مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الصدمة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
al-srab



عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 09/11/2009

مُساهمةموضوع: الصدمة المدرسية   الخميس نوفمبر 19, 2009 12:42 am

الصدمة المدرسية: اللقاء الأول بين الطفل والمدرسة
يشكل اللقاء الأول بين الطفل والمدرسة نوعا من الصدمة الوجودية بالنسبة للطفل حيث ينتقل وللمرة الأولى إلى عالم جديد تسوده قوانين وقيم غير هذه التي عرفها في أطار أسرته، في أجواء هذه الصدمة النفسية يجد الطفل نفسه في غمرة علاقات جديدة تتطلب منه والى حد كبير الاعتماد على ذاته في التكيف مع الآخرين.
وبقدر ما يستطيع الطفل تجاوز هذه الصدمة يستطيع في المستقبل أن يحقق توافقا كبيرا مع عالم المدرسة ومع مقتضيات النجاح فيها.

ويدرك الأهل غالبا أن دخول الطفل إلى المدرسة سيشكل بداية لمعاناة جديدة، حيث تبدأ الصعوبات غالبا مع هذه المرحلة العمرية، ويعتقد اليوم أغلب الباحثين أن المدرسة الابتدائية تعلب دورا حاسما في حياة الطفل وفي تحديد مسار حياته المدرسية.

وفي هذه المرحلة يتوجب على ذوي الأطفال وعلى الأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين أن يبذلوا قصارى جهدهم في تقديم الدعم العاطفي والإنساني لمساعدة الطفل على التكيف والتأقلم في المدرسة، وتمكينه من السيطرة على عالمه الجديد، وامتلاك معايير السلوك والتكامل في وسط المدرسة.

كونك أخصائي اجتماعي\أخصائية اجتماعية ماذا تعرف عن الصدمة المدرسية وأسبابها وكيف يمكنك المساعدة في حل هذه المشكلة في كل بداية العام الدراسي في مدارس التعليم الأساسي؟

علم الاجتماع المدرسي، د.علي أسعد وطفة، د.علي جاسم الشهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الصدمة المدرسية   الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:41 pm

الصدمة المدرسية تبدد أحلام الطفوله
مقولات مقتطفة من أفواه الأطفال النافرين من المدرسة

المدرسة أكبر كابوس رأيته في حياتي"
وببراءة الأطفال المعتادة تتابع حديثها بأن كل شيء جميل ويمكن أن يصبح عادياً "إلا المدرسة فهي بشعة ورح تضل بشعة".
((احدى الأمهات))
تشكو طفلها في الصف الثاني "فكل صباح لا بد من المشادات الكلامية وأساليب مختلفة لإقناعه بالذهاب إلى المدرسة"، مضيفة "بعد جهد جهيد يذهب وهو غاضب".

*** ومن ذلك نلاحظ***
بأن تخوف الأطفال من المدرسة حقيقة لا مراء فيها عند غالبيتهموالسبب في ذلك يرجع إلى
"صورة المدرسة المتشكلة في ذهن الطفل قبل دخولها والمتمثلة باللعب والهدايا والأصدقاء".

ولكن سرعان ما يكتشف الطفل عالما يغاير أحلامه وانطباعه والمشتمل على؛ أوامر وواجبات ومناهج صعبة لم يراع فيها الانتقال المفاجئ للطفل من عالم اللعب والنطق بالعامية إلى آخر يمتلئ حروفا وأرقاما ولغة فصحى وتراكيب وإملاء"، وذلك بدوره يصيب الطفل بإحباط يتبلور على شكل سخط على المدرسة تتنوع أشكاله بحسب البيئة وتأثير الأهل.
ومن الملاحظ كذلك
تعزو سبب التحول في مشاعر الطفل حيال المدرسة لـ"كرهه الروتين"، فهي في بادئ الأمر تمثل له شيئا جديدا وعالما يستحق الاستكشاف والمغامرة، وبعد أن يبدأ الدوام ويتحول الموضوع إلى برنامج يومي رتيب تتشابه أحداثه، تغدو المدرسة مكانا ممقوتا بالنسبة له.
فالطفل بطبيعته يرفض النظام والروتين اليومي المتمثل في الاستيقاظ باكرا والذهاب إليها ومن ثم الإياب لينتظره إنجاز الواجبات".
وتوجد أسباب أخرى
تلعب دورا كبيرا في نفور الطفل من المدرسة؛ المنهاج الدراسي الذي لا يخلو من الصعوبة والزخم اللذين لا يناسبان طفلا في السادسة من العمر، إلى جانب ما يسمى بـ"قلق الانفصال"، إذ يخاف الطفل من غيابه عن أهله لا سيما والدته وخصوصا إذا كان شديد التعلق بها.
نـــلاحظ
**أن الطفل غير المهيأ لدخول المدرسة ربما يصاب بـ"أزمة نفسية" وخصوصا المرتبطين بأمهاتهم بشدة، لافتة إلى أن على الأم في هذه الحالة أن تشجع طفلها على توسيع مداركه تدريجيا ليندمج في المجتمع الجديد.

** معاندة الطفل والديه أحد أسباب إصراره على عدم الذهاب إلى المدرسة كوسيلة ضغط عليهما أو كنوع من العدوانية ضدهما بسب انشغالهما عنه وإهمالهما له.

**قدرات الطفل المحدودة وعدم تحصيله علامات مرتفعة وتعرضه للإحراج أو الإهانة من قبل زميله أو معلمه مؤثرات سلبية تحيل الطفل إلى كاره للمدرسة فيغدو متثاقلا للذهاب لها،

أما بالنسبة لدور الأهل في تحبيب الطفل بالمدرسة، ترى البجق أنه يكمن في تحفيزه ومتابعته وخصوصا عند تسجيله في المدرسة والسماح للطفل بانتقاء ما يريد من قرطاسية، فضلا عن التعرف إلى معلميه وأصدقائه وتجنب تهديد معاقبة الطفل بالمدرسة والواجبات.
وللجانب الترفيهي، أهمية في ترغيب الطفل في المدرسة وتنمية مواهبه وضمان نجاحه وتفوقه من خلال ألعاب رياضية مختلفة ودروس موسيقية ورسم، فضلا عن وجود الألفة بين الطلبة الأطفال ومعلميهم حتى لا يشعر الطفل بالخوف والغربة.
وبالرغم من تعدد الأسباب التي تحيل الطفل تدريجيا إلى كره المدرسة، تبقى حقيقة حبها والاشتياق لها ميل فطري، بحسب تفسير عالم النفس روجرز، يسعى من خلاله الطفل إلى تحقيق ذاته، ويقع على الأهل والمعلمين دور كبير في الوقوف سدا منيعا أمام تراجع مشاعر الأطفال الإيجابية حيال المدرسة وتاليا أمام العلم ومسيرته وخدمة المجتمع.


المراجع
دور الاخصائي الاجتماعي في الحد من معوقات التعاون بين الاسرة والمدرسة : دراسة وصفية مطبقة على مدارس الجلقة الثانية من مدارس محافظة مسقط ، الغساني ، فاطمة أحمد ، جامعة السلطان قابوس ، 2007م .

:Rannah.alamer@alghad.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصدمة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي ::  :: -