مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المشكلات الدراسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خديجة الشحي



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 01/10/2015

مُساهمةموضوع: المشكلات الدراسية    الأحد ديسمبر 13, 2015 10:25 pm

المشكلة المدرسية تعرف على أنها:
(الموقف الذي لا تستطيع قدرات الطالب مواجهة ما يعوق تحصيله الدراسي بفعالية والذي يؤثر على حياته الدراسية والعامة ).
وبصورة أخرى فالمشكلة المدرسية هي :
-موقف يواجه الطالب .
-عدم قدرة الطالب على مواجهته بصورة جزئية أو كاملة.
-حاجة الطالب إلى من يساعده في هذا الموقف .
-يؤثر هذا الموقف على تحصيل الطالب الدراسي وعلى حياته بصورة عامة .
ويمكن تحديد أهم المشكلات الدراسية في الأنواع الآتية :
أولا :مشكلة التأخر الدراسي :
وهذا النوع من المشكلات شائع في المدارس خاصة في المراحل الأولى من التعليم ،وتعتبر بداية لظواهر التسرب من المدرسة والانسياق في التيارات الانحرافة ،وقد أصبحت هذه المشكلة منتشرة الآن بصورة واضحة نظرا لزيادة أعداد الطلاب بالمدارس مع قلة الأخصائيين الاجتماعيين بالإضافة إلى إهمال الأسر إلى أبنائها من الطلاب ،مع عدم قدرة المعلم على متابعة جميع طلاب فصله.
ثانيا:المشكلات السلوكية:
وهي مرتبطة بالأداء غير المقبول لسلوك الطالب داخل المدرسة وإن كان هذا السلوك لم يصل إلى درجة الاضطراب العقلي أو النفسي ،ونذكر منها العدوان ،السرقة ،وقد ظهرت في الآونة الأخيرة مشكلة التدخين وتعاطي بعض العقاقير كالمنشطات ,والمنبهات التي تؤثر على سلوك الطلاب وانتظامهم الدراسي .
ثالثا:المشكلات الأسرية :
وهي المشكلات الناجمة عن اضطراب في بناء أو وظائف الأسرة نتيجة لسوء العلاقات الأسرية أو الهجر أو الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.وكذلك الاضطراب في وظائف التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة كاضطراب النموذج الأسري كتعاطي الأب المخدرات –الخ ,وهي عوامل تؤثر على الطالب بشكل مباشر أو غير مباشر.
رابعا:المشكلات الصحية :
وهي المشكلات الناجمة عن إصابة الطالب بأحد الأمراض المزمنة مثل الدرن الرئوي أو روماتيزم القلب أو عملية جراحية قد تؤثر على كفاءة الجهاز الجسمي ،الأمر الذي يقلل من قدرة الطالب على الاستفادة من العملية التعليمية .

(دليل منهاج عمل الأخصائي الاجتماعي بالمدارس ,المعتز بالله منجود الغباشي,ص 12-14، المكتبة الالكترونية ,أطفال الخليج ذو الاحتياجات الخاصة،www.gulfkids.com)
الطالبة:فاطمة الزهراء عبدالله السالمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zamzam



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 09/10/2016
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: المشكلات الدراسية    الأحد أكتوبر 09, 2016 10:28 pm

ان هذا الموضوع الذي تطرقت اليه شيق وبه معلومات مفيدة ,
الى انني احببت ان أضيف عليه بعض من الامثلة على المشكلات المدرسية والتي يعاني منها بعض الطلاب الموجودين في المدراس، ومن هذه المشكلات:
1. مشكلات خاصة بالتكيف والتوافق الاجتماعي في المدرسة وبالأخص من هم في مرحلة المراهقة:
طبعا من المعروف ان مرحلة المراهقة تتسم بالقلق والتذبذب لدى الطالب فالبتالي تؤثر دائما على تفكيره ويتعرض في بعض الحالات الى اليأس والخوف والالام النفسية لما يلاقيه من احباط بسبب عدم تحقيق رغباته
وقد يكون بالطالب عيب جسمي او صعوبة في النطق تقلل من ثقته في نفسه ويشعره بانه في موضع سخرية من الاخرين ويسبب له العزلة واحلام اليقظة وبالتالي عدم التوافق مع البيئة المدرسية وبالتالي يؤدي الى ظهور مشكلة اخرى الا وهي مشكلة التخلف الدراسي.
2. مشكلات شغل وقت الفراغ:
والمقصود به وقت النشاط الذى يحقق للطالب رغباته ويشبع ميوله ويقابل احتياجاته وله اهمية كبيرة اذا احسن استغلاله في تنمية شخصية الطالب اما عدم الاستفادة من وقت الفراغ قد يؤدى الى انواع متعددة من الانحراف كالإدمان والجريمة والعنف والاغتصاب والسرقة والعدوان، فلذلك يجب استغلال اوقات الفراغ لدى الطلاب اثناء تواجدهم في المدرسة بما هو مفيد ومثمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Al-ibrahim



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 09/10/2016

مُساهمةموضوع: اتفق معك في الإشارة إلى هاتين المشكلتين ،وخاصة مشكلة سوء التكيف والتوافق الاجتماعي في المدرسة.فلا بد أن تتوفر البيئة الملائمة للطالب من كل النواحي بحيث يؤدي ذلك إلى انسجامه مما يسهم في زيادة تفاعله في البيئة المدرسية ويقلل من فرص تعرضه للمشكلات مستقبلا.   الخميس أكتوبر 13, 2016 2:29 am

zamzam كتب:
ان هذا الموضوع الذي تطرقت اليه شيق وبه معلومات مفيدة ,
الى انني احببت ان أضيف عليه بعض من الامثلة على المشكلات المدرسية والتي يعاني منها بعض الطلاب الموجودين في المدراس، ومن هذه المشكلات:
1. مشكلات خاصة بالتكيف والتوافق الاجتماعي في المدرسة وبالأخص من هم في مرحلة المراهقة:
طبعا من المعروف ان مرحلة المراهقة  تتسم بالقلق  والتذبذب لدى الطالب فالبتالي تؤثر دائما على تفكيره ويتعرض في بعض الحالات الى اليأس والخوف والالام النفسية لما يلاقيه من احباط بسبب عدم تحقيق رغباته
وقد يكون بالطالب عيب جسمي او صعوبة في النطق تقلل من ثقته في نفسه ويشعره بانه في موضع سخرية من الاخرين ويسبب له العزلة واحلام اليقظة وبالتالي عدم التوافق مع البيئة المدرسية وبالتالي  يؤدي الى ظهور مشكلة اخرى الا وهي مشكلة التخلف الدراسي.
2. مشكلات شغل وقت الفراغ:
والمقصود به وقت النشاط الذى يحقق للطالب رغباته ويشبع ميوله ويقابل احتياجاته وله اهمية كبيرة اذا احسن استغلاله في تنمية شخصية الطالب اما عدم الاستفادة من وقت الفراغ قد يؤدى الى انواع متعددة من الانحراف كالإدمان والجريمة والعنف والاغتصاب والسرقة والعدوان، فلذلك يجب استغلال اوقات الفراغ لدى الطلاب اثناء تواجدهم في المدرسة بما هو مفيد ومثمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامل للتفوق



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: المشكلات الدراسية    الخميس نوفمبر 17, 2016 2:45 am

دور الاخصائي الاجتماعي في علاج المشكلات المدرسية

ويمكن القول بأن دور الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة هام في علاج المشكلات المدرسية ، فيجب أن يتناول الحالات بطريقة ايجابية تتسم بالجدية والمتابعة الدقيقة ، ويتضمن العمل مع الحالات عدة مراحل:
أولاً: الدراسة
ونقصد بعملية الدراسة هنا مساعدة الطالب على الوقوف على مسببات المشكلة التي يعاني منها والعوامل التي أدت الى تطورها وموقفة منها أي أنها عملية ديناميكية تتحرك بالطالب من موقف الجهل باسباب المشكلة الي موقف الوضوح والفهم للعوامل التي تداخلت حتى اصبح موقف الطالب على ما هو عليه ، وتشتمل الدراسة الاجتماعية لمشكلة الطالب عادة النواحي اللآتية:
بيانات أولية:
السن – الجنس – مكان السكن ، مصدر التحويل ، نوع المشكلة الحالية ، مؤسسات سابقة اتصل لها لعلاج مشكلته.
2- تكوين الأسرة وتاريخها : وعادة توضع في الجدول التفصيلي لبيانات المعلومات عن جميع أفراد الاسرة مثل السن ، نوع العمل ، الحالة البدنية والصحية .
3- المعلومات المتعلقة ببيئة الطالب كوصف للحي الذي يقيم فيه ولمسكنه من كافة النواحي
4- العلاقات داخل الأسرة كعلاقات الأب بالأم وعلاقتهما بالابناء وبالطالب على وجه التحديد وبالخاصة الاسرية – إن وجدت.
5- أمكانات الاسرة البشرية والمادية.
6- دراسة موقف الطالب الحالي من المشكلة وما بذلة من مجهودات لعلاجها ويعتمد الاخصائي الاجتماعي في دراسته للحالة على الطالب نفسه ثم أسرته ومدرسته وملفه وسجل القيد ، ومن أهم اساليب الدراسة التي يتبعها الاخصائي للوقوف على البيانات التي ذكرت سابقاً هي المقابلة التي تشمل:
مقابلة الطالب صاحب المشكلة:
حيث يعتبر الطالب في هذه الحالة المصدر الرئيسي ولا يستثني من هذا إلا صغار السن من أطفال المرحلة الأولي، وتتم المقابلة عادة بشكل مقصود في مكتب الاخصائي الاجتماعي إلا في ظروف معينة حيث تكون بشكل غير مقصود كما هو الحال في الحالات التي تستدعي اهتمام الاخصائي الاجتماعي فحينئذ يعمد الى مقابلة الطالب في وقت فراغه أو أثناء مزاولته, أثناء رحلة مدرسية.
مقابلة المصدر:
أ‌- المدرس : يعتبر المدرس وخصوصاً مربي الفصل مصدراً أساسياً للمعلومات التي تفيد في دراسة الحالة فهو أعلم بتصرفات الطالب وأحواله ومدى تحصيلة الدراسي ورأي زملائه,
ب‌- الأسرة وقد تحتاج المقابلة في هذه الحالة لزيارة منزلية تتم بعد عمل الترتيب اللازم مع ولي الأمر.
ت‌- أصدقاء الطالب: كثيراً ما تستلزم الدراسة مقابلة زملاء الطالب أو أصدقائه ممن يؤثرون عليه أو لهم اتصال به وتتم أيضاً هذه المقابلة بموافقة الطالب، وقد تستدعي الدراسة الاتصال بمصادر أخرى تبعاً لنواحي ونوع المشكلة ويدخل في ذلك المؤسسات التعليمية والهيئات الاجتماعية التي قد يكون لها اتصال بالطالب.

ثانياً : التشخيص
هو العملية المهنية المرتبطة بعملية الدراسة والمحصلة للخطط العلاجية ، وهو أيضاَ عملية تحليل وتوصيف للبيانات والمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال عملية الدراسة للوصول الى الأسباب الرئيسية المحدثة للمشكلة.
فعلى الاخصائي الاجتماعي أن يتعامل مع الكم الهائل من المعلومات التي حصل عليها بتصنيفها إلى مجموعات خاصة بالوضع الدراسي .... إلخ وربط كل هذه المجموعات بعضها مع بعض بصورة متكاملة تنتهي بوضع تصورات واضحة لسبب سلوكيات الطالب ونوع شخصيته هذا بالاستعانة بالنظريات النفسية والارشادية وتسخير جميع المعلومات والخبرات والفنيات للتعرف على الصورة الواضحة التي تعكس شخصية الطالب بكل أبعادها في اطار كل المؤثرات التي أثرت عليه بوضوعية وحيادية..
هو تفاعل الأسباب الذاتية والخارجية ( البيئية ) والتي أدت الى وجود المشكلة.

ثالثاً: العلاج
العلاج هو احداث التأثير الايجابي الموجود في شخصية الطالب وظروفة البيئية التي يعيش فيها ضمن التشخيص السليم الذي توصل اليه الاخصائي للتغلب على المشكلة.
والعلاج نوعان:
1- علاج بيئي 2- علاج ذاتي
العلاج البيئي
وهو عبارة عن تعديل الظروف البيئية أوالعمل على تحسينها ، بغية تخفيف الضغوط الخارجية التي تؤثر على موقف الطالب من المشكلة ويشمل العلاج البيئي خدمات مباشرة تتمثل في المساعدات المهنية او الفنية التي تمنح للطالب، أو توجيهها للاستفادة من خدمات احدى المؤسسات ، كما يشمل خدمات مباشرة تتمثل في الجهود التي تبذل لتهيئة الجو المحيط بالطالب كالمنزل أو المدرسة حتى يتمكن إعادة تكيفه بطريقة سليمة.
العلاج الذاتي:
وهذا اللون من العلاج موجه للطالب بقصد معرفة قدراتهم وتقويتها حتى يستطيع مواجهة مشكلته بطريقة ايجابية عليه فأن شخصية الطالب هي بؤرة الاهتمام في هذا اللون من العلاج ويهدف العلاج الذاتي الى:
1-معاونة اطالب للتعبير عن انفعالاته وما يعانيه من ضغوط داخلية.
2-تعديل اتجاهات بأخرى مناسبة.
3- التركيز على اعادة تكيفه بتحسين علاقاته الاجتماعية المضطربة.
4-تبصيره بنواحي النقص فيه وبمعتقداته الخاطئة وافكارة الذاتية التي تسبب ما يعانية من اضطراب.
رابعاً: المتابعة:
حيث تعتبر الدراسة والتشخيص والعلاح العناصر الاساسية والاساليب الفنية المهنية لمساعدة الفرد الطالب لاي مشكلة تواجهه فعملية المتابعة لا تقل اهمية عنهم لانها تضئ للاخصائي سبل التعرف على طبيعة ونوعية المس. اعدة المقدمة للطالب. بمعنى تقييم أداء الخطوات الفنية السابقة والتعرف على النقص والقصور في هذا الاداء والتأكد من أن الطالب في حالة استفادة من الخطط العلاجية المقدمة بطريقة ايجابية وفعالة وبحالة استقرار تعليمي واجتماعي سليم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشكلات الدراسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: