مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعض الظواهر السلوكية السلبية في المدارس (الغيرة / الإنطواء )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sam99.squ



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/12/2017

مُساهمةموضوع: بعض الظواهر السلوكية السلبية في المدارس (الغيرة / الإنطواء )   الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:32 pm

 
      الغيرة
وهي في أبسط تعاريفها شعور انفعالي غير ظاهري يشعر به الطالب من داخله ، كما أن لها مظاهر خارجية ممكن الاستدلال عليها من خلال المظاهر السلوكية الخارجية  خلال تعامله مع المحيط الخارجي وخاصة في المدرسة .
ولها أثار سلبية كثيرة لا تنسحب على الطالب فقط بل تتعداه إلى الطلبة الآخرين . وغالبا ما نرى أن الطالب الذي لديه الغيرة لا يبوح بها إلا ما ندر وللذين لا يريد الأذى بهم فقط ، والسبب في ذلك هو شعوره بالخيبة وشعوره بالنقص ، والذي قد يصاب بالغيرة من زميل له تفوق عليه في الدراسة أو انه ميسور الحال أو نال حب عدد كبير من المدرسين و الأصدقاء فأنه يشعر بالغيض من نفسه ومن الشخص المذكور ، وغالبا ما نرى ذلك بين الطالبات . وأما كشف الغيرة عند الطالب أو الطالبة من قبل الأخصائي الاجتماعي أو من قبل معلم الصف  فيكون من خلال بعض المظاهر السلوكية الخارجية كالعدوان على الآخرين بالضرب ، أو التشهير ، أو السب أو الهجاء ، أو النقد المستمر بسبب أو بدون سبب .
ومظاهر داخلية منها الانزواء أو الابتعاد عن الآخرين والتجهم وفقدان الشهية والشعور بالخجل وشدة الحساسية بل ربما تتضاعف في بعض الحالات إلى أعراض جسمية كالصداع والشعور بالتعب ونقص الوزن .
ولعل من أهم الأسباب التي تساعد على تكوين الغيرة هي من الطفولة وخاصة في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل عند عدم تلبية حاجات الطفل بعد أن كانت مستجابة قبل الطفل الثاني أو عندما تتولى عناية كبيرة لطفل على حسابه لذلك يبدأ شعوره بالقلق والميل للانتقام والنزوع إلى سلوك يترتب عليه جلب العناية كالبكاء أو ضرب الأطفال الآخرين وما إلى ذلك من هذه الأفعال .
أساليب المعالجة : إذا ما علمنا أن الغيرة أساسها القلق والخوف وضعف الثقة بالنفس فعلينا كمعلمين وخاصة المرشد التربوي أن نقف على أسباب القلق والخوف وجعل الهدف الرئيس إزالة أو تخفيف التوتر الحاصل عند الطالب من خلال ما يلي :

1:ــ زيادة ثقة الطالب بنفسه من خلال النشاطات الصفي و اللاصفية .
2:ــ التقليل من صدمة خيبة الأمل لدى الطالب .
3:ــ الإكثار من عمليات الأخذ والعطاء وتدريب الطالب على ذلك من خلال الفعاليات الرياضية والفنية .
4:ــ زيادة القدرة على التعاون بين الأقران .
5:ــ عدم مبالغة المدرسين في تقدير طلبة على آخرين .
6:ــ دور المرشد التربوي من الإكثار من الإرشاد الجماعي ، إضافة إلى الإرشاد الفردي .

الانطواء
وهي إحدى الظواهر التي توصف بالانسحاب من قبل الطالب عن المحيط الخارجي وهم أقرانه وزملاؤه الطلبة والانطواء إلى الداخل وكثيرا ما نشاهد طلبة وطالبات يطلق عليهم بالانطوائيين أو الانعزاليين وعدم الرغبة في الاختلاط مع الآخرين وتكوين عالم داخلي خاص بهم من الصعب اختراقه بدلا من تكوين عالم اكبر من عالمهم .
وموقف الطالب من الانطواء يأخذ اتجاهين مختلفين مع بعضهما فهناك من الطلبة من يشعر بالارتياح والسعادة عندما يكون منطويا على نفسه وبعيدا عن الآخرين تحقيقا لصورة الذات ، والبعض الآخر منهم يشعر بريبة وإحراج وعدم ارتياح وقلق مستمر .
وعلى أية حال فأن للانطواء أثار سلبية على الطلبة وخاصة في فترة المراهقة ، وإذا ما استمر الانطواء مع الطالب إلى المتوسط و الإعدادية فأن له تأثيرا سلبيا على مستقبله وبناء شخصيته في مواقع عديدة من الحياة العملية .
ولعل من أهم مهام الأخصائي الاجتماعي الكشف عن أسباب هذه الظاهرة من اجل وضع الحلول المناسبة لها ومن بين تلك المهام هي كيفية التعرف على الطالب الانطوائي في المدرسة دون انتظار الطالب ليقول أنني طالب انطوائي واري دان تساعدني في تجاوز هذه الحالة لأن هذا من الصعب توقعه من الطلب .
وليس من الصعوبة على المرشد التربوي خاصة إذا ما علمنا أن هذه الظاهرة لها أعراض ومواقف سلوكية ومن هذه الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند الطالب هي:

1:ــ الخمول وعدم النشاط داخل الصف والمدرسة .
2:ــ الابتعاد عن المشاركة في النشاطات اللاصفية كالفرق الرياضية أو الفرق الفنية .
3:ــ الانزواء بعيدا عن الطلبة أثناء الفرص والفعاليات الطلابية .
4:ــ السرحان وكثيرا ما تنجم عنه أحلام اليقظة .
5:ــ قلة الأصدقاء أو عدم وجود صديق يلازمه .
6:ــ استغلال الفرص وأوقات الفراغ في القراءة والمطالعة بإنفراد .
7:ــ وجود بعض العاهات الجسمية عند الطالب وهذا سبب آخر للاستدلال على الطالب الانطوائي .
8:ــ المجيء والذهاب من والى المدرسة بمفرده ويندر أن يكون معه مجموعة من الطلبة عندما يكون اتجاههم واحد .      

اساليب المعالجة
بعد ان عرفنا اساليب الكشف عن هذه الظاهرة يجب علينا ان لانقف مكتوفي الايدي بل علينا التوصل لعلاج هذه المشكلة بأعتبارها وفي كثير من الاحيان احدى الحالات التي تؤثر سلبا على حياة الطالب ومستقبله الاجتماعي والنفسي .
وهنا تتجلى اهمية الارشاد التربوي كونه علاجيا وانمائيا ووقائيا في الوقت نفسه لذلك فأن تنمية مهارة المرشد التربوي في قدرته على الكشف عن الاسباب الحقيقية وراء هذا السلوك السلبي قد يكون من الاسباب المهمة في التغلب على هذه الظاهرة . وقد تكون الاسباب خارجة عن امكانيته خاصة عندما تكون الاسباب ذات جذور مرضية وضمن التصنيف الطبي وعند ذلك عليه تحويل الحالة الى وحدة الطب النفسي او الاخصائي في اللجنة الاستشارية ، لكن ذلك لاينفي دور المرشد التربوي اودور مرشد الصف بأعتباره جزء من عملية المساعدة او العلاج خاصة اذا ماعلمنا ان العلاج النفسي هو جزء مهم  .
اما اذا وجد المرشد التربوي ان الاسباب هي اجتماعية او تربوية وليست مرضية فأنه يقوم بدوره في كشف وازالة هذه التراكمات والخبرات الانفعالية التي ادت الى ظهور هذا النوع من السلوك الانطوائي .
وقبل كل شيء يجب عليه معرفة الاسباب لينتقل الى المرحلة الثانية في العلاج وهذه بعض الاسباب الرئيسية للسلوك الانطوائي عند الطلبة واذا ما ازيلت او استطاع التغلب عليها ساعد في تخفيض او حصر تلك الحالة في اضيق نطاق او دائرة ومن هذه الاسباب :ــ
1:اسلوب التربية في البيت وسلوك الوالدين معه .
2:ــ الدلال الزائد عن الحد الطبيعي او الرعاية المفرطة والمبالغ فيها .
3:ــ الشعور بالنقص خاصة في حالة وجود بعض  العاهات الجسمية والامراض .
4:ــ المواقف والخبرات المحرجة داخل وخارج المدرسة .
5:ــ ضعف الثقة بالنفس امام الاخرين .
6:ــ الحالة الاقتصادية وتباين الفوارق بينه وبين اقرانه .
ولاننسى ان خير وسيلة لمساعدة الطالب الانطوائي في الخروج من دائرته الضيقة الى الدائرة الاوسع من محيطه الخارجي هي عملية التشجيع ومنح الثقة بالنفس واعطائه ادوارا اجتماعية واشراكه بشكل مستمر مع اقرانه في فعاليات او نشاطات لاصفية ، كذلك فاسلوب الارشاد الجماعي وتبادل الخبرات مع الطلبة بعضهم البعض يعطيه فرصة للاحتكاك بمحيطه الخارجي .
المصدر :
مجلة الإشراف التربوي للإستاذ وليد أحمد حمادي /مدير متوسطة البراء بن مالك/ المديرية العامة لتربية نينوى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض الظواهر السلوكية السلبية في المدارس (الغيرة / الإنطواء )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: