مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغنف الأسري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عواطف الجابري



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 23/04/2014

مُساهمةموضوع: الغنف الأسري   الإثنين نوفمبر 17, 2014 1:48 am

إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة العنف الأسري.
تعريف الأسرة:
الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.
أركان الأسرة هي:
1.الزوج.
2.الزوجة.
3.الأولاد.
دوافع العنف الأسري:
1- الدوافع الذاتية:
وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،
2- الدوافع الاقتصادية:
في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.
3- الدوافع الاجتماعية:
العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف، والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من عداد الرجال.
و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع، وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.
نتائج العنف الأسري:
1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:
هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.
ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.
2- أثر العنف على الأسرة:
تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.
الحلول:
1. الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،
2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف
3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم الأمر.
كتاب المشكلات الإجتماعية المعاصرة لدكتور عصام قمر
حليمة الغيثي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الجسور



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 16/11/2014

مُساهمةموضوع: رد: الغنف الأسري   الإثنين نوفمبر 17, 2014 2:06 am

قد حرصت الشريعة الإسلامية على ترسيخ مبادئ القيم الأخلاقية والشيم التربوية في نفوس المسلمين, يقول عليه الصلاة والسلام (إن الله رفيق ويحب الرفق في الأمر كله).
أرى أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو البعد عن الأخلاق الاسلامية واللامبالاة عند تجاوز القيم المجتمعية. لهذا كان من واجب المؤسسات المجتمعية القيام بدور الارشاد والتوعية بالآثار الناتجة عن العنف الأسري وما يترتب عليه من آثار سلبية على المجتمع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العلم المنير



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 28/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: الغنف الأسري   الخميس ديسمبر 25, 2014 4:15 pm

الموضوع جدا مهم خاصة في الفترة الكثيرة وانتشار حالات الطلاق بسبب العنف وانعكاس آثاره على الأبناء لذلك من وجهة نظري هناك بعض الحلول والمقترحات التي قد تخفف من هذه المشكلة مثل :
1- إنشاء مراكز لتأهيل المقبلين على الزواج على كيفية التربية السليمة للأطفال وتفهم خصائصهم .
2- إقامة الدروس التربوية للأمهات والأباء في مجالس القرى حول أساليب التعامل الإيجابي مع الأبناء .
3- عمل ورش ودروس في مجالس الآباء والأمهات داخل المدارس حول كيفية إدارة الغضب .
4- إعطاء الأسرة عدد من المهام للتخلص من السلوكيات والأساليب السلبية في التعامل مع الأبناء مثل رفع شعار ( لا للصراخ ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Imtithal



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: الغنف الأسري   الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 2:28 am

موضوع مهم.. فعلا ظاهرة العنف الأسري ظاهرة متفشية وتؤثر سلباً على الأطفال وذلك لأنهم يعايشون هذا العنف و قد يتعرضون له في أحيان كثيرة وربما يجعلهم يمارسونه مستقبلا , وهذا خلاف ما يجب أن ينشئ عليه الطفل وعكس ما هو شائع و مألوف بالنسبة لطبيعة العلاقات الأسرية بما تتضمنه من عطف وحنان و مودة.

و بالإضافة لذلك فإن خطورتها تكمن في أنه من الصعب الاعتراف بوجود هذه الظاهرة داخل الأسرة وذلك بسبب الاعتبارات الناتجة عن الفهم الخاطئ لطبيعة العلاقات الأسرية وضرورة اخفاء و تعتيم ما يحدث داخلها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغنف الأسري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: