مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابني يكره المدرسة:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العنود



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: ابني يكره المدرسة:   الأحد نوفمبر 24, 2013 3:10 pm

ابني يكره المدرسة:
إن سنوات الدراسة قد تمثل تحديا كبيرا للآباء وللأطفال على حد السواء. فبينما يعاني الطفل من المشكلات التي قد تواجهه في أثناء المراحل الدراسية المختلفة ،يواجه الآباء مشكلة من نوع آخر ،وقد يفشل الآباء في ترجمة بعض السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن أبنائهم على أنها خروج عن الآداب العامة أو الأخلاق الحميدة ؛غير أنه في حقيقة الأمر يعمد بعض الأطفال إلى اتباع مثل هذه السلوكيات غير المرغوبة من أجل توصيل رسالة محددة إلى آبائهم. إن كنت تواجه مثل هذا الأمر ،فاعلم أنك لست وحدك. فعلى الرغم من أنه قد يبدو لك أن المشكلة التي يواجهها طفلك فريدة من نوعها ،إلا أن هذا لا ينفي وجود آباء آخرين مثلك قد عانوا كثيرا،وواجهتهم الظروف والمشكلات نفسها.
وبالتالي سوف نتعلم من خلال هذا الموضوع ،كيف نعيد الابتسامة إلى طفلك وهو ذاهب إلى المدرسة؟
في بداية الأمر هناك مشكلات ينبغي التخلص منها ،فيجب أن يحرص الآباء على معالجة المشكلات العضوية التي تصيب أطفالهم إن وجدت ،مثل ضعف السمع والبصر. وعليه يمكن للآباء من الممارس العام المسئول عن متابعة الطفل أو من طبيب المدرسة عمل كشف طبي على أطفالهم للتأكد من سلامتهم منعا لحدوث مشكلات مستقبلا. وبالتالي عندما تكتشف بأن ابنك يعاني من مشكلات في السمع والبصر فيجب إطلاع مدرس الفصل على الفور ،فيمكن للمدرس ضمان جلوس الطفل في مكان مناسب له بالفصل ،وقيامة بمتابعته بصفة دورية.
مراقبة السلوك واقتفاء أثر المشكلات:
إن الأطفال عادة لا يقومون بإخبار آبائهم بالمشكلات التي يواجهونها بالمدرسة. وبالتالي أنت بحاجة قصوى إلى ملاحظة التغيرات الطفيفة والبسيطة التي تطرأ على سلوك الطفلك بنفسك.فعلى سبيل المثال يمكنك ملاحظة أن طفلك قد صار أكثر هدوءا على غير العادة ،أو أنه قد امتنع عن ذكر مدرسته والحديث عما يمر به في أثناء اليوم الدراسي ،أو أنه قد لا يرغب في استقبال أصدقائه في المنزل بعد الآن ،أو أنه بدأ يشكو من ألم في الرأس ،أو أنه صار يستغرق وقتا أطول للانتهاء من شئونه المختلفة ،أو غير ذلك من التغيرات الأخرى ،كل هذه الأمور تكون سببا لمشكلات يعاني منها الطفل فالمدرسة ،مما يجعلهم يقومون ببعض السلوكيات لتجنب الذهاب للمدرسة.
رفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة:
قد يعارض الأطفال فكرة الذهاب إلى المدرسة ،ويصيرون كارهين لها. ويصعب معرفة ما إذا كان السبب وراء هذه المعارضة هو الاستمرار في النوم وعدم الرغبة في الاستيقاظ باكرا في الصباح ومغادرة السرير أم أن هناك أمرا آخر خطيرا يكمن في الأعماق.إذا كثرت شكوى طفلك من الشعور بآلام في المعدة أو الإحساس بالتعب والإنهاك في صباح كل يوم ،فيجب أن تقوم على الفور بتحديد موعد مع الممارس العام لحل مثل هذه المشكلات الصحية التي تظهر في الغالب بوازع نفسي وليس عضويا.
إتاحة الفرصة للتحدث مع الطفل:
يجب أن تقوم بقضاء بعض الوقت للتحدث مع طفلك عن مدرسته. ولكن من الضروري أن يتم ذلك في ظل أجواء هادئة بعيدا عن أي ضغوط ،فيمكنك على سبيل المثال التحدث مع طفلك عن هذا الأمر أثناء ممارستكما أحد الأنشطة معا أو ذهابكما إلى أحد الأماكن. ففي مثل هذه الظروف سوف يشعر طفلك بالحرية في التحدث إليك عن مخاوفه أو مشاعره السلبية تجاه مدرسته دون خوف. إن رفض طفلك أحيانا الحديث عن مدرسته قد يشير إلى وجود إحدى المشكلات التي يواجهها في المدرسة ويخشى الحديث عنها.
الإنصات إلى طفلك ومشاركته وجدانيا:
حاول الإنصات الى طفلك واستيعاب كل ما يدور داخل عقله من افكار ،فالأطفال مثلهم مثل البالغين من العمر يمكن ان تنتابهم مشاعر الحزن والأسى والصدمة والغضب والشعور بالذنب وغير ذلك من الانفعالات. غير أن مشاعرهم تلك قد تخرج في صورة انفعالات فجائية قصيرة الأمد من حين لآخر ،ثم يعودون لمزاولة أنشطة حياتهم اليومية من جديد. وعلى الرغم من أن هذا هو مسلك الغالبية من الأطفال ،فيوجد البعض منهم ممن يقومون بكبت مشاعرهم بداخلهم حتى يصبحوا على أتم الاستعداد عاطفيا للتعبير عنها.
أهمية الإنصات إلى طفلك:
لا شك أن الإنصات إلى ما يقوله طفلك أمر مهم. وإذا شعرت أن الطفل يقوم بإخفاء بعض الأمور ،وأن ما يخبرك به هو نصف الحقيقة وليس الحقيقة بأكملها ،ينبغي لك آنذاك أن تقوم بإلقاء بعض الأسئلة المفتوحة ،لاستدراجه في الكلام ،وإطالة الحديث معه ،حيث يوصي تيم فرانسيس بأهمية أن يستمع الآباء جيدا إلى أحاديث أطفالهم ثم تحديد النقاط التي تلخص أهم ما قالوه. وهو يقول معلقا على ذلك: إن القيام بذلك يساعد الطفل على إدراك وجود أحد الأشخاص المستمعين إليه.
وعليه عند تبادل الحديث مع طفلك حاول التمهل قليلا لبعض الوقت لإتاحة الفرصة للحديث إذا ما أراد إضافة شيء آخر إلى حديثه ،فلا تقطع عليه الطريق وتقوم بإنهاء الحديث باكرا.
من جميع ما ذكر نستنتج أن التواصل والتفاهم والحديث المستمر مع الطفل يمكن الوالدين من معرفة المشكلات والتغيرات التي تطرأ على حياة طفلهم والتي قد تمنعهم من الذهاب للمدرسة.
المرجع:
كتاب:ابني يكره المدرسه.
المؤلف :أنتونيا شيتي.
الطبعة العربية الأولى 2010 ،الطبعة الأجنبية 2008
دار النشر :الفاروق للاستثمارات الثقافية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطيبة عنوان



عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: علاج لمشكلة كره الابن للمدرسة   الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 3:30 am

أحسنتي على هذا الطرح الجيد عزيزتي,أضيف على ما كتبتيه من حل لهذه المشكلة في مايلي..

* هناك وسائل عديدة يمكن من خلالها علاج مشكلة كره الأولاد للمدرسة والوصول بالطالب إلى مستوى أفضل وتشجيعه على حب المدرسة والدراسة ومن هذه الوسائل :
*توزيع المناهج الدراسية على شهور السنة جميعاً ليشعر الطالب بحاجة للذهاب إلى المدرسة حتى آخر يوم في العام .
*تنظيم العمل المدرسي في نهاية العام الدراسي بما يكفل جديته وبما يكفل المراجعة المثمرة للمقررات الدراسية .
* استمرار المرافق المدرسية والمعامل والمكتبة ومكتبات الفصول في أداء خدمتها وكذلك استمرار الخدمات الاجتماعية التي تقدم للطلاب حتى آخر يوم من العام الدراسي .
* أخذ الطلاب بالاستذكار المنظم من بداية العام الدراسي عن طريق إعطاء واجبات مدرسية مناسبة تربطهم بالاستذكار .
*يجب أن تهتم المدرسة بحصر الغياب يومياً وإشعار أولياء الأمور بحالات الغياب أولاً بأول مع استدعائهم للمدرسة للاشتراك في بحث حالات الغياب وكراهية الطالب للمدرسة .
* حسن معاملة المعلم للطلاب وعدم القسوة عليهم .
*منع الضرب من قبل المعلمين والإداريين لكيلا يكون سبباً في كراهية الطالب للمدرسة .
*توثيق التعاون بين البيت والمدرسة لمعالجة أسباب كراهية الطالب للمدرسة ومناقشة ذلك عن طريق مجالس الآباء والتي نأمل أن تلقى مزيداً من الاهتمام في مدارسنا في المملكة العربية السعودية .
*تزويد كل مدرسة بمرشد طلابي لمعالجة حالات كراهية الطالب للمدرسة .
*الإقلال من الواجبات المدرسية .
*إشراك جميع الطلاب في الأنشطة داخل المدرسة .
*إدخال برامج التعليم بالترفيه عن طريق الوسائل الحديثة .
*الإكثار من البرامج الترويحية الرياضية .
*إحياء روح التنافس بين الطلاب من خلال المسابقات وتقديم الجوائز والحوافز المادية .
*الإشادة بالمتميزين في إذاعة المدرسة .
*إعداد برنامج لنشاط الرحلات والزيارات للمؤسسات الحكومية والمعالم الأثرية .
* إتاحة الفرصة لجميع الطلاب وإعطائهم الثقة في أنفسهم للقيام بأدوار قيادية داخل المدرسة .
*استشعار روح الأبوة من قبل المعلم ليشعر الطلاب بالأمن وعدم الخوف .
*عدم تجريح كرامة الطلاب والتشهير بمخالفاتهم .

* ـ عوامل مساعدة في التغلب على الملل والسآمة داخل الفصل :
1) التنويع في طرائق التدريس .
2) استخدام الوسائل المتنوعة .
3) إثارة المدرس بالحوار و النقاش .
4) إجراء المسابقات الخفيفة داخل الفصل .
5) التشجيع والثناء داخل الفصل .
6) الخروج عن الدرس قليلاً بقصة مناسبة للتلاميذ .
7) تحريك الطلاب بالأناشيد التي يميلون إليها .
Cool عدم مبالغة المعلم في إصدار الأوامر .
9) زرع الثقة في الطلاب وتقبل آرائهم ومناقشاتهم .
10) تمثيل بعض النصوص داخل الفصل .
11) تغير مكان الدرس ( الفصل ) , فإذا كان هناك مكان مناسب للدرس في المكتبة مثلاً أو المصلى أو الساحة فلماذا يكون الدرس في الفصل دائماً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابني يكره المدرسة:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى البحوث المرتبطة بمهنة الاخصائي الاجتماعي-
انتقل الى: