مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التأخر الدراسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
glowworm



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: التأخر الدراسي   الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 7:42 pm

التأخر الدراسي

التأخر الدراسي من المشكلات التي يواجهها بعض الطلاب في مراحل التعليم المختلفة ، يعطل التأخر الدراسي الكثير من جهد المعلم داخل الفصل مما يضطره إلا بذل المزيد من الشرح والتوضيح لطلاب المتأخرين ، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة الكثير من الوقت مما يجعل المعلم لا ينهي منهجه الدراسي كما يحرم باقي الطلاب من التحصيل وجمع المعلومات .
من هو الطالب المتأخر دراسيا؟؟
هو ذلك الطالب الذي يكون أقل من زملائه في مستوى تحصيله الدراسي بصورة واضحة ، وقد يكون متأخرا في جميع المواد الدراسية أو بعضها .
ويعرف (انجرام)  المتأخرين دراسيا: الذين لا يستطيعون تحقيق المستويات المطلوبة منهم في الصف الدراسي ، وهم متأخرون في تحصيلهم الأكاديمي بالقياس إلى العمر التحصيلي لإخوانهم.

أنواع التأخر الدراسي:
1- تأخر عام في جميع المواد الدراسية :
إذ يعتبر الطالب متأخرا دراسيا عاما إذ أظهر ضعفا عاما في جميع المواد الدراسية للسنة التي هو ملتحق بها لأي سبب من الأسباب.
2- تأخر خاص في بعض المواد:
ظهور ضعف لدى الطالب في بعض المواد وليس جميعها ، إذا لدى الطالب قدرات تساعده على التقدم في بعض المواد دون سواها.

أسباب التأخر الدراسي:
إن أسباب التأخر الدراسي كثيرة وتختلف من طالب لآخر ونذكر من هذه الأسباب ما يلي:
1-أسباب وعوامل عقلية ونفسية:
أهم عامل فيها النمو العقلي ونسبة الذكاء ، ومن أبرز خصائص ذكاء المتأخرين دراسيا هو صعوبة إدراك العلاقات بين الأشياء وتكون نسبة ذكائهم أقل من 8% كذلك قد يكون الذكاء عندهم وراثي أو قد يكون سبب انخفاضه بسبب تعرضه لأمراض في صغره ، كما أن للبيئة التي نشأ فيها دور لا يجب إغفاله في حالات تدني مستويات الذكاء .
أما الأسباب النفسية فغالبا تعود لتنشئة الطفل وطريقة تربيته، فتلقيه تربية خاطئة قامت على التخويف والعقاب انعكست عليه بسلب ، كأن يكون منطوي  وغير مشارك لا في الأسرة ولا في المدرسة، كما من المحتمل ان يكون الطالب قد صادف خبرة في أول مجيء له للمدرسة من قبل معلم قد يكون أحرجه أمام زملائه أو فضل طالب آخر عليه.
2- أسباب وعوامل وجدانية وجسمانية:
وتتمثل في ضعف الثقة والخمول والكسل وعوامل وجدانية خاصة ككراهية مادة دراسية معينة لارتباطها في الذهن بموقف مؤلم من جانب المعلم أو الزملاء أو الاختبارات أو غير ذلك من الحالات الوجدانية المختلفة التي قد تنشأ داخل الفصل أو خارجه أو في المجتمع أو في الأسرة .
أما العوامل الجسمانية فهي بدورها تؤدي لنقص عام في الحيوية فتقلل من مقدرة الطالب على بذل أقصى جهده ومن ذلك: عدم سلامة القلب أو الرئتين أو خلل واختلاف في وظائف الغدد وكذلك الأنيميا وغيرها من الأمراض..
وقد تلعب بعض العوامل الجسمانية الأخرى كضعف السمع أو البصر أو عيوب النطق وبعض الصفات الجسمانية تأثيرا سلبيا على نفسية الطالب وبتالي ينعكس ذلك على تحصيله الدراسي .
3- أسباب وعوامل اجتماعيه:
هناك أسباب وعوامل اجتماعية عديده قد  تؤدي إلى التأخر الدراسي عند بعض الطلاب منها :
أ- هروب الطالب من المدرسة لوجود مغريات خارج المدرسة كالأصدقاء أو الأقران أو المنتزهات والألعاب المختلفة التي قد لا تتوفر في المدرسة .
ب- سوء علاقة الطالب بوالديه أو اخوته أو مدرسيه أو زملائه.
ج- كثرة تنقل الطالب من مدرسة إلى أخرى بسبب تنقل والده.

كما أن لتنشئة الاجتماعية التي تلقاها الطالب في صغره أثر كبير، إن غياب الحوافز والدعم من الأسرة وكثرة القلاقل التي تسود المنزل وسوء العلاقة بين الوالدين أثر كبير في تأخر الطالب دراسيا ، كما ان المستوى الاقتصادي والثقافي للأسرة كفيل بعدم توفر الجو المناسب للمذاكرة،  فانخفاض المستوى الاقتصادي قد يجبر الطالب على العمل وبتالي ينشغل عن المذاكرة .
4- الصحة النفسية لطالب:
تعرف الصحة النفسية: بأنها حالة دائمة نسبيا يكون الفرد فيها متوافقا مع نفسه ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادرا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن.
والصحة النفسية حالة إيجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم وهي حالة تكامل الرفاه الجسمي والعقلي والاجتماعي للإنسان ، وهي ليست السلامة من المرض أو العاهة .
تتأثر الصحة النفسية للفرد بحالته الصحية والعقلية واتجاهاته ونشأته الاجتماعية.
5- أسباب وعوامل تربوية :
يأتي في مقدمتها الطريقة التي يتبعها المعلم أثناء تدريسه والكتاب المدرسي والمنهج الدراسي بصفة عامه فطريقة المعلم لها دور أساسي في عملية توصيل المعلومات لطالب فلا بد أن يكون المعلم حاذقا في طريقة تدريسه كما يجب عليه مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ، كما لابد أن يكون الكتاب والمنهج المدرسي مناسبا لسن الطالب .

الآثار السلبية لتأخر الدراسي :
هناك آثارا سلبية عديدة تترتب على التأخر الدراسي لأن التأخر الدراسي يعتبر منبعا لكثير من المشكلات في المجتمع ومن تلك الآثار:
1-الهروب من المدرسة.
2-الشرود الذهني.
3-الإعتداء.
4-السرقة.
5-فقدان الثقة بالنفس.
6-أحلام اليقظة.
7-التدخين.
8-الإنطواء والخجل.
9-الكذب.

المرجع: (طرق تدريس الطلبة المضطربين سلوكيا وانفعاليا ).
للأستاذ الدكتور: بطرس حافظ بطرس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alruba



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: التأخر الدراسي   السبت أكتوبر 03, 2015 4:07 am

ومن أسباب التأخر الدراسي


أسباب ذكرت في إحدى الدراسات: آيات عبدالرحمن 2007 دراسة تربوية بعنون :ما دور معلمات المرحلة الأساسية في معالجة التأخر الدراسي
 

أسباب عقلية ومنها :تدني مستوى نسبة الذكاء ونقص القدرات العقلية ونقص الانتباه وضعف الذاكرة والنسيان
أسباب جسمية ومنها :ضعف البنية والصحة العامة واضطرابات إفراز الغدد وسوء التغذية والعاهات الجسمية
أسباب اجتماعية ومنها : الفقر والطلاق ووفاة احد الوالدين ورفاق السوء
أسباب نفسية وانفعالية منها : الشعور بالقلق وسرعة الغضب وتقلب المزاج وضعف الثقة بالنفس والصراع والحرمان

أسباب أسرية ومنها :كثرة المشاحنات الأسرية وسوء معاملة الآباء للأبناء وأسلوب التنشئة الخاطئة وكثرة أفراد الأسرة والتدليل والإهمال
أسباب أكاديمية :زيادة عدد التلاميذ في الصف الواحد وطول المناهج الدراسية وكثرة الغياب والهروب وعدم مراعاة الفرق والفردية بين الطلبة وكره الطالب للمدرسة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
glowworm



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: التأخر الدراسي   الثلاثاء أكتوبر 06, 2015 7:39 pm

شكرا على الإضافة الجميله Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شروق محمد



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: التأخر الدراسي   الإثنين أكتوبر 19, 2015 9:51 pm

كما اضيف بعض من خصائص الطلاب المتأخرين دراسيا

خصائص المتأخرين دراسيا

الخصائص الجسمية:

إن فئة المتأخرين دراسيا تظهر تباينا كبيرا في خصائصها الجسمية إذا ما قورنت بالأطفال العاديين والمتفوقين دراسيا, فإذا عقدنا مقارنة بين مجموعتين من التلاميذ أحداهما متأخرة دراسيا والأخرى متفوقة في فترة معينة من فترات نموهم لوجدنا ان معدل النمو لدى الأطفال المتأخرين دراسيا أقل في تقدمه بالنسبة لمتوسط معد نمو أقرانهم العاديين والمتفوقين.
ورغم أن الفروق الجسمية بين الأطفال في المجموعتين المتأخرة والمتفوقة دراسيا تكون غير ملحوظة بدرجة تستدعي اهتماما زائدا أو تحتاج علاجا خاصا إلا أنه يمكن القول أن الأطفال المتأخرين دراسيا يكونون في الغالب أقل طولا وأثل وزنا وأقل تناسقا من أقرانهم العاديين , كما يلاحظ نضجهم الجنسي المبكر وقدرتهم الحسية والحركية المتخبطة فهم يأتون بحركات عصبية لا غاية منه تدل على عد التآزر الحركي العصبي كما يلاحظ انتشار ضعف حاستي الشم والتذوق.

الخصائص العقلية:

يتميز الطفل المتأخر دراسيا بصفة عامة بضعف في قدراته على الإدراك الحسي والعقلي عن رفاقه العاديين, وهذا يتضح بصفة خاصة في إدراكه للمعاني والرموز وهو على العكس من ذلك يتفوق في إدراكه للظواهر الحسية والأعمال اليدوية, ولذلك فهو يحتاج الى ان نقدم له المنهج في صورة مادية وواقعية ملموسة لا في صورة رمزية مجردة ومعنوية , كما يتصف الطفل المتأخر دراسيا بضعف القدرة على حل المشكلات العقلية وضعف الذاكرة, وتشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز واضطراب الفهم وعدم القدرة على التصور والتخيل وإدراك العلاقات بين الأشياء والتمييز بينها بسهولة.

الخصائص الاجتماعية :

ومن أهم خصائص المتأخرين دراسيا الاجتماعية: الأنانية وعدم تحمل المسئولية وعدم الولاء للجماعة أو العادات والتقاليد السائدة, ورغم أن التلميذ المتأخر دراسيا يبادر زملاءه في تكوين علاقات اجتماعية إلا أن صداقاته وقتيه متقلبة, وهو قليل الاهتمام بالدراسة ويكثر غيابه وهروبه من المدرسة ويميل الى العدوانية والجناح, والمتأخر دراسيا يفتقر الى الخصائص الشخصية القيادية الابتكارية وهو أقل توافقا من أقرانه العاديين والمتفوقين دراسيا , كما يسهل انقياده للانحراف لما يجد فيه مجال للتنفيس عما يشعر به من عدوانية تجاه مجتمعه وانتقاما لما يشعر به من نبذ وحرمان أو تعويض عما يشعر به من نقص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوصية



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 22/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: التأخر الدراسي   الإثنين نوفمبر 16, 2015 1:47 pm

مشكلة البحث هي التأخر الدراسي أو ما يعرف باسم Scholagtic Retardation" "و التعريف الشائع والمتداول للتأخر الدراسي هو : حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية ، أو جسمية ، أو اجتماعية او إنفعالية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي او المتوسط .
* يقاس التأخر الدراسي على أساس الدرجات التحريرية التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات في جميع المواد.
* تظهر هذه المشكلة بوضوح في الصفوف الدراسية المختلفة و خاصة في المرحلة الابتدائية حيث نجد في بعض الفصول الدراسية طالبا أو أكثر يسببون الإزعاج والمتاعب للمعلمين فيبدو عليهم صعوبة التعلم مصاحبا ذلك بطء في الفهم وعدم القدرة على التركيز والخمول وأحيانا تصل بهم إلى ما يسمى بالبلادة وشرود الذهن . وربما يكـون الأمر أكبر من اضطراب انفعالي و ربما تكون الأسرة أحد أسبابه وما يصاحبها من عوامل سلبية تدفع بالطالب إلى الإحباط والانطواء وبعد ذلك عندما يذهب الطالب للمدرسة باحثا إلى متنفس آخر يبدأ به حياة جديدة فتققد عملية التربية والتعليم قيمتها و مغزاها و بالتالي تكون النتيجة ظهور مشكلة خطيرة تهدر حياة الطالب و تهدد مستقبلة آلا و هي مشكلة التخلف الدراسي أو التأخر الدراسي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Al-ibrahim



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 09/10/2016

مُساهمةموضوع: وجهات نظر مختلفة حول مفهوم التأخر الدراسي   الخميس أكتوبر 13, 2016 3:51 am

مفهوم التأخّر الدراسي :
إذا جئنا إلى مفهوم التأخّر الدراسي نقول أنه لا يوجد لحدّ الآن اتفاق تام بين
علماء النفس و التربية حول مفهوم التأخّر الدراسي ، وذلك لأن من هؤلاء العلماء من
يربط مفهوم التأخّر الدراسي بالذكاء ، ومنهم من يربطه بالقدرة على التحصيل
الدراسي ومنه من يربطه بالإثنين معاً.

يوجد أكثر من مصطلح للتأخّر الدراسي منها :
- التأخّر الدارسي .
- التخلّف الدراسي .
- سوء التكيّف الدراسي .
- سوء التوافق الدراسي .
- التعثر الدراسي .

إن المتأمل في هذه التسميات على ما هي من الإختلاف الطفيف يتوهم أن بينها
فروقاً شاسعة ، وهي في الحقيقة لاتعدو أن تكون فروقاً طفيفة . لهذا سنختار
مصطلح (التأخّر الدراسي ) بناءً على شيوع تداوله بين المربين والباحثين
والدراسيين .

يُعرّف " محمد خليفة برآات " التلميذ المتأخر دراسياً بقوله : " إذا ظهر
ضعفه بوضوح في الدراسة عند مقارنته بغيره من التلاميذ العاديين من مثل عمره
الزمني " .
ويرى " نعيم الرفاعي " بأنه " الطفل المقصر تقصيراً ملحوظاً في تحصيله
المدرسي بالنسبة للمستوى المنتظر من طفل سوي متوسط في عمره الزمني " .

إن المتأمل في هذين التعريفين يدرك أنهما يشيران إلى حقيقة واحدة وهي أن
التلميذ المتأخّر دراسياً يظهر ضعفه من ناحية التحصيل الدراسي وهذا بالمقارنة مع
نظرائه في السن الدراسي .

لا بد من الإشارة هنا ضرورة التمييز بين مصطلحي التأخّر الدراسي
والتأخّر التحصيلي ؛ ذلك أن التلميذ المتأخّر دراسياً يقارن بمن هم بسنّه وفي مستواه
الدراسي ، في حين أن التلميذ المتأخر تحصيلياً يقارن بنفسه أي يقارن نسبة تحصيله
بمستوى ذكائه أو بعبارة أخرى بمدى استغلاله لذآائه في عملية التحصيل . فقد
يكون التلميذ متأخراً دراسياً ولكنه غير متأخر تحصيلياً ( مثل التلميذ الذي يستغل إمكانياته في التحصيل ولكن هذه الإمكانيات لا تسمح له بمسايرة زملائه . ) والعكس
يصح أيضاً حيث قد يكون التلميذ متأخراً تحصيلياً لكنه غير متأخر دراسياً
( مثل التلميذ الموهوب الذي يساير وتيرة التعلم مع زملائه ، ولكن نسبة الذآاء
الزائدة عنده لايستغلها في التحصيل .)
ومن أهم تعاريف التأخّر الدراسي تعريف سيرل بيرت ( Burt Cyril Sri)
الذي يقول فيه " التأخر الدراسي يُطلق على أولئك الذين لا يستطيعون وهم في
منتصف السنة الدراسية أن يقوموا بالعمل المطلوب من الصف الذي يقع دونهم
مباشرة.

اعداد
هلا جمال الدين
Sir Cyril Burt, the back ward child, university of London press, Ltd: London, 1951, p. 77
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التأخر الدراسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: