مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحن الحياة



عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 19/10/2010

مُساهمةموضوع: ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي   الأحد نوفمبر 21, 2010 3:23 am

ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي

أولا: تعريف الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي:
هناك محاولات لتعريف الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي, ومنها:
"إحدى المجالات المهنية التي تُعنى بمساعدة المدرسة على النهوض بوظيفتها الاجتماعية وتدعيم علاقاتها بالمجتمع ومؤسساته, بغرض الوصول بتلاميذها إلى النمو الاجتماعي المرغوب, والقدرة على التعامل مع معطيات الحياة ومسايرة تغيراتها المختلفة باستخدام المداخل والاتجاهات الوقائية والإنمائية والعلاجية". (منصور,94: 2004)
كما يعرفها البعض بأنها: "الجهود المهنية الفنية في المجال المدرسي التي تهدف إلى إحداث التوافق بين التلاميذ وبيئاتهم المدرسية والأسرية, ومساعدة التلاميذ لتحقيق أقصى درجة من الاستيعاب, وتهيئة أنسب الظروف الملائمة للنمو والنضج الاجتماعي, ومساعدة أسر التلاميذ لتدعيم علاقاتهم بالمدرسة لكي تتمكن المدرسة من تحقيق أهدافها التربوية".(غباري,131: 2004)

ثانيا: أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي:
تسعى الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي إلى المساهمة في تنشئة التلميذ تنشئة اجتماعية سليمة ومساعدة المؤسسة التعليمية على تحقيق أهدافها, ويتم تحقيق ذلك من خلال سعي المهنة لتحقيق الأهداف التالية:
1- مساعدة المدرسة في تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية وتنظيم الحياة الاجتماعية داخلها حتى يصبح الجو المدرسي محببا للتلاميذ من خلال تدعيم العلاقات الاجتماعية بينهم وبين أعضاء هيئة التدريس وإدارة المدرسة, ومساعدة المدرسة على أن تصبح مركز إشعاع في البيئة.
2-مساعدة التلاميذ اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا ليصبحوا قادرين على الاستفادة من العملية التعليمية, واكتشاف قدراتهم واستثمارها, وتشجيع هواياتهم وميولهم ورعايتها وتنميتها ومساعدتهم على النمو والنضج الاجتماعي. (غباري, 2004)
3-العمل على إيجاد ترابط وتفاهم قويٌ بين المنزل والمدرسة ومؤسسات المجتمع وتهيئة الظروف المحيطة بالتلميذ لمساعدته على التحصيل الدراسي سواء مع الأسرة أو المعلمين أو المؤسسات البيئية التي يمكنها المعاونة في ذلك.
4-المساهمة في تعديل الاتجاهات السلبية لدى التلاميذ ووقايتهم من الانحراف ودعم الإحساس بالانتماء وحمايتهم من الاستقطاب الفكري, والمساهمة في تنمية قدراتهم والتأثير على سلوكياتهم بما ينتج عنه مواطنون صالحون. (علي,2006)
5-معاونة التلاميذ في حل مشكلاتهم المختلفة ومحاولة الملائمة بين التلميذ ومدرسته وبيئته وتبصيره بموقفه وتشجيع المدرسين على اكتشاف التلاميذ ذوي المشكلات ومساعدتهم على حلها حتى لا تعترض حياتهم المدرسية مشكلات تحول دون إفادتهم الكاملة من الخبرات المدرسية.(البخشونجي, إبراهيم,2001)
6- مساعدة المجتمع الذي توجد فيه المدرسة على تدعيم المدرسة وإفادتها بما يتوفر لدى ذلك المجتمع من موارد وإمكانيات إلى جانب حذف كل ما هو غير ملائم في البيئة الخارجية كي لا يؤثر ذلك في عادات التلاميذ واتجاهاتهم. (سرحان,2006)
7-المساهمة في تقدير احتياجات التلاميذ وتطوير استراتيجيات تطبيقية وعملية لمقابلة تلك الاحتياجات, وحماية قدرات التلاميذ وتنميتها. (Dupper,2003)
ثالثا: أدوار الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي:
تتعدد الأدوار المهنية التي يمارسها الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي وتعتبر هذه الأدوار أدواراً متكاملة ويؤثر كل منها في الآخر طبقا لطبيعة الموقف وما يتطلبه من برنامج عمل مخطط وسوف أذكر منها ما يأتي:
- أدوار مهنية تتعلق بالعمل مع الحالات الفردية, ومنها:
1- العمل مع التلاميذ الذين يعانون من مشكلات فردية, وتؤثر على المستوى التحصيلي لهم سواء أكانت أسبابها ذاتية أو بيئية أو ترتبط بظروف أسرية صعبة.(غباري,2004)
2-العمل مع التلاميذ ذوي القدرات الخاصة, والمتميزة والعمل على تنمية هذه القدرات وتدعيمها, كحالات المتفوقين بما يحقق لهم مقومات النمو, ووضع البرامج المميزة لهم. (البخشونجي وآخرون,2001)
3-يتجه دور الأخصائي إلى التركيز على العلاج الجمعي والقصير كأسلوبين عمليين للعلاج, وخاصة في الظروف القائمة, والتي تتمثل في تعدد أنشطة المدرسة وتعاظم دور التلاميذ.
4-تدريب التلميذ على تحمل المسؤولية, والقيادة والتبعية والممارسة الفعلية للديمقراطية, وذلك من خلال العديد من الأنشطة المدرسية ومنها الاعتماد على نفسه في الحكم؛ أي الحكم الذاتي.
5-توجيه التلاميذ إلى كيفية استثمار عنصر الزمن أفضل استثمار ممكن في إطار اليوم الدراسي, مع الاهتمام بعمليات التوجيه العقلاني لاستغلال أوقات الفراغ في الأنشطة التي تعود بالنفع على التلميذ والمدرسة والمجتمع في آن واحد.
6- الاستفادة من فريق العمل المتواجد بالمدرسة لمواجهة وعلاج بعض المشكلات التي تعترض التلاميذ, وكذلك وقايتهم من هذه المشكلات, وذلك من خلال المقابلات الفردية, وتوفير المعلومات التي يحتاجها المعلمون لمساعدة التلاميذ على مواجهة مشكلاتهم.(Dupper,2003).
7-تحويل الحالات الفردية التي يعجز الأخصائي الاجتماعي عن علاجها إلى الجهات المختصة لمواجهة الموقف, فالحالات التي تواجه مشكلات نفسية معقدة يجب أن تحول إلى العيادات النفسية, مع ضرورة كتابة التقرير الاجتماعي الخاص بالحالة.
8-استخدام المشورة المهنية في التوجيه والإرشاد لكل من التلاميذ والعاملين بالمدرسة على إنجاز أهدافها.

- أدوار مهنية تتعلق بالممارسة المهنية على مستوى الجماعة:
1-وضع خطة شاملة لتنظيم العمل في الجماعات المدرسية وتوظيفها لخدمة التلاميذ, وتحقيق أهداف العمل مع الجماعات, وعرضها على مجلس الطلبة أو مجلس النشاط وإعداد السجلات اللازمة للجماعات المدرسية, وتنظيم عملية التسجيل فيها.
2- الإشراف الكامل على النادي المدرسي وإعداده وتنظيم نشاطه طبقا للأصول المهنية للعمل مع الجماعات.
3-الإشراف الكامل على جماعة الخدمة العامة وريادتها طبقا للأصول الفنية.
4-يتولى الأخصائي الاجتماعي الجانب الاجتماعي في نشاط الجمعية التعاونية المدرسية.
5-يصمم الأخصائي الاجتماعي سجلا للجماعة المدرسية, ويصبح سجلا تاريخيا لكل جماعة وما حدث فيها من تطور ونمو ومرجعا يرجع إليه عند الحاجة.
6-مساعدة الجماعات المدرسية المختلفة على خلق تنظيم داخلي لها يتولى توزيع الأدوار وبالتالي المسؤوليات بهدف التدريب على القيادة والتبعية وتحمل المسؤولية وتنشيط الممارسة الديمقراطية في العمل الجماعي.
7-علاج الحالات الفردية للتلميذ الذي يعاني من مشكلات معينة من خلال إدماجه في الأنشطة الجماعية التي تمارس بالمدرسة.
8-تشجيع التنافس التعاوني والبناء بين الجماعات المدرسية المختلفة التي يشترك فيها التلاميذ, مع إقامة مسابقات جادة بين الجماعات بعضها البعض.

- أدوار مهنية للأخصائي الاجتماعي المدرسي تتعلق بالممارسة على مستوى المجتمع:
1-مساعدة التنظيمات المدرسية على أداء أدوارها على أكمل وجه, ومن هذه التنظيمات, مجلس إدارة المدرسة, ومجلس الآباء, واتحاد التلاميذ الذي يمثل حلقة الوصل بين اهتمامات الأسر والمدرسة.
2-مساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها وأداء أدوارها من خلال الاستفادة من التنظيمات المحيطة بالمدرسة, مثل مركز الشباب, والأندية الاجتماعية, والمؤسسات العلاجية, والمؤسسات الدينية.
3-المساهمة في تدعيم موارد المؤسسة التعليمية واكتشاف موارد جديدة لها بغرض مواجهة العديد من المشكلات, وخاصة المشكلات المادية التي تواجه التلاميذ وأولياء أمورهم.
4-العمل على استنباط قيادات عمل جديدة من المجتمع المحلي, والقيام بدور المستشار للمدرسين والآباء, مع الاستفادة من القيادات الموجودة سواء داخل المدرسة أو في المجتمع المحلي المحيط لتدعيم أدوار المدرسة, وأهدافها سواء من الطلبة أو الآباء أو الأهالي.
5- تشجيع التلاميذ على المشاركة في المشروعات العامة التي تتعلق بالبيئة وحمايتها, كالمشاركة في معسكرات الخدمة العامة, ومعسكرات العمل لما لها من فوائد مادية ومعنوية.
6- تشجيع التلاميذ على إجراء البحوث والدراسات العلمية الجادة التي تتعلق بالواقع المجتمعي لتدعيم العلاقة بين التلميذ ومجتمعه.
7-تنظيم زيارات ورحلات للتعرف على المجتمع المحيط بالمدرسة, وللتعرف على التراث الحضاري والإنجازات الحديثة التي تمت في البلاد مؤخرا.
8-تشجيع الجهود الذاتية والمشاركة الشعبية لتدعيم البرامج والخدمات المدرسية بما يفيد التلاميذ والمجتمع في آن واحد.

رابعا: دور الأخصائي الاجتماعي مع فريق العمل المدرسي:
لا يعمل الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي منفردا, بل يتعاون مع التخصصات الأخرى العاملة بالمؤسسة التعليمية باعتباره عضوا من أعضاء فريق العمل فيها.
1- العمل مع المدرسين:
المسؤولية المباشرة في إعداد التلميذ كمواطن صالح تقع ضمن مسؤولية كلا من الأخصائي الاجتماعي والمدرسين, حيث إن الأخصائي الاجتماعي يجب أن يستعين بمشورة المدرسين حول أساليب توفير مناخ يتاح فيه الحرية للتلاميذ, ويكون حافزا لهم للتعليم.
يحتاج المدرس لمساعدة الأخصائي الاجتماعي, بحيث أن التلميذ المضطرب يتكشف بسرعة أمام مدرسي الفصل, ومن ثم يمكن أن يحول للأخصائي الاجتماعي, والحالة في مراحلها الأولى.
ومن ناحية أخرى يحتاج الأخصائي الاجتماعي لمعاونة المدرس في معظم خطوات عمله, سواء ما يتعلق منها بالدراسة أو العلاج, فقد يلاحظ المدرس سلوك التلميذ في الفصل الدراسي, وقد يشتركا معا في تنفيذ خطة العلاج التي قد تتضمن استثارة قدرات التلميذ ليصبح أكثر استقلالا, أو تكليفه ببعض الأعمال المدرسية والإشراف عليها وغيرها.
وقد تتضمن مساعدة الأخصائي الاجتماعي للمدرس معاونته على تفهم جانب آخر من شخصية التلميذ أو تقبله بحالته الراهنة وتفهم دوافع سلوكه, فهنا يصبح المدرس أكثر تحملا لبعض أنواع السلوك.

2-العمل مع ناظر المدرسة:
لابد أن يُلم ناظر المدرسة بالدور الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي في المدرسة حتى يستطيع معاونته وتقدير قيمة جهوده وحتى تحظى أعماله باحترام الآخرين.
وقد يحتاج الأخصائي الاجتماعي في بعض الحالات لعقد اجتماع مع كل من المدرس والناظر للنظر والتشاور في رسم خطط لعلاجها.
ويجب أن يستعين الأخصائي الاجتماعي بمشورة ناظر المدرسة في عمل مشترك لبناء خطة الخدمات العلاجية داخل المدرسة, وطلب مساعدته في تنمية علاقة عمل تعاونية مع المؤسسات المجتمعية, وللمساعدة في عمل إطار سياسة مدرسية لها تأثيرها المباشر في رعاية التلاميذ.

3-العمل مع بقية التخصصات بالمدرسة:
قد يستدعي علاج بعض الحالات الفردية استثمار إمكانيات المؤسسة التعليمية, مثل إلحاق التلميذ بالجماعات المدرسية كالجماعات العلمية, والهوايات, والنادي المدرسي...الخ, للاستفادة من أوجه نشاطها المتاح داخل المؤسسة التعليمية, وهذا يتطلب تعاونا تاما مع القائمين على أمر هذه الأنشطة.
كما يزود الأخصائي الاجتماعي موظفي الخدمات الأخرى بالمهارات في عمليات الانضباط الخاصة بالتلاميذ داخل المدرسة, مثال ذلك المسؤول عن حصر الغياب, والمسؤول عن الرعاية الصحية...الخ.
و قد يستدعي الأمر قيام الأخصائي بتحويل بعض حالات التلاميذ للأخصائي النفسي أو الطبيب لحاجتهم لخدمة مثل تلك التخصصات.
كما قد يقوم طبيب المدرسة أو المرشد أو مشرف النشاط بتحويل بعض التلاميذ للأخصائي الاجتماعي, وفي هذه الحالة يسعى الأخصائي لمساعدتهم في استجلاء بعض نواحي المشكلات التي من أجلها تم تحويل التلميذ لديه.
كما يكمن للأخصائي الاجتماعي الاستعانة بكل التخصصات الموجودة بالمؤسسة التعليمية للتعرف على مدى التقدم الذي يحرزه التلاميذ الذين يعانون من مشكلات نتيجة ما يبذل معهم من جهود علاجية في سبيل مساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم.


المصدر/
ميادين ممارسة الخدمة الاجتماعية , أ.د ماهر أبو المعاطي / أ.د طلعت مصطفى السروجي , القاهرة / جمهورية مصر العربية , الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة, الطبعة الأولى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طموح بلا حدود



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 17/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي   الأحد ديسمبر 12, 2010 2:28 am

* أهمية الخدمة الاجتماعية المدرسية : javascript:emoticonp('Very Happy')
تبرز أهمية الخدمة الاجتماعية المدرسية نتيجة لمجموعة من الاعتبارات لعل من أهمها:
1. كانت المدرسة إلى عهد قريب بكل طاقاتها المادية والبشرية موجهة نحو إتمام العملية التعليمية البحتة وهذا الهدف كان يؤدى بطريقة قاصرة قوامها حشو الأذهان بحقائق ومعلومات مقررة بصرف النظر عن مواءمته لهذه المعلومات والحقائق المقدمة للتلاميذ مع احتياجاتهم المختلفة بحيث يكون الهدف النهائي من العملية التعليمية هو نجاح التلميذ آخر العام .
2. وعلى هذا الأساس لم يكن يهم المدرسة من أمر طلابها آخر العام سوى نجاحهم آخر العام ولا يقلل من إحساسها أنها أدت الواجب أن النجاح الذي حققه الطالب يكاد يكون محصورا على الناحية التحصيلية فقط وهذه الناحية كانت تضيع هي الأخرى في زحمة مجهودات تتكرر كل عام لحشو أذهان الطلاب بمعلومات جديدة .
3. المدرس وهو من أكثر الفريق المدرسي التصاقا بالطلاب إذ يمكنه أن يكون قيادة ناجحة في الفصل أو خارجه حتى هذا المدرس ما كان يجد في زحمة تلهفه لإنهاء المقرر فرصة لتفهم الطلاب ومعاونتهم على مواجهة مشكلاتهم حتى ما يتعلق منها بالتحصيل .
4. تطورت وظيفة المدرسة بحيث أصبحت :
• مؤسسة تربوية وتعليمية معا .
• تتيح للطلاب مختلف الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية التي تتناسب وقدراتهم واحتياجاتهم الحقيقة .
• تمكن المجتمع المدرسي بطلابه ومدرسييه وإدارييه وعماله وفنييه من أن يكون مجتمعا يتيح لأفراده وجماعاته تنشئة قومية واجتماعية سليمة .
• تؤمن المدرسة بأنها ما عادت مشدودة خدماتها إلى داخلها بل يجب أن تمتد بهذه الخدمات نحو البيئة المحيطة وبالدرجة التي تمكنها من ان تكون مركز إشعاع وقيادة فعلية للمجتمع المحلي والقومي .
• وليس هذا فقط بل راحت المدرسة أيضا تؤمن بالتأثير المتبادل بينها وبين المجتمع الخارجي بكل ما يحويه من اسر الطلاب ومؤسسات اجتماعية واقتصادية وصحية وثقافية وترويحية بحيث يؤدي التعاون بين كل هؤلاء إلى تحسين المستويات الطلابية المختلفة
• ( قمر،سحر فتحي : مقدمة في الخدمة الاجتماعية ، 2009، دار الفكر العربي، القاهرة )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تهاني



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 28/11/2016

مُساهمةموضوع: الممارسة المنهية للخدمة الإجتماعية في المجال المدرسي   الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm

تعتبر الخدمة الاجتماعية إحدى المهن الاجتماعية التي ظهرت كاستجابة لمجموعة من العوامل الملحة. و تتبنى معاهد وكليات الخدمه الاجتماعيه اعداد الاخصائيين الاجتماعيين نظريا وميدانيا بالاسلوب الذي يؤهلهم لاكتساب الخبرة والمعرفة والمهارة لكي يستطيعوا ممارسة ادوارهم المهنية في مجالات الخدمة الاجتماعية ومن ضمنها المجال المدرسي ولكن نجاح الاخصائي الاجتماعي في أداء دوره المهني المتمثل في مساعدة التلاميذ للاستفادة بالعملية التعليمية ومساعدة المدرسة على تحقيق وظيفتها. وتعتبر بداية ظهور الخدمة الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسببت مجموعة من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في بناء المجتمع الأمريكي إلى إيجاد مجموعة من الاحتياجات والتي نتيجة لعدم إشباعها تطورت لتتكون المشكلات، ومن هنا يبدأ دور الخدمة الاجتماعية في معالجة هذه المشكلات. ونتيجة لنجاح هذه المهنة في أداء دورها في المجتمع الأمريكي بدأت تنتقل إلى سائر أنحاء دول العالم، بل وأخذت تجتاح معظم القطاعات في المجتمعات مثل المجال الطبي والمجال الأسري والمجال التعليمي..الخ..و دور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية.
الوظيفة الاجتماعية للمدرسة:
تعتبر المدرسة أحد المؤسسات الاجتماعية التي أنشأها المجتمع من أجل أداء بعض الوظائف الاجتماعية والتي بدورها تؤدي إلى إشباع بعض الاحتياجات الضرورية في المجتمع. وتحددت وظائف المدرسة نتيجة للتغيرات التي تحدث في البناء المجتمعي، حيث تتفاعل المدرسة مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى في المجتمع وتتساند معها تساندا وظيفيا. حيث نرى إن المدرسة كانت في بداية ظهورها عبارة عن مؤسسة تعليمية بحتة ولكن بسبب تخلي بعض المؤسسات الاجتماعية الأخرى في المجتمع عن أداء وظائفها تزايدت مهام المدرسة. فعلى سبيل المثال كانت الأسرة هي المؤسسة التي تهتم بالتنشئة الاجتماعية إلا إنه بسبب تحلل بعض القيم المجتمعية وتشعب متطلبات المجتمع المعاصر بدأت الأسرة تتخلى عن هذه الوظيفة لتتبناها المدرسة.ومن هنا نرى إن المدرسة لم تعد فقط مؤسسة تعليمية بل وأخذت على عاتقها مجموعة من الوظائف الأخرى مثل الوظائف التربوية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومن هنا ومع تعاظم دور المدرسة بدأت الخدمة الاجتماعية بالتغلغل إلى وسط هذا البناء الاجتماعي من أجل مساعدة الطلاب على رفع مستوى وأداء قدراتهم الطبيعية ومساعدتهم على التكيف مع أبنية المدرسة المادية منها والمعنوية، بالإضافة إلى مساعدة الطلاب على تجاوز الصعوبات التي تحول عن استغلالهم لموارد المدرسة وحتى لا تتحول هذه الصعوبات إلى مشكلات. ويتم هذا بأكمله عن طريق البرامج التي يصممها الأخصائي الاجتماعي في المدرسة باعتباره الشخص المؤهل لأداء هذا الدور.
مفهوم الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي:
من المسلم به أن المدرسة ليست مؤسسة تعليمية فقط وإنما هي مؤسسة تربوية تعليمية لها وظائفها الاجتماعية الهامة ، ومن الضروري أن يتم التفاعل بينها وبين المجتمع المحلي ، فهي جزء لا يتجزأ من واقع هذا المجتمع تتأثر به وتؤثر فيه وتعد أفراده للحياة وللمساهمة الإيجابية في تنميته وفي البداية لابد لنا أن نحدد مفهوم الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي حتى يتسنى لنا فيما بعد أن نتكلم بشكل أوسع عن الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي. ومن هنا سأحاول أن أوجز أهم عناصر الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي في هذا التعريف: فهي عبارة عن مجال من مجالات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية يقوم بها أخصائيون اجتماعيون مدربون علميا وعمليا على العمل في المجال المدرسي، وتكون المدرسة والمعاهد والكليات هي مكان الممارسة، وتعتمد على معارف ونظريات وفلسفة وقيم الخدمة الاجتماعية في مساعدة الطلاب على الاستفادة من موارد المدرسة ومساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم والانخراط في الحياة المدرسية بهدف إنجاح وظيفة المدرسة. و هي مجموعة من المجهودات المهنية التي يهيئها الأخصائي الاجتماعي لطلبة المدارس لتحقيق أهداف التربية الحديثة أي تنمية شخصياتهم والاستفادة من الفرص والخبرات الى أقصى حد تسمح به مقدراتهم واستعداداتهم المختلفة وبذلك فهي تهتم بناحيتين لكي تنمو شخصية الطالب نموا متكاملا من خلال اشباع حاجات الفرد الجسمية والعقلية والوجدانية والاجتماعية وكذا تشجيع العلاقات الاجتماعيه السليمه للفرد مع البيئه ومجتمعه. وأصبح النشاط المهني للأخصائي الاجتماعي في المرسه أساسا لمحاولة مساعدة تلاميذ المدرسة على حل مشاكلهم والتغلب على الصعوبات التي تواجههم وذلك لازالة أية عوائق قد تعرقل التحصيل الدراسي للتلاميذ أو تمنع استفادتهم المناسبه من موارد وامكانيات المدرسه , والهدف الاساسي من وراء ذلك العمل هو مساعدة التلاميذ على القيام بأدوارهم الاجتماعيه بطريقة طبيعيه وسليمه , ومساعدة المدرسه على تحقيق رسالتها في التربيه وتعليم التلاميذ واعدادهم للمستقبل كما تعرف بأنها تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ إما بمفردهم أو داخل جماعات للتكيف مع العراقيل والصعوبات التي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة والمجتمع ، كما تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغيرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ ، وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية
والخدمة الاجتماعية المدرسية رسالة تربوية قبل أن تكون مهنة وتقوم على :
- مساعدة الطالب كحالة فردية وكعضو يعيش في المجتمع لتحقيق النمو المتوازن المتكامل الشخصية ، والاستفادة من الخبرة التعليمية إلى أقصى حد ممكن وهي بذلك أداة لتنمية الطالب والجماعة والمجتمع .
- تنشئة الطالب اجتماعياً وتدريبه على الحياة والتعامل الإنساني الإيجابي .
- تزويد الطالب بالخبرات والجوانب المعرفية لإعداده لحياة اجتماعية أفضل .
- تعديل سلوكه وإكسابه القدرة على التوافق الاجتماعي السوي .
- مساعدة الطالب للتعرف على استعداداته وقدراته وميوله وتنميتها والاستفادة منها لأقصى حد ممكن.
- التكامل مع المجتمع من أجل استثمار الطاقات البشرية المتاحة وحفزها على العمل البناء ، وربط الطالب بالبيئة المحلية بما يحقق الرفاهية الاجتماعية .
- وبهذا المعنى تكون الخدمة الاجتماعية المدرسية جانباً أساسياً محورياً في الوظيفة التربوية التعليمية للمدرسة .
أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية :
يمكن تحديد أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية في :
1.اكتساب الطلاب مجموعة من الاتجاهات والمهارات والمعارف التي تتمثل في :
أ- اكتساب الطالب مجموعة من الاتجاهات الصالحة والتي من بينها :
- الإيمان بالله ورسله والإعزاز بالقيم الدينية التي تؤمن سلوكه .
- الانتماء للمجتمع المحلي والقومي والإنساني .
- الإيمان بالأهداف المشتركة .
- تنمية روح التعاون مع الآخرين والعمل بروح الفريق.
- القدرة على القيادة والتبعية .
- القدرة على تحمل المسؤولية .
- احترام النظام وتقدير قيمة الوقت والعمل .
- التفكير الواقعي السليم .
- القدرة على مواجهة المشكلات .
ب) اكتساب الطالب بعض المهارات اليدوية والفنية والفكرية .
ج) مساعدة الطالب على أن يتوفر لديه قدر مناسب من المعلومات والمعارف التي تعينه على فهم نفسه ومعرفة مجتمعه .
2.الارتباط بالخطة القومية للتنمية :
3.شمول الرعاية للقاعدة الطلابية العريضة مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً.
4.الإسهام في تنمية إيجابية الطالب للاستفادة من العملية التعليمية .
5.ربط المدرسة بالبيئة وبقضايا المجتمع .
مفهوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي:
يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه" ذلك الشخص الفني والمهني الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ، ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل".كما يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه: ذلك الشخص الفني والمهني المؤهل ليمارس عمله بالمجال المدرسي ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ في جميع النواحي ليستطيع التكيف والتأقلم البيئة المدرسية والبيئة المجتمعية المحيطة به .
أدوار الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي:
يتمثل الدور الرئيس للأخصائي الاجتماعي المدرسي في العمل على تحقيق أمرين:
أولهما: تحقيق توافق الطالب مع واقع الحياة والبيئة المدرسية.
ثانيهما: وضع البرامج التي من شأنها تنمية الطالب اجتماعياً وسلوكياً.
ويتحقق توافق الطالب من خلال عدة أُسس، نذكر منها: استثمار طرق الخدمة الاجتماعية (فرد، جماعة، تنسيق) فيما يحقق تأهيل الطالب بما يمكنه من مواجهة معركة الحياة المعاصرة، وبما يهيئه لتوجيه قدراته وإمكاناته الشخصية والبيئية للحيلولة دون تردّيه في مهاوي التخلف الدراسي والاجتماعي. ويستدعي ذلك تطوير برامج الخدمة الاجتماعية المدرسية حتى يمكن تحقيق ما هو مطلوب منها، ويتمثل هذا في إمكانية توفير سبل الرعاية الاجتماعية التي يمكن من خلالها المساهمة في حل مشكلات التوافق وصعوبات التعلُّم والظروف البيئية التي تعوق مسيرة الطالب العلمية وتوفيه من التردي في العلل والأمراض الاجتماعية وإرشاده لما يمكنه من تحسين نمط وأسلوب الحياة العامة وبما يتوافق مع مستجدات الواقع المعاصر. مع الوضع في الاعتبار أن العلل والأمراض الاجتماعية تؤدي إلى صعوبة في التحصيل العلمي الواجب، وتؤثر في مسيرة التقدم الدراسي، وتحول دون التوافق الاجتماعي والتفاعل السوي مع علاقات التواصل الاجتماعي مع المكونات البيئية؛ مما يؤثر بالسلب في عوامل الصحة النفسية لدى الطالب وفي طرائق تحسين الأحوال الاجتماعية. ويتوجب حينئذ على الإخصائي الاجتماعي أن يدعم - من خلال برامجه الخدمية - قيم التوافق والمعايير الاجتماعية لدى الطالب، وذلك لما لها من أثر فعال في مواجهة احتياجات الطالب النفسية والاجتماعية والتربوية.
المهام الأساسية للإخصائي الاجتماعي المدرسي تتمثل في:
- المشاركة في العمل البرامجي لتنمية قدرات الطالب بما يعينه على الاستفادة من الإمكانات المتوافرة لدى الطالب والبيئة معاً.
- تذليل أية صعوبات قد تعترض طريقه الأكاديمي والعلاقي.
- التوجيه لجهات تقديم العون المادي لمن تتطلب حالته من الطلاب مثل هذا العون.
- تقديم العون المعنوي الذي يعين الطالب على إمكانية الاستفادة من قدراته التي تمكنه من خدمة نفسه بنفسه، وذلك عن طريق التأثير في أفكاره واتجاهاته وقيمه، ودعم مفهومه لذاته حتى يكون مفهوماً إيجابياً (الوعي بالذات والسمو بها).
- تقديم العون البيئي للتمكن من الاستفادة من الموارد البيئية المتاحة والممكنة والعمل على التعديل فيها لصالحه.
اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس:
ومن خلال الممارسة الفنية والواقع العملي وتطور الواجبات والمستجدات على اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس نجدها محددة فيما يأتي :
إعداد الخطة والبرنامج الزمني لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة وفقاً للإمكانات المتاحة مع تميزها باستحداث وابتكار البرامج .
إعداد السجلات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية والتي من أهمها :
- سجل الحالات الفردية .
- سجل الأخصائي الاجتماعي .
- سجل اجتماعات المجالس المدرسية .
- سجل البرامج العامة .
- سجل الجماعات الاجتماعية التي يشرف عليها .
- سجل متابعة التأخر الدراسي .
- سجل المواقف الفردية السريعة .
- سجل الإرشاد والتوجيه الجمعي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: