مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب الإرادة وقيصر الصمود



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 22/10/2014

مُساهمةموضوع: عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء   الأربعاء أكتوبر 22, 2014 11:31 pm

إن التغيرات التي طرأت مؤخرا في المجتمعات، لا سيما المجتمعات العربية على وجه الخصوص، والتي شملت مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية، أثرت تأثيرا كبيرا على طبيعة الحياة الاجتماعية أيضا، ففي الوقت الذي كان فيه الزوج يعنى بتدبير الحياة اليومة لعائلته وأبنائه وتوفير سبل العيش الكريم، كانت الأم تبقى في المنزل لتقوم بتربية الأبناء وإدارة شؤون المنزل والقيام بدورها كزوجة جنبا إلى جنب مع الزوج، ولكن مقتضيات الحياة المعاصرة، فرضت نمطا اخر للعيش، فباتت الأم التي كانت مديرة لمنزلها فقط، تخرج إلى العالم وتمارس الإدارة في الشركات والمؤسسات والوحدات وأصبحت شريكة أساسية في عملية التنمية.
وقد كان لعمل المرأة له ما له في الأوساط الاجتماعية، وضج الناس به بين مؤيدين لخروج المرأة إلى العمل وبين معارضيه
وقد ترتب على عمل المرأة بعض المشكلات أذكر منها ما يتعلق بالأبناء:

أجرت "بثينه قنديل" دراستها على 542 تلميذا وتلميذه من أبناء المشتغلات وغير المشتغلات تتراوح أعمارهم بين 9-12 سنه من مدارس مختلفه من حيث المستوى الإقتصادي والإجتماعي فلاحظت ف البدايه فروقا في صالح تكيف أبناء غير المشتغلات حيث كان متوسط تكيف أبناء المشتغلات في جملتهم أقل من متوسط تكيف أبناء غير المشتغلات في جملتهم. لكن عندما قورن توزيع درجات التلاميذ داخل كل مجموعه. لاحظت الباحثه وجود تباين شديد بين درجات أبناء المشتغلات مما يدل على وجود تفاوت كبير بين هؤلاء الأبناء في توافقهم. وفي اجراء آخر قامت الباحثة بتقسيم أبناء المشتغلات إلى مجموعات طبقا لبعض المتغيرات كاختلاف المستوى الإجتماعي والإقتصادي او مدة غياب الأم عن البيت وغير ذلك.
فوجدت الباحثه أن أبناء المشتغلات الذين لا تغيب عنهم أمهاتهم مده طويله ( 5 ساعات فقط ) أكثر توافقا من أبناء غير المشتغلات سواء من حيث التكيف الشخصي أو التكيف الإجتماعي أو التكيف العام وأن هذا التوافق يقل لدى أبناء المشتغلات اللاتي يتغيبن عن بيوتهن مدة تزيد عن 8 ساعات يوميا بالمقارنه بأبناء غير المشتغلات أو أبناء المشتغلات اللاتي يتغيبن في حدود خمس ساعات يوميا فقط.
وقد أجريت دراسه أمريكيه في الأربعينيات من هذا القرن على الفتيات المراهقات فلوحظ في البدايه أن استجابات الفتيات في أسر الأمهات المشتغلات تدل على سوء تكيف عائلي فالبنات يفتقدن حب أبويهن ويشعرن بسعاده أقل من تلك التي يشعر بها أبناء المجموعه الأخرى من بنات الأمهات غير المشتغلات. وحينما درست الحالات دراسه تفصيليه تبين أن سبب سوء التكيف العائلي سابق على خروج الأم إلى العمل اي أن الأسره كانت غير متماسكه أصلا وليس سبب عدم التماسك نتيجه من نتائج عمل الأم خارج المنزل.
وفي دراسه مماثله قام بها الباحث الأمريكي ناى على 2350 تلميذا وتلميذه منهم من تعمل الأم طول اليوم ومنهم من تعمل بعض الوقت ومنهم من لا تشتغل أمهاتهم بعمل غير عملها المنزلي. وقد بينت النتائج أنه لا توجد فروق داله في التقدم الدراسي بين أبناء المشتغلات وغير المشتغلات. كذلك وجد أنه لا توجد علاقه تذكر بين مظاهر الإضطرابات العصبيه عند المراهقين وعمل الأمهات. أما فيما يتعلق برأي الأبناء عن مدى اهتمام الأم بهم فقد وجد أن أبناء المشتغلات بعض الوقت أكثر تقبلا وأكثر صبرا من أبناء المشتغلات طول الوقت أو غير المشتغلات ولكن الفروق ليست كبيره.
وتشير كثير من هذه الدراسات إلى أن عمل المرآه في ذاته لا يؤثر تأثيرا سلبيا على شخصيات الأبناء وإنما الظروف المحيطه بعمل المرآه من حيث طول الوقت الذي تستغرقه في العمل أو عدم وجود التيسيرات التي تعين المرآه على التوفيق بين عملها خارج البيت وعملها داخله مما يؤدي إلى ارهاقها الجسمي والنفسي وتنعكس آثار هذا الإرهاق على أداء دورها كزوجه وكأم وخاصه في علاقتها بزوجها وأولادها. (1)


توصيات:
- أن توضع تشريعات وقوانين تراعي عمل المرأة ، فمثلا لا يزيد عمل المرأة في اليوم على 6 ساعات.
- أن تحدد اجازات خاصة للمرأة بحسب الظروف التي تمر بها.
- أن تنشئ حضانات قريبة من عمل المرأة لأجل استطاعتها الاطمئنان على أطفالها.
- أن تنشئ مراكز للاعتناء بالابناء في أوقات مابعد المدرسة، لان الطفل عندما يعود للبيت ولا يجد والديه فإنه يصبح عرضة للخطر.


(1) المرأة بين البيت والعمل: محمد سلامة آدم، الطبعة الأولى، دار المعارف، القاهرة، 1982
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الفكر



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 09/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء   السبت أكتوبر 25, 2014 2:03 am

موضوع رائع .. واختيار موفق .. خاصة بأنه موضوع مستحدث .. إلى جانب المشكلات التي نتجت بسببه..

عمل المرأة اليوم هو شئ أساسي نتيجة لمتطلبات الحياة الصعبة .. خاصة إن كانت العائلة مكونة من الجنس اللطيف..

(لكن) لابد من انتقاء الاعمال التي تعملها المرأة .. وتوافق حشمة المرأة .. إلى جانب عدم تناسي واجباتها ومسؤؤلياتها لتنشئة أبنائها..

والتوصيات في الدراسة مقنعة وأغلبها قد تم تطبيقها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غدي أفضل



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 27/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء   الإثنين أكتوبر 27, 2014 11:07 pm

بصراحة الموضوع واقعي ويعاني منه المجتمع،، ولكن عمل المرأة أصبح ضروري ومهم في وقتنا الحالي خاصة في ظل ظروف المعيشة التي نعيشها وغلاء المعيشة ولكن مقابل ذلك يتوجب على المرأة أن تختار المكان اللائق بها ويكون الاختلاط فيه قليل مقارنة بالمؤسسات الاخرى كعملها في المدارس،، في الجهة المقابله يجب على كل امرأة عاملة أن توازن بس مسؤولياتها المهنية ومسؤولياتها ف المنزل وأن تقوم بواجباتها على أكمل وجه وخاصة إذا كانت متزوجة،، فالمهنة يجب أن لا تقف كعائق أمامها من القيام بمسؤولياتها وانما تعطي كل فرد من أفراد عائلتها حقه فتعطي الزوج حقه وتلبي رغباته ومطالبه،، وتعطي الأبناء حقهم من الحب والمودة ومتابعة دراستهم والجلوس معهم لمعرفة حاجاتهم ورغباتهم بالإضافة إلى اهتمامها بغذاء أبنائها..
بالنسبة للتوصيات فقد تم تطبيق معظمها وواقعية يجب أن نعيها..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الإرادة وقيصر الصمود



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 22/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء   الجمعة نوفمبر 14, 2014 4:53 pm

اشكركم لتعليقكم على القضية السابقة flower

لكن برأيي ليس كل التوصيات تم تطبيقها Sad
فمثلا : عمل حضانات في مواقع عمل المرأة قليل جدا
وحسب ما قرأت في هذا المجال، أن أغلب المؤسسات ترفض هذه الفكرة، خشيت أن تنشغل المرأة بأطفالها وتنسى العمل!! Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوووواهر



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 14/11/2014

مُساهمةموضوع: عمل المرأة    السبت نوفمبر 15, 2014 12:37 am

شكرا على طرحك لهذا الموضوع الهام جدا جدا في الوقت الحالي و هو ما بين شد و جذب..

إن الاسلام لم يمنع أحدا اطلاقا عن العمل و التكسب و طلب الرزق و لكن وضع لكل شي حدود وضوابط و ذلك لما يحفظ لنا حياتنا بشكل عام و خاصا الجانب الاجتماعي و ما يتعلق برعاية الزوج و الأبناء ، فأنا أولا أوجه خطابي للمرأة التي تريد أن تعمل ، فأقول لها إن كان العمل الذي تريد أن تعمل فيه ضروري للمجتمع و لبنات جنسها أي أن هناك من الأعمال لا غنى فيها عن المرأة كالمعلمة و الطبيبة التي تطبب بنات جنسها و الاخصائية الاجتماعية التي تتعامل مع بنات جنسها ففي كثير من حالات النساء لا يمكن أن تبيحها أمام اخصائي Smile و الكثير من الأعمال فهنا من الحق المرأة أن تجتهد للعمل فيها إن كانت على قدر تلك الوظيفة و إما إن كانت الوظيفة التي تعمل فيها المرأة ليس من الضروري أي بمهنى آخر هناك من الوظائف غنية عن المرأة و يمكن أن يكون فيها رجالا بالكامل يعملون في كل أقسامها دون أي تأثيرا سلبية فهنا أقول للمرأة الأولى أن تترك هذه الأعمال و تتفرغ لبيتها و تربية أبنائها فهذه خدمة بحد ذاتها للمجتمع (بناء أسرة سليمة صالحة متماسكة)

و لكن على المرأة التي تعمل كما ذكرت في وظائف لا غنى عنها فيها ألا تهمل بيتها و يكون مصب جهدها في وظيفتها فتجتهدد لتوفق بين عملها و بيتها و هذا يتم بالاتفاق بينها و بين زوجه و الحوار الايجابي و على الرجل أن يعين زوجته على ذلك .. فكل سند للآخر من أجل تنشئة جيل صالح لبنة في المجتمع و حتى نتجنب المشاكل و التفكك و غيرها من الأمور و يبقى الجميع خدمة لنفسه و للمجتمع ثانيا.

كما أن عليها أن تلتزم بضوابط الاسلام التي حددها لعمل المرأة و هي بالفعل فيها النجاة و الصلاح بما يحفظ لها كرامتها و عزتها و تبقى مكرمة كما لو كانت في بيتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمل المرأة، واشباع حاجات الأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: