مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطفل و الموهبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Imtithal



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/11/2015

مُساهمةموضوع: الطفل و الموهبة   الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 12:03 am

يعتبر الطفل ملكة ابداعية يمكن تنميتها بأنواع المعارف التي تزيد من نموه وتطوره الفكري والنفسي , بحيث يملك في داخله جملة من المواهب و المهن التي تجعله دائما يتطلع إلى الأفق و على التفكير في المناصب العالية و المهمة في المجتمع.
ويعضد رايي أخي المعلم اختي المعلمة , اننا لو فتحنا الحوار مع تلاميذنا حول أحلامهم ومشاريعهم المستقبلية لوجدنا التلميذ يختار الأحسن و الأجود و الأصلح . لذلك يتمنى أن يكون فردًا صالحاً في هذا المجتمع.
وهو بذلك يأتي إلى المدرسة وهو يحمل بداخله الكثير من الأحلام و الأمنيات التي يريد تحقيقها , ولكن سرعان ما تتلاشى هذه الأحلام وتصبح ضرباً من ضروب الخيال الذي يستحيل تحقيقه فيقف الطفل في بداية مشواره عاجزًا دون حراك
و إلى هنا حق لنا أن نتساءل من يتحمل المسؤولية في كبت مواهب أطفالنا ؟ وما الدافع الذي يجعلهم ينفرون من المدرسة و يكرهونها؟ هل المسؤول هو المعلم أم الأسرة و المجتمع؟
يعتبر المعلم الحافز و الدافع القوي لدفع الطالب إلى تحقيق ما هو أفضل و أهم, فهو المرشد و الموجه الأمين الذي يأخذ بأيدي أبنائنا إلى بحر العلم الوافر لينهلوا منه و يسقي منه كل ضمان إلى أن يرتوي. كما يغرس في نفسية طفلنا الحب و الإخلاص لرموز الوطن و معالم سيادته , ويحاول أن يوفر له كل الامكانات التي تجعله فردا صالحاً في مجتمعه .
وعليه يصادف المعلم أنواعاً و أشكالاً متعددة. فهو يكتشف الفنان و الأديب و الرسام و الرياضي و المخترع , فإما أن يأخذ بيده ليسير به وينمي فيه شعلة الإبداع, و أما أن يهمله فتطفئ تلك الشمعة.
وحرص الأسرة و افتخارها بمواهب طفلها وتشجيعه على ذلك له دور كبير أيضا في مساعدة الطفل المبدع لبلوغ هدفه المنشود وتحقيقه النجاح الذي يطمح إليه . وعلى عكس ذلك فإن إهمال الأسرة لهذا الطفل المبدع و عدم الاكتراث لمواهبه يؤدي به لا محالة إلى الضياع و الاستسلام للفشل و الكسل وعدم المبالة بدراسته وحتى بوجود أسرته في حياته . وهنا لا يحقق الطفل نفسه ويصبح لا يشعر بذاته فيفشل.
إن عدم اهتمام الاسرة وعدم إشباعها لحاجاته وانتباهها لمكوناته يعرضه لإحباطات نفسية يرثى لها. كما أن عدم اهتمام المدرسة بميول و رغبات الطالب وعدم توفير الجو المناسب و الملائم له يجعله يهاب ويخاف من المدرسة . وقد يصل به الحد غلى أن يكرهها لأنها قتلت فيه حلماً جميلاً كان موجودًا بداخله.
فنصيحتنا للأسرة أن تنظر لطفلها على أنه فرد من أفرادها له حقوق خاصة به و أن ممارسة العنف ضده على سبيل التهديد لا يأتي بنتيجة و إنما يؤدي به إلى الضياع. فينبغي الاهتمام به و رعايته من جميع الجوانب النفسية و الاجتماعية و الفكرية بتشجيعه و الوقوف بجانبه.
ونصيحتنا للمدرس أن ينمي هذه الطاقات الإبداعية و يخرجها إلى النور بفتح باب المطالعة و المنافسة بين هؤلاء الأطفال من أجل التعبير عما بداخلهم وذلك بتوفير الجو المناسب في حصص الأشغال ومواد النشاط وحصص الرياضة و الترفيه , و الأخذ بيد هذا الطفل إلى الانتاج و التصنيع , و إنني واثقة أنه لو تعاونت كل من الأسرة و المدرسة في تنشئة و تنمية مواهب أطفالنا لحققنا نجاحا عظيما يخدم مجتمعنا خاصة و أمتنا عامة و اختم كلامي بقول محمد الأحمد الرشيد: "وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة.. ووراء كل تربية عظيمة معلم متميز".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لبخيت زعبنوت



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 04/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: الطفل و الموهبة   الأحد أكتوبر 16, 2016 2:46 am

أشكر شخصكم الكريم في طرح هذا الموضوع المهم جدا.
فعندما نقول طفل فهذه إشاره الى بدايه لحياة انسان وبدايه لتأسيس إما مستقبل عامر وناجح ومستنير يخلو من العوائق أو مستقبل لحياة تعيسة ومؤلمه يسودها الألم والحسره. ولذلك يستدعي من كل شخص له علاقه في تنشئة هذا الطفل أن يعلم أن هذا الانسان أمانه سيحاسب عليها إن لم يقم بواجبه على أكمل وجه.
الموهبه، عندما نقف عند هذه الكلمه يستحضر أذهاننا العديد من المصطلحات والأفكار مثل الابداع والتميز والقدره على الآداء، وعندما نربط بين الطفل والموهبه فإننا نسلط الضوء على شخص في عمر صغير ولديه ما يميزه فإن الوضع هنا يستدعي الاهتمام والوقوف على السعي نحو الأخذ بهذا الطفل نحو الاستمرار في تكريس كل جهوده نحو تطوير مهاراته وموهبته وقدراته والعمل على تذليل كل الصعوبات والعوائق والتي يمكن أن تعيق هذا الطفل.
وعلى البيئه التي تضم من مثل هذه النوعيات من الافراد سواء كانت البيئة الأسريه أو المدرسية أو جمعيات الطفل أن تتحمل مسؤولياتها بكل صدق وأمانه نحو مساعده هذه العينات المتميزه والتي إن لم يتم صغلها والمحافظة عليها سوف تضيع دون جدوى.
فالموهبه تحتاج مننا الى العناية والحرص على تطويرها ودعمها بكل أنواع الدعم المادي والمعنوي والايجابي،وكل ما يحافظ على نموها واستمرارها في النجاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطفل و الموهبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: