مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة العنف المدرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Wahj123_squ



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 14/12/2017

مُساهمةموضوع: ظاهرة العنف المدرسي   الأحد ديسمبر 17, 2017 3:47 am

ظاهرة العنف المدرسيّ من الظواهر السلبية المصاحبة لعملية التعليم في المدارس ظاهرة العنف، سواء كان لفظياً أو معنوياً، فهي ظاهرة لا تكاد تخلو منها مدرسة تقريباً، سواء كان العنف بين الطلاب أنفسهم، أو بين الطلاب والمدرسين، فيبقى العنف هو العنف، وهو سلوك قد طغى على المشهد التعليمي، وتجاوز كل الحدود، لدرجة أننا اعتدنا سماع بعض الحوادث العنيفة في المدارس، عدى عن العنف الذي يصاحب عملية التدريس وبشكل يومي، ولهذا العنف أسباب، ، وله علاج أيضاً.
مفهوم العنف المدرسي:
العنف هو كلّ تصرُّف يؤذي به صاحبُه شخصاً آخر، سواء كان عنفاً جسديّاً أو معنويّاً مثل الشّتم، والعنفُ سلوكٌ يُعبّر عن العدوانيّة تجاه الأشخاص، قد يصدُر عن فرد أو عن جماعة تجاه شخص مُعيّن، ويهدف العُنف إلى إلحاق الأذى والضّرر بالطّرف الآخر، ويُعدّ العنف المدرسيّ من أخطر المشاكل التي تعاني منها المدارس في بلادنا العربيّة، بعدما كانت تقتصر على دول الغرب. امتدّ العنف المدرسيّ ليصل إلى تعدّي الطّالب على مُعلّمه؛ لهذا حرص الأخصّائيّون الاجتماعيّون على معرفة أسباب هذه الظّاهرة، والتّعاون مع الأسرة للحدّ منها، حيث إنّ لها آثاراً سلبيّة على المدرسة ككلّ، من تعليم وتربية، سواء كان العنف المدرسيّ حاصلاً داخل المدرسة أو خارجها، ومن أشكال العنف المدرسيّ ما يُسمّى بالتّنمُّر، حيث يستهدف طالب أو أكثر طالباً آخر بتعنيفه داخل المدرسة وخارجها



أسباب العنف المدرسيّ :
إنّ المدرسة لم تكن غريبة عن المجتمع، بل هي تجمع بين كل التناقضات الطلابية، فكل سلوكيات الطلاب في مجتمعهم المحلي، تصب في المدرسة، وهي مجتمع بحدّ ذاته مفتوح على مصراعيه أمام الطلاب، وكل يوم يتعلم الطالب أشياء جديدة، وكل يوم يجد أنّه في صدام وانفصام بين المثل التي يتلقاها في المدرسة، وبين ما يجري على أرض الواقع، فكل طالب يأتي إلى المدرسة بنماذج من السلوكيات العنيفة، بكل تأكيد أوّل ما تلقاها إنّما تلقاها في بيته، فالبيت هو المنطلق الأول للتربية، والمدرسة هي ميدان يبرز فيه الطلاب ما لديهم من عادات سلوكية، ويأتي المدرس ليعالج فيبدأ بنشر الوعي، وزرع القيم والثقافات، وتعزيز الاتّجاهات الإيجابيّة، وينتهج نهجاً لتعديل السلوك، لكن ليس كل المدرسين معهم نفس طول النفس، ثمّ ليس كل الطلاب يجدي معهم أسلوب الوعظ والنصح، أو حتى التعزيز، فيلجأ المدرسون لانتهاج أسلوب العنف حيث يمارسون الضرب كنوع عقوبة، ولكن لن تجدي نفعاً هذه الوسيلة مع مجموع الطلاب، فهناك من يرتدع بمجرد التهديد بالعقوبة، وهناك من يردعه التوبيخ وهو نوع عنف آخر، لكنه معنوي وليس مادي، فهناك كم تجدي معهم بعض النتائج، ولكن في المقابل هناك خسارة عظيمة، إذا بالقدر الذي يحاول المدرس فيه أن يردع الطالب ويعدل في سلوكه، بقدر ما يزرع ثقافة العنف في نفس الطالب، وقد يكون هناك عنف معاكس من قبل الطالب ضد المدرس، وهنا ثمت مشكلة كبيرة، إذاً هي ظاهرة تستحق أن نقف عندها، وتحتاج إلى علاج.

علاج ظاهرة العنف المدرسيّ :
1-علاج هذه الظاهرة هو تكامل الدور بين المدرسة والبيت، بعمل لقاءات بين المدارس وأولياء الأمور، وعمل توصيات للحدّ منها في البيت أولاً والمدرسة ثانياً.
2-استيعاب طاقات الطالب وتفريغها بما هو إيجابي بما يحقق فيه شخصيته، وينمي ما لديه من قيم إيجابية.
3-اعتماد التعزيز بشقيه المادي والمعنوي أسلوباً، فهذا له أثر قوي في تعديل السلوك.
4-انتهاج سياسة الحرمان من بعض الأنشطة التي يحبها الطالب كالرياضة، ولأغراض محددة، ولفترات محدودة جداً، مع متابعة ردات فعل الطالب، وما يطرأ عليه من تعديل في السلوك.
5- تفعيل دور المرشد التربوي، ودراسة حالات الطلاب العنيفين كل على حدة،
6-عمل مشاريع بحثية، وأنشطة مدرسية كإعداد الوسائل، وفرق فنية تمثل فيها هذه الشريحة من الطلاب دوراً ريادياً.
7-تعزيز مفهوم القيادة والجنديّة لدى الطلاب كافة، وذلك بتشكيل لجان طلابية حقيقية لا صورية.
8-أن يكون المعلم قدوة حسنة للطالب فيما يدعو إليه من مثل، وإلا لفقد التوجيه أثره، فلا يجوز بأي شكل أن أعاقب الطالب على التدخين، والسيجارة بيدي!! أو اطلب من الطالب أن يذهب لشراء بكيت السجائر، فهذه تعد جريمة في التربية، حتى لو رآها البعض عادية أو بسيطة.
9-العمل الدؤوب وبالتنسيق مع المجتمع المحلي، على جعل المدرسة صديقة دائمة للطفل في، فينشأ على حب العلم والتعلّم.

-إنّ بناء الإنسان أهم أنواع البناء وأصعبه، وفي المدرسة تحديداً، حيث يحتاج كل طالب أسلوباً ومدخلاً للتعامل، بل ومعرفة بحالته النفسية أيضاً فهي مهمة شاقة، ولكن سلوك الخطوات الصحيحة في العلاج وإن طالت، خير من اختصار المسافات بالعقوبات، وهنا لا بدّ من تعاون الجميع حتى لا يقف المعلم وحده، فيبني من جانب وعشرات الهدامين يهدمون من جوانب أخرى. "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" (التوبة: )106

كيفية مواجهة ظاهرة العنف المدرسي:


1-تنشئة الطّفل على التّسامح، وتعليمه الاستماع إلى غيره، فعندما يُصبح طالباً في المدرسة سيكون قادراً على الاستماع إلى معلّميه وزملائه في المدرسة، وسيُدرك قيمة التّسامح، وينبذ العنف بأشكاله كلّها، وهذه المهمّة تقع على الأهل أوّلاً، ثُمّ على المدرسة.
2-تحفيز الطّلّاب، ودمجهم في أنشطة تُساعدهم على اكتشاف الأمور، وتشجيع الطّلّاب الذين يمتلكون مواهب مميّزة، حتّى ينصبّ تفكيرهم نحو كُلّ ما هو إيجابيّ، ومُفيد لتنمية شخصيّاتهم، والنّجاح في أمور الحياة جميعها. إعطاء حصص تربويّة للطّلّاب والمدرّسين من قبل أخصّائيّين؛ للنّهوض بالمدرسة من النّاحية التربويّة.
3-إعطاء حصص تربويّة للطّلّاب والمدرّسين من قبل أخصّائيّين؛ للنّهوض بالمدرسة من النّاحية التربويّة.
4-عقد لقاءات مع أولياء الأمور؛ لمناقشة المشاكل الّتي تواجه الطّلّاب في المدرسة، وبحث سُبل التّعاون بين المدرسة والأُسرة؛ لحلّ مشاكل العنف المدرسيّ.
5- متابعة الأخصائيّ الاجتماعيّ في المدرسة للطّلاب الذين يتصرّفون بعدوانيّة تجاه زملائهم ومعلّميهم؛ لمعرفة طُرق التعامل معهم، والأسباب التي دفعتهم إلى هذا التصرُّف، حتى يصل الأخصائي إلى حلّ لهذه المُشكلة.
6-عمل ندوات حول موضوع العنف المدرسيّ، وتعريف الطّلّاب بالعنف وأشكاله، وكيفية التّعامل معه في حال واجهوا هذه المشكلة.
7-اتباع المدرسة أسلوباً تربويّاً ناجعاً بدلاً من أسلوب العقاب الرّوتيني، بحيث يُشجّع الطّلاب على زيادة ثقتهم بأنفسهم. التّركيز على متابعة الطّلّاب الّذين يعيشون في مناطق مهمّشة، والتي غالباً ما يكثُر فيها العنف والانحدار الأخلاقيّ.
8-تغيير نظام الامتحانات المدرسيّة، فقد يكون أسلوب الامتحانات أو التدريس أو كلاهما معاً، سبب توجّه التّلميذ نحو العنف المدرسيّ، كردّة فعل على عدم رضاه عن نظام المدرسة الأكاديميّ.
9-توجيه تفكير الطّالب نحو المستقبل، وتوعيته بأهمّية أن يكون له دورٌ مهمّ في مجتمعه.
10-تعليم الطّالب كيف يتحمّل مسؤوليّة تصرّفاته، وأنه هو من يجب أن يُحسّن من سلوكيّاته العنيفة، بلفت نظره إلى تأثير العنف بشكل سلبيّ في شخصيّته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Alhatmi



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 18/09/2018

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة العنف المدرسي   أمس في 3:38 pm

والطالب العدواني يحتاج إلى دراسة حالته وعلاجها وتوجيهه أو عقابه بحسب ما ارتكبه من عمل وإن ترك يزداد عدوانية ثم يصبح خطراً يهدد المجتمع المدرسي بما فيه من طلاب ومعلمون. انه لمن الضروري وجود إخصائي اجتماعي في جميع المدارس بنين وبنات خاصة المرحلة المتوسطة والثانوية ولن يكون مجرد صورة ويسند إليه كشوف الحضور والغياب أو المقصف، وإنما يكون مسؤولاً عن أحوال الطلبة وبحث مشكلاتهم ومعرفة الأسباب قبل وقوع المشكلات والعدوانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة العنف المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: