مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مشكلة الخجل لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بريق الماضي



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 10/10/2009

مُساهمةموضوع: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الأحد أكتوبر 11, 2009 7:16 pm

السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته،،
الجميع قد يلاحظ مشكلات المجتمع التي باتت تحاصره من كل جانب لاسيما المشكلات التربوية(المدرسية)،والتي أصبحت آفة لابد من النهوض والقضاء عليها ووضع حلول لها لتجنب أضرارها وسلبياتها أو التخفيف منها والتقليل من خطورتها إن أمكن.....ولكن قبل ذلك كله يتطلب منا دراسة هذه المشكلة أولاً التي يتعرض لها المجتمع المدرسي والتي تواجه المعلمين في المراحل التعليمية المختلفة ويعاني منها الطلاب وأولياء أمورهم....
الكثير منا يلاحظ عزوف الطالب من أصدقائه ومن مجتمعه المدرسي بشكل خاص والعالم الخارجي بشكل عام والسبب يعود إلى الخجل ـذلك القناع الذي يخفي الطالب ورائه شخصية بريئة تدهورت بتفاقم هذه المشكلة،،ومن منا يخفى عليه أضرار هذه الظاهرة.والعجيب في الأمر أن مشكلة الخجل ظاهرة خطيرة جداً يجهلها الكثير ولا يعطيها أي أهمية، وغن كان مثل هذا السلوك قد لا يعتبر من المشكلات المرضية نوعاً ما الذي يؤدي بالطفل أن ينسحب لدرجة ان سلوكه لا يرتبط بالعالم الخارجي أو المدرسي بشكل خاص.
ومن الملاحظ أن مشكلة الخجل بين الطلاب يؤدي إلى تجنب المواقف الاجتماعية والفشل في مشاركة الأخرين كذلك تخوف بعض الطلاب من التعرض للنقد من الأخرين بالتالي الصمت هو الحل الوحيد لديهم.
للخجل مظاهر سلوكية تؤثر على الطالب أذكر منها:ـ
@ العزلة عن الآخرين وتحاشي التواجد معهم وصعوبة في الحديث معهم وصعوبة في مقابلة الغرباء، الصمت وقلة الكلام، التلعثم، صعوبة التعبير عن الذات عند مواجهة الآخرين،تجنب الالتقاء البصري في مواقف الاتصال الاجتماعي، افتقاد مهارة الاتصال بالآخرين ،قلة المشاركة في الأنشطة المدرسية الصفية واللاصفية. .(مشكلات تربوية معاصرة،محمود يوسف الشيخ،2007م:96)

ولكن الى ماذا يرجع سبب وجود مشكلة الخجل لدى الطلاب وما هي الحلول للحد من ذلك؟ Rolling Eyes
يعزى السبب لوجود هذه المشكلة إلى:ـ
أسباب جسمية كبعض العاهات التي تجعل البعض يشعر بالنقص او عدم الثقة بالنفس وتجنب التفاعل مع الأخرين.
• الحساسية الزائدة: وهو الشخص الذي يتأثر أكثر من اللازم بالعوامل الخارجية عنه، فيبالغ مبالغة لا اساس لها.
• المعاملة السيئة من الوالدين او المحيطين به في المنزل وعدم الاهتمام به وعدم التحدث إليه وذلك لانشغالهم عن ابنهم.
• قد يفشل الكثير من الطلاب في انجاز ما يوكل اليه من مهام وهذا مايجعله يميل الى العزلة كما يخاف من النقد اذا أبدى رأيه في موضوع ما.
• عدم الاهتمام من قبل المعلمين لبعض الطلاب وهذا ما يزيدهم من خجلهم.
• يعتبر القلق من الاسباب المهمة التي ينشأ عنها سلوك الخجل، ويكون الانسحاب في هذه الحالة أقرب وسيلة للطالب الخجول.
• أساليب التنشئة الاجتماعية القائمة على الحماية الزائدة التي تحرم الطفل من الثقة بنفسه في مواجهة المواقف المختلفة بالتالي يكون أقرب إلى الاعتمادية، والتبعية كذلك إشعار الطفل بأنه تابعا للكبار وفرض الرقابة عليه يشعره بالعجز وعدم اتخاذ قراراته بمفرده...
• التقليد: فالاطفال يتعلمون السلوك الخجول من والديهم عندما يشاهدون هذه الاستجابة الخجولة في مواقف الحياة اليومية.
• التأخر الدراسي وانخفاض المستوى التحصيلي عن زملائه يسبب خجل الطالب، كذلك عدم شعوره بالأمن الذي يجعله لا يميل للاختلاط بذويه.

وبطبيعة الحال فانه يمكن التغلب على مشكلة الخجل وذلك بعدة طرق منها:ـ santa
• إشعار الأسرة لابنائها بانهم مرغوب فيهم وتشجيعهم على إبداء آرائهم بكل جرأة منذ الصغر.
• البعد عن استخدام التوبيخ والاستهزاء بالأولاد في الأسرة أو المدرسة أمام الطلاب حتى لايفضلوا الانطواء والعزلة.
• التدريب على المهارات الاجتماعية للطالب الخجول لمواجهة الفشل،وحسن التعامل مع الطلاب والبعد عن إشعارهم بالنقص...

مما سبق يتضح مدى خطورة هذه المشكلة على الطالب وأضرارها على مستقبله،،،،،،ولكن يبقى السؤال هنا:
_ [color=violet]كيف يمكن دراسة هذه المشكلة وما زالت بعض المدارس تتبع الأسلوب التقليدي في وضع حلول لبعض مشاكلها (كالتوبيخ والاستهزاء وغيرها من الأسالب القاسية)؟؟؟؟
ـ وما هي معايير دراسة هذه المشكلة؟ وما المنهج المتبع لها؟
ـ هل يقتصر حل المشكلة على الجانب العلاجي وتقديم الحلول المتعددة لها وإهمال الجانب الوقائي ؟
ـ وما مدى اهتمام المجتمع ذاته تجاه هذه المشكلة؟ أم يكون العبء فقط على الكادر التربوي ليحد من خطورة هذه المشكلة؟
ـ كيف يمكن التعامل مع الطلاب الخجولين وتحقيق التفاعل في مجتمعهم؟وما دور أخصائي المدرسة تجاه هذه الفئة؟؟[/color
]
ولصعوبة هذه المشكلة وتزايدها وعدم إعطائها الحق الكافي في النظر إليها أصبح من الضروري البحث عن حلول والمحاولة للتغلب عليها بدون لاعتماد على العلم فقط وإنما المحاولة والخطأ إلى أن نصل الى الحل الصحيح للمشكلة وذلك لحماية المجتمع من آثارها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فسحة أمل



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الإثنين أكتوبر 12, 2009 3:30 pm

شكرا لطرح هذا الموضوع
في البداية تتفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية ، فإذا ما اعترى تربية الطفل أي خلل ، فإن ذلك سيؤدي حتمـًا إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبـًا على الفرد والمجتمع معـًا ، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين مواجهتها وتداركها .
فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم خجولين يعتمدون اعتمادًا كاملاً على والديهم ويلتصقون بهم لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين ويظهر ذلك بوضوح عند التحاقهم بالمدرسة .
ونلاحظ أن الكثير يخلط ما بين مفهوم الخجل ومفهوم الحياء فما الفرق بينهما؟؟؟
الخجل : هو انكماش الولد وانطوائه وتجافيه عن ملاقاة الآخرين .
أما الحياء : فهو التزام الولد منهاج الفضيلة وآداب الإسلام .
ولكن كيف نستطيع أن نقي أطفالنا من مشاعر الخجل والإنطواء من الذات؟؟؟
نستطيع أن نعالج مشكلة الخجل من خلال المنظور الإسلامي الذي يزخر به ديننا وذلك من خلال النقاط التالية :-
1- توفير الجو الهادئ للأطفال في البيت ، وعدم تعرضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان ، ويتحقق ذلك بتجنب القسوة في معاملتهم والمشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين ؛ لأن ذلك يجعلهم قلقين يخشون الاختلاط بالآخرين ويفضلون الانطواء وعدم مواجهة الحياة بثقة واطمئنان .
كما يتحتم على الآباء والأمهات أن يوفروا لأولادهم الصغار قدرًا معقولاً من الحب والعطف والحنان ، وعدم نقدهم وتعريضهم للإهانة ، أو التحقير ، وخصوصـًا أمام أصدقائهم أو أقرانهم ؛ لأن النقد الشديد والإهانة والتحقير الزائد على اللزوم يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه ، ويقعده عن القيام بكثير من الأعمال ، ويزيد من خجله وانطوائه .
2- ينبغي على الأم إخفاء قلقها الزائد ولهفتها على طفلها ، وأن تتيح له الفرصة للاعتماد على نفسه ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة ، فكل إنسان كما يؤكد علماء النفس لديه غريزة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر ، والطفل يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغريزته الطبيعية .
3- أن يهتم الوالدان بتعويد أطفالهما الصغار على الاجتماع بالناس سواء بجلب الأصدقاء إلى المنزل لهم بشكل دائم ، أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب أو الطلب منهم برفق ليتحدثوا أمام غيرهم سواء كان المتحدث إليهم كبارًا أو صغارًا .
وهذا التعويد يضعف في نفوسهم ظاهرة الخجل ويكسبهم الثقة بأنفسهم ، وقد كان أبناء الصحابة والسلف الصالح ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ يتربون على التخلص التام من ظاهرة الخجل ومن بوادر الانكماشية والانطواء ، وذلك بسبب تعويدهم على الجرأة ومصاحبة الآباء لهم لحضور المجالس العامة ، وزيارة الأصدقاء وتشجيعهم على التحدث أمام الكبار ، ودفع ذوي النباهة والفصاحة منهم لمخاطبة الخلفاء والأمراء واستشارتهم في القضايا العامة والمسائل العلمية في مجمع من المفكرين والعلماء .
فقد كان الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يصطحب بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ في حضور مجالس الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وكان عبد الله دون الحلم ـ أي طفل لم يبلغ سن البلوغ ـ كما كان عمر ابن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يدخل عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ ، وكان دون الحلم في أيام خلافة عمر في مجالس الشورى مع أشياخ بدر ، ومما تناقلته كتب الأدب أن صبيـًا تكلم بين يدي الخليفة المأمون فأحسن الجواب فقال له المأمون : ابن من أنت ؟ فقال الصبي : ابن الأدب يا أمير المؤمنين ، فقال المأمون : نعمَ النسب وأنشد يقول :
كن ابن من شئت واكتسب أدبـًا يغنيك محمـــوده عن النسـب
إن الفتى من يقـول هـا أنــــا ذا ليس الفتى من يقول كان أبي
ودخل على عمر بن عبد العزيز في أول خلافته وفود المهنئين من كل أقطار الخلافة ، فتقدم وفد من الحجازيين لتهنئة عمر بن عبد العزيز ، تقدمهم غلام صغير لم يبلغ سن إحدى عشرة سنة فقال له عمر : ارجع أنت وليتقدم من هو أكبر " أسن " منك ، فقال له الغلام : أيد الله أمير المؤمنين بأصغريه قلبه ولسانه فإذا منح الله العبد لسانـًا لافظـًا وقلبـًا حافظـًا فقد استحق الكلام ، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق منك بمجلسك هذا ، فتعجب عمر من كلامه وأنشد قائلاً :
تعلم فليس المرء يولد عالمـًا وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنـده صغير إذا التفت عليه المحـافل
4- يجب على الآباء والأمهات أن يقوموا بتدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء ، وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال ، وذلك بتشجيعه بكل الطرق على الاختلاط والاحتفاظ بالصداقات .
5- ابتعاد الوالدين عن التدليل المفرط للطفل ، وتعويده على الاعتماد على ذاته في ارتدائه ملابسه وحذائه وغيرهما من الأمور الأخرى ، فكلما كان الطفل مدللاً معتمدًا على أبويه ، وكان نضجه الانفعالي غير كامل ، وكلما كان بعيدًا عن الاعتماد على ذاته في الأمور الصغيرة ، كلما نشأ خجولاً ، كما ينبغي على المعلم في المدرسة أن يقوم ببث الثقة في نفوس التلاميذ ومعاملاتهم بالمساواة دون تحيز ، والبعد عن مقارنة الأطفال بمن هم أكثر حظـًا منهم ، سواء في الاستعداد الذهني أو الجسمي ، أو من حيث الوسامة ، أو القدرات والاستعدادات الاجتماعية ؛ لأن مثل هذه المقارنات تضعف ثقة الطفل بنفسه.
المرجع : مجلة المرأة المربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الجمعة أكتوبر 16, 2009 8:37 am

كم هو رائع أن نتناقش حول هذه المشكلة التي تؤرق كثير من الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات عندما يجدون أن أحد أبنائهم أو طلابهم يعانون من الخجل الشديد الذي قد يؤدي إلى عواقب أخرى قد تؤثر على حياتهم وتعيق مسار تفاعلهم وتقدمهم في مجتمعم،ويجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.

وحتى نستطيع أن نفهم أبعاد المشكلة ونضع أيدينا على الجرح بشكل مناسب فإننا سنتعرف معا على أسباب الخجل وكما أسلف طارح الموضوع بذكر شيء منها:

أسباب الخجل:

1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.

2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين

3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.

4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى الهروب والانطواء على نفسه.

5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناؤه على مرأى من الآخرين تجعل الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس العمر.


طرق التعامل مع الطفل الخجول:

1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.

2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما أم أحد الوالدين.

3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة.


آمل أن تكونوا قد استفدتم من إضافتي
المرجع:www.forums.moheet.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العالم الصغير



عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 11/10/2009
العمر: 25
الموقع: daloo3_squ@

مُساهمةموضوع: ..   الجمعة أكتوبر 16, 2009 11:04 pm

من الجميل مناقشة مثل هذه المشاكل التى تحدث مدراسنا وبشكل كبير شكرا على الطرح الجميل والبنئ..
بدون تعليق..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بو خالد



عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: هلا.....................   السبت أكتوبر 17, 2009 6:15 pm

أعراض وجود المرض:
الخجل غير الطبيعي شأنه شأن أي ضغط نفسي آخر يؤدي إلى
ظهور مجموعة أعراض تندرج تحت ثلاثة تقسيمات هي:

1- أعراض سلوكية وتشمل:
- قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.
- النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.
- تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.
- مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.
- عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات
الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.
- التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين).

2- أعراض جسدية تشمل:
- زيادة النبض.
- مشاكل وآلام في المعدة.
- رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.
- دقات قلب قوية.
- جفاف في الفم والحلق.
- الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.

3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:
- الشعور والتركيز على النفس.
- الشعور بالإحراج.
- الشعور بعدم الأمان.
- محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.
- الشعور بالنقص.

وسائل علاج الخجل الشديد:

الخجل الشديد حاليا مشكلة اجتماعية منتشرة بشكل واسع،
وبالتالي فإن خبراء علم الاجتماع ركزوا جهودهم على إيجاد وسائل وطرق معالجة هذه الظاهرة المرضية،
وهناك عيادات متخصصة تعالج مشاكل الخجل الشديد باستخدام الطرق التالية:

- تعليم وتدريب الأفراد المرضى على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.
- تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.
- تعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض
بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.
- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض
المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف،
بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين
وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل
إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.
- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل
من خلال الإقدام على أداء شيء معين..
إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به
ولكنه لا يفعله لأنه خجول.

ويقدم علماء الصحة النفسية والاجتماع النصائح
التالية لمرضى الخجل الشديد:

- اكتب على الورقة ماذا تنوي القيام به وأسباب ترددك في القيام به
ثم قيم نفسك من خلال تسجيل عدد المرات التي قمت فيها بالفعل
بتنفيذ ما نويت وعزمت على أدائه، وماذا حدث لك بعد أن نفذت ما نويت.
- اعمل فورا على تنميه مهاراتك الاجتماعية :
- احمرار وتورد الوجه.
حسب رأي زيمباردو، تنمية المهارات الاجتماعية الخاصة بالاتصال
والتفاعل مع الآخرين ضرورة ملحة في علاج الخجل الشديد.

والنصائح التالية في حالة اتباعها ستكون
بداية الطريق في تنمية المهارات الاجتماعية:

- كن البادئ في الحديث مع الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث
هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين.
- ألقِِ التحية يوميا على خمسة أشخاص غرباء على الأقل
ولا تصرفهم ولا تنس أن تكون مبتسما عندما تلقي التحية.
- اخرج للسوق واسأل عن أماكن أو محلات معينة
حتى ولو كنت تعرف مكانها وكيفية الوصول إليها،
المهم أن تبادر الآخرين بالحديث ولا تنس أن تشكر
من سألتهم على لطفهم وأدبهم عندما أرشدوك للعنوان المطلوب

Embarassed Embarassed Embarassed Embarassed
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
paradise



عدد المساهمات: 12
تاريخ التسجيل: 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الأحد أكتوبر 18, 2009 9:45 am

أشاطرك الرأي في هذا الموضوع فمشكلة الخجل لها أثار وخيمة على الطالب ولكن لابد من البحث عن حلول لها ومن ضمن هذه الحلول:
• حسن التعامل مع الطلاب الذين يعانون من عاهات جسمية والبعد عن إشعارهم بالنقص عن الآخرين. flower
• تدريب الطلاب على مواجهة الفشل بشجاعة والأ يجعل ثقتهم في أنفسهم تهتز وتضعف.
• تدريب الطفل على الثقة بالنفس وحسن التصرف في المواقف الاجتماعية المختلفة وذكر الصفات الايجابية في الطفل والتركيز على نواحي القوة والنجاح وذكر الانجازات التي حققها وتقبل فشله وإخفاقه.
• البعد عن تحقير الطلاب يتعين على المعلمين وكذلك الاباء عدم الحط من الطلاب أو تحقيرهم وذكر انهم فاشلون ولا يستطيعون إنجاز ما يوكل إليهم من أعمال لانه يؤدي إلى شعورهم بالخجل والارتباك.
• لعب الدور حيث يطلب الاخصائي من الخجول أن يؤدي مشهدا معينا يمثل السلوك الملائم الذي يجب أن يأتيه الفرد بعد الاتفاق مع المصالح على خطوطه العريضة
• التدريب على السلوك الاجتماعي : يعتبر الطفل في حاجة إلى تعلم صور التفاعل الاجتماعي في مواقف حية ثم معرفة وجهة نظره فيما شاهد وفيما تفاعل وما سوف يفعله في المناسبات القادمة.
• إقناعه بأن الفشل في أداء مهمة معينة ليس نهاية المطاف فكل فرد معرض للفشل وما يجب عمله هو مواجهة هذا الفشل .( مشكلات تربوية معاصرة, محمود يوسف الشيخ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخصائية وكلي فخر



عدد المساهمات: 18
تاريخ التسجيل: 11/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 7:48 pm

[size=18]افالبداية شكرا على الموضوع الرائع والذي يلامس الواقع بصورة كبيرة

يطلق على حالة الخجل الشديد اضطراب التجنب ,والطفل الخجول عادة يتحاشى الاخرين ويتم ترويعه بسهولة ولا يثق بالغير وهو متردد في الاقدام والالتزام ,ولا يميل الى المشاركة في المواقف الاجتماعية مفضلا الصمت أو الحديث المنخفض .
اان الخجل لدى الاطفال يلاحظ الكبار بسهولة ,ولكن كثرة من هؤلاء الكبار يسيئون فهم الخجل أو الحكم عليه فترى البعض منهم يلومون النوذج الخجول من الاطفال ويرون في سكونه بلادة وجبنا وانكماشا لا داعي له ويحبذ بعض الكبار هذا النموذج من الاطفال ويرون فيه طفلا عاقلا رصينا يحافظ على مكانته وذاته ولا يثير ضجة ولا جلبة.

ومن أشكال الخجل التي تظهر لدى الاطفال:
1-خجل مخالطة الاخرين : حيث ينفر الطفل من الزملاء والاقارب ويتجنب الدخول في محاورات او حديث ويتعمد الابتعاد عن اماكن تواجدهم وعادة ما يفضل ان يختلط باطفال اصغر منه من حيث ان لا يمثلون له اى اجهاد ف التفاعل معهم او قيادتهم.
2- خجل الحديث: يحبذ الطفل الخجول الالتزام بالصمت وعدم التحدث مع غيره وتقتصر ايجاباته على القبول والرفض او اعلان عدم المعرفة للامور التي يسال عنها,ويتجنب النظر الى من يحدثه .
3- خجل الاجتماعات: زفي حالات نادرة يكتفي الطفل بالحديث مع افراد الاسرة وبعض زملاء المدرسة ويبتعد عن المشاركة في اي اجتماعات او انشطة .
4- خجل المظهر:هناك بعض المواقف التي يظهر فيها الخجل لدى بعض الاطفال كأن يخجل الطفل عندما يرتدي ثوبا جديدا او الاكل في المطاعم العامة وغيرها.
5- خجل التفاعل مع الكبار : يخجل الطفل حينما يبدأ حوار بينه وبين المدرسين أو عندما يبتاع اشاء من البائع او عندما يستقبل اصدقاء والده.
6- خجل حضور الاحتفالات أو المناسبات:فمنهم من يخجل من حضور الافراح أو اعياد الميلاد ويفضل العزلة والابتعاد.

ومن الاسباب المؤدية الى الخجل عند الاطفال:
مشاعر النقص:وهذا الشعور من اقوى مسببات الخجل عند عند الاطفال.
*التأخر الدراسي:فتأخر الطفل دراسيا وانخفاض مستوى تحصيله مقارنه بمن هم في عمره .
*افتقاد الشعور بالمن:ان الطفل الذي لا يشعر بالامن والطمانينة لا يميل الى الاختلاط مع غيره.
*اشعار الطفل بالتبعية:ان جعل الطفل تابعا للكبار وفرض الرقابة الشديدة عليه يشعره بالعجز عند محاولة الاستقلال.
*طلب الكمال والتعزيز امام الاقران:يلح بعض الاباء في طلب الكمال في كل شي متجاهلين الالم الشديد الذي يلحقوه بالطفل مما يودي الى تدهور شجاعته.
*قبول فكرة الخجل:ان قبول الطفل فكرة انه خجول تجعله فعلا يشعر بالخجل بل وينغمس فيه نتيجة دعم الشعور بالنقص,ومما يزيد الطين بله دعم الوالدين لهذه الفكرة.
*تغيير الوطن:يكون تغيير موطن الاسرة من بلد لاخر بعض الاثار منها تجنب الطفل لاطفال المجتمع الجديد.
*اضطرابات النمو الخاصة والمرض الجسمي: تهيئ بعض اضطرابات النمو الخاصة مثل اضطراب اللغة الفرصة لتجنب الطفل التفاعل والاحتكاك بالاخرين.

وتقبلوا اضافتي [/size]

المرجع:المشكلات النفسية عند الاطفال :زكريا الشريني ,دار الفكر,القاهرة,2005


عدل سابقا من قبل اخصائية وكلي فخر في السبت ديسمبر 05, 2009 7:06 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SQU



عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: الخجل   الأحد أكتوبر 25, 2009 10:12 pm

موضوع ينبغي الوقوف عليه ومناقشته شكرا لطرحه
بالفعل تعد مشكلة الخجل من اهم المشكلات التي يواجهها الكثير من الطلاب
فالطلاب الخجولين دائما يتجنبون الآخرين وهم دائماً في خوف وعدم ثقة ومهزومين، مترددين يتجنبون المواقف وينكمشون من الألفة أو الإتصال بغيرهم، وهم يجدون صعوبة في الإشتراك مع الآخرين، وشعورهم المسيطر عليهم عدم الراحة والقلق، وهم دائماً متملمون ويتهربون من المواقف الاجتماعية.
والخوف من التقييم السالب عندهم غالباً ما يكون مصحوباً بالسلوك الاجتماعي غير المتكيف، وهم لا يشاركون في المدرسة، أو في المجتمع، ولكنهم ليسوا كذلك في البيت ، والمشكلة تكون أخطر إن كان هؤلاء االطلاب خجولين في البيت أيضاً .

ومن اهم اسباب الخجل:-
1. الشعور بعدم الأمن : والذين يشعرون بقلة الأمن منهم لا يستطيعون المغامرة(خاصة الاطفال)، لأن الثقة تنقصهم ، وكذلك الإعتماد على النفس، وهم مغمورون مسبقاً بعد الشعور بالأمن وبالإبتعاد عن المربكات، فلا يعرفون ما يدور حولهم بسبب موقفهم الخائف، ولا يمارسون المهارات الاجتماعية ويزداد خجلهم بسبب قلة التدريب والحاجة إلى التغذية الراجعة من الآخرين.
2. الحماية الزائدة: حيث أن الطلاب الذين تغمرهم الحماية الزائدة من الوالدين يصبحون غير نشيطين ولا يعتمدون على أنفسهم وذلك بسبب الفرص المحدودة لديهم للمغامرة كونهم قليلو الثقة بأنفسهم، لا يتعاملون مع بيئتهم أو مع الآخرين، ولذلك يتولد الشعور بالخجل والخوف من الآخرين.
3. عدم الاهتمام والإهمال: يظهر بعض الآباء قلة اهتمام بابنائهم فيشعر هذا النقص العام الابناء بالدونية والنقص، ويشجع على وجود الإعتمادية عندهم، إن عدم الاهتمام بالابناء يولد شخصية خائفة خجولة، ويشعرون حينئذ أنهم غير جديرين بالاهتمام.
4. النقد: فإن انتقد الآباء علانية ابنائهم يساعد على تولد الخوف في نفوسهم, لأنهم يتلقون إشارات سالبة من الراشدين، فيصبحوا غير متأكدين وخجولين، وبعض الآباء يعتقد أن النقد هو الأسلوب الأمثل لتربية الأبناء، لكن النتيجة للنقد المتزايد هي طفل خجول.
5. المضايقة: فالطلاب الذين يتعرضون للمضايقة والسخرية ينطوون على أنفسهم خجولين، وأصحاب الحساسية المفرطة تجاه النقد يرتبكون ويخجلون لو تعرضوا لسوء معاملة من إخوانهم الأكبر سناً،
6. عدم الثبات: فأسلوب التناقض وعدم الثبات في معاملة الابن وتربيته يساعد على الخجل، فقد يكون الوالدان حازمين جداً أحياناً، وقد يكونا متساهلين في أوقات أخرى والنتيجة يصبح االابناء غير آمنين وفي هذه اللحظة يصيبهم الخجل في البيت والمدرسة.
7. التهديد: فمثلا أن يهدد الآباء الابناء، وينفذون تهديداتهم أحياناً ، ولا ينفذونها آحياناً أخرى، يصبح لدى ابنائهم رد فعل على التهديدات المستمرة بالخجل كوسيلة لتجنب إمكانية حدوث هذه التهديدات.
8. أن يلقب بالخجل : حتى لا يتقبلها الطفل كصفة لازمة له ويحاول أن يبرهن أنه كذلك، بحيث يصير التحدث السلبي مع النفس شيئاً مألوفاً .
9. النموذج الأبوي: والآباء الخجولون غالباً يكون لديهم أطفال خجولين، فيرغب الطفل أن يعيش أسلوب حياة الخجل كما يرى والديه، واتصالاتهم بالمجتمع قليلة جداً.
طرق الوقاية:
1. التشجيع والمكافأة: إن زيارة الناس الذين عندهم أطفال في نفس العمر شيء مفيد ونافع، وإن كان الطفل خجولاً فمن المفيد أن يذهب رحلات مع أطفال متفتحين، ويجب على الأبوين أن يشجعا طفليها أن يكون اجتماعياً.
2. تشجيع الثقة بالنفس: يجب أن نشجع الأطفال وأن نمدحهم إن كانوا واثقين بأنفسهم، وذلك عندما يتصرفون بطريقة طبيعية ومع ذلك يجب أن يتعلموا انه ليس من الضروري أن ينسجموا مع كل شخص، كما أنه لا يجب أن تقدم حماية زائدة للطفل.
3. تشجيع السيادة ومهارات النمو: يحب أن يقدم التدريب المبكر بشكل فردي للأطفال وعلى شكل مجموعات يستطيعون من خلالها إشباع ميولهم وتجعلهم يتفاعلون مع الآخرين.
4. قدم جواً دافئاً ومتقبلاً: فالحب والانتباه لا يفسدان الأطفال كما يجب أن نستمع إليهم، وأن نسمح لهم بقول:لا، وأن نحترم استقلاليتهم.

طرق العلاج:
1. إضعاف الحساسية للخجل: فباستطاعة الأطفال أن يتعلموا أن المواقف الاجتماعية لا يلزم بالضرورة أن تكون مخيفة، يمكن أن يهدأهم الوالدان عند المواقف فبذلك يصبحون أكثر اجتماعياً تدريجياً، ولهم أن يتخيلوا كيف يقومون بسلوك اجتماعي كانوا يخافونه في السابق ثم دمجهم في مواقف حقيقة، وبالتالي سيقل خجلهم.
2. تشجيع توكيد الذات: فيجب أن يسألوا بصراحة عما يريدون وكيف يمكن لهم التغلب على خوفهم وارتباكهم من اجل التعبير عن أنفسهم.
3. تدريب الطفل على المهارات الاجتماعية: وذلك عندما يشترك الأطفال في تدريبات جماعية، فإن بعض المحادثات والتفاعلات تحدث بالطبع، ولا بد من وجود قائد للمجموعة، وبهذا يمكن للطفل أن يعبر عن رأيه أمام الآخرين، ويمكن أن تقسيم التدريب الاجتماعي إلى الخطوات التالية:
أ. التعليم ب_ التغذية الراجعة جـ _ التدريب السلوكي د_ التمثيل ولعب الدور
4. تشجيع التحدث الإيجابي مع النفس: فإن أحد المظاهر المدمرة للطفل أن يعتقد في ذاته وشخصيته الخجل، ويأكد لنفسه أنه خجول ولا يستطيع الاتصال بالآخرين، لذا يجب أن نعلم الأطفال بأن الخجل هو سلوك يقوم به الأطفال والناس وهو ليس ملازماً فيهم، وأنه يمكن مقاومته بالتدرب على سلوكيات جديدة، تؤدي إلى إمكانية زيادة الاتجاهات الإيجابية وتحسين الاتصال مع الآخرين.
المرجع:الارشاد النفسي والتربوي،د:محمود عطا حسين عقل،ص231-233


عدل سابقا من قبل SQU في الإثنين ديسمبر 07, 2009 6:45 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شذى الورد



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 12/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الإثنين نوفمبر 02, 2009 11:12 am

أأشكرك على الموضوع الرائع فهي ظاهرة متفشية كثيرا بين طلابنا في المدارس لذلك لابد من وضع حلول للحد من هذه الظاهرة التي تعيق تكيف الطالب في المجتمع المدرسي :
يعتبر الخجل من المشكلات المهمة المنتشرة كثيراً بين الأطفال والذي يفقدهم الكثير الثقة بذاتهم ، فلا يستطيعون المشاركة ولا التفاعل مع الآخرين سواء كان داخل الصف الدراسي أو في الإطار العام للمدرسة وذلك خوفاً من أن يساء بهم الظن إذا ما تحدثوا مع الآخرين مما يؤثر ذلك سلباً على مستواهم التحصيلي والأكاديمي..
وكوني أخصائية اجتماعية يمكنني مساعدة هؤلاء الأطفال لمواجهة هذه الظاهرة (الخجل) من خلال عدة طرق :
1- ملاحظة سلوك الطفل أثناء وجوده وسط الجماعة من الطلاب من خلال ( الأنشطة المدرسية – حصص الفنون والرياضة – والمهارات والحصص الصفرية..... إلخ) وامتداح وتعزيز أي جهود قد يبذلها ليحقق الاتصال مع الآخرين . من أجل تشجيعه على استمرارية الاتصال بالآخرين والحديث معهم* تعليم الطالب المهارات الاجتماعية*
2- أساعده على إضعاف الإحساس بالخجل وذلك بمحاولة زيادة ميلهم للمغامرة ، وأوضح لهم بأن المواقف الاجتماعية ليست بالضرورة مخيفة كما يتوقعون ويمكن تحقيق ذلك عن طريق الاسترخاء العضلي ، إلقاء التحية لمن يقابلون من أشخاص ، مساعدة الطالب على تكوين صداقات مع طلاب آخرين لا يعانون من الخجل من خلال التفاعل معهم حيث أن ذلك يساعد الطالب على معالجة ذاته بنفسه ..
3- تشجيع الطالب على التحدث الإيجابي مع نفسه مما يقضي على اعتقاده الخاطئ بأنه خجول ويتعلم بأن هذا الخجل ليس سلوك ملازم له ..
4- تشجيع الطالب على التعبير عن مشاعر (السرور , الموافقة , الرفض ) أثناء تفاعلاته اليومية وتشجيعه على مساعدة الآخرين من هم بحاجة حتى يقوي ثقته بنفسه ويؤكد ذاته .
المرجع : مبادئ التوجيه والإرشاد النفسي / جودت عزت عبد الهادي , و سعيد حسني العزة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
**MK**صمتي يكفي**MK**



عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الخميس نوفمبر 05, 2009 7:36 pm

بداية أشكركم على الطرح الجيد لهذا الموضوع ، وحبيت أن أضع مشاركتي لكم عن هذا الموضوع ، لانه وبصراحة هذا الموضوع لا يستهان به ، فالخجل نلاحظه منتشر بشكل كبير بين طلاب المدارس وهذا الشيء يجعل الطالب منعزل ومنطوي عن مشاركة زملائه في الانشطة المدرسية والصفيه ، وغير قادر على تكوين علاقات اجتماعية مع زملائه ،،
فالخجل يعتبر مرض نفسي يسيطر على مشاعر وأحاسيس الفرد منذ الطفولة ، فيؤثر على طاقاته الفكرية ويشتت امكاناته الإبداعية وقدراته العقلية، ويشل قدرته على السيطرة على سلوكه وتصرفاته تجاه نفسه وإتجاه اللآخرين والمجتمع الذي يعيش فيه،،،

مفهوم الخجل : يعتبر الخجل شكلا من اشكال القلق الاجتماعي ، فقد يظهر مع القلق الناشئ من مواجهة جمهرة من الناس ،وكذلك الارتباك والشعور بالخزي،، وينظر البعض الى الخجل على أنه بنية أساسية وضرورية في الشخصية بغض النظر عن علاقته بالاشكال الاخرى للقلق الاجتماعي .
ويرى البعض إن الخجل حالة انفعالية ترتبط بالموقف ، وإيضا هو الميل لتجنب المواقف الاجتماعية وإنه يفشل في المشاركة الاجتماعية بطريقة ملائمة ، والخوف من احتمال التعرض للنقد من الاخرين ، والبعد عن المبادرة و الصمت عن الحديث .

تصنيف الخجل :
1. الخجل الانطوائي : وهو يعني الميل للعزلة وعدم القدرة على تكوين علاقات إجتماعية ، إلا أن الافراد من هذا النوع يكون لديهم القدرة على العمل بشي من الكفاءة مع الجماعة إذا إظطر لذلك.
2. الخجل العصابي : الخجول من هذا النوع يكون غير قادر على العمل ، حتى عندما يريد ذلك أو تحتاج إليه الجماعة ، ويتميز بالوحدة النفسية ، وهذا يؤدي بالشخص إلى التعرض للصراع النفسي بين رغبته في مصاحبته للأخرين وخوفه من هذه المصاحبة.

الفرق بين الخجل والحياء:
يفرق كلا من زمباردو ورادل بين الخجل الطبيعي والذي هو نوع من الحياء في صورته المرضية ، فالشخص الذي لديه خجلا طبيعيا هو شخص متحفظ وحذر وشكاك بدرجة ما . وأغلب الناس لديهم هذا الحياء أو الخجل الايجابي أو الطبيعي وهذا النوع من الخجل يؤدي وظيفة وقائية حيث يجعل الشخص يقدر حجم الخبرات التي سوف يمر بها قبل أن يندفع إليها ، وتجعله يتوقف قليلا ويفكر ويحدد المناسب و المرغوب من القول أو العمل في موقف ما .
أما الخجل في صورته المرضية فهو الخوف الاجتماعي المزمن من كل المواقف الاجتماعية سواء المألوفه أو غير المألوفه ، والذي معه يعاني الفرد ضغوطا نفسية وقلقا شديدن ، ويعوقه عن أداء عمله بسهوله .

مظاهر الخجل :
أولاء : المظاهر الفسيولوجية:
تظهر بعض الاعراض الفسيولوجيه السيئة لدى الشخص الخجول أثناء دخوله المواقف الإجتماعية بصفة عامة مثل تصبب العرق ، إرتجاف الجسم ، برودة الاطراف ، إرتفاع معدل ضربات القلب ،،،،،ألخ

ثانيا : المظاهر السلوكية :
تتمثل في أن الافراد الذين يعانون من الخجل الزائد يميلون لاظهار عزلة كبيرة خاصة في العلاقات الشخصية مع الاخرين من الجنس الاخر، كما أن لديهم بطء في الحديث مع الاخرين وعندما يتواجدون في جماعة يتميزون بالصمت وقلة الكلام ، وهذا يعوقهم عن ابداء آرائهم أو مشاركة اللآخرين ، كما أنهم لا يميلون لان يكونوا قادة لاصحابهم ، كما يكون لديهم صعوبات شديدة في مقابلة الغرباء وتكوين صداقات مع الآخرين ،،،،،،،ألخ

ثالثا : المظاهر المعرفية :
من المظاهر المعرفية لدى الفرد الخجول هو الوعي المفرط بالذات و الانشغال الزائد بردود الافعال في المواقف . كما يملك مشاعر سلبية كالإكتئاب والقلق و الاحساس بالوحدة ، كما يعاني من إنخفاض تقدير الفرد لذاته ونقص الثقة بالنفس ،
والخوف من أن يقيم الفرد بطريقة سلبية من قبل الآخرين وتوقع التقييم الاجتماعي السلبي ،كما يملك مجموعة من الافكار الخاطئة والمعتقدات غير المنطقية المتعلقة بالمواقف الاجتماعية والاشخاص الاخرين ،،،،،،ألخ(1)

أسباب الخجل :
• العامل الجسدي
• العامل النفسي
العوامل الجسدية : لاحظ العلماء أن الامراض البدنية الفيزيولوجية تأتي غالبا عن طريق الوراثه ، وبسبب التزاوج من الاقارب وهذا يؤدي إلى توارث الامراض الوراثية وهذه الامراض قد تشوه الجسد كالهزال وضعف البنية و العقد النفسية كاخجل و النوبات العصبية و الوسواس و الهلوسه .
وكذالك من الاسباب التي تؤدي الى الخجل هو وجود الطفل المدلل في الاسرة ، فالدلال الزائد عن حده يخلق طفلا ضعيف الارادة خجولا خائفا لا يثق بنفسه ، معتمدا على غيره .
العوامل النفسية : تلعب العوامل النفسية دورا كبيرا في إصابة بعض الافراد بالخجل ، فإذا كان الانسان قادر على التكيف حتى في حالة وجود عاهة جسدية فإنه سيصبح فردا طبيعيا لا يشعر حتى بوجود هذه العاهة الجسدية ، ويكون ذلك باتباع بعض الارشادات التي تحول بعض العاهات إلى مصدر قوه وينبوع خير ونجاح ومن بين هذه الارشادات : صؤف أوقات الفراغ بالبحث و المطالعة ، إدراك أن كل انسان لديه نقص ما والتعويض عن هذا النقص بالتركيز عل جوانب القوة المتوفرة .
وبما أن الخجل ينشأ من التفكير الدائم بالذات فإن الكثير منهم يصبحون ضحايا الخجل لاعتقادهم أنهم ارتكبو أخطاء بحق غيرهم فيشعرون بالاضطراب ويبتعدون عن الناس وهم في الحقيقة لم يكونوا مخطئين .(2)

ومن خلال معرفة مفهوم الخجل والاسباب وما إلى ذلك هنا يتضح دور الاخصائي الاجتماعي الذي لا بد وإن تكون لديه المهارة الكافية لمواجهة هذا الموقف ومساعدة الطالب للمساعدة لتخطي هذا الموقف وذلك عن طريق:

التدريب على المهارات الاجتماعية : حيث يتم تدريب الافراد الخجولين في مجموعات علاجية على القيام بالسلوكيات الاجتماعية ويطلب منهم أن يقومو بتمثيل تلك الادوار مع بعضهم البعض ،،،
وكذلك من خلال التحصين المنهجي يتم معالجة الافراد الخجولين وذلك عن طريق تحديد المثيرات الاجتماعية التي يخجل منها الفرد ، بأن ترتب قائمة تصاعدية بأنواع الاشخاص الذين يسببون الخجل ، وأخرى بانواع المواقف الإجتماعية ، ثم يطلب منه أن يتخيل كل موقف أو كل شخص في الموقف مع عمل إسترخاء لهذا الشخص ، بحيث يتخيل الفرد المثيرات التي تسبب خجله وتوتره في الوقت الذي يحدث له فيه استرخاء عضلي وهدوء نفسي ، فيحدث كف لاستجابة الخجل.
وكذلك يمكن استخدام العلاج العقلاني الانفعالي :
حيث يستخدم مع الافراد الخجولين الذين يكون خجلهم بسبب معتقدات و الافكار الغير منطقية بخصوص المواقف و الاشخاص فهذا النوع من العلاج يقوم على تعديل الافكار و المعتقدات و التفسيرات الخاطئة التي يكونها الشخص ،،

وهنا لابد للأخصائي أن يكون ملما بالمهارات التي تمكنه من التعامل مع هذه المواقف ومساعدة الطلاب على تخطي هذه المرحلة وتكوين علاقات مع زملائهم ومخالطتهم ومشاركتهم في الانشطه و المهام ،،،
وفي الختام تقبلوا مروري

1ـ د: محمد عبد الظاهر الطيب : مشكلات الابناء وعلاجها من الجنين الى المراهق، دار المعرفة الجامعية ،ص171ـ 178
2ـ د: عبد اللطيف دبور،د: عبد الحكيم الصافي : الارشاد المدرسي بين النظرية والتطبيق، ص 275ـ 276
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسط الزحام



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: الخجل   الجمعة نوفمبر 06, 2009 10:16 pm

مشكلة الخجل من أصعب المشكلات التي تواجه الفرد و تمنعه من التواصل و التفاعل مع الآخرين و بالتالي تؤدي بالفرد إلى الفشل و الاحباط.
و يكمن هنا دور الأخصائي و المعلم في مواجهة مشكلة الخجل من خلال:

1-حدد ما إذا كان خجل الطالب يمثل مشكلة له أم لا.
.فعلى الرغم من هدوء الطالب و طريقته المتحفظة في التعامل إلا أنه قد يبلى بلاءً حسناً في تكيفه داخل حجرة الدراسة و مع زملائه، و في ذلك الحال لن تكون هناك حاجة كبيرة للتدخل. و مع ذلك فقد يؤثر خجله سلبا على قدرته على تكوين الصداقات و على أدائه الدراسي و جرأته في التحدث أمام زملائه، و استعداده لاغتنام الفرص الاجتماعية التي توفرها له المدرسة، و في حالة هذا النوع من الخجل يجب مساعدة الطالب على تدعيم ثقته بنفسه عند التفاعل مع الآخرين مع الحرص على أن لا يزيد ذلك من قلقه من خلال وضعه في مواقف غير مطمئنه. كما يجب الحذر من قيادة الطالب إلى الاعتقاد بأن هناك ما يسوء في كونه خجولا.


2-إقامة جسرا من التقارب مع الطالب،
فكلما زاد نجاح الأخصائي في بناء علاقة وثيقة مع الطالب، زاد ميله إلى اكتساب الثقة اللازمة للتواصل مع أقرانه. و يكون ذلك بتخصيص وقتا لممارسة بعض الأنشطة التي يستمتع بها هذا الطالب، كأن يدع الأخصائي الطالب يعلمه لعبة أو مهارة يجيدها. و نظرا الافتقار الطالب الخجول في الغالب إلى الثقة و تقدير الذات، فعلى الأخصائي أن يكون ودودا و مشجعا معه بشكل خاص، مع الحرص على الإشادة بإنجازاته و مآثره.كما يتعين على الأخصائي أن يشجعه على طلب المساعدة منه عندما يصعب عليه فهم أحد الأشياء.

3-تخصيص وقتا للتحدث مع الطالب بشكل شخصي،
يحتاج الأطفال الخجولين إلى التدرب على التحدث مع الأفراد بشكل شخصي فعند إجراء القليل من المحادثات أسبوعيا يمكن أن يساعد على الارتقاء بمستوى ارتياحه و مهارته في التفاعل مع الآخرين، و تكون المحادثة كالسؤال عن اهتماماته و أنشطته المفضلة مع العمل على جعل تلك النواحي أساسا للمحادثات مع الطالب.


4-العمل على تجليس الطالب الخجول بالقرب من مقدمة حجرة الدراسة،
بهذه الطريقة سيزيد استعداد الطالب على التحدث أمام كل الطلاب الآخرين، لأنه سيكون أقل إدراكا لوجودهم ( حيث سيكونوا جالسين خلفه) كما أن قرب الطالب من مكان المعلم سيسهل قدرته على الحديث مع المعلم.

5-مساعدة الطالب على الشعور بالطمأنينة عند التحدث أمام زملائه، و يكون ذلك من خلال تهدئة المخاوف لدى الطالب بشأن التحدث أمام الجموع من خلال تكلفته بالتحدث أمام زملائه عن موضوع يعرفه جيدا و تشجيعه على مواصلة الحديث.

6-منح الطالب دفعه بسيطة إلى الأمام ، و في ذلك تكمن الحاجه إلى القيام بالتفاعل الكلامي مع الآخرين، حتى و إن كانت تثير لديه بعض التوتر، فيجب إشعار الطالب بالثقة في قدرته على النجاح.

7-قيام الأخصائي بدور مدير العلاقات الاجتماعية للطالب فيجب تنظيم بعض المواقف و الأنشطة التي تجمع الطالب بأقرانه، فمثلا يقوم الأخصائي بإشراك الطالب الخجول في جماعه أكثر نشاطا و تفاعلا، كما يمكن الطلب من اثنين من الطلاب الودودين و الناضجين أن يدعواه لمشاركتهما اللعب خلال الفسحة أو تناول الغداء على مائدتهما، أو اختيار طالب مهذب و لين الطابع ليكون شريكا له في المقعد الدراسي.كما يمكن أن يشجيع الأخصائي الوالدين على ترتيب أنشطة اجتماعية تجمع الطالب بزملائه و خاصة الأنشطة الاجتماعية التي يجيدها و يفضلها.

8-تعليم الطالب بعض المهارات الاجتماعية:
قد يخفق الطالب في فهم قواعد التفاعل الاجتماعي التي يستوعبها زملاؤه بشكل بديهي. فقد يكون الدخول في المواقف الاجتماعية ذا صعوبة خاصة بالنسبة له إذا لم يكن يعلم الكلمات المناسبة لهذه المواقف. و حينها يجب تعليمه عبارات "فتح باب الحوار" مع الآخرين مثل عبارة" أتود أن تشاركني اللعب؟" فإذا أظهر الطالب تقبلا للتوجيهات فيجب أن يحاول الأخصائي معه بإجراء تمثيلية تعليمية لهذه المواقف معه ليتدرب الطالب على خوضها، و يجب أن يوضح للطالب أهمية الابتسام و الحفاظ على التواصل البصري مع الآخرين.بالإضافة إلى ذلك يمكن للأخصائي أن يمنح الطالب الأفكار التي يمكن أن يتحدث عنها مع زملائه أثناء الفسحه أو بعد المدرسة.

9-مساعدة الطالب على التكيف مع المواقف الجديدة،
فغالبا ما تلقي الأنشطة الجديدة الطالب الخجول في دوامة الحيرة و الارتباك و تدفعه إلى العزلة، لذا على الأخصائي إعداد الطالب لمواجهة النشاط الجديد من خلال تنبيهه مسبقا إلى ما قد يصادفه في الموقف الجديد.و على الأخصائي مساعدة الطالب على تدعيم ثقة الطالب بنفسه من خلال إجراء تمثيلية تعليمية لتدربه على خوض الموقف( كأن يدربه على إلقاء تقرير شفاهي معه أو مع الوالدين).

كتاب دليل المعلم لحل مشكلات الانضباط في المرحلة الابتدائية،الطبيب النفسي "كينيث شور"،مكتبة جرير،ط1، 2005،ص285-289. بتصرف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السلام



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 07/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 9:34 pm

التنشئة الاجتماعية دورا مهما في زرع الخجل لدى الأطفال وقد ينمو هذا الخجل مع نمو الأطفال . كثيرا ما تؤدي الانتقادات والتهكم التي يتعرض لها الأفراد إلى تعميق ذلك الخجل ، مما يؤدي إلى اهتزاز ثقة الفرد بنفسه والانتباه لنواحي النقص الموجودة لديه . كما أن الأساليب التي يتبعها الآباء في معاملتهم لأبنائهم كالمقارنات بين الأبناء هي الأخرى تؤدي إلى ضعف شخصية الفرد، أضف إلى ذلك أن العلاقة المتوترة بين أفراد العائلة كثيرا ما تجعل الفرد يشك في قدراته على التعامل مع الآخرين مما يؤدي بالتالي إلى :

ضعف التفاعل الاجتماعي و صعوبة تكوين صداقات بين الأفراد. كما أن منع الأطفال
من إجراء الحوار مع الآخرين ومع أفراد العائلة يؤدي إلى تخاذل الفرد وصعوبة إيجاد موضوع للحوار أو الاشتراك في أي حوار يدور بين الجماعات والأفراد . أضف إلى ذلك
استعمال القسوة والشدة أو التدليل الزائد للأطفال أو التطرف في المعاملة الذي يجعل الفرد أما اتكاليا أو عدوانيا أو عصبيا ومتوترا ويؤدي هذا التوتر والعصبية إلى صعوبة التعامل مع الآخرين .
كما أن للخجل مظاهر مختلفة منها ما يأتي:

الارتباك عند التعامل مع الآخرين وذلك نتيجة لضعف الثقة بالنفس ويؤدي هذا إلى انسحاب الفرد من الجماعة والمجتمع وثم الانطواء والعزلة .وهذا بدوره يؤدي إلى التوتر الشديد والعصبية الحسد وبغض الآخرين وكراهيتهم والحقد عليهم والغيرة الشديدة منهم . كما يؤدي ضعف الشخصية إلى عجز الفرد أمام المشاكل التي تعترضه والتهرب من حلها.

تظهر على الطالب عند الشروع بالتحدث مع الآخرين أو أما بقية الطلاب بعض العلامات الجسمية كاحمرار الوجه أو اصفراره وسرعة ضربات القلب والرعشة وارتجاف الأطراف وجفاف الفم وتصبب العرق وآلام المعدة أحيانا . كما يتصف الفرد الذي يسيطر عليه الخجل بفقدان القدرة على الدفاع عن النفس مما يفقده الكثير من حقوقه . كما يصعب عليه النظر إلى الآخرين أو التعبير عن أفكاره وإيضاحها إليهم .ويسيطر عليه نوع من الانتقاد لأي سلوك يسلكه وبشكل متطرف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري



عدد المساهمات: 108
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: الخجل لدى الطلاب   الخميس نوفمبر 19, 2009 10:23 pm

مساء الخــــير للجميع

نشكــر طارح الموضـــوع


الكثير من الطلاب قد يواجهون مشاكل سلوكية واعراض نفسية داخل المجتمع المدرسي، تختلف هذه المشاكل باختلاف اعمارهم وان كانت هذه المشاكل اكثر وضوحاً في المرحلتين المتوسطة والثانوية والتي قد تستمر الي الكبر.



وتعتبر المشكلة الاكبر التي تواجه الطلاب والطالبات هي شعورهم "بالخجل" عند تعرضهم لأي موقف كان حيث يتجنبون المواجهة والمشاركة او الالقاء امام زملائهم الطلاب في نشاط ثقافي معين كالاذاعة المدرسية او الانشطة المسرحية او من خلال مناقشة بعض المواد والمشاركة مع المعلم. مما يؤدي الى تجنب بعض الطلاب لمثل هذه المشاركات والتي ينتج عنها ظهور بعض الاعراض السلوكية والنفسية على الطالب او الخجل الواضح الذي يمنع الطالب من المشاركة امام زملائه داخل الفصل خوفاً من الحرج امامهم والذي بلا شك يؤثِّر سلباً على شخصية الطالب في المستقبل وسلوكه الذي قد يؤثر ايضاً على ادائه الاجتماعي والوظيفي الى درجة تجنبه المشاركة في المناسبات الاجتماعية والعائلية او الاعتذار عن تولي مناصب قيادية في المجتمع خوفاً من هذه الحالة وعواقبها وبلا شك ان للاذاعة المدرسية دوراً كبيراً جداً في علاج هذه الظاهرة والتي تتمثل في ضرورة مشاركة جميع طلاب المدرسة في الاذاعة المدرسية او الانشطة الثقافية والمسرحية لكي يصبح المجتمع المدرسي من الطلاب قادرين على المثول امام زملائهم او الصمود لاي موقف يواجههم او يعرضهم للخجل.



تعريف الخجل :-

تتمثل مشكلة الخجل في ميل الشخص الخجول إلى تجنب التفاعل الاجتماعي ، و المشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة غير مقبولة و يصحب ذلك سلوكيات معينة مثل عدم الارتياح و الضيق و الشعور بالقلق ، أو اللجوء إلى الصمت أو الانسحاب من المواقف الاجتماعية ، و كذلك احمرار الوجه و التلعثم و صعوبة التعبير عن الذات عند مواجهة الآخرين
و الطلاب الخجولون تعوزهم مهارات الاتصال بالآخرين ، و الاستمتاع بالتفاعل الاجتماعي ، و يميلون إلى الصمت أو التحدث بصوت خافت أو تجنب الالتقاء البصري في مواقف الاتصال الاجتماعي ، و لايحسنون التعبير عن أفكارهم أو حقوقهم ، لذلك فهم أقل مشاركة في الأنشطة المدرسية الصفية و اللاصفية.



قد يتعرض الطفل الموهوب كغيره من الطلاب للاصابة بالخجل وقد أكد فريق من علماء النفس والاجتماع أن الخجل مرض اجتماعي ونفسي إذا ما سيطر على الإنسان منذ طفولته سيطرة كاملة ، تؤثر على مشاعره وأحاسيسه ، ويؤدي إلى بعثرة طاقاته الفكرية ، ويشتت إمكاناته الإبداعية وقدراته العقلية ، مما يجعل هذا الإنسان الخجول فاقدا قدرته على السيطرة على سلوكياته وتصرفاته تجاه نفسه وتجاه المجتمع الذي يعيش فيه فيصبح مترددا يميل للعزلة والتقوقع .


أسباب الخجل :-
1ـ أساليب التنشئة الاجتماعية القائمة على الحماية الزائدة التي تحرم الطفل من الثقة بنفسه في مواجهة المواقف المختلفة ، و تنمي لديه الاعتماد على النفس .
2ـ تعريض الأطفال إلى مواقف النقد و السخرية و الإغاظة من الآباء أو الأصدقاء ينمي لديهم الجبن و الخوف و الخجل .
3 ـ تقليد النماذج الوالدية الخجولة ذلك أن الأطفال يتعلمون السلوك الخجول من والديهم عندما يشاهدون هذه الاستجابة الخجولة من مواقف الحياة اليومية .
4 ـ الإعاقات و العيوب الجسمية ، فهذه تجعل بعض الطلاب أكثر حساسية و من ثم يتجنبون الآخرين حتى لا يكونوا عرضة للسخرية من الآخرين .

5ـ تعزيز هذا السلوك وذلك من خلال أن المدرسين و الآباء أحيانا يرددون أن هؤلاء الأطفال مؤدبون و غير مشاغبين مما يعزز هذا السلوك لديهم .



وحسب رأي خبراء الصحة النفسية، فإن الخجل الشديد يعود لأسباب متفاعلة هي:
أ- أسباب وراثية:
حيث يظهر على بعض الأطفال الخجل الشديد من الصغر لدى مقابلتهم للغرباء أو تعرضهم لمواقف غير مألوفة لديهم.
ب- أسباب بيولوجية:
حيث إن فسيولوجية الدماغ عند الصغار تهيؤهم للاستجابة لظاهرة الخجل.
ج- أسباب بيئية:
ومنها أسباب تتولد في البيت أو المدرسة لتصيب الطفل بالخجل.
د- أسباب صحية:
ومنها النقص في تغذية الحامل أو إصابتها بالإرهاق الجسماني والاضطرابات النفسية مما يترك أثره على الجهاز العصبي للجنين الذي يبدأ في التكوين والنمو خلال الأسبوع السادس من بداية الحمل.



ويرى خبراء النفس فإن حوالي 10-15% من الأطفال يولدون ولديهم ميل واستعداد لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية، بينما الباقون يصبحون خجولين إما لأنهم بدون مهارات اجتماعية أو بسبب الخوف من عدم تقبل الآخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الآخرين، مما يدل على فقدان الثقة بالنفس والذات.





تعريف الخجل الشديد:

الخجل الشديد كمفهوم، من الصعب جدا تحديده، ولكن وحسب رأي خبراء الصحة يمكن وصفه بنوع من أنواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط إلى مشاعر رعب وهلع واضحة تصنف في علم النفس تحت إطار أمراض القلق والتوتر، خصوصا وأن النهاية الطبيعية للخجل الشديد هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع، وكلاهما من أهم أسباب وربما نتائج مرض الاكتئاب، وهذا معناه بأن المصاب بالخجل الشديد سوف تتطور صحته النفسية للأسوأ.





أعراض الخجل :-

1- أعراض سلوكية وتشمل:

- قلة التحدث والكلام بحضور الغرباء.

- النظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه.

- تجنب لقاء الغرباء أو الأفراد غير المعروفين له.

- مشاعر ضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولا.

- عدم القدرة على الحديث والتكلم في المناسبات الاجتماعية والشعور بالإحراج الشديد إذا تم تكليفه بذلك.

- التردد الشديد في التطوع لأداء مهام فردية أو اجتماعية (أي مع الآخرين(



2- أعراض جسدية تشمل:

- زيادة النبض.

- مشاكل وآلام في المعدة.

- رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين.

- دقات قلب قوية.

- جفاف في الفم والحلق.

- الارتجاف والارتعاش اللاإرادي.



3- أعراض انفعالية داخلية (مشاعر نفسية داخلية) وتشمل:

- الشعور والتركيز على النفس.

- الشعور بالإحراج.

- الشعور بعدم الأمان.

- محاولة البقاء بعيدا عن الأضواء.

- الشعور بالنقص.





وسائل علاج الخجل:-

- تعليم وتدريب الطالب على اكتساب المهارات الاجتماعية الفردية للاتصال والتفاعل مع الآخرين.

- تعليم أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين.

- تعليم وتدريب الطالب على زيادة ثقته بنفسه وقدراته وبأهميته كفرد في المجتمع.

- مواجهة وإزالة أسباب الخجل من خلال تعريض الطالب تدريجيا لخبرات اجتماعية إيجابية، إحدى هذه الطرق هي ما تسمى بالتمثيل أو تقمص الأدوار والمواقف، بحيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور إيجابي في مواقف تسبب الإحراج للمريض مثل التظاهر بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل إلى سلوك في الحياة الواقعية العادية.

- تدريبه على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين.. إما يحب أن يقوم به أو من الضروري القيام به ولكنه لا يفعله لأنه خجول.





علاج الخجل:
إذا كان الخجل لا يعتبر من الأمراض العضوية وبالتالي لا علاج له بالعقاقير الطبية إلا أن هناك بعض الوسائل للتغلب على الخجل لدى الطلاب و يمكن تحديدها من خلال معرفة العوامل التى تتسبب بالإصابة بظاهرة الخجل ومعظمها من العوارض البيئية وهي:
1- عدم قلق الأم الزائد على الطفل ومراقبة تصرفاته بشدة خشية عليه من أي تصرف مما يسبب عدم انطلاقه ومنعه من التمتع باللعب والجري ويبقى منطويا.
2- الابتعاد بالطفل عن المخاوف وعدم الشعور بالأمان الذي يصيبه بسبب المشادات والعراك المستمرين بين الأم والأب.
3- عدم تفضيل الشقيق المتفوق على الطالب أو مدح شقيقة وإهماله وحتى مدحه شخصيا على حسن تصرفه وذكائه أمام الآخرين مما قد يسبب له حرجا والشعور بالخجل.
4- عدم القسوة على الطالب لدى ارتكابه خطأ ما مما يؤدي الى شعوره بالنقص.
5- عدم إشعار الطفل بالنقص بسبب وجود عيب خلقي دائم أو مؤقت كالتأتأه بالتكلم وغيرها.




وسائل العلاج:
ومن خلال استعراض هذه العوامل نتوصل لاستخلاص وسائل التغلب على الخجل وهي:
1- التدرج في معاملة الطفل وإغداق الحنان عليه.
2- تعريف الطفل على عدد كبير من الناس على اختلاف أشكالهم تحضيرا لاندماج في الحياة الاجتماعية واختلاطه مع الآخرين.
3- منح الطفل الثقة في النفس من خلال تشجيعة عندما يؤدي ما يسبب ذلك وعدم إجباره على القيام بما لا يريده.
4- عدم انتقاد تصرفاته أمام الآخرين أو وصفه بأي صفة سلبية وخاصة أمام أقرانه.
5- مساعدته نفسيا للتغلب على العيوب الخلقية المؤقته كالتأتأة وغيرها. وتشجيعة للتكيف مع المجتمع دون أي خجل من أي عيب خلقي دائم.




المراجع :-

1- كيف تتخلص من عقدة الخجل وتنال اعجاب الاخرين ، الاقصري، يوسف ، دار اللطائف ،2002م .

2- العلاقة بين الخجل وصورة الجسم لدى عينة من المراهقين في سلطنة عمان =The Relationship between shyness and body image for a sample of adolescents in Sultanate of Oman ، العريمي، زينب بنت سعيد
تغلب على الخجل، شرارة، عبداللطيف ، دار صادر ،1996
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SOCI2006



عدد المساهمات: 16
تاريخ التسجيل: 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 9:52 pm

إن الخجل يبدأ بمزيج من الحوادث والملابسات،فنحن جميعآ نسقط دون أن ندري تحت وطأة بعض المواقف الإجتماعية أحيانآ،فنجد ألستنا
وقد عقدت ،،،،،،،،،،،

إن السبب الوحيد لاستمرار الخجل في المقام الأول هو الإهتمام الزائد الذي يوليه الكثير منا لأمر الخجل،فالكثيرون يعتقدون أن الخجل أمر
مستحب ولطيف وجذاب.
إن البساطة في التعامل مع الآخرين ماهي في الواقع إلا سعي لبداية التعامل معهم،أي أننا يجب أن نتسم بالود تجاه الأشخاص الخجولين والسعي للتقرب منهم
ولابد من تعليمهم إلقاء التحية وكيفية الترحيب بالناس والتواصل مع الآخرين ،وإكسابهم القدرة على تكوين الصداقات وإسعاد الآخرين ،والتفاني في مساعدة الآخرين
كل هذه الأمور تساعد الطالب على تنمية قدراته ومواهبه وتطوير علاقاته،ويحظى بحياة ناجحة في كل أوجه الحياة أجتماعيآ -وفي المدرسة -وفي مجال عمله
فيمابعد..


المرجع :

سر الطفل السعيد-ستيف بيدولف وشارون بيدولف-مكتبة جرير-2005-ص95
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى



عدد المساهمات: 12
تاريخ التسجيل: 12/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة الخجل لدى الطلاب   الأحد ديسمبر 06, 2009 9:19 am

السلام عليكم ،
بعد وقت قصير من بداية الفصل الدراسي يكون المعلم و المعلمة قد تعرفا على طلابهما ( الجريء – المحاور – المشاغب – الهاديء – المجتهد – الخجول – المنظم – اللامبالي ).
وما يهمنا هنا هو الطالب الخجول فهو عادة يتصف بالانطواء و التوتر السريع و فقدان الثقة في النفس والاستغراق في أحلام اليقظة، فنجده لا يشارك مع المعلم في الفصل، لا يستفسر عن نقطة لم يفهمها في شرح المعلم ولكنه يؤدي واجباته بدون تقصير ليس حبا في العلم والمدرسة ولكن خوفا من المواجهة مع المعلم أو خوفا من أن يوبخه المعلم أو يناقشه أمام زملائه عن أسباب عدم حله للواجب.
الطالب الخجول دائما ما يبتعد عن الإنخراط والتفاعل مع أقرانه أو في الحياة العامة لإحساسه أنه غير مقبول من أقرانه أو لخوفه من أن يكون عرضة للنكتة والطرفة من قبلهم.
أخي المعلم .. أختي المعلمة .. الطلاب هم بمثابة أبنائنا وأمانة في أعناقنا وهم جيل المستقبل فعلينا ملاحظة هذه الفئة من الطلاب التي ابتليت بعقدة الخجل ومحاولة علاجها ومساعدتهم قدر الإمكان و إلا سيتحول الأمر إلى انفصام في الشخصية، وفي رأيي أن من الأسباب التي أدت بالطالب إلى الخجل والحياء هي:
• المعاملة السيئة من الوالدين أو المحيطين به في المنزل وعدم اهتمامهم به وعدم التحدث إليه فهم دائما مشغولون عنه.
• عدم وجود الأصدقاء وإحساسه بأنه غير مرغوب فيه.
• قد يكون الطالب قد تعرض لمواقف محرجة أو مخجلة في السابق ولم يجد من يساعده للخروج من تأثيرها عليه فسببت له عقدة مستديمة.
• قد يكون الطالب قد تعرض للفشل والإحباط عدة مرات وذلك بسبب الرسوب أو عدم حصوله على درجات عالية.
• فقدان الطالب لمهارات التواصل و الحوار والتفاعل أو قد يكون بطيء الفهم والإدراك نوعا ما.
• أحيانا نادرة يكون نقل الطالب من مدرسة إلى أخرى أو من صف إلى آخر واختلاف المحيط السابق سبب للخجل ولكن معظم الطلاب يتغلبون على هذه المواقف فلا تسبب لهم عقدة الخجل.




دمتم في حفظ الله ورعايته ،،،،،،،،،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشكلة الخجل لدى الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والخريحين
» مشكلة الصرف الصحى وصرف مياه الأمطار في الخرطوم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي ::  :: -