مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السلوك العدواني(اسبابه/علاجه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درة البحر



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: السلوك العدواني(اسبابه/علاجه)   الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:46 am



1- السلوك العدواني (الشغب في المدارس) مثل المضاربات، الفوضى داخل الفصل، الشتم والسب، تمزيق الصحف، الكتابة على الجدران، إتلاف أدوات المدرسة.
الأسبــــاب:
 ما يلاقيه الطفل من تسلط أو تهديد في البيت أو المدرسة.
 قلة العدل في معاملة الطالب في البيت أو المدرسة.
 صراع نفسي لا شعوري لدى الطالب.
 ضعف الوازع الديني.
 عوامل ذاتية عند الطالب مثل (حب السيطرة أو التسلط).
العــــلاج:
 تكثيف المقابلات الإرشادية لهؤلاء الطلاب لمعرفة أسباب المشكلة.
 إشباع حاجات الطلاب بالأساليب التربوية المناسبة.
 يجب أن يكون للمعلم دور فاعل في إدراك هذه المشكلات ومعالجتها.
 تعزيز الجانب الديني الذي يرشد الطلاب في الإقلاع عن هذا النمط من السلوك.
 دور المرشد الطلابي في معرفة دوافع السلوك العدواني ومعالجته.
إعادة النظر في لوائح المدارس الداخلية (الثواب والعقاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تهاني



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: السلوك العدواني   الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:07 pm

وأضيف أيضاً أن هناك عدة تعريفات للعدوان نذكر منها:
_ العدوان هو استجابة انفعالية متعلمة تتحول مع نمو الطفل وبخاصة في سنته الثانية إلى عدوان وظيفي لارتباطها ارتباطاً شرطياً بإشباع الحاجات.
_ ومنهم من عرفه بأنه : السلوك الذي ينشأ عن حالة عدم ملائمة الخبرات السابقة للفرد مع الخبرات والحوادث الحالية، وإذا دامت هذه الحالة فانه يتكون لدى الفرد إحباط ينتج من جرائه سلوكات عدوانية من شأنها أن تحدث تغيرات في الواقع حتى تصبح هذه التغيرات ملائمة للخبرات والمفاهيم التي لدى الفرد.
_ وكذلك منهم من عرفه أيضاً بأنه كل سلوك ينتج عنه إيذاء لشخص آخر أو إتلاف لشيء ما، وبالتالي فالسلوك التخريبي هو شكل من أشكال العدوان الموجه نحو الأشياء.
أنواع السلوك العدواني:
1.عدوان جسمي كالضرب والعراك
2.عدوان لفظي كالإهانة والشتم.
3.عدوان على شكل نوبات غضب
4.عدوان سلبي مثل العناد، المماطلة، التدخل المتعمد.
أسباب السلوك العدواني:
قد يرجع السبب في العدوانية لدى الطلبة إلى تداخل العديد من العوامل والتي قد ترجع إلى الطالب نفسه, أو أسرته, أو مجتمعه, أو حتى إلى المدرسة بمعلميها وإدارييها. وفيما يلي بعض التحليلات لهذه السلوكيات العدوانية:
- التعرض لخبرة سيئة سابقة.
- الكبت المستمر.
- التقليد.
- الشعور بالنقص
-الفشل والإحباط المستمر.
الدور التربوي في التفاعل مع مشكلة السلوك العدواني لدى الطالب :
للأسرة, والجيران, والرفاق, وأفراد المجتمع المدرسي, ووسائل الإعلام, وثقافة المجتمع وقيمه, أثارها الكبرى على تشكيل سلوك الفرد من خلال عملية التنشئة الاجتماعية. وأن أية أخطاء قد تحدث من هذه المؤثرات سواء أكانت بقصد أو بدون قصد ستترك أثارها المؤذية على السلوك الإنساني .
أ‌. الأسرة :
1.تنمية وتطوير الوعي التربوي على مستوى الأسرة ويتم ذلك من خلال حضور الاجتماعات والندوات والدورات التثقيفية المختلفة ومشاهدة البرامج الموجهة عن طريق وسائل الإعلام.
2.زيارة أولياء الأمور إلى المدرسة بين فترة وأخرى للإطلاع على سلوك أبنائهم والتنسيق مع الإدارة والمرشد التربوي في كيفية العمل المشترك لمعالجة السلوك العدواني لأبنائهم.
ب‌. المدرسة :
إن للمدرسة دور بارز وذلك عن طريق زيادة وعي المعلمين لأهداف مهنتهم التي تضع الطالب في رأس القيم، وتنظر إليه كغاية رئيسية والى التعليم كوسيلة من أجل بناء الطالب وتطويره وبالتالي تطوير المجتمع وتجنب لوم الطالب العدواني أمام زملائه والتحلي بالصبر والحكمة في التعامل معه وتفسير الموقف بأسلوب مقبول والبعد عن إهانة الطالب ومناقشة الموقف معه على انفراد بعيدا عن زملائه ،وإشراك الطالب العدواني في أعمال تمتص طاقته وتجعله يشعر بأهميته وعدم إهماله والتعامل معه كابن له ظروف خاصة ويحتاج إلى الأخذ بيده وتوفير جو المساندة له وإحساسه بالحب والعطف وتقدير الذات ،وإظهار وتأكيد الجانب الايجابي في سلوك الطالب العدواني وإحساسه بإمكانياته وقدراته والبحث عن جوانب القوة فيه ،وعدم اللجوء إلى أسلوب طرد الطالب من الصف أثناء الحصة مهما كانت الأسباب، ويجب تفهم ظروفه وفهم أسباب الموقف الذي حدث منه ومعالجته معه بعد الحصة بحكمة وصبر لخلق علاقة أبوية بين الطالب والمدرس فهذا كفيل بتعديل سلوكه ويمكن للمدرس الاستعانة بالمرشد التربوي عند فشل كل محاولاته ويحول الطالب بكتاب رسمي من المدرس إلى المرشد التربوي تنظيما للعمل وان يضع كل مدرس لطلابه لائحة للعقاب والثواب يقرأها على كل طالب في بداية العام الدراسي ويشتركون الطلبة في وضع بنودها ويقرونها ويكون العقاب تربويا.
وأستنتج مما يلي : ـ
أن مؤسسات التربية بلا شك لها قيمة ودور في التفاعل مع المشاكل أيًا كانت والأثر الأكبر على سلوك الفرد وبالتالي ستترك أثارها السلبية على السلوك الإنساني ,
فالأسرة لها دور حتمي من خلال التفاعل مع السلوك العدواني لدى الطالب ، يتضمن دورها في تنمية وتطوير الوعي التربوي من خلال حضور الاجتماعات والدورات التثقيفية المختلفة إضافةً لذلك الإطلاع على سلوك الطالب من خلال زيارة أولياء الأمور المدارس بين فترة وأخرى ، كذلك المدرسة دورها ظاهر ومعروف وذلك لأن مهنة التعليم تنظر إلى الطالب كغاية رئيسية، ويحبذ على المدرس خلق وبناء علاقة أبوية بينه وبين الطالب ، فهذا كافل بتعديل وتحسين سلوكه وعند إخفاق محاولات المدرس يحول إلى المرشد التربوي ، فالتعليم عامل مهم ومؤثر في مسألة التربية .

ج. جماعة الأصدقاء :
تشكل جماعة الرفاق مرجعاً هاماً للطالب إذ تزوده بالمعايير, والقيم, والاتجاهات التي تتبناها الجماعة طمعاً بالحصول على القبول والدعم والتأييد, مما يشكل اتجاهات سلوكية غير مقبولة يكون لها تأثيرها السلبي الواضح.
مراحل مواجهة السلوك العدواني لدى الطالب :
أ‌. الوعي :
1.النصح والإرشاد, حيث من الممكن أن يتكلم المعلم أو الأخصائي الاجتماعي مع التلميذ حول:
• ضرورة أن يفهم التلميذ أنه ليس كل ما يتمناه يمكن تحقيقه أو يجب أن يحققه.
• ضرورة التعايش والتفاهم السليم مع البيئة, والتعامل الدبلوماسي مع الغير في سبيل الوصول إلى الهدف, بدلاً من العنف الذي لا يؤدي إلا إلى عنف أشد.
• ضرورة احترام القوانين والنظم السائدة لأنها السبيل إلى ضمان العيش الكريم, وإلا فإن مخالفتها تؤدي إلى الفوضى وضياع الحقوق.

ب‌. التصدي للسلبيات :
من أجل الحد من مشكلة السلوك العدواني لدى طلبة المدارس لا بد من تضافر الجهود المشتركة ما بين الإدارات المدرسية وهيئاتها التدريسية والمرشدين التربويين والأهالي لتفادي السلبيات الناتجة من الطالب عدواني حيث يجب أن تضع إدارات المدارس في اعتبارها الأمانة الملقاة على عاتقها لكونها المسئولة عن تحقيق الأهداف التربوية، ولا يمكنها حمل الأمانة بمفردها وإنما يقع عليها عبء القيادة التي يجب ان تكون ديمقراطية يتحمل فيها جميع أطراف العملية التربوية مسئولياتهم حسب الأدوار المرسومة تحقيقا لمبدأ التربية مسؤولية مشتركة.
والاهتمام بالأنشطة اللاصفية وإشراك الطلاب في إعدادها وتنفيذها والإشراف عليها لامتصاص طاقاتهم وجعل المدرسة مكانا محبا لهم والاهتمام بزيارة الصفوف بين فترة وأخرى.
وزيادة التعاون بين البيت والمدرسة من خلال تفعيل مجالس الآباء والمعلمين وممارسة دورها الفعلي المرسوم في لائحة تشكيلها ليتحمل الآباء مسؤولياتهم تجاه أبنائهم وتطبيقا لمبدأ "التربية مسئولية مشتركة " .
ونستنتج ممايلي :
أن جماعة الأصدقاء ممكن أن تؤثر إيجابياً أو سلبياً في سلوك الطالب ، فالوعي لظاهرة السلوك العدواني لدى الطالب مهمة حتى يستطيع التعايش مع البيئة المدرسية بشكل منضبط وبعيداً عن السلوكيات التي تضره من الناحية النفسية أو الناحية المدرسية ومحاولة التصدي لعدوان الطالب بطرق سليمة ( لاضرر ولا ضرار).
ج.إدخال تعديلات على الحالة النفسية للطالب:
وذلك بالعمل على تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطالب، فلا يعقل أن يواجه الطالب هذه الضغوط من البيت ومن المدرسة، ويحرم الاندماج في جماعة الرفاق؛ بل ينبغي العمل على تعويض الطالب بظروف أفضل خارج البيت، فالخبرات الطيبة في المدرسة يمكن أن تساعد الطلاب عندما تصادفهم المتاعب في البيت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلوك العدواني(اسبابه/علاجه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: