مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرشد الطلابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملامح ملكية

avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 14/11/2014
العمر : 24
الموقع : عمان

مُساهمةموضوع: المرشد الطلابي   الجمعة نوفمبر 14, 2014 11:37 pm

المرشد الطلابي هو احد اعضاء الادارة المدرسية، يختص ( كما هو الحال مع المعلمين) بالتلاميذ من حيث تحفيزهم والتغلب على صعوباتهم في التعلم، ومشاكلهم الشخصية وكيفيات دراستهم الناجحة للمنهج، ومعالجة ما يطرأ لديهم من عوائق انسانية فردية او بيئية مدرسية او أُسرية/ محلية.

يحل المرشد الطلابي مفهوماً ودوراً مكان المشرف الاجتماعي المتعارف عليه لدى العديد من انظمة التعليم في الوطن العربي، مع أنه بدأ ينتشر حديثاً جداً لدى بعض البيئات المدرسية العربية. ومهما يكن، فإننا نرى المرشد الطلابي اشمل دوراّ من سابقه المشرف الطلابي حيث يتصف وظيفياً وشخصياً بما يلي:


1. واجبات وظيفية للمرشد الطلابي:
يقوم المرشد الطلابي بالواجبات الوظيفية التالية:
• متابعة افراد ومجموعات التلاميذ خلال عملهم بالتربية الذاتية كلما لزم.
• تحليل صعوبات افراد التلاميذ التحصيلية والاجتماعية والسلوكية والشخصية، والعمل على معالجتها او تحويلها لجهات مختصة اكثر للتغلب على المعاناة لديهم.
• توجيه افراد ومجموعات التلاميذ في دراساتهم المنهجية وتدريبهم على الاساليب التربوية والسلوكية والنفسية المعينة على القراءة والتركيز لمزيد التعلم.
• التنسيق مع المعلمين والموجهين المدرسين في مجالات التعامل البناء مع بعض فئات التلاميذ.
• تعديل السلوك الصفي بالمشاركة مع المعلمين وما يناسب من موجهين ومدرسين لأفراد التلاميذ الذين يحتاجون سلوكيا لذلك.
• تنظيم العلاقات المدرسية – الأسرية – الاجتماعية، والدعوة بمشاركة المعلمين وكوادر المدرسة الأخرى ، الى اجتماعات المجالس الأسرية والاعداد لها اداريا ومادياً.
• المشاركة في إعداد التقارير الطلابية لإعلام المدرسة والاسرة عن حالات افراد التلاميذ سلوكيا وتحصيليا وشخصيا.
• المشاركة في فريق العمل المدرسي العام للتربية الذاتية كعضو اساسي عامل فيه، خلال تقرير عوامل وعمليات ونتائج التربية الذاتية للتلاميذ.


2. مواصفات شخصية للمرشد الطلابي.
ان اهم المواصفات الشخصية التي يجب توفرها في المرشد الطلابي هي ما يلي:
• الشخصية الاجتماعية الآنسية، حتى يكون قريباً نفسياً من افراد التلاميذ، يثقون به ويبثون اليه صعوباتهم وشكواهم عند أية حاجة دون تهيّب او تردد او تمويه لواقعهم.
• الانتماء للتلاميذ ولمسؤولياته الوظيفية الانسانية، اي ان يشعر بأن التلاميذ أبناءه أو اخوته ومستقبل امته، جزء هام من نفسه وحياته اليومية، والالتزام بمبادئ التربية الذاتية والارشاد الطلابي خلالها. وبمواعيد العمل للمدرسة ومع افراد التلاميذ.
• الذكاء وسرعة التصرف (سرعة البديهة) في المواقف الحرجة. ان صعوبات ومشاكل التلاميذ تستدعي في معظمها السرعة في طرح الاجابة الناجحة لما يواجهونه من حوادث او حاجات طارئة. فاذا لم تكن هذه الاستجابة ذكية علمية وآنية بقدر الامكان، فإن مشاكل التلاميذ ستتفاحل بدل تلاشيها او التغلب عليها.
• الترتيب وحسن المظهر الشخصي، دون المغالاة في ذلك. يخدم المرشد الطلابي بدوره الوظيفي وتعامله اليومي مع أفراد التلاميذ كنموذج شخصي لهم ( كما هو الامر مع المعلمين).
ومن هما يجب ان يكون هذا النموذج حسنا بناءً ومتكاملاً في مكوناته الفردية: الشكلية والاكاديمية والسلوكية.


3. مواصفات وظيفية للمرشد الطلابي
حتى يستطيع المرشد الطلابي أداء واجباته الوظيفية بفعالية في التربية الذاتية، ويتوجب ان يتناول اعداده الوظيفي قبل الخدمة وتدريبه اثناء الخدمة، مهارات ومواد سلوكية متخصصة، اهما كما نرى الست عشر التالية:
• معرفة نظرية وتطبيقية معمقة بالتربية الذاتية، حتى يقدر على ترشيد اجازها الناجح من افراد التلاميذ، دون مخالفة لأهدافها ومبادئها المقصودة.
• معرفة نظرية وتطبيقية بمراحل النمو الانساني وخاصة ما يجسّد منها الطفولة والشباب اليافع ( او كما يتعارف على الاخيرة تقليدياً بالمراهقة).
• معرفة نظرية وتطبيقية في التعلم الانساني، من حيث نظرياته وكيفيات حدوثه، وأساليب الدراسة الناجحة والتحصيل خلاله.
• معرفة نظرية وتطبيقية في القياس والتقييم التربوي والنفسي مع التركيز على التحصيل.
• معرفة نظرية وتطبيقية للشخصية الانسانية الفردية من حيث مواصفاتها الصحية وغير الصحية ومؤثراتها ومقاييسها ( المبسطة عموماً لأننا لا نتوقع من المرشد ان يكون موسوعة تعرف وتعالج كل شيء).
• معرفة نظرية وتطبيقية للإدراك الانساني او علم النفس الفيسيولوجي.
• معرفة نظرية وتطبيقية في علم النفس الاجتماعي.
• معرفة نظرية وتطبيقية في علم وكيفيات الاتصال الانساني ( ربما يكفي علم النفس الاجتماعي بهذا الصدد اذا اشتمل محتواه على هذه الكفاية الوظيفية).
• معرفة نظرية وتطبيقية للذكاء الانساني – العام والخاص.
• معرفة نظرية وتطبيقية موجزة لمبادئ واساليب التربية الخاصة للمتفوقين والمعوقين.
• معرفة نظرية وتطبيقية في علم الاجتماع وخاصة فيما يتعلق بالأسرة مفهوماً وبناءً وادواراَ.
• معرفة نظرية وتطبيقية في تعديل السلوك الانساني بمختلف انواعه ومجالاته واجراءاته.
ان هذه الكفاية الوظيفية تعدّ من اهم ما يجب للمرشد الطلابي امتلاكه لضمان نجاحه اليومي في عمله وتعامله الهادف مع افراد التلاميذ.
• معرفة نظرية وتطبيقية موجزة في المناهج الدراسية من حيث مكوناتها وكيفيات تناولها من افراد التلاميذ خلال التعلم والتعليم الذاتيين.
• معرفة نظرية وتطبيقية بأساليب البحث العلمي، وخاصة انواع وكيفيات دراسة الحالات الفردية.
• معرفة نظرية وتطبيقية في العلاقات المدرسية – الاسرية – المحلية الاجتماعية، حتى يستطيع التعامل الناجح مه جهاتها وتنجيد امكانياتها ومشاركاتها لصالح افراد التلاميذ تحصيلاً ومستقبلاً.
• معرفة نظرية وتطبيقية في مجال التقارير الطلابية التحصيلية والنفسية والسلوكية من حيث اعداها وتنظيمها وتحليلها واستخدامها مع الجهات المعنية.

محمد زياد حمدان: التلاميذ يديرون أنفسهم، دار التربية الحديثة، عمان، 1990، ص 61-63
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SWork



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2016

مُساهمةموضوع: المرشد الطلابي   السبت نوفمبر 19, 2016 4:59 pm

أريد أن أضيف لهذا الموضوع معلومة مرتبطة به وهي (الصراع الذي قد يحدث بين توقعات المسترشد وبين توقعات المرشد بخصوص أهداف علاقتهما)

حيث أن افتقارنا للفهم السليم لدور المرشد قلل من فعاليته في المدارس والمؤسسات . ويعود سبب ذلك إلى إخفاق المرشدين في تعريف دورهم بوضوح , بسبب الرغبة الجامحة لأسرار الآخرين ولاشباع حاجاتهم . ولكن معظم الذي يحدث في الإرشاد يكون نتيجة ما يتوقعه الفرد من المرشد .

فالمسترشدون يبحثون عن العلاج لأنهم يتوقعون أن يحل المرشد مشكلاتهم ليخبرهم إن كان يجب عليهم أن يتركوا المدرسة , أو أن يلتحقوا بجامعة حكومية مثلاً. ولكن المرشدين تحققوا أنهم لا يستطيعون إبلاغ الآخرين كيف يعيشون حياتهم , وهكذا ينشأ صراع منذ البداية بين توقعات المسترشد وبين توقعات المرشد بخصوص أهداف علاقتهما ,
وكذلك , تكون لدى المدرسة التي يعمل فيها المرشد توقعاتها بما يتعلق بالدور الذي سيؤديه . فهي تتوقع أن يمثل المرشد المؤسسة أو المدرسة , وأن يتفاعل مع المسترشدين بطريقة تحقق أهدافها حتى لو كان ذلك على حساب إهمال حاجات وأهداف المسترشد الفرد , الأمر الذي يشعر المرشد بالإحباط وبالذنب , ويشكو المرشدون بمرارة بالنسبة لإخفاق إدارة المدرسة في السماح لهم لتأدية أدوارهم بأكثر الطرق فعالية .
وإذا أراد المرشد أن يؤدي دوره بفعالية أكثر , فيجب أن يميز الحاجة لتوضيج أدواره وأن يوصلها للمسترشد وللمؤسسة.
المصدر : مقتبس من كتاب (الموجز في الإرشاد وتطبيقاته) للدكنور موسى عيسى برهوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرشد الطلابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: