مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Malak



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

مُساهمةموضوع: دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي :   الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:50 am

*  دور الأخصائي الاجتماعي في
المجال المدرسي:
التعريف:
يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه ( ذلك الشخص الفني والمهني الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ، ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل ) .
* ويمكن تلخيص دور الأخصائي الاجتماعي في المرحلة الابتدائية في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنشائية كما يلي:
1/ الخدمات العلاجية
أن طفل المدرسة الابتدائية عند انتقاله من مجتمع الأسرة إلى مجتمع المدرسة قد يصادفه العديد من المشكلات التي تعوق توافقه مع المدرسة فقد تقابله مشكلات اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية أو جسمية وتكون سببا في عدم استفادته من الخدمات التعليمية بالمدرسة وعندئذ يحول إلى الأخصائي الاجتماعي الذي يتعاون معه في مواجهة هذه المشكلات ويعمل على دراستها وتشخيصها ثم علاجها وبذلك يصبح في حالة تسمح له بالاستفادة من الخدمات التعليمية بعد علاج تلك المشكلات الفردية.
وكلما تم اكتشاف مثل هذه المشكلات الفردية مبكرا كلما كان هناك سهولة في علاجها ، والأخصائي الاجتماعي يتعاون مع المدرسين وكل العاملين في المدرسة على اكتشاف هذه المشكلات قبل تعقدها وعندما يضع الخطة العلاجية المناسبة لهذه المشكلات فانه يستعين بهم في تنفيذها حتى يكون لهم ادوار مؤثرة فيها.
والأخصائي الاجتماعي الماهر هو الذي يستطيع أن يدعم علاقاته مع المدرسين والنظار وكل العاملين بالمدرسة حتى يتعاونون معه بحماس في علاج هذه المشكلات .
2/ الخدمات الوقائية
حيث أن الوقاية خير من العلاج فان الأخصائي الاجتماعي بالمرحلة من التعرض للمشكلات ويجنبهم الوقوع فيها وهو يستعين في ذلك بالجهود التي يبذلها مع المدرسين والعاملين بالمدرسة بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها مع أولياء الأمور بالأسرة بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها مع بعض أفراد المجتمع الخارجي الذين لهم دور مؤثر في شخصيات التلاميذ وبذلك يكتل كل الجهود لحماية التلاميذ ووقايتهم من التعرض لمثل هذه المشكلات .والأخصائي الاجتماعي الماهر هو الذي يكتشف الحالات العرضة للمشكلات من خلال تفاعله مع التلاميذ في المدرسة وعن طريق الأنشطة والبرامج المختلفة التي يعدها لهم ويشترك معهم في ممارستها فيتقربون منه ويثقون فيه ويكونون معه العلاقات القوية التي تشجعهم على التحدث معه والتعبير عن مشاعرهم بحرية وانطلاق دون خوف أو خجل وعندئذ يصل الأخصائي الاجتماعي لأسباب المشكلات الفردية ويقوم بحمايتهم منها واكتشاف مثل هذه الحالات ليس بالعملية السهلة ولكنها تتطلب جهدا و إعدادا فنبا للأخصائي اجتماعي لان مثل هذه الحالات لن تحول إليه ولن يدله احد عليها بل سيقوم هو بنفسه باكتشافها والتقاطها الأنشطة الحرة التي يتفاعل فيها التلاميذ ويظهرون على طبيعتهم دون تكلف أو خداع.

3/ الخدمات الإنشائية "الإنمائية"
أن الأخصائي الاجتماعي المدرسي عندما يخطط لبعض الأنشطة والبرامج لتلاميذ المرحلة الابتدائية فانه يراعي مناسبتها لأعمارهم وقدراتهم وعندئذ يستطيع من خلالها الإنماء والإنشاء فهو ينمي شخصياتهم حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم الاجتماعية وينمى وينشى الاتجاهات الصالحة التي تساعدهم على التوافق في مجتمعهم الداخلي والخارجي وينمى القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية ويكسب الخبرات ويستثمر المهارات التي تؤدي لإنماء الشخصية الذي هو هدف الخدمة الاجتماعية سواء على مستوى الفرد أو الجماعة أو المجتمع .
وعن طريق الخدمات الإنمائية يستطيع الأخصائي الاجتماعي تدعيم صلة تلميذ هذه المرحلة بمجتمعه الصغير وهو المدرسة ويدربه على الاشتراك في مواجهة مشاكل هذا المجتمع ويحمله بعض المسؤوليات المتدرجة التي يشعر من خلالها بانتمائه لهذا المجتمع وإخلاصه له تمهيدا لتكوين المواطن الصالح الذي يخلص لمجتمعه الكبير ويشعر بالانتماء إليه وبذلك يشعر التلميذ بان له أدوارا يؤديها وينجح فيها فيشعر بالثقة في النفس والاعتزاز بالذات وعندئذ يستثمر الأخصائي الاجتماعي تلك المشاعر في تنمية الوعي القومي والإحساس بالمواطنة تمهيدا لإعداده للمواطنة الصالحة .

الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ، محمد ، عبد الخالق ، المكتبة العصرية للنشر والتوزيع ، 2007/1670 ، (132-133).



* دور الأخصائي الاجتماعي في المرحلة الإعدادية:
هذه المرحلة تعتبر مرحلة النمو السريع المتواصل التي يحدث فيها تغيرات كثيرة من النواحي الجسمية حيث يأخذ الذكور في التحول نحو مظاهر اكتمال الرجولة بينما تتحول الفتيات نحو اكتمال مظاهر الأنوثة وبالإضافة  إلي التغيرات الجسمية والفسيولوجية تحدث تغيرات عقلية وانفعالية بالغة العمق في حياة طالب هذه المرحلة تؤدي إلى اختلال التوازن الانفعالي والاجتماعي يجد الكثير من المراهقين والمراهقات صعوبة في هذه المرحلة خاصة فيما يتعلق بتكيفهم مع المجتمع ، الأمر الذي قد يؤدي بالمراهقين والمراهقات إلى البعد عن الواقع والهروب إلى عالم الخيال وأحلام اليقظة كميكانزيم دفاعي يساعد على التعايش مع هذه التغييرات الخطيرة في حياتهم وتحقيق التكيف في أحلام اليقظة التي تقدم المراهق ما عجز عنه تحقيقه في عالم الواقع. ومن خصائص هذه المرحلة أيضا صعوبة التوافق مع عالم الكبار وخصوصا أولئك الذين يمثلون السلطة الضابطة كالآباء والمعلمين ورؤساء العمل ، وكثيرا ما يحدث عدم فهم المراهقين لوجهات نظر الكبار ويرفضون آرائهم ويصفونهم بالتخلف والرجعية ، ومن ثم يلجاون  إلى شلل الأصدقاء حيث يحصلون على كثير من الإشباعات التي يفقدونها في أسرهم ، فبين هذه الجماعات يجد المراهق المكانة الاجتماعية ويلعب أدوار الزعامة ويمارس مواقف المغامرة والبطولة ويلعب أدوار القيادة ويجد بينهم من يستمعون لمشكلاته ويستجيبون لانفعالاته ومشاعره  الداخلية التي يخفيها عن الكبار.
أن أهم دور للأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة هو تنمية شخصية الطالب في باكورة مراهقته وفق ما تتميز به هذه المرحلة من خصائص حتى يسهل التوجيه السليم بعد إعداده بالشكل الذي يجعله قادرا على النمو من جميع الجوانب الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية من خلال البرامج والأنشطة التي يخططها الأخصائي الاجتماعي في المدرسة  والتي تتيح الفرص لطالب هذه المرحلة ليكتسب الكثير من الخبرات وينمي ما تم اكتشافه من القدرات ويستثمر ما يميل إليه من مهارات وهوايات عن طريق الجماعات التي يكونها الأخصائي لممارسة تلك الأنشطة والتي تشبع الكثير من الحاجات وتوفر العديد من الرغبات وفيما يلي تلخيص لأدوار الأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة من الجوانب العلاجية والوقائية والإنمائية.
الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ، محمد ، عبد الخالق ، المكتبة العصرية للنشر والتوزيع ، 2007/1670 ، (134-135).

ويمكن تلخيص دور الأخصائي الاجتماعي في المرحلة الاعدادئية في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنشائية كما يلي:

1/الخدمات العلاجية:
أن طلاب المرحلة الإعدادية في حاجة شديدة إلى خدمات الأخصائي الاجتماعي العلاجية لما يواجهه طلاب هذه المرحلة العديد من المشكلات الانفعالية كالقلق وفقدان الثقة بالنفس والشعور بالنقص والعدوان  والانطواء ثم المبالغة في المغامرة في لفت الأنظار عن طريق بعض التصرفات التي قد تكون على المستوى اللاشعور أو على مستوى الشعور مثل مشكلات التبول اللاإرادي أو قضم الأظافر أو البصق المستمر أو التمارض , أو الامتناع عن الأكل أو تناول الأكل ببطء مبالغ فيه من مثل هذه المشكلات الأنفاعلية المرتبطة بخصائص المراهقة المبكرة التي ذكرنا أهمها
2/ الخدمات الوقائية :
حيث أن الوقاية خير من العلاج فان الأخصائي الاجتماعي يولي الخدمات الوقائية في هذه المرحلة عناية خاصة عن طريق دراسة الظروف الاجتماعية ومظاهر المشكلات العامة في المدرسة والتعاون مع أسرة المدرسة ومع الآباء والأمهات على تناولها بالمساعدات المناسبة ويمكن تلخيصها فيما يلي:

* رعاية الظروف الصحية للطالب وخاصة في هذه المرحلة التي يمر فيما بتغيرات بدنية عديدة وتوفير وسائل الوقاية الصحية ,كما يحتاج إلى *إرشاد وتوجيه صحي في النواحي الجنسية.
*رعاية ظروفه الانفعالية حيث يحتاج طالب هذه المرحلة إلى تبصيره بانفعالات الشباب في سنه وتحليلها له بما يساعده على استعاده توافقه واستقراره نفسيا بما يحول بينه وبين ما يعانيه من قلق وتوتر وخوف.
هذا أهم الخدمات الوقائية للطلاب في المدرسة الإعدادية ولا شك أن جميع هذه الخدمات تستدعى أن يأخذ القادة في اعتبارهم سواء كانوا اخصائين اجتماعين أو مدرسين أو نظار العناية بشخصية الطالب وإشباع حاجتهم بمحبتهم له وثقتهم فيه وتقبلهم له وإتاحة الفرص التي تمكنه من التعبير عن شخصيته مع الابتعاد عن كل ما من شأنه الإقلال من قدراته كتأنيبه أمام زملائه أو السخرية منه ومن تصرفاته أو عتابه عتابا شديدا مما يعكس آثارا انفعاليه أو اجتماعية أو اقتصاديه أو جسمية ، يترتب عليها نتائج سيئة في غير صالحة في حاضره ومستقبله وتعوقه عن التكيف مع المدرسة.\ولذلك كان للجو الاجتماعي السليم المحبب إلى النفوس الطلاب هذه المرحلة أهمية في نموهم صحيا واجتماعيا وعقليا.

الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ، محمد ، عبد الخالق ، المكتبة العصرية للنشر والتوزيع ، 2007/1670 ، (135-138).


3/ الخدمات الإنمائية لطلاب .
يهتم الأخصائي الاجتماعي في هذه المرحلة بتقديم خدماته الإنمائية "الإنشائية" للطلاب التي تتناسب مع احتياجات المراهقة عن طريق اشتراكهم في الجماعات المدرسية المنظمة الملائمة التي تهئ لهم التنشئة الاجتماعية الصالحة مع الإفادة من ألوان النشاط التي يمارسونها كوسيلة تساعد على اكتشاف ميولهم وقدراتهم الخاصة ثم استثمار وتنميتها ،  فضلا عن توفير الخدمات والمشروعات الجماعية التي تقابل احتياجاتهم كتنظيم واستثمار فراغهم عن طريق الخدمة العامة والأندية والمعسكرات وغيرها من البرامج التي تعاون المراهق على تحقيق نموه الانفعالي والاجتماعي والعقلي والجسمي ، بجانب المشروعات التي تقابل الاحتياجات الأساسية لهم مثل :
-كمبيت الطلاب.
-وخدمات المواصلات.
-وتوفير وجبات غذائية.
إلى غير ذلك مما يحتاجه طلاب هذه المرحلة وفق ظروفهم الاجتماعية ‘ كل ذلك بالإضافة إلى تنمية الاتجاهات الصالحة والقيم الأخلاقية والدينية عن طريق الأنشطة المختلفة التي يصممها الأخصائي الاجتماعي بصورة مرسومة ومخططة لتحقيق تلك الخدمات الإنمائية التي تهدف في النهاية إلى تنمية شخصياتهم وفق ما تتميز به هذه المرحلة من خصائص والأخصائي الاجتماعي المدرسي هو القادر على توفير تلك الخدمات العلاجية والوقائية والإنمائية حتى يهئ طلاب هذه المرحلة ويجعلهم في حالة نفسية صالحة للاستفادة بأكبر قدر ممكن من العملية التعليمية وخاصة وأن  المدرس مشغول بجدوله ودروسه من الاهتمام بتوجيه التلاميذ وتنمية شخصياتهم وحتى أن رغب في ذلك ف ليس لديه الوقت الكافي لخدمتهم اجتماعيا بجانب خدماته التعليمية .
الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ، محمد ، عبد الخالق ، المكتبة العصرية للنشر والتوزيع ، 2007/1670، (138-139).



* دور الأخصائي الاجتماعي في المرحلة الثانوية :
ويمكن تلخيص دور الأخصائي الاجتماعي في المرحلة الثانوية في تقديم الخدمات العلاجية والوقائية والإنشائية كما يلي:

1-الأدوار العلاجية:
الأخصائي الاجتماعي المدرسي يقدم خدماته العلاجية لطلاب هذه المرحلة عن طريق إتاحة الفرصة لهم ليعبروا عن مشكلاتهم  وذلك عندما ينصت إليهم بوعي لان المراهقون يحتاجون إلى من ينصت إليهم بوعي لان المراهقون يحتاجون إلى من ينصت إليهم بوعي ويتفهم مشكلاتهم وعندئذ يعبرون عنها ويفكرون معه فيها بصورة واقعية بدلا من الهر وف منها والاتجاه إلى الخيال وأحلام اليقظة وبدلا من أن يشعر المراهق بان الكبار لا يفهمونه ويفقد الثقة فيهم ويبتعد عنهم ولكن الأخصائي الاجتماعي يقدم له صورة أخرى من الكبار الذين ينصتون إليه بعطف واهتمام  ويبتعدون عن أدانته أو لومه وبذالك يستعيد ثقتي في الكبار ويفتح لهم قلبه ويعبر لهم عن مشكلاته وعندئذ يواجه واقعه وتحل مشكلاته ثم يتيح له الأخصائي الاجتماعي فرصا أخرى للاشتراك في المناقشات الجماعية مع مجموعة من المراهقين مثله ، وتدور المناقشة حول مشكلاتهم المتشابهة التي يشتركون في المعاناة منها،وهو بجانبهم يشجعهم تارة ويستثيرهم تارة أخرى حتى يعبروا عن مزيد من مشاعرهم وخاصة المشاعر السلبية  وعندئذ يشعرون أن مشكلات فقدان الثقة بالنفس وأحلام اليقظة والشعور بالذنب ،  وشعورهم بعدم فهم الكبار لهم, هي مشكلات شائعة لدى المراهقين وليست مشكلة مراهق معين وبذلك يتمكن الأخصائي الاجتماعي من اكتشاف مشكلاتهم ويساعدهم على مواجهتها وعلاجها.

2-الأدوار الإنمائية:
عندما يقدم الأخصائي الاجتماعي المدرسي خدماته الإنمائية لطلاب المرحلة الثانوية فأنه يسعى إلى إنماء الشخصية التي تساعدهم على التوافق مع المجتمع ،  وذلك بمساعدتهم على فهم أنفسهم ومعرفة قدراتهم وإمكانياتهم وميولهم الحقيقية ، لأنهم في مسيس الحاجة إلى معرفة ما إذا كان لديهم الذكاء والمهارات الخاصة والميول الضرورية لتعليم مهنة من المهن والتقدم فيها ، وبعد ذلك يساعدهم على إنمائها واستثمارها ، وبعد ذلك يتجه كل منهم الاتجاه الذي يناسب ميوله واتجاهاته وقدراته ، ويساعدهم على إدراك قيمة جميع أنواع المهن وأهميتها حتى يتم تصحيح بعد الأفكار التي تركز الاهتمام على بعض المهن العليا أو المهن الجذابة دون الأخرى.
وبذلك نحيي الأمل ونساعدهم على النجاح والعمل ، حيث أن أعظم شيء يعيد للمراهق شعوره بقيمته وينمي ثقته بنفسه هو  الشعور بالنجاح ، وأن ما يضعف هذا الشعور هو الفشل المتكرر، وإذا ما ساعدناهم على النجاح في مواجهة  مشكلاتهم في الأشرة والمدرسة وفيما بينهم, فإننا نساعدهم على بناء ثقتهم في أنفسهم ، وإنماء الثقة من ضروريات إنماء الشخصية.

أدوار الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي ، سلامة ، محمد ، دار المعرفة الجامعية ، 2004 ، (111-112).
3-الأدوار الوقائية:
إن الأخصائي الاجتماعي المدرسي يعرف جيدا أن الوقاية خير من العلاج, لذلك يهتم بتقديم خدماته الوقائية لطلاب هذه المرحلة حتى يجنبهم التعرض والوقوع في كثير من المشكلات ، عن طريق الأنشطة والبرامج التي تصمم وتخطط لتحقيق هذه الأهداف ، فمثلا عندما يعمل على وقايتهم من مشكلات العمل واختيار المهنة فهو يساعدهم على إدراك قيمة جميع أنواع المهن وأهميتها ، ويجلهم يدركون ذلك بالفعل في ميدان العمل ، حيث يعرفون المعلومات المهنية الدقيقة, عن طريق زيارة هذه المهن في مكانها الطبيعي حتى يرى المراهقون تلك المهن كما تمارس في الواقع ، وهكذا يساعدهم على اختيار المهن التي تناسب كلا منهم ، وتجنبهم الكثير من المشكلات التي تحدث في المستقبل .
وعندما يخطط للوقاية من مشكلات وقت الفراغ فإنه يساعدهم على تنظيم وقت فراغهم , ويشترك معهم في وضع البرامج والأنشطة المناسبة لاستغلال وقت الفراغ ، وبذلك يحميهم من الوقوع في مثل هذا النوع من المشكلات كما يعد لهم البرامج الثقافية المختلفة التي تساعدهم على مواجهة المشكلات السياسية والاقتصادية والدينية التي قد يواجهونها في مثل ، هذه المرحلة ، ويتيح لهم الفرصة للتعبير عنها ومواجهتها والتغلب عليها قبل وقوعها ، حيث أن المراهق عندما يمر بمرحلة اليقظة العقلية في هذه الفترة يصبح من السهل التأثير عليه واستوائه لبعض الاتجاهات المنحرفة التي لا يدرك خطورتها إلا بعد فوات الأوان .
وهناك الكثير  من الأنشطة  والبرامج  التي يستغلها الأخصائي الاجتماعي لتحقيق أهدافه العلاجية والإنمائية والوقائية ، منها إشراك طلبة المرحلة الثانوية في الأنشطة الاجتماعية ذات الطابع المجتمعي ، كمعسكرات العمل ومشروعات نظافة البيئة والخدمة العامة ، مما يؤدي إلى ارتباط الطالب بمجتمعه ، ومن خلال هذه الأنشطة يتقبلهم كأشخاص كبار يشعرهم بذلك من خلال أساليب المعاملة الطيبة ، مع البعد عن التقليل من شانهم أو تأنيبهم أمام الآخرين ، بالإضافة إلى تشجيعهم على الاستقلال وتقبل رغبتهم في التحرر والسماح لهم بالانضمام لجماعات من الرفاق والأصدقاء ,مع إشراك الوالدين في اختيار الأصدقاء دون تسلط أو تدخل ضاغط على حريتهم ، ومن خلالها يتعودون على تحمل المسؤولية الاجتماعية بدءا بمشاركة الأسرة في مناقشة ما يواجهها من مشكلات أو مطالب.
وبذلك يساعدهم على اتخاذ القرارات والقدرة على تقبل مناقشة الآخرين لهذا القراراتعلى أن يتم توجيههم دون قسوة حتى لا يشعرون بالتدخل والسيطرة في أمورهم .
ومن هنا تبدو أهمية الخدمة الاجتماعية في المدرسة الثانوية ، لتحقيق أهداف المدرسة من جهة ، أهداف الأسرة والمجتمع من جهة ثانية ،عندما يقوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي بأدواره المتكاملة في تقديم  الخدمات الإنشائية والوقائية والإنمائية في كل مرحلة.

أدوار الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي ، سلامة ، محمد ، دار المعرفة الجامعية، 2004 ، (112-114).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: