مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظريات العنف المدرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara.mohammed



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 20/09/2018

مُساهمةموضوع: نظريات العنف المدرسي   الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:06 pm

نظريات العنف المدرسي


يعتبر العنف مصطلح جديد لمشكلة قديمة قدم الانسانية، ولكن في السنوات الأخيرة أدركت المجتمعات جدية هذه المشكلة وخطورتها، الأمر الذي أضاف عناصر جديدة لوعي المجتمع والتربية العامة . ويعد العنف المدرسي بأشكاله المختلفة أحياناً استمراراً للعنف الأسري بخاصة والمجتمعي بعامة، حيث يأتي الأبناء إلى المدرسة ولديهم خبرات عن العنف، ويمكن القول إن كثير من حالات العنف ضد الطلاب تمت من قبل الوالدين تجاه ابنائهم وخصوصاً الذكور وكذلك الأبناء الأكبر سناً.

وتعد سلوكيات العنف بأشكاله المختلفة من الموضوعات النفسية الهامة، والتي تترتب عليها آثار ونتائج سلبية على الفرد ذاته وعلى الآخرين وعلى الممتلكات العامة؛ لذا حاول العلماء تفسير العنف كلٌ حسب الاطار الذي يتبناه .

وفيما يلي سأتناول الافتراضات الأساسية التي تقوم عليها بعض النظريات الشائعة في تفسير سلوكيات العنف .

نظرية (الاحباط – العدوان) :

تشير هذه النظرية إلى أن السلوك العدواني يحدث نتيجة احباطات يواجهها الفرد، وهذه الاحباطات تقوم بالتحريض على القيام بالسلوك العدواني، مما يجعل الفرد يلجأ إلى سلوكيات عدوانية موجهة نحو المصدر الذي سبب الإحباط، وتزداد شدة السلوك العدواني وتقوى حدته كلما زاد الاحباط وتكرر حدوثه .
وأكد بيركوتز على أن السلوك العدواني هو محصلة للغضب ، وأن اسباب غضب الانسان متعددة منها : الاحباط، الظلم، الفقر، الجوع.

فالإحباط قد لا يؤدي إلى السلوك العدواني بشكل مباشر، وإنما يؤدي إلى الغضب مما يجعل الانسان مهيأ للقيام بسلوكيات عدوانية
.




• النظرية السلوكية:

يعتقد السلوكيون أن السلوك العدواني محكوم بتوابعه، أي أن السلوك العدواني تزداد احتمالات حدوثه عندما تكون نتائجه ايجابية أو معززة ومدعمة، وتقل احتمالات حدوثه عندما تكون نتائجه سلبية أو عقابية، ويتم علاج السلوكيات العدوانية بناءً على تفسير هذه النظرية من خلال أساليب تعديل السلوك المختلفة، كالتعزيز، والعقاب، والعزل، والتعزيز التفاضلي، والتصحيح الزائد، وغيرها.
والسلوك العدواني حسب النظرية السلوكية هو سلوك متعلم اذا ارتبط بالتعزيز، فإذا اعتدى أحد الأطفال على الآخر وحصل على ما يريد فإن احتمال تكرار السلوك العدواني يقوى، فالسلوك العدواني لا يحدث صدفة، وإنما يخضع لقوانين كبقية انماط السلوك الانساني الأخرى، أي ان تحليل السلوك العدواني يتطلب منا اكتشاف القوانين التي يخضع لها.




• نظرية التعلم الاجتماعي:

ترى هذه النظرية أن العمليات العقلية تلعب دوراً رئيساً في التعلم الاجتماعي القائم على الملاحظة، وتأخذ العمليات العقلية شكل تمثيل الرموز للأفكار والصور الذهنية، وهي تتحكم في سلوك الفرد وتفاعله مع البيئة، كما تكون محكومة بهما، وترى أن الآثار التي تتبع السلوك من أشكال التعزيز أو أشكال العقاب تعمل كمحددات للسلوك، فيمكن للفرد تعلم سلوك ما من خلال توقع نتائجه، أو من خلال ملاحظة نتائجه على الآخرين . فإذا كانت النتائج مرغوبة فإن الفرد سيكرر مثل هذا السلوك ، ويؤكد باندورا على أن الانماط الجديدة من السلوك يمكن أن تكتسب من خلال ملاحظة سلوكيات الآخرين ومن النتائج المترتبة عليها حتى في غياب التعزيز.


المصدر: أحمد رشيد، 2007، العنف المدرسي بين النظرية والتطبيق، دار الوراق، عمان، الأردن، ص29-30.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظريات العنف المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: