مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تتعامل مع ابنك المراهق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدوقة النوايا



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   الجمعة أبريل 23, 2010 8:38 pm

[رسالة إلى ولي الأمر كيف تتعامل مع ابنك المراهق

إن المراهقة عند بعض علماء النفس هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال نمو العظم وتنتهي بالاستقرار النمو العضوي عند الفرد وهذا يقع بين سن الثانية عشر والتاسعة عشر على تفاوت بين الأفراد ويحتاج التعامل مع الأبناء في هذه المرحلة إلى معرفة ابرز سمات الأبناء الشخصية وخصائص نموهم وحاجتهم في كل مرحلة ليتم التعامل معهم وفق ذلك قدر الإمكان مع التحلي بالصبر وعدم استعجال النتائج ومن الملاحظ أن بعض الإباء قد يغفل أو يتجاهل أمور كثيرة أثناء التعامل مع ابنه المراهق

أولا: أساليب خاطئة في التعامل مع الابناء

1- عدم تقوية الوازع الديني عند الابن وربطه بخالقه.
2-
عدم تمثل ولي الأمر بالقدوة الحسنة في تصرفاته المختلفة
3- نقده امام الآخرين وخاصة أمام أقرانه من أصدقاء وأقارب... الخ
4- التهجم عليه امام معلميه وزملائه بألفاظ غير مناسبة أو ضربة
5- استخدام أسلوب التحدي والمواجهة وإجبارة على أفعال وسلوكيات محددة
6- إشعاره بشكل مستمر بأنه مراقب
7- الشك في صدق كلامة بشكل مستمر
8- عدم تكليفه بمسؤوليات أسرية أو اجتماعية وإشعارة بأنه مازال صغيراً
9- تلبيه جميع مطالبه ورغباته الخاطئة مثل ترك المدرسة وتلبية حاجاته مهما كانت دون قياس الأبعاد وخطورة تلبية بعض الحاجات على الآخرين
10- عدم توجيه الابن إلى كيفية اختيار الصديق السوي وترك الحرية له لاختيار أصدقائه
11- ترك الابن يخلو بنفسه لفترات طويلة داخلة المنزل

ثانياً:نتائج هذه الأساليب الخاطئة :
1-
ضعف الوازع الديني عند الابن وبالتالي الوقوع في العديد من المشاكل العقائدية
2-
عدم ثقة الطالب بنفسه وشعوره بالخجل الذي يولد لديه ألعزله عن الآخرين ورغبته بالانفراد بنفسه
3-
إحساس بعض المراهقين بأن أولياء أمورهم يكرهونهم وبالتالي يعاملون أولياء الأمور على هذا الأساس
4-
تبعث هذه الأساليب في نفس المراهق الشعور بعدم أهميته لدى الأسرة وهذا يشعره بعدم الانتماء لهذه الأسرة
5- الوقوع في العديد من المشكلات السلوكية والتربوية والنفسية والمدرسية

ثالثا: الاساليب الصحيحة لتعاملك مع ابنك المراهق
1- ربط الابن بخالقة وتقوية الوازع الديني لديه عن طريق القدوة الحسنة وربط الأقوال بالأفعال
2- تكوين مفاهيم محدودة لديه لاختيار الصديق المناسب وحبذا أن يقوم ولي الأمر بشكل غير مباشر باختيار أصدقاء ابنه والتعرف عليهم وتقديرهم واحترامهم
3- في حالة وقوع الابن في أي خطا يناقش بشكل فردي قدر الإمكان عن طريق الحوار والإقناع بحيث يدرك خطأه
4- اشعر الابن باتتمائة إلى أسرته ومجتمعه وذلك من خلال تكليفه بمسؤوليات أسرية أو إشراكة في مناسبات اجتماعية وإشعاره بمدى أهمية وجودة
5- احترام اصدقائه والترحيب بهم وتقدير الابن أمامهم
6- من الضروري عدم خلوة الابن المراهق بنفسه فترات طويلة وإشغاله بأشياء مفيدة
7- تقليل الزيارة إلى المدرسة لأنها تولد لديه الإحساس بالمراقبة وعدم الثقة والمسئولية والسؤال عن ابنه من خلال الهاتف أو الحضور إلى المدرسة بعد إشعار الابن بذلك ويكون هنالك ما يبررها
8- تبصير الابن بالمشكلات السلوكية المتعددة وأثرها عليه وعلى أسرته ومجتمعه
9- مساعدته على اكتشاف ذاته والوقوف على قدراته وإمكاناته ودوره في المجتمع
10- مشاورة المراهق في بعض الأمور العامة والخاصة ولو لم يأخذ بكلامه

رابعاً نتائج التعامل الجيد مع الابن :
1-
تقوية الوازع الديني لدى الابن ومواجهة مشكلاته بأيمان واحتساب
2-
زيادة ثقة الابن بنفسه وإحساسه بذاته وقيمة
3-
تلبيه العديد من الحاجات الاجتماعية والنفسية التي يحتاجها الابن في هذه المرحلة مثل الانتماء والتقدير...الخ
4- قدره الابن على تحديد الصديق السوي المناسب له
5-
تكوين تصور شامل للحياة تتفق مع القيم الدينية والأخلاقية
6-
عدم وقوع الأبن بإذن الله في المشكلات السلوكية أو التربوية والنفسية

أنتظر ردرودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الزهور



عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   السبت أبريل 24, 2010 4:32 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
أشكر صدوقة النوايا على طرح هذا الموضوع.

بالفعل بات الآباء اليوم لا يتعاملوا مع أبنائهم بطريقة صحيحة مما يؤدي إلى إنحرافهم...فالشاب المراهق يحتاج إلى فهم ورعايه ومراقبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
social gilr



عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   السبت أبريل 24, 2010 10:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

شكرا ع الموضوع الجميل Very Happy

نعم إن فترة المراهقة من أهم الفترات التي يمكن أن يعيشها الأنسان لانه المرحلة الإنتقالية من الطفولة إلى الشباب ولذلك يجب أن نتعامل معهم بحذر شديد

وخاصة الأباء يجب عليهم أن يراقبو جميع سلوكيات أبنائهم ويعملوا على تكوين صداقات معهم flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درر



عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   الأحد أبريل 25, 2010 12:12 am

كما نعلم بأن المراهقة نضج نشاط وتطلع إلى الكمال ولما كانت حيوية المراهق تستدعي الحذر والتوجيه كان لزامًا على المربين أن يتعاملوا مع المراهق معاملة دقيقة ومتنوعة ومشوقة من أجل إيصال الهدف السلوكي والتربوي إليه. وهذه نقاط لكيفية التعامل مع المراهق في المجال الأخلاقي والاجتماعي لأني أشوفهن وايد مهمات:


اولا: في المجال الأخلاقي: كيفية توجيه المراهق إلى الأخلاقيات الإيجابية [الصدق، والأمانة وتغير السلوكيات السلبية مثل التدخين والهروب من المدرسة...]وذلك من خلال:

1- تدارس الأبوين مع المراهق بعض الكتب الحاوية على قصص الشرفاء والذين تمتعوا بأخلاق عالية كالأنبياء والصحابة والعلماء والصالحين.
2ـ اختيار الصحبة الصالحة للمراهق.

3- اختيار الوسائل الثقافية المحتوية على أهداف سلوكية إيجابية مثل القصص والكتب والمجالات الاجتماعية المتخصصة في هذا المجال وكذا الأفلام الهادفة التي لا تحتوي على محرمات.

4- ابتعاد الأبوين عن السلوكيات غير المناسبة كالتدخين والكذب وما إلى ذلك، له الأثر الأكبر في تغيير سلوكيات المراهق السيئة.
5- إشغال المراهق بالمفيد حتى يمتلئ وقته.

6- حل المشاكل التي يعاني منها المراهق، باعتبار أن الضغوط النفسية قد تسبب أحيانًا لجوءه إلى الانحراف.
7- التعاون مع المدرسة مثلاً في تغيير بعض السلوكيات التي يمكن للمدرسة الإسهام بها. وكذلك أحيانًا يفيد في حل هذه المسائل الاتصال بأهل الصاحب الذي جعل الابن المراهق يزل في هذه السلوكية السيئة.
8- تنمية روح الدين لدى المراهق، باعتباره الوازع الأكبر.

ثانيا في المجال الاجتماعي: كيفية ترغيب المراهق بصلة أرحامه وبر والديه وتحسين علاقاته الاجتماعية وتوجيه لمساعدة الآخرين :

1- قيام الأبوين بواجب صلة الرحم وحسن العلاقات مع الآخرين هو العامل الرئيسي في تنشئة المراهق تنشئة مناسبة.
2- اصطحاب الأبوين للمراهق في زيارات أسبوعية مثلاً للأرحام مع تعمد اصطحابه له أثر كبير.
أو اصطحاب الأب المراهق أو الأم للمراهقة في زيارات للجيران أو الاصطحاب وإظهار حسن الخلق من اصطحاب هدية أو الطيب من الكلام.
3- استغلال المواقف المناسبة للحديث عن صلة الرحم وواجبات المرء تجاه غيره من الناس.
4- قيام الأبوين بمساعدة الآخرين وعمل الخير له الأثر الأكبر.
5- تعمد أن يدفع الأبوان المراهق لمساعدة الآخرين وللعمل مثل: أن يكلف الأب المراهق بوضع ريال ـ مثلاً ـ في صندوق خيري أو أن يكلفه بمساعدة عجوز يعبر الشارع وما إلى ذلك.
6- استغلال المواقف المناسبة للحديث عن هذه القضايا أمام المراهق كأن تكون قصة فيها مدح لفاعل خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفجر الباسم



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   الأحد أبريل 25, 2010 2:08 am

فترة المراهقة من أهم الفترات التي يمر بها الفرد يكون فيها شخصيته فالاباء لو أدركوا أهمية
هذه الفترة لما رأينا السباب على ما هم عليه اليوم كل يوم يأتون بمصطلحات وسلوكيات غريبة
وعجيبة ولا تمت لديننا وعاداتنا وتقاليدنا بصلة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النبراس



عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتعامل مع ابنك المراهق   الإثنين مايو 03, 2010 1:42 pm

[
color=darkred]سلام من الله عليكم جميعا...

في الحقيقة أعجبني الموضوع ... وأردت أن أشارككم بهذا المقال للدكتور: إبراهيم الدريعي.[/color]


ue]ize=24]color=blue]بعنوان: كيف تتعامل مع ابنك المراهق أو ابنتك المراهقة ؟[/size][/color]


أن الطريقة المثلى للتعامل مع المراهقين تكمن في احترامهم ومراعاة شعورهم وما يمرون به من مرحلة مهمة وهي ما تسمى بمرحلة المراهقة مرحلة التغير من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة فيجب على الأب أو الأم تغيير معاملتهما لأبنائه أوبنا ته والقاعدة تقول: إذا كان الطفل يتغير فلابد أن يتغير ذويه وبالذات الأب أو الأم في أسلوب التعامل معه، فالمراهق يجب أن يعامل معاملة رجل والبنت يجب أن تعامل معاملة امرأة وبهذه المعاملة التربوية الجيدة يخف الصراع الذي يحدث بين الأب والأم وبين الابن والبيت 0هناك علامات جسميه تظهر على المراهق كخشونة الصوت، والطول، والنحافة والاحتلام، وظهور شعر العانة والشارب، واللحية، ونضج الغرائز الجنسية، والميل للجنس الآخر

فن التعامل مع الأبناء " المراهقين " فن لا يتقنه إلا القلة القليلة من الآباء لذا يحدث الصراع بين الأب والابن، لأن الأب عادة لا يعي المراحل العمرية التي يمر بها ابنه فمثلاً عندما ينتقل الابن من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة المراهقة المبكرة يحدث له تغيرات في جسمه وفي نفسه وفي تعامله مع من يعيشون معه، فإذا كان الأب لا يدرك هذه التغيرات التي تؤثر في شخصية الابن، يحدث عدم التوازن في شخصيته مما يدفعه ذلك إلى التغير في سلوكه وفي مزاجه، فبعض الآباء يستنكرون على أبنائهم هذه التغيرات ويعتبرونها خروجاً عن المألوف فالطفل عندما كان صغيراً، يكون وديعاً مطيعاً هادئاً فإذا به ينقلب فجأة إلى شخص آخر مستقلا برأيه منتقداً لوالديه ولمجتمعه طموحاً يريد أن يغير هذا العالم، فتثور ثائرة الكبار الذين لم يكن لديهم العلم الكامل بمراحل النمو وتطوراته فيحدث الصراع، فالأب يعامل ابنه على أنه لا يزال طفلاً صغيراً تمر عليه الأمور من غير أن يعي أو يشعر فإذا به ينقلب رأساً على عقب فيحس المراهق أنه أصبح رجلاً كبيراً والبنت أصبحت امرأة فيجب أن تتغير معاملة أهلها لها ن وعندما تستمر معامله الابن كما لو كان صغيراً والبنت كما لو كانت طفله فهما لن يرضيا بهذه المعاملة وتثور ثائرتهما ويحدث الصراع بين الأب وابنه وبين الأم وابنتها أن الطريقة المثلى للتعامل مع المراهقين تكمن في احترامهم ومراعاة شعورهم وما يمرون به من مرحلة مهمة وهي ما تسمى بمرحلة المراهقة مرحلة التغير من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة فيجب على الأب أو الأم تغيير معاملتهما لأبنائه أوبنا ته والقاعدة تقول: إذا كان الطفل يتغير فلابد أن يتغير ذويه وبالذات الأب أو الأم في أسلوب التعامل معه، فالمراهق يجب أن يعامل معاملة رجل والبنت يجب أن تعامل معاملة امرأة وبهذه المعاملة التربوية الجيدة يخف الصراع الذي يحدث بين الأب والأم وبين الابن والبيت
هناك علامات جسميه تظهر على المراهق كخشونة الصوت، والطول، والنحافة والاحتلام، وظهور شعر العانة والشارب، واللحية، ونضج الغرائز الجنسية، والميل للجنس الآخر وهناك علامات نفسية كتغير المزاج، والعصبية، والتمرد على سلطة الأبوين، والطموح الزائد، زيادة الثقة في النفس، والاستقلالية، والميل إلى تكوين صداقات من نفس السن، أحلام اليقظة
أما بالنسبة للأنثى فبروز ( الثديين ) ونعومه الصوت، واتساع الحوض استعدادا لحمل الجنين، ونزول العادة الشهرية وتكوين صداقات من نفس السن، وتقلب المزاج فالمراهقة إذا أحبت بالغت في الحب وإذا كرهت بالغت في الكره مرحلة المراهقة مرحلة من مراحل العمر التي يمر بها الجنسان الذكر والأنثى ولكن مظاهر المراهقين تختلف عند الذكر عنها عند الأنثى باختلاف الجنس فمثلاً إذا كان من مظاهر وعلامات المراهقين خشونة الصوت عند الذكر يتبعها نعومة الصوت عند الأنثى، والاحتلام يحصل عند الجنسين، ولكن الذكر يحتلم والأنثى أيضا تظهر عندها الدورة الشهرية والذكر يكون طويلاً ونحيفاً والأنثى يتسع عندها الحوض والذكر يظهر شاربه ولحيته والأنثى لا يظهر لها شارب ولا لحيه، ويشتركان في ظهور شعر العانة، والبنت يبرز عندها الثديان والولد تعرض أكتافه.. وهكذا علماً بأن هناك مشكلات يعاني منها المراهق كما تعاني المراهقة لا يتسع المقام لذكرها 0 نعم هناك سن معين يبدأ فيه سن المراهقة وتكون البنت عادة تبدأ هذه المرحلة أبكر من الفتى بسنه مثلاً ففي الغالب تبدأ المراهقة عند الفتاة في سن الثانية عشرة والفتى في سن الثالثة عشرة وتستمر حتى سن الثامنة عشرة إلى الحادية والعشرين وقد تجد من هو في سن الخمسين ويعيش كما لو كان مراهقاً وهو ما نطلق عليه ( المتصابي )
صفات المراهقين تكاد تكون متشابهة عند الشباب والشابات في كل جيل ولكن كما أسلفت قد تقدم بسنة أو تتأخر بسنتين عند بعض الفتيان أو الفتيات وهذا ما اتفق عليه علماء النفس ( علم نفس النمو ) 0 لا يوجد إنسان لم يمر بمرحلة المراهقة، ولكن علامات المراهقة وبالذات العلامات النفسية قد تكون واضحة وملاحظة عند شاب أو شابه وغير واضحة عند الآخر قد يتسم هذا الشاب بالهدوء والخجل والانطواء بينما الآخر يتسم بالطيش والتسرع والجرأة الزائدة وقد يكون لنوعية التربية التي يتلقاها في المنزل والتنشئة الاجتماعية دور كبير في بروز هذه العلامات النفسية عند البعض واختفائها عند البعض الآخر
في الواقع المراهق لا يتحول إلى مجرم وعلماء الجريمة يعلمون ذلك والذي نستطيع قوله أن المراهق يمر بمرحلة خطيرة من مراحل عمره والمراهقة ليست مرضاً كما يتصور البعض ولكنها فترة تغير يجب أن ننتبه لها جيداً ويجب أن نعامل المراهق وفقاً لهذه التغيرات ونحن الآباء والمربين يجب أن تختلف معاملتنا للمراهق وفقاً لهذه التغيرات التي تحدث له ولا ننسى أن اذكر انه إذا أسيئت معاملة المراهق فإنه قد ينحرف أو يصاب بمرض نفسي كالاكتئاب الذي يؤدي إلى الانتحار وكثير من المراهقين فروا من منازلهم بسبب المعاملة السيئة من ذويهم فهم إما انتحروا والانتحار يكثر في هذا الزمان حيث يحس المراهق انه مضطهد في مجتمعة وانه لا ينعم بالحريـــة التي يشاهدها في الأفلام والقنوات الفضائية فالمراهق في صراع بين التوفيق بين رغباته ورغبات المجتمع علاوة على ما يعانيه الشاب اليوم من فراغ لا يدري أن يقضيه فيه غير أن البعض يرمي نفسه في أحضان رفقاء السوء الذين يوصلونه إلى المهالك نتيجة عدم تحصينه لا من قبل الأسرة ولا من قبل المدرسة الحصانة الذاتية التي تمنعه من الوقوع في الرذائل والمسكرات والمخدرات كما أن سوء علاقة المراهق بوالده تدفعه إلى أن يغيب عن المنزل شهوراً لا يدرى أين مكانه ؟ وربما يكون موجوداً في مكان ما يمارس فيه أعمالا تخريبية تجر الدمار إليه ولوطنه ولأسرته.



منقول من موقع: أطفال الخليج. http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_art&ArtCat=3&id=946
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تتعامل مع ابنك المراهق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: