مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 اختيار الأصدقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دار العز داري



عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 20/10/2009
العمر: 25
الموقع: داري عزي

مُساهمةموضوع: اختيار الأصدقاء   الخميس أكتوبر 22, 2009 10:33 pm

اختيار الأصدقاء: Basketball Basketball

إن الأنسان اجتماعي بطبعة ومن ثم فإن حياته لا تستقيم إلا بتكوين العلاقات مع الأخرين..وأعظم هذه العلاقات ما يكون مع الأصدقاء. فالصداقةحاجة لدي الأنسان إذا أشبعت تشعره بالأنس والألفة واذا لم تشبع شعر معها بالوحشة والوحدة ..مما يكون له أثر سيئ في حياته.
وكما يقول الحكيم (من لم يرغب بثلاث يبلي بست :من لم يرغب في الأخوان يبلي بالعدوان والخذلان ومن لم يرغب في السلامة يبلي بالشدائد والأمتهان ومن لم يرغب في المعروف يبلي بالندامة والخسران).
فالصديق عدة لك وعون لك وعون وسند في النوائب والمصائب.فكما قال إحدهم:
رب صديق أود من شقيق.
ومع ذلك يجب عليك أن تك bounce ون دقيقا إلى درجة بعيدة عند اختيار اصدقايك ولتكن لك اساسيات ومقومات تعتمد عليها عند هذا الأختيار فالتقارب والتجانس النفسي وشعورك بالفة بينك وبين أحد الأشخاص ليست هي الأسباب الوحيدة لتكوين الصدقات ..وانما هناك ما هو أكثر واعمق كالأخلاق والأمانه والقيم والمبادي .الصديق هو مراة لك وهو الصورة تري نفسك فيها ويراك الأخرون منها .وكما انك تضطبع بمفس الأفعال والصفات التي يكون عليها صديقك..والعكس صحيح
وان كان على ضلال وعلى غير هدي فستكون مثله كما يمكنك أن تتعرف على الصديق من فعلة لا من قوله وان تعرف محبته ايضا من عينية لا من لسانه يقول الشاعر
لا تصاحب الكسلان في حالأته كم صالح بفساد أخر يفسد
عدوئ البليد إلى الجليد سريعة كالجمر يوضع في الرماد فتخمد
وكما يقول الحديث الشريف:
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) flower
كما المولى وضع قاعدة للصداقة والتي يجدر بنا الألتزام بها(الأخلاء يوميذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).وهناك فارق شاسع بين الصديق الصالح والصديق الطالح فالاول لا يصيبك منه الاالخير ولا بد أن تعود عليك فائدة من صحبته وتكاد تحدث هذه الفائدة في كل مره تلقاه فيها على العكس تماما من الصديق السوء الذي لا تنتهي مصائبه واضراره ما علمت منها وما لم تعلم وغالبا يكون الصديق السوء هو السبب الأول والمباشر لهلاك صاحبة.
وعن أبي موسي _رضي الله عنه_أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(أنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما أن تجد منه ريحا طيبه ونافخ الكير اما أن يحرق ثيابك واما ان تجد منه ريحا خبيثة)
انظر الي هذة التشبية البليغ للصديق الحسن وصديق السوء .زفاحرص كل الحرص على الاتختار صديقا لا ينفعك ..فهو يضلك وياخذ بك الى الهلاك.
طبع اطرح هالموضوع لكثرة المشاكل التى تلحق بهذا السلسه المتصله واريد نقاش للموضوع؟؟؟
وش رايكم أحد عنده اضافات؟؟؟ Very Happy
المرجع:
دليل الطالب لتطوير مهاراته –مهارات الأنضباط السلوكي_د/حسن حمادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سجايا



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 06/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الأصدقاء   الأحد أكتوبر 25, 2009 10:23 pm

الصداقة امر ضروري لكل انسان وكثيرا ما نحتاج الى من يشاطرنا امور حياتنا ويدعمنا بآراءه ولذلك لابد للطالب ولنا جميعا ان نتمتع بقدر من الصداقات لأن ذلك ربما يشعرنا براحه اكثر وخصوصا مرور الطلاب بسن المراهقة وما يطرأ عليهم من تغيرات نفسية وحاجتهم للأصدقاء ولكن علينا جميعا ان نحسن اختيار الأصدقاء حتى تستمر بنا الحياة على نحو اقضل.....وقد حث النبي الكريم على مشاركة الناس ومعايشتهم بجميع احوالهم حيث قال الرسول الأعظم : ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لايخالط الناس ولايصبر على أذاهم )

ان العزلة والاختلاط لايمكن أن يكون وصفين دائمين للإنسان , فليقسم المسلم وقته بين الخلوة النافعة والاختلاط الحسن , ليخرج من الحالين بما يصلح شانه كله ..

أصدقائنا ضروريين لصحتنا , وليس فقط لاسعادنا وتوازننا النفسي , فقد أثبتت دراسة حديثة أن وجود الأصدقاء في حياتنا يقوي جهازناالمناعي , وأن رؤيتنا لهم تساعد على تفادي ارتفاع ضغط الدم وتقلباته ..

سلوكيات تقوي الصداقة


التعاطف الدائم.
إشراك الصديق ومشاطرته المسرات.
محاولة المرح والسعادة عند اللقاءات معه.
النيابة عنه في حال غيابه .
قبول فكرة وجود أصدقاء آخرين له .
عدم انتقاده أمام الآخرين .
حفظ أسراره .
احترام خصوصياته .

الصادق في النصيحة
الأمين كاتم الأسرار
صاحب الأخلاق الفاضلة في المعاملة
المتوافق في الشكل والعمر
الناجح المتقن في عمله

أيها الأصدقاء الأحباب

تجنبوا مااستطعتم كل زميل أو زميلة من الضالين والضالات , والمفسدين والمفسدات , اللذين واللواتي ترون فيهم أو فيهن انحرافاً منذ الوهلة الأولى... عاشروا كل طيب كريم , لايحضكم إلا على الخير , ولا يدلكم إلا على الصراط المستقيم .

يحكى أن رجلاً أراد يوماً أن يعطي ولده بالدليل الحسي على سوء الصاحب الفاسد , فأتى بصندوق تفاح واستخرج منه ثمرة مهترئة فاسدة ورفعها بيده وقال لولده : انظر ماذا سيحصل بالصندوق كله بعد أيام ...
ثم أعاد الثمرة (( المهترئة )) إلى مكانها بين زميلاتها .. وبعد أيام قلائل اشتدت رائحة العفن والعطب من الصندوق , فجاء الأب بابنه ورفع الغطاء أمامه , فإذا أكثر الثمرات قد فسدت , فقال : هكذا يابني العزيز يكون حال من يعاشر الأشرار ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ عزي



عدد المساهمات: 12
تاريخ التسجيل: 26/10/2009
العمر: 25

مُساهمةموضوع: اختيار الاصدقاء   الإثنين أكتوبر 26, 2009 9:10 pm

الإنسان في هذه الحياة لا يستغني عن غيره ولذلك قيل عن الإنسان انه مدني بطبعه أي أنه لا يستطيع أن يلبي متطلبات حياته بمفرده بل لابد من الاستعانة بغيره من أبناء المجتمع
معنى ذلك أنه لابد وأن يكون للإنسان رفيق وصديق يعينه إذا أحتاج ويواسيه في أحزانه ويشاركه في أفراحه.
والسؤال: كيف يختار الإنسان صديقة ؟؟
نجيب على هذا السؤال ونقول: أنه على الإنسان في أول الأمر أن يعلم أن الناس صنفان :صنف صالح وصنف فاسد وخير ما يبين هذين الصنفين النبي صلى الله عليه وسلم حين قال "مثل الجليس الصالح والجليس السيئ كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبا ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة "
ما أجمل هذا التصوير البلاغي الذي عبر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد شبه الصديق الصالح بحامل المسك وما ذلك إلا دلالة على أن هذا الصنف من الناس وراءه كل الخير والسعادة في الدين والدنيا والآخرة فحامل المسك إذا مررت به إما أن يعطيك مما عنده وإما أن تشتري منه هذه الرائحة أو تجد الرائحة الطيبة حينما تمر على محله ومكانه فترتاح نفسك ويطمئن قلبك فكذلك الجليس الصالح اذا جلست معه يفيدك مما يتصف به من الصلاح والتقوى وسبيل الوصول إلى ذلك واما ان تسأله فيبين لك الطريق إلى السعادة في الدين والدنيا وان لم يكن هذا ولا ذاك فيكفيك صحبته فهي تحميك من السنة الناس ومن الوقوع في المحرمات
اما الصنف الثاني فقد شبهه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بنافخ الكير الذي يستعمل النار في صنعته وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم التوافق بينه وبين صديق السوء حيث أنك اذا جلست مع نافخ الكير أثناء عمله فإما أن يحرق ثيابك بسبب الشرار المتطاير من صنعته وإما أن تختنق من الدخان الذي يخرج من النار التي يستعملها في صنعته وكذلك صديق السوء فإذا جلست في مجلسه إما أن يعلمك ارتكاب المحرمات واقتراف الذنوب ويكون سببا في انحرافك واما ان تدنس حياتك بأن تعيش في مجالس الفسق والملحدين فتدنس بدنك وتجعل نفسك حديثا للناس وقد قال الشيخ السالمي :
إن القرين مناسب لقرينه فاختر لنفسك من أحسن القرناء


ومن ذلك يتبين للبيت العاقل أن الصنف الذي يكزن سببا من اسباب انحراف الشباب والشابات هو الصنف الثاني ويتبين أن الصحبة منعطف خطير ينبغي أن ينتبه له الاباء والامهات والاخوة والاخوات فتتكاتف جهودهم حتى يقضوا على هذا الداء الفتاك الذي يدمر الاسرة والمجتمعات ولقد بين الله تعالى في كتابه العزيز حالة الناس يوم القيامة فقال ((قال قائل منهم اني كان لي قرين .يقول أءنك لمن المصدقين أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمدينةن .قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم .قال تالله إن كدت لتردين .ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ))
ولقد بين الله حالة الاخلاء والاصحاب يوم القيامة حيث ان العلاقات في ذلك اليوم والموقف الرهيب تتمزق الا علاقة الاخلاء المبنية على تقوى الله والخوف منه .
فقرين السوء مستطير وداؤه خطير يدمر الافراد ويشتت الاسر ويحطم المجتمعات فقرين السوء فاق ابليس اللعين في الفساد فالذين يفسدهم ابليس في شهر يفسدهم الصديق في يوم واحد وليس العبرة هنا بالعدد وانما المقصود التأثير الخطير للصديق.

ولابد للأسرة أن تلعب دور في الحد من التأثير السلبي لرفقاء السوء على ابنائهم وذلك من خلال قيام الاسرة بتربية الابناء تربية اسلامية على اساس متين وسليم ومن مقتضى التربية الاسلامية أن يقوم الاباء برعاية الابناء ولاسيما في مرحلة المراهقة وذلك نظرا لما يعانيه الابناء في هذه المرحلة ما قد يؤثر عليهم سلبا أن لم توجد هناك رعاية ورقابة من قبل الاباء فهذه المرحله تعتبر نقطة التحول في حياتهم ولابد من مساعدتهم على ان يجتازوها بنجاح والا فأن عدم الرقابة الوالدية في هذه الفترة تفتح المجال امام الابناء للأنحراف والفساد بمعنى أن على ولي الامر أن يعلم من اصحاب ابنه او ابنته ومن هم رفقاؤه فلابد وان يكون على علم بأماكن تواجدهم وايضا يجب أن يضع نظاما لمواعيد سهر الابناء وعودتهم الى البيت ولا يترك الامور على حسب رغبات الابناء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس المشاعر



عدد المساهمات: 13
تاريخ التسجيل: 23/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الأصدقاء   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:52 pm

للصداقات الخاصة أثر عميق في توجيه النفس والعقل، ولها نتائج هامة فيما يصيب الجماعة كلها من تقدم أو تأخر، ومن قلق أو اطمئنان.


وقد عنى الإسلام بهذه الصلات التي تربطك بأشخاص يؤثرون فيك ويتأثرون بك، ويقتربون من حياتك اقتراباً خطيراً لأمد طويل. إن هذه الصلات إن بدأت ونمت نبيلة خالصة تقبلها الله وباركها، وإن كانت رخيصة مهينة ردها في وجوه أصحابها. ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين* يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون) [ الزخرف: 67- 68].

إن الإسلام- كما علمت- دين تجمع وإلفة، ونزعة التعرف إلى الناس والاختلاط بهم أصيلة في تعاليمه، وهو لم يقم على الاستيحاش، ولادعا أبناءه إلى العزلة العامة، الفرار من تكاليف الحياة، ولا رسم رسالة المسلم في الأرض على أنها انقطاع في دير، أو عبادة في صومعة، كلا، كلا ، فإن الدرجات العالية لم يعدها الله عز وجل لأمثال أولئك المنكمشين الضعاف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم. لمَن شرعت الجماعات؟ وعلى من فرضت الجمعة؟ ومن الذي يحمل أعباء الجهاد ويعين في أزماته الكالحة؟ إن ذلك كله يستلزم أمة توثقت فيها العلاقات الخاصة والعامة إلى حد بعيد.

ولذلك أجاب ابن عباس عندما سئل مراراً عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولكنه لا يحضر الجمعة ولا الجماعات، فقال : خبروه أنه من أهل النار.

ذلك أن الإسلام شديد الحرص على أن تكون شعائره العظمى مثابة يلتقي المسلمون عندها ليتعاونوا على أدائها، ويستوحوا من جوها الطهور عواطف الود المصفى، والإخلاص العميق.

وكلما ضخم العدد الذي ينتظم المسلم مع إخوانه تكاثرت عليه بركات الله.
في الحديث: .. صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل.

وفي رواية أخرى: صلاة الرجلين يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى.

وهذه السنن تشير إلى رغبة الإسلام في تكثير سواد المسلمين ورؤيتهم حشوداً متضاعفة؛ لا فرادى منقطعين.

على أن العزلة والاختلاط وما يتبعه من إنشاء الصلات وتكوين الصداقات يخضع لأحكام شتى.
فكل اعتزال عن الأمة يُفوُت جهاد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو يضعف من جانب الدفاع عن الإسلام أمام خصومه.. فهو جريمة ولا يقبل من صاحبه عذر.

والناس بعدئذ طباع، منهم الذي يهرع إلى المجامع الحافلة، وسرعان ما يتصل بهذا وذاك، ويستأنس بتصفح الوجوه ومحادثة القريب والبعيد، ومنهم من تزج به في الأحفال المائجة فإذا هو يقيم حول نفسه سوراً، يطل منه على الناس بحذر، ويتوارى خلفه إن قصده قاصده.

كلتا الطبيعتين هداها الإسلام نهجها السوى. فيقال للأول: خالط الناس، ودينك لا تكلمنه.
ويقال للآخر: المؤمن هَيِّنّ ليَنّ إلفُ مألوف.

على أن الإسلام أوجب اعتزال الفتن. فإذا اضطربت البلاد وتهارش أهلها على الدنيا، واتنقضت عرا الفضائل فإن مقاطعة الفساد لون من استنكاره وذلك في حدود مراتب التغيير التي شرعها الله لخصومة المنكر من تغيير اليد، فاللسان، فالقلب.

أي أن اعتزال الفساد لا يقبل ممن يملك تغييره بلسان فضلاً عن يده، والمقاطعة سلاح استخدام في هذا العصر بحكمة.
جربته الأمم المستضعفة مع عدوها القاهر.. ومنزلة المقاطعة من أسلحة الكفاح الأخرى هي منزلة الاعتزال من أساليب الإصلاح الكثيرة. أي أنها مهرب العجزة عندما لا يجدون وسيلة غير الفرار بدينهم، فأما عند كثرة الوسائل التي يمكن بها إطفاء الفتن فالإعتزال- كما بينا- جريمة نكراء.

وعلى ضوء هذا البيان تفهم قول رسول الله وقد سئل: أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قيل: ثم من؟ قالك رجل معتزل في شِعب من الشعاب يعبد ربه.

ثم إن العزلة والاختلاط لا يمكن أن يكونا وصفين دائمين للإنسان، فليقسم المسلم وقته بين الخلوة النافعة والاختلاط الحسن، ليخرج من الحالين بما يصلح شأنه كله.

وعلى هذا الأساس نتخير الأصحاب، ونرغب في الصداقات أو نزهدها.. وأول شرائط الصحبة الكريمة أن تبرأ من الأغراض، وأن تخلص لوجه الحق، وأن تولد وتكبر في طريق الإيمان والإحسان، وهذا هو معنى الحب لله.

من كتاب خلق المسلم- للشيخ:محمد الغزالي ـ ص: 170
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SOCI2006



عدد المساهمات: 16
تاريخ التسجيل: 11/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الأصدقاء   الجمعة ديسمبر 04, 2009 11:56 am

إن بعض المادرس اليوم تسودها الأفكار الخاطئة والسلوكيات الشنيعة التي يتبادلها الطلبه،وقلما نجد من يدعو في البيئة المدرسية إلى دين رشيد وإسلام حق وأخلاق فاضلة ومبادئ
تربوية صالحة ،فيجب على أولياء الأمور بذل الجهود وتضاعف السعي لإنقاذ ابنائهم ولايتحقق هذا الإنقاذ إلا من خلال صحبة طلابية واعية وصالحة ،حتى ينصلح حال الطالب
وتتكامل شخصيته الإسلامية .
وأن يحذر أولياء الأمور أبنائهم من رفقاء السوء ،لانهم يهدمون الآمال ولايرجون منهم سوء الفشل ودنس الأخلاق.

وقال فيمارواه (ابن عساكر): "إياك وقرين السوء فإنك به تعرف "

ورحم الله من قال "عن المرء لاتسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالقارن يقتدى " (1)


******أساليب يجب على الآباء إتباعها لإبعاد أبنائهم عن رفقاء السوء****
@أبعد الطالب بأسلوب غير مباشر عن الصحبة السيئة من خلال معرفة أماكن تجمعهم حتى لو اضطر الأمر إلى نقلهم إلى المدرسة أخرى.
@توضيح طريقة إختيار الأصدقاء ومتى نحكم على الصاحب بأنه سيء أو أنه جيد.
@إعطاء أمثلة حية :كيف استطاع الأب أن يغير أصدقائه بعد أن علم بسوء طباعهم.
@أن يأخذ الأب إبنه معه إذا خرج ويشاركه في الحديث معهم وفي ممارسة الرياضة والهواية (2)




المراجع :

(1)تربية الاولاد في الإسلام-عبدالله ناصح علوان-دار السلام للنشر والتوزيع والترجمة-1999م
(2)مجلة ولدي-العدد101-ابريل 2007م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخصائية بإمتياز



عدد المساهمات: 17
تاريخ التسجيل: 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد على موضوع اختيار الاصدقاء...   الجمعة ديسمبر 04, 2009 11:39 pm

يقول الأمام الشافعي عن الصداقة والصديق:
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي
مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ
وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي
صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ

إذن فالصديق يؤثر على صديقه بكل شي حتى أننا نستخدم المثل القائل قل لي من تصاحب أقل لك من أنت. وكذلك الصاحب ساحب...فمثلا نجد أن أغلبية الطلاب في المدارس يختارون أصدقائهم على أسس تتعلق بهم فمثلا نجد المتفوقين يصادقون أمثالهم والمتأخرين كذلك ولكن لا ينطبق هذا على العامة من الطلاب وبالنسبة لي كانت لدي صديقة واحدة أفضلها على نفسي كنا متشاركات في كل شي العمر والدراسة والمستوى التعليمي والهوايات تقريبا ...ولكن كيف نسهم في اختيار الطلاب لأصدقائهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ علم الأخلاق بالجامعات المصرية والعربية السابق بصفة عامة الفرد الفاضل نتاج مجتمع فاضل، فنحن أبناء مجتمعنا نتلقى من الأسرة والمدرسة والبيئة والقدوات الموجودة حولنا ومن المسجد.. كل هذه المصادر تربينا وتشكل سلوكياتنا، فإذا أرادنا مجتمعًا فاضلاً أفراده فاضلون، لابد أن ندقق فيما تقدم هذه الجهات المؤثرة ونحاسب أنفسنا حسابًا عسيرًا.. ونحن لا نفعل هذا، فالأسرة لا ترعى أولادها.. حيث ينشغل الوالدان بالعمل ويتركان أولادهما للتليفزيون وزملاء الشارع أو النادي .. والمدرسة.. المدرس نفسه قدوة سيئة وبعضهم.. فلذا يجب على الأسرة أن تتعرف إلى صديق الابن وتراقب أفعالهما وأن يكون إتصالها بالمدرسة جيدا... (WWW..alhandasa.net )
فاختيار الأصدقاء لا يستند على الاختيار الشخصي فقط وإنما يتدخل الاهل فيه أيضا....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: اختيار الأصدقاء   الخميس ديسمبر 10, 2009 6:10 pm

9 طرق تحمي أبناءك من أصدقاء السوء
مراحب بالجميع
توجد عدة طرق لحماية ابنك من أصدقاء السوء
فهي كالتالي:

قد يتعرف ابنك ـ أو ابنتك ـ على صديق جديد ويعتبره أفضل أصدقائه، بينما لا تعتبرينه أنت كذلك.. فماذا يجب ان تفعلي؟
هذا السؤال واحد من أكثر الأسئلة التي تطرح على خبراء التربية حول أصدقاء السوء فآباء وأمهات المراهقين لا يعرفون كيف يتصرفون حين يبدأ الأبناء بمرافقة أولاد يعتنقون قيما ومبادئ تربوية تختلف عما ربوا أولادهم عليه أو لا يعتنقون أي قيم أصلا.

اليك اجابة الخبراء: لا بأس بأن يصادق أولادك من يختلفون عنهم، فلا بد من ان يأتي يوم يتعاملون فيه مع شخصيات جديدة، مما سيساهم كثيرا في توسيع آفاقهم ويساعدهم على تفهم وجهات النظر المختلفة والتواصل مع الآخر. ولكن المهم هو التعرف على قيم واسلوب حياة الأصدقاء الجدد، وما اذا كانت حقا مثيرة للقلق أم انك فقط تستنتجين أمورا لا تمت الى الواقع بأي صلة.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها اذا تخوفت من ان يكون لأحدهم أثر سيئ على ولدك أو ابنتك.


1- اجمعي معلومات

تحدثي الى ابنتك عن صديقتها الجديدة، واسألي أسئلة تساعدك على فهم سبب اعجابها وحبها لها
واذا كنت ترغبين في مزيد من المعلومات تحدثي الى المدرسين في المدرسة أو الأمهات اللاتي تثقين بآرائهن.

2- عبّري عن قلقك

بدلا من انتقاد رفيق ابنك (مثلا: يقاطع حديث الآخرين) اشرحي لطفلك أسباب قلقك «ألاحظ ان المعلم لا يشتكي منك الا اذا جلست الى جوار حمد» أو «لقد اصبحت تشتم كثيرا أخيرا، في حين انك لم تك تشتم قبل ان تتعرف على مجموعة الأصدقاء الجدد

3- تعرفي على «العدو»

صادقي رفاق ابنائك الجدد واجعليهم يشعرون باهتمامك بهم، وذلك بأن تحرصي على ان يكون منزلك هو المكان المفضل لتلاقيهم فاملئي البراد بالعصائر والوجبات الخفيفة واحتفظي بكابونات البيتزا حتى تجذبي الأولاد للبقاء في منزلك، مما يوفر لك راحة البال بمعرفة مكان وجود ابنك وتتمكني من سماع ورؤية ومعرفة ما اذا كانت شكوكك حول هؤلاء الأصدقاء حقيقية أم لا.

4- قابلي الأهل

اعملي على التعرف بأمهات وآباء أصدقاء أولادك خاصة هؤلاء الذين يثيرون قلقك، ويفضل ان يكون ذلك وجها لوجه، اما اذا تعذر ذلك فاتصلي بهم تلفونيا وكوني ايجابية وودودة ومتفهمة واليك ما يمكنك قوله:


5- اشغلي أبناءك

أفضل طريقة لتقليص الوقت الذي يقضيه ولدك مع الصديق غير المرغوب فيه هي البحث عن أنشطة اخرى يمارسها، فنظمي الأشياء التي يحبها ابنك، كأن تساعديه على الانضمام الى فريق كرة القدم أو تساعدي الابنة على تلقي دروس في الرسم، واشركيهما في ناد أو مجموعة توسع دائرة علاقاتهم الاجتماعية.

6- كرري القواعد المتفق عليها

لمساعدة طفلك على مقاومة الضغوط السلبية التي تقع عليه من أصدقاء السوء وذلك بأن تضعي له قواعد واضحة، وتأكدي من انه يحفظها جيدا، ولا تفعلي ذلك في سياق انتقادك لاسلوب اختياره لأصدقائه، واجعلي مراجعة قواعد الأسرة عادة تجري بشكل دوري واخبريه بتبعات مخالفة تلك القواعد. واليك بعض الحدود التي يجب وضعها لمن هم في بداية عمر المراهقة.

ـ اتصل بي لأعرف مكان وجودك.

ـ يمكنك الذهاب الى منزل صديقك ما دام والداه هناك.

ـ غير مسموح بمشاهدة الأفلام أو ألعاب الفيديو التي تحمل علامة «أكبر من 18 عاما.

ـ لا تترك مكانا وتذهب الى آخر من دون ان تخبرني بذلك.

7كوني مستعدة

علمي طفلك كيف يتصرف اذا ما شعر بأنه قد يقع في مشكلة نتيجة لسلوك احد اصدقائه، واكدي له انك ستأتي فورا ـ أو والده ـ لإعادته الى المنزل بسلام، فاذا ما شعر بعدم ارتياح لأي موقف عليه ان يتصل بك ويقول كلمة السر التي لا يفهمها الا انت أو والده وهو، فتعرفي من خلالها انه يريدك ان تحضري وتصطحبيه الى المنزل من دون ان يفهم اصدقاؤه انه يستدعيكما فلا يشعر بالحرج.

8- ابحثي عن علامات الخطر

حين يرافق ابنك أولادا مثيرين للقلق اشحذي قرون استشعارك وركزي أكثر على ابنك وراقبي أي تغييرات في سلوكه (انخفاض في درجاته أو تصرفات غريبة أو تقلبات مزاجية غير معتادة: آثار كحول أو سجائر). واذا اتضح ان لصديق أثرا سلبيا عليه يدفعه نحو انشطة خطرة، فعليك ان تقومي بكل ما في وسعك لمنع هذه العلاقة حتى لو استدعى الأمر طلب العون من معلم الابن أو الاخصائي الاجتماعي أو اخصائي الصحة العقلية.

9- تفادي المشكلات

أفضل الطرق لمساعدة ابنائك على تفادي السلوكيات التي قد تعرضهم للخطر هي الحرص على ألا يمضي معظم وقته بعد المدرسة في فراغ كامل لا يملأه الا التسكع فقد اظهرت الدراسات ان الفترة من 2 إلى 6 مساء هي الفترة التي تكثر فيها مشكلات المراهقين ـ فترة ما بعد انتهاء اليوم الدراسي وقبل الذهاب الى المنزل ـ اليك بعض سبل المحافظة على تواصلك مع ابنائك في فترة بعد الظهر.

ـ سجليه في فريق رياضي في برنامج بعد الدراسة.

ـ رتبي مع بعض الأمهات للحرص على ان يكون الأبناء في بيت احداكن حيث يوجد اشراف من الكبار.

ـ اذا كنت أمّا عاملة، احرصي على ان يتصل بك الابن فور دخوله المنزل لتعرفي مكان وجوده بعد المدرسة.

ـ ضعي مقياسا واضحا عن الأماكن التي يمكن الذهاب اليها والتي لا يجب الذهاب اليها واحرصي على تطبيق هذه المقاييس



المراجع
كيف تكسب الاصدقاء و تؤثر في الناس ، كارنيجي، دايل ، الحرية ، ايداع 2007م
كيف تكسب الاصدقاء ، كارنيجي، دايل،, 1888-1955. دار و مكتبة الهلال ، 1990
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري



عدد المساهمات: 108
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: اختيار الاصدقاء ........   الخميس ديسمبر 10, 2009 7:39 pm

لا بد للإنسان عامة والشباب خاصة أن تكون لهم علاقات وصداقات وأصحاب وأحباب يأنسون إليهم في وقت فراغهم ويساعدونهم عند شدتهم ويستشيرونهم فيما يلم بهم، وهذا أمر قد جبلت وفطرت عليه النفس البشرية فلا يمكن لها أن تنفك عنه ومن المسلّم به أن الناس يختلفون في اختيار الصديق والجليس باختلاف أفكارهم وآرائهم وطبائعهم وعاداتهم وميولهم. ولذا يحذر القرآن الكريم من صديق السوء في غير ما موضع من كتاب الله في إشارة إلى ضرورة اختيار الصديق وفق مواصفات معينة يقول سبحانه {"ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا}.صدق الله العظيم

والنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد هذا المعنى في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال:إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك – أي يعطيك – وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة".(

هذه المثال الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم جدير باستحضار الإنسان له دائما ليبني عليه الأسس التي من خلالها يقيم علاقته مع الآخرين ، إذ أن قضية الصحبة ليست قضية عابرة وقديما قال الشاعر:
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه*** فكل قرين بالــمـقارن يقتــدي
وقال الآخر: إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم *** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي


الأصدقاء ثلاثة :-

والأصدقاء ليسوا كلهم على درجة واحدة بل إنهم يختلفون فبعضهم أنت بحاجة له دائما وهذا أخطرها وبعضهم تفرضه عليك الظروف وطبيعة الحياة وإن كنت لا تريده وبعضهم شر ووبال عليك وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله الأصدقاء ثلاثة: أحدهم كالغذاء لا بد منه، والثاني كالدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث كالداء لا يحتاج إليه قط. ويقول الإمام الشافعي رحمه الله – لولا القيام بالأسحار وصحبة الأخيار ما اخترت البقاء في هذه الدار.


معايير اختيار الجليس
فثمة صفات لا بد من توافرها في الصديق الذي تبحث عنه وتختاره لتكون صداقتك قائمة على أساس متين قوي ولتجني من خلالها ما ترجوه وتأمله ولتحقيق ذلك لا بد أن تضع أمامك دائما معيار الدين والتقوى والصلاح في اختيار الصديق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أرشد إلى ذلك بقوله "لا تصاحب إلا مؤمنا " والله جل وعلا يقول "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقي
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عليك بإخوان الصدق تعش في أكفانهم، فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يبغضك منه، واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تصحب الفاجر فتتعلم من فجوره ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله تعالى.

اختيار العاقل اللبيب خير صديق
الصديق العاقل اللبيب أمر أساسي في اختيار الأصدقاء فإنه ينفعك بعقله ولا يضرك بتصرفاته ويفيدك عند المشورة وأخذ الرأي، واحذر كل الحذر من مصاحبة الأحمق المغفل فتجلب لنفسك كثيرا من ا لأضرار والمصاعب وكيف تصاحب من لا يفرق بين النافع والضار .
واسمع لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لولا ثلاث في الدنيا لما أحببت البقاء فيها، لولا أن أحمل أو أجهز جيشا في سبيل الله، ولولا مكابدة الليل، ولولا مجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتفي أطايب التمر.

الجد والاجتهاد والهمة العالية لا يمكن الاستغناء عنها
ولا بد في الصديق الذي تختاره أن يكون جادا سويا ذا همة عالية مبتعدا عن سفاسف الأمور وصغائر الأعمال لا يمارس ما يكون سببا للحكم عليه بالفسق أو قلة العقل والسفاهة والانحراف فإن ذلك كله له أثر على سمعتك وقد تتأثر من طول صبحته ببعض أخلاقه وصفاته الذميمة.
وأخيرا اعلم أخي المسلم أن قضية الصحبة قضية دين وليست دنيا فقط وتأمل ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)



المرجع :-
الصداقة و الصديق ، أبو حيان النحوي، محمد بن يوسف، مكتبة الآداب ، 1972م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اختيار الأصدقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع