مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بداية الخدمة الاجتماعية المدرسية في الخارج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوق السنيدي



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/09/2018

مُساهمةموضوع: بداية الخدمة الاجتماعية المدرسية في الخارج   الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:00 am

خلال القرن العشرين لم تتأثر المدرسة لمجرد ما تضمنه من اعداد كبيرة من الطلاب فقط ولكن تأثرت ايضا بوجود العديد من التخصصات التي تهدف الى تقديم الخدمات و الرعاية للطلاب ، وهكذا فأن النسق التعليمي لم يصبح ذو هدف واحد ( نقل المعلومات )ولكنه اصبح يتضمن العديد من البرامج التأهيلية ، وكان ذلك انطلاقا من ايمان العاملين في المجال المدرسي بأن خبرات الدراسة ليست مجرد إعداد الطالب لمواجهة الحياة ولكن وجود المدرسة بما تضمنه من طلاب هو تجسيد للحياة نفسها . وكان التطبيق العملي لهذا المفهوم هو مزيد من الفهم للحياة الانفعالية للطلاب وكيف يمكن لنا إشباع الاحتياجات النفسية و الاجتماعية . وبذلك فان معيار النجاح بالنسبة للمدرسة لا يقاس بمعيار عقلي او ذهني فقط ولكنه يعتمد في المقام الاول على مدى اسهام الطالب و ايجابيته في اكتساب الخبرات خلال وجوده في المرحلة الدراسية التي تمثلها المدرسة التي يلتحق بها . لان الطالب الذي يتوافق بطريقه اختيارية صحيحة مع ظروف المدرسة هو بالضرورة قادر على التوافق بنجاح مع ظروف الحياة عندما يخرج اليها وهذا لا يعني انه سوف يكون اكثر ثراء او شهرة ولكنه قادر على ان يقف ليستخدم الفرص المتاحة له في الحياه و تحقيق النجاح و الرضا من خلالها . ان قبول هذه الفكرة معناه ان الاهتمام الاكبر قد بدأ يوجه الى احتياجات النمو للطلاب في المدرسة مما كان له الاثر في التوسع باستخدام طريقة خدمة الفرد في المدارس وعلى ذلك يصبح الاخصائي الاجتماعي المدرسي مسئول مهني يسعى الى تقديم المساعدة للطلاب و اولياء الامور و اعضاء هيئة التدريس ممن يقابلون صعوبات تتمركز حول وظيفة المدرسة و تكيف الطالب للحياة المدرسية . وفي البداية كان الاخصائي الاجتماعي يسمى بالمستشار المدرسي او المستشار المدرسي الزائر او في النهاية الاخصائي الاجتماعي المدرسي . ومن الناحية الادارية فان الاخصائي الاجتماعي يمكن ان يماس عمله اما ملحقا بوحدة استشارات اجتماعية او قسم للخدمات الخاصة او للإرشاد او قسم لشؤون الطلاب بالإضافة الى امكانية ان يكون الاخصائي الاجتماعي و زملائه وحدة ادارية مستقلة للخدمات الاجتماعية داخل المدرسة . ويتعرف الاخصائي الاجتماعي على الحالات الفردية التي يتعامل معها اما عن طريق تحويلها من اعضاء هيئة التدريس او ناظر المدرسة او المؤسسات الاجتماعية ، وفي بعض الاحيان عن طريق اولياء الامور ، وفي بعض الظروف يمكن ات يتعرف على الحالات من خلال زملاء الطالب الذين يشرحون المشكلة لاحد الاساتذة او ينقلوها مباشره الى الاخصائي الاجتماعي وقد تظهر المشكلة من خلال شخصية الطالب او سلوكه او توافقه مع المدرسة او نتيجة لظروف اسرية لها اثارها التي تنعكس على الطالب في المدرسة مما يستوجب في اغلب الاحيان اسهام اعضاء هيئة التدريس و اولياء الامور في مواجهة هذه المشكلة كما ان عملية المساعدة التي يقوم بها تتحدد وفقا للوظيفة الاساسية للمدرسة واذا اردنا ان نحدد اهمية مصادر التحويل للحالات الفردية للأخصائي الاجتماعي لوجدنا ان اعضاء هيئة التدريس يجيئون في المقام الاول ثم يليهم ناظر المدرسة ثم اولياء الامور ثم اخيرا المؤسسات الاجتماعية او الوحدات العلاجية النفسية . ويكون تحويل الطالب للعديد من الاسباب و ربما تكون المشكلة التي يحول من اجلها الطالب ليست المشكلة الاساسية ، ولكنها تعبير عنها و تترجم في صورة مشاعر او سلوك يقوم عليه الطالب فقد تكون المشكلات الدراسية تعبير عن التخلف العقلي ( وتسهم العيادة النفسية في تحديد مثل هذه المشكلات) او قد يكون التخلف الدراسي نتيجة لإحباطات انفعالية او صراعات داخلية . و المثال على ذلك ان الطالب الذي يكون معدل التحصيل عادي يمكن ان يحقق التفوق نتيجة لإصرار والدية بينما يكون ذلك على حساب حياته الانفعالية ، بينما نجد طالب اخر قد يفوقه ذكاء يمكن ان يتعثر في الدراسة نتيجة الخلافات او المشكلات الاسرية او عدم اهتمام من حوله بما يحققه من تقدم في الدراسة . ويوجد طلاب اخرين يكون تحويلهم نتيجة اعراض جسمية او نفسية وعلى سبيل المثال يممكن ان يحول الطالب الى العيادة الطبية لمرات عديدة نتيجة لالتهاب اللوزتين او صعوبات في السمع ولخبرة العيادة الطبية في مثل هذه الحالات يبدا الاخصائي الاجتماعي في الانتباه اليها وفي الدراسة و التشخيص قد يتضح ان هذه الاعراض هي نتيجة طبيعية للضغوط الاسرية على الطالب لزيادة التحصيل و نتيجة حصوله على درجات منخفضة و بعملية لا شعورية يريد استمرار الاهتمام به من قبل الاسرة ، تبدا هذه الامراض او الاعراض المرضية في الظهور كأمراض سيكوسوماتية . او يعمل الاخصائي الاجتماعي مع بعض الحالات من الطلاب الذين يعانون مشكلات في تكوين الصداقة و الاختلاط بالأخرين وتكون هذه المشكلات بمثابة اعراض لمخاوف مرضيه بالإضافة الى حالات المشاجرات و السرقات او الغياب المتكرر ، كما يتقدم اولياء الامور احيانا طالبين المساعدة من اجل ابنائهم الذين يرفضون الاستمرار في المدرسة ، او يبدون سلوكا لا يقره اولياء الامور او بعض المشكلات الاخرى كالتبول اللاإرادي او عيوب النطق .

المرجع :

خاطر، احمد . (1984 )." الخدمة الاجتماعية ( نظرة تاريخية - مناهج الممارسة - المجالات ) ". المكتب الجامعي الحديث . الاسكندرية .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداية الخدمة الاجتماعية المدرسية في الخارج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: