مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المدرسة و ترابطها مع الاسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالية الحبسي



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 18/09/2018

مُساهمةموضوع: المدرسة و ترابطها مع الاسرة    الأربعاء سبتمبر 26, 2018 4:15 pm

اذا كان ترابط المجتمع البنائي و تساند مؤسساته الوظيفي من شأنه النهوض بالمجتمع و الإسراع بنمائه فان اقرب هذه المؤسسات جميعا للمدرسة هي الاسرة حيث ان وظيفتهما متداخلتين و متشابكتين في جوانب متعددة أهمها تربية النشء و تعليمه و اعداده للحياة و قد سبق القول بأن الاسرة القديمة كانت بكل هذه الوظائف وحدها حين كانت تنقل لأبنائها تجارب الماضي و تراثه الثقافي و لكن ظهرت المدرسة كمؤسسة اجتماعية أقامها المجتمع لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للأفراد و الجماعات و لم يكن يقصد بذلك نقل وظيفة التربية و التعليم كليا من الاسرة الى المدرسة و انما أراد ان تشارك بعد ان اعجزها التطور عن أداء وظائفها السابقة و بعد ان زادت مسؤولياتها و تعقدت أدوارها و ناءت بهذا العبء الكبير .
و تخصصت المدرسة في تحمل المسئوليات التي تتمشى مع أهدافها و اغراضها بحيث يظل للأسرة بعض الأدوار التي تؤديها نحو أبنائها و بذلك تتكامل الأدوار و تتساند الوظائف بحيث تتمنك المدرسة من أداء وظائفها الاجتماعية التي تتمشى مع المجتمع الذي يتغير بسرعة كبيرة مما يجعل الاسرة عاجزة عن مسايرة هذا التغير الحضاري الكبير بجهودها المحدودة و لذلك أسندت مسئولية التربية و التعليم الى شركة تسهم فيها كل من الاسرة و المدرسة نصيب موفور .
فالأسرة تقوم بتنشئة الطفل و تطبيعه اجتماعيا عن طريق تنمية قدراته و مهاراته و اشباع حاجاته و اكسابه الكثير من الخبرات التي تعده التفاعل مع الحياة الى ان يحين وقت الالتحاق بالمدرسة و عندئذ تسير للمدرسة مهمتها و تساعدها على تحقيق رسالتها ثم تستمر الاسرة في تعاونها مع المدرسة و تستمر في أداء مسؤولياتها نحو الأطفال و تحاول جاهدة تهيئة افضل الظروف و احسنها حتى  تتمكن المدرسة من أداء وظائفها و استكمال عملية التنشئة الاجتماعية التي يكون للمدرسة بجماعاتها المختلفة الأثر الكبير في تدريب الطفل و تهيئته للتعامل مع المجتمع الكبير .
و كلما كان هناك اتصال مستمر بين المنزل و المدرسة كلما زاد التفاعل بينهما في الوقاية من الكثير من المشكلات الخطيرة التي تعترض الكثير من التلاميذ و التي كانت سببا في كراهيتهم للمدرسة او فشلهم في المدرسة و كثيرا من هذه المشكلات تعجز المدرسة بمفردها عن علاجها و لذلك فلا بد من ترابطهما و تساندهما حتى تنجح عملية التنشئة الاجتماعية بجزئيها الاسري و المدرسي .


المرجع
الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي للأستاذ الدكتور عبد الخالق محمد عفيفي , صفحة 83
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك عبدالله



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 25/09/2018

مُساهمةموضوع: رد: المدرسة و ترابطها مع الاسرة    الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:51 pm

الارتباط بين الاسرة والمدرسة أمر في غاية الاهمية فكل منهما يكمل الاخر ، فلا بد من وجود تعاون بينهما حتى يسهمان في بناء المجتمع فالأسرة لها مسؤوليتها تجاه ابناءها تتمثل هذي المسؤوليات في تعليمهم القراءة والكتابة ، وتنشئتهم التنشئة الصحيحة من خلال غرس القيم الاخلاقية كحب الاخرين واحترامهم فالأسرة تلعب دور كبير في التنشئة الاجتماعية للأطفال وتربيتهم على القيم الرفيعة وتمكينهم من أسس المعرفة التي تفتح لهم أبواب العلم، كما ضروروة تواصل أولياء أمور الطلبة مع المدرسة للتعرف على المستوى التحصليل لابناءها ومدى التزامهم بقوانين ولوائح المدرسة ، في حين يظهر دور المدرسة في تنمية حب التعليم لدى الطالب وصقل قدراته ومواهبه ومساعدته في التلغب على نقاط الضعف والمشكلات التي تواجه والتواصل مع أولياء أمور الطلبة من خلال الاخصائي الاجتماعي حتى يتم اخراج طلاب متميزين قادرين على العمل وتحمل المسؤلية والاعتماد على انفسهم ليساهمو في بناء المجتمع ورقيه وتقدمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدرسة و ترابطها مع الاسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: