مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صعوبات التعلم والطرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rose123



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 18/10/2010

مُساهمةموضوع: صعوبات التعلم والطرق   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 9:50 pm

من
المشاكل العويصة التي يعاني منها نسبة لا بأس بها من التلاميذ في حياتهم المبكرة من التمدرس مشكل التعثر القرائي و صعوبة الكتابة و عدم القدرة على التعامل مع الحساب و الرياضيات ، ما يؤثر على تحصيلهم بشكل مباشر و عام .
و لما كانت هذه المشكلة مشكلة حقيقية واقعية انشغل بها الآباء و المربون و المعلمون ، و من واقع مسؤوليتنا طرحنا هذه الإشكالية على مجموعة من الأساتذة و المعلمين في مقاطعتنا قصد تشخيص هذه الصعوبات وتحليلها والتعرف على أسبابها و وصف علاجها ، و ذلك من خلال تنوع تجاربهم ، و اختلاف خبراتهم ، فأثمر هذا العمل في جلستين الحقائق أدناه .
علما أننا قد تحاشينا الأساليب الإخبارية الإطنابية معتمدين خطة وصف الحقائق على شكل نقاط مختصرة .
و في هذا المقام لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم معنا في إنجاز هذا العمل وفق ما طلب منا ، متمنين أن نقدم لمديرية التربية ، مصلحة الدراسة و الامتحانات هذه الورقة تثمينا لجهود إخوتنا و زملائنا من باقي المقاطعات التفتيشية و المدارس الابتدائية .
القراءة
أولا : الصعـوبات
1. اضطرابا ت الكلام .
2. التردد في النطق .
3. اعتقال اللسان .
4. التعثر في النطق و التهجي .
5. القراءة المتقطعة و صعوبة تذكر الحرف.
6. صعوبة التمييز بين الحروف المتشابهة .
7. تشتت الانتباه و ضعف التمييز و التركيز .
8. حفظ المبنى دون المعنى و العكس .
9. تبديل الكلمات بمفرداتها و الخلط بينها .
10. إضافة كلمات غير موجودة أو حذف أخرى .
11. عدم القدرة على ربط الحروف .
12. صعوبة تذكر الحروف .
13. إحلال الكلمة مكان الأخرى .
14. طول الجمل التي يراد أن تستخرج منها الحروف .
15. النصوص الطويلة في القراءة و التي لا تتناسب مع الحجم الساعي المخصص لها .
16. ضعف صلة المواد الدراسية بالحياة .
17. الصور الإيضاحية و السندات غير واضحة و بعيدة عن الواقع .
18. نقص وسائل الإيضاح .
19. تخفيض عدد موضوعا ت الكتاب بحيث يتناسب مع الخطة الأسبوعية للمادة .
20. المقارنة المتعسفة للمعلم بين التلاميذ المتقدمين عن المتأخرين ( عدم الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية و وتيرة التعلم عند التلاميذ ) .
21. الاتجاهات السلبية للآباء نحو المدرسة .
22. الضعف في القراءة يؤدي إلى الضعف في الكتابة، ولكي يتقدم الطالب في عملية الكتابة عليه أن يتقن أولاً المهارات القرائية.
طرق العلاج
1. العناية بتكوين المعلم ، مسايرة للتطور الحاصل في علم النفس و التربية و التعليمية.
2. القيام بتمارين مساعدة على الكلام لأن للسان أهمية في النطق ( 5 دقائق يوميا تكفي ).
3. الاستعانة بالطريقة الصوتية أو الطريقة الهجائية ( طريقة جلينجهام Gillingham ).
تستخدم هذه الطريقة مع التلاميذ الذين لا يقدرون على تفسير رموز الكلمات و قراءتها بالطرق العادية ، تبدأ هذه الطريقة بتعليم الحرف ، ثم الكلمة ، ثم الجملة ، كما تسمى أيضا بالطريقة الترابطية .
أ- ربط الرمز البصري مع اسم و صوت الحرف ؛
ب - ربط الرمز البصري مع صوت الحرف ؛
جـ - ربط حواس ( السمع ) مع سماع الطفل لصوته .
4. الاستعانة بالطريقة المتعددة الحواس ( طرقة فيرنالد Vernald)
‌أ- أن يشاهد التلميذ الكلمة و في هذا يستخدم الحاسة البصرية ؛
‌ب- أن ينطق التلميذ الكلمة و في هذا يستخدم الحاسة السمعية ؛
‌ج- أن يتتبع التلميذ الكلمة و في هذا يستخدم الحركية ؛
‌د- أن يتتبع التلميذ الكلمة بإصبعه و في هذا يستخدم الحاسة اللمسية .
5. الاهتمام بمواضيع النصوص .
6. تدريب التلميذ على استخدام القاموس .
7. تدريب التلميذ على استخدام الكلمات المترادفة و البحث عن الكلمات المتضادة .
8. تدريس و فهم المعاني المتعددة للكلمة الواحدة .
9. تمكين التلميذ من تكوين قاموس خاص به .
10. تحسين الإدراك لمن يعانون ضعفا في الحواس ، بزيادة الحدة الحسية باستخدام النظارات و السماعات .
11. التركيز على حصص الدعم و المعالجة التربوية .
12. العناية بمهارات طرح السؤال لتمكين التلميذ من الإجابة عليه بسهولة .
13. تكييف نصوص القراءة بما يناسب بيئة التلميذ .
14. تعليم التلميذ ملء الفراغات في القطعة المقروءة .
15. تدريب التلميذ على ذكر ما سيحدث في قطعة ناقصة ، أو قصة غير كاملة .
16. توفي وسائل إيضاحية جديدة تساعد على فهم الدروس ( غياب المشاهد و الصور و السندات ) .
17. تجديد نشاطات التلاميذ بالفواصل و التركيز على ذلك ( حركات ، أناشيد ، قصص ، نكت).
18. إثارة انتباه التلاميذ لملاحظة العوامل المشتركة بين الحروف المتشابهة ( ب، ت، ث.. ).
19. نسخ الحروف على قطعة من الورق و القماش و اللوح .
20. التعبير اللفظي حيث ينطق التلميذ أو يلفظ ما يكتبه.
21. التأكيد على القراءة و المطالعة خارج أوقات الدراسة .
22. الاهتمام بحجم و طباعة و الكتاب .
23. تقسيم النص إلى فقرات على غرار منهاج السنة الثالثة ابتدائي .
24. حل مشكلة الاكتظاظ و التخفيف من عدد التلاميذ في القسم و إعادة النظر في الخرائط التربوية .
25. توفير الكتاب المدرسي للتلاميذ الذين ينتمون لأسر ميسورة الحال ( استغلال منحة ألفين دينار جزائري ).
26. المرونة في القراءة تأتي بالتدريب على القراءة يوميا، وذلك بتوظيف جميع المهارات القرائية حسب المادة المقروءة.
27. إيجاد الكيفية التي يوظف فيها التلميذ مهارات القراءة في جميع الموضوعات و في جميع المواد ، يحتاج التلميذ إلى توظيف جميع المهارات القرائية في كل ما يقرأه، والمعلم الناجح هو الذي يساعد تلاميذه في توظيف المهارات المناسبة في الموقف المناسب.
28. ضرورة تلافي السلوك التالي من طرف المعلم :افتحوا الكتاب صفحة (49) مثلا و اقرأؤوا الدرس قراءة صامتة. ما الخطأ الذي وقع فيه المعلم؟
أ- انه لم يذكر شيئاً يدفع الطالب للقراءة ( كسؤال للبحث عن إجابته).
ب- وهو لم يحدد وقتاً مناسباً للقراءة ( كدقيقة ونصف مثلا).
ج-كما انه لم يخلق حافزا للقراءة عن طريق الربط بشيء سابق.
29. إن إتقان التلميذ للمهارات القرائية الأساسية ليست هدفا بحد ذاته، وإنما وسيلة لأهداف هامة، فالتلميذ :
أ- يكتسب عادة القراءة السريعة والفهم السريع في مطالعاته الحرة التي تستمر معه مدى الحياة.
ب - يكتسب القدرة على التعبير والكتابة الفعالة، وذلك بتعرفه على الأساليب المختلفة في التعبير واستعمال الألفاظ واللعب باللغة.
ج - يكتسب القدرة على اجتياز جميع أنواع الاختبارات سواء منها الموضوعية وغير الموضوعية.

الكـتابة
ولا : الصعـوبات
1. صعوبة مسك القلم إما لأسباب عضوية كالإعاقة ، أو عدم ملاءمة وسيلة الكتابة .
2. عدم احترام السطر و عدم احترام مقاييس الحروف.
3. نوعية الأوراق ودفاتر الكتابة غير ملائمة للمستوى الدراسي لتلاميذ السنة الأولى .
4. عكس الحروف في كتابتها و خاصة المتشابه منها .
5. ضع القدرة على التحكم في العضلات الدقيقة باليد ( الأصابع ).
6. الطاولات المخصصة لتلاميذ الصف الأول غير مناسبة ، ولا تمكن التلميذ من الجلوس المريح الذي يسمح له باتخاذ الوضعيات المناسبة لمختلف الأنشطة التعلمية .
7. الإفراط في استخدام النموذج الذي يعود التلاميذ اعتمادهم الكلي على معلمهم ما يجعلهم مقيدين و مقلدين مما لا يسمح للمعلم بمعرفة نقائص الكتابة لديهم .
8. البطء في الكتابة .
9. انعدام التوافق بين المعلمين حول مقياس موحد لتقييم مادة الكتابة .

طـرق العـلاج
1. يمكن تحسين الكتابة لدى التلاميذ بوضع نماذج واضحة و مقيدة .
2. تخصيص وحدات تعليمية للخط إلى جانب حصص الكتابة .
3. تخصيص وسيلة الكتابة و العودة للريشة و الحبر .
4. توفير دفاتر خاصة تعلم التلاميذ الخط بطريقة جيدة و صحيحة ، مطبوع عليها النماذج .
5. استعمال العجين و المقص كوسائل لتمرين الأصابع و العضلات الدقيقة لليد على غرار ما هو موجود في منظومات بعض الدول الغربية كألمانيا .
6. تخصيص طاولات مناسبة لسن المتعلمين .
7. تكليف التلاميذ بواجبات خارج حصص الدراسة للتمرن على الخط و الكتابة .
8. إيجاد الوسيلة الفعالة لتقويم و تقييم الكتابة لدى التلاميذ .
9. مراقبة و متابعة و ضبط و ضع جسم التلميذ من قبل المعلم أثناء الكتابة بحيث يكون هذا الوضع مريحا له أثناء جلوسه على الكرسي ( تجنيب الضغط الخاطئ على العمود الفقري ) .
10. تدريب التلاميذ على الكيفيات السليمة لمسك القلم ( وضع القلم بين الإبهام و الوسطى و يضع فوقه السبابة ) .
11. يطلب من التلميذ أن يعيد تتبع الحروف أو الكلمات أو الأعداد أو الأشكال حتى يلم بها ، ثم تبعد عنه ليعيد كتابتها من الذاكرة .
12. معالجة صعوبات مهارات تشكيل الحروف و كتابتها ، و ذلك بتقديم نموذج حرف للتلميذ كي يقلده بعد أن يسميه له المدرس .
13. يطلب من التلميذ تكرار كتابة الحروف حتى يتقنها.

الحــساب
أولا : الصعـــوبات

1. الجمع بالاحتفاظ ، لا يمكن لتلميذ السنة الأولى أن يدرك مفهوم الاحتفاظ.
2. صعوبة كتابة الأعداد من صفر(0) إلى عشرة (10) بالحروف بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي.
3. يصعب على التلميذ قراءة البطاقات و هو لم يدرك بعد الحروف .
4. ضعف القدرة على التركيز لا يمكن العمل في المرصوفة بالنسبة لتلميذ السنة الأولى .
5. صعوبة تقديم موضوع المجسمات ، حيث يطلب من التلميذ عد رؤوسها ( 08 أو 12) و هو لم يتمكن بعد من عددين .
6. صعوبة قراءة الأسئلة في كتاب الرياضيات مما يؤدي إلى صعوبة الفهم و التعثر في تحقيق الكفاءات .
7. كتابة العمليات من اليسار إلى اليمين مثل ..= 6+240 .
8. قد يبدأ التلميذ عملية الجمع من اليسار بدل اليمين ، فيكون الجمع صحيحا و النتيجة خطأ .
9. صعوبة التمكن من إتقان العمليات الحسابية باستخدام الجمع أو الطرح أو الضرب .
10. كتابة بعض الأعداد معكوسة .
طـرق العـلاج
1. ضرورة التعليم التحضيري و التعليم القبل مدرسي برياض الأطفال .
2. لا بد إجراء العمليات من اليمين إلى اليسار ، لأن العمليات الحسابية تبدأ في الجمع أو الطرح أو القسمة أو الضرب من اليمين إلى اليسار حتى و لو كان تدريسها باللغة الفرنسية أو الإنكليزية .
3. ضبط الوحدات التعليمية في كتاب التلميذ و جعلها موافقة لدفتر التطبيقات .
4. حذف بعض الدروس و إعادة ترتيب البعض الآخر ( التقديم و التأخير ) ، و مراعاة القدرات العقلية للمتعلم .
5. توفير وسائل الإيضاح اللازمة لتقريب الفهم ( الانتقال من المحسوس إلى المجرد ) .
6. إيجاد السبل لربط أولياء التلاميذ بمتابعة أبنائهم .

في الختام يطيب لي أن أشير إلى بعض المؤشرات العامة التي و إن توفرت لدى بعض الأطفال لنبأتنا بالصعوبات التي يمكن أن تصادفهم في تعلمهم ، و اختمه ببعض التوجيهات العامة التي قدمها الأستاذ أبو نواف للمربين .
المشكلات المصاحبة للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وللأسف الكثير من أولياء الأمور لا يعلمون عنها إلا القليل،ومنها:
 صعوبة في التمييز بين اليمين واليسار .
 صعوبة في تعلم الوقت.
 تعلم ربط شريط الحذاء.
 صعوبة في إتباع التعليمات.
 التأخر في اختيار اليد المستخدمة.
 صعوبة في المقدرة الفراغية على التعامل مع الأشكال والمجسمات، مثال ذلك:
( لو أعطينا التلميذ خطان يحملان عدداً متساوياً من النقاط ولكن أحد الخطين أطول من الآخر، أي النقاط متباعدة،لوجدنا أن التلميذ يعتقد أن هناك نقاط أكثر في الخط الأطول) .
 الخلط بين أصوات الحروف المتشابهة مثل:ح و خ و / ع و غ ، حروف و خروف.
صعوبات القراءة و عمى الكلمة ( ديسليكسي) غير مرتبطة بالذكاء:
قائمة المشاهير والعلماء الذين عانوا من صعوبات التعلم ، ما تثبت أنهم ليسوا أغبياء:
1- أديسون مخترع المصباح الكهربائي والمايكرفون والفونوغراف... 1093 اختراع .
2- اينشتاين صاحب النظرية النسبية.
3- دافنشي فنان ومهندس معماري وعالم إيطالي.
4- ويلسون رئيس أمريكي وقت الحرب العالمية الأولى.
5- بيل مخترع الهاتف.
6- ولت ويزني مخترع ألعاب ديزني.
7- تشرشل رئيس وزراء بريطانيا.
8- آندرسون مؤلف دنيماركي.
9- باتون قائد الجيش الأمريكي في أوروبا في الحرب العالمية الثانية.
10- كوشنج جراح دماغ أمريكي وكاتب مشهور.
هذا ما يؤكد أن التلاميذ الذين يعانون صعوبات في تعلم القراءة و الكتابة و الحساب ، تلاميذ عاديون طبيعيون جسميا و عقليا و انفعاليا .
إرشادات إلى معلم صعوبات التعلم في التعامل مع هذه الفئة:
- تقبل الطفل كما هو ، ولا تنتظر منه المستحيل.
- لا تصدر أحكاماً في البداية ،ولتكن واضح فيما تريد ومالا تريد.
- اجعل التلميذ يشعر باهتمامك به كإنسان له خصوصياته.
- أعطه الحرية في طرح الأسئلة دون الخوف من الضحك عليه.
- شجعه على التحدث عن مشكلته ونقاط ضعفه.
- خطط الدروس بعناية، من شأنه الوصول إلى الهدف.
- انتقل من المادي والمحسوس إلى المجرد والمعنوي قدر الإمكان، وتأكد أن التلميذ قد تعلم ما تعلمه له، ولا تنسى ربط الخبرات الجديدة بالقديمة.
- التأكد من أن التلميذ يعرف ما هو مطلوب منه بخصوص الواجب ولا تثقل عليه بكثرة الواجبات.
- لا تنخدع بهز التلميذ لرأسه،فليس هذا بالضرورة الفهم،ربما ينم عن الملل أو الخوف من سؤاله.
- اختيار الاستراتيجيات المناسبة لهؤلاء التلاميذ والحرص على التقيد بالخطوات.
- لكل تلميذ فروق فردية يختلف بها عن أقرانه لذلك يجب عليك مراعاة ذلك.
- لا تطلب من التلميذ أن يقرأ دائماً قراءة جهرية، حاول أن تبادله الدور.
- يجب أن تفرق بين ما يقدمه التلميذ في القراءة وما يقدمه في الكتابة.
- المرونة في إعطاء الدرجة للتلميذ ،حتى لا تنحط ذاته، وعدم ملأ ورقة التلميذ بالخطوط الحمراء أثناء التصحيح.
- تجنب إعطاء التلميذ كلمات كثيرة ليتعلمها من أنماط تهجئة مختلفة.
- ابتعد عن الكلمات القاسية مثل غبي أو متخلف أو كسول ،أو التأفف من استجابة التلميذ الخاطئة، فهي كفيلة بجرح الأنا لديه.
- تأكد من أن تكتب بخط واضح على السبورة أو الدفتر ،وخصوصاً إذا كنت تطلب منه نسخ ما تكتب.
- كن طيباً ودوداً مرحاً عطوفاً فهذه الصفات من شأنها خلق الأمان للتلميذ وبالتالي النجاح.
- توقف إذا أحسست بأن الجو الدراسي بدأ يأخذ جانب الملل.
- لا تنسى التغذية الراجعة قبل بداية الدرس.
- تحدث ببطء ووضوح وواجه التلميذ ولا مانع من إعادة الشرح.
- أدخل على التعليم بعض التلميحات البصرية كالصور والرسوم والمخططات.
- التدرج في تعقيد التعليمات المطلوبة من التلميذ.
- التعاون مع معلم الفصل وأعضاء اللجنة الخاصة بصعوبات التعلم.
- حاول أن تنمي نقاط القوة لدى التلميذ وحاول أن تبتعد عن إثارة نقاط الضعف.
- عند انتهاء الخطة لا تبتعد عن التلميذ بل عليك المشاركة في تقييمه فأنت أقرب شخص له بحكم ملازمتك له.
- استفد من اللوائح التي تساعد هؤلاء التلاميذ قدر الإمكان .
- لا تنسى تعزيز التلميذ وخصوصاً الجانب المعنوي.
- التدريب على التعبير الشفوي مع الصغار والكتابي مع الكبار يساعد على القراءة من جهة والتهجئة من جهة أخرى.
أساليب وتقنيات واستراتيجيات التعامل مع ذوي صعوبات التعلم من التلاميذ
من المسلمات التي لا تحتاج إلى تأكيد أن ذوي الصعوبات التعليمية يختلفون في عدة مجالات عن التلاميذ الأسوياء ،وهذا يعني أنهم يحتاجون إلى أساليب وتقنيات واستراتيجيات تعليمية تختلف عن تلك التي تقدم لزملائهم من الأسوياء، وعموماً إذا أريد لهذه الفئة أن تحقق تقدماً في النظام التربوي ، يجب أن تنمى قدراتهم على الإلمام بتعقيدات النظام اللغوي المكتوب، وأن يؤخذ بالحسبان عند التخطيط للتعليم أن تكون الطرائق والمواد المستخدمة تدور حول نقاط القوة الموجودة لدى هذه الفئة .
الطريقة الصوتية اللغوية المنهجية:
عرض الطريقة:
1- يقوم المعلم بتقديم الحرف مكتوباً على البطاقة والصورة على ظهرها،والمطلوب من التلميذ نطق اسم الحرف.نطق: – س-
2- ينطق المعلم الكلمة الخاصة بالصورة ثم ينطق صوت الحرف.نطق: ( سمك ) – سين -
3- يكرر التلميذ الكلمة الخاصة بالصورة والصوت.نطق: ( سمك) – سين -
4- ينطق المعلم صوت الحرف ثم اسمه. نطق سين ) – س -
5- يكرر التلميذ الصوت واسم الحرف وهو يتولى كتابته مترجماً الصوت الذي سمعه لتوه إلى حروف مكتوبة. نطق سين ) – س – كتابة س – ي – ن )
6- يقرا التلميذ ما كتبه لتوه لينطق بالصوت ( أي أنه يترجم الحروف التي كتبها إلى الأصوات التي تسمع ) نطق سين ).
7- يكتب التلميذ الحرف مغمض العينين ليتوفر لديه إحساس الحرف( عند حجب إحدى الحواس كالنظر تصبح الحواس الأخرى ،مثل اللمس أكثر حدة وحساسية).
عندما يصبح التلميذ معتاداً بصورة مقبولة على أسماء الحروف وأصواتها وأشكالها يمكن تعديل الطريقة السابقة لتصبح:
1- يمر التلميذ على البطاقات ناطقاً بأصوات الحروف جهراً ( عملية القراءة ).
2- بعدها يقوم المعلم بإملاء صوت كل حرف بلا ترتيب حتى يكرر التلميذ اسم الحرف ويكتبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تهاني



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: صعوبات التعلم   الإثنين نوفمبر 28, 2016 6:38 pm

تؤثر صعوبات التعلم في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياء جديدة، و الكيفية التي يتعامل بها مع المعلومات، و طريقة تواصله مع الآخرين. و تشمل صعوبات التعلم جميع مجالات الحياة وليس فقط التعلم في المدرسة كما يمكن أن تؤثر في كيفية تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة و الرياضيات، و في طريقة تعلم مهارات عالية المستوى مثل التنظيم و تخطيط الوقت، التفكير المجرد، و تنمية الذاكرة الطويلة أو القصيرة المدى و الاهتمام.
صعوبات التعلم مصطلح عام يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، رغم أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم: كـالفهم، أو التفكير، أو الإدراك، أو الانتباه، أو القراءة (عسر القراءة)، أو الكتابة، أو التهجي، أو النطق ،أو إجراء العمليات الحسابية أو في المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة. وتتضمن حالات صعوبات التعلم ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعالياً والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر وذوي الإعاقات بشرط ألا تكون تلك الإعاقة هي سبب الصعوبة لديه.
تعتبر صعوبات التعلم حالة مستمرة ويفترض أن تكون ناتجة عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية وتوجد صعوبات التعلم كحالة إعاقة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية. وتتنوع هذه الحالة في درجة ظهورها وفي درجة شدتها وتؤثر خلال حياة الفرد على تقدير الذات، والتربية، و المهنة، و التكيف الاجتماعي، وفي جميع أنشطة الحياة اليومية.
نشأة صعوبات التعلم:
بدأ الاهتمام بصعوبات التعلم أساسا في المجال الطبي، وخاصة من قبل العلماء المهتمين بما يعرف الآن باضطرابات النطق، أما دور التربويين في تنمية وتطوير حقل صعوبات التعلـّم فلم يظهر بشكل ملحوظ إلا في مطلع القرن العشرين و خصوصا في الستينات من القرن الماضي، حيث ظهر مصطلح صعوبات التعلـّم حين قام ” صموئيل كيرك عالم النفس الأمريكي في عام 1962 بإعداد كتاب جامعي يتحدث عن التربية الخاصة ظهر فيه أول التعريفات الخاصة بصعوبات التعلم.
وفي نفس العام أيضا كانت البداية العلمية عندما استخدم كل من كيرك و بيثمان هذا المصطلح لوصف مجموعة من الأطفال في الفصول الدراسية الذين يعانون من صعوبات تعلم القراءة والتهجي أو إجراء العمليات الحسابية .
وفي عام 1963 عقد مؤتمر حضره التربويون وعلماء النفس والمهتمون بموضوع صعوبات التعلم وذلك لمناقشة واكتشاف مشكلات الأطفال المعاقين إدراكيا.
وفي عام 1975 تم قبول مصطلح ” صعوبة التعلم ” في القانون الفيدرالي (التعليم لكل الأطفال المعاقين) وكانت هذه هي الخطوة الأخيرة لاستقرار المصطلح على المستوى الوطني بعد جهود كبيرة لتطوير تعريف أكثر تحديدا له وللمعايير المتعلقة به في السجل الفيدرالي عام 1977.
وامتازت حقبة السبعينيات أيضا بظهور القانون العام 94 / 142 ، والذي يعتبر لدى التربويين من أهم القوانين التي ضمنت لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام حقوقهم في التعليم والخدمات الأخرى المساندة، وحددت أدوار المتخصصين وحقوق أسرهم، وكان لمجال صعوبات التعلـّم نصيب كبير كغيره من مجالات الإعاقة فيما نص عليه هذا القانون ، وقد تغير مسمى هذا القانون وأصبح يعرف الآن بالقانون التربوي للأفراد الذين لديهم إعاقات، وقد أعطى هذا القانون منذ ظهوره في عام 1975م الجمعيات والمجموعات الداعمة لمجال صعوبات التعلـّم قاعدة قانونية يستفيدون منها في مناداتهم ومطالباتهم بتقديم تعليم مجاني مناسب للتلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلـّم.
تصنيف وأنماط صعوبات التعلم
يصنف المتخصصون في مجال صعوبات التعلم هذه الأخيرة إلى مجموعتين رئيسيتين :
1.صعوبات التعلم النمائية
تتعلق هذه الصعوبات بالوظائف الدماغية وبالعمليات العقلية والمعرفية التي يحتاجها الطفل في تحصيله الأكاديمي وقد يكون السبب في حدوثها هو اضطرابات وظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي و تؤثر هذه الصعوبات على العمليات ما قبل الأكاديمية مثل الانتباه والإدراك و الذاكرة والتفكير و اللغة والتي يعتمد عليها التحصيل الأكاديمي، وتشكل أهم الأسس التي يقوم عليها النشاط العقلي المعرفي للفرد.
2.صعوبات التعلم الأكاديمية:
ويقصد بها صعوبات الأداء المدرسي المعرفي الأكاديمي والتي تتمثل في القراءة و الكتابة والتهجئة و التعبير الكتابي و الحساب وترتبط هذه الصعوبات إلى حد كبير بصعوبات التعلم النمائية.
ومن صعوبات التعلم:
أ- عسر القراءة (صعوبات القراءة)
وهو مصطلح معروف باسم “ديسلكسيا” أي عدم تمكن التلميذ من القراء، و تنقسم إلى نوعين:
• صعوبات القراءة : يظهر الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة قدرة منخفضة في اكتساب مهارات القراءة والكتابة، و كثيرا ما تسبب هذه الصعوبات في تجنب القراءة والكتابة ومحاولة تعلم المادة عن ظهر قلب، من أجل اخفاء صعوبات القراءة. و من مظاهر صعوبات القراءة : انعدام الدقة في القراءة و القراءة ببطء و صعوبات في فهم المقروء و صعوبة الهجاء، الكتابة العكسية للكلمات والحروف، وأحيانا حتى صعوبات لغوية في تنظيم الجمل والتمييز بين الأصوات.
• صعوبات الفهم : نتحدث عن هذا المفهوم عندما لا يستطيع التلميذ فهم معاني الكلمات والعبارات والجمل.
ب- صعوبة الكتابة (ديسجرافيا)
يشير هذا المصطلح إلى عدم تمكن التلميذ من الكتابة ، أو أنه لا يستطيع التفكير أثناء الكتابة.
ج- اضطرابات الانتباه والتركيز
تظهر الاضطرابات في الانتباه والتركيز (ADD) في صعوبة الحفاظ المستمر على الانتباه، تشتت الذهن وحساسية كبيرة للمؤثرات الخارجية. عندما تكون الاضطرابات في الانتباه والتركيز مصحوبة بالنشاط المفرط (ADHD)، يصاحب هذه الأعراض نشاط مفرط، اندفاع (تهور)، تقلب عاطفي وصعوبة في تأجيل الاكتفاء.
د- صعوبة الحساب :
تؤثر على القدرة على اكتساب المهارات الحسابية، و يتميز الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة بقصور في فهم العلاقة بين الأرقام، صعوبات في الإدراك البصري أو السمعي للأرقام، كما يعانون أيضا من صعوبة في إجراء العمليات الحسابية وغيرها.
علاج صعوبات التعلم:
أ- تفهم الوالدين للمشكلة
يجب على الآباء أن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم و أن يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية.
ب- البرنامج التعليمي الخاص
يجب تخطيط برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التي يعاني منها، ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة.
ج- التشخيص والتدخل المبكر
إن تشخيص حالة الطفل المصاب ينبغي أن تتم تحت إشراف الأخصائيين النفسيين ، و كلما كان التشخيص مبكرا، كلما تمكنا من التعامل بشكل أفضل مع الطفل، و تجنب الكثير من سوء الفهم.
د- التعاون بين المدرسة والعائلة
تؤثر صعوبات التعلم على الحياة ككل، ولذلك يجب أن يكون البرنامج العلاجي شاملا لكل نواحي التعلم، و بتنسيق تام بين الأسرة و المدرسة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صعوبات التعلم والطرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: