مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأطفال والانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara.ad



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: الأطفال والانترنت   الأحد سبتمبر 27, 2015 8:39 pm

توفر الانترنت للأطفال كماً هائلاً من المعلومات تبهرهم وتدهشهم وتزيد عن حاجاتهم أحياناً، فيختار أحدهم فقط ما يحتاج إليه من معلومات، في الوقت الذي نجد فيه أن ما تقدمه المكتبة من مصادر معلومات حول موضوع معين تتمثل بعدد قليل من المراجع مما يغري الأطفال في التوجه إلى الانترنت في كتابة أبحاثهم وتقاريرهم العلمية.
تحتاج المكتبة والانترنت إلى مهارة ونظام يجب على المستخدم إتقانهما فمن المهم أن يعرف الطفل نظام التصنيف المتبع في المكتبة ليتمكن من الوصول للمعلومات التي يبحث عنها بسهولة وكذلك الحال في استخدام الانترنت يحتاج الأمر من الطفل إتقان مهارة استخدام الحاسوب وكذلك البحث عن المعلومات في صفحات الشبكة غير أن انتشار الحاسوب في المدارس والمنازمكتبات سهل مهمة إتقان المهارات اللازمة لهذه العملية وجعل الأمر في غاية السهولة لقسم ليس بالقليل من الأطفال.
ومن الأمور الأخرى التي جعلت أعداداً كثيرة من الأطفال تتوجه إلى الإنترنت بدلاً من رفوف المكتبة، أن هؤلاء الأطفال يعتبرون أن المصادر الالكترونية هي أكثر حداثة من المصادر المطبوعة وذلك أن المعلومات المتوفرة على الإنترنت تحدث يومياً، بينما المعلومات المطبوعة لا تكاد تحدث حتى سنوياً و لا نستثني من ذلك إلا بعض الدوريات الجيدة. وعموماً فإن الأطفال المستخدمون للإنترنت يتمكنون من الحصول على معلومات أكثر غزارة وحداثو وتنوعاً في حين أن مكتباتهم ( مكتبات الأطفال، المدرسية، مكتبات الأهل) لا تستطيع أن تؤمن لهم مصادر معلومات حديثة باستمرار ولا أن تحيط بكل ما يصدر يومياً.

حماية الأطفال من الانترنت:
لا شك أن الجميع يريدون أن يحصل أطفالهم على خبرة نافعة وبناءة وإيجابية وآمنة عند تصفحهم للمواقع المفيدة، وهناك أكثر من خيار للاستخدام الآمن:
1-استخدام برامج تحجب وصول الأطفال إلى المواقع الخطرة والتي تتراوح بين المخدرات والعنف والصور الإباحية، ويمكن منع الأطفال من الوصول لمثل هذه المواقع باستخدام بعض البرامج مثل:

 Gyber Patrolأ- -برنامج
والذي تستطيع من خلاله حجب أطفالك من الوصول للمواقع الضارة، كما يمكنك هذا البرنامج تحديد متى يتصل أطفالك بالانترنت ومدة الاتصال
ب- برنامج Surf Watch وهو برنامج حجب وتصفية ومن السهل تثبيته وإنزاله وعندما تريد الوصول لموقع محجوب فإن البرنامج يعرض صفحة يبين فيها أن عملية الاستعراض محجوبة باستخدام برنامج Surf Watch Manger الموجود على نفس الموقع


المرجع:
تشجيع عادة القراءة لدى الأطفال، حسان عبابدة،دار صفاء للنشر والتوزيع-عمان،ط1،2002م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زخرف الشبلي



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: الأطفال والانترنت   الجمعة أكتوبر 02, 2015 7:26 pm

صحيح أن الانترنت أسرع وأسهل في ايجاد المعلومة وأنه بإمكاننا حماية أطفالنا من خلال المواقع الحاجبة ولكن لا يزال دور الكتب لا يستغنى عنه في الحصول على المعلومات المختلفة؛ فالكتاب يوفر المعلومة بحذافيرها مما يساهم في توسيع المدارك بعكس الانترنت قد يوفر معلومات مبسطة ومختصرة في بعض المواقع مما يعود الأطفال على أخذ المعلومات الجاهزة التي لا تحتاج لاستنباط واجتهاد في ايجاد المعلومات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alruba



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: الاطفال والانترنت   السبت أكتوبر 03, 2015 3:31 am

لا يمكن  انكار أهمية الشبكة العنكبوتية خلال عصرنا الحاضر وتنامي أهميتها في العقود القادمة بما تحويه من كم هائل من المعلومات والبيانات، إلا ان أهمية المكتبات بما تحويه من أمهات الكتب يظل مرتكز أساسي وجوهري في الرجوع الى المعلومة الحقيقية حيث ان المعلومات في الانترنت قد تكون مجهولة المصدر في بعض الأحيان وغير موثوقة.
ومن الملاحظ زيادة استخدام الأطفال للشبكة العنكبوتية واعتمادهم عليها في البحث عن المعلومات الذي يقودهم في كثير من الأحيان الى إضاعة الوقت والجهد نتيجة دخولهم الى مواقع أخرى ليس لها علاقة بموضوع البحث وانما للتسلية والترفيه وذلك بسبب غياب الدور الحقيقي للأسرة المتمثل في التوجيه السليم والتوعية والإرشاد في كيفية الاستخدام الأمثل.
هذا وقد أدى غياب دور الكثير من الاسر في متابعة استخدم أبنائهم للإنترنت الى ظهور الكثير من المشكلات المتعلقة بإدمان الأطفال لاستخدام الانترنت ومن هذه المشكلات صحية ونفسية وسلوكية وضعف علاقاتهم الاجتماعية وغيرها.





by:alruba 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
UmJinan



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 16/10/2016
العمر : 22
الموقع : صحار

مُساهمةموضوع: رد: الأطفال والانترنت   الأحد أكتوبر 16, 2016 1:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع المطروح فعلاً هو هام وطارئ فالاطفال هم درة المنازل ومصابيحها المضيئة ..
رغم صغر سنهم ونعومة أظافرهم أصبحت التكنولوجيا المتقدمة الأقرب إليهم، حيث باتت أجهزة الإنترنت والآيباد والهواتف المحمولة بكل تطبيقاتها المتقدمة في متناول الأطفال والمراهقين بدلا من "الباربي" والسيارة والطائرة الورقية وغيرها من الألعاب التقليدية، وتعدت ذلك لتدخل إلى مدارسهم وصفوفهم الدراسية وحتى أسرّتهم وأفرشتهم الدافئة.
هي ظاهرة في المجتمعات الغربية والعربية ومثار للتفاخر لدى الأهل فتتغنى أم بأن ولدها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات أو أربع سنوات يجيد استخدام الإنترنت والآيباد والمحمول إضافة إلى البلي ستيشن واللعب الليزرية.
ظاهرة لقت رواجا وتشجيعا لدى الكثيرين على اعتبارها تساعد على توسيع مدارك الأطفال وتجعل منهم أناسا مثقفين مستقبلا ومواكبين لعصر تكنولوجيا المعلومات دون أدنى انتباه لما قد تحدثه من أثر على صحتهم وتفاعلهم مع المحيط، فضلا عن تعرضهم للضغوط النفسية والاجتماعية والتحرش والاستغلال عبر تصفح مواقع ضارة أو شبكات للتواصل الاجتماعي أصبحت هدفا لمجرمي الإنترنت.
يذكر أن ثلث الأطفال البريطانيين يعانون من الحرمان من النوم بسبب إرسال الرسائل القصيرة، وأن عدد مشتركي فيسبوك بالولايات المتحدة من الشبان والفتيات ممن تقل أعمارهم عن 13 عاما وصل إلى 7.5 ملايين مشترك، خمسة ملايين منهم تقل أعمارهم عن عشر سنوات بحسب ما أورده موقع "كمبيوتر وورلد" المختص بشؤون التكنولوجيا عام 2012.


كيف يمكنني أن أحمي ابنائي من مخاطر الانترنت؟

أولا فكر في المخاطر المحتملة التي يمكن أن تواجههم. هذه المخاطر قد تكون كالتالي:

ما يسمى بـ" drive-by downloads" (أي تلك البرامج التي تحمل على جهاز الحاسوب الخاص بك تلقائيا عندما تتصفح الانترنت)؛
خطورة نقل العدوى مثل خلال برامج تشارك الملفات (P2P) التي تتيح للمستخدمين الآخرين الاطلاع على الملفات الموجودة في حاسوبك؛
الإعلانات غير المرغوبة بما فيها النوافذ الدعائية وبرامج الإعلانات الموجهة: بعضها ينصب على جهازك من الانترنت تلقائيا مع البرامج المجانية؛
المواقع الإباحية؛
قد يكشف أبناؤك للغير معلومات خاصة تتعلق بهم أو بك؛
قد يقوموا بتحميل مواد مقرصنة (موسيقى أو ملفات فيديو)؛
قد يكون أبناؤك مستهدفين من قبل من يمارس التهديد والتهويل والإعتداء على الأطفال؛
قد يتم استقطابهم من قبل المنحرفين جنسيا (عبر غرف الدردشة مثلا)؛

لحماية أطفالك لدى دخولهم الشبكة:

تحدث معهم عن المخاطر المحتملة؛
ثبت الجهاز في غرفة الجلوس؛
شجع أطفالك على التحدث معك عن تجاربهم في الانترنت؛
زودهم بإرشادات للعمل في الانترنت؛
استخدم إعدادات البرامج التي ستحد من المواقع التي يمكن لأطفالك زيارتها في الانترنت؛
اتبع النصائح المدرجة أعلاه حول كيفية الحماية من البرامج الخبيثة وهجمات المخترقين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إيمان الغسانية



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 19/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: الأطفال والانترنت   الخميس نوفمبر 17, 2016 7:59 pm

لا ننكر جميعًا سهولة الانترنت وغزارة معلوماته، ولكن للكتب لذة خاصة لا يشعر بها إلا من اعتاد القراءة، ولو اعتاد الطفل منذ البداية على منظر الكتب في المنزل، وشاهد أفراد الأسرة وهم يقرأون وتم تشجيعه على القراءة لن يتركها فيما بعد، ويمكن استخدام الكتب الحديثة الملونة والمزخرفة والتي تحتوي على صور تحاكي مخيلة الطفل حتى تزيد من رغبة في اقتناء الكتب والقراءة، كما لا يجب ابعاد الطفل بشكل نهائي عن الشبكة العنكبوتية وإنما عليه استخدامها بشكل قليل حتى لا يكون خارج عن التغطية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأطفال والانترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: