مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التقليد الأعمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تهاني



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: التقليد الأعمى    الإثنين نوفمبر 28, 2016 8:43 pm

مما لا شك فيه ان الإنسان يتأثر بالمجتمع الذي يعيش فيه وان الإنسان يؤثر ويتأثر وهذا يؤكد بأن التقليد طبع جُبل عليه
إن التقليد نوعان يشتمل عليها الاول التقليد الناجح الذي يتطلب من الشخص الجد والاجتهاد ويكون المطلب الذي منه يُحقق النجاحات والطموحات والنوع الثاني تقليد أعمى والمسمى بالقالب الفارغ الذي ينتج شخصية ضعيفة لا يمكن ان تحقق ذاتها ومعدومة الثقة.
التقليد الأعمى هو ان يتأثر الشخص تأثراً شديدا بالآخرين بلا منهجية واضحة وعقائد مزيفة وافكار هدامة فيتشبه بهم في الملبس والمشرب والعادات والمفاهيم ويعتقد انه امتلك منزلة عالية ونجاحا باهراً ولم يعِ بأنه يحاول تعويض النقص بالتقليد ويتحقق لديه درجة من الرضا والاطمئنان النسبي. إن التقليد الاعمى الذي يلهث الناس وراءه من تبعية في الازياء العارية او من المفاهيم المزيفة او من الصيحات العالمية الغريبة او الدعايات الاعلامية المغرية آفة تهدد المجتمعات المحافظة ومزيلة للقيم الدينية والاجتماعية وتتحول المجتمعات لمجتمعات مزيفة ويتحول المجتمع المنتج والمطور المبتكر الى مجتمع لا يفعل سوى الاستهلاك.
ان بعض العادات غير اللائقة التي أَخذت من مجتمعات أخرى لقيت رواجا اعلامياً وظهوراً واضحاً اكثر من العادات النبيلة والمتميزة الموجودة عندنا والموجودة في القدوة الصالحة التي تمثل دوراً هاما في المجتمع ونموذجاً مشرفاً. وقد اصبح البعض مهتماً بالتقليد وما يتجدد في بعض الازياء او بعض الصيحات وأهمل الجانب الديني والفطري ودون ادراك لما ينتج وما يحصل وأن صفة تدل على الانهزامية والتبعية البحتة.
*أسباب التقليد:
ضعف الوازع الديني:
إن ما أصاب شبابنا إلا بسبب عدم تمسكهم بدينهم كما يجب وعدم فهم الكثيرين منهم لحقيقته وما ذلك إلا لإعراضهم عنه وعدم تفهمهم فيه وتقصير الكثير من العلماء والأهل في شرح مزاياه وإبراز محاسنه وحكمه وأسراره.
ضعف التربية والتوجيه الخاطئ للأجيال:
التربية أساس النشء وموضع ترسيخ للمفاهيم السليمة ونقطة التحول هنا أن يتربى الشاب أو الفتاة على محاولة البحث عن الترفيه والحياة الامتع بدون قيود واضحة وصارمة فلا غرابة بعد ذلك أن نرى الانجراف الكبير من قبل هذا الشاب نحو المعتقدات الخاطئة ,كلما تقدم به العمر وذلك باعتقاد ربما يكون جادا منه بأنه يريد (أن ينبسط بحياته ) بعيدا عن الالتزام الديني.
الإعلام:
لا ننكر أهمية الإعلام وإيجابياته لكن في المقابل له سلبيات تتمثل في إتجاهين:
الأول : يتعلق بمادة البرامج ودورها بنشر بعض المفاهيم التي تصطدم مع العقيدة الإسلامية الصحيحة والأسس لاجتماعية والأخلاقية ؛ فنجد بعض الأفلام تفسر الكون تفسيرا وثنيا فتارة تتحدث عن العقل المركزي وتارة تصور الكون على انه مخلوق بقوة شريرة هذا من الجانب العقائدي .
أما الجانب الاجتماعي والأخلاقي فقد أدى عرض الأفلام الغربية ومثيلاتها العربية إلى تسرب الكثير من المفاهيم الخاطئة إلى المجتمع الإسلامي كشرب الخمر وعقوق الوالدين والحرية الشخصية دون قيود ولاشرط دون التفكير بأصل ما يقومون بتقليده.
الثاني : التأثير السيئ الذي تحدثه ساعات المشاهدة الطويلة في التكوين النفسي والسلوكي للمشاهد.
*مظاهر تقليد الشباب للغرب
اللباس: تعتبر الملابس من أكثر المظاهر تقليداً للغرب، فنلاحظ اللباس الغريب يبدأ بالظهور على شباب المجتمع الذكور والإناث، حيث تظهر الفتاة عندما تخرج من منزلها بملابس ضيّقة (كالجينز)، فالأصل في لباس المرأة هو ستر العورة، أو تقوم الفتاة باختيار الملابس الشفافة أو الكاشفة للعورة وغيرها من الموضات الغربيّة السيّئة التي لا تناسب الفتاة العربية الشرقية والمسلمة. أما الشباب الذكور فهم ينجرفون وراء الجينز الضيّق، ففي كل يوم تظهر موضة تتسمى باسم غريب ليس لها أيّة جذورعربية في طريقة لباس البنطال، وكذلك الموضات الأخرى التي لا تناسب قوام الرجل العربي.
الشعر: يعكس الشارع العربي الكثير من صيحات قصات الشعر الغريبة والغربية، فتكشف الفتاة شعرها وتصبغه بألوان غريبة وتصففه بتسريحة شعر لا تناسبها كفتاة شرقية، كل ذلك في سبيل لفت أنظار الشباب إليها، فالفتاة منهمكة في متابعة كل ما هو جديد في القصات الغربية وفي وضع باروكات الشعر أيضاً. أمّا الشباب فهم يقلّدون مشاهير الغرب في قصات شعرهم خصوصاً المراهقين، أو يتعمدون تطويل شعرهم المبالغ فيه تقليداً للغرب أيضاً.
مظاهر أخرى :يتعمّد بعض الشباب العربي سماعهم للأغاني الأجنبية بالرغم من أنّ بعضهم لا يجيد فهم كلمات الأغاني، ويظهر التقليد أيضاً على طريقة الكلام. من المظاهر الأخرى الإكسسورات الغريبة، وكذلك ممارسة الرقصات الأجنبية الفاضحة والصاخبة واختلاط الشباب والفتيات في الحفلات وفي السهرات الليلية، ووضع بعض الشباب العربي دبابيس الأذن وهي عادة دخيلة، فالأصل بالشاب العربي أن لا يتشبه بالنساء. بعض الفتيات يضعن الدبابيس على اللسان والأنف وهذا أيضاً لم نعهده في المجتمعات العربيّة، فتقليد هذه السلوكيات من قبل الشباب والفتيات ما هو إلا نقص داخل هذا الشخص يحاول أن يكسره بهذا التقليد الأعمى.

"لا ينبغي أن نرفض التجديد وعلينا أن ننفتح على تجارب الآخرين وأن نتفاعل معها ولكن يجب علينا أن نحذر من التقليد الأعمى الذي يقضي على شخصيتنا القومية”
*ومن أضرار التقليد الأعمى :
-الابتعاد عن العقيدة الإسلامية .
-لا يساعد على تنمية المواهب بل يضعفها..
-يمكن أن يسبب أضرار صحية ونفسية .
- يفسد الأخلاق.
*طرق الوقاية من خطر التقليد الأعمى
- تقوية الإيمان في القلوب، وعرض صور عزة المرأة المسلمة لتزداد قناعة الفتاة المسلمة بدينها وبعقيدتها.
-بناء الشخصية المسلمة من خلال المحاضن التربوية في المدارس والأُسر والمناشط الدعوية كدور تحفيظ القرآن.
- التحذير من التقليد الأعمى وبيان حرمته إذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [من تشبه بقوم فهو منهم].
-تزويد التعليم في الحضارة والثقافة المحلية والتمسك بالتراث.
-عمل برامج تثقيفية لتوعظ الناس بخطر التقليد الأعمى.
-أثر التقليد الأعمى في الفرد:
•المقلد يلغي بتقليده وجوده ويقضي على شخصيته.
•المقلد يغمض عينيه ليرى بعيون الآخرين ويصم أذنيه ليسمع بآذانهم.
•المقلد يوقف حركة عقله وتفكيره ليفكر بعقولهم.
•يكون الفرد غير منتج ولا مجتهد في عمله.
•يعيش الإنسان سلبياً.

-أثر التقليد في المجتمع:
•يعم التقليد وينشر الفساد.
•تضعف الأمة الإسلامية.
•يساهم التقليد في تفكك المجتمع.
•يكون المجتمع فريسة الاحتلال والعدوان.
•يكون المجتمع مستهلك وغير منتج.

-وسائل لعلاج ظاهرة التقليد:
•التمسك بتعاليم الدين الإسلامي.
•تشديد الرقابة الأسرية.
•استبدال القنوات الفضائية الغير هادفة بأخرى هادفة ونافعة.
•الإدراك العقلي والواقعي لمخاطر التقليد واجتنابه.
•الابتعاد عن رفاق السوء.
•التدبر في نعم الله علينا يصرفنا عن العادات السيئة.
•دور الجهات الرسمية بالبلاد وتشديدها سبيل النجاة.
•إتباع توجيهات علماء الدين فهم ورثة الأنبياء.
•تفعيل دور الجمعيات الإسلامية وأثرها في توجيه المجتمع.
•الرضا والقناعة بما قسمة الله تعالى لنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التقليد الأعمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: