مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواجهة مشكلة التأخر الدراسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامل للتفوق



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 06/11/2016

مُساهمةموضوع: مواجهة مشكلة التأخر الدراسي   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:14 am

مواجهة مشكلة التأخر الدراسي:

يجب علينا أن نعرف التعلم، و لماذا نتعلم و دور التعليم في حياة الأفراد و الأمم و المجتمعات، وما هي الآثار التي ستنتج إذا أصبح المجتمع خاليا من الأميين، و غالبا لن تجد مجتمعا كل أفراده متعلمين تعليما عاليا، و لكن إذا كانت نسبة المتعلمين في المجتمع أكثر من قليلي التعليم و الأميين فهذا أفضل.

فالتعلم مطلب أساسي لكل مجتمع، ومن شأن التعليم أن يعدل كثيرا من العادات و السلوكيات السيئة وغير المرغوب فيها. والفرد المتعلم سيكتسب من خلال تعلمه أساليب السلوك التي سيعيش بها، وستظهر نتائج التعلم في ألوان النشاطات التي سيقوم بها الإنسان وفيما سينجزه من أعمال تعود فائدتها عليه وعلى مجتمعه وأمته.


و يوجد مبدأ عام تقوم عليه تربية الطالب المتأخر دراسيا هو:
الاعتراف بأن لديه الإمكانات التي تؤهله لاكتساب العادات الاجتماعية المقبولة و اللازمة للحياة اليومية، وبأن استعدادته وقدراته كافية لأن تجعل منه مواطنا صالحا وناجحا. و يجب الأخذ في الاعتبار أن أسلوب تعلمه يشبه أسلوب تعلم الطلاب الآخرين، و لكن الظروف التي تعينه على التعلم الجيد يجب أن تعدل تعديلا يلائم حاجاته التحصيلية وقدراته العقلية.

ومن هنا يبرز دور الإدارة المدرسية بشكل عام، ودور المعلم بشكل خاص في علاج مشكلة التأخر الدراسي على نحو ما سير بيانه فيما يلي:
أولا: واجب المدرسة
1. يجب على المدرسة الاهتمام بالفروق الفردية بين الطلاب ووضعهم في فصول متجانسة من حيث السن والذكاء والقدرة التحصيلية في حدود الإمكانات المتاحة.
2.يجب الإقلال من عدد طلاب الفصول الضعيفة لحاجتهم إلى زيادة الجهد وبذل المعونة و الاهتمام الفردي بالطلاب، كما يجب اختيار أكثر المعلمين خبرة وكفاءة ليقوموا بالتدريس في هذه الفصول.
3.يجب الاهتمام بالإرشاد والتوجيه الطلابي لمساعدة الطلاب على الصعوبات التي تعترضهم في دراستهم، وفي الحياة المدرسية بوجه عام.
4.الاهتمام بالنواحي الصحية وذلك بفحص الطلاب فحصا شاملا.
5.توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة للتعاون في حل المشكلات التي تواجه الطلاب.
6. يجب أن تقوم الجهة المختصة في وزارة المعارف بإعداد منهج تربوي لهذه الفئة من الطلاب.
7. يجب أن تعمل المدرسة من جانبها على تهيئة الجو المدرسي الصالح الذي يجد فيه الطالب ما يشبع حاجاته و يحقق رغباته.
8. ينبغى للمعلم أن يولي الطلاب المتأخرين دراسيا عناية خاصة وفائقة، ولا يكلفهم إلا ما يطيقون من الأعمال الدراسية والواجبات المنزلية.
9. يجب على المعلم أن يكثر لهؤلاء الطلاب من دروس النشاط العملي كالرسم و الأشغال اليدوية.
10. ولعل ما يفيد هؤلاء الطلاب تكليفهم بالقيام ببعض الخدمات الاجتماعية التي يقدرون عليها و التي تكسبهم الثقة بأنفسهم.

ثانيا:واجب المعلم:
قد يكون المعلم سببا في عزوف بعض طلابه عن الدراسة لعجزه عن تنويع الاعمال المدرسية، ولقلة خبرته في علم النفس التربوي، حيث اوجدت العلاقة بين التربية وعلم النفس فرعا يسمى علم النفس التربوي، واصبح من الضرورة بمكان لاي معلم أن يكون على معرفة ودراية بهذا العلم ولديه إطلاع واسع وخلفية في هذا العلم... حيث ظهرت آثار هذه العلاقة القيمة بعد أن طبقت نتائج البحوث والنظريات النفسية في ميدان التربية والتعليم لأنها هيأت الظروف الحسنة لتنشئة الأطفال والمتعلمين في جو ينمي شخصياتهم من جميع نواحيها الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية.

ثالثا:الأسرة:
على رب الأسرة أن يكون متفهما وقدوة، ويعالج أمور أسرته بحنكة وان تكون علاقته بجميع أفراد أسرته قائمة على المحبة والثقة، كما أن للخلافات والخصومات والنزاع الدائم والمستمر أثر سلبي، ويعنكس ذلك على الأبناء... كما أن اسلوب التدعيم الايجابي والحوافز من الأشياء التي تدعم مسيرة الطالب التعليمية، كما أن الاتصال الدائم مع المدرسة سيجعل ولي الأمر على معرفة تامة بكل ما يواجه ابنه من عقبات وأمور تربوية وتعليمية.
ولابد من عملية إرشاد للآباء وتوجيهم، فكلما كانت العلاقة بين الآباء والأبناء جيدة كلما ساعد ذلك على بناء شخصياتهم وتمتعهم بصحة نفسية جيدة، ومما لاشك فيه أنه عندما يصبح الوالدان أكثرا توافقا وتكيفا، وأقل انفعالية، فإن الطالب ذاته سيظهر تحسنا، وستختفي مظاهر السلوك غير المرغوب فيه، وتخفف حدة التوترات النفسية التي يتعرض لها.

وعملية الإرشاد النفسي للآباء تهدف الى تزويدهم بالوسائل التي تساعد في تنشئة الطفل تنشئة سليمة.

المرجع: طرق تدريس الطلبة المضطربين سلوكيا وانفعاليا، بطرس حافظ بطرس، عمان-دار المسيرة للنشر والتوزيع، ص92-ص94.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواجهة مشكلة التأخر الدراسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: