مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف يكون الأخصائي الاجتماعي مميزا؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m.11s12



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/12/2017

مُساهمةموضوع: كيف يكون الأخصائي الاجتماعي مميزا؟!   الخميس ديسمبر 14, 2017 1:09 am

من المعروف أن الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم هو أحد أهداف الأداء التعليمي المتميز. والأخصائي الاجتماعي يمثل أحد الفئات المستهدفة كونه أحد العناصر الهامة في عملية التربية والتعليم ونجاحه في عمله وإبداعه وجودته دافعاً للارتقاء بالمستوى التحصيلي والمهاري والإبداعي لدى الطلاب، وسببا في تهيئة المجتمع المدرسي بكافة مجالاته وأطرافه لتحقيق أهداف العملية التربوية التعليمية ومن ثم إعداد أجيال منتجة متميزة تساهم في بناء وتنمية المجتمع.
والسؤال الذي يطرحه كل أخصائي اجتماعي جاد في عمله مخلص في أداء واجباته تجاه الآخرين هو (كيف يمكن تحقيق التميز في العمل وأدائه للعمل المكلف به)؟
إجابة هذا السؤال تأتي من خلال معايير اختيار الأخصائي الاجتماعي المتميز وهي:
• الالتزام السلوكي
• المعرفة التخصصية
• المساهمات الإيجابية
• نتائج الأداء المتميز

وقبل تفسير هذه المعايير يجب الاشارة إلى أهمية معرفة الأخصائي الاجتماعي بمهام عمله كما حددته اللوائح المنظمة للعمل بوزارة التربية والتعليم، كذلك معرفته بمجتمع المدرسة والمجتمع المحلي المحيط بها وعادات وتقاليد هذا المجتمع، كذلك إلمامه التام بسلوكيات طلابه والظواهر الاجتماعية الثابتة والمتغيرة والطارئة التي تشكل مجتمع المدرسة وتتحكم في أدائه، وأيضاً معرفته وإلمامه بالمؤسسات التي يتكون منها المجتمع وخدمات هذه المؤسسات والتي يمكن توظيفها لخدمة مجتمع المدرسة والطلاب.
والأهم في عمل الأخصائي الاجتماعي هو التخطيط الجيد للعمل وفق ما يراه من أهداف يتطلب المجتمع المدرسي تحقيقها، وربط تخطيطه بدراسته المتأنية لهذا المجتمع بكل متغيراته وإعطاء مساحة من المرونة في التنفيذ وإشراك كل عناصر المجتمع المدرسي في وضع خطوط عريضة لخطته في العمل حتى تتناسب مع متطلبات المجتمع المدرسي.
كذلك إيمانه بأهمية العمل الجماعي التعاوني المشترك سواء للطلاب أو الهيئة الإدارية والتدريسية أو المجالس والجماعات المدرسية وتوثيق كل أعماله بالكلمة والصورة وبالصوت لتكون دليلا لأعماله ومرجعا للتقييم المستمر لتحسين الأداء مستقبلا.
هذا كله لا يحقق النجاح في العمل دون تنمية مهنية مستمرة سواء كانت ذاتية أم عن طريق دورات تدريبية للاطلاع على كل ما هو جديد في ميدان العمل الاجتماعي من إصدارات وتجارب رائدة.

أما المعايير الأربعة التي يتم تقييم الأخصائي الاجتماعي المتميز بها فهنا نبذة مختصرة عن متطلبات كل معيار:
أولا: الالتزام السلوكي:
أن يمثل قدوة حسنة من حيث الالتزام السلوكي للطلاب والزملاء ويقدر أهمية الوقت في عمله ويداوم قبل موعد الدوام الرسمي ويتعامل مع الجميع باحترام متبادل، وأن يكون مخلصا في أدائه لعمله وله دور إيجابي وفعال في المجتمع المدرسي، ويتمتع بعلاقته الطيبة مع أطراف المجتمع المدرسي وأولياء الأمور ويوظف هذه العلاقات لصالح عمله مع الطلاب سلوكيا وتربويا.
ثانيا: المعرفة التخصصية:
أن يتمتع الأخصائي الاجتماعي بقدرات معرفية عالية في مجال تخصصه ويحافظ على تطوره المهني ويواظب على حضور كل ما يؤهله مهنيا من لقاءات وندوات تنظمها الوزارة أو الدوائر المحلية، ويبتكر في عمله من خلال تطوير شكل النشاط المدرسي، ويساعد الطلاب والمعلمين في كل ما يخص مجال العمل، ويبادر بإشراكهم في العمل التطوعي وخدمة البيئة المدرسية والمجتمع لبث العديد من القيم والسلوكيات الحميدة في نفوس الطلاب.
ثالثا: المساهمات الإيجابية:
أن يكون للأخصائي الاجتماعي دور بارز في تنمية العلاقات الإنسانية والتواصل بين الزملاء في المجتمع المدرسي، ولديه قدرة على تحديد المشكلات المدرسية والاجتماعية والتعريف بها والتعامل معها بمسؤولية، ووضع المقترحات التي تساهم في علاجها، وله آراء تربوية قيمة يعرضها في شكل نشرات أو رسائل تفيد المجتمع التربوي وتساهم في الارتقاء بالأداء في مجال العمل الاجتماعي.
رابعا: نتائــج الأداء المتميز:
أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بالإعداد والتنظيم للأنشطة المدرسية وينظم الاشتراك في المسابقات العامة للنشاط المدرسي وينسق جهود المعلمين والطلاب لتحقيق أفضل النتائج لمدرسته، وعليه أن يطبق أساليب العمل المهنية في متابعة الطلاب وتحسين مستواهم الدراسي، ويطبق خطة متطورة للتوجيه الجمعي من بداية العام الدراسي تساهم في زرع عدد من القيم التربوية في نفوس الطلاب، وتكون خطة عمله مبنية على أسس تم دراستها في العام الدراسي الماضي وتعالج بعض الظواهر السلبية في العام الدراسي الحالي، وتناسب ظروف المجتمع المدرسي وتتفق مع سياسة وزارة التربية والتعليم.
إن التميز في الأداء متاح للجميع وذلك بتنظيم العمل والتخطيط الجيد والتوثيق المستمر لكل فعاليات العمل، والبحث عن مصادر المعرفة الحديثة، والتطوير المستمر للأداء، ووضع أهداف استراتيجية تتناسب مع الإمكانيات المتاحة، وتوظيف كل الجهود وتنسيق المشاركات الجماعية للطلاب والهيئة الإدارية والتدريسية لتحقيق هذه الأهداف.


المصدر: دليل منهاج عمل الأخصائي الاجتماعي بالمدارس، إعداد: د. المعتز بالله منجود الغباشي، اختصاصي اجتماعي بمدرسة الصفا للتعليم الثانوي بمنطقة دبي التعليمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يكون الأخصائي الاجتماعي مميزا؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: