مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 | 
 

 الـــــــغياب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى التميز



عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 02/01/2010

مُساهمةموضوع: الـــــــغياب   السبت يناير 02, 2010 9:26 pm

مشكلة الدراسة وأهميتها
تواجه المدارس هذه الايام اخطار كثيرة تنوعت اسبابها وتعددت اصنافها ولعل من اهم هذه الاخطار مشكلة التسرب المدرسي حيث تؤرق هذه المشكلة بال التربويين لما لهذه المشكلة من عواقب وخيمة على الاسرة وعلى المجتمع وعلى المتسرب نفسه.
وهذه الظاهرة لها انعكاسها الخطير, فهي كالقنبلة داخل هذه المجتمعات فاتساعها يؤدي لزيادة الأمية وضعف الإمكانيات البشرية والتدهور الأخلاقي وغيرها من المشكلات الاجتماعية، ومن هذا المنطلق قمنا بالإعداد لدراسة ميدانية لدراسة جوانب هذه المشكلة للتعرف علي أسبابها والعوامل المؤدية لها وكيفية التوصل لحلول وعلاجات تساهم في القضاء علي هذه الظاهر والتي تؤثر تأثيراً كلياً في بناء المجتمع.
يقصد بالمتسربين انقطاع الطلاب عن الحضور للمدرسة لفترات متقطعة أو بصفة دائمة وخصوصا بعد كتابة استمارات الامتحانات والتسرب من الظواهر الخطيرة التي استدعت انتباه كثير من المهتمين بالتربية والتعليم حيث أن هذه الظاهرة لها أبعادها الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً وسلوكياً فالمتسرب يترك المدرسة في هذه المرحلة والتي يتم تزويده فيها بالمعارف والخبرات والاتجاهات والقيم التي تعده للمرحلة الجامعية علي أفضل وجه ممكن.

إن تطوير التعليم يمثل ركيزة أساسية للإصلاح والتنمية وعنصراً حيوياً في بناء نهضة الوطن وبعداً مهماً من أبعاد امن القوميه إذا أردنا أن نحتل مكانة نستحقها في عالم لا يعترف اليوم إلا بالقدرة علي إنتاج المعلومات واستهلاكها والتعليم هو السبيل إلي ذلك
من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة وهي ظاهرة الغياب المدرسي ودور المدرسة كمؤسسة للتربية والتعليم في وجود تعليم موازي غير رسمي يتمثل في مراكز الدروس الخصوصية الأمر الذي أدي إلي غياب الطلاب عن المدرسة في فترات متقطعة أو متصلة
ولجوئهم إلي اختلاق الحجج والحيل للخروج إلي وحدة التأمين الصحفي لإضفاء الشرعية علي هذا الغياب
ومن هنا تم إفراغ المدرسة من مضمونها التربوي وذلك في وقت أحوج ما نكون فيه إلي تعظيم رسالة المدرسة في تكوين الإنسان الحضاري الذي تتمثل فيه الموازنة عقلاً وقلباً والملتزم بالقيم والسلوكيات قولاً وعملاً
والواقع أن الطالب الآن يتعامل مع المدرسة في الإجراءات الروتينية فقط مثل كتابة استمارة الثانوية أو من أجل رقم الجلوس حتى خطابات الفصل باتت أمرا طبيعياً وهو أقصي إجراء يمكن أن تتخذه المدرسة لطالب لا يعرف أصلاً طريق المدرسة
ولا نستطيع أن نتهم المدرسة بأنها لا تقوم بدورها فهذه مسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمؤسسات المجتمعية الأخرى
عن هذا النمط يعتبر أحد أنماط السلوك الغير سوي الأمر الذي استلزم دراسته وتصحيحه في إطار منظومة شاملة للتعليم – ولا شك أن النظام الجديد للثانوية العامة الذي تم إقراره سوف يحد كثيراً من هذه المشكلة.

أهداف الدراســــه:
قياس مدي انتشار سلوك الغياب المتكرر لطلاب المرحلة الثانوية.
الوقوف علي مدي فاعلية التدخل المهني للأخصائيين الاجتماعيين لتخفيض حدة هذه الظاهرة.
وضع استراتيجية متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة السلبية التي لها آثار غير إيجابية علي العملية التعليمية.
معاونة الدولة في تحقيق فلسفة الأمن القومي كهدف استراتيجي للسياسة التعليمية.
توجيه الجهود للتعرف علي أسباب هذه الظاهرة وكيفية علاجها.
الخروج بنتائج تفيد في تحقيق الجودة الاجتماعية داخل المؤسسة التعليمية وتحديد معايير الخطأ والثواب والأساليب الموضوعية لتقويم لأنماط السلوكية الغير سوية داخل المجتمع المدرسي





تساؤلات الدرا سه
يعتبر الغياب المدرسي أحد العلامات الخطرة علي انحراف النمو الاجتماعي لدي الطالب الهارب .

ويتبع من هذا الفرض العام تساؤلات فردية ( فروض فرعية ) :-
هل يعتبر العامل الأسري من العوامل الفاعلة والمؤثرة التي تؤدي إلي الغياب؟
هل يعتبر العامل المدرسي أحد الأسباب التي تؤدي إلي الغياب؟
هل يعتبر العامل الذاتي أحد الأسباب التي تؤدي إلي الغياب؟
هل قرب المدرسة من بعض وسائل تمضية وقت الفراغ ( الفترة الصباحية للسينما- النوادي- مقاهي الإنترنت- البلياردو) أحد الأسباب المؤدية إلي الغياب؟
هل للدروس الخصوصية دورها في ظهور هذه الظاهرة.






مفاهيم الدراســــه:
الضبط الاجتماعي :-
هو من المفاهيم التي أثارت اهتمام العديد من العلماء وخصوصاً انه مرتبط مباشرة بتحقيق مصالح أي مجتمع إنساني ومن بين معانيه " انه يتضمن الوسائل التي تصطنعها الجماعة للإشراف علي سلوك الأفراد والتأكيد من أنهم يتصرفون وفق المعايير أو القيم أو النظم التي رسمها لهم مجتمعهم ، كذلك يتضمن المفهوم تصحيح بعض الأخطاء وتوجيه الطاقة الاجتماعية نحو هدف مثالي.
مفهوم الأسرة :-
عرف أوجبرن الأسرة بقوله إنها: "رابطة اجتماعية من زوج وزوجه مع أطفال أو بدون أطفال، أو من زوج بمفرده مع أطفال أو زوجة بمفردها مع أطفال" (( )
ويعرف (بوجاردوس) الأسرة بأنها: "جماعة اجتماعية صغيرة تتكون عادة من الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال، يتبادلون الحب ويتقاسمون المسؤولية وتقوم بتربية الأطفال، حتى تمكنهم من القيام بتوجيههم وضبطهم، ليصبحوا أشخاصاً يتصرفون بطريقة اجتماعية( )

مفهوم المدرسة :-
ويعرفها فريدرك هاستن\"بأنها نظام معقد من السلوك المنظم، الذي يهدف إلى تحقيق جملة من الوظائف في إطار النظام الاجتماعي القائم"
ويرى شيبمان ان المدرسة "شبكة من المراكز والأدوار التي يقوم بها المعلمون والتلاميذ، حيث يتم اكتساب المعايير التي تحدد لهم أدوارهم المستقبلية في الحياة الاجتماعية"( )
وينظر أرنولد كلوس الى المدرسة بوصفها "نسقا منظما من العقائد والقيم والتقاليد، وأنماط التفكير والسلوك التي تتجسد في بنية المدرسة، وفي إيديولوجيتها الخاصة\".


مفهوم الطلاب :-
يعني بهم طلاب وطالبات المرحلة الثانوية ممن يتراوح أعمارهم مابين ( 15-18) سنة.

مفهوم السلوك الإنساني :-
يعرف السلوك الإنساني بأنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواءً كانت ظاهرة أم غير ظاهرة. ويعرفه آخرين بأنه أي نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها.

مفهوم تعديل السلوك :-
يرى كوبر وهيرون ونيوارد أن تعديل السلوك هو العلم الذي يشمل على التطبيق المنظم للأساليب التي انبثقت عن القوانين السلوكية وذلك بغية إحداث تغيير جوهري ومفيد في السلوك الأكاديمي والاجتماعي.
ويعرف إجرائيا بأنه عملية تقوية السلوك المرغوب به من ناحية وإضعاف أو إزالة السلوك غير المرغوب به من ناحية أخرى( )

مفهوم المراهقة :-
ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد( )0
أما المراهقة في علم النفس فتعني: "الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة
قد تصل إلى 10 سنوات.

مفهوم التسرب الدراسي :-
عرف أحد منشورات اليونسكو التسرب الدراسي على انه التلميذ الذي يترك المدرسة قبل السنة الأخيرة من المرحلة الدراسية التي سجل فيها. وعرفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1973 التسرب بأنه صورة من صور الفقر التربوي في المجال التعليمي، ترك الطالب للدراسة في أحدى مراحلها المختلفة وبمعنى شامل هو كل طالب يترك المدرسة لأي سبب من الأسباب قبل نهاية المرحلة التعليمية مما يمثل إهدارا لطاقات المجتمع المستقبلية وفقد اقتصادي سلبي للعملية التعليمية من الناحية الاقتصادية.

مفهوم الغياب :-
غياب الطالب بصورة متقطعة أو متصلة تعوق استفادته من الخدمات المتنوعة للنشاط داخل المدرسة وتعبر عن النقص في القدرة علي التكيف المدرسي.





الموجهات النظرية للدراسه:
دراسة الغياب المدرسي تتناول في أطارها عدة نظريات ومنها نظريات التنشئة الإجتماعية والتحليل النفسي والتعلم الإجتماعي والدور الإجتماعي .

الإجراء ات المنهجية للدراسة:
يعتبر غياب الطالب المتكرر وعدم انتظامه من أعراض المشاكل التي ترتبط ارتباطا وثيقاً بشخصية الطالب وعلاقاته المنزلية والمدرسية ، كذلك نجد أن هذه المشكلة أحد مسببات التخلف الدراسي أو عرضاً له ، وترتبط هذه المشكلة بعوامل خاصة بشخصية الطالب كالسن ، والذكاء ، والاضطراب النفسي ، والسلوكي ، والعوامل الانفعالية ، والتي قد تنتج من سيطرة مخاوف مدرسية شاذة ، ويمكن تعريفها بالخوف المرضي من الارتباط بالموقف المدرسي .
وتمثل هذه المشكلة جانباً خطيراً في المراحل الثانوية نظراً لطبيعة هذه المرحلة بالإضافة إلى قابلية الطالب للاستهواء ، ومما هو جدير بالذكر أن مشكلة الهروب المدرسي ما هي إلا عرضاً لوجود مشكلات أخرى دراسية أو أسرية أو اقتصادية .
وهذه الظاهرة أصبحت من الظواهر الواضحة في مجتمعنا اوأصبحت تشكل خطراً كبيراً علي المجتمع وإهدار كبير للميزانيات الدولة مما جعل منها ظاهرة تستوجب من العاملين في الحقل الاجتماعي الدراسة ومعرفة الأسباب والعوامل المؤدية إليها ووضع نتائج هذه الدراسة حتى يمكن وضع الحلول المناسبة لها من خلال النتائج التي تم التوصل إليها من خلال مثل هذه الدراسات.



نوع الدراسة :-
ظاهرة الغياب المدرسي قمنا بدراستها عن طريق دراسة استطلاعيه فقد تم تحديد نوع الدراسة علي أنها دراسة وصفيه حيث تهدف الدراسة الوصفية إلى تقرير خصائص الظاهرة وتحديها تحديداٌ كمياٌ أو كيفياٌ بصورة أكثر دقه وعمقاٌ، بهدف التوصل لحل تفسير هذه الظاهرة مع تقديم الاقتراحات والتوصيات المناسبة في هذا الشأن .
منهج الدراسة :-
\ا قمنا باختيار منهج المسح الاجتماعي أساس لهذه الدراسة.
مجالات البحث :-
أولا : المجال البشري :-
قمنا بتطبيق استمارة الاستبيان علي العينة المختارة من مدرسة حسان بن ثابت للتعليم الأساسي (حلقة ثانيه)).
ثانياً :- المجال المكاني :-
مدرسة حسان بن ثابت للتعليم الأساسي (حلقة ثانيه) ف محافظة مسقط (ولاية مطرح)





ثالثاً : المجال الزمني :-
يتحدد هذا المجال وفقا لما تقتضيه وتستغرقه مراحل الدراسة وهي
1-مرحلة الإطلاع المكتبي
2-مرحلة المعالجة الميدانية لمشكله الدراسة
3-كتابة التقرير النهائي
إعداد وتصميم الاستمارة – تطبيق الاستمارة والتجميع وتفريغ وتحليل البيانات الأسبوع الأول من شهرأكتوبر2009 إلي الأسبوع الأول من شهر نوفمبر
الصياغة – الإخراج النهائي – التوصيات – الإصدار والنسخ من 10/10/2009 إلي 13/11/2009م



أدوات الدراسة :-
عمل استبيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الـــــــغياب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى البحوث المرتبطة بمهنة الاخصائي الاجتماعي-