل قد تصل إلى درجة الانكماش عن كل شيء والانسحاب إلى الذات.
لـــذلـــك لابد من الاسراع في اتخاذ عدة اجراءات واتباعها من اجل تلافي هذه المشكلة لدى الطفل وتجنب تطورها وعلاجها في فتره مبكرة واعتقد انه من اهم هذه الاجراءات هي:
1-إدخال الطفل في مجموعات متعددة النشاطات ومتعددة الفعاليات.
2-تشجيع الطفل لإنشاء صداقات وبذل الجهود لتوفير جو من المرح ودمج الطفل وتشجيعه على النقاش.
[/b][/b][/b]

المرجع:http://forum.sedty.com/t140132.html(بتصرف)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المايسترو



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 18/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 1:36 pm

شكرا على طرح هذا المضوع المهم و اعتقد انا يمكن ان نواجه هذه المشكلة كأخصائيين في المجال المدرسي عندما نعلم الحقائق العلمية
عن هذا الموضوع وبذلك سوف تكون مشاركتي ف الموضوع ..


الانطوائية هي احدى المهمات الملقاة على عاتق المجتمع فيما يتعلق بمرحلة الطفولة هي الكشف و الإستقصاء عن الاطفال الانطوائيين ، وهذا
الامر يدخل ضمن نطاق الوقاية و الصحة النفسية و الاجتماعية ، اذن أن احدى دلائل الانطواء عند الطفل هي الابتعاد عن التفاعل و التعامل
مع الاطفال الأخرين ، فضلاً عن عدم الشعور بالمشاركة الجماعية مع أقرانه أثناء اللعب أو أداء الواجبات الجماعية في المدرسة ، وبالتالي فإن
الكشف عن هذا الخلل التكيفي حاجه نلحة للتربويين من اجل المعالجة المبكرة له لكي لايستفحل الأمر و يقود إلى ظهور أعراض مرضية قد
تصعب من عملية معالجته و إزالة أثاره السلبية على الطفل و المجتمع الذي يعيش فيه .
مظاهر الانطواء تلك لدى الأطفال قد تعود إلى الاساليب التربوية التي تلقاها الطفل في مراحل تربوية مبكرة ، أي أن سمة الانطوائية مكتسبة
عن طريق الانماط التربوية التي تستخدمها الاسرة في تنشئة الطفل و المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل ، لذلك اشارة لإليه العديد من
الدراسات السابقة على أهمية التنشئة في مراحل مبكرة لدى الطفل / لذلك يتوقع الآباء أن يتعلم الطفل بشكل اسرع مما تؤهله له قدراته
واستعداداته ونضجه، فضلاُ عن الجهل بإمكانيات الطفل الحقيقية .
إن الاسرة و البيئة الاجتماعية هما المؤسستان الاكثر أهمية خلال مدة التعليم الابتدائي ن لاتهما تؤثران على تكوين شخصية الفرد يشكل مبكر
، وواحدة من أهم السلبيات لهذه التربية و التنشئة هي تكوين شخصيات انطوائي غير اجتماعية مما يجعل من هذه الشخصية صعبة في التكيف
و التأقلم مع الاطفال الاخرين .
ولكي يتم التعامل بشكل علمي مع مشكلة مثل عدم السلوك الأنطوائي يفضل وضع برنامج معالجة شامل للمشكلة يتضمن خطوات واضحة
وممكنة التطبيق و عملية بالنسبة للطفل ، و يساهم في تطبيقها عدة جهات تشمل الاسرة .
أتمنى أن كون قد وفقت في الرد على الموضوع ..

المصدر :ـ تدريب الاطفال ذوي الاضطرابات السلوكية ، د. طارق عبدالرؤوف و د. ربيع محمد ،دار اليازوي العلمية للنشر،عمان
،2008م ص78-81.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى



عدد المساهمات: 12
تاريخ التسجيل: 12/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 10:19 pm

الانطوائية :

إن مسألة الانطواء أو الانقطاع على الذات بفرض عزلة عليها – من قبل الشخص المنعزل – باتت من أبرز الامراض النفسية والمكتومة على أعتاب عصر الحضارة هذا ، ولو حاولنا استقصاء جذور المشكلة لوجدنا أن مسبباتها قد تظهر جلية وواضحة في بعض الحالات أو غامضة ومبهمة في البعض الاخر ، فعزوف الفرد عن مجتمعه وزهده في الحياة ليس بدوافع ايمانية كما ثبت وإنما بعوز من تراكمات اليأس والاحباط و الاكتئاب .
إن الطفل الذي تحيط به أسرة يتسم أفرادها بالقصور في تبادل الحوار ويعانون من جمود الحركة وعدم الاستجابة للحياة الاجتماعية الجماعية فهو بال شك سيكتسب عنهم هذه السلبيات التي يمكن أن تمتد معه حتى مرحلة متقدمة من العمر هذا إن أضفنا عاملا آخر –حسب ما أشارت اليه البحوث العلمية – وهو العامل الوراثي الذي جاء في المصاف الثاني وذلك لتأثيره الكبير في تجسيد ما يسمى ( الانسحاب الاجتماعي ) لدى الفرد مما حدا بعلماء النفس والتربية إضافة الى متخصصي العلاج السلوكي أن يبذلوا كل مساعيهم لهذه الناحية فوضعوا البرامج التدريبية التي تقوم على اكتساب المهارات الاجتماعية وتدريب القدوة المتمثلة في الآباء ومن ثم التدريب على تأكيد الذات المستقلة للفرد من خلال لعبة الادوار التي يمارسها المجتمع الاسري .
إن الانطواء تعبير عن نقص في التكيف للموقف وإحساس من جانب الشخص بأنه غير جدير بمجابهة الواقع .

المرجع : الناجي ،سحر ناجي ، كيف تربين طفلك ؟في ظلال التربية الاسلامية ،دار طويق للنشر والتوزيع ،الرياض ،2003
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري



عدد المساهمات: 108
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: الانطوائية   الخميس ديسمبر 10, 2009 9:41 pm

الشخصية الانطوائيه

وتسمى :
المنطوية و المعتزلة.

- أمثلتها:
1-طالب جامعي متفوق جداً في دراسته منغلق على نفسه ، ليس له أي علاقات اجتماعية حتى أيام الإجازات، لا يخالط أهله إلا نادراً ويقضي معظم وقته مع دروسه وأوقات فراغه يمضيها مع شبكة الإنترنت.
2-في دائرة حكومية مليئة بالموظفين والمراجعين وتعج بالحركة والعمل والعلاقات الوظيفية يوجد بها موظف ليس له علاقة بالبشر من حوله ، يأتي إلى الدوام ويخرج بعد ساعات العمل الطويلة دون أن يشعر بوجوده أحد ،فهو منعزل لا بتفاعل مع من حوله إلا بالسلام البارد الخالي من مشاعر التعارف و التآلف حتى بعد العودة من الإجازات هذا الموظف لا يلقي بالاً لما يقال عنه من خير أو شر.

- أبرز صفات الشخصية المنطوية :
1-تفضيل العزلة والانفراد على الخلطة والاجتماع دائماً ، ويكون ذلك حتى في أوقات الفراغ (إجازة نهاية الأسبوع و الإجازة السنوية ...) ويفضل الاستمتاع الفردي على الاستمتاع المشترك (في الجلسات والرحلات ..(
20.برودة المشاعر وانحسار العواطف (المحبة ، الشفقة ،العطف)حتى مع الأهل والأولاد وليس ذلك بسبب قسوة القلب وغلظة الضمير.
3-.برود الانفعالات النفسية (الفرح ، السرور، الحزن ، الغضب ، العداء) وعدم المبالاة بالمواقف التي تثير المشاعر.

4.ضعف التأثر بالانتقادات والتوبيخ والتشجيع والمدح والثناء ، وليس ذلك لدافع خلقي أو ديني وإنما طبع وجبلة.
5.ضعف التأثر بالنصح والإرشاد والتوجيه ليس بسبب العناد والرفض والتحدي وإنما لبرود المشاعر وضعف تأثيرها على التفكير والسلوك.
6.ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر الإنسانية (لعدم توفرها أو ضعفها في قرارة نفسه ) وضعف الاشتياق إلى الأهل والأحباب حتى عند طول الفراق.
7.تفضيل المجالات التي يغلب عليها الانفراد في الدراسة والعمل.
8.ضعف في التواصل اللفظي (كلامه محدود ومختصر وبدون مشاعر) وغير اللفظي (نظراته وإشاراته باليدين والرأس) .
9-.ضعف التواصل مع المقربين (في اللقاءات والزيارات(
10- ضعف في المبادرة والتلقائية والتحرك الذاتي والتفاعل الاجتماعي وفي القيام بالمسئوليات.
11-إغراق في أحلام اليقضة و الاسترسال فيها بدرجة كبيرة جداً (حتى في مرحلة ما بعد المراهقة) وعدم تحديد للأهداف المستقبلية.

- كيفية علاج الشخصية الانطوائية:
1ـ محاولة ذوبانها وانصهارها في الدوائر الاجتماعية.
2ـ عدم الإلحاح في دفعها للاختلاط إلا باقتناعها، لأن ذلك يسبب عقد نفسية له.
3ـ مساعدتها بروية لاكتساب مهارات تخرجها من عالمها الخاص.
4ـ محاولة توضيح إيجابياتها ودعم عوامل النجاح فيها.
5ـ اختيار الوظائف والأعمال والوسائل التي يلائمها لاستثمار جهودها .
6ـ محاولة استدراجها و إقناعها بحكمة ومرونة عن طريق من يعالجها من أصدقائها نحو الاختلاط والإيجابية الاجتماعية.
7-وعلى الأبوين والمربين الحذر من هذه الصفة عند تربية أبنائهم أو طلابهم منذ الطفولة حتى لا يحتاج إلى معالجتها.

مجالات نجاح الشخصية الانطوائية:
أما مستوى الذكاء والقدرات العقلية فهو يختلف ويتفاوت ،فمن هؤلاء أذكياء بارعون مبدعون ولاسيما في المجالات الفكرية البحتة، وعادة ًيختارون أعمالاً وهوايات منفردة فمثلاً يبدع في الحاسب الآلي و الإلكترونيات ونحو ذلك ،ومنهم من ذكائه متوسط أو دون ذلك.


المرجع :-
http://www.elwdad.com/vb/t50645
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض اجتماعي



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 25/10/2009

مُساهمةموضوع: الإنطوائية   الجمعة ديسمبر 11, 2009 1:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
بالنسبة لمشكلة الإنطوائية والتي يعاني منها الكثير من الطلاب في المدارس, وفي كثير من الأحيان تقف عائق أمام الطالب في تحقيق النجاح والتفوق، فمشكلة الإنطواء وعدم التواصل مع الآخرين تبدأ من الأسرة، وإذا لم يجد الطالب العناية في المدرسة تستمر معه هذه المشكلة.

أولا: أسباب الإنطواء: pale
1- ضعف العلاقة الوطيدة بين أفراد الأسرة لتلبية الاحتياجات النفسية.
2- التدليل الزائد وحجب الطفل عن الأنشطة العامة،خوفا من العين الحاسدة،أو خشية الإصابة بالأذى.
3-تهتم الأسرة والمدرسة بتنمية الحصيلة المعرفية للطفل، ولا تملك برامج منهجية لتطوير المهارات الحياتية القائمة على حل المشكلات اليومية، والتكيف مع البيئة.
4-سياسة الأسرة التسلطية في التهذيب، المبنية على الزجر والتأنيب لا الرفق والترغيب.
5-الجهل بالمهارات الاجتماعية مثل معرفة طرق كسب الأصدقاء,آداب الاستئذان،وإفشاء السلام, وفن الإصغاء الإيجابي، وأدب الحديث.
6- قيام الأصدقاء أو الأقارب بتوجيه النقد القاسي واستخدام التوبيخ الصارم والاستخفاف المستمر به، فيفقد الطفل الثقة بقدراته ولا يتقبل ذاته.

ثانيا:يمكن التعرف على الطفل الذي يعاني من الإنطواء بعدة طرق منها: Crying or Very sad
1-الحساسية الشديدة من التوبيخ والزجر والنقد لا سيما من الكبار.
2-الاعتماد على الإحتكاك ببيئة مغلقة قد تتمثل في الوالدين.
3-عدم التعبير عن أحاسيسه ومشاعره الدفينة،ومواقفه وذكرياته الأليمة،بل يلجأ إلى الصمت والكبت، ويلوذ بالكتمان والعزلة.
4- الإبتعاد عن الأنشطة التي تتطلب الثقة بالنفس(الملاعب،المسرح،إذاعة المدرسة في طابور الصباح)
5-يرتبط بشبكة صداقات محدودة وغير مستقرة، ويعجز عن تكوين صداقات جديدة.
6-يختار الأنشطة الفردية في الفصل(الرسم والقراءة) ولا يستطيع الانخراط بسهولة في العمل الجماعي مع اقرانه.
7-التمارض للبعد عن المشاركة الجماعية.
8-التشاؤم واللامبالاة.
9- قد يعاني من التعثر الدراسي وضعف الحصيلة اللغوية.

لهذا يجب على الأخصائي الاجتماعي والمعلمين الإنتباه لهذه السلوكيات التي تصدر من الطالب والعمل على مساعدة الطالب للتخلص من هذه المشكلة، عن طريق إشراك الطالب في الجماعات التي تحتاج إلى جرأة وثقة بالنفس، بالإضافة إلى دمج الطالب في جماعة في الصف تتميز بالحركة والتواصل مع بقية الطلاب،تعويد الطالب على إبدأ الرأي(على سبيل المثال)

بالإستعانة بكتاب:
** تربية الأبناء قواعد وفنون،لشمس الدين فرحات.

مع تحياتي.......... flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss pink



عدد المساهمات: 41
تاريخ التسجيل: 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الانطوائية   الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:55 pm

شكرا على طرح الموضوع
قد تكون معظم المشكلات النفسية مجرد أعراض لأمراض ومشكلات إجتماعية و إقتصادية
و هذا يعني أن هنالك سبب بشري يقف بشكل مباشر أو غير مباشر وراء تلك الحالات و
يعني أن هنالك ضحية كانت الطرف الخاسر في تركيبة إجتماعية ما و لذلك فقد يكون من
الأفضل ألا نعزل السبب عن النتيجة أي ألا نعزل ما هو نفسي عما هو إجتماعي و إقتصادي
فالإنسان موجود دائماً ضمن ظروف إجتماعية و إقتصادية لا يمكن تجاهلها و الإنطوائية هي
إحدى المشكلات الشائعة لدى الصغار و الكبار و التي تمثل إلى حد ما رفض الإنسان للواقع
وتدل على وجود خلل ما في علاقة الإنسان بالآخرين وعلاقتهم به و هي مشكلة مصيرية يجب
أن تؤخذ على محمل الجد و ألا ينظر إليها على أنها مجرد طبع من طباع الأطفال أو الكبار0
و الإنطوائية يمكن أن تنبع من داخل الطفل دون أن يكون لها أسباب خارجية واضحة و قد
يكون سببها خارجياً أي أن يكون لدى الطفل إستعداد لتقبل الآخرين لكن أولئك الآخرين
يرفضونه و يعرضون عنه و هي الحالة الأكثر شيوعاً و في هذه الحالة نلاحظ أن الصغير
يحاول مرات و مرات أن يتقرب من الآخرين إلا أنه لن يكرر تلك المحولات الفاشلة إلى
ما لا نهاية أي أن الصد الخارجي الذي يواجهه الصغير سيتحول إلى سبب داخلي يدفعه
إلى تحاشي الآخرين و ذلك عندما ترتبط في مخيلته فكرة التقرب من الآخرين بفكرة الألم
و هكذا فإنه سيضطر إلى الإنسحاب من الحياة الإجتماعية و في الوقت الذي سينمو فيه زملاؤه
من الناحية الإجتماعية من خلال اللعب و التفاعل الإجتماعي سيبقى ذلك الطفل بمنئى عن تلك
التفاعلات أي أن نموه الإجتماعي سيتوقف و يتمثل ذلك التوقف لدى الإنسان غالباً بتكون
فجوة زمنية في حياته و بينه و بين الآخرين كنتيجة لعجز ذلك الإنسان عن تجاوز مرحلة معينة
من الحياة على المستويين النفسي و الإجتماعي أما النقطة التي لم يستطع ذلك الإنسان أن
يتجاوزها فقد تشكل محوراً ستدور حوله حياة الإنسان بأكملها في المستقبل و غالباً ما يضطر
ذلك الإنسان لإتخاذ شخصية يرضى عنها المجتمع تمثل عمره الزمني ليغطي بها شخصية
أخرى حقيقية توقف نموها عند مرحلة عمرية معينة0
و غالباً ما تظهر تلك المشكلة بشكل واضح في المدرسة حيث تكون العلاقات الإجتماعية
ضمن المدرسة على درجة عالية من الحدة و التناقض و يزداد هذا التناقض في المدارس
التي تجمع تلاميذ ينتمون بالأساس إلى شرائح إجتماعية متناقضة حيث أن الصغار
يستخدمون تقريباً الآليات و المعايير الإجتماعية ذاتها التي يستخدمها الكبار فيما يتعلق بالقبول
و الرفض الإجتماعيين فعندما يطلب الآباء من أطفالهم ألا يلعبوا مع طفل ما و غالباً ما يتم ذلك
لاعتبارات إجتماعية و يشجعونهم على اللعب مع طفل آخر فإن أولئك الصغار يتعلمون بعد فترة
من الزمن أن يتجاهلوا جميع الأولاد الذين تنطبق عليهم المواصفات التي لا يحبذها الكبار كما أن
الصغار عادة ما يرفضون تقبل الأولاد الذين لديهم مشكلات إجتماعية أو نفسية أو إعاقات
جسدية و قد يتصرفون بشكل عدائي تجاه أولئك الصغار0
و من جهة أخرى فإن كون مجال تركيز الصغار الإنطوائيين مختلف عن مجال تركيز أقرانهم
و ذلك يرجع غالباً إلى إستغراقهم المفرط في ذواتهم الأمر الذي يجعل منهم لاعبين سيئين و
هذا بحد ذاته يشكل سبباً كافياً حتى لا يرغب الصغار بطفل إنطوائي ضمن فريقهم
في الوقت الذي يتهافتون فيه على ضم صغير إجتماعي يملأ الملعب صراخاً و مشاكسةً و
الحقيقة أن وصف الأولاد لصغير ما بأنه ماهر في اللعب هو وصف غالباً ما يكون غير دقيق
إذ أن جرأة الصبي الإجتماعية و صراخه المرتفع هما الذين يجعلا منه لاعباً ماهراً في نظر
أقرانه 0
وهكذا فإن وجود ميول إنطوائية لدى الطفل يمكن أن يدفع الآخرين إلى الإعراض عنه مما
قد يسبب تفاقم تلك الميول لدى الصغير و لعل الصد الذي يكون مصدره أحد الوالدين أو كلاهما
هو من أخطر أنواع الصد الذي يمكن أن يتعرض له الطفل و يحدث ذلك في حالات نادرة
يكون فيها أحد الوالدين أو كلاهما فاقداً للعوطف الطبيعية تجاه ذلك الصغير و يحدث ذلك
لأسباب عدة كأن يكون أحد الزوجين قد أرغم على الزواج من شخص يكرهه أو في حالات
الخلل النفسي و العاطفي الشديدة و حالات الإنهيار الخلقي و الإجتماعي وا لإدمان الشديد على
المخدرات و الخمور ووجود خلل في تربية الآباء و الأمهات كأن تربى الفتاة كصبي الأمر
الذي يمكن أن يقتل فيها عاطفة الأمومة في المستقبل بالإضافة إلى أن تعرض الآباء للضرب
المبرح و المتكرر و الإهمال في الطفولةغالباً ما يؤدي إلى نتائج مماثلة0
0

نميز الطفل الإنطوائي دائماً بنظرته الشاردة الحزينة و بصوته الخافت و تصرفاته الحذرة
المترددة إنه الصغير الذي نراه ملتصقاً بجدار الملعب في الوقت الذي يتدافع فيه زملاؤه و
يتراكضون و يملأون الملاعب بهجةً و حياةً 0
و الكآبة تترافق غالباً مع الإنطوائية حتى أنه يصعب التمييز بينهما على أرض الواقع و يصعب
تحديد العلاقة بينهما و فيما إن كانت الكآبة إحدى أعراض الإنطوائية أم أن الإنطوائية هي
إحدى أعراض الكآبة أم أن الإنطوائية هي الوجه الإجتماعي و الكآبة هي الوجه النفسي للمشكلة
عينها حيث يصعب تخيل وجود إحداهما دون وجود الأخرى كما أن النجاح في علاج إي منهما
كفيل بالتخفيف من أضرار الأخرى 0
و لكي نقترب أكثر من فهم الطفل الإنطوائي علينا أن نلاحظ أن الفاعلية لديه تتجه بشكل شبه
تام نحو ذاته و ذلك لأن ذلك الطفل غالباَ لم يجد من يفهمه و يمنحه القدرة على التعبير الفاعل
عن ذاته فهو ليس بأي حال من الأحوال طفلاً بليداً كما قد يتصور البعض لكنه يخوض صراعات
نفسية شديدة تستنفذ طاقاته و تفوق مقدرته الضئيلة على المقاومة و الإحتمال رغم ما يبدو عليه
من مظاهر الإستكانة و الدعة فإن لم نمكنه من تجاوز قلقه الذاتي و نمنحه السكينة الداخلية
فلن يستطيع أن بتفرغ لمواجهة تحديات العالم الخارجي فالإنسان لا يستطيع أن يترك عدواً
ما في بيته و يخرج لمواجهة عدو في الشارع فكيف يكون الحال لو كان ذاك العدو في داخل
الإنسان 0
ولعل تلك الصراعات التي غالباً ما تنشأ في نفوس الإنطوائيين قد ترجع إلى أن الإنسان
عندما ينسحب من الحياة الإجتماعية يجد نفسه مجبراً على الخوض في حوارات صامتة
و مراجعات مع الذات حتى ولو كان طفلاَ صغيراً – و هذه الحوارات غالباً ما تكون حوارات
إنتقائية أي أنها تركز على النقاط السلبية و الذكريات الحزينة و تقوم بإحيائها و تضخيمها
و تكرارها المرة بعد المرة مما يضاعف من آثارها السلبية عشرات بل مئات المرات أما
بالنسبة للأطفال الإجتماعيين فإن إنهماكهم في اللعب يخرج تلك الرسائل السلبية من
دائرة تركيزهم سيما و أن الطفل لا يستطيع إلا أن يركز على موضوع واحد فقط مما يقلل
كثيراً من تأثير الرسائل السلبية التي يتلقاها حيث أن ردة الفعل السلبية لموضوع سلبي ما
تقل كلما احتل ذلك الموضوع حيزاً أقل من تركيز الإنسان فالحياة الإجتماعية الحافلة بالأحداث
و المناسبات الإجتماعية و الزيارات العائلية لها مفعول إيجابي جداً على صحة الطفل
النفسية و في عالم الكبار تلعب مجالس العزاء الدور ذاته تقريباً حيث أن إشغال ذوي المتوفى
بالطقوس و الترتيبات المعتادة إضافة إلى إجتماع عدد كبير من الناس يبعد ذوي الفقيد إلى
حد كبير عن الإستغراق في أفكار مرعبة عن الموت و ما بعد الموت0 و خصوصاُ في الأيام
الأولى للصدمة0

وقد يصاب الصغار بحالة من الإنطوائية المفاجئة و هي حالة يمكن أن يصاب بها أي طفل
وغالباً ما تخفي تلك الإنطوائية الطارئة حادثةً غير سارة أو موقفاً يفوق درجة تحمل و إدراك
الصغير و في هذه الحالة يجب أولاً و قبل كل شيء إخراج الصغير من تلك الحالة قبل أن
تتمكن منه و من ثم يتوجب معرفة الحادثة التي تقف وراء تلك الحالة كما يمكن أن تحدث تلك
الحالة كنوع من إحتقار الذات و معاقبتها أو كنوع من رفض الجسد و ذلك عندما يرفض الطفل
أو المراهق مواجهة الأخرين بجسد لا يرغب به حيث يشعر المراهق أن جسده لا يناسبه أو
أنه قد فرض عليه فرضاً و يحدث ذلك غالباً لدى الأطفال المعوقين أو الصغار قصار القامة
أو البدينين و يمكن للأهل إكتشاف تلك الظاهرة من خلال ملاحظة تصرف المراهق حيال
الصور الشخصية و المرايا حيث تشتد هذه الحالة في مرحلة المراهقة و تشمل أولاداً آخرين
حيث ينتج النمو السريع و غير المتوازن في تلك المرحلة الحرجة ملامح غير مقبولة لدى
أولئك الصغار كتحول الأنف الطفولي إلى أنف بحجم و شكل لا يناسبان الوجه أو ظهور
حب الشباب أو عدم التناسب بين أبعاد الجسم و غيرها في مرحلة يكون الجمال الجسدي
فيها موضوعاً على درجة كبيرة من الأهمية و تجب عدم السخرية من الطفل أو المراهق
أو إنتقاد ملامحه و خصوصاً من قبل الأشخاص المقربين و الذين يثق بهم و بحبهم له
رغم أنه قد يبدو على الصغار عدم الإكتراث لهذه السخرية و عدم الإكتراث بحد ذاته
قد يكون مؤشراً على إحتقار الذات و هذا الشعور يمكن أن ينبع من داخل الصغير و يمكن
أن يقوم الآخرون بزراعته فيه و ذلك عندما يتعرض الصغير للسخرية الدائمة من شكله
أو من تصرفاته علماً أن أخطر أنواع الأذية التي يمكن أن يتعرض لها الطفل هي الأذية
التي قد تصدر عن أشخاص مقربين له كما ذكرنا سابقاً و ذلك لأنه سيقنع نفسه بأنه
يستحق ما حدث له و سيقوم دائماً بلوم و احتقار نفسه وهو ما لن يحدث على الأغلب عندما
يتعرض الصغير للإهانة من أشخاص لا يحبهم و يعتقد بأنهم يبادلوه المشاعر ذاتها و على
كل حال يجب أن تؤخذ شكاوى الصغار على محمل الجد و يجب إقناعهم أن الحياة أكبر
من أن توقفها تلك المصاعب الصغيرة وأنه لا يوجد إنسان كامل حتى و لو بدى كذلك
فلكل إنسان نقطة ضعف وعليه أن يتغلب عليها 0

بالإضافة إلى ما تقدم فإن عدم التناسب الحاد بين الصغير و بين زملاؤه في المدرسة أو
في الجوار من الناحية الإجتماعية يمكن أن يكون أحد أسباب إبتعاد الصغير عن الآخرين
فالأولاد لا يتقبلون فكرة أن يكونوا مختلفين عن أقرانهم أو أقل منهم و خصوصاً فيما يتعلق
بمظهرهم و بحاجياتهم الشخصية و بالتالي يفضل أن يسجل الصغير في مدرسة تضم تلاميذ
مقاربين له في الوضع الإجتماعي كما يجب الإنتباه إلى مسألة عدم التناسب الإجتماعي بين
عائلتي الزوجين و خصوصاً فيما يتعلق بالطرف الذي سيتولى الإنفاق على الأسرة إذ أن
عدم التناسب بين الصغار و بين أقاربهم قد يكون أحد أسباب تجاهل و نبذ أولئك الصغار
في المستقبل وهكذا يمكن أن تكون الإنطوائية إحدى أشكال رفض الواقع و الإحتجاج عليه
كما يلاحظ أن ما يدفع ببعض الأولاد إلى الإبتعاد عن الآخرين يمكن أن يدفع بالبعض الآخر
إلى القيام بالأفعال العدوانية فالأولاد الذين يشعرون دائماً أنهم أكبر سناً أو حجماً من رفاقهم
في الصف أي أنهم مميزون بصفة سلبية عن رفاقهم يمكن أن يدفعهم ذلك الشعور إلى القيام
بتصرفات عدوانية تجاه الأولاد الأصغر سناً أو حجماً و تجاه المعلم و المدرسة كما أنهم
سيرفضون التعلم لأن المدرسة هي المكان الذي يشعرون فيه بأنهم أكبرمن الآخرين أو
متأخرين عنهم و قد يكون في تجميع أولئك الأولاد العدوانيين الأكبر سناً أو حجماً في غرفة
صف مستقلة أثر إيجابي عليهم حيث تكون تلك العدوانية بمثابة إحتجاج و رفض و هكذا
فإن عدم قدرة الأولاد على التعبير عن مشاكلهم بالكلمة يدفعهم إلى التعبير بالفعل وأفعال
الأولاد العدوانية -إن لم يقم أحد الكبار بتحريضهم- هي أفعال عدوانية بالقدر الذي تهدف فيه
إلى التسبب بالألم للآخرين و هي أفعال تعبيرية بالقدر الذي تهدف فيه إلى التعبير عن مشاكل
أولئك الأولاد فقد يميل بعض المراهقين أو حتى البالغين إلى النيل من القيم الروحية أو
الإجتماعية و بالرغم من أن هذا الهجوم غالباً ما يتم تحت مسميات و ذرائع مختلفة إلا أن
معظم تلك الحالات غالباما تكون وسيلة للإحتجاج أو للتعبير عن الذات و لفت الأنظار و قد
تخفي تلك الحالات جروحاً نفسيةً عميقةَ لا علاقة لها لا بتلك القيم و لا بالذرائع التي باسمها
تهاجم تلك القيم حيث ينسب ذهن المراهق سبب آلامه إلى إحدى تلك القيم و هي منه براء
و بالتالي فإن مشاعر الألم التي سيسببها للآخرين كلما نال من تلك القيم ستعوضه عن الألم
الذي لم يستطع أن يتسبب به لسبب آلامه الحقيقي و المشكلة هنا هي أن توجهات الإنسان
و مواقفه في مرحلتي الطفولة و المراهقة لا تتبدل و لا تتغير عندما يكبر لكنها تتنكر بأسماء
و مسميات تناسب سن وثقافة الإنسان 0
إن أفعال الصغار الإنطوائيين العدوانية لا تكون غالباً موجهة نحو الأذية أو التسبب بالألم
إذ أنها غالباً ما تكون ذات طبيعة تعبيرية خصوصاً و أن
الإنطوائيين هم من أكثر الأولاد حاجةً للتعبير عن أنفسهم كما أنهم من أكثر الصغار الذين
يساء فهمهم 0
والأولاد الإنطوائيون غالباً ما يمتازون بالحس المرهف و تنشأ صداقات قوية بينهم وبين
الحيوانات الأليفة فهم دائماً بحاجة إلى من يفهمهم و يبادلهم المودة وعلى الأغلب فإنه كلما ازداد استغراق الانسان في ذاته
كلما ازداد تعاطفه مع الآخرين وازداد إحساسه بآلامهم و وكلما انخفض احتمال أن يمارس
ذلك الإنسان العنف تجاههم و العكس صحيح و يذهب البعض إلى القول بأن عتاة المجرمين
لا يتميزون فقط بإنعدام تعاطفهم مع الآخرين بل يتعداه إلى ضعف إن لم نقل إنعدام الإحساس
بالألم النفسي لذلك فإن معظم المجرمين هم شخصيات تتميز بالسعادة المرضية0

أما المستقبل فإنه يحمل للأولاد الإنطوائيين الكثير من المتاعب و المشكلات فالصوت الخافت
و الحرمان من المهارات الإجتماعية وصعوبة التواصل مع الأخرين كل تلك عوامل تحرم
الإنطوائيين من الكثير من فرص الحياة الجيدة كما تحرمهم من الإستفادة من مواهبهم و
إمكانياتهم علماً أن اكتساب الصغير للمهارات الإجتماعية يتطلب من جهة توفير أجواء
إجتماعية و من جهة أخرى يتطلب قيام الأبوين بمراقبة تفاعله مع الأخرين و تفاعل الأخرين
معه غير أن اكتساب تلك المهارات يمكن أن يتاح بشكل تلقائي في بعض الأوساط كما هي
الحال في الأسواق و في بيئة الأرياف و تتمثل تلك المهارات في المقدرة على إقامة العلاقات
الإجتماعية مع الآخرين بشكل سريع وفق ما تقتضيه المصالح و المقدرة على التحكم بنبرة
الصوت طبقاً للمواقف إضافةً إلى المقدرة على القيام بتحليل سريع لشخصية الإنسان الذي
يتم التعامل معه من خلال طريقته في الكلام و الحركة و ذلك لمعرفة نقاط ضعف و نقاط
قوة ذلك الشخص كما يعني اكتساب تلك المهارات المقدرة على القيام بالمناوشات اللفظية
و التي تهدف إلى دراسة إستعدادات الطرف الآخر و درجة تحمله للضغوط النفسية و
مستوى تدريبه بشكل غير مباشر و تقريباً بذات الآلية التي يقوم فيها مهاجموا كرة القدم
باختبار حارس مرمى الفريق الخصم و ذلك بتسديد كرات ضعيفة إلى زوايا المرمى
المختلفة و ذلك لمعرفة إمكانيات و نقاط ضعف حارس المرمى قبل الإقدام على شن
هجمات قوية و منظمة وهذه المهارات يصعب اكتسايها بعد تجاوز مرحلة الصبا كما أنها
على درجات و مستويات طبقاً للبيئة التي نشأ فيها الإنسان رغم أن وسائل الإتصال الحديثة
قد حلت الكثير من مشاكل الإنطوائيين الذين يفتقرون إلى تلك المهارات الإجتماعية و ذلك
فيما يتعلق بأن مكنتهم تلك الوسائل من التواصل مع الآخرين دون أن يتعرضوا لإستغلال
نقاط الضعف في شخصياتهم حيث تنقل تلك الوسائل مضمون الرسائل دون أن تنقل الحالة
النفسية أو مستوى تدريب مرسلها على أن مجتمعاتنا ما زالت لا تأخذ هذه الوسائل على محمل
الجد و ما زالت تعتمد على جلسات (البازار) التقليدية و التي تستعرض فيها المهارات
الإجتماعية في الكر و الفر0

يساعم تشجيع الصغار و مساعدتهم على تكوين صداقات مع الأطفال في الجوار أو مع أبناء
الأقارب في التقليل من أضرار النبذ الذي قد يلاقيه الصغير في المدرسة و خصوصاً أن
العلاقات الإجتماعية ضمن ضمن إطار الجوار أو العائلة غالباَ ما تكون أقل حدةً و تعقيداً
من العلاقات الإجتماعية ضمن المدرسة إذ أنها تشكل إمتداداً لعلاقات الكبار الإجتماعية
المتبادلة و لأن هنالك تمهيد لهذه الصداقات من قبل الكبار و تدخل دائم لتوجيهها إلى المسار
الصحيح كما أنها تمتاز بأنها علاقات دائمة و استراتيجية و تبنى دائماً إنطلاقاً من تلك النظرة
بينما غالباً ما تكون الصداقات ضمن المدرسة عابرة و قصيرة الأمد نسبياً0
كما تلعب مرحلة رياض الأطفال دوراً هاماً في دمج الصغير مع الأولاد الآخرين في سن مبكرة
جداً و ذلك لأن بيئة رياض الأطفال هي بيئة ملطفة و مخففة عن بيئة المدرسة و لذلك تشكل
تلك المرحلة حلقة وصل هامة بين بيئة البيت و بيئة المدرسة و التي غالباً ما تكون بيئة
متوترة و غير أليفة 0
كما أن إشراك الصغار في القيام ببعض الأعمال التي تناسب أعمارهم بالإضافة إلى القيام
بتنمية مواهبهم و تشجيعهم على اكتساب و ممارسة المهارات المتنوعة كالعزف على الآلات
الموسيقية أو الغناء ورعاية الحدائق وغيرها من المهارات التي يمكن أن تزيد من جرأتهم
الإجتماعية و تزيد من تقديرهم لذواتهم و تمنحهم طرائق صحية للتعبير عن أنفسهم كما أن
ازدياد مهارات الإنسان و إهتماماته يؤديان إلى ازدياد فرص التقائه السليم مع الآخرين
الذين تجمعهم معه الإهتمامات ذاتها عبر تبادل المعلومات التي تخص تلك الهوايات إضافة
إلى أن التركيز على تعلم و ممارسة هذه المهارات يبعد تركيز الصغير عن الرسائل
السلبية و الذكريات الحزينة كما تلعب دوراً في تنمية ذكاء الطفل في كافة الميادين وليس
المهم أن يكون الصغير موهوباً حتى نشجعه على ممارسة هواية أو مهارة ما لكن المهم
أن يحب تلك المهارة حتى يتمكن من الإستمرار في ممارستها علماً أن قليل جداً من اللاعبين
الصغار يمكن أن يحترفوا الرياضة في المستقبل و قلة قليلة من العازفين الصغار يمكن
أن يصبحوا موسيقيين في المستقبل إذغالباً ما تتلاشى تلك الهوايات مع إنقضاء الطفولة و
تصبح من ذكريات الصبا0
المرجع:
http://memas.wordpress.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الانطوائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-