مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعجاب بين الفتيات في المدارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواهر الشعيبية



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 17/10/2014

مُساهمةموضوع: الإعجاب بين الفتيات في المدارس    السبت نوفمبر 01, 2014 2:02 am

إن الكثير من الظواهر التي بدأت في الانتشار وليس هناك رادع للحد منها
نذكر منها ظاهرة ( الإعجاب بين الفتيات في المدارس ).
لقد أصبحت هذه الظاهرة سريعة الانتشار في المدارس بل وظهرت حالات شاذة تصل إلى مرحلة العشق المحرم..
ومن هنا يتبادر في أذهاننا مجموعة تساؤلات لعلنا نجد إجابات لنستطيع بها تقليص حجم هذه المشكلة
1- ما الأسباب التي تدعو الفتاة للإعجاب بمثيلتها؟
2- ما هي الآثار النفسية والاجتماعية التي تنتج من هذه الظاهرة ؟
3- وأين يكمن دور الأخصائية الاجتماعية للاهتمام باختزال هذه الظاهرة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشحية



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 15/11/2014

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاب بين الفتيات في المدارس    الإثنين نوفمبر 17, 2014 2:31 am

من المهم طرح هذه المشكلة التي كثيرا ما تداعى تكونها بين أوساط الطالبات، وظهرت آثار معاناة الطالبات وأسرهم منها....

ما الذي يسهم في تكون  مثل هذه العلاقات؟                                                                                                                             قد لا يكون هناك سبب واضح لنشوء مثل هذه السلوكيات، وربما يكون هناك بعض الفرضيات التي تجعل الفتاة تمر بمثل هذه السلوكيات غير السوية.
قد يكون من أهم هذه الأسباب هو عدم حصول الفتاة على الحنان والعطف والحب داخل أسرتها، أو التفكك الأسري.-
-كثير من الأسر والعائلات لا تحرص على إشباع الفتاة المراهقة عاطفياً، فليس هناك من يهتم بها ويعطيها الحب والحنان، الأسو إذا كانت الفتاة تُعاني تعنيفا أو سوء معاملة في المنزل من قبل والديها أو أقاربها، فهذا يدعوها إلى أن تلجأ لآخرين لأخذ الحنان والحب، وربما لا يكون هناك أمامها إلا زميلة أو زميلات في المدرسة أو ربما معلمة تصبح مصدر إلهام وإعجاب وقد يصل الأمر إلى هيام وحب جارف نحو هذه الإنسانة الثانية.
نحن لا نقول إن هناك علاقات غير بريئة - لا سمح الله - ولكن هناك علاقات عاطفية قوية تربط الفتيات بعضهن ببعض.-
-فرضية أخرى وهي ضعف الوازع الديني بين الفتيات، ما يدعو بعض الفتيات إلى الوقوع في مثل هذه العلاقات العاطفية بحكم عدم وعيهن بالحلال والحرام.
-ضعف الشخصية، حيث تعاني الفتاة ذات الشخصية الضعيفة من عدم القدرة على التحكم في العواطف ما يجعلها تتلقب في مزاجها ورغبتها في الاحتماء بفتاة ذات شخصية قوية.
عدم وجود قدوة صالحة في المنزل أو المدرسة ووسائل الإعلام.-
-الفراغ، هو عامل مهم في نشوء مثل هذه العلاقات غير السوية، فالفتاة التي تُعاني فراغا في حياتها تكون أكثر عرضة لسلوك مثل هذه السلوكيات مقارنة بالفتاة التي لا تُعاني من فراغ في حياتها.
-التقليد من دون تفكير لزميلات والرغبة في أن تكون ضمن مجموعة من فتيات حتى ولو كان ذلك بسلوكيات غير مقبولة اجتماعياً ودينياً.
-الأعلام، الذي يؤدي دوراً مهماً في نشوء مثل هذه العلاقات.
-قد تكون الفتاة التي تُعاني هذه المشكلة، تعيش في أسرة مفكّكة، حيث الوالدان لا يعيشان معاً، وتفتقد الفتاة أحد والديها، خاصةً إفتقاد الوالدة.
-كذلك بعض الأسر عندما يحدث الطلاق، يحتفظ الوالد ببناته، ويحرم الوالدة من رؤية بناتها، فحرمان الفتاة من والدتها يجعلها تعيش معاناة نفسية وعاطفية صعبة ما يجعلها تُعاني من الفراغ العاطفي، وهذا قد يكون عاملاً يقود إلى أن تبحث الفتاة عن الحب والحنان والعاطفة عند زميلاتها أو مدرساتها. في هذه الحالة قد يكون التعّلق شديداً وبصورةٍ مرضية حقيقية. لذا يجب أن يتنْبه الأهل إلى موضوع الإشباع العاطفي والنفسي للمراهقة ويتحّملون جزء من سلوكياتها التي تبدو لهم غير مقبولة، مثلاً في الملابس أو الالتصاق بوالدتها أو بالأشخاص المقربين منها حتى تستمد منهم ما تحتاجه من عطف وحب وحنان.
" صحيفة الرياض اليومية "
[color=#0033cc]وهنا أود التركيز على نقطة مهمة وهي طبيعة التعامل مع المشكلة، وذلك بأن أن لا أعطي للمشكلة حجما أكبر منها، أو أن أتعامل معها بشكل حازم جدا، فقد تكون هذه الإعجاب بين الطالبيتين بريء وإن كان قد تجاوز الحد، لذا لابد من التأني والحرص الشديد عند التعامل مع أصحاب هذه المشكلة، فقد أخلق آثار ونتائج سلبية كان بإمكاني تفاديها وحجم المشكلة ليس كبير لهذا الحد الذي أعطيته إياه مما ينعكس سلبيا على الطالبة أو حتى يمتد التأثير لأسرتها، وكذلك في الوقت نفسه لا أهمل المشكلة التي قد تتطور لشذوذ إن لما تتدارك وقد تصبح شائعة منتشرة وشائعة بين الطالبات من دون وجود حدود لهذه الظاهرة الغير مقبولة اجتماعيا ودينيا.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوووواهر



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 14/11/2014

مُساهمةموضوع: اعجاب الفتيات لبعضهن   الإثنين نوفمبر 17, 2014 11:29 pm

أى أن أهم ثلاث أسباب تدعوا الفتاة إلى الاعجاب بزميلتها أو زميلاتها:
1. ضعف الوازع الديني لدى الفتيات و جهلهن بمخاطر هذا العشق والإعجاب الذي قد يقود إلى محرمه الله جل علاه
2. الجفاف العاطفي الذي تعيشه الفتاة فلا تجد هناك من أفراد العائلة من يشعرها بالحب و الحنان و العطب عليها حتى ولو بكلمات بسيطة من الوالدين.
3. الفراغ و حب التقليد، كثير من الفتيات تقلد الممثلات و الفنانات في هذه الجوانب لتملأ وقتها بالاستمتاع بالمكالمات الهاتفية و تبادل الهدايا و التعبير عن كل م تكنه من حب لها و غير من هذه الأمور.
و رأى أن هذا الأمر يشكل خطورة للفتاة حيث يسبب لها القلق و الخوف من فقدان عشيقتها، تكون طول وقتها مشغولة بالتفكير بها و ماذا ستقدم في لقائها و هذا يبعدها عن القيام بأدواها المطلوبة منها كابنة في البيت أو طالبة لابد أن تهتم و يكون مصب تركيزها في المدرسة هي دراستها، كما أن هذا الأمر يولد لديها الغيرة حيث تغار على عشيقتها من مصاحبة فتاة أخرى غيرها مما يسبب المشاكل بينهن و الشجار المستمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعجاب بين الفتيات في المدارس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: