مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
squ97




عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 13/12/2017

عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة Empty
مُساهمةموضوع: عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة   عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة I_icon_minitimeالخميس ديسمبر 14, 2017 1:15 am


الإنسان بطبعه اجتماعي و لا يحبّ العيش بمفرده، بل يفضّل العيش ضمن جماعات، بحيث يكون علاقات تربطه بمن حوله من الناس، ومن أجمل وأسمى العلاقات التي تربط بين الأشخاص هي الصداقة، فالصداقة هي من أكثر العلاقات التي تحمل أجمل معاني الصدق والإخاء، والصديق الحقيقي هو الذي يصدق صديقه في النصيحة ويدلّه على الطريق الصحيح، وهو الذي يشارك صديقه فرحه وحزنه، وهو الذي يتمنّى الخير لصديقه كما يتمنّاه لنفسه ويحبّه ويبادله مشاعر المودة والأخوة، وفي الصداقة لا يوجد هنالك أي تمييز بين الأصدقاء في المكانة الاجتماعية أو العرق أو غيرها من الأمور، إذ يكونون متساوين، فما أجمل أن يكون للإنسان صديقاً حقيقياً يقف إلى جانبه في مسيرته في هذه الحياة! وهنالك العديد من الأشخاص الذين لا يمتلكون الصديق ويطمحون لتكوين صداقات إلا أنهم يجهلون ذلك، فمعظم الطلاب عندما يبدأون الدراسة في المدراس لا يستطيعون تكوين صداقات مع زملائهم الطلاب، و قد يكون ذلك بسبب الخجل أو الخوف و التوتر و غيرها من الأسباب الداخلية التي تمنعهم من تكوين الصداقات مع زملائهم الآخرين، و لكن يعتبر ذلك شيئاً طبيعياً في البداية لكن اذا مر على الطالب فترة طويلة وهو بدون رفقه، فهنا يجب على المعلمين والأسرة خاصة الانتباه على الابن/ة لأنه يتضح بأنه ربما تكمن هنا مشكلة لديه تمنعه من تكوين الصداقات مع زملائه الأخرين بالمدرسة .

فلكل مشكلة أسباب تساعدها على الظهور، و من بين أسباب ظهور هذه المشكلة ما يلي:
1) الخجل الزائد لدى الطالب.
2) الإنطواء على النفس.
3) تجارب الأهل السابقة قد تكون أحد أسباب منع ابنهم من تكوين صداقات مع زملائه الآخرين، و من بين هذه التجارب مثلاً حدوث مشكلة لدى أحد الوالدين في الزمن الماضي من قبل أحد أصدقائهم و لذلك هم أخذوا فكرة خاطئة عن الأصدقاء و كونوها لديهم على أن الصداقة شيء سلبي على الفرد، بالتالي منعوا أبنائهم من تكوين الصداقات.
4) بعض الطلاب غير اجتماعيين بالتالي لا يهتمون أبداً بتكوين صداقات و مخالطة زملائهم بالرغم من فائدة الصفة الاجتماعية لدى الطفل.
5) اصابة الطالب مثلاَ ببعض المشكلات الخلقية مثلاً أو الاضطرابات النفسية مما يجعلها كمانع من تكوينه للصداقات مع الآخرين بسبب خجله من سخرية الآخرين منه .

لذلك يجب على المحيط الخارجي بالطالب أن يسعى لمساعدته على حل هذه المشكلة، التي قد تمنعه من تحقيق العديد من الأمور في حياته سواء كان ذلك الآن أو فيما بعد، و من بين الأشخاص الذين يجب عليهم مساعدة الطالب هم المعلمين و الأسرة و الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة، و تتمثل تلك المساعدة في القيام بعدة طرق و التي تتمثل فيما يلي:

1) على الآباء الذين يحملون صورة خاطئة عن تكوين الصداقات أو مخالطة الناس، تغيير هذه الفكرة و ذلك لأنها خاطئة و أيضاً لأن ليس كل الناس متشابهون بالتالي ليس ما فعله أصدقائهم سيفعله أصدقاء أبنائهم.

2) يجب على المعلمين أن يقوموا بالإكثار من عمل الأنشطة الجماعية داخل الغرفة الصفية و ذلك لتمكين هؤلاء الطلبة من الاختلاط مع زملائهم الآخرين و التي قد تكون فرصة لهم لتكوين الصداقات، أيضا كحل آخر يستطيع المعلمون على عمل رحلة ميدانية قريبة من المدرسة مثلاً لأحد الدروس ، و ذلك لمدى أهمية الرحلات للطلاب و تكوين صداقات مع بعضهم عن طريق ما يقومون به في الرحلة الميدانية من اكتشاف للأشياء و غيره.

3) للأخصائي الاجتماعي دور كبير في حل هذه المشكلة و قد يكون ذلك مثلاً في عمل حصة واحدة كل أسبوع أو أسبوعين للأنشطة المدرسية لما في ذلك من أهمية كبيرة في تكوين الصداقات بين الطلاب و تبادل الآراء بينهم و مشاركة الأفكار الإبداعية بالتاللي تكون أحد الطرق الناجحة في مساعدة الطلاب على تكوين الصداقات، و اخراجه من إنطوائه و خجله الزائد و غيرها من المشكلات التي كانت تمنعه من الاختلاط مع الآخرين.

المصدر: أخذت بعض المعلومات من مجلة موضوع.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرام البوسعيدي




عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 01/10/2018

عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة Empty
مُساهمةموضوع: رد: عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة   عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 17, 2018 2:45 am

موضوع جميل وجيد ، ونجده واقع في كثير من المدراس ، واضيف على كلامك كيف يمكن للطالب أن يكون صداقات جديدة وجيدة ؟
كما نعرف أن فترة الدراسة في المدرسة من مراحل العمر المهمة في حياة الفرد نتيجة صقل الشخصية التي يبني عليها حياته لاحقاً، ومن الأمور المهمة في هذه الفترة تكوين الصداقات ، فكلّما كان الطالب قادراً على تكوين الصداقات المتنوّعة في المدرسة كلّما شعر بالسعادة، والثقة بالنفس، والرغبة في الذهاب إلى المدرسة كلّ صباح، على عكس الطالب الذي يفشل في تكوين الصداقات، فإنّه يصبح منطوياً على نفسه، ومكتئباً وكارهاً للمدرسة، فكيف يمكن أن يكوّن الطالب صداقاتٍ جيدة ؟
- كن على طبيعتك، ولا تحاول التصنّع أو التكلّف أو تقليد الآخرين، فالناس لا يحبّون الشخص الذي يغيّر طبيعته لجذب انتباههم، وكن متواضعاً ومحباً للجميع.
- نمِّ قدراتك الثقافية والعلمية، فذلك يزيد من شعبيّتك، ويجعلك تتفوّق في دراستك، وبالتالي زيادة حب الآخرين لك.
- كن إيجابياً، وانشر السعادة بين الجميع، واجعل ابتسامتك عنوان تعاملك مع زملائك ومدرسيك.
- اشترك في النشاطات الاجتماعية والرياضيّة التي تنظّمها المدرسة في مختلف الأوقات، فذلك يُمكّنك من مقابلة العديد من الطلاب، والتفاعل معهم.
- بادر في التعرّف على الآخرين، ولا تجلس وتنتظر منهم أن يبادروا بذلك، فالشخص المبادر يكسب الكثير من الأصدقاء حوله.
- عامِل الطلاب بلطف وبهدوء بعيداً عن العصبية والغلظة، واعتذر عن الخطأ في حقهم دون تأخير، ولا تعتبر الاعتذار ضعفاً، بل هو قوة وثقة في النفس.

وغيرها...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمدان الزيدي




عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 20/10/2018

عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة Empty
مُساهمةموضوع: رد: عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة   عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 21, 2018 4:15 am

طرح موضوع جميل ومميز ومهم جدا، لان الكثير من الطلاب في هذا الوقت لا يكونون صدقات مع زملائهم، مما يجعلهم منطوين او منعزلين عن الاخرين، وذلك يؤثر عليهم سلبا، كالإصابة بالتوحد والتصرفات الانفعالية والعدوانية والميل الى الكسل، وعدم الرغبة الى الذهاب الى المدرسة، وهناك العديد من الأسباب التي تعود اغلبها الى اسرهم، كما ان المجتمع يوثر في ذلك ومن وجهة نضري اضيف الى الأسباب التي تم ذكرها:

1) بسبب العائلة، وهو عدم اصطحاب الابن برفقتهم عند الذهاب الى المناسبات او الى زيارة الأقارب والأصدقاء.

2) قد يكون بسبب الأجهزة الإلكترونية التي تجعل الطالب منطويا على هذه الأجهزة ولا يختلط بالأسرة.

3) ربما تكون وراثية من الاب او الام.

4) عدم تشجيع الاسرة ابنهم بتكوين صداقات.

5) بعض من الاسر توجه أبنائها بضرب من يعتدي عليهم في المدرسة، كما يقوموا بعطائهم أدوات مؤذية، ويصبح الابن عدواني الطلاب الاخرين يخافون منه ولا يكونون صداقة مع ذلك الأبن.

الحلول التي تم ذكرها قد تكون شاملة ولان اضيف اليها:
على الاسرة تنظيم أوقات الطلاب بحيث لا يمكث الطالب وقتا طويلا على الأجهزة الإلكترونية. وتشجيع ابنهم على تكوين صداقات، واخذهم الى الزيارات، في اغلب الأوقات، ومراقبته بين الفترات، ومشاركتهم في ندوات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عدم قدرة الطالب على تكوين صداقات في المدرسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دور المدرسة في تكوين العلاقات الإنسانية بين الطلاب:
» مشكلة هروب الطلاب من المدرسة
» كيفية تكوين الجماعة الإجتماعية المدرسية
» ● ـ خوف الطالب من المدرسة : ( الأسباب ـ الحلول ) .
» ظاهرة هروب الطالب من المدرسة .. أسبابها .. طرق علاجها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: