مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف المدرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة علي



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 20/11/2014

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الجمعة نوفمبر 21, 2014 2:34 am

العنف المدرسي
لقد اخذ مفهوم العنف الكثير من وقتنا وأصبح جزءاً من واقعنا المعاش واقتحم مجال سمعنا وإبصارنا ليل نهار ونسمع في كل يوم العنف الأسري والعنف ضد المرأة والعنف الديني والعنف المدرسي وغيرها من مصطلحات تحت نفس المفهوم .لذا يمكن السؤال هنا: هل العنف المدرسي والمتمثل ب(العنف من قبل المعلمين تجاه التلاميذ او من قبل التلاميذ تجاه المعلمين او من قبل التلاميذ تجاه بعضهم البعض) هي إحدى الوسائل ضمن الفلسفة التربوي التي من خلالها يمكن بناء الجيل الجديد؟ ان مفهوم العنف هو عكس مفهوم التربية وذلك لان التربية هي بناء الإنسان وتكوين ملامحه النفسية وكسبه الثقة بالنفس وتكوين مفهوم ايجابي تجاه الذات واتجاه الآخرين. اما العنف فمن تعاريفه:-
كما عرف في النظريات المختلفة: هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسيا. فالسخرية والاستهزاء من الفرد وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.
لقد أصبحت مدارسنا تنوء بأعباء كثيرة يعرفها الجميع ولكن الوقوف واتخذ موقف المستسلم من الانهزام وليس من حكم الطبيعة البشرية والتفاعل فيما بين البشر من واجبات الإنسان المسلم أولا وجزء من الشعور بالمسؤولية اتجاه الفرد والمجتمع ثانياً ، لذا ومن خلال معايشتي اليومي للواقع التربوي كوني تربوي ومن خلال الواجب الملقى على عاتقي وشعوري بأن الجيل الجديد اخذ يتجه نحو انحرافات لم نكون نسمع بها سابقاً فالاعتداء من قبل طالب على مدرس او طعن طالب لزميل له بسكين أثناء مشاجرة او إدخال مسدس بحقيبة مدرسية الى الصف كل هذا كانت ضرباً من الخيال سابقاً ولكنها أصبحت أمور مألوفة في وقتنا الحاضر ،صحيح أنها لم تصبح ظاهرة، ولكن هناك حالات متعددة حدثت في مدارسنا لابد من دراستها وطرح أسباب حدوثها ووضع العلاج لها حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث.
اهمية المشكلة:
إن المساهمة في حل هذه المشكلة ستدفع نحو تطوير العملية التعليمية في بلادنا , ذلك إن القضاء على العنف داخل أروقة المدرسة سيؤدي إلى انصراف الطلبة والمعلمين ومديري المدارس والمسؤولين إلى تجويد تلك العملية وسيعطي مجالا لازدهار التربية والتعليم , وفي مجالات المجتمع المدني المنشود .إن خلق مدرسة تقوم على اللاعنف يعني في نهاية المطاف خلق شخص يحترم الإنسان وحقوقه، فالهدف الأساسي من التربية هو تحقيق النمو والتكامل والازدهار.هناك طوقا تربويا على الأقل نحو تفعيل التربية وعصرنتها وبث مفاهيم ديمقراطية في العملية التعليمية,ومن هذه المفاهيم إقامة علاقة إنسانية بين أركان التعليم خصوصا بين المعلم والطالب واستلام ذلك طلب الوزارة صراحة بعدم استخدام أساليب العنف المادي واللفظي تجاه الطلبة , بالإضافة لنشر المئات من المرشدين التربوين في المدارس لتوجيه سلوك الطلبة وفهم مستوياتهم وحل مشاكلهم بأساليب تربوية حديثة بعيدا عن الأساليب القديمة ، ومعنى ذلك إن راس الهرم التربوي والمتمثل بوزارة التربية يتفق مع اللاعنف في المدارس , لكن المشكلة تظل كامنة في الطالب والمعلم والمدير كونهم مواطنين مازالوا يتأثرون بالمجتمع الذي يعيشون فيه كما يقول الباحث الدكتور علي وطفة(بعض المعلمين وبتأثير من خلفياتهم الثقافية التربوية يلجئون إلى أسلوب العنف في تعاملهم مع التلاميذ وذلك للأسباب التالية) :
1-بعض المعلمين ينتمون إلى أوساط اجتماعية تعتمد التسلط والإكراه في التربية وهم في المدرسة يعكسون حالتهم هذه.
2-بعض المربين لم تسنح لهم فرص الحصول على تأهيل تربوي مناسب, أي منهم ليتابعوا تحصيلهم العلمي , فهم بذلك لا يملكون وعيا تربويا بطرق التعامل مع الأطفال وفقا للنظريات التربوية الحديثة .
3-المعلم بشكل عام يعيش ظروف اجتماعية تتميز بالصعوبة الحياتية , إضافة إلى الهموم والمشكلات اليومية
التي تجعله غير قادر على التحكم بالعملية التربوية , إذ يتعرض للاستثارة السريعة والانفجارات العصبية أمام التلاميذ .
4-إن الفكرة السائدة سابقا إن المعلم المتسلط هو الذي يتحقق لديه مستوى الكفاءة العلمية التربوية معا.ولكن هذه النظرية أثبتت خطاها فان المعلم الديمقراطي هو المعلم المتمكن المؤهل وهو وحده الذي يستطيع أن يعتمد على الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم ,دون اللجوء إلى العنف.
5-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ,
والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية,إضافة إلى التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل, ولكن العمل لا يكون في مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية, الحل هو تطبيق المجتمع لها.
(يحي حجازي، المساعد في التعامل مع العنف المدرسي وحل الصراعات، مركزا لشرق الأوسط للديمقراطية واللاعنف ، القدس .)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amal Alhayat



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 12/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   السبت ديسمبر 20, 2014 5:42 pm

بالفعل كما أشرتي أخت فاطمة العنف المدرسي من الحالات التي نشاهدها في مدارسنا اليوم ، لا أعلم مدى انتشارها في مدارس السلطنة ، ولكنني أرى من المهم مواجهتها ووضع الوسائل للحد منها . لأني أرى فيها سلبا لحقوق الطالب الذي جاء ليتعلم في مكان تربوي كالمدرسة والقائمين على العملية التربوية هم تربويين أعدوا إعداد مهنيا في مختلف المجالات . عموما لابد أن تكون هناك أسباب للقيام بهذا الفعل سواء عنف ضد الطلبة أو ضد المعلمين ، زمن وجهة نظري على الأخصائي القيام بالآتي :
*حصر حالات العنف في المدرسة وتحديد أشكالها والأضرار الناتجة منها .
*تحديد مصدر العنف هل من الطلبة وللطلبة أنفسهم اما اتجاه المعلمين ، أو من المعلمين اتجاه الطلبة .
*بعد تحديد مصدر العنف واتجاه من البدء في دراسة أسباب القيام بهذا العنف ثم وضع خطط علاجيه للتخلص منه .
*توعية المعلمين بأهمية اتباع الأساليب بالتربوية في التعامل مع الطلاب ، وكذلك توجيههم نحو ضبط انفعالاتهم خصوصا في أثناء تواجدهم في المدرسة .
*تشجيع الطلاب على العمل التعاوني وتكوين العلاقات الايجابية فيما بينهم والبعد عن العنف والاضرار بالآخرين. Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الروح المتفائلة*



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الإثنين نوفمبر 02, 2015 9:12 pm

من وجهة نظري في هذا الموضوع هو :

أن تعريف العنف :
سلوك أو فعل غير سوي يتداخل مع مفهوم العدوانية والقوة والإيذاء ، ويكون بليد أي الضرب أو بلسان الشتم وغيره ويؤثر على النواحي النفسية والاجتماعية ويهدد أمن المجتمع أو حيز المدرسة.
وتتضمن أيضا استبعاد الآخر أو نفيه والحط من قيمته وجعله تابع.

ومن خصائصه:
- سلوك يتعارض مع قيم ومعايير المجتمع.
-قد يكون مادي أو معنوي.
- يصدر من فرد أو جماعة.
-الهدف منه الحاق الضرر بالآخر.

حلول مقترحة:

- وجود رقابة تشرف على سير العملية التربوية بعيداً عن العنف .
- بضرورة تجريم العنف بكل أشكاله داخل المدرسة .
- حسن اختيار مدراء المدارس كجهة رقابية مباشرة على سير العملية التعليمية دون معوقات.
- تأهيل الكادر التعليمي ، وتطوير مهاراته التربوية .
- توفير أخصائي نفسي وآخر اجتماعي في كل مدرسة للتخلص من مشاكل الطلاب الخاصة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحمة سعيد المعشني



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 02/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:08 am

وأشير على ما قالته زميلتي بأن العنف بأنه سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف قد يكون فردا أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية بهدف إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة .إذا فالعنف يتضمن عدم الاعتراف بالآخر ويصاحبه الإيذاء باليد أو باللسان أي بالفعل بالكلمة  وهو يتضمن ثلاث عناصر  الكراهية، التهميش،حذف الآخر
والعنف سلوك غير سوي نظرا للقوة المستخدمة فيه والتي تنشر المخاوف والأضرار التي تترك أثرا مؤلما على الأفراد في النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي يصعب علاجها في وقت قصير ، ومن ثم فإنه يدمر أمن الأفراد وآمان المجتمع.

الأسباب المؤدية لتأسيس سلوك العنف لدى الأطفال:
ومن تجمع أغلب الدراسات النفسية والاجتماعية على أن سلوك العنف على المستوى الفردي أو الجماعي هو عادة مكتسبة متعلمة تتكون لدى الفرد منذ وقت مبكر في حياته من خلال العلاقات الشخصية والاجتماعية المتبادلة ومن خلال أساليب التنشئة الاجتماعية. ويمكن إجمال أهم الأسباب المؤدية لتأسيس سلوك العنف لدى الأطفال في العوامل الآتية:

أولاً: العوامل الأسرية ويمكن اجمالها في الآتي:
أساليب التنشئة الخاطئة مثل ( القسوة – الإهمال – الرفض العاطفي – التفرقة في المعاملة – تمجيد سلوك العنف من خلال استحسانه، القمع الفكري للأطفال من خلال التربية القائمة على العيب والحلال والحرام دون تقديم تفسير لذلك-التمييز في المعاملة  بين الأبناء).
فقدان الحنان نتيجة للطلاق أو فقدان أحد الوالدين.
الشعور بعدم الاستقرار الأسري نتيجة لكثرة المشاجرات الأسرية والتهديد بالطلاق
عدم إشباع الأسرة لحاجات أبنائها المادية نتيجة لتدني المستوى الاقتصادي
كثرة عدد أفراد الأسرة فلقد وجد من خلال العديد من الدراسات أن هناك علاقة بين عدد أفراد الأسرة وسلوك العنف
بيئة السكن فالأسرة التي يعيش أفرادها في مكان سكن مكتظ يميل أفرادها لتبني سلوك العنف كوسيلة لحل مشكلاتهم

ثانياً: أسباب مجتمعية:
ثقافة المجتمع : ويقصد بالثقافة هنا جميع المثل والقيم وأساليب الحياة وطرق التفكير في المجتمع فإذا كانت الثقافة السائدة .
إن المجتمع يعتبر بمثابة نظام متكامل يؤثر ويتأثر بأنساقه المختلفة في نسق الأسرة يؤثر في نسق التعليم ونسق الإعلام يؤثر الأسرة وهكذا ، فإذا ساد العنف في الأسرة فسوف ينعكس علي المدرسة وهكذا.
الهامشية : فالمناطق المهمشة المحرومة من أبسط حقوق الإنسان ونتيجة لشعور ساكنيها بالإحباط عادة ما يميلون إلى تبنى أسلوب العنف بل ويمجدونه
الفقر يعتبر الفقر من الأسباب المهمة في انتشار سلوك العنف نتيجة لإحساس الطبقة الفقيرة بالظلم الواقع عليها خصوصا في غياب فلسفة التكافل الإجتماعى وفي ظل عدم المقدرة علي إشباع الحاجات والإحباطات المستمرة لأفراد هذه الطبقة.
مناخ مجتمعي يغلب علية عدم الاطمئنان وعدم توافر العدالة والمساواة في تحقيق الأهداف وشعور الفرد بكونه ضحية للإكراه والقمع.
مناخ سياسي مضطرب يغلب علية عدم وضوح الرؤيا للمستقبل
الغزو والاحتلال فالعنف يولد العنف

ثالثا :أسباب نفسية:  
الإحباط فعادة ما يوجه العنف نحو مصدر الإحباط الذي يحول دون تحقيق أهداف الفرد أو الجماعة سواء كانت مادية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية  الحرمان ويكون بسبب عدم إشباع الحاجات والدوافع المادية والمعنوية للأفراد مع إحساس الأفراد بعدم العدالة في التوزيع  الصدمات النفسية والكوارث والأزمات خصوصا إذا لم يتم الدعم النفسي الاجتماعي للتخفيف من الآثار المترتبة على ما بعد الأزمة أو الصدمة  النمذجة فالصغار يتعلمون من الكبار خصوصا إذا كان النموذج صاحب تأثير في حياة الطفل مثل الأب أوالمعلم  تعرض الشخص للعنف فالعنف يولد العنف بطريقة مباشرة علي مصدر العدوان أو يقوم الشخص المعنف بعملية إزاحة أو نقل على مصدر أخر له علاقة بمصدر التعنيف  تأكيد الذات بأسلوب خاطئ ( تعزيز خاطئ ) من قبل الذات أومن قبل الآخرين  حماية الذات عندما يتعرض الشخص للتهديد المادي أو المعنوي  حب الظهور في مرحلة المراهقة خصوصا إذا ما كانت البيئة الاجتماعية تقدر السلوك العنيف وتعتبره معيارا للرجولة والهيمنة
وقت الفراغ وعدم وجود الأنشطة والبدائل التي يمكن عن طريقها تصريف الطاقة الزائدة
شعور الفرد أو الأفراد بالاغتراب داخل الوطن مع ما يصاحبة من مشاعر وأحاسيس نفسية واجتماعية حيث وجد في العديد من الدراسات أن هناك علاقة بين العنف والاغتراب
غالبا ما يصدر العنف عن الأفراد الذين يتسمون بضعف في السيطرة علي دوافعهم عند تعرضهم للمواقف الصعبة مما يؤدي لسلوك العنف

رابعا : وسائل الإعلام وألعاب الأطفال
تلعب وسائل الإعلام دورا كبيرا في تأسيس سلوك العنف لدى الأطفال من خلال ما تعرضه من برامج ومسلسلات على الشاشة لما تحتويه من عناصر الإبهار والسرعة والحركة والجاذبية وبالتالي يقوم الطفل بتمثلها وحفظها في مخزونه الفكري والسيكولوجي ، كما أن مسلسلات الأطفال بما تحتويه من ألفاظ وعبارات لا تتناسب في كثير من الأحيان مع واقع مجتمعنا العماني كما نجد أن الألفاظ والمشاهد تكرس مفاهيم القتل والعدوان والسيطرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
safa



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 25/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 3:33 am

موضوع جميل. .
-تعتبر المدرسة إحدى وسائط التنشئة الاجتماعية والتي أوكل إليها المجتمع مسؤولية تحويل أهدافه وفق فلسفة تربوية متفق عليها إلي عادات سلوكية تؤمن النمو المتكامل والسليم للتلاميذ إلي جانب عمليات التوافق والتكيف والإعداد للمستقبل، ومن خلال المدرسة يتشكل أيضا وعي الإنسان الاجتماعي والسياسي ، و يكتسب التلميذ المهارات والقدرات لمزاولة نشاطه الاقتصادي بل وأكثر من ذلك يتشكل من خلال التعليم أبرز ملامح المجتمع وتتحد مكانته في السلم الحضاري .وتسعى المدرسة جاهدة لتحقيق ذلك من خلال وسائل تربوية قائمة على أسس معرفية ونفسية .فهل العنف الذي يمارس داخل مدارسنا سواء من قبل المعلمين تجاه الطلبة أومن قبل التلاميذ تجاه المعلمين ، أو من قبل التلاميذ تجاه بعضهم البعض ؟ إن العنف هو نقيض للتربية فهو يهدر الكرامة الإنسانية ، لأنه يقوم علي تهميش الآخر وتصغيره والحط من قيمته الإنسانية التي كرمها الله ، وبالتالي يولد إحساسا بعدم الثقة وتدني مستوى الذات وتكوين مفهوم سلبي تجاه الذات والآخرين والعنف الذي يمارس تجاه الطالب لا يتماشى مع أبسط حقوقه وهو حرية التعبير عن الذات لأن العنف يقمع هذا الحق تحت شعار التربية .وقبل البدء في مناقشة هذه المشكلة لابد من الإشارة إلي أن هذه المشكلة ليست مشكله فقط بل هي مشكلة عربية وعالمية أصابت المدارس وأصبحنا نسمع عن أخبارها في الدراسات والأخبار العالمية ، وحين نناقشها فليس من باب جلد الذات .وقد نشأت هذه المشكلة نتيجة تراكمات الماضي من أصل تصادم الآراء والأحكام والنظرة ألي السلطة والقوة، كما أن لها علاقة بأسلوب الحياة والمعيشة الاجتماعية في الأسرة والسوق والمؤسسات، ولما كان التربويون جزءا من الحياة، فقد اكتسبوا عادات العنف من أصل حياتهم عندما كانوا أطفالا في الأسرة وعندما كانوا طلبة في المدارس وطلبة في الجامعات ومعلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شبيه الريح



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 31/10/2016

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الإثنين أكتوبر 31, 2016 3:30 pm

طرح رائع, موضوع مهم لانه المشكلة منتشرة في المدارس بكثرة.
حلول ممكنة للحد من الظاهرة:
تأهيل الكادر التعليمي ، وتطوير مهاراته التربوية
تعديل المناهج الدراسية ، وتهيئتها للاستيعاب.
توفير أخصائي نفسي وآخر اجتماعي في كل مدرسة للتخلص من مشاكل الطلاب الخاصة.
تعديل القانون التعليمي ، أو استحداث بند فيه يقضي بضرورة تجريم العنف بكل أشكاله داخل الحرم المدرسي
رفد المدارس بالأدوات والأجهزة الخاصة بالجانب التطبيقي .
إيجاد صندوق تربوي يختص بدراسة حالات التلاميذ الأشد فقراً ، وتقديم المساعدة المادية لهم .
حسن اختيار مدراء المدارس كجهة رقابية مباشرة على سير العملية التعليمية دون معوقات.
وجود رقابة مركزية تشرف على سير العملية التربوية بعيداً عن العنف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Al_Jory



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 09/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الخميس نوفمبر 17, 2016 3:56 pm

موضوع رائع و يستحق النقاش و أضيف أيضا أنواع العنف المدرسي-
أنواع العنف
إنّ العنف ظاهرة متفرعة الأسباب متنوعة المظاهر ومن أبرز أشكاله:
-العنف مع الذات بالميل لصروف الانحراف (التدخين والمخدرات..).
-العنف تجاه الآخر (تلميذ، مدرس..).
-العنف تجاه المحيط و التجهيزات ( كتابة على الجدران و الطاولات، تكسير الطاولات و الكراسي و السبورات و دورات المياه..).
العنف اللفظي:
وهو في مجمله عنف لغوي، فيه خروج عن النواميس ولغة الاستعمال العادية، وينقسم إلى صنف فيه سباب بإيحاءات جنسية و صنف فيه سباب ديني. وهذه ظواهر فسرها علم الاجتماع بفقدان الوازع الاجتماعي وضعف الدور التربوي في ظل تغير صورة القدوة، و فسرها علم النفس بالكبت.
العنف غير اللفظي:
وذلك بتحقير الآخرين و الاستهزاء بهم والسخرية منهم و الإهمال والتفرقة والتمييز…
-ومنه أيضا العنف الحركي من خلال القيام بحركات غير لائقة.
-التخويف والميل للمجموعات العنيفة.
-أحيانا يكون العنف من بعض أفراد الأسرة التربوية.(الاستهزاء بضعف التلميذ ..اعتماد مقارنة السخرية ..التهديد بالرسوب…إشعار الطالب بالفشل الدائم..).
-الإهانة، الإذلال، السخرية من التلميذ أمام الرفاق، نعته بصفات مؤذية.
-تشتت الانتباه و الحقد على المدرسة والمدرس.
– بروز شكل خطير من العنف الذي يمارس داخل الوسط المدرسي، ألا وهو العنف السياسي والعقائدي والايديولوجي الذي بدأ يتفاقم في الآونة الاخيرة.


العنف المجسد:

يعتبر العنف المجسد كل كتابة أو رسم يتضمن إيحاءات عنصرية، يقترفه التلاميذ على جدران المدرسة أو داخل المراحيض أو على أغلفة كتبهم وكراريسهم. وهي وسائل موجهة إما لزملائهم ممن يعتبرون «أعداء» لهم أو لأساتذتهم ومعلميهم، وعادة ما تتضمن هذه الكتابات والرسوم تهديدات تصل إلى «الانتقام» وتشويه السمعة والتحريض ضد التلاميذ والأساتذة، ومع انتشار أنواع قوارير الطلاء المعدة للكتابة والرسم على الجدران، تفتقت قريحة التلاميذ لتحويل جدران المدارس إلى ساحة مواجهات فيما بينهم.
العنف المنظّم
هو نوع جديد من العنف أبطاله مجموعات من التلاميذ منظمون في شكل عصابات عادة ما يتزعمها تلميذ يتميز بنزعة عدوانية، وتقوم هذه العصابات بترويع بقية التلاميذ وابتزازهم وإجبارهم على دفع بعض الأموال والتنازل عن ملابسهم الباهضة الثمن، و الاستيلاء على هواتفهم الجوالة، وسلبهم الأشياء الثمينة كالساعات وأجهزة الحاسوب. وعادة ما تتعامل هذه العصابات المنظمة مع أشخاص من خارج المحيط المدرسي ممن عرفوا بسوابقهم العدلية لزيادة الضغط على زملائهم من بقية التلاميذ للإذعان إلى طلباتهم.
العنف الاتصالي:

إن انتشار وسائل الاتصال بين التلاميذ من هواتف جوالة وحواسيب محمولة، و انخراط الآلاف منهم في فضاءات التواصل الاجتماعي، ساهم في ظهور نوع جديد من العنف أصبح متداولا بكثرة فيما بينهم، كتوجيه رسائل التهديد عبر الهواتف الجوالة أو إنشاء صفحات على شبكات «الفايس بوك» للتحريض على زميل لهم وتشويه سمعة أحد المدرسين وحتى نشر الصور الفاضحة والتهديد وبث الرعب.


العنف تجاه الذات:

ويظهر في الميل إلى العزلة و الاكتئاب المفرط و إحساس صاحبه بأنه منبوذ، و أحيانا يبلغ التطرف مع الذات إلى حد الانتحار حين يحس المرء بأن حياته دون جدوى. وهذا بسبب ضعف التأطير و غياب ثقافة الحوار واعتبار النجاح في الحياة أهم من النجاح في الدراسة.
وهو اليوم من أخطر أنواع العنف أمام تزايد ظاهرة الانتحار في الوسط المدرسي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيم77



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الثلاثاء نوفمبر 29, 2016 3:16 am

موضوع رائع ,,
فالكثير من الآباء والأمهات يشكو من تعرض أبنائهم للعنف المدرسي إلى الحد الذي دفع بالبعض منهم إلى اتخاذ خطوات سلوكية خطرة يرونها ردة فعل طبيعية ، لكنها أيضاً تتسم بالعنف والتهور ، وإن كانت لا ترقى إلى مستوى العنف الجسدي ، إلا أنها تصل إلى درجة العنف النفسي واللفظي في أغلب الأحيان ، وغالباً ما يكون الأطفال هم الضحية ، ومن المفترض إيجاد الحلول الملائمة لإبقائهم ضمن المساحة التعليمية ، وعدم دفعهم إلى التسرب من التعليم . Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ذياب



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 06/12/2016

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 8:42 pm

طرح رائع, وقضية مهمه للنقاش:
أضرار العنف المدرسي
توليد الكره للمدرسة وللمعلّم إذا كان العنف من قبل المعلم.
تنامي الكره بين الطلبة بسبب العنف.
التفرقة الطائفيّة بين الطلبة.
تعطيل سير العمليّة التعليمية.
تنامي شعور العنف ليخرج عن إطار المدرسة للساحة الجامعيّة.
نبذ السلام وترك الوسائل الخاصة بالطلبة صغار السن.
نشوء العصبية القبليّة بين الطلبة.
تغيّب الحوار والنقاش عن الساحة المدرسيّة.

علاج العنف
عقد ندوات خاصة بالعنف، ذلك لتبين سلبياته أمام الطلبة، وتقديم النصح لهم حتى لا يتبعوا هذه الطريقة بالتعبير، والاهتمام بنشأة الطفل ذلك لأنَّ العنف يتولد منذ الطفولة، عندما يرى الطفل مثل هذا السلوك في المنزل، خاصة عندما يشاهد العنف الأسريّ، فهذا أحد المسببات لتولد العنف لدى الطالب، وعلينا أنْ نوضّح الطريقة الصحيّة للتعامل مع الغضب حتى لا يتحول إلى عنف، ولأجل علاج هذه الظاهرة أيضًا علينا توعية المجتمع بحقوق الإنسان ليتجنّب أذيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنف المدرسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: