مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 | 
 

 الغيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أخت الحرم



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 25/11/2009

مُساهمةموضوع: الغيرة   الأحد ديسمبر 06, 2009 10:34 am

...أحييكم بتحية أهل الجنان: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
... كما هو معلوم أن جو المدرسة مفعم بالتنافس و المثابرة بين الطلاب للحصول على أفضل التقديرات أو للوصول إلى أي غرض آخر يطمح إليه الطالب ، لكن ماذا لو خرج هذا التنافس عن إطاره السليم و تحول إلى غيــــرة متقدة تشعل الحقد و الضغينة بين أوساط طلابنا و طالباتنا في المدارس؟؟! Evil or Very Mad و للغيرة العديد من الآثار السلبية على الأجواء داخل الصف الدراسي ، فهي تخلق العديد من المشاحنات بين الطلاب، وينقسم الصف إلى شلل في بعض الأحيان ، وهذا كما نعلم يؤدي من جهة أخرى إلى عدم الاستقرار النفسي لدى الطالب و بالتالي ربما ينعكس ذلك سلبا على مستواه التحصيلي.
... إن للغيرة عند الطالب لها أسباب عديدة أذكر منها بشكل موجز:
1. شعور الطالب بالإحباط Crying or Very sad و الفشل المتكرر و الأنانية.
2. شعوره بالاضطهاد ممن حوله سواء من المعلمين أو الطلبة بحيث يكون غير مرغوب فيه.
3. أن يكون الطالب معاقا جسديا بالتاي فشعوره بالنقص يولد لديه الغيرة.
4. ضعف قدراته التحصيلية بينما يرى الآخرين متفوقين دراسيا .
5. افتقاد الطالب للجو العائلي المستقر بينما يرى الآخرين ينعمون بالسعادة في ظل أسرهم.
6. تمييز بعض المعلمين بين الطلبة كأن يفضل طالب على آخر لأي سبب كان afro .

...أنتظر مشاركاتكم البناءة حول الموضوع . lol!

Like a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغلا



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد لموضوع الغيرة   الأحد ديسمبر 06, 2009 11:53 am

مرحبا أختي:
حقيقتا هذا موضوع رائع,فالغيرة شي نعاصره ونعايشه ونشاهد الغيرة كثيرا فيما بيننا, فالغيرة غالبا تتولد عند الطفل منذ صغره أاي أن الغيرة قد يكون سببها هو التنشئة الاجتماعية والبيئة فيما حوله. Sad
فربما أن الأسرة تزرع في الطفل الحقد والحسد في قلبه منذ الصغر مثلا على جيرانه أو على المتفوقين عليه مما يتولد لدى الطفل االألم نتيجة عجزه في الوصول إلى ما وصل إليه الآخرون,كذلك غالبا ما نلاحظ إن الأسرة تضرب الأمثال بالاخرون مثلا كأن تتقول الأم لابنها (انظر إلى فلان حصل على المركز الأول أو كرم فالمدرسة ما أنت جالس تلعب وما تنفع ف شي و و و )مما يحبط الطفل ويصيبه اليأس ويتولد لديه الغيرة ضد ذلك الفرد.
وهذا شي سائد بين مجتمعاتنا الفرد المتفوق غالبا ما تكون الأنظار عليه ويغار منه الجميع... Rolling Eyes
فالغيرة هي الخامة الفطرية التي يصنع منها الحقد,وهي موجودة لدى جميع الأفراد حتى بين الاخوة مثلا خطة إخوة يوسف عليه السلام لمحاولة التخلص منه دليل قوي على السلوك الإجرامي المخطط الناتج عن الغيرة بين الإخوة بعضهم البعض.
للذلك فللغيرة آثار نفسية واجتماعية سلبية مدمرة للفرد,لذلك لابد من القضاء عليها بالتفهم والحب والرعاية والود والايمان بقدرات االافراد Surprised ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهنوف



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 05/10/2009

مُساهمةموضوع: الغيره   الإثنين ديسمبر 07, 2009 1:07 pm

الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التى تكون مدمرة للطفل والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.
أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة فإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهم العوامل التى تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.
والغيرة شعور مؤلم يظهر فى حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل فى الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر فى الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.
والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب ، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التى لم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التى تصحب انفعال الغضب فى حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة فى الكلام.
والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.
والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادى أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ، وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوان السافر.
ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:-
• التعرف على الأسباب وعلاجها.
• إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
• تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.
• تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
• تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
• بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
• توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة
• تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.
• تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.
• يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
• فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به.
• يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.
• تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
• المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.
• عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة

المرجع...
http://www.elazayem.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طمـــ سلم المستقبل ــوحي



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 18/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغيرة   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 7:46 pm

بدايه احببت ان اخبركم بأن الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منا مثله

مثل أي صفه توجد داخلنا ولكن هناك من تكون هذه الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول

وأريد أن أوضح لكم بأن الغيرة سلاح ذو حدين ..

غيرة بنّاءة ... وغيرة هدّامة ..

الغيرة البناءة .. هي الغيرة الطبيعيه وضمن الحدود المعقولة والتي يتقبلها اي شخص .. لأنها تقوم على تحفيز الشخص باعطاء اقصى ما يملك من حب .. من شعور .. من إخلاص .. ناهيكِ أيضاً عن الوصول والرقي الى أحسن المراتب .. وهي الغيرة الطبيعية والتي تتواجد بالانسان ضمن الحدود ..

الغيرة الهدامة .. وللاسف كثيرون منا يملكها .. وهي الغيرة التي تقلب كيان الانسان قلباً غير طبيعي .. حيث انه يتحول من انسان محب .. إلى انسان حسود ويكره كل من هم أحسن منه .. سواء بالعمل .. بالصداقة .. باي موضوع آخر ..
وهذه الغيرة طبعاً تتعدى الحدود الطبيعية .. للانسان .. ولكل انسان قدرة على التحمل .. وتتفاوت هذه القدرة من شخص لآخر ..

تختلف أسباب الغيرة تبعاً لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الشخص،

وطبيعة الطرف الآخر الذي توجه الغيرة نحوه، ووتبعاً للبيئة التي تظهر فيها،

سواء كانت بيئة أسرية أو بيئة عمل أو تعليمية.

ولكن على الرغم من اختلاف المواقف إلا أن أشكال الغيرة تشترك في طبيعة

التنشئة التربوية التي اكتسبها الشخص الغيور، من حيث عدم نضوج مشاعر

حب الآخرين فيه وتقبل الآخرين، على حساب نمو سمات لا تخلو من الأنانية

وحب الذات، والرغبة في الحظيان بالانتباه وعدم إتاحة المجال للآخرين

بمقاسمته هذا الاهتمام ومحبة الآخرين.


إضافة إلى ضعف ثقة الشخص الغيور بذاته وبمن حوله، كونه ينظر إلى

الآخرين دوماً بأنهم أفضل منه ولا يستطيع إدراك قدراته الشخصية التي يمتاز

بها، حتى لو كان يمتلك بالفعل القدرات والمهارات والإمكانات التي تمكنه من

منافسة الآخرين وتحقيق الأفضلية عليهم، إلا أنه يظل يشعر بالدونية، ولا يرى

في أفعاله وأعماله قيمة عليا وهامة، على الرغم من أن بعض أفعال الآخرين

قد تكون في المستوى العادي أو أقل شأناً مما يقوم به هو، إلا أنه يحسدهم

عليها وتكون كبيرة في عينه نظراً لعدم ثقته الكافية بذاته وبقدراته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الياس



عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 12/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغيرة   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 8:49 pm

انفعال الغيرة عند الأطفال:
الغيرة ليست انفعالاً بسيطًا، ولكنها انفعال مركب من عدد من الانفعالات، فهي تنشأ من تفاعل الإحباط والقلق، والإحباط هو الفشل في تحقيق الرغبة، ويمتزج هذا الفشل بالقلق من فقدان حب الوالدين وعطفهما، ويرى البعض أن الغيرة انفعال يترتب على درجة عالية من "حب التملك" لشيء معين، ثم "الشعور بالغضب" للفشل في الحصول على هذا الشيء، وإذا ما حدث هذا الفقدان على أرضية من "ضعف الثقة بالنفس" أو الشعور بالنقص تولد الشعور بالغيرة، أي أن الغيرة تجمع بين الثلاثي: حب التملك والشعور بالغضب والشعور بالنقص معًا.

وغالبًا ما تثور الغيرة عندما يشعر الطفل أن مكانته عند والديه مهددة، أو حقًا من حقوقه أو ما يعتقد أنه حق من حقوقه قد سُلب منه وأعطى لآخر. والغيرة شعور داخلي يشعر به صاحبه، وقد ينجح الفرد في إخفائها، وقد لا يستطيع، ويظهر على سلوكه الخارجي ما يدل عليها. والغيرة عنصر متضمن في كثير من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال.

فكل المشكلات التي سيتعرض لها الطفل وتشعره أنه دون غيره أو أنه أقل من الآخرين تتضمن الغيرة. فالطفل الذي يفشل في ضبط عمليات التبول والتبرز، والطفل الذي يفشل في التعبير عن نفسه عن طريق النطق الصحيح بالألفاظ، كل منهما يشعر بالغيرة. كذلك فإن الطفل الذي يعبر عن نزعة عدوانية غالبًا ما يعاني من شعور بالغيرة، والطفل الذي يميل إلى السلوك التجريبي يشعر كذلك بالغيرة.

ويرى معظم علماء النفس الذين يهتمون بالنمو النفسي للطفل أن الشعور بالغيرة شعور يكاد يكون طبيعيًا عند طفل ما قبل المدرسة (قبل سن السادسة). فليس هناك طفل لم يشعر بمشاعر الغيرة في بعض المواقف. ولكن مع استمرار نمو الطفل معرفيًا وانفعاليًا واجتماعيًا وزيادة إدراكه لما حوله من مواقف وأحاكم وأوضاع وحقوق وواجبات للآخرين، تختفي مشاعر الغيرة. ويحل محلها إدراك واقعي للأمور. ولكن بعض الأطفال؛ لعوامل تربوية ولظروف تنشئة معينة – سنتعرض لها في القسم القادم من هذا الحديث – تبقى معهم مشاعر الغيرة، وتصبح صفة مميزة لهم.

والشعور بالغيرة شعور مؤلم، ويجعل صاحبه شاعرًا بعدم الارتياح. ويُلاحَظ عادة أننا لا نجد من يعترف بالغيرة صراحة، ويعبر عن هذه المشاعر بطريقة لفظية صريحة، بل الأقرب إلى المشاهد أن من يغار ينكر هذا الشعور؛ وذلك لأن الاعتراف بالغيرة يتضمن الاعتراف بالحطة والضعة وانخفاضًا في قيمة الذات،وهو الشعور الكريه الذي لا يريد أن يعترف أحد به، صغيرًا كان أم كبيرًا. وإذا كانت الغيرة تجعل الطفل شقيًا بعيدً عن الشعور بالسعادة وبعيدًا عن الصفاء والنقاء، فإن استمرار هذه المشاعر يجعل منه راشدًا تعيسًا أيضًا، ويضع العراقيل أمام قدرته على التوافق في حياته المهنية والاجتماعية، بل والشخصية، ولذلك فإننا نقول إن الاستعداد للغيرة عند الكبار ينشأ في الصغر.

قلنا إن الطفل يحاول قمع الغيرة وعدم الاعتراف بها؛ لأن الاعتراف بها اعتراف بما يكره وبما يشعره بالذلة والهوان، وهو ما نستدل منه على وقوع الطفل في مستنقع الغيرة. ويمكن أن يعبر الطفل عن غيرته بأي من الأساليب السلوكية التي تدل على الغضب والعدوانية من صراخ وضرب وسب، كما يمكن أن يعبر عن الغيرة بالصمت أو التهجم، وقد يعبر عنها بالخجل والشعور بالحرج، وقد يعبر عنها بالامتناع عن الأكل أو فقدانه للشهية للطعام بالفعل، وقد يعبر عنها بالسلوك المضاد لما يرغب، مثل الطفل الذي يحاول تقبيل أخيه الأصغر وملاطفته أمام أمه؛ ليريها أنه يحب الأصغر كثيرًا. وقد الحالات التي تتمكن الغيرة من الطفل في الوقت الذي يستطيع فيه أن يعبر عنها بشكل ما، قد تترك الغيرة علامات على الطفل على شكل أعراض جسمية، مثل الشعور بالصداع أو التعب أو حتى نقصان الوزن.

وإذا أردنا أن نشير إلى الفروق الجنسية بين أطفال ما قبل المدرسة في الشعور بالغيرة والتعبير عنها، فإننا نتوقع أن تشيع الغيرة بين البنات أكثر مما تشيع بين الصبية. وهذا التوقع يعتمد على أن البنات في مجتمعاتنا ما زلن أقل استقلالية عن الأسرة وأكثر اعتمادية على الوالدين من البنين. ومن ثم فهن أقرب إلى الشعور بالغيرة. إضافة إلى أن البنين في كثير من المجتمعات – ومنها مجتمعاتنا الشرقية – يحصلون على حقوق ومزايا أكثر مما يحصل البنات؛ مما يجعلهن أكثر عرضة للشعور بالغيرة قياسًا إلى البنين.


://byotna.kenanaonline.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري



عدد المساهمات: 108
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: ............ الغــــــــــــــــــــــيرة ................   الجمعة ديسمبر 11, 2009 4:11 pm

[b]
الغيرة المرضية و أعراضها :-
جميعنا قد نغار ومن منا لا يغار.
الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منامثله
مثل أي صفه توجد داخلنا ولكن هناك من تكون هذه
الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول ...

ربما توصف الغيرة بأنها شعور مؤلم عند شخص يرغب في امتلاك حبيب
واحتكار مشاعره وقد تفتك الغيرة بالحبيبين… ما كان بينهما .. لغيرة شعور مثله مثل كثير من المشاعر والأحاسيس ..
نغار ومن منا لا يغار.
الغيرة غريزة فطريه خلقها الله داخل كل شخص منامثله
مثل أي صفه توجد داخلنا ولكن هناك من تكون هذه
الغريزة لديه معقولة وهناك من تتعدى اللامعقول ...

ربما توصف الغيرة بأنها شعور مؤلم عند شخص يرغب في امتلاك حبيب
واحتكار مشاعره وقد تفتك الغيرة بالحبيبين… ما كان بينهما .. لغيرة شعور مثله مثل كثير من المشاعر والأحاسيس ..

>> >> >> >> >> >>
الغيرة المرضية هى الغيرة التى تخرج عن نطاق السواء النفسى وتستحيل معها الحياة فى هدوء وطمأنينة؛ فالغيرة المرضية هى لهيب يحرق كل شئ وينزع الحب وتقضى على الثقة وتغرس بذور الكراهية.
والشخص المصاب بها تسيطر عليه مشاعر النرجسية وحب الذات إذ يريد أن يكون محور انتباه واهتمام الشخص الآخر مع تجاهل الأدوار المختلفة للشريك الآخر.. ومن هنا يبدأ ظهور المشاكل والمآسى؛ فالغيرة المرضية ضلالات راسخة داخل الشخص يؤمن بها إيماناً مطلقاً ولا يمكن مناقشته وأدلته ضعيفة وغير مرتبطة بالموضوع ولكنها لها قيمة قصوى عنده ويبنى كل سلوكه على هذه الفكرة المرضية؛ فالغيرة المرضية هى أفكار تنبع من عقل شخص مريض.

هل للغيرة علاج ؟

يمكن أن نحد من الغيرة المرضية إذا عرفنا أسبابها، وعلى المريض أن يكون صريحاً مع نفسه وأن تكون هذه المصارحة عن طريق الحوار الهادئ معلناً عن شكوكه الخبيثة.
والجدية مطلوبة فى الحوار مع الشخص المصاب بالغيرة المرضية، ولابد من توفير الجو الصحى لهذا الشخص للاعتراف بغيرته، ومن المهم أن يبتعد الرفيق الآخر عن الأمور الاستعراضية التى تهز الشخص العادى، والتى قد تثير كوامن الغيرة فى الشخص الغيور فيتحول إلى شخص موتور.

المرجع :
منتديات ماجدة ، http://majdah.maktoob.com/vb/majdah17641
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغيرة   الجمعة ديسمبر 11, 2009 5:55 pm

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الغيرة بين طلابنا ف المدارس

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

دائما المعلم يشجع طلابه ع الإجتهاد والمثابرة والمذاكرة أول بأول
والمنافسة الشريفة هي المطلوبة من الطلاب في المدارس
أي المنافسة من اجل العلم

أي إن كلا من الطلاب يتعلم ويعلم الأخرين

حيث قال رسول الله صلى الله علية وسلم((خيركم من تعلم القرأن وعلمه))

فهذا أمر محبو ب ومرغوب فيه ف المدارس أن يتنافس الطلاب من أجل العلم


ولكن بشرط أن لايتحول هذا التنافس
إلى درجة العداء والبغضاء والمشاحنات بينهم
فهذا الأمر ننبه منه

للذلك يجب ع المعلم أن يغرس في نفوس طلابه حب التعلم والمثابرة والبعد عن الغيرة
والمصالح المادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الغيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-