مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة العنف الطلابي ضد المعلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zamzam



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 09/10/2016
العمر : 22

مُساهمةموضوع: ظاهرة العنف الطلابي ضد المعلمين   الجمعة أكتوبر 21, 2016 5:41 am

انتشرت ظاهرة العنف الطلابي ضد المعلمين وازدادت حدتها في السنوات الأخيرة ولاشك أنها ظاهرة غريبة على مجتمعنا بكل المقاييس وتستلزم الدراسة والتقصي من قبل المختصين.
مفهوم العنف :
يعرف العنف بشكل عام بأنه هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين جسميا أو نفسيا ويقابله الرفق والعطف والتسامح ومقابلة السيئة بالحسنة .
والطالب بشكل عام يتأثر بعدة عوامل تحيط به وتؤثر في سلوكه إما إيجابا أو سلبا وهي العائلة ، المجتمع ، والإعلام المرئي فإن صلحت صلح الطالب وبالتالي صلح الجيل بأكمله . والعنف عادة ما ينتج من الشعور بالإحباط وعدم الاتزان النفسي وانعدام التوجيه التربوي .
والعنف الطلابي نتاج لعدة أسباب وهي كالآتي:
1. العنف العائلي:
الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى وهي الباني الأول لشخصية الطفل وتشكيل سلوكه في المجتمع .وبالتالي فإن الأسر التي يسود فيها_ بين الأبناء أو بين الأبوين _ سلوك العنف والفوضى والعادات السيئة والتناحر نجد أبنائها يمارسون هذا العنف خارج البيت ضد الغير كأسلوب حياة .
2.القسوة في المعاملة من قبل الوالدين :
حيث أن القمع وعدم احترام الأبناء أو الاهتمام بمشاكلهم وعدم مراعاتهم وعدم المساواة في المعاملة ، كلها أسباب تؤدي إلى العنف وحب الانتقام .
3.قسوة بعض المعلمين واستخدامهم لأساليب غير تربوية :
فالعقاب البدني الغير مبرر والذي يصل أحيانا لحد الانتقام ، والاستهزاء بالطالب وعدم احترامه ومراعاة شعوره والتوبيخ المستمر من قبل المعلم للطالب ، كلها عوامل تساعد على بناء رغبة الانتقام عند الطالب .
4. شخصية المعلم وقدرته العلمية وقدرته على التوجيه:
إحساس الطالب بضعف شخصية المعلم وعدم قدرته على السيطرة على الفصل يترك أثرا سلبيا في نفوس الطلاب وينعكس على سلوكهم نحوه فتعم الفوضى داخل الصف ويبدأ الطلاب بقول الكلمات الغير لائقة بين المعلم وطلابه وقد يدفع ذلك بالطلاب إلى التمادي وتجاوز الحدود ، كما أن إحساس الطالب بالقصور العلمي عند المعلم يولد عدم الاحترام للمعلم .
5.مرحلة المراهقة :
تعتبر هذه المرحلة مرحلة صراع وتمرد على أسلوب الحياة ورغبة في إثبات الذات وهي مرحلة صعبة جدا ولا يتم تجاوزها بسلام إلا بتعاون البيت والمدرسة حيث أن للإرشاد والتوجيه التربوي دوران مهمان في تشكيل شخصية الطالب وفي استقراره النفسي وتجاوز هذه المرحلة بسلام .
6. دور الإعلام المرئي :
انتشار أفلام العنف في التلفزيون يؤدي بالطالب إلى الرغبة بالتقليد ويغذيه بطرق جديدة لممارسة العنف .

وهنالك بعض الإجراءات التي من الممكن أن تقلل من انتشار العنف الطلابي ضد المعلمين:
1. الإعداد الجيد للمعلم من الناحية التربوية والعلمية .
2.تقريب المسافة بين الطالب والمعلم .
3.احترام الطالب وبالتالي احترام رأيه وفكره وعدم التقليل من قيمتهما والسماح له بالتعبير عن مشاعره مع مراعاة عدم تجاوز الطالب لحدود الأدب .
4.مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
5. التوجيه المستمر والغير مباشر للطلاب وحثهم على السلوك الحسن و ذلك عن طريق القصص الواقعية التي وردت في التراث الإسلامي .
6.التحذير من رفاق السوء وإرشاد الطلاب لكيفية انتقاء الأصدقاء وماهي مواصفاتهم وطرح الأمثلة وبيان النهاية المتوقعة لرفقة السوء .
7.عدم اعتماد الأساليب التقليدية في الشرح وإعطاء الطالب الفرصة للمشاركة والاكتشاف والوصول إلى النتائج وهذا سوف يضفي على الدرس صفة التشويق وحب المادة العلمية وحب المعلم.
8.الاهتمام بالتوجيه والإرشاد وتأهيل المرشدين تربويا ونفسيا للقيام بأدوارهم وتنظيم اللقاءات الدورية فيما بينهم للاطلاع على المشاكل المختلفة وكيف تم التغلب عليها والاستفادة المتبادلة من خبراتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأماني~



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 07/10/2016

مُساهمةموضوع: ظاهرة عنف الطلاب ضد المعلمين   السبت نوفمبر 19, 2016 4:45 am

موضوع اكثر من رائع ولابد من الالتفات الية ودراسته دراسه بناءه للحد من تفاقمه ولبحث وراء أسبابه.
فمن وجهة نظري يرجع الكثير في أسباب إنتشار العنف بين طلاب المدارس، إلى غياب الأخصائي الاخصائي الاجتماعي والنفسي الذي بإمكانهم معا البحث عن هذه العوائق وإكتشافها وتحديدها، ففي الوقت الحالي يصعب مساعدة الطلاب و الطالبات على تجاوز المشكلات التي يمكن أن تعيق مسيرتهم العلمية والعملية، وذلك لسوء نفسية المعلم لكثرة الحصص أو عدم إعطائه حقوقه، فلا يتم خلق جو من الألفة والمودة داخل الإطار المدرسي، وبالإضافة لذلك، فلا لا يوجد عقوبة رادعة للطالب فالمعلم ليس لديه وسيلة لمعاقبة الطالب سوى بخصم الدرجات، وأيضا العنف الجسدي الذي يتعرض له الطالب و الطالبة من قبل المعلم يدفع بالطالب للإنتقام، إما بكسر سيارة المعلم أو ضربه، وقد يكون ولي الأمر الطالب سببا في ذلك إنعدام هيبة المعلم بتكرير عبارات مثل "ما عليك من المدرس، أنا أروح المدرسة وأتفاهم مع المدير" .

وحاليا يقوم غالبية المعلمين بفرض عقوبة على الطلاب، عبر حمل ورقة تحتوي على كلمات تحقيرية ليتجول بها بين الطلاب في وقت الإفطار، أو معاقبتهم بتنظيف جدران المدرسة، فقوانين وزارة التربية تمنع منع باتاً العنف في المدارس، سواء بالضرب المباشر، أو معاقبة الطالب بإيقافه في الفصل أمام الطلاب ، أو إخراجه خارج الفصل، وتمنع القوانين أيضا الإيذاء النفسي، سواء بالتلفظ بألفاظ سيئة أمام زملائه Sad

وهذه بعض المقترحات لكيفية الحد من ظاهرة العنف المدرسي :

1- العمل على الجانب الوقائي بحيث يتم مكافحة العوامل المسببة للعنف والتي من أهمها :
o نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف .
o نشر ثقافة حقوق الإنسان وليكن شعارنا التعلم لحقوق الإنسان وليس تعليم حقوق الإنسان.
o عمل ورشات ولقاءت للأمهات والأباء لبيان أساليب ووسائل التنشئة السليمة التي تركز علي منح الطفل مساحة من حرية التفكير وإبداء الرأي والتركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل واستخدام أساليب التعزيز .
o التشخيص المبكر للأطفال الذين يقعون تحت ظروف الضغط والذين من الممكن ان يطوروا أساليب غير سوية .
o تنمية الجانب القيمي لدى التلاميذ .
o عمل ورشات عمل للمعلمين يتم من خلالها مناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمطالب النفسية والاجتماعية لكل مرحلة .
o التركيز علي استخدام أساليب التعزيز بكافة أنواعها .
o إستخدام مهارات التواصل الفعالة القائمة علي الجانب الإنساني والتي من أهمها حسن الاستماع والإصغاء وإظهار التعاطف والاهتمام .
o إتاحة مساحة من الوقت لجعل الطالب يمارس العديد من الأنشطة الرياضية والهوايات المختلفة .

2- الجانب العلاجي :
o إستخدام أساليب تعديل السلوك والبعد عن العقاب والي منها ( التعزيز السلبي – تكلفة الاستجابة – التصحيح الزائد – كتابة الاتفاقيات السلوكية الاجتماعية – المباريات الصفية .
o إستخدام الأساليب المعرفية و العقلانية الانفعالية السلوكية في تخفيف العنف والتي من أهمها : معرفة أثر النتائج المترتبة على سلوك العنف – تعليم التلاميذ مهارة أسلوب حل المشكلات – المساندة النفسية – تعليم التلاميذ طرق ضبط الذات – توجيه الذات – تقييم الذات – تنمية المهارت الاجتماعية في التعامل – تغير المفاهيم والمعتقدات الخاطئة عند بعض التلاميذ فيما يتعلق بمفهوم الرجولة .
o الإرشاد بالرابطة الوجدانية والتي تقوم علي إظهار الاهتمام والتوحد الانفعال وتوظيف الإيماءات والتلميحات ولغة الجسم عموما من قبل المعلم لإظهار اهتمامه بالطالب .
o طريقة العلاج القصصي : فالقصص تساعد على التخلص من عوامل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية ، ومن خلال القصص يدرك الطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم نفس مشكلاته ، وتفجر القصص المشاعر المكبوتة عندما يدخل الطفل في تجربة قوية من خلال تماثله أو رفضه الشديد لتصرفات قامت بها شخصية من الشخصيات مما يخفف الضغط النفسي عنده .
o ضبط السلوك وتحديد عوامله وأسبابه ثم نقوم بضبطة تدريجيا حتى نصل إلي مرحلة ضبط السلوك العنيف وفي نفس الوقت إعطاء السلوك الايجابي البديل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة العنف الطلابي ضد المعلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: