مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 العنف المدرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
وسط الزحام



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الأحد أكتوبر 25, 2009 11:13 am

العنف المدرسي:
العنف هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً كالسخرية والاستهزاء من الفرد، فرض الآراء بالقوة، إسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.و هو يعني كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولاً أو فعلاً وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو ا لمعنوية.و العنف المدرسي هو أحد أشكال العنف.
تعريف العنف المدرسي:
يمكننا القول بأن ليس هنالك تعريف واحد للعنف المدرسي كأمثاله من العنف وسنعرض عدد من التعريفات في هذه الصفحة مع ذكر مصدر كل منها :-
هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الضرر بأحد عناصر المدرسة الرئيسية سواء أكان الطالب أو المعلم أو ممتلكات المدرسة وهو من أخطر أشكال العنف حيث يكون على أشكال عديدة جسدياً أو لفظية أو تخريب للممتلكات المدرسية سوءاً من قبل الطلاب أو من قبل المعلمين.
ويمكن تعريفه بصورة مبدئية بأنه مفهوم مركب يتضمن سلوكاً إجرامياً وعدوانياً معاً في المدرسة موجه إلي الأشخاص أو الممتلكات مما يعوق التنمية وعملية التعلم ، ويشكل ضرراً على المناخ المدرسي ، الأمر الذي يجعل المدرسة لا تقوم بدورها الثقافي وكمنظمة تعليمية. jordanprojectcitizen.maktoobblog.com

أولا:أشكال العنف المدرسي :

للعنف المدرسي عدة مظاهر وأشكال منها :
من طالب لطالب أخر:
-الضرب: باليد – بالدفع – بأداة – بالقدم وعادة ما يكون الطفل المعتدى عليه ضعيف لا يقدر على المواجهة وبالذات لو اجتمع عليه أكثر من طفل .
-التخويف: ويكون عن طريق التهديد بالضرب المباشر نتيجة لأنه أكثر منه قوة أو التهديد بشلة الأصدقاء أو الأقرباء.
-التحقير من الشأن: لكونه غريبا عن المنطقة أو لأنه أضعف جسما أو لأنه يعاني مرضا او إعاقة أو السمعة السيئة لأحد أقاربه.
-نعته بألقاب معينة لها علاقة بالجسم كالطول أو القصر أو غير ذلك، أولها علاقة بالأصل ( قرية – قبيلة ).
-السب والشتم.

من الطالب على الأثاث المدرسي :

-تكسير الشبابيك والأبواب ومقاعد الدراسة.
-الحفر على الجدران .
-تمزيق الكتب .
-تكسير وتخريب الحمامات .
-تمزيق الصور والوسائل التعليمية والستائر .

من طالب علي المعلم أو الإدارة المدرسية :

-تحطيم أو تخريب متعلقات خاصة بالمعلم أو المدير .
-التهديد والوعيد .
-الاعتداء المباشر.
-الشتم أو التهديد في غياب المعلم أو المدير .
من المعلم أو المدير على الطلبة :
-العقاب الجماعي ( عندما يقوم المعلم بعقاب جماعي للفصل سواء بالضرب والشتم ، لأن طالب أو مجموعة من الطلبة يثيرون الفوضى ) .
-الاستهزاء أو السخرية من طالب أو مجموعة من الطلبة .
-الاضطهاد .
-التفرقة في المعاملة .
-عدم السماح بمخالفته الرأي حتى ولو كان الطلب على صواب .
-التهميش .
-التجهم والنظرة القاسية .
-التهديد المادي أو التهديد بالرسوب .
-إشعار الطالب بالفشل الدائم .

اسباب العنف المدرسي:

أولا أسباب خاصة بالأسرة :
تعتبر الأسرة المصدر الأساسي للعنف المدرسي فالسنوات الأولى من حياة الطفل هي السنوات التي تحدد الإطار العام للشخصية الإنسانية ، وحيث أن الصراع والعنف السياسي والعسكري من خصوصيات المنطقة العربية عامة والفلسطينية خاصة على مدى أجيال عديدة فقد انتقلت أثار ذلك على الأسرة الفلسطينية خصوصأ وبالتالي أصبحت الشدة والقسوة تتغلغل في نسيج وتوجهات التنشئة الاجتماعية للأسرة الفلسطينية في تربيتها لأطفالها .
هذا إذا كنا بصدد الحديث عن الشدة والقسوة والعنف من منظور الموروث الثقافي
أما بصدد الحاضر والماضي القريب فنحن بصدد أب لا يستطيع توفير متطلبات الحاجات الأساسية يعايش التوتر والضغط، وأم عاجزة لاحول لها ولا قوة ترى أعز ما تملك يتعرض للخطر كل يوم ، كل
هذا ينعكس ويزاح علي الطفل بطريقة أو بأخرى، والطفل هنا يشعر بكل ذلك ويحس أن مصدر القوة لديه وهو والده عاجز دائم الشكوى . ويتعرض الطفل خلال ذلك للإهمال والتهميش وعدم إحساسه بالدفء العاطفي ، هذا بالإضافة للشجار الدائم وعادة ما يرى أن والده يلجأ لحل مشكلاته بأسلوب عنيف
وبما أن السلوك ليس نتاجا فقط للحالة الراهنة بل هو محصلة لخبرات ومشاعر وأحاسيس ومؤثرات بيئية ونفسية واجتماعية سابقة وحاضرة إذا فالطفل ينقل كل ذلك إلي المدرسة ليحدث بعد ذلك التفاعل بين العوامل السابقة والحالية ليتولد عنه سلوك الطفل المدرسي العنيف .

ثانيا عوامل مدرسية :
1-قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب .
2-إدارة مدرسية تسلطية .
3-ممارسة العنف من قبل المعلمين أمام الطلبة سواء تجاه بعضهم البعض أو تجاه الطلبة
4-ضيق المكان حيث أن المساحة المحدودة تولد التوتر النفسي والاحتكاك البدني .
5-إهمال الوقت المخصص لحصص الأنشطة البد نية.
6-عدم توافر الأنشطة المتعددة والتي تشبع مختلف الهوايات والميول .
7-استخدام الأسلوب التقليدي في التدريس القائم ( تقيد حركة الطلبة في الحصة – الحفظ والتسميع – عدم توافر الأنشطة – الطالب متلقي فقط – استخدام العقاب كوسيلة تربوية وغيرها من الأساليب التقليدية ) .
8-وجود مدرسة في منطقة مهملة أو حدودية أو محاطة بوسط اجتماعي مفكك .
9-الروتين والمناخ المدرسي المغلق يساعد على عدم الرضا والكبت والقهر والإحباط ، مما يولد تصرفات عنيفة عند الطلاب .
10-طرق التقويم المتبعة التي لا تعطي فرصة للجميع بالتعلم والنجاح بل تولد أحيانا المنافسة السلبية والإحباط والعدوان .
11-عدم وضوح القواعد والضوابط التي تحدد قواعد السلوك المرغوب والسلوك غير المرغوب بشكل واضح .
12-تعزيز سلوك العنف من قبل الطلبة فالطفل الذي يمارس العنف ويشجعه الطلبة قد يميل إلي تبني هذا السلوك خصوصا في ظل عدم المحاسبة أو تعديل السلوك .
13- عدم وجود فريق عمل متخصص يعمل على دراسة ظاهرة العنف والتعامل معها بشكل مخطط ( الجانب الوقائي : حصر الطلبة الذين يعيشون تحت الضغط والذين من الممكن أن يطوروا سلوكيات عنيفة – الجانب النمائي : تنمية الجوانب الإيجابية في شخصية التلميذ والتركيز على التعزيز – الجانب العلاجي : وضع الخطط والبرامج الإرشادية التي تساعد في التخفيف من العنف ) .

الآثار المترتبة على سلوك العنف في المدارس :

أولا :المجال النفسي السلوكي:
1-العنف فلكل فعل رد فعل ويكون ذلك إما بالعنف على مصدر العنف نفسه أو على طفل أخر أو في صورة تحطيم الأثاث المدرسي( ميكانزم الإزاحة ).
2-الكذب: حيث يميل الطالب للكذب كهروب من موقف التعنيف
3-المخاوف: الخوف من المعلم، الخوف من المدرسة، مخاوف ليلية.
4-العصبية والتوتر الزائد الناتج عن عدم إحساسه بالأمان النفسي.
5-تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز.
6-اللجوء إلي الحيل اللاشعورية، مثل التمارض والصداع والمغص لرغبته في عدم الذهاب للمدرسة لارتباطها بخبرات غير سارة.
7-تكوين مفهوم سلبي تجاه الذات وتجاه الآخرين.
8-العديد من المشكلات: التبول اللا إداري – الانطواء – مشاعر إكتئابية – اللجلجة.

ثانيا: المجال التعليمي:

1-تدني مستوى التحصيل الدراسي.2. الهروب من المدرسة 3. التأخر عن المدرسة 4. التسرب الدراسي
5.كراهية المدرسة والمعلمين وكل ما له علاقة بالعملية التعليمية
6.تهديد الأمن النفسي للطفل يؤدي إلي القضاء على فرصة التفكير الحر والعمل الخلاق .
كيفية الحد من ظاهرة العنف المدرسي:
1-العمل على الجانب الوقائي بحيث يتم مكافحة العوامل المسببة للعنف والتي من أهمها:
-نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف.
-نشر ثقافة حقوق الإنسان وليكن شعارنا التعلم لحقوق الإنسان وليس تعليم حقوق الإنسان.
-عمل ورشات ولقاءات للأمهات والآباء لبيان أساليب ووسائل التنشئة السليمة التي تركز علي منح الطفل مساحة من حرية التفكير وإبداء الرأي والتركيز على الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل واستخدام أساليب التعزيز.
-التشخيص المبكر للأطفال الذين يقعون تحت ظروف الضغط والذين من الممكن أن يطوروا أساليب غير سوية.
-تنمية الجانب القيمي لدى التلاميذ.
-عمل ورشات عمل للمعلمين يتم من خلالها مناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمطالب
النفسية والاجتماعية لكل مرحلة.
-التركيز علي استخدام أساليب التعزيز بكافة أنواعها.
-استخدام مهارات التواصل الفعالة القائمة علي الجانب الإنساني والتي من أهمها حسن الاستماع والإصغاء وإظهار التعاطف والاهتمام .
-إتاحة مساحة من الوقت لجعل الطالب يمارس العديد من الأنشطة الرياضية والهوايات المختلفة.

الجانب العلاجي:

-استخدام أساليب تعديل السلوك والبعد عن العقاب والي منها ( التعزيز السلبي – تكلفة الاستجابة – التصحيح الزائد – كتابة الاتفاقيات السلوكية الاجتماعية – المباريات الصفية.
-استخدام الأساليب المعرفية و العقلانية الانفعالية السلوكية في تخفيف العنف والتي من أهمها: معرفة أثر النتائج المترتبة على سلوك العنف – تعليم التلاميذ مهارة أسلوب حل المشكلات – المساندة النفسية – تعليم التلاميذ طرق ضبط الذات – توجيه الذات – تقييم الذات – تنمية المهارات الاجتماعية في التعامل – تغير المفاهيم والمعتقدات الخاطئة عند بعض التلاميذ فيما يتعلق بمفهوم الرجولة .
-الإرشاد بالرابطة الوجدانية والتي تقوم علي إظهار الاهتمام والتوحد الانفعال وتوظيف الإيماءات والتلميحات ولغة الجسم عموما من قبل المعلم لإظهار اهتمامه بالطالب.
-طريقة العلاج القصصي: فالقصص تساعد على التخلص من عوامل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية، ومن خلال القصص يدرك الطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم نفس مشكلاته، وتفجر القصص المشاعر المكبوتة عندما يدخل الطفل في تجربة قوية من خلال تماثله أو رفضه الشديد لتصرفات قامت بها شخصية من الشخصيات مما يخفف الضغط النفسي عنده.
-ضبط السلوك وتحديد عوامله وأسبابه ثم نقوم بضبطة تدريجيا حتى نصل إلي مرحلة ضبط السلوك العنيف وفي نفس الوقت إعطاء السلوك الايجابي البديل.

1-يحي حجازي ( ب ت ) المساعد في التعامل مع العنف المدرسي وحل الصراعات، مركزا لشرق الأوسط للديمقراطية والعنف ،بيت حنينا، القدس .

www.gaaaag.comمنتديات الامام الغزالي


بعد أن تعرفنا على العنف المدرسي، أتمنى من الجميع المساهمة في هذا الموضوع للإستفادة من إضافاتكم، و لنتكاتف جميعا من أجل البحث في الدور المنوط من الأخصائي في مواجهة هذه الظاهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخصائية بإمتياز



عدد المساهمات: 17
تاريخ التسجيل: 09/10/2009

مُساهمةموضوع: رد على موضوع العنف   الأحد أكتوبر 25, 2009 6:13 pm

شكرا لطارح هذا الموضوع المهم والمنتشر بكثرة في دولنا الخليجية

وتعد ظاهرة العنف المدرسي من أهم المشكلات والظواهر في مدارسنا اليوم ، لأنها تهدد صحة الأطفال والطلاب على اختلاف مراحلهم ، وتؤثر على مؤسسات التعليم التي تقوم بمسؤلية الرعاية الاجتماعية والنهوض بالمجتمع. ويظهر العنف المدرسي من خلال بعض الأنماط السلوكية المختلفة سواء مع الزملاء بالمدرسة أو مع المدرسين أو التعدي على ممتلكات المدرسة...

ويترتب على العنف الكثير من الأضرار والآثار السيئة في المدارس ، ولا تقتصر هذه الآثار على الضرر الجسمي والنفسي للطلاب فقط ، بل تسبب في تدني المستوى التحصيلي ويقلل من قيمة المعلم...
هذه الظاهرة المنتشرة نجدها بكثرة عند الطلبة الذكور وهذا شيء يجب التوقف عنده فنجد أن المفهوم الخاطيء المترسخ لدى بعض الطلبة حول الاستخدام الخاطيء لمفهوم القوة سواء أكانت لفظية أو فعلية وكما نعلم بأن العنف المدرسي يوجد أنواع فمثلا نجد عنف الطالب ضد الطلاب، وعنف طالب ضد المعلم، أو عنف الطالب ضد ممتلكات ومرافق المدرسة..
ولا ننفي ذلك عن الجنس الاخر وهن الفتيات فننجدهن بحكم طبيعتهن الخلقية يملن إلى العنف اللفظي أكثر من الذكور الذين يميلون إلى ممارسة العنف بالفعل ...ولكن هذا العنف لم يأتي هباء منثورا فقد تكون الاسرة وهي المؤسسة الاولى في التنشئة الاجتماعية هي المسؤلة عن ذلك فقد يكون الطالب يمارس معه أسلوب الضرب أو القوة في البيت فيأتي هو بدوره يطبقه على غيره أو العكس تماما فقد يكون الطالب مهمش أو ليس له قرار في البيت أو يكون يعاني من عقد نفسيه فيرى باستخدامه العنف ضد غيره وسيلة لاثبات ذاته....


ويبدأ علاج الطالب من بيئته ونفسه انتهاء إلى مدرسته وأصحابه لمعرفة الأسباب المؤدية إلى ذلك وكيفية علاجها..
هذا رأيي المتواضع ومن خلال قرأتي غن هذا الموضوع من قبل
تقبلوا احترامي...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دار العز داري



عدد المساهمات: 14
تاريخ التسجيل: 20/10/2009
العمر: 25
الموقع: داري عزي

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الأحد أكتوبر 25, 2009 10:39 pm

اعتقد اسباب عزوف كثير من الطلاب عن اكمال دراستهم سواء المدرسيه او الجامعيه
هي هبوط همه التشجيع اولا من قبل الاهل وثانيا من قبل المجتمع
فكثير من الطلاب قد يعانون ظروف معيشيه صعبه توقفهم عن استكمال دراستهم او التقدم بها
وتلك مشكله كبيره يجب علي الحكومه النظر بها ومد يد العون لمن يحتاج الي مساعده
فكثر من الطلاب قد يكونون متفوقون دراسيا وتجدهم قد توقفو عن اكمال دراستهم بسبب ظروف ماليه قاهره يمرون بها
للاسف الشديد لو ان في بلداننا العربيه سمحو بالدراسه المجانيه في المدارس لوفر علي الكثيرين وخاصه الفقراء
لو انهم اتبعو نظام الغرب وسياستهم في التعليم وخاصه التعليم المجاني لاستطاعنا ان نتفوق علي الدول الغربيه بالتعليم
لامتلاكنا قدرات عقليه قد تفوقهم
وفي النهايه نصل ان دائما المشكله الماديه هي المشكله الاساسيه دائما
مشكورين علي الموضوع المطروح لنقاش
ان شاء الله يتفاعلو الاعضاء معك
تحياتي لكمالهزوف ودمت بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كنوز العطاء



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 14/10/2009

مُساهمةموضوع: رد على موضوع العنف المدرسي   الأحد أكتوبر 25, 2009 10:45 pm

اشكرك على الطرح المتميز لهذه الظاهرة التي باتت تؤرق كل ممارس نتيجة لتداعياتها السلبية على المؤسسة التربوية والمجتمع بأكمله، فكل حالة هدر مدرسي ولو في أدنى صوره من تعثر او فشل او تسرب هو في الحقيقة سبب في ضياع تقدم مجتمعي وخطوة الى الوراء للامة والمجتمع الى الامام.

فظاهرة العنف المدرسي ظاهرة عالمية وليست مقصورة على بلد معين وهي معقدة وتدخل فيها عدة عناصر وأسباب منها اجتماعية واقتصادية وسياسية وأسباب عائدة إلى نظام التعليم وأنظمة التحفيز(الترهيب ـ الترغيب) وأنظمة التقييم والبيئة المدرسية إلى جانب الخلفية العائلية للطلبة والمدرسين والطاقم التعليمي والعملية الإدارية للمدارس.
وهنا أود التركيز بالحديث عن الأسباب المؤدية للعنف من ناحية البيئة المدرسية كونها المكان الذي يمارس فية الطالب نشاطة اليومي ويقضي غالبية الوقت فيها، ولا يعني ذلك التقليل من الأسباب الأخرى السالف ذكرها:
1.العلاقات المتوترة والتغيرات المفاجئة داخل المدرسة:فمثلا تغيير المدير ودخول آخر بطرق تربوية أخرى وتوجهات مختلفة عن سابقه تخلق مقاومة عند الطلاب لتقبل ذلك التغيير، فدخول مدير جديد للمدرسة مثلاً، وانتخاب لجنة أهالي جديدة تقلب أحياناً الموازين رأساً على عقب في المدرسة، ترك المعلم واستبداله بمعلم آخر يعلم بأساليب مختلفة، عدم إشراك الطلاب بما يحدث داخل المدرسة وكأنهم فقط جهاز تنفيذي، شكل الاتصال بين المعلمين أنفسهم والطلاب أنفسهم والمعلمين والطلاب وكذلك المعلمين والإدارة له بالغ الأثر على سلوكيات الطلاب، ففي أحد الأبحاث أشير إلى أن تجربة في إحدى المدارس الأمريكية لدمج طلاب بيض مع طلاب سود لاقت مقاومة شديدة و عنف بين الطلاب حيث لم تكن الإدارة قد هيئت الطلاب بعد لتقبل مثل تلك الفكرة.
2.إحباط، كبت وقمع للطلاب: متطلبات المعلمين والواجبات المدرسية التي تفوق قدرات الطلاب وإمكانياتهم، مجتمع تحصيلي، التقدير فقط للطلاب الذين تحصيلهم عالي، العوامل كثيرة ومتعددة غالباً ما تعود الى نظرية الإحباط حيث نجد أن الطالب الراضي غالباً لا يقوم بسلوكيات عنيفة والطالب الغير راضي يستخدم العنف كإحدى الوسائل التي يُعبر بها عن رفضه وعدم رضاه وإحباطه، فعلى سبيل المثال :
1- عدم التعامل الفردي مع الطالب، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل الصف.
2- لا يوجد تقدير للطالب كأنسان له احترامه وكيانه.
3- عدم السماح للطالب بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلال الطالب وإهانته إذا أظهر غضبه.
4- التركيز على جوانب الضعف عند الطالب والإكثار من انتقاده.
5- الاستهزاء بالطالب والاستهتار من أقواله وأفكاره.
6- رفض مجموعة الرفاق والزملاء للطالب مما يثير غضبه وسخطه عليهم.
7- عدم الاهتمام بالطالب وعدم الاكتراث به مما يدفعه الى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.
8- وجود مسافة كبيرة بين المعلم والطالب، حيث لا يستطيع محاورته او نقاشه حول علاماته او عدم رضاه من المادة. كذلك خوف الطالب من السلطة يمكن أن يؤدي الى خلق تلك المسافة.
9- عنف المعلم اتجاه الطلاب.
10- عندما لا توفر المدرسة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم وتفريغ عدوانيتهم بطرق سليمة.
11- المنهج وملاءمته لاحتياجات الطلاب.

3.الجو التربوي: عدم وضوح القوانين وقواعد المدرسة، حدود غير واضحة لا يعرف الطالب بها حقوقه ولا واجباته، بالإضافة الى استخدام المعلمين للعنف والذين يعتبرون نموذجاً للطلاب حيث يأخذونهم الطلاب قدوة لهم. والجو التربوي العنيف يوقع المعلم الضعيف في شراكه، فالمعلم يلجأ إلى استخدام العنف لأنه يقع تحت تأثير ضغط مجموعة المعلمين الذي يشعرونه بأنه شاذ وان العنف هو عادة ومعيار يمثل تلك المدرسة والطلاب لا يمكن التعامل معهم الآ بتلك الصورة وغالباً ما نسمع ذلك من معلمين محبطين محاولين بذلك نقل إحباطهم إلى باقي المعلمين ليتماثلوا معهم. وهنا شخصية المعلم تلعب دور في رضوخه لضغط المجموعة إذا كان من ذوي النفس القصير او عدم التأثر بما يقولون. إضافة إلى ما ذكر فأن الأسلوب الديموقراطي قد يلاقي معارضة من قبل الطلاب الذين اعتادوا على الضرب والأسلوب السلطوي، فيحاولون جاهدين فحص الى أي مدى سيبقى المعلم قادراً على تحمل ازعاجاتهم وكأنهم بطريقة غير مباشرة يدعونه الى استخدام العنف، وإذا ما تجاوب المعلم مع هذه الدعوة فسيؤكد لهم انهم طلاب أشرار الذين لا ينفع معهم الآ الضرب، ونعود الى المعلم ذو النفس القصير الذي سرعان ما يحمل عصاه ليختصر على نفسه الجهد والتعب بدلاً من أن يصمد ويكون واعي الى ان عملية التغيير هي سيروره التي تتطلب خطة طويلة المدى .
أنواع العنف:
وقسم العنف إلى نوعين: أولهما الإيذاء الجسدي الذي ينجم عنه إصابة أو إعاقة أو موت باستخدام الأيدي أو الأدوات الحادة لتحقيق هدف لا يستطيع المعتدي تحقيقه بالحوار، ثم الإيذاء الكلامي، وهو استخدام كلمات وألفاظ نابية تسبب إحباطا عند الطرف الآخر بحيث تؤدي إلى مشاكل نفسية.
وقسمت الدراسة العنف إلى عنف من المدرس تجاه الطالب، وعنف من الطلاب تجاه المدرسين وهو ما يحدث في المرحلتين الإعدادية والثانوية، ثم عنف بين الطلاب أنفسهم، أما أكثرها انتشارا هو العنف من الطلاب تجاه المدرسين.

تأثير العنف:
وقد يؤثر العنف على الطلاب تأثير يصل الى عدة مجالات منها التأثير على المجال الانفعالي وذلك من خلال:
1. انخفاض الثقة بالنفس.
2. الاكتئاب.
3. ردود فعل سريعة.
4. الشعور بالخوف وعدم الأمان.
5. عدم الهدوء والاستقرار النفسي.

أما في المجال الاجتماعي:
1. انعزالية عن الناس.
2. قطع العلاقات مع الآخرين.
3. عدم المشاركة في نشاطات جماعية.
4. التعطيل على سير نشاطات الجماعية.

وفي المجال التعليمي:
1. هبوط في التحصيل التعليمي.
2. تأخر عن المدرسة وغيا بات متكررة.
3. عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية.
4. التسرب من المدرسة بشكل دائم أو متقطع.

وأخيرا من المجال السلوكي فيؤثر من خلال:
1. عدم المبالاة.
2. العصبية الزائدة.
3. عدم القدرة على التركيز.
4. القيام بسلوكيات ضارة مثل شرب الكحول أو المخدرات
السرقة والكذب.
5. تحطيم ممتلكات المدرسة والمدرسين
6. اشعال النيران
7.ناهيك عن العنف الكلامي المبالغ فيه.

وأود أن أشير الى مجموعة من الحلول لمواجهة العنف المدرسي أو حتى الحد منه وذلك بتضافر جهود الدولة والمدرسة والأسرة التي يجب أن تؤدي دورها، كما ان وسائل الإعلام سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة وكذلك رجال الدين والمجتمع لهم دور فاعل. بالإضافة إلى القيام بعمل برامج متكاملة وفعالة لبحث الأسباب وإيجاد الحلول المناسبة، فالأسرة يجب أن توجد بفاعلية في تربية الأبناء وتوجيههم التوجيهات السليمة وكذلك دور المؤسسات التربوية التي تشرف على المدرسين مع وجود أخصائيين اجتماعيين ونفسيين داخل كل مدرسة لاكتشاف وتصحيح أي خلل سلوكي ليس فقط عند الطلبة، بل عند المدرسين أو القائمين.
المصدر:
http://www.ejtemay.com

http://www.amanjordan.org
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرأي الساخن



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 23/10/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الخميس أكتوبر 29, 2009 12:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


يرتبط العنف المدرسي بوسائل الإعلام في الدرجة الأولى، خاصة القنوات الفضائية الأمريكية التي تبث أفلام العنف المرتبط بالجنس، والتي يشاهدها التلميذ ويعتقد أن استعماله للعنف يساعد على استمالة فتاة ’’. ويقر أغلب الأخصائيين في علم الاجتماع والتربية وعلم النفس، بوجود علاقة غير مباشرة بين العنف الذي تبثه وسائل الإعلام وبين الانحراف الذي يرتكبه الأطفال والشباب في الواقع، خاصة إذا كان هؤلاء يعيشون أوضاعا اجتماعية، اقتصادية، وثقافية سيئة، تجعلهم أكثر ميلا للتأثر السلبي بما تبثه وسائل الإعلام.


الوقاية خير من العلاج :
إن ظاهـرة العنف المدرسي أمست تؤرق أسر الأطفال، التي تخاف من عواقب تطوره إلى انحراف وإجرام عند الكبر. وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من العنف، تقول تلميذة ‘‘ يجب أن تكون معاملة المدرسين والإداريين للتلاميذ، قائمة على طرق تربوية، وأن يتم ملأ فراغ التلاميذ بأنشطـة ثقافية وترفيهية ’’.
أما ذ.حـسن فيقول ‘‘يجب إدماج مادة حقوق الإنسان في التكوين، والتكثيف من الحملات التحسيسية لدى الآباء، لأنه لا بد من تغيير العقليات ’’. المسؤول في المقاطعة الحضرية السابعة بطنجة يقول ‘‘ نقوم بمجهودات كبيرة لمواجهة هذه الظاهرة بالتنسيق مع مصالح الشرطة، وذلك بالتعرف على المراهقين الذين يقفون وراء هذا العنف، وقـد قدم بعضهم للعدالة، وتتضح نتائج هذه المجهودات في الهدوء الذي يعم إعدادية طارق – مثلا- بعد أن كانت تعاني كثيرا من هذه الظاهرة ’’.

ويوصي خبراء التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع، بضرورة العمل على تحصين الأطفال بالتربية السليمة، حتى لا يقعوا ضحية العنف والانحراف ومن هذه النصائح العمليـة :

التقليل ما أمكن من التدخل في حياة الطفل، وعدم إذلاله وتخجيله والحط من قيمته.
عدم تعويد الطفل على الحصول على امتيازات بعد لجـوءه إلى العنف أو الغضب أو التهديد، وإتاحة الفرصة له لكي يعـبر عن انفعالاته وغضبه.
إشعار الطفل بالاهتمام به، والإجابة المنطقية على أسئلته واستفساراته، دون مبالغة في تدليله أو القسوة عليه.
معاملة الأبناء على قدم المساواة دون تمييـز بينهم، ومحاولة ملء أوقات فراغهم بممارسة بعض الهوايات و الأنشطة المحببة إليهم بما في ذلك بعض الألعاب و إن اكتست طابعا عنيفـا.
عدم التدخل في تشاجر الأخوة وتركهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم، إلا إذا بلغ التشاجر حدا خطرا عليهم، والعمل على أن يسود الحياة المنزلية جو من الهدوء والتسامح و التعاون والحب.


المصدر:
http://www.doroob.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخريف



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 31/10/2009

مُساهمةموضوع: السلوك العدواني( العنف)   السبت أكتوبر 31, 2009 10:39 pm

السلوك العدواني( العنف):

مما لا شك فيه أن السلوك العدواني لدى طلبة المدارس أصبح حقيقة واقعية موجودة في معظم دول العالم، وهي تشغل كافة العاملين في ميدان التربية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وينظر بعض الناس أن السلوك ك العدواني هو أحد مظاهر الغضب لدى المراهق الذي يتحول إلى هجوم على الأشخاص أو يتحول إلى سب أو قذف أو تحطيم الأشياء المحيطة.

أسباب السلوك العدواني:

وقد يرجع السلوك العدواني لعوامل ذاتية وهي عدم النمو الطبيعي اعتلال الصحة، وجود عاهات في بعض الحواس، كذلك السمات التي ترتبط بالمرحلة العمرية التي يمر بها الطالب مثلا:

الشعور بتضخم الذات بفعل طفرة النمو الجسمي والفسيولوجي والعقلي وقد يرتبط هذا التضخم بالتوتر.

والسلوك العدواني مرتبط بما يسود الأسرة والمدرسة من عنف.فمثلا في الأسر الفقيرة نجد الآباء يلجأون إلى العنف نتيجة شعورهم بالإحباط من ضغوط الفقر والحاجة وليس لديهم الاستعداد للاستجابة لمطالب أبنائهم وهذا بدوره يؤدي إلى رواسب من الإحباط والتوتر والكبت المتراكم.

أما في المدرسة التي تعتبر امتداد للأسرة فإن العنف قد يتولد نتيجة عوامل عديدة منها ضغوط المدرسين وضغوط الدراسة والشدة المفرطة أو التساهل المفرط كذلك أسلوب التفريق بين الطلبة أو العنف الذي يستخدمه المعلم.

أسباب نفسية تتمثل في:
1- صراع نفسي لا شعوري لدى الطالب.
2- الشعور بالخيبة الاجتماعية كالتأخر الدراسي والإخفاق في حب الأبوين
والمدرسين له.

3- توتر الجو المنزلي و انعكاس ذلك على نفسية الطالب.
رابعاً: أسباب اجتماعية تتمثل في:
1- المشاكل الأسرية مثل تشدد الأب، الرفض من الأسرة، كثرة الخلافات
بداخلها.
2- المستوى الثقافي للأسرة.
3- عدم إشباع حاجات التلميذ الأساسية.

4- تقمص الأدوار التي يشاهدها في التلفاز.

5- عدم قدرة الطالب على تكوين علاقات اجتماعية صحيحة.
6- الحرمان الاجتماعي و القهر النفسي.

تأثير وسائل الإعلام من خلال:
تقليد السلوك العدواني لدى الآخرين من خلال مشاهدة أفلام العنف والرعب بجميع أنواعها على شاشة التلفاز و الكمبيوتر ومشاهدة الصور التي يتعرض لها المتظاهرين من ضرب و إهانة واعتقال. ومشاهدة المجازر المروعة و الحروب المدمرة التي تحدثها التكنولوجيا العسكرية للدول الاستعمارية كما يحدث اليوم في فلسطين و العراق وأفغانستان


المراجع:

رسالة ماجستير بعنوان دور الاخصائي الاجتماعي في مواجهة المشكلات الاسرية في المجال المدرسي.للأستاذ حمودبن خميس النوفلي.رسالة ماجستير في الآداب لجامعة السلطان قابوس.2006.

كتاب الدليل الارشادي لمواجهة السلوك العدواني لدى طلبة المدارس.للكاتب عدنان أحمد الفسفوس،1427هـ - 2006 م،الطبعة الأولى، فلسطين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسط الزحام



عدد المساهمات: 9
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الإثنين نوفمبر 02, 2009 12:14 pm

اشكر جميع الردود الرائعة و التي أضافت إلى الموضوع معلومات مثمرة و هادفة و بناءة فيما يتعلق بالعنف المدرسي و اسبابه و مظاهره و طرق علاجه، و الآن سوف نتعرف على دور الأخصائي إتجاه هذه الظاهرة:
دور الأخصائي في الحد من ظاهرة سلوك العنف المدرسي:
يقوم العاملون في هذا المجال بالعديد من الفعاليات والأنشطة للتخفيف من هذا السلوك سواء لدى المعلمين أو الطلبة أو الأهالي تجاه أبنائهم ومن هذه الفعاليات والأنشطة :
1-تنفيذ العديد من الندوات لأولياء الأمور في أساليب التنشئة الاجتماعية المناسبة لكل مرحلة عمرية باعتبار أن الأسرة هي المصدر الأساسي في تأسيس سلوك العنف لدى الأطفال.
2-تنفيذ العديد من الندوات لأولياء الأمور حول حقوق الطفل في الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية وحقة في اللعب والمشاركة والتعبير عن الرأي ,وحقه في الشعور بالأمن النفسي والاجتماعي
3-تنفيذ العديد من الندوات واللقاءات مع المعلمين والإدارات المدرسية حول الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية والمشكلات النفسية والاجتماعية المترتبة عليها وخصوصا مرحلة المراهقة وكيفية التعامل مع هذه المشكلات وخصوصا سلوك العنف .
4-تنفيذ العديد من الندوات للمعلمين والإدارات المدرسية حول حقوق الطفل النفسية والاجتماعية والمدنية والسياسية .
5-المشاركة في تشكيل البرلمان الطلابي كتجسيد واقعي لفكرة الديموقراطية والتعبير عن الرأي والمشاركة في صنع القرارات خصوصا التي تتعلق بشؤونهم .
6-عقد دورات للمشرفين التربويين والمديرون والمديرات والمعلمون والمعلمات في حقوق الإنسان والوساطة الطلابية وحل النزاعات ومنحى التواصل الا عنفي
7-تفعيل برنامج الوساطة الطلابية باعتباره وسيلة تربوية في إشراك الطلبة في حل مشكلاتهم دون إحساسهم بضغوط الكبار .
8-الأشراف على برنامج الحكومة المدرسية الذي يهدف في الأساس إلي تعليم مبادئ الديموقراطية والحوار ونبذ الصراعات والدفاع عن الحقوق بأساليب الحوار الهادئ البناء
9-الإشراف على برنامج بناء والذي من ضمن أهدافه الكشف عن التلاميذ المتأثرين بالصدمة والتي من ضمن آثارها سلوك العنف حيث يقدم هذا البرنامج العديد من الأنشطة والفعاليات التي تحد من هذا السلوك .
10. تنفيذ العديد من المخيمات الصيفية والأشراف عليها والتي من ضمن أهدافها التفريغ الانفعالي عن طريق الأنشطة الحركية والرسم والتمثيل والفنون الشعبية والتي تسهم في خفض العدوانية بالإضافة إلى أنشطة متنوعة ذات صلة بمفاهيم حقوق الإنسان .
11. تنفيذ العديد من المعارض والمهرجانات والتي تحتوي علي ركن أساسي خاص بحقوق الطفل سواء من حيث الفقرات التي تقدم أو المجسمات والرسومات التي تعبر عن حقوق الطفل وكذلك الفقرات التي تحتوي علي مضمون توجيهي إرشادي لبعض القضايا التي تهم الطفل .
12- التنسيق مع المؤسسات غير الحكومية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان والدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة الأطفال في هذا المجال .
13 - توزيع النشرات والملصقات الخاصة بحقوق الطفل
توزيع النشرات الخاصة بالآثار المترتبة علي استخدام العقاب والعنف تجاه الطلبة والوسائل البديلة للعقاب والعنف .
14- تنفيذ العديد من المسابقات التي تتناول موضوعات حقوق الطفل والتوجيه والإرشاد
15- القيام بدورات قصيرة للمعلمين الجدد في كيفية التعامل مع الطلبة من خلال منحي
التواصل الا عنفي القائم علي الإرشاد بالرابطة الوجدانية .
16- العمل على الجانب الوقائي للحد من سلوك العنف لدي الطلاب من خلال جلسات التوجيه الجمعي وتوظيف الإذاعة المدرسية والجانب الإعلامي في المدرسة
17- العمل علي الجانب النمائي من خلال تنمية مهارات الاتصال والتواصل الا عنفي لدى المعلمين والطلبة وتدريب الطلبة علي تنمية المهارات الاجتماعية .
18- أما علي المستوى العلاجي فقد نفذ العاملون في قسم التوجيه والإرشاد العديد من البرامج العلاجية للطلبة العدوانيين والذين يتبنون العنف في حل مشكلاتهم والتي تقوم في الأساس على نظريات التوجيه والإرشاد ( السلوكية – المعرفية – العقلانية الانفعالية السلوكية – الإنسانية – السلوكية الحديثة ) و التي يمكن أن يستفيد منها الاخصائي في عملية العلاج.
19- كما يقوم العاملون بقسم التوجيه والإرشاد بتقديم الدعم والمساندة النفسية للطلبة المتأثرين بالصدمات والأزمات التي تترك في كثير من الأحيان مشاعر عدائية وتولد سلوكا عنيفا وذلك من خلال البرامج الإرشادية التي تقوم في الأساس علي جلسات التفريغ الانفعالي وتقوية مفهوم الذات والشعور بالأمن النفسي والاجتماعي .
20 – إنتاج العديد من المجلات والتي تتضمن الكثير من الموضوعات ذات العلاقة بحقوق الإنسان و العمل الاجتماعي.

www.gaaaag.comمنتديات الامام الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أطياف



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 15/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الأحد نوفمبر 08, 2009 12:13 am

العنف المدرسي









كريم :انظر.... انظر هاني الى هذا المدرس انه يشبه دراكولا (يقلد مشيته)هههه انظر الى هذه العصا التي لا تفارقه كم اكرهه لا أعرف لما هذا الاستاذ أحمق هكذا يعنف كل الطلبة يضرب الكل اعتقد بأنه يستمتع وهو يضربنا.

هاني (بسخريه) : هيهيهي كل المدرسين يضربون فالضرب اصبح موضة المدرسين

اكرههم كلهم لا احبهم لا احب المدرسة اتمنى ان تنزل عليها قنبلة نووية وتفجرها اكره حقيبتي وكتبي لو استطعت لمزق هذه الكتب الى جزيئات والجزيئات الى ذرات ثم حرقتهن

حينها سأشعر بالراحة

كريم : لا تحلم كثيرا دعنا نعود إلى الصف فلقد رن جرس وانتهت الفسحة.





ما الهدف من العنف؟

الاذعان.

وأي اذعان؟

لا شك انه الاذعان الظاهري (المؤقت)والذي يحمل في طياته كراهية ورفضا لكل ما يمثله المدرس المعنف.

في الحقيقة ,الامر لا يقتصر على التلميذ الذي وقع عليه الاعتداء بل ينتشر ليكون رأيا عاما مضادا للمدرس بين تلاميذ الفصل وبما تلاميذ المدرسه وهذا الرأي العام ليس مشاعر كامنة في التلاميذ لأنه سرعان ما يعبر عن نفسه في صورة قد تتعدد بعدد التلاميذ أنفسهم ومن المحتمل جدا أن تصل إلى درجة العنف المضاد سواء المباشر أو غير المباشر ونظرا لأن المدرس هو القائد القدوة فلابد أن تقع المسؤلية الكبرى على عاتقه إذ إن التلاميذ في النهاية مجرد عجينة بين يديه قابلة لاتخاذ أي شكل يريده.

ولذلك فإن القدوة وضرب المثل الاعلى على المستوى العلمي خيرأسلوب لتعليم التلاميذ وتربيتهم على قيم الحب والتسامح والتآلف .ذلك أن العنف الذي قد ينتهجه المدرس قد يولد العنف بين التلاميذ أنفسهم سواء في الفصل أو الفناء أو الملعب .ولو نصحهم المدرس بالتزام قيم الحب والاخاء والتآلف فإنهم سيقابلون نصيحتة بالسخرية الدفينة الرافضة لانفصال أفعالة .فالقدوة الحسنة تحتم التوحد بين الافعال والاقوال لأنهما وجهان لعملة واحدة.



لا شك ان العنف المدرسي سيتضاءل عندما يتعلم الطلبة أن قوة الشخصية تكمن في العقل الناضج الواعي وليس في مجرد العضلات المفتولة وإن كانت العضلات المفتولة ليست عيبا إذ إن الرياضة البدنية تشكل متنفسا هاما لطاقة العنف داخل التلاميذ لكنهم لابد أن يدركوا أنه إذا كان العقل السليم في الجسم السليم. والرياضة البدنية ليست تدريبا لممارسة العنف بقدر ما هي تنظيم لهذه الطاقة واستغلالها الاستغلال الامثل . بل إن الروح الديموقراطية التي تنبع منها الروح الرياضية تحبذ اشتراك الاباء والابناء المدرسين والطلبة في مباريات رياضية واحدة تزيد من التقارب والالفة بينهم . فالرياضة تعلم فضائل المساواة في المعاملة بين الابناء والبنات وبين الكبار والصغار مع الاحتفاظ باحترام الصغار للكبار . ففي مناخ الديموقراطية والحب والتسامح يتحول الاحترام المفروض على الصغار كواجب إلى حب يسعون جميعا كي ينهلوا منه . والحب هوالسلاح والوحيد القادر على قهر العنف بكل أشكاله بل إنه يخلص الكبار أنفسهم من عقد الكبت والاحباط والعنف القديمة التي تكون قد ترسبت داخلهم نتيجة القهر الذي مارسه عليهم الاباء أو المدرسون.





كذلك فإن بعض المناهج الدراسية تعلى من شأن العنف وخاصة في مادة التاريخ التي تحيط الحروب والمعارك والمواقف العنيفة بهالات من البطولة الرومانسية في حين أنها تشكل ردة إلى الغرائز البدائية الكامنة داخل الانسان . وبذلك تعمل هذه المناهج الدراسية على دعم الروح العدوانية وإعداد الرجل الذي ينتشى بحب الحرب. ويهوى السلب والاغتصاب وخاصة أن أسلوب التعليم بصفة عامة يجبر التلميذ على قهر انفعالاته وكبح الامه بحيث تشارك الاسرة والمدرسة في إبقائه تلقائيا في عالم الطفولة حتى بعد أن يكبر فينمو محروما من القدرات العقلية الناضجة والمواهب النفسية البناءة التي يعبر من خلالها عن حقيقة مشاعره . وبالتالي فإنه عندما يتولى مقاليد الأمور في موقع ما في بلده فإنه سرعان ما يلجأ إلى العنف والقهر والعدوان تنفسيا عن مكبوتاته القديمة وسيدفع الآخرون ثمن هذا العنف مما يدفعهم بدورهم إلى إجبار من هم أدنى منهم إلى دفع ثمن عنفهم عم . ويدخل الجميع في دائرة جهنمية مشتعلة بنار العنف .











نبيل راغب:أخطر مشكلات الشباب,دار الغريب, القاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الأحد نوفمبر 15, 2009 5:16 pm

ممساء الخيرات
ظاهرة العنف المدرسي ظاهرة منتشرة كثيراً
والدليل ع ذلك

زادت الإحصائيات المدرسية تشير إلى تنامي العنف المدرسي بين طلاب المدارس ويمتد ليحدث بين الطلاب والمعلمين ويشمل العنف المادي
كالمشاجرة والتخريب
والعنف المعنوي كالسخرية والشتم، وهي ظاهرة تدعو للقلق وترتبط بعدة عوامل منها:
عوامل اجتماعية:
فظروف التنشئة الاجتماعية للفرد تؤثر في تكوين وتشكل شخصيته، وهنا يظهر دور الأسرة وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.
عوامل نفسية:
والتي قد تنتج عن التناقض الحاد بين الفرد ومجتمعه في ظل انعدام الحوار بينهما.
عوامل تربوية:
وتشمل سعة المبنى المدرسي وكثافة الفصول ونقص المرافق وانعدام الخدمات وضعف البرامج التربوية وغياب اللوائح التنظيمية أو عدم تطبيقها.
ويحتاج الأمر إلى إجراء عدد من الدراسات العلمية لتحديد حجم هذه الظاهرة ومسبباتها وتقديم المقترحات حول سبل الحد منها وإلى أن يتم ذلك، يجب على مؤسساتنا التعليمية الاهتمام بالجوانب التالية:
تفعيل مشاركة البيت وبقية المؤسسات الاجتماعية الأخرى من خلال المجالس المدرسية المتخصصة للتعاون على علاج تلك الظاهرة، تحديد خصائص وسمات الطالب في كل مرحلة تعليمية.
التعرف على الحاجات الاجتماعية والنفسية للطلاب وإشباعها عبر البرامج التربوية المناسبة .
تفعيل لائحة السلوك والحزم في تطبيقها .
التهاون في التصدي لظاهرة العنف المدرسي من خلال جميع مؤسسات المجتمع قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها .

المرجع
بناء مقياس للسلوك العدواني لدى طلبة التعليم مابعد الأساسي بسلطنة عمان ، الأغبري ، هلال بن يوسف ، جامعة السلطان قايوس، ماجستير ، 2007م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طموح المجد



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 24/11/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 10:56 pm

العنف المدرسي :
يمكن تفسير ظاهرة العنف المدرسي من عدة مناح :
1)الأول التفسير النفسي ويرنكز على شخصية المعلم والمتعلم فالمعلم المضطرب انفعاليا يكون سببا في العنف وكذلك المتعلم الذي يتسم بسمات انفعالية غير سوية .
2) ما يتعلق بالتفسيرات الاجتماعية وهي تتعلق بالقيم الاجتماعية لدى المعلمين أو الطلبة فالثقافة السائدة تعزز التسلط والعنف ويظهر العنف في العلاقات الزوجية احيانا بحيث يصبح شكلا مقبولا من من أشكال الضبط وهذا الشكل ينتقل بالتالي إلى المدرسة .
3) التفسيرات الموقفية للعنف ويركز هذا التفسير على العلاقات التفاعلية بين المعلم والمتعلم وأن ما يحدث من عنف قد يكون عرضيا ناجما عن الموقف نفسه .

وتختلف أشكال العنف منها النفسي والجسدي والجسدي متعارف عليه ولكن النفسي قد يأخذ ستة أنواع هي :
• الرفض : وهو رفض مطالب الطفل وحاجاته
• إيذا المشاعر وإهمالها .
• الإذلال والحط من القدر مثل وصفه بالغباء .
• الإرهاب ويعني إجبار الطفل على مشاهدة العنف
• العزل وعدم السماح لطفل باللعب .
• الاستغلال ويتمثل في الحصول على الفوائد من خلال استغلال الطفل .

وكل هذا بدوره يحدث أثرا في نفسية الطالب ويحول دون تكيفه المدرسي وقلة تحصيله العلمي وقد ينتج عنها أمراض نفسية مثل القلق والخوف الدائم والانسحاب والاكتئاب .
أما العنف الجسدي فقد يحدث إعاقات جسدية إلى جانب الآثار النفسية ( محمد مصطفى /أثر العنف المدرسي في درجة شعور الطلبة بالقلق وتكيفهم المدرسي ، مجلة دراسات العلوم التربوية المجلد 28 ، العدد1 ،2001 )

ولكن يبقى السؤال هنا بعد أن تعرفنا على تفسيرات وآثار العنف كيف السبيل للخلاص والحل للعنف المدرسي ؟؟؟
لابد أن يوفر الأمن والأستقرار المدرسي داخل كل من البيئة المدرسية والأسرية ، وأن يعامل الطالب من منطلق كرامة الانسان الإنسانية ليتعود على هذه المعامله ويغرس فيه قيم وفنون التعامل الصحيح ولا يمارس العنف على غيره أن تكون هناك عقوبات صارمه تردع المتطاولين على أصحابهم والسعي الدئووب لخلق مناخ وجو سلمي اجتماعي مناسب لكل أعضاء المؤسسة التعليمية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري



عدد المساهمات: 108
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: العنف المــــــــــدرسي :-   الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:00 pm

العنف المدرسي
‏" هو مجموع السلوك غير المقبول اجتماعياً بحيث يؤثر على النظام العام لمدرسة، ‏ويؤدي إلى نتائج سلبية فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي ، وينقسم إلى عنف مادي ‏كالضرب ، والمشاجرة ، والتخريب داخل المدرسة ، والكتابة على الجدران ، " وعنف ‏معنوي " كالسخرية والاستهزاء ، والشتم والعصيان وإثارة الفوضى " .‏

أسباب العنف المدرسي :- ‏

‏1- أسباب تعود إلى المؤسسة التربوية نفسها: -‏
كطريقة تصميم المؤسسة، وازدحام الصفوف، ونقص المرافق الضرورية ، وانعدام ‏الخدمات .‏

‏2- أسباب تعود إلى المدرسين:-‏
كثرة الغياب في أوساط المعلمين، ونظام الاستبدال بالأساتذة المتغيبين ، مما يفسح ‏المجال الى الخروج عن النظام في الصف .‏

‏3- أسباب تعود إلى التلاميذ:- ‏
كطبيعة التنشئة الاجتماعية، والتعويض عن الفشل ، والاختلاط برفاق السوء والتأثر ‏بأفلام ومسلسلات العنف .‏

‏4- أسباب تنظيمية:-‏
كغياب القوانين واللوائح التنظيمية والتي تحكم عمل المؤسسات التربوية بالإضافة إلى ‏ضعف التواصل والتعاون بين مجالس أولياء الأمور وإدارة المدرسة.‏

طرق ووسائل التعامل مع العنف المدرسي: -‏

طرق تقع مسئولية تنفيذها على إدارات المدارس :-

‏- التعرف على الحاجات النفسية والاجتماعية والأساسية للطلاب وإشباعها ‏بالأساليب والبرامج التربوية المناسبة.‏

‏- الاهتمام بالأنشطة اللاصفية وإشراك الطالب في إعدادها وتنفيذها.‏

- الإحباط المتكرر للطالب وعدم تحقيق متطلباته والاستهزاء منه أمام زملائه ‏يخلق لديه الاستعداد للسلوك العدواني.‏

‏- ضرورة معرفة ما وراء سلوك الطالب المشاغب فيما إذا كان للفت الانتباه أو ‏التسلط أوالانتقام أو إظهار الضعف في سبيل الحصول على الشفقة فكل حالة لها ‏طريقة خاصة للتعامل معها .‏

‏- تفعيل مجالس أولياء الأمور والمشاركة في تطبيق مبدأ " التربية مسئولية ‏مشتركة " مع الاهتمام بالبرامج والمشروعات الوقائية والتوعوية .‏


‏* مهام ُيراعى تنفيذها من قبل الهيئة التدريسية.‏
- فهم خصائص وسمات وحاجات طالب المرحلة قبل التعامل معه، مع فهم ‏الأهداف التربوية للمرحلة.‏

‎-‎‏ تجنب لوم الطالب المشاغب أمام زملائه والتحلي بالصبر والحكمة في التعامل ‏معه وتفسير الموقف بأسلوب مقبول والبعد عن إهانة الطالب ومناقشة الموقف ‏معه على انفراد بعيدا عن زملائه.‏

‏- إظهار وتأكيد الجانب الايجابي في سلوك الطالب المشاغب وإحساسه بإمكانياته ‏وقدراته و ذاته والبحث عن جوانب القوة فيه.‏

‏- إظهار الاهتمام بكل ما يفصح عنه الطالب وإعطائه الفرصة كاملة للحديث ‏والاستماع اليه دون ضجر ثم إجابته بأسلوب مناسب.‏

‏- إشراك الطالب المشاغب في أعمال تمتص طاقته وتجعله يشعر بأهميته وعدم ‏إهماله والتعامل معه كابن له ظروف خاصة ويحتاج إلى الأخذ بيده وتوفير جو ‏المساندة له وإحساسه بالحب والعطف وتقدير الذات.‏

‏- تحاشي المقارنة بين الطلاب ،وتدريب الطالب المشاغب على فهم نفسه وحل ‏مشكلاته بأسلوب واقعي واجعل حديثك مع المشاغب دائما على انفراد. ‏

‏- دع الطالب يعبر عن رأيه وعلّمه احترام رأي الآخرين بأسلوب الحوار ‏والمناقشة


المرجع :-
مجلة الابتسامة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
miss pink



عدد المساهمات: 41
تاريخ التسجيل: 14/10/2009

مُساهمةموضوع: العنف المدرسي   الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:21 pm

ماذا يقصد بالعنف التربوي؟


يتمثل العنف التربوي بسلسة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة

في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم إلى حالة من الخوف

الشديد والقلق الدائم , والى نوع من العطالة النفسية التي

تنعكس سلبا على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي ويتم العنف

التربوي باستخدام الكلمات الجارحة التبخيسية

واللجوء إلى سلسلة من مواقف التهكم والسخرية والأحكام

السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية

المبرحة بالطفل والتي من شأنها أن تكون مصدر تعذيب واستلاب

كامل لسعادة الأطفال في حياتهم المستقبلية.

إن العنف التربوي لايعد غاية بحد ذاته , بل هو وسيلة نعتمدها من

اجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقا لنموذج اجتماعي واخلاقي

حددناه منذ البداية . إن اللجوء إلى العنف التربوي

والى التسلط في العملية التربوية يعود إلى أسباب اجتماعية

ونفسية وثقافية متنوعة تدفعنا إلى ممارسة ذلك الأسلوب:

1 -الجهل التربوي بتأثير أسلوب العنف , يحتل مكان الصدارة

بين الأسباب فالوعي التربوي بإبعاد هذه المسالة أمر حيوي

وأساسي في خنق ذلك الأسلوب واستئصاله

2 -إن الأسلوب يعد انعكاسا لشخصية المعلم بما في ذلك

جملة الخلفيات التربوية والاجتماعية التي

أثرت عليهم في طفولتهم . أي انعكاس لتربية التسلط

التي عاشوها بأنفسهم عندما كانوا صغارا.

3- إن ما يعزز استخدام الإكراه والعنف في التربية , الاعتقاد

بأنه الأسلوب الأسهل في ضبط النظام

والمحافظة على الهدوء ولا يكلف الكثير من العناء والجهد.

4- بعض التربويين يدركون التأثير السلبي للعقوبة الجسدية

يمتنعون عن استخدامها لكن ذلك لا يمنعهم من استخدام

العقاب المعنوي من خلال اللجوء إلى قاموس المفردات النابية ضمن إطار

التهكم والسخرية والاستهجان اللاذع ,والعقوبة أثرها في النفس

أقوى من العقوبة الجسدية بكثير.


هذا البحث هو مقدمة لمحاصرة أسباب العنف من خلال الارتقاء

بعملية التعليم والعلاقات الداخلية في المدرسة للتخفيف

من حدته من خلال الوعي على الإطار العام للمجتمع وتفعيل

عملية التعلم كمقدمة لتربية مدنية تقوم على الحوار .

وليس من الصعب معرفة إن هذه الظاهرة هي من نتاج

تراكم معرفي وثقافي منذ أمد طويل أصاب المجتمع والمدارس

وهي قائمة على بقاء أنواع من العلاقات العنيفة داخل مدارسنا

وهي ظاهرة عالمية 0فنحن نناقش قضية إنسانية

تهم ملايين البشر، تلك الأسرة التربوية التي تشكل معظم أفراد الشعب,

ولما كان التربويون جزءا من الحياة

فقد اكتسبوا عادات العنف من حياتهم التي اضطربوا فيها حينما كانوا

أطفالا قبل المدرسة وطلبة

وباحثين ومعلمين ومديري مدارس وقائمين على مؤسسة التربية والتعليم

أهمية المشكلة:



إن المساهمة في حل هذه المشكلة ستدفع نحو تطوير العملية التعليمية

في بلادنا , ذلك إن القضاء على العنف

داخل أروقة المدرسة سيؤدي إلى انصراف الطلبة والمعلمين ومديري

المدارس والمسؤولين

إلى تجويد تلك العملية وسيعطي مجالا لازدهار التربية والتعليم ,

وفي مجالات المجتمع المدني المنشود .

إن خلق مدرسة تقوم على الاعنف يعني في نهاية المطاف خلق

عالم يحترم الإنسان وحقوقه، فالهدف الأساسي من التربية

هو تحقيق النمو والتكامل والازدهار.

إن التعليم كما يجري في شخصية الإنسان يتميز

بصفتين رئيسيتين : فهو من جهة يقلل من أهمية الإقناع والمكافأة

ومن جهة أخرى يزيد من أهمية العقاب الجسدي والتلقين.

هناك طوقا تربويا على الأقل نحو تفعيل التربية وعصرنتها وبث مفاهيم

ديمقراطية في العملية التعليمية,ومن هذه المفاهيم إقامة علاقة

إنسانية بين أركان التعليم خصوصا بين المعلم والطالب واستلام

ذلك طلب الوزارة صراحة بعدم استخدام أساليب العنف المادي

واللفظي تجاه الطلبة , بالإضافة لنشر المئات من المرشدين النفسيين

في المدارس لتوجيه سلوك الطلبة وفهم مستوياتهم وحل مشاكلهم بأساليب

تربوية حديثة بعيدا عن الأساليب القديمة ، ومعنى ذلك إن راس الهرم

التربوي يتفق مع الاعنف في المدارس , لكن المشكلة تظل كامنة

في الطالب والمعلم والمدير كونهم مواطنين مازالوا يتأثرون

بالمجتمع الذي يعيشون فيه كما يقول الباحث الدكتور علي وطفة:

بعض المعلمين وبتأثير من خلفياتهم الثقافية التربوية يلجئون

إلى أسلوب العنف في تعاملهم مع التلاميذ وذلك للأسباب التالية :

1-بعض المعلمين ينتمون إلى أوساط اجتماعية تعتمد

التسلط والإكراه في التربية وهم في المدرسة يعكسون حالتهم هذه.

2-بعض المربين لم تسنح لهم فرص الحصول على تأهيل

تربوي مناسب, أي منهم ليتابعوا تحصيلهم العلمي ,

فهم بذلك لا يملكون وعيا تربويا بطرق التعامل مع الأطفال

وفقا للنظريات التربوية الحديثة .

3-المعلم بشكل عام يعيش ظروف اجتماعية تتميز بالصعوبة

الحياتية , إضافة إلى الهموم والمشكلات اليومية

التي تجعله غير قادر على التحكم بالعملية التربوية ,

إذ يتعرض للاستثارة السريعة والانفجارات العصبية أمام التلاميذ .

4-إن الفكرة السائدة سابقا إن المعلم المتسلط هو الذي

يتحقق لديه مستوى الكفاءة العلمية التربوية معا.

ولكن هذه النظرية أثبتت خطاها فان المعلم الديمقراطي

هو المعلم المتمكن المؤهل وهو وحده الذي يستطيع أن يعتمد على

الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم ,دون اللجوء إلى العنف.

5-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية

لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ,

والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط

إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.

هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية,إضافة إلى

التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل, ولكن العمل لا يكون في

مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية, الحل هو تطبيق المجتمع لها

ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟!

وما هو البديل ؟!

البديل

إذا الإنسان يتميز بالقدرة غير المحدودة في تكيفه مع البيئة وفي تكييف

البيئة لحاجاته، وان خروج الطفل عن الأنظمة المدرسية له أسباب يجب

أن نبحث عنها في إطار الوسط الذي يعيش فيه التلميذ والأسرة التي ينتمي إليها .

وتوجد أساليب متعددة ومتنوعة جدا يمكن استخدامها

في معالجة هذه الظاهرة القليل من الاحترام

والتفهم يجعلنا قادرين على احتواء مظاهر العنف ,

وفي كل الأحوال فان العنف والإكراه عملية تخدير مؤقت وليس حلا جذريا

, لان الطفل الذي كبح جماحه بالقوة سيعود إلى مخالفة النظام

كلما سنحت له الفرصة.

أما فيما يتعلق بمسالة التقصير المدرسي والتخلف الدراسي:

هذه الظاهرة تعود إلى عوامل اجتماعية وأسرية,والتقصير

ليس مسؤولية الطفل وحده بل هو مسؤولية الأسرة ومسؤولية المدرسة ذاتها.

وفي كل الأحوال العقاب ليس حلا، إنما المساعدة والتفهم والتشجيع

ومعالجة الظروف المحيطة بالطفل هي الوسائل التربوية

التي يجب أن تعتمد كحلول موضوعية لهذه الإشكالية.

العنف والتحصيل المدرسي


ماهي الآثار الناجمة عن استخدام العنف في التحصيل المدرسي؟!
لايمكن للعنف أن يؤدي إلى نمو طاقة التفكير والإبداع عند الطفل,

والعنف لا يؤدي في افضل نتاجه إلا إلى عملية استظهار بعض النصوص والأفكار،

إن القدرة على التفكير لا تنمو إلا في مناخ الحرية ,

الحرية والتفكير أمران لا ينفصلان.

وإذا كانت العقوبة تساعد في زيادة التحصيل فان الأمر لا يتعدى كونه أمرا وقتيا

عابرا وسوف يكون على حساب التكامل الشخصي، والدراسات التربوية

الحديثة تؤكد بان الأطفال الذين يحققون نجاحا وتفوقا

في دراستهم هم الأطفال الذين ينتمون إلى اسر تسودها المحبة والأجواء الديمقراطية.

والعملية التربوية ليست تلقين المعلومات والمناهج

بل إنها عملية متكاملة تسعى إلى تحقيق النمو الازدهار والتكامل.

بعض النقاط الأساسية لمعالجة هذه الظاهرة:

1-تنمية وتطوير الوعي التربوي على مستوى الأسرة والمدرسة,

ويتم ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة,

ومن خلال إخضاع المعلمين والآباء لدورات اطلاعية

وعلمية حول افضل السبل في تربية الأطفال ومعاملتهم.

2-تحقيق الاتصال الدائم بين المدرسة والأسرة واقامة

ندوات تربوية خاصة بتنشئة الأطفال.

3-تعزيز وتدعيم تجربة الإرشاد الاجتماعية والتربوي في المدارس وإتاحة الفرصة

أمام المرشدين من اجل رعاية الأطفال وحمايتهم وحل

مشكلاتهم ومساعدتهم في تجاوز الصعوبات التي تعترضهم.

4-ربط المدارس بمركز الرعاية الاجتماعية والنفسية الذي يحتوي على

عدد من الأخصائيين

في مجال علم النفس والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية,

حيث تتم مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات كبيرة

في تكيفهم المدرسي, وحل المشكلات السلوكية والنفسية

التي يعجز المرشد عن إيجاد حلول لها, أي أن يكون مرجعية

تربوية نفسية واجتماعية لكل محافظة أو مدينة على الأقل .

5-التعاون بين المدارس وجمعية حماية الطفل في رصد مشكلة

العنف على الأطفال ومعالجتها .



لكن السؤال الأهم نتركه مفتوحا!!



من يعاقب؟ وكيف نعاقب المعلم الذي يحمل ( خرطوما أو سلكا كهربائيا أو عصا ضخمة )

كوسيلةوحيدة للتربية ولفرض النظام قسرا مما يحدث

الأذى فعليا على جسد الطالب, ناهيك عن الأذى المعنوي

والإحباط الذي يحفر أخدودا عميقا في شخصية الطالب فنشوه العلم والمدرسة والمعلم ؟؟!!

كانت المدرسة ولاتزال بناء", مرحلة لشخصية التلميذ كالمراحل

التعليمية والتربوية تماما تبعا للمراحل النمائية التي يعيشها الانسان

وتربية ,لترقى بالطفل والتلميذ نحو الشخصية النافعة والسوية والتعليم لتقديم العلم والمعرفة

عبر وسائل تربوية حديثة ,وبكم موضوعي ,ومعلمين مؤهلين يعشقون

رسالتهم السامي ويقدرون الإنسان,لان الرسالة إنسانية

تربوية صرفة..!!



المصادر:

موقع نساء سورية.
http://www.cpcsyria.com/3nfmadrasi.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الجمعة ديسمبر 11, 2009 3:06 pm

العنف المدرسي

ماذا يقصد بالعنف التربوي؟

يتمثل العنف التربوي بسلسة من العقوبات الجسدية والمعنوية المستخدمة
في تربية الأطفال والتي تؤدي بهم إلى حالة من الخوف
الشديد والقلق الدائم , والى نوع من العطالة النفسية التي
تنعكس سلبا على مستوى تكيفهم الذاتي والاجتماعي ويتم العنف
التربوي باستخدام الكلمات الجارحة التبخيسية
واللجوء إلى سلسلة من مواقف التهكم والسخرية والأحكام
السلبية إلى حد إنزال العقوبات الجسدية
المبرحة بالطفل والتي من شأنها أن تكون مصدر تعذيب واستلاب
كامل لسعادة الأطفال في حياتهم المستقبلية.
إن العنف التربوي لايعد غاية بحد ذاته , بل هو وسيلة نعتمدها من
اجل توجيه الأطفال وتربيتهم وفقا لنموذج اجتماعي واخلاقي
حددناه منذ البداية . إن اللجوء إلى العنف التربوي
والى التسلط في العملية التربوية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يعود إلى أسباب اجتماعية
ونفسية وثقافية متنوعة تدفعنا إلى ممارسة ذلك الأسلوب:
1 -الجهل التربوي بتأثير أسلوب العنف , يحتل مكان الصدارة
بين الأسباب فالوعي التربوي بإبعاد هذه المسالة أمر حيوي
وأساسي في خنق ذلك الأسلوب واستئصاله
2 -إن الأسلوب يعد انعكاسا لشخصية المعلم بما في ذلك
جملة الخلفيات التربوية والاجتماعية التي
أثرت عليهم في طفولتهم . أي انعكاس لتربية التسلط
التي عاشوها بأنفسهم عندما كانوا صغارا.
3- إن ما يعزز استخدام الإكراه والعنف في التربية , الاعتقاد
بأنه الأسلوب الأسهل في ضبط النظام
والمحافظة على الهدوء ولا يكلف الكثير من العناء والجهد.
4- بعض التربويين يدركون التأثير السلبي للعقوبة الجسدية
يمتنعون عن استخدامها لكن ذلك لا يمنعهم من استخدام
العقاب المعنوي من خلال اللجوء إلى قاموس المفردات النابية ضمن إطار
التهكم والسخرية والاستهجان اللاذع ,والعقوبة أثرها في النفس
أقوى من العقوبة الجسدية بكثير.
المرجع
سيكولوجية العنف المدرسي و المشاكل السلوكية ، العيسوي، عبدالرحمن ، الناشر : دار النهضة العربية ، 2007م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار



عدد المساهمات: 115
تاريخ التسجيل: 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف المدرسي   الجمعة ديسمبر 11, 2009 3:12 pm

نحن نناقش قضية إنسانية
تهم ملايين البشر، تلك الأسرة التربوية التي تشكل معظم أفراد الشعب,
ولما كان التربويون جزءا من الحياة
فقد اكتسبوا عادات العنف من حياتهم التي اضطربوا فيها حينما كانوا
أطفالا قبل المدرسة وطلبة
وباحثين ومعلمين ومديري مدارس وقائمين على مؤسسة التربية والتعليم

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


أهمية المشكلة:
إن المساهمة في حل هذه المشكلة ستدفع نحو تطوير العملية التعليمية
في بلادنا , ذلك إن القضاء على العنف
داخل أروقة المدرسة سيؤدي إلى انصراف الطلبة والمعلمين ومديري
المدارس والمسؤولين
إلى تجويد تلك العملية وسيعطي مجالا لازدهار التربية والتعليم ,
وفي مجالات المجتمع المدني المنشود .
إن خلق مدرسة تقوم على الاعنف يعني في نهاية المطاف خلق
عالم يحترم الإنسان وحقوقه، فالهدف الأساسي من التربية
هو تحقيق النمو والتكامل والازدهار.
إن التعليم كما يجري في شخصية الإنسان يتميز
بصفتين رئيسيتين : فهو من جهة يقلل من أهمية الإقناع والمكافأة
ومن جهة أخرى يزيد من أهمية العقاب الجسدي والتلقين.
هناك طوقا تربويا على الأقل نحو تفعيل التربية وعصرنتها وبث مفاهيم
ديمقراطية في العملية التعليمية,ومن هذه المفاهيم إقامة علاقة
إنسانية بين أركان التعليم خصوصا بين المعلم والطالب واستلام
ذلك طلب الوزارة صراحة بعدم استخدام أساليب العنف المادي
واللفظي تجاه الطلبة , بالإضافة لنشر المئات من المرشدين النفسيين
في المدارس لتوجيه سلوك الطلبة وفهم مستوياتهم وحل مشاكلهم بأساليب
تربوية حديثة بعيدا عن الأساليب القديمة ، ومعنى ذلك إن راس الهرم
التربوي يتفق مع الاعنف في المدارس , لكن المشكلة تظل كامنة
في الطالب والمعلم والمدير كونهم مواطنين مازالوا يتأثرون
بالمجتمع الذي يعيشون فيه كما يقول الباحث الدكتور علي وطفة:
بعض المعلمين وبتأثير من خلفياتهم الثقافية التربوية يلجئون


إلى أسلوب العنف في تعاملهم مع التلاميذ وذلك للأسباب التالية :


-بعض المعلمين ينتمون إلى أوساط اجتماعية تعتمد
التسلط والإكراه في التربية وهم في المدرسة يعكسون حالتهم هذه.
2-بعض المربين لم تسنح لهم فرص الحصول على تأهيل
تربوي مناسب, أي منهم ليتابعوا تحصيلهم العلمي ,
فهم بذلك لا يملكون وعيا تربويا بطرق التعامل مع الأطفال
وفقا للنظريات التربوية الحديثة .
3-المعلم بشكل عام يعيش ظروف اجتماعية تتميز بالصعوبة
الحياتية , إضافة إلى الهموم والمشكلات اليومية
التي تجعله غير قادر على التحكم بالعملية التربوية ,
إذ يتعرض للاستثارة السريعة والانفجارات العصبية أمام التلاميذ .
4-إن الفكرة السائدة سابقا إن المعلم المتسلط هو الذي
يتحقق لديه مستوى الكفاءة العلمية التربوية معا.
ولكن هذه النظرية أثبتت خطاها فان المعلم الديمقراطي
هو المعلم المتمكن المؤهل وهو وحده الذي يستطيع أن يعتمد على
الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم ,دون اللجوء إلى العنف.
5-المعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية
لأنه يكرس العنف ويشوه البنية النفسية للطالب ,
والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب من عنف وإكراه وإحباط
إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات.
هناك عدة نصوص سواء في مجال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
أو اتفاقية حقوق الطفل أو نصوص منظمة العمل الدولية,إضافة إلى
التشريعات العربية المحلية تنادي بحقوق الطفل, ولكن العمل لا يكون في
مجرد إصدار القوانين مهما كانت عادلة وسامية, الحل هو تطبيق المجتمع لها

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ماذا عن التطبيق ؟ ماذا عن وضع الطفل الحقيقي ؟!
وما هو البديل ؟!
البديل

إذا الإنسان يتميز بالقدرة غير المحدودة في تكيفه مع البيئة وفي تكييف
البيئة لحاجاته، وان خروج الطفل عن الأنظمة المدرسية له أسباب يجب
أن نبحث عنها في إطار الوسط الذي يعيش فيه التلميذ والأسرة التي ينتمي إليها .
وتوجد أساليب متعددة ومتنوعة جدا يمكن استخدامها
في معالجة هذه الظاهرة القليل من الاحترام
والتفهم يجعلنا قادرين على احتواء مظاهر العنف ,
وفي كل الأحوال فان العنف والإكراه عملية تخدير مؤقت وليس حلا جذريا
, لان الطفل الذي كبح جماحه بالقوة سيعود إلى مخالفة النظام
كلما سنحت له الفرصة.
أما فيما يتعلق بمسالة التقصير المدرسي والتخلف الدراسي:
هذه الظاهرة تعود إلى عوامل اجتماعية وأسرية,والتقصير
ليس مسؤولية الطفل وحده بل هو مسؤولية الأسرة ومسؤولية المدرسة ذاتها.
وفي كل الأحوال العقاب ليس حلا، إنما المساعدة والتفهم والتشجيع
ومعالجة الظروف المحيطة بالطفل هي الوسائل التربوية
التي يجب أن تعتمد كحلول موضوعية لهذه الإشكالية.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المرجع
العنف المدرسي بين الأسرة و المدرسة و الإعلام ، جادو، اميمة منير ، الناشر : دار السحاب، 2005م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جدد حياتك



عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 09/12/2009

مُساهمةموضوع: مشكلة العنف المدرسي   الجمعة ديسمبر 11, 2009 10:12 pm

مشكلات السلوك العدواني :
ويتمثل هذا السلوك في مظاهر كثيرة، منها التهريج في الفصل والإحتكاك بالمعلمين وعدم احترامهم والعناد والتحدي وتخريب أثاث المدرسة والفصل (مقاعد الدراسة – حوائط الفصل – دورات المياه ) والإهمال المتعمد لنصائح وتعليمات المعلم وبالتالي للمناهج الدراسية كذلك للنظم والقوانين المدرسية وعدم الإنتظام إلى الدراسة ومقاطعة المعلم أثناء الشرح وإلقاء الطباشير ( أو أقلام السبورة ) واستعمال الألفاظ البذيئة وإحداث أصوات مزعجة بالإقدام في أرضية الفصل .... إلخ من تلك الظواهر التي يكثر انتشارها بين بعض طلبة المدرسة الإعدادية والثانوية .
وغالبا ما ترجع هذه الأنماط السلوكية إلى عوامل كثيرة متشابكة شخصية وأخرى اجتماعية منها عجز الوالدين عن سياسة توجيه المراهق أو فشله في الحصول على المحبة والتقدير من الكبار في المنزل او عدم احترامهم لوجهة نظره ومعاملته كطفل .
وقد ترجع هذه الأنماط السلوكية إلى فشل التلميذ في تحقيق ذاته أو فشله في الدراسة أو فشله في كسب عطف ومحبة المعلم مما يجعله يعادي السلطة ممثلة في المعلم ....إلخ ، وقد ترجع أيضا لإحساسه بعدم قبوله اجتماعيا . إما لعيب ظاهر فيه أو لقبح منظره أي لعدم توافقه اجتماعيا مع أقرانه أو مع الأفراد من الجنس الآخر فيسلك هذا السلوك العدواني كي يفرض ذاته ويعادي المجتمع .
ويدخل الجناح في دائرة المشكلات السلوكية والنفسية حيث يمثثل درجة شديدة أو منحرفة من السلوك العدواني حيث يبدو على التلاميذ تصرفات ذات دلالة على سوء الخلق والفوضى والاستهتار وقد يصل بهم الحال إلى الجريمة وكثيرا ما نسمع عن عصابة من الطلبة اشتركوا في سرقة أو قتل او ... إلخ من الاعمال الخارجة عن القانون.
وقد يظهر الجناح في صورة الإعتداء المادي على المعلم أو الأب أو قد يظهر في الإنحراف الجنسي وإدمان المخدرات وإيذاء النفس ، ويرجع الجناح لعدة عوامل منها عدم قدرة التلميذ على التكيف تكيفا سليما في المنزل أو المدرسة ولضعف في قدرة التلميذ العقلية أو لعاهة جسمية واضحة أو لفشله المتكرر في الدراسة او لضعف في صحته العامة او نتيجة لمعاناته من قلق انفعالي او لعدم اشباع لحاجاته الننفسية أو لوقوعه في خبرات سيئة عنيفة أو لعوامل نفسية استعدادية أو للاختلال في التكوين الغددي.
وتقدم لويلا كول نوعا من التقديرات القياسية يمكن أن يحكم الأب أو المعلم أو الأخصائي من خلالها على مدى استعداد ابنه أو تلميذه للجنوح أي أنه يمكن التنبؤ باحتمال جنوح هذا التلميذ بعد ذلك إذا ما ظهرت فيه صفات كثيرة غير مرغوبة اجتماعيا ، وفيما يلي قائمة بالعبارات:
1- غالبا ما يقوم بعمل أفعال صغيرة ليضحك الآخرين.
2- غالبا ما يبدأ هو الشجار.
3- غالبا ما يحدث أصواتا مزعجة(ضجة) .
4- غالبا ما يغش.
5- غالبا ما يسأل المعلم أسئلة غير ضرورية.
6- غالبا ما يبدأ محادثة مع تلميذ آخر أثناء وقت الفراغ.
7- غالبا ما يتطوع لتنفيذ أعمال خارجية.
8- غالبا ما يسأل أسئلة – تظهر خفة دمه – حينما تكون الغالبية في الفصل تسال هي أيضا أسئلة.
9- غالبا ما يجلس (معوجا) أثناء وجوده بالفصل.
10- غالبا ما يشرد في الفصل.
11- غالبا ما يتلف أثاث المدرسة.
12- غالبا ما يخدع.
13- غالبا ما يلعب مع الأصغر منه سنا.
14- يتظاهر بالإرهاق معظم الوقت.
مناهج الخدمة الإجتماعية في المجال المدرسي ورعاية الشباب/ (ص141- ص142 ) د/سلوى عثمان الصديقي وآخرون..
مشكلات شغل وقت الفراغ:
لعل من المشاكل الهامة التي تواجه الطلاب وخاصة الشباب شغل وقت الفراغ ونقصد بوقت الفراغ وقت النشاط الذي يحقق للطالب رغباته ويشبع ميوله ويقابل احتياجاته ولوقت الفراغ أهمية كبيرة إذا ما أحسن استغلاله في تنمية شخصية الطالب حتى ينشأ بعيدا عن الانفعالات النفسية التي تنتابه إذا لم يشغل وقت فراغه سوى التافه من الأمور وبما أن العديد من الأسر تقع تحت ضغط مفاهيم بالية فهي بذلك تحرم أبناءها نعمة الترويح أثناء وقت الفراغ كمنعهم من الاشتراك في الأندية أو المعسكرات أو الرحلات أو ممارسة الهوايات المحببة إليهم وعدم الاستفادة من وقت الفراغ قد يؤدي إلى أنواع متعددة من الانحراف كالادمان بأشكاله المختلفة والجريمة والعنف والاغتصاب والسرقة. (ص38—الوظيفة الاجتماعية للمدرسة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العنف المدرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
»  مقياس العنف لدى المراهقين عبود وعبود 2003م
» كيف تكون خبيراً في عمل الجدول المدرسي
» برنامج لتسيير المطعم المدرسي
» برنامج لصنع التوقيت المدرسي
» التحضيرالمالي والمادي للدخول المدرسي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي ::  :: -