مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الإخصائي الإجتماعي في المرحلة الإعدادية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alhatmi



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 18/09/2018

مُساهمةموضوع: دور الإخصائي الإجتماعي في المرحلة الإعدادية   الأحد سبتمبر 23, 2018 3:10 am

في هذه المرحلة تعتبر النمو السريع المتواصل التي يحدث فيها تغيرات كثيرة من النواحي الجسمية حيث يأخذ الذكور في التحول إلى مظاهر إكتمال الرجولة بينما تتحول الفتيات نحو إكتمال مظاهر الانتوثة وبلإضافه إلى تغيرات الجسمية والفسولوجية تحدث تغيرات عقلية وانفعاليةبالغة العمق في حياة الطالب هذه المرحلة تؤدي إلى إختلال التوازن الإنفعالي والإجتماعي يجد الكثير من المراهقين والمراهقات صعوبه في هذه المرحلة خاصة فيما يتعلق بتكيفهم مع المجتمع.الأمر الذي يؤدي بالمراهقين والمراهقات إلى البعد عن الواقع والهروب إلى عالم الخيال وأحلام اليقظة لتعايش مع التغيرات الخطيرة في حياتهم وتحقيق التكيف في أحلام اليقظة التي تقدم للمراهقين ماعجز عنه تحقيقه في عالم الواقع،ومن خصائص المرحلة أيضا صعوبة التوافق مع عالم الكبار وخصوصا أولئك الذين يمثلون السلطة الضابطة كالأباء والمعلمين ورؤساء العمل وكثيرا مايحدث عدم فهم المراهقين لوجهات نظر الكبار ويرفضون أرائهم ويصفونهم بالتخلف والرجعية،ومن ثم يلجأون إلى شلل الأصدقاء حيث يحصلون على كثير من الإشباعات التي يفقدونها في اسرهم،فبين هذه الجماعات يجد المراهق المكانة الإجتماعية ويلعب أدوار الزعامة ويمارس مواقف المغامرة والبطولة ويلعب ادوار القيادة ويجدبينهم من يستمعون لمشكلاته ويستجيبون لانفعالاته ومشاعره الداخلية التي يخفيها عن الكبارإن أهم دور للإخصائي الإجتماعي في هذه المرحلة هو تنمية شخصية الطالب في باكورة مراهقته وفق مايتميز به هذه المرحلة من خصائص حتى يسهل التوجه السليم بعد اعداده بالشكل الذي يجعله قادرا على النمو من جميع الجوانب الجسمية والنفسيةوالعقلية والإجتماعية من خلال اابرامج والأنشطة التي يخططها الإخصائي الإجتماعي في المدرسة والتي تتيح الفرص لطالب هذه المرحلة ليكتسب الكثير من الخبرات وينمي ماتم اكتشافه من القدرات ويستثمر مايميل إليه من مهارات وهويات عن طريق الجماعات التي يكونها الإخصائي لممارسة تلك الأنشطة والتي تشبع الكثير من الحاجاتوتوفر العديد من الرغبات،وفيما يلي تلخيص الأدوار الأخصائي في هذه المرحلة من الجوتنب العلاجيةوالوقائيةوالأنمائية.
*أولا:الخدمات العلاجية.
إن طلاب المرحلة الإعدادية في حاجة شديدة إلى خدمات الإخصائي الإجتماعي العلاجية لما يواجهه طلاب هذه المرحلة العديدمن مشكلات الإنفعالية كالقلق وفقدان الثقة بالنفس والشعور بالنقص والعدوان والإنطواء ثم المبالغة في المغامرة والمبالغة في لفت الأنظار عن طريق بعض التصرفات التي قد تكون على مستوى الاشعور أوعلى مستوى الشعور مثل مشكلات التبول الاإرادي اوقضم الأظافر أوالبصق المستمر أوالتمارض،أوالإمتناععن الأكل أوتناول الأكل ببطء مبالغ فيه مثل هذه المشكلات الإنفعالية المرتبطة بخصائص المراهقة المبكرة التي ذكرنا أهلها.
كما أن هناك مشكلات أخرى لطلاب هذه المراهقة تتصل بالتخلف الدراسي الذي يرجع إلى أسباب ترجع إلى بيئة العميل أو أسباب ترجع إلى ذاته،أما بسبب ضعف مستوى ذكاء الطالب اولعدم توافق البرامج الدراسية مع قدراته وميوله الشخصية ،وهؤلاء الطلاب لايستقرون عادةفي الجو المدرسي وترهقهم الدراسة بسرعة لذلك يهربون منها ،هذافضلا عن المشكلات الأخرى التي يتخلف فيها الطالب عن زملائه اقتصاديا أوصحيا مثل مشكلات الحرمان وحب الظهور والرغبة في الملكية بصورة مبالغة ويظهر مل ذلك على شكل مشكلات هروب اوغياب اوسرقة اوعدوان اونفور من الجو الدراسي بالإضافة إلى مشكلات الصحية المختلفة.
هذه المشكلات وغيرها من مشكلات المراهقة تحتاج إلى إخصائي خدمة الفرد الذي يقدم جهوده العلاجية لموجهة هذه المشكلات وحلهاوقد يحتاج الإخصائي الإجتماعي المدرسي عند علاج هذه المشكلات إلى تعاون المدرسين والنظار وبعض المؤسسات الخارجية كالعيادة النفسية أو الوحدات الطبية ومؤسسات الضمان الإجتماعي حيث يعتمد عليهم بدرجة كبيرة في نجاح الخطة العلاجية.
*ثانيا:الخدمات الوقائية.
حيث أن الوقائية خير من العلاج فإن الأخصائي الإجتماعي يولي الخدمات الوقائية في هذه المرحلة عناية خاصة عن طريق دراسة الظروف الإجتماعية مظاهر المشكلات العامة في المدرسة والتعاون مع أسرة المدرسة ومع الأباء والأمهات على تناولها بالمساعدات المناسبة ويمكن تلخيصها فيما يلي:
أ-رعاية الظروف الصحية للطالب وخاصة في هذه المرحلة التي يمر فيها بتغيرات بدنية عديدة وتوفير وسائل الوقاية الصحية،كما يحتاج إلى إرشاد وتوجيه صحي في النواحي الجنسية.
ب-رعاية ظروفه الإنفعالية حيث يحتاج طالب هذه المرحلة إلى تبصيره بإنفعالات الشباب في سنه وتحليلها له بمايساعده على استعادة توفقه واستقراره نفسها بمايحول بينه وبين مايعانيه من قلق وتوتر وخوف.
ج-رعاية ظروفه الإجتماعية برسم سياسة موحدة لتعامل معه في المدرسة او في البيت أيضا وتبصير الأباء والأمهات بمشكلات ومتاعب الشباب في هذه المرحلة حتى تتفق معاملتهم مع ظروف الأبناء كأطفال كبار يحتاجون إلى الحنان وإلى الإحساس بإكتمال النمو مما يجنبهم التمرد في المدرسة والبيت والعمل على تمكين الأبناء والبنات من الإشتراك في جماعات واتحادات الطلبه التي تمارس أنشطة الحرة التي تشبع احتياجاتهم إلي تكوين العلاقات الجماعية والإنضمام للجماعات التي يشعرون بالسعادة مم ولائهم لها وانتمائهم إليها وبذلك يحسون بكيانهم الإجتماعي واستقلالهم فتنموا ثقتهم بأنفسهم ويزداد ميلهم إلى التعاون وتحمل المسئولية كل هذه الخدمات يقوم بها الأخصائي الإجتماعي الذي يهدف إلى فهم الطلاب فهما هادفا.ثم مساعدتهم على أن يصبحوا أكثر قدرة على فهم أنفسهم وفهم مشكلاتهم ،ومتى تمت عملية الفهم فإن الطلاب يصبحون قادرون على الإعتماد على أنفسهم لحل مشاكلهم التي تواجههم في المستقبل.
ج-رعاية ظروفه الإجتماعية برسم سياسة موحدة للتعامل معه في المدرسة وفي البيت أيضا وتبصير الأباء والأمهات بمشكلات ومتاعب الشباب في هذه المرحلة حتى تتفق معاملتهم مع ظروف الأبناء كأطفال كبار يحتاجون إلى الحنان والى الإحساس بإكتمال النمو مما يجنبهم التمرد في المدرسة والبيت ،والعمل على تمكين الأبناء والبنات من الأشتراك في جماعات واتحدات الطلبه التي تمارس الأنشطة الحرة التي تشبع احتياجاتهم إلى تكوين العلاقات الجماعية والإنضمام للجماعات التي يشعرون من ولائهم لها وانتمائهم إليها وبذلك يحسون بكيانهم الإجتماعي واستقلالهم فتنموا ثقتهم بأنفسهم ويزدادميلهم لتعاون وتحمل المسئولية كل هذه الخدمات يقوم بها الإخصائي الإجتماعي الذي يهدف إلى فهم الطلاب فهما هادفا،ثم مساعدتهم على أن يصبحوا أكثر قدرة على فهم أنفسهم وفي بينهم وفهم مشكلاتهم ،ومتى تمت عملية الفهم فإن الطلاب يصبحون قادرون على الإعتماد على أنفسهم لحل مشاكلهم التي تواجههم في المستقبل.
د-ولرعاية ميول وقدرات طلاب هذه المرحلة يستعين الأخصائي الإجتماعي بكل الإمكانيات التي تساعد على توجيههم تعليميا ومهنيا بعد أن يكتشف قدراتهم ومهاراتهم ويساعدهم على استثمارها وتنميتها عن طريق المناهج الدراسية من ناحية والنشاط المدرسي بإنواعه المختلفة من ناحية أخرى ،بحيث تكون المناهج الدراسية والخدمات الإجتماعية وحدة متكامله ولذلك تهتم الخدمة الإجتماعية بالمدرسة في هذه المرحلة بالذات بتوجيه المزيد من الإهتمام نحو التعرف بها في هذا الشأن بمعنى أن الإخصائي الإجتماعي في المدرسة الإعدادية لايستطيع أن يؤدي وظيفته على الوجه الأكمل إذا لم يتعرف على المستويات الفكرية والعاطفية والإجتماعية والجسمية لطلاب هذه المرحلة الذين يعمل معهم حتى يتمكن من مساعدتهم وخدمتهم وفق احتياجاتهم الواقعية.
هذه هي أهم الخدمات الوقائية للطلاب في المدرسة الأعدادية ولاشك أن جميع هذه الخدمات تستدعي أن يأخذ القادة في اعتبارهم سواء كانوا اخصائين اجتماعين او مدرسين أو نظار العناية بشخصية الطالب وإشباع حاجتهم بمحبتهم له وثقتهم فيه وتقبلهمله وإتاحة كافة الفرص التي تمكنه من التعبير عن شخصيته مع الإبتعاد عن كا مامن شأنه الاقلال من قدراته أمام زملائه او السخرية منه ومن تصرفاته أوعتابه عتابا شديدا مما يعكس أثار انفعالية واجتماعية واقتصادية أو جسمية ،يترتب عليها نتائج سيئه في غير صالحة في حاضره ومستقبله وتعوقه عن التكيف مع المدرسة ولذلك كان اللجؤ الإجتماعي السليم المحبب إلى نفوس طلاب هذه المرحلة أهميته في نموهم صحيا واجتماعيا وعقليا.
*ثالثا:الخدمات الإنمائية للطلاب.
يهتم الإخصائي الإجتماعي في هذه المرحلة بتقديم خدماته الإنمائية "الإنشائية"لطلاب التي تتناسب مع احتياجات المراهقة عن طريق اشتراكهم في الجماعات المدرسية المنظمة الملائمة التي تهيئ لهم التنشئة الإجتماعية الصالحة مع الإفادة من ألوان النشاط التي يمارسونها كوسيلة تساعد على اكتشاف ميولهم وقدراتهم الخاصة ثم استثمارها وتنميتها،فضلا عن توفير الخدمات والمشروعات الجماعية التي تقابل احتياجاتهم،كتنظيم واستثمار فراغهم عن طريق الخدمة العامة والأندية والمعسكرات وغيرها من البرامج التي تعاون المراهق على تحقيق نموه الإنفعالي والإجتماعي والعقلي والجسمي،بجانب المشروعات التي تقابل الإحتياجات الأساسية لهم:
-كمبيت الطلبه.
-وخدمات اامواصلات.
-وتوفير وجبات غذائية.
إلى غير ذلك مما يحتاجه طلاب هذه المرحلة وفق ظروفهم الإجتماعية،كل ذلك بالإضافة إلى تنمية الإتجاهات الصالحة والقيم الأخلاقية والدينية عن طريق الأنشطة المختلفة التي يصممها الأخصائي الإجتماعي بصورة مرسومة ومخططه لتحقيق تلك الخدمات الإنمائية التي تهدف في النهاية إلى تنمية شخصباتهم وفق ما تتميز به هذه المرحلة من خصائص والإخصائي الإجتماعي المدرسي هو القادر على توفير تلك الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية حتى يهيئ طلاب هذه المرحلة ويجعلهم في حالة نفسية صالحة للإستفادة بأكبر قدر ممكن من العملية التعليمية وخاصة وان المدرس مشغول بجدوله ودروسه من الإهتمام بتوجيه التلاميذ وتنمية شخصياتهم وحتى أن رغب في ذلك فليس لديه الوقت الكافي لخدمتهم اجتماعيا بجانب خدماته التعليمية.
(الخدمة الإجتماعية في المجال المدرسي،عبد الخالق محمد عفيفي،ص١٣٤-ص١٣٩)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الإخصائي الإجتماعي في المرحلة الإعدادية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: