مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة الايمو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
UmJinan



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 16/10/2016
العمر : 23
الموقع : صحار

مُساهمةموضوع: ظاهرة الايمو   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 12:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد : اضع بين ايديكم موضوع هام وطارئ يتحدث عن احدى الظواهر الخطيرة والتي انتشرت في الاونه الاخيرة في مجتمعاتنا الاسلامية وبين اطفالنا و شبابنا في المدارس ، وهي ظاهرة الايمو .. وسوف اقوم بتناول ابعاد الظاهرة كالتالي :

مصطلح الإيمو(emo):

والإيمو: اختصار لكلمة ايموشنال "emotional" وهي مصطلح يطلق على الشاب أو الفتاة ذات الشخصية المتمردة والنفسية الحساسة، وغالباً ما يبدو صاحبها حزيناً متشائماً كئيباً وصامتاً وخجولاً، أطلقت بالبداية على نوع من الموسيقى التي تبدأ منخفضة وهادئة ثم ترتفع بشدة, ثم أصبحت تسمية لجماعة تتبع نظام لبس معين، وموسيقى معينة وتسريحة شعر معينة, وقد أخذت هذه الظاهرة بالانتشار بين الشباب المراهقين بين عمري 12-17عاما.

النشأة:

بدأت أوائل التسعينيات، وهي عبارة عن فرَق موسيقية كانت تغني أغاني عاطفية، كان لها أثر في جذب الأطفال، والشباب  الذين يشعرون بالحرمان، والهجران, فانبثق عن ذلك فرقة تُعنى خاصة بأغاني الأطفال, وقد سميت باسم فرقة (Weezer) اشتهرت أغانيها بين الأطفال، والشباب، حتى حصل قائد هذه الفرقة على لقب "آلهة الإيمو", وقد تميزت هذه الفرق وأتباعها بلباس معين، وشكل معين مميز، فالملابس ضيقة، والشعور داكنة محترقة, والمكياج خاص, وقد اكتنف هذه الفرقة جو من الغموض والسرية ظهر بعد ذلك في حادثة أثارت الرأي العام، وهي حادثة انتحار فتاة تدعى "هنا بوند" ، تنتسب لهذه الفرقة, وقد تبين أن لهذه الموسيقى - "الإيمو" - سبب في إقدامها على الانتحار.

فقد تبين خلال التحقيق أن هذه الفتاة  كانت تناقش "روعة الانتحار" في صفحتها على الإنترنت؛ بل شرحت لوالديها بأن إيذاءها لنفسها كان فقط جزءًا من كونها "إيمو".

وعلى إثر هذه الحادثة: خرجت تقارير تبيّن خطر فرق "الإيمو" , وأثرها على الأطفال، والمراهقين, وخصوصاً من يعيش اليتم والحرمان, فقامت بعض الدول بمنع هذه الفرق, وحظرت أي شكل من أشكال "الإيمو".

ثم تطورت هذه الفرق الموسيقية إلى اتجاه سلوكي, حتى صارت السمة البارزة لهذه الفرقة: إيذاء النفس بتشريط  وتقطيع الجسم عند المعصم، أو الذراع، أو الساق، أو البطن، أو القيام بحرق الجسم بسيجارة، أو كبريت مشتعل.

والدافع لهذا الإيذاء: محاولة لتحمل الألم العاطفي، أو الضغط الشديد من قبَل والديهم - مثلاً - أو المشاكل في العلاقات والحب.

وقد تكون نتيجة لمشاعر قوية لا يعرف الشخص كيف يعبر عنها، كالغضب، والألم، والعار، والاستياء، أو الإحباط، أو لفراغ روحي تكون نهايته الإيذاء والانتحار.

         عبادة الشيطان:

الايمو ليس لهم ديانة محددة، يقول البعض: إنهم عبدة الشيطان لأن الوشم والرسومات التي يرسمونها على أجسامهم توحي إلى الشياطين، خاصة أن بعض المنتسبين إلى هذه المجموعات قد انحرف بآرائه وأفكاره إلى عبادة الشيطان،  لكن الإيمو بحد ذاته ليس دينا، وإنما ثقافة ثانوية، ينتمي إليها مراهقون عاديون ذو أديان مختلفة، كما أنهم لا يمارسون طقوسا أو يقومون بأعمال تشير إلى انتمائهم إلى مثل هذه الأمور. وبالتالي لا يمكن اتهامهم بهذا الأمر.

وتجدر الإشارة هنا أن عدم فهم هذه القضية جيدا يؤدي إلى إساءة تصرف البعض مع هؤلاء الشباب والفتيات؛ فيزدادون في انحرافاتهم وآرائهم الشاذة، لذلك يجب إدراك أن الايمو  ثقافة غربية  يساعد على تبنيها حالة نفسية يعيشها الشباب، حيث يعتقد فيها الخلاص مما يعاني وليس بالضرورة أن يتحول عن عقيدته ودينه في هذه الأثناء لكنه ولا شك على خطر عظيم.

خطورة الإيمو:

على الرغم من خطأ اتهام الإيمو بعبادة الشيطان – وإن وجدت مجموعات منهم تعبد الشيطان- إلا أن ظاهرة الإيمو تحمل مخاطر شديدة تهدد بنية أي مجتمع،  إذ إنها تصبغ الشباب والفتيات بصبغة تدعو إلى إبراز العاطفة بأي صورة كان هذا الإبراز حتى ولو تجرد من الآداب والأخلاق والقيم والعقائد، ومن ثم يبدأ هؤلاء الشباب في ممارسات شاذة تحت دعوى ضرورة إظهار العاطفة وعدم الخجل منها، وهكذا يتمّ توظيف العاطفة بشكل خاطئ بين هؤلاء الشبان الصغار؛ فتروّج الدعوة إلى الشذوذ الجنسي، والإلحاد، والألم الجسدي، وهم يرون أنّ أحدهم إذا أصابه ألم نفسي فإنّ عليه أن ينساه بالألم الجسدي وإيذاء الجسد وتعذيبه، وقد يستعيضون بالألم الجسدي عن الألم النفسي، فيجرحون أنفسهم ليتألّموا جسديًّا، ويغلب ألم الجرح ألمهم النفسي، كما يدّعون، ولدى هؤلاء نزعة إلى الانتحار نتيجة الانسحاب والعزلة، وعدم التعامل مع المحيط الاجتماعي وتضخيمهم للمشاكل واستدعائهم ذكرياتهم الأليمة وقد تصل الأمور في  كثير من الأحيان إلى الانتحار كما وقع للفتاة التي تدعى "هنا بوند".

الانتشار:

نشأت الايمو في أمريكا الشمالية، ومنها انتقلت إلى أوروبا ونتيجة لضعف المناعة الفكرية التي تعاني منها الأجيال الناشئة في مجتمعاتنا، بالإضافة إلى حالة الانفلات الإعلامي غير المنضبط بأي قواعد ولا آداب، فقد انتقلت هذه الظاهرة إلى مجتمعاتنا ورأينا مجموعات من هؤلاء الشباب والفتيات في الشوارع والأماكن العامة والمدارس.

ففي مصر وقبل عام ونصف ألقت قوات الأمن المصرية القبض على مجموعة كبيرة تنتمي إلى الإيمو أثناء ممارستهم لطقوسهم الغريبة من جرح للنفس وتعذيب للذات، وكشف الشباب المقبوض عليه أنهم تأثروا بثقافة الايمو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

نفس الأمر تكرر في الكويت، وفي العراق أشارت تقارير عربية وعالمية إلى انتشار هذه الظاهرة بين الشباب والفتيات بشكل كبير، خاصة في  محافظتي بغداد وبابل، الأمر الذي دفع عدد من الجماعات المسلحة في ظل حالة الانفلات الأمني إلى استهداف هؤلاء الشباب.

وفي السعودية حذرت وثيقة حكومية من انتشار ظاهرتي "الإيمو" و"البويات" في أوساط طلاب التعليم العام والجامعي في المملكة، وطالبت نحو عشرين جهة حكومية ذات علاقة بمتابعة الظاهرتين وتطبيق نظام رادع بحقهم.

وتناولت الوثيقة، التي أعدتها جهة مختصة بوزارة الداخلية، تفاصيل وسلوكيات الأشخاص المنتمين للظاهرتين، حيث أعطت أوصافا لمنتحلي شخصية "الإيمو" بأنهم يرتدون ملابس فاقعة اللون أو قاتمة السواد، ويتركون شعر الرأس منسدلاً من الأمام ليغطي العين اليسرى، سواء كانوا أولاداً أم بناتا.

وأكدت الوثيقة التي جاءت بعنوان "بشأن معالجة بعض السلوكيات المنحرفة بفئة الشباب والبنات"، انتشار ظاهرة "الإيمو" التي اعتبرتها وافدة على المجتمع وسلوكاً منحرفاً برز في بعض مناطق المملكة، وتمارس بشكل خفي.

وحللت الوثيقة تلك الظاهرة من خلال وجود منتديات إلكترونية كثيرة "تدعو للانسلاخ عن عادات وتقاليد المجتمع، استخدمت التقنية في غير ما خصصت له، ويجب التصدي لها".

وطالبت المسؤولين بالجامعات ووزارة التعليم العام بمحاربة الظاهرة عبر إجبار أصحابها على كتابة تعهد خطي بعدم العودة لها، ولا يسمح لهم بالدراسة (ولد أم بنت) إلا بعد إصلاح ذاته.

كما طالبت الوثيقة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمراقبة الأماكن العامة، ومراعاة التقيد بالنظام لمحاربة ظاهرة "الإيمو".

وفي سوريا انتشرت هذه الظاهرة بين شباب الجامعات، وقد دشن هؤلاء الشباب صفحة لهم على موقع التواصل الاجتماعي بعنوان "إيمو شباب وصبايا سوريا" حيث تهدف هذه الصفحة إلى تعارف مجموعات الإيمو بعضها على بعض وتحقيق نوع من الترابط فيما بينهم.

العلاج:

وعلاج هذه الظاهرة ينبغي أن يكون على أكثر من مستوى:

فعلى المستوى الأسري يجب أن يحرص الوالدان على أن يمدوا جسور التواصل مع أبنائهم، وأن يوفروا لهم الأجواء الأسرية الآمنة، وأن يسود جو من المودة والآلفة والمحبة.

وعلى المستوى المجتمعي يجب أن تسن القوانين التي تحد من هذه الظواهر، وتحمي الشباب من الانحراف وتكون رادعة للمنحرفين، كما يجب لمؤسسات المجتمع الشرعية والاجتماعية والتعليمية الإعلامية أن تقوم بدورها وتوفر الرعاية والحماية والتوعية والتوجيه لأفراد المجتمع، كما يجب أن يوفر المجتمع للشباب الأنشطة الهادفة لكي يقضوا أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعاتهم.

على المستوى المدرسي  ينبغي توفير البيئة الصالحة والمناخ المناسب لتنشئة اجتماعية وتربوية سليمة، وأن يدرك المعلم والمشرف التربوي أدوارهما جيدا في بناء شخصية الطالب.

وعلى المستوى الفردي يجب تقوية صلة الفرد بربه، وتقوية إيمانه وعقيدته، كما يتحتم اللجوء للعلاج النفسي للأفراد الذين يعانون من مشاكل التكيف والعزلة والاكتئاب؛ حتى يتم شفائهن من هذه الأمراض، ويعودوا عناصر فاعلة ومشاركة في المجتمع.

 

المصادر:

-        موسوعة ويكيبيديا.

-        موقع الإسلام سؤال وجواب، ما رأيكم في ظاهرة الإيمو؟

-        موقع ملتقى طلاب سورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
20_y



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 09/10/2016

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الايمو   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 7:58 pm

هذه الظاهرة تنتشر عادة بين الشباب المراهقين الذين أعمارهم تتراوح ما بين 12-17 وفي الغالب تنتهي هذه الظاهرة من حياة الشباب بعد 17 عاما اي انها حالة عرضية وتنتهي بمرور الوقت ومن الجدير هنا توضيح انه ليس كل ايمو شاذ أو يجرح نفسه. ولا يعتبر الشخص إيمو بمجرد ان يلبس مثل هذه الألبسة بل من الممكن ان المراهقين يميلون الى هذه الملابس فقط لشكلها المميز.
ويوصف الشخص بأنه إيمو إذا كان حزينا، متشائما، كئيبا، صامتا وخجولا، وتوجد طرق كثيرة بان يعبر عن نفسه من خلالها, فاكثرهم يكتب اشعارا أو اغاني عن الذي يشعرون به بينما البعض يرسم ويحاول أن يجسد احاسيسه بصورة اما البعض الاخر فيغنون, وكثير منهم يقدم على جرح نفسه لانهم يعتقدون انهم إذا كانوا متعبين نفسيا فجرح نفسهم هو وسيلة للارتياح نفسيا إذ ان الاحزان النفسية تخرج مع دم الجرح .
و من وجهة نظري فأرى أن السبب الرئيسي و الأهم الذي يعرض المراهقين لمثل هذا الشذوذ هو غفلة الآباء عن أبنائهم المراهقين في تلك السن الحرجة و عدم مراعاة ظروفهم و أحوالهم العاطفية ، و السبب التالي هو إعطاء هؤلاء المراهقين حريتهم كاملة دون قيد أو شرط و التي تساعد على اتجاههم مثل هذه الاتجاهات ، و هناك سبب آخر و هو تقليد الاستايلات الغريبة للايمو و اعجاب كثير من الشباب بها و ذلك نظراً للفراغ الذي يعيشونه فيقرروا تقليد مثل هذه الظواهر الغريبة عن مجتمعنا الاسلامي العربي.
أما بالنسبة للحلول فأرى أن أفضل الحلول هو حرص الأباء على التعرف إلى مشاكل الأبناء في مرحلة المراهقة و محاولة الأباء التقرب من أبنائهم مع وضع الرقابة على تصرفات الأبناء و مراعاة عواملهم النفسية الطارئة عليهم حتى يستطيع المربي الخروج بهم من تلك الأزمة و أهم من كل ذلك غرس القيم الاسلامية في الأبناء من الصغر و الأخلاق الحميدة و العقيدة الصحيحة فهو أفضل علاج و حماية من الظواهر الشاذة في المجتمع.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيم



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 09/10/2016

مُساهمةموضوع: ظاهرة الإيمو في المدارس   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 10:11 pm

برزت مؤخراً سلوكيات خاطئة لدى كثير من الفتيات؛ لاسيما في محيط مدارس التعليم العام والجامعات، ومن أبرزها ما يسمى بثقافة «الإيمو» للتعبير عن مشاعر الحزن والكآبة والخروج أحياناً عن القيم المجتمعية نحو الانفتاح غير المسؤول، وسلوك «البويات» والذي يشابهن بأفعالهن وحركاتهن الرجال، كذلك ظاهرة الإعجاب بين الفتيات، وغيرها..
هذه السلوكيات المدفوعة بعوامل اجتماعية ونفسية وثقافية بحاجة إلى توقف؛ ليس لتضخيم المشكلة، أو تعميم الحالات الفردية على أنها ظاهرة مخيفة ومخجلة لمجتمع بطبعه محافظ، أو الإساءة لمؤسساتنا التعليمية التي نقدر حجم تضحيات القائمين عليها، ولكن نتوقف هنا أمام حالات متنوعة ومتعددة وممتدة في أكثر من مكان طمعاً في نشر الوعي بين الفتيات، والتحذير من هذه السلوكيات التي تسيء إليهن وإلى اسرهن ومجتمعهن، والتأكيد على دور مؤسسات المجتمع في التكاتف للتقليل من آثار هذه السلوكيات على الفتيات.

"الإيمو" عبارة عن حالات شاذة في الخروج على القيم الأخلاقية وشعور دائم بالحزن والكآبة، وتصل أحياناً إلى حد الانتحار، كما تعبر عن حالة من التشاؤم، وهو ما يطلق على هذه الفئة "ايموشن".

البيئة المدرسية
أن الانحرافات السلوكية بين الطالبات في المدارس والجامعات أخذت في الانتشار لاستمرار الظروف والمواقف التي أوجدتها أو مهدت لظهورها، حيث تلجأ بعض الفتيات إلى التمرد على قيم الأسرة ولوائح المدرسة بتأثير من الجفاء العاطفي وانعدام القدوة الحسنة في بيئاتهم الأسرية والمدرسية، كما يعتبر عدد كبير منهن ضحايا الإهمال وضعف تأثير التنشئة الأسرية والتفكك الأسري.
وقد تشجع البيئة المدرسية على ظهور تجربة الانحراف من خلال تعميم العقوبات أو تضخيم بعض المخالفات، واستخدام أساليب عنيفة في التخاطب مع الطالبات، فهناك معلمات يعلن البراءة منهن، حيث تميل سلوكياتهن إلى التجاهل والاستفزاز بدلاً من الاهتمام والاحتواء، وهم بذلك -أي المعلمات- يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.

الاسباب الاجتماعية
أن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاماً غربية أو مسلسلات عربية تحاكي هذه المظاهر الشاذة وتظهرها أحيانا بشكل جذاب وتضفي على سلوك نجومها وأبطالها المظاهر الجميلة الخادعة والحبكات الدرامية المغرية للتقليد والمحاكاة، مما تجعل الفتاة تقبل على تمثل هذا السلوك وعدم الخجل من الظهور بمظهر "المسترجلة" التي تحاكي وتقلد سلوك هؤلاء الفتيات في الأفلام والمسلسلات، كذلك من أكثر العوامل تأثيراً دور الأسرة والذي للأسف الشديد أصبح مغيباً بفعل أسباب مختلفة، من أهمها: تنازل الوالدين عن واجبهما نحو توجيه وإرشاد أبنائهم للسلوك السليم، فأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية باعتبارها الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه الوالدان يقوم به أشخاص آخرون مثل المربيات والخادمات، كما أن الحوار داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهما لا يلاقي اهتماما من الآباء والأمهات بالرغم من أهمية ذلك للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الفتيات لممارسة هذه السلوكيات. كما أن هؤلاء الفتيات اللاتي يخرجن من المنازل بهذا المظهر بالتأكيد لولا موافقة أسرهن لما قمن بهذا السلوك المنحرف!.

العلاج النفسي
أن السلوكيات الخاطئة التي تمارس في محيط الجامعات والمدارس من قبل بعض البنات تظهر في مرحلة المراهقة، ومن ثم تتطور في مرحلة الرشد إلى أن تصبح اضطراباً نفسياً، مؤكداً على أن هذه السلوكيات هي غالباً مكتسبة وليست وراثية.
وإن التدخل العلاجي للفتاة مطلوب، وكذلك قد يمتد العلاج ليشمل الأسرة ومن يحيط بالفتاة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع من العلاجات النفسية، أولها السلوك المعرفي لتغيير البنية المعرفية للفتاة، وثانيا العلاج السلوكي بشقيه "الثواب والعقاب" للتعامل مع السلوك المكتسب، وثالثاً العلاج بتحليل التعامل للكشف عن الصراعات التي قد تسبب المشكلة، وأصل العلاج هو الوقاية من خلال وجود علاقات حميمة بين أفراد الأسرة وعلاقة الوالدين الصحية وترك مساحة فكرية حرة في النقاش، ويأتي دور الجهة التعليمية من حيث التوعية والتعلم لمثل تلك السلوكيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة الايمو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: