مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزة المؤمن



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال   الجمعة نوفمبر 26, 2010 3:20 pm

تعريف السلوك العدواني:

العدوان هو أي سلوك يصدره فرد أو جماعة صوب آخر أو آخرين أو صوب ذاته’ لفضيا كان أم ماديا صريحا كان أم ضمنيا مباشر أم غير مباشر وترتب عليه إلحاق أدى بدني أو نفسي بصورة متعمدة بالطرف الآخر. (شحاته،130)

العدوان هو سلوك متعلم أو مكتسب حيث أن الطفل يتعلم الاستجابة للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان أو بالتقبل. وهدا يرجع إلى نوع العلاقات ألأسريه والبيئة والعوامل المؤثرة فيها.
فالبيئة الخالية من المشاجرات و الغضب وسرعه الانفعال والعدوان تخلق لدى الطفل عادات المسالمة والتحفظ في السلوك ورغم دلك فإذا ظهر العدوان في سلوك الطفل فلا يجب أن نكبته، حيث أن الكبت في هده الحالة يؤدي إلى نتائج وخيمة والمفروض أن نعمل على توجيه تلك الطاقة الزائدة لدى الطفل إلى مسالك مقبولة اجتماعيا بيد أن الأطفال لا يأتون بالسلوك العدواني في الغالب حبا للعدوان ولا من أجل العدوان لذاته، ولكن العدوان الذي يقوم به الأطفال هو تعبير على الإصرار وتذليل العقبات التي تواجههم أو تقف في سبيل تحقيق رغباتهم، ولذا فيعتبر العدوان في هذه الحالة ضروريا لحفظ التوازن الشخصي ويساعد على نمو الذات الاستقلالية وعلى التخلص من سيطرة الكبار. (الديب،ص162)

تحليل العدوان:

تحدث فرويد عن غريزة الموت، وذكر أن الميول العدوانية متصلة بهده الغريزة، ولكنه أوضح بعد دلك أنها متصلة بغريزة الجنس. وبدلك يصبح في خدمتها من اجل استمرار الحياة فهو وسيلة تكيف من اجل الدفاع عن الذات والشعور بالتهديد والقلق. إذ أن إلحاق الأذى هو شكل من أشكال الانتقام، والانتقام نوع من دفاع الذات عن نفسها أمام تهديد تواجهه.
وأكدت نظريات أخرى على أن إحباطات الحياة اليومية تستثير الدافع إلى العدوان لدى الفرد، أي يلجأ إلى العدوان عندما يمنعه عائق من تلبيه حاجاته.
كما أشار بعض الباحثين إلى أن اتجاهات المجتمع نحو العدوان تؤدي إلى تعلمه، فالثقافة التي تعتنق معايير اجتماعه قائمة على العنف مثل الأخذ بالثأر، والغاية تبرر الوسيلة تعمل على زيادة العدوان.
ومجموعة أخرى من الباحثين حاولت تفسير العدوان على انه سلوك متعلم يمكن أن نتعلمه من خلال الملاحظة أو النمذجة، وكلما عزز أو أثيب الملاحظ كلما زاد احتمال ظهور السلوك العدواني.
يمكن النظر للعدوان على انه وسيلة تكيف تلجأ إليها الذات أحيانا لإبعاد خطر يهددها، ولا يعني أنها وسيلة جيدة ولكن الإنسان قد يضطر إليها ليحافظ على وجوده واستمراره.(عبيد،2008،208).

أنواع العدوان
تبعا لمعيار الشكل الظاهري وهي ثلاثة أنواع:
أ- العدوان الجسدي: ودلك باستخدام الجسم في الاعتداء مثل الضرب والرفس والقتال بالسلاح.
ب- العدوان اللفظي أو الكلامي: يظهر لدى الأفراد الدين يستخدمون اللغة ويكون على شكل السب، والشتم والتجريح، والتوبيخ والسخرية والقذف بالسوء والتهديد وأحيانا استخدام الأصابع ومظاهر الوجه العابسة عند استخدام التهديد.
ج- العدوان الرمزي: هنا لا يشمل إظهار الضرر المادي أو اللفظي إنما عن طريق القيام بعمل أو الامتناع عن سلوك يوصل الفرد من خلال رسالة غضب وعدوان على الآخر، مثل النظر بطريقة قاسية إلى الفرد أو الامتناع عن الاتصال البصري، أو الامتناع عن رد السلام أو عدم تناول الذي قام الشخص بشرائه..
(عبيد،2008،209)

بعد كل حادثة عنف تتضارب أقوال المهتمين بتفسيرها فمنهم من يحمل المتورط مسئولية تورطه معتقدين أنه مهيأ بطبعه- عضويا و نفسيا- لهدا التورط ومنهم من يحمل المجتمع- بمؤسساته التربوية و الإعلامية و الاقتصادية- هده المسئولية فغياب التنمية الشاملة وتدني درجة الالتزام بالقيم ونشر ثقافة العنف والحث عليه ( كما تفعل الأفلام) وراء تزايد أعمال العنف في العالم كله.
و العنف نوع من العدوان إذ يشمل نمطين من الاستجابات:
1- استجابات عدوانية تتسم بدرجة من العنف تتفاوت بين سب من تعاديه وإزهاق روحه.
2- استجابات عدوانية غير عنيفة مثل تجاهل من نعاديه وترويح شائعات ضده.
(شحاته،129)




مظاهر السلوك العدواني
أ/ السلوك العدواني :
السلوك العدواني سلوك يحمل الضرر إلى كائنات أخرى م الإنسان أو الحيوان فالطفل قد يؤذي طفلا آخر ينزع لعبته من يديه وقد يفعل ذلك في مشاجرة حول ادعاء حق ملكية شيء ما وقد يفعل الشيء نفسه إذا طلبت المعلمة أن تنزع جميع اللعب من الأطفال وتوضع في مكان آخر . ويدخل ضمن السلوك العدواني الذي يتضمن الإضرار الجسدي الأفعال التي تتدخل في أي سلوك مشروع يقوم به الآخرون مثل : استخدام السباب أو المنع أو الإكراه بالتهديد . ومن المواقف الخاصة التي يستثار فيها السلوك العدواني :
• النزاع حول الملكية شيء ما أو حول الأحقية في مكان ما .
• المطالبة باستبعاد طفل آخر من جماعة اللعب أو جماعة الرفاق.
• الاختلاف بسبب تصادم الرغبات حول الأدوار التي يقوم بها الأطفال أو حول التعليمات التي تحكم العمل أو التي تحكم اللعب بينهم .
• التمسك بحق التفوق على الآخرين من يتصدر فقد يصر أكثر من طفل على التصدير.
• الاختلاف حول تنظيم العمل في المجموعة والتشدد في تطبيق قوانين الحضانة.
• العقاب القاسي من اجل الاتساق مع النظام الكذب أو الغش المطالبة بشيء ليس له .
كما أن هناك مواقف تتضمن الإزعاج المتكرر جسميا وبدنيا وفيها يحدث الاشتباك البدني مع الغريم في تصارع أو المسك بإحكام وجذب الشعر أحيانا والتراشق بالرمل أو التراب . وهناك مواقف يظهر فيها العدوان أثناء اللعب على هيئة تعرض بدني كالإمساك من حول الرقبة والرمي بعنف إلى الأرض أو الإكراه على القيام بعمل ما تحت وطأه التهديد أو حجز الخصم ضد رغبته في مكان معين .
ب/ المشاعر العدائية :
وإذا كان العدوان الصريح يأخذ أشكال ظاهرة تتمثل في الاعتداء البدني أو الاعتداء اللفظي أو بالتخريب أو بالمشاكسة والعناد ومخالفة الأوامر والعصيان والمقاومة فإن المشاعر العدائية أو العدوانية تتخذ شكل العدوان المضمر غير الصريح مثل الحسد والغيرة والاستياء كما تتخذ شكل العدوان الرمزي الذي يمارس فيه سلوك يرمز إلى احتقار الآخرين أو توجيه الانتباه إلى إهانة تلحق بهم أو الامتناع عن النظر إلى الشخص وعدم الرغبة في مبادرته بالسلام أو رد السلام علية . وقد عرض القران الكريم للأشكال التي تتخذها المشاعر العدائية منها :
• قال تعالى (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آموا ) تشير إلى العدوان بالتهكم والسخرية .
• قال تعالى (إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني فلا تشمت بي الأعداء ) تشير إلى العدوان بالشماتة.
• قال تعالى (إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة ) تشير إلى العدوان الخفي متمثلا في الغيرة.
ج/ العدوان تجاه الذات :
السلوك العدواني لا يتجه بالضرورة نحو الغيرة فقط فقد يتجه نحو الذات أيضا متمثلا في نواح بدنية وقد أشار القران الكريم إلى ذلك حين قال تعالى ( واذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ ) ، وقال أيضا ( وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم ) http://ar.wikipedia.org))


أسباب ظهور السلوك العدواني عند الأطفال :

يقوم الطفل بالعدوان نتيجة لمسببات و عوامل متعددة منها:
1- التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطفل لكراهية شديدة من قبل معلمه أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملائه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها.. مما يدفع به إلى العدوانية في السلوك.
2-الكبت المستمر: فقد يعاني الطفل ذو السلوك العدواني من كبت شديد ومستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار، أو من المدرسة من قبل المعلمين و الإدارة، فيؤدي هذا الكبت إلى دفع الطفل للتخفيف والترويح عن نفسه و إفراغ الطاقة الكامنة في جسمه والتي تظهر على شكل عدوانية انتقاما من مواقف الكبت المفروضة عليه .
3- التقليد: وهذا سبب مهم، حيث في كثير من الأحيان يظهر السلوك العدواني بدافع التقليد لما يقدم في الأفلام والمسلسلات حتى الكرتونية منها، ونجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذين يتسمون بالعنف و العدوانية، و في النهاية نجد أن الطفل يقلد هذه المصادر، و لا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته و مهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملائه ومعلميه وقد يؤذي نفسه.
4- الشعور بالنقص: قد يدفع شعور الطفل بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية، كأن يفقد أحد أعضائه، أو يسمع من يصفه بالحمق والغباء والألفاظ الجارحة، مما ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين.
5-الفشل والإحباط المستمر: قد يكون عامل الفشل كالرسوب المتكرر، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات والرياضات، يؤدي الى التصرف بعدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل و الإحباط. http://www.wpvschool.com
كانت فكرة (فرويد) تقوم على أن العدوان في أساسه هو باعث غريزة الموت التي تنقلب من الذات عند الشخص إلى الآخرين، عندما تطلقها إحباطات خارجية، وكان فرويد قد خلص إلى نتيجة: أن الإحباط يؤدي إلى العدوان إذ كلما كان الإحباط قوياً، كان الميل إلى العدوان قوياً أيضاً. لكن تلامذة فرويد أعادوا النظر في تعريف كلي للإحباط (ليشمل الإثارة، بالألم الناتجة عن الإهمال الظاهر من جانب الآخرين). وقد جرى اعتراض من قبل العلماء فيما بعد حول حصر العدوانية بالإحباط، ورأوا أن الإحباط يؤدي إلى نتائج عدة وليس بالضرورة إلى العدوانية فقط، فقد يؤدي الإحباط إلى العزلة أو الانسحابية من المجتمع، أو غير ذلك.
ثم إن الإحباط، مع وجود الدافع القوي لبلوغ الهدف، يجعل الفرد يميل إلى العدوانية، ثم تدخل درجة الإعاقة أو التدخل كعاملين هامين في التوجه نحو العدوانية
http://www.balagh.com/woman/tefl/n00plv1y.htm))
6- تشجيع الأسرة على العدوان : فهناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة و لعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جلياً في أبنائها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في ألعابهم وتعاملهم مع أقرانهم.
7- شعور الطفل بأنة مرفوض اجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائه أو معلميه نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل ولم يتم التعامل معها بالصورة الصحيحة

8- التشجيع والتعزيز من قبل الأسرة للسلوك العدواني باعتباره دفاعا عن النفس

9- شعور الطفل بالنقص نتيجة وجود عيب خلقي في النطق أو السمع أو أي عضو آخر من جسمه أو نتيجة لتكرار سماعه للآخرين الذين يصفونه بالصفات السلبية كالغباء أو الكسل أو غيرها من الأوصاف البذيئة

10- عدم مقدرة الطفل عن التعبير عما بداخلة من أحاسيس وعجزه عن التواصل لأسباب قد تكون نفسية كالانطوائية أو لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة عن من يتعامل معهم خلال وجودة في المدرسة

11- شعور الطفل بالإحباط والفشل نتيجة عدم قدرته لانجاز بعض المهام أو التأخر فيها يجعله يعبر عنه بالعدوانية

12- تعرض الطفل نفسه للقهر والعدوانية من قبل الآخرين http://www.wpvschool.com

13- محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

-14محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية( http://majdah.maktoob.com))


15- رغبة في الاستقلال عن الكبار والتحرر من السلطة الضاغطة على أنفاسه والتي تحول دون تحقيق رغباته و إشباع حاجاته.

16- نوع التربية التي يتعرض لها الطفل، تسلطية كانت أم ديمقراطية، ونوع العلاقات البيئية و الخبرات التي يمر بها الطفل. أذ تتوقف درجة وقوة الدفاع العدواني على البيئة والخبرات التي يمر بها الطفل.

17- العقاب الذي يتوقعه الطفل نتيجة لعدوانيته\ز

18- الرغبة في الحصول على ممنوعات و محرمات أو أشياء يصعب نيلها و تحقيقها.

-19العدوان الواقع على الطفل من قبل الصغار والكبار.

20- عوامل جسميه كالتعب والجوع.

21- الصراعات و الانفعالات المكبوتة تدفع الأطفال للعدوان.

22-عجز الطفل عن إقامة وتكوين علاقات اجتماعيه أو عجزه عن التوافق الاجتماعي.

23- الشعور بعدم الأمان وعدم الثقة، أو الشعور بالنبذ أو الغيرة.

24-تعرض الطفل لازمات نفسيه و مواقف و تجارب جديدة انفعاليه و عاطفية مثل دخوله الروضة لأول مرة.

25-يقوم الطفل بالعدوان على الاشياء او على نفسه ودلك نتيجة شعوره بالفشل او الحرمان من العطف. ويظهر العدوان على الذات في مظاهر متعددة منها الرغبة في إيداء الذات وقرض الأظافر والتعرض عن عمد للإصابة، وكذلك كثره المشاجرات والانتقام والعناد والعصيان. (الديب،ص162)


الوقاية:

ثورة الغضب والسلوك العدواني لهما أضرارا خطيرة على الفرد والمجتمع على حد سواء. فهما يعرقلان وجود العلاقات الإنسانية والاجتماعية السوية أو يسببان كثيرا منا الأمراض الجسمية والنفسية. كما يسبب الغضب عرقلة عملية التفكير السليم والحكم على الأشياء .فضلا عن إن الغضب يؤدي إلى وقوع كثير من جرائم القتل والعنف والتدمير والتحطيم والقسوة والعدوان والتشاجر

ويمكن حصر هده العوامل التي تساعد على علاج حالات العدوان عند الطفل
فيما يلي:

• دراسة حالة الغضب والعدوان بدقة ودلك للوقوف على السبب أو الأسباب التي أدت إليه .فقد يكون السبب جسمي نتيجة لتعب أو مرض معين أو نتيجة لنشاط وطاقة زائدة تحتاج إلى تصريف. وقد يكون راجعا لنقص أو عاهة جسمية تسبب عجز للطفل وشعوره بالنقص والدونية والإحباط والكبت لقلة حيلته وضعف قدراته وعجزة عن منافسة الآخرين. كما يجب بحث حالة الطفل النفسية في الروضة والمدرسة وقدرته على التحصيل وعلاقته بوالديه ومعلميه وزملائه وأخواته وكيفية شغل أوقات فراغه وهواياته وميوله ..الخ. إي انه يجب إن نبحث المشكلة من جميع جوانبها الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية.

• مساعده الطفل على ضبط نفسه والسيطرة عليها وعدم التطرف في الغضب ،بل التحكم فيه بقدر المستطاع .ولكن ليس معنى هدا إننا نعود الطفل وندربه السماح للطفل بان ينفعل وان يغضب ولكن في حدود معقولة .على أن تكون سيطرة الطفل ورغبته في *ضبط النفس نابعة منه هو وليست مفروضة عليه من الآخرين .
• علاج الأسباب في هدوء دون نبد أو توبيخ وعقاب بدني أو نفسي حتى لا يجنح الطفل ويزداد عنادا أو غضبا وعدوانية وتدميرا .وقد يظهر الطفل طاعته خوفا من العقاب ،إلا انه يأتي بالسلوك غير المرغوب فيه حينما تتاح له الفرصة ويظل بدلك متطرفا في انفعالاته.
• تعويد الطفل على تحمل الإحباط دون السعي وراء السلوك السهل وهو الانفعال الشديد وثورة الغضب على كل شي مهما كان تافها.
• العمل على تجنب الطفل خبرات الفشل والإحباط كلما أمكن دلك وتوفير فرص النجاح وتكليفه بإعمال تتناسب وقدراته وإمكانياته ومرحلة نموه.
• ضرورة توفير علاقات قوامها المحبة والألفة والإخاء والمساواة والتسامح والتعاون والأحد والعطاء، وتوفير الجو الأسري السليم الملي بالدف والحنان والأمن والطمأنينة والثقة.
• عدم انفعال الآباء وثورتهم أو عقابهم للطفل حينما يثور غاضبا معتديا.
• عدم توفير مطالب الطفل كلها في الحال بل يجب إرجاء بعضها إلى وقت لاحق. (الديب،ص162)
• كافئ السلوك المرغوب فيه
يجب تعزيز سلوكيات الأطفال المرغوب فيها ويجب عدم اعتبارها بأنها مفروضة عليهم، ولدلك يجب أن تراقب الأطفال وهم يتصرفون بدون عدوانية وان تشجعهم على الاستمرار في مثل هدا السلوك مستقبلا، وعلى الراشدين أن يشجعوا اللعب مع الأصدقاء بدون قتال.
وهنا يجب على الآباء تقديم المديح لأطفالهم ومن الأفضل إقران المديح بجوائز مادية، ويجب لفت نظر الأطفال للمضايقات التي يقوموا بها ودلك بدون مضايقتهم أو إزعاجهم، ويجب استعمال لائحة النجوم ووضع نجمة لهم على هده ألائحة كلما كانوا غير عدوانيين.
• التجاهل المخطط
إن تشجيع السلوكيات غير العدوانية يجب أن يكون مقرونا بتجاهل السلوكيات العدوانية.تجاهل السلوكيات العدوانية ولا تعطها انتباها ولا توبخ أو تعاقب لأنك إن فعلت دلك فانك تعزز استمرار سلوكيات العدوان ويجب تقديم التأديب والتربية للأطفال أثناء العدوان ولكن ليس العقاب أو التوبيخ وقدم التعاطف للطفل المعتدى عليه.( العزه،عبد الهادي،2005،ص289)


• تجنب الممارسات و الاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال:

إن التسيب في النظام الأسري والاتجاهات العدوانية لدى الآباء تجاه الأبناء تعمل على توليد سلوك عدواني لدى الأطفال من نفس البيئة الاجتماعية وبالتالي قد يولد هذا العدوان ضعفاً وخللاً في الانضباط، وتفيد بعض الدراسات أن الأب المتسيب أو المتسامح أكثر من اللازم هو ذلك الأب الذي يستسلم للطفل ويستجيب لمتطلباته و يدلـله ويعطيه قدراً كبيراً من الحرية أما الأب ذو الاتجاهات العدوانية غالباً لا يتقبل ابنه ولا يستحسنه وبالتالي لا يعطيه العطف ومشاعر الأبوة أو الفهم والتوضيح فهؤلاء الآباء غالباً ما يميلون لاستخدام العقاب البدني الشديد لأنهم تسلطيين وهم بذلك يسيئون استخدام السلطة ومع مرور الوقت وهذا المزيج السيئ من السلوكيات الوالدية السلبية يولَد الإحباط والعدوان لدى الأطفال بسبب السخط عند الطفل على أسرته ومجتمعه وبالتالي التعبير عن هذا السخط بهذا السلوك، لذلك لا بد للآباء أن يكونوا قدوة حسنة للأبناء في تجسيد الوسائل الجيدة لحل المشكلات وإرشاد الأطفال لحل المشكلات بالطريقة الصحيحة.
http://www.arabnet5.com))

• أظهرت الأبحاث بان المزيج من الاتجاهات العدوانية والنظام غير الصارم أو المتساهل عند الآباء هده الاتجاهات تنتج أطفالا عدوانيين ودوي انضباطية ضعيفة.
• إن الأب المتسامح والمتراخي هو الذي يعطي الولد كل ما يريد ويدلله ويعطيه اكبر قدر من الحرية ويكون خاضعا لوالده أو متجاهلا له.إن الأب صاحب الاتجاهات العدوانية على الغالب لا يتقبل الطفل أبدا،ويميل لاستعمال العقاب الجسدي المتزايد.وعندما يمارس الأب العدواني السلطة بشكل متهور وغريب وغير متوقع وعندما تستمر هده المعاملة الأبوية القاسية من الضرب والعقاب الجسدي وعندما لا يقدم هده الأب الدف والحنان لابنه وعندما تستمر هده المعاملة لمدة طويلة فإنها تولد العدوانية والتمرد وعدم تحمل المسؤولية عند الطفل. (العزه،عبد الهادي،2005،ص287)


• الإقلال من التعرض لنماذج العنف المتلفزة :

أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية فعلى ضوء ذلك يجب أن توفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده و بناءة في سلوك الأطفال فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية والقصص وغير ذلك فإننا نلاحظ أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية لتحقيق الأهداف وتبعث في نفوس الأطفال الخوف والقلق وغيره من المشكلات التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال ( http://www.arabnet5.com)

إن قوة التلفاز كوسيلة لتعليم العدوان تلعب دورا في العدوانية عند الأطفال وتشير الدراسات الحديثة بان أفلام التلفاز تؤثر على أطفال 8-9 سنوات،وتخلق فيهم السلوك العدواني في تلك السن.وفي أواخر المراهقة وكلما كانت الأفلام عنيفة كلما كانت العدوانية اكبر حتى بعد عشرة سنوات من دلك.
(العزه،عبد الهادي،2005،ص288)

• العمل على خفض مستوى النزاعات الأسرية :
لا تخلو الأسر غالباً من وجود نزاعات زوجية بغض النظر عن حدتها وأسبابها وطريقة هذه النزاعات ، ومن المعروف أن الأطفال يتعلمون الكثير من السلوك الاجتماعي من خلال الملاحظة والتقليد وعلى ضوء ذلك يتوجب على الوالدين أو الإخوة الكبار أن لا يعرّضوا الأطفال إلى مشاهدة نماذج من النزاعات التي تدور داخل الأسرة وذلك لما له من أثر سلبي على الأبناء يتمثل في تعليم الأطفال طرقاً سلبيةً لحل النزاعات ومنها السلوك العدواني . فالبيئة الأسرية الخالية من النزاعات وذات الطابع الاجتماعي تنمي لدى الطفل الشعور بالأمن وبالتالي استقرار الذات
( http://www.arabnet5.com)


• تنمية الشعور بالسعادة عند الطفل:
إن الأشخاص الذين يعيشون الخبرات العاطفية الإيجابية كالسعادة وتوفير دفء وعطف الوالدين وحنانهم عليهم يميلون لأن يكون تعاملهم مع أنفسهم ومع غيرهم بشكل لطيف وخال من أي عدوان أو سلوك سلبي آخر ، أما الأشخاص الذين تعرضوا لإساءة المعاملة من قبل الوالدين وإهمال عاطفي واجتماعي فقد يسعون لاستخدام العدوان بأشكاله المختلفة وذلك من اجل جلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده وضرورة الاهتمام به. إن إساءة المعاملة الجسمية والنفسية الموجهة نحو الأطفال كلها تؤدي إلى مشاكل وضعف في الجهاز العصبي المركزي وقد تقود إلى توليد اضطرابات سلوكية وانفعالية.

• توفير الأنشطة البدنية الإيجابية للأطفال :
من المعروف أن الأنشطة البدنية الإيجابية كالرياضة بكافة أشكالها تعمل على استثمار الطاقة الموجودة لدى الأفراد وتنمي كثيرا من الجوانب لدى الأفراد . فتوفر مثل هذه الأنشطة خصوصاً لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة يعمل على تصريف أشكال القلق والتوتر والضغط والطاقة بشكل سليم حتى لا يكون تصريف هذه الأشياء عن طريق العدوان فقد ثبت من خلال العديد من الدراسات مدى أهمية وفاعلية الرياضة في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال. ( http://www.arabnet5.com)

حاول أن تعيد ترتيب بيئة البيت لكي يكون السلوك العدواني اقل حدوثا وكلما كان هناك متسع من المكان يلعب فيه الأطفال ،كلما كانت الفرصة اقل للتصادم مع بعضهم البعض لهدا السبب فان اللعب خارج البيت حيث يوجد متسعا من المكان ينصح به جدا إن الموسيقى تلعب دورا في إزالة العدوانية وكذلك إعداد الأطفال للعب سوية يخفف ويقلل من العدوانية عندهم.
• إن الأطفال الصغار وغير الراشدين يميلون لتجنب الكبار وردود أفعالهم العدوانية ويجب أن يعي الكبار بان العدوان سلوك غير مرغوب منهم وان الطفل الصغير يهدا ادا كان يجلس بالقرب منه راشدا.
(العزه،عبد الهادي،2005،ص289)


• العلاج باللعب:
يعرف شيفر الخصائص العامة للعب على أن اللعب سار وبالتالي فهو يشكل دافعا داخليا. وخلال اللعب فإن تركيز الطفل يكون حول اللعب نفسه وليس في نتائجه وبالتالي في الغالب يتشجع للقيام بهذا العمل ويمتاز اللعب بأنه مرن ولديه القوة ليسهم في النمو العادي ويخفف من النمو غير العادي ومن هنا فإن الطفل يشعر بارتياح عندما يمارس اللعب فاللعب طريقه طبيعية للأطفال كي يعبروا عن أنفسهم ويشعروه بالأمن ويزيدوا ثقتهم بأنفسهم (الضامن،2008،ص 227)

فاللعب هو لغة الأطفال وهو الأسلوب الطبيعي للنمو والتعلم والتعبير عن المشاعر والأفكار والاهتمام.
حسنات العلاج باللعب عند شيفر:
 يتعامل الأطفال من خلال اللعب مع الصراعات والقضايا التي تجعلهم يشعرون بالحزن و الأسى.
 العلاج باللعب يزود الأطفال ببيئة يستطيعون من خلالها أن يكتشفوا مشاعرهم و تقبلهم لدواهتهم.
 التفريغ الانفعالي. يفرغ الأطفال من خلال اللعب انفعالاتهم الشديدة التي واجهوها من خلال مواقف صعبة و الإحساس بالارتياح يدفع لنمو الأطفال إلى الأمام
 التخلص من العقد. يستطيع الأطفال من خلال اللعب التكيف مع المواقف الصعبة والعبير المناسب عن الانفعالات والتغلب على الخبرات السلبية. ( الضامن،2008،ص228)

المراجع:
1. أبو السعد، مصطفى.2008. الحاجات النفسية للطفل. الكويت، دار اقرأ للنشر و التوزيع.
2. الضامن،منذر عبدالحميد.2008. ألارشاد النفسي في الطفولة والمراهقة. القاهرة. مطالع الدار الهندسية.
3. عبيد، ماجدة بهاء الدين.2008. الضغط النفسي و مشكلاته وأثره على الصحة النفسية. عمان، الـأردن. دار الصفاء للنشر والتوزيع.
4. شحاتة، عبد المنعم. 2004. من تطبيقات علم النفس. القاهرة،مصر. إيتراك للطباعة والنشر و التوزيع.
5. الديب، أميرة عبد العزيز. 1990. سيكولوجية التوافق النفسي في الطفولة المبكرة. الكويت. مكتبة الفلاح والنشر و التوزيع.
6. العزة،سعيد حسني. عبدالهادي،جودت عزت.2005.بيروت،لبنان. دار الثقافة للنشر والتوزيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حورالعين



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال   الأحد مايو 01, 2011 4:48 pm

شكرا جزيلا على الموضوع القيم ...
إضافة بسيطة على الموضوع...


إإجراءات يمكن اتخاذها لتعديل سلوك العدوان لدى الأطفال:

1 – إدخال التعديلات على الظروف البيئية المحيطة بالطفل:

وتشمل هذه الظروف أسلوب المعاملة المنزلية والمدرسية، فقد يكون هذا الأسلوب قائمًا على القسوة الزائدة على الطفل، أو إهمال حاجاته وعدم الاستجابة لمطالبه الأساسية، أو ترك الحرية الكاملة له في التصرف فيما يعرض له من مشكلات دون رقابة، أو نصح أو توجيه، أو الخضوع لتهديداته، والاستجابة لكل مطالبه؛ قلقًا على صحته، أو خوفًا من نفوره من البيت أو المدرسة، ولرُبَّما كان الفشل الأسري في إقامة علاقة سليمة بين الزوجين سببًا في افتقاد الطفل للنموذج السليم في العلاقات، فهو يرى الأب والأم في صراع دائم، وقد يصل الأمر بينهما إلى تبادل المشاعر العدوانية، أو العدوان الصريح أمام الطفل، وقد ينحاز الطفل إلى أحد الوالدين ضد الآخر؛ ومن ثم كان لا بد من إدخال التعديل المطلوب على تلك الظروف؛ بتوعية الأبوين بالمخاطر التي تترتب على الوضع الأسري القائم، وتبصيرهما بالمنهج السليم لتربية الطفل، ومتابعة التحسن الذي يجري على الوضع العام للعلاقات في البيت؛ وإلا نزع الطفل من الأسرة، وعهد به إلى مؤسسة خاصة برعاية الأطفال؛ لعدم أهلية الأبوين للتربية؛ حتى يتوفر له المناخ السليم للتنشئة الاجتماعية الصحيحة.


2 – إدخال تعديلات على العوامل المتضمنة في المواقف التي تتضمن المشكلات اليومية:
وعلى سبيل المثال هناك مواقف تتطلب توجيه الطفل لتصحيح سلوكياته، فبدلاً من أن تترك هذه المواقف لأحد الأبوين ممن تتَّسم استجاباته بالعنف والقسوة - يمكن أن يتم الاتفاق بين الأبوين على أن تترك المحاسبة في مثل تلك المواقف لأكثرهما هدوءًا وتسامحًا، وبدلاً من أن يوجه اللوم إلى الطفل على الملأ من الإخوة والأقارب - يمكن أن يتم ذلك في مكان خاص، لا يضم سوى الطفل ومن يتولى مسؤولية توجيهه، وبدلاً من أن يعطي المعلم نفسه الحق في توبيخ الطفل عند عدم قيامه بأداء الواجب - يمكن أن يعهد بتلك المشكلة إلى الأخصائي الاجتماعي في المدرسة، كذلك يمكن أن يتم الاتفاق بين أعضاء الأسرة على إسناد مسؤوليات توجيه الطفل إلى أحد الحكماء في الأسرة.


3 – محاولة ضبط المؤثرات البيئية التي قد يكون لها انعكاس على التغيرات الفيسيولوجية للطفل:
وذلك بتنظيم أوقات الطفل، والموازنة بين الساعات المخصصة للنوم والتريض، وإجراء الفحص الطبي الشامل للطفل، والاستفادة من الاستشارات الطبية، وتنظيم الوجبات الغذائية على أسس صحية، وتوفير المخدع المريح، والإضاءة والتهوية المناسبة، وحجرة الاستذكار الخاصة، وإعطاء قدر وافٍ من العناية للأنشطة الترويحية والرحلات الخلوية، وعدم إرهاق الطفل بتكليفه بأعمال إضافية أو واجبات منزلية تزيد على طاقته.


4 – إدخال تعديلات على الحالة النفسية للطفل: وذلك بالعمل على تخفيف الضغوط التي يعاني منها الطفل، فلا يعقل أن يواجه الطفل هذه الضغوط من البيت ومن المدرسة، ويحرم الاندماج في جماعة الرفاق؛ بل ينبغي العمل على تعويض الطفل بظروف أفضل خارج البيت، فالخبرات الطيبة في المدرسة يمكن أن تساعد الأطفال عندما تصادفهم المتاعب في البيت، كما قد يكون للمشاركة في النادي أو في غرفة رياضة، أو حتى فرصة الانضمام لصحبة طيبة من أطفال نفس السن - أثر طيب في تخفيف الضغوط التي يُعاني منها الطفل[2].


وليَكُنْ واضِحًا لنا باستمرار أنَّه من خير الطرق التي يُمْكِنُ للكبار انتهاجها لمساعدة الأطفال في هذا الشأن، هي أن يعلموهم الفرق بين المشاعر العدائيَّة بِاعْتِبارِها انْفِعالاً طبيعيًّا لا ينبغي للأطفال أن يَستَشْعِروا بسببه الإثم، وبين السُّلوك العُدواني (الذي ينبغي فرضُ الحدود عليه)؛ ذلك أنَّه من اليَسِيرِ على الأطفال إذ يُحاولون تَحقيق المعايير التي يفرضها مُجتمع الكبار - أن يُسيئوا فهم ما ينتظره منهم الكبار، فقد يتوجسون خيفة من أن يلاموا على مشاعرهم قدر ما يُلامون على أفعالِهم.


إنَّنا لا نستطيعُ استِئْصالَ العُدوان من نفوس الأطفال بإنْكارِنا وجود العدوان في تلك النفوس، ولكنَّنا نستطيعُ أن نُساعدهم على تعلم مقاومة هذا الانفعال؛ حتى لا يصبح من الشدة بحيث يعجزون ونعجز معهم عن التحكم فيه[3].


ولا مناص من أن يشعر الطفل بالغضب بين الفينة والفينة، بيد أنه يستطيع الامتناع عن تصريف هذا الشعور دون حاجة لضغط خارجي، وإن مهمتنا كآباء ومربين هي:
- أن نتقبل المشاعر العدائية بوصفها جزءًا طبيعيًّا من حياة الطفل.
- أن نساعد الطفل على أن يعتاد التحكم في دوافعه العدائية.


دَوْر الأسرة في التعامل مع مشكلة السلوك العدواني للأطفال:
تلعب الأسرة دورًا هامًّا في عملية التنشئة الاجتماعية، وفي إطار هذه العملية يمكن للأسرة أن تقوم بدور هام في معالجة السلوك العدواني، ويتبلور ذلك في النقاط التالية:
1 – توجِّهُ الأُسرة حياةَ الطِّفل لإكْسابِه المعرفةَ فيما يتعلَّقُ بالمواقف التي يجب أن يثور فيها؛ ليحافظ على نفسه، ويدافع عنها، والمواقف التي يجب أن يتجنَّبَها، والمواقف التي يجب ألا يُبْدِي فيها سلوكًا عدوانيًّا.
2 – توجِّهُ الأسرة الطفل ليجد مسلكًا لتفريغ الشحنة العدوانية لديه؛ حتى يحول ذلك دون تراكمها، ومثال ذلك الألعاب المختلفة للأطفال في إطار التوجيه والمراقبة.
3 – تعمل الأسرة من خلال التنشئة الاجتماعية على تجنب إثارة الاستجابة العدوانية لطاقة كامنة؛ حتى لا تتحول إلى حركة عدوانية للطفل[4].
4 – مراقبة سلوك الأطفال وتوجيههم عند ظهور بوادر عدوانية[5].
5 – تعمل الأسرة من خلال التنشئة الاجتماعية على تَجَنُّب الطفل مواجهة المثيرات التي تؤدي إلى العدوان.
6 – ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية التي توجه سلوك الأطفال نحو التخلص من الميول العدوانيَّة، والذي يَنْعَكِسُ على سُلوكهم في الحياة[6].


دور المدرسة في التعامل مع السلوك العدواني للأطفال:
تلعب المدرسة بما تضمهم من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين دورًا هامًّا في تخفيف حدة السلوك العدواني والتحكم فيه، ويتبلور ذلك في الخطوات التي يقوم بها كل منهم فيما يلي:
1 – أن يقوم المعلِّمُون بتقدير الصفات الشخصية الطيبة لدى الأطفال والإشادة بها.
2 – إتاحة الفرص للتلاميذ الذين يتميزون بالسلوك العدواني للتعبير عن مشاعرهم من خلال الأنشطة التربوية الاجتماعية والرياضية، ويتعاون في القيام بهذا الدور كل من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين بغرض التنفيس عن المشاعر العدوانية لهؤلاء الأطفال، والتقليل من حدتها ومن آثارها.
3 – ابتعاد المعلِّمين عن المواقف التي تثير السلوك العدواني لدى الأطفال في الفصل[7].
4 – اتِّصال الأخصائيين الاجتماعيين بأولياء أمور التلاميذ ذوي السلوك العدواني؛ للمساهمة في وضع خطة مشتركة لمساعدة هؤلاء التلاميذ للتخلص من مظاهر السلوك العدواني الذي يتسمون به في البيت أو في المدرسة[8].


دور المُحِيطين بالطفل والمتعاملين معه:
يفترض أن يقوم بِهذا الدَّوْرِ كُلُّ مَن يُحيطُ بالطفل أو يتعامل معه في مختلف المواقف اليومية، ويتضمَّنُ ذلك:
1 – معايشة الطفل لمشكلاته وحاجته المتكررة للعمل على حلها، أو إشباع حاجاته بالأسلوب السليم الذي يتناسب مع مرحلته العمرية[9].
2 – السَّماح للطفل بالحرية وحرية الحركة.
3 – عدم توجيه الإهانات إلى الطفل، أو السخرية من سلوكه أو طريقة تفكيره.
4 – التعامل مع الطفل بأسلوب الحزم والحكمة والتعقل دون قسوة.
5 – عدم التفرقة في المعاملة بين الأطفال.

6 – عدم القيام بعقد مقارنات بين الطفل وغيره؛ حتى لا يثير ذلك الغيرة لديه.
7 – ضرورة تعويد الطفل احترام ملكيته الخاصة وملكية الآخرين.
8 – استخدام القُدوة في المواقف المختلفة، لتعلم ضبط الانفعال[10].
9 – شغل وقت فراغ الطفل بالألعاب والأنشطة الجماعية المُجْدِية والمفيدة، مع مراعاة ميوله.
10 – تشجيع قيام جَماعات الأطفال تَحْتَ الإشراف والتوجيه، وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم.
11 – مراقبة سلوك الأطفال دون إشعارهم بذلك، مع توجيههم التوجيه السليم في التعامل مع الأقران[11].


دور الهيئات والمؤسَّسات العاملة في مجال الطفولة:
1 – حصر الأطفال ذوي السلوك العدواني، ووضعهم تحت المراقبة والتوجيه.
2 – دراسة الأسباب الحقيقة للسلوك العدواني في كل حالة.
3 – مواجهة السلوك العدواني من أساسه بالعلاج، وليس الاقتصار على علاج مظاهره فقط.
4 – تدعيم الرَّبْطِ بَيْنَ أسرة الطفل والمؤسسة؛ لكي يكون العلاج مفيدًا.
5 – العمل على تتبع الأطفال مع ذويهم بعد معالجتهم؛ للتخلص من أنماط السلوك العدواني نهائيًّا.
6 – توفير فرص لشغل أوقات الفراغ للأطفال بما يسمح بإفراغ شحناتهم الانفعالية، وتوظيفها إيجابيًّا، وكذلك بما لا يسمح بعودة ظهور أنماط السلوك العدواني مرة أخرى[12].




االمصدر:
منتديات بنورة
http://www.panoora.com/vb/showthread.php?t=25086&page=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن خلدون 2



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال   الأحد يوليو 10, 2011 12:45 am

السلوك العدواني هو تصرف سلبي يصدر من الطفل تجاه الاخرين ويظهر على صوره عنف جسدي أو لغوي أو بشكل ايماءات وتعابير غير مقبوله من قبل الاخرين

من أسباب ظهور السلوك العدواني عند الاطفال

أولا: تقليد الطفل لمن يراه مثلة الاعلى وقد يكون من الاسرة او صديقا له او من الشخصيات الكرتونية التي يشاهدها ويتعلق بها
ثانيا : شعور الطفل بانة مرفوض أجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائة أو معلمية نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل ولم يتم التعامل معها بالصورة الصحيحة
ثالثا : التشيجيع والتعزير من قبل الاسرة للسلوك العدواني بأعتبارة دفاعا عن النفس
رابعا: شعور الطفل بالنقص نتيجة وجود عيب خلقي في النطق أو السمع او اي عضو اخر من جسمه او نتيجة لتكرار سماعه للاخرين الذين يصفونه بالصفات السلبية كالغباء او الكسل أو غيرها من الاوصاف البذيئة
خامسا : عدم مقدرة الطفل عن التعبير عما بداخلة من أحاسية وعجزه عن التواصل لاسباب قد تكون نفسية كالانطوائية او لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة عن من يتعامل معهم خلال وجودة في المدرسة
سادسا: شعور الطفل بالاحباط والفشل نتيجة عدم قدرتة لانجاز بعض المهام أو التاخرفيها يجعله يعبر عنه بالعدوانية
سابعا :كبت الطاقة الكامنة في جسم الطفل من قبل الاسرة أو المدرسة مما يدفع الطفل الى أفراغ هذه الطاقة بصورة عدوانية على غيره
ثامنا: تعرض الطفل نفسه للقهر والعدوانية من قبل الاخرين

وسائل علاجية للسلوك العدواني

هذة بعض الطرق التي تساعد في تخفيف السلوك العدواني
أولا: التوقف عن التعامل مع الأطفال باسلوب صارم وقاسي كالضرب او التوبيخ الدائم ثانيا:أبعاد الطفل عن القدوة السيئة التي يتعامل معها كالاصدقاء أو بعض برامج التلفاز ثالثا:أبعاد الطفل عن مشاهدة النزاعات الاسرية رابعا:تعزيز شعور الطفل بالسعادة والثقة بالنفس خامسا:تفريغ الطاقة البدنية لدة الطفل من خلال ممارسة لبعض الانشطة البدنية كالجري أو قيادة الدراجه أو غيرها سادسا: محاورة الطفل وأرشاده لكيفية التعبير عن نفسة من خلال حركات او رسم او كتابة بعض االكلمات على ورقة تظهر غضبه سابعا: أشعار الطفل باهمية ما يقوم به وتشيجيعه وعدم أرباكه بمهام لا يستطيع القيام بها ثامنا: أستغلال الفرص المناسبه و تمرير رساله خفية للطفل تظهر نبذ هذا السلوك من خلال موقف يظهر امام الطفل أو سرد قصة دون احراجه تاسعا :عدم مناقشة مشاكل الطفل مع الاخرين بوجوده فهذا يودى إما الى شعور الطفل بالانتصار نتيجة عدم قدرة أهله على حلها أو شعوره بالاحراج مما يودي الى زيادة المشكلة في كلتا الحالتين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن خلدون 2



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 07/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال   الأحد يوليو 10, 2011 12:46 am

السلوك العدواني هو تصرف سلبي يصدر من الطفل تجاه الاخرين ويظهر على صوره عنف جسدي أو لغوي أو بشكل ايماءات وتعابير غير مقبوله من قبل الاخرين

من أسباب ظهور السلوك العدواني عند الاطفال

أولا: تقليد الطفل لمن يراه مثلة الاعلى وقد يكون من الاسرة او صديقا له او من الشخصيات الكرتونية التي يشاهدها ويتعلق بها
ثانيا : شعور الطفل بانة مرفوض أجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائة أو معلمية نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل ولم يتم التعامل معها بالصورة الصحيحة
ثالثا : التشيجيع والتعزير من قبل الاسرة للسلوك العدواني بأعتبارة دفاعا عن النفس
رابعا: شعور الطفل بالنقص نتيجة وجود عيب خلقي في النطق أو السمع او اي عضو اخر من جسمه او نتيجة لتكرار سماعه للاخرين الذين يصفونه بالصفات السلبية كالغباء او الكسل أو غيرها من الاوصاف البذيئة
خامسا : عدم مقدرة الطفل عن التعبير عما بداخلة من أحاسية وعجزه عن التواصل لاسباب قد تكون نفسية كالانطوائية او لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة عن من يتعامل معهم خلال وجودة في المدرسة
سادسا: شعور الطفل بالاحباط والفشل نتيجة عدم قدرتة لانجاز بعض المهام أو التاخرفيها يجعله يعبر عنه بالعدوانية
سابعا :كبت الطاقة الكامنة في جسم الطفل من قبل الاسرة أو المدرسة مما يدفع الطفل الى أفراغ هذه الطاقة بصورة عدوانية على غيره
ثامنا: تعرض الطفل نفسه للقهر والعدوانية من قبل الاخرين

وسائل علاجية للسلوك العدواني

هذة بعض الطرق التي تساعد في تخفيف السلوك العدواني
أولا: التوقف عن التعامل مع الأطفال باسلوب صارم وقاسي كالضرب او التوبيخ الدائم ثانيا:أبعاد الطفل عن القدوة السيئة التي يتعامل معها كالاصدقاء أو بعض برامج التلفاز ثالثا:أبعاد الطفل عن مشاهدة النزاعات الاسرية رابعا:تعزيز شعور الطفل بالسعادة والثقة بالنفس خامسا:تفريغ الطاقة البدنية لدة الطفل من خلال ممارسة لبعض الانشطة البدنية كالجري أو قيادة الدراجه أو غيرها سادسا: محاورة الطفل وأرشاده لكيفية التعبير عن نفسة من خلال حركات او رسم او كتابة بعض االكلمات على ورقة تظهر غضبه سابعا: أشعار الطفل باهمية ما يقوم به وتشيجيعه وعدم أرباكه بمهام لا يستطيع القيام بها ثامنا: أستغلال الفرص المناسبه و تمرير رساله خفية للطفل تظهر نبذ هذا السلوك من خلال موقف يظهر امام الطفل أو سرد قصة دون احراجه تاسعا :عدم مناقشة مشاكل الطفل مع الاخرين بوجوده فهذا يودى إما الى شعور الطفل بالانتصار نتيجة عدم قدرة أهله على حلها أو شعوره بالاحراج مما يودي الى زيادة المشكلة في كلتا الحالتين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس السكون



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 19/09/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: السلوك العدواني   الأربعاء أكتوبر 31, 2012 7:36 pm

شكرا على الطرح ..
وهذه اضافة بسيطة ...


في الحلقة الثانية من ندوة التربية والتي كانت بعنوان " السلوك العدواني عند الاطفال " والتي قام بها : محمد صديق محمد حسن في 2012 الصفحة 63 . قد أوضح العديد من أشكال العدوان لدى الاطفال في مرحلة ما قبل الدراسة في الأنماط التالية :ـ
• الاعتداء على الآخرين : حيث يؤذي الطفل الاطفال الآخرين بطرق مختلفة مثل : الضرب ، الركل ، ، القرص او الدفع .
• الشتم : وهو استخدام الطفل لكلمات غير مقبولة ، وقد يتعلم الطفل هذه الكلمات من الكبار أو الأتراب أو الأخوة .
• التلاقب : يزعج بعض الأطفال غيرهم وذلك بمناداتهم لهم بأسماء وألقاب مهينة ، وهذه الألقاب لا تنال من الخصائص الفردية للطفل الضحية فقط ، ولكنها تنال من الخصائص التي تشكل شخصيته واحترامه لذاته ولأسرته ولثقافته .
• الايماءات والاشارات : قد يلجأ الطفل العدواني إلى استعمال اصابعه أو رأسه أو عينه في ايماءات وإشارات تلحق الأذى النفسي بالطفل الآخر ، فيشعره بالدونية أو بالعجز أو الخطر .
• الابتزاز والتهديد : قد يلجأ الطفل العدواني إلى الاستيلاء على الممتلكات الخاصة بالطفل الضحية من كتب وأقلام وألعاب ، ويهدده بألا يبلغ المعلم أو أحد أبويه وإلا تعرض للضرب والاهانة .
• الخطف : معظم مشاجرات أطفال ما قبل المدرسة تنشأ بسبب صراع على ممتلكات مثل أخذ لعبة أو شطيرة من يد طفل آخر .
• الصراخ : يقوم طفل بإصدار أصوات عالية في الروضة في أوقات غير مناسبة . كان الصوت مزعجا وحاداً . فكان رد فعل الكبار عظيماً لإسكات هذا الصوت ، فهو بذلك يجلب اهتمام الكبار وفق آلية تقول : إن الطفل ما عليه هو أن يصرخ ويستجيب له الكبار .

ويشير الاستاذ سعدي ابراهيم ، الصحفي بجريدة الشرق القطرية إلى العوامل النفسية المؤدية للسلوك العدواني عند الطفل فيما يلي :ـ
• عدم الاهتمام بتعبيرات الطفل عن احساساته وأدائه أو حرمانه من اظهار رغباته أو تكليفه بأعمال لا طاقة له للقيام بها ويفشل في انجازها ، أو عقد مقارنات جارحه بينه وبين اخوانه .
• عامل التطور النفسي للحدث ونمو شخصيته من فترة الطفولة إلى فترة المراهقة تتميز بتعارض بين التكوين النفسي للحدث وبين العوامل الخارجية تعارضا من شأنه أن يدفع الحدث نحو تصرفات إجرامية .
• المعاملة القاسية التي يتلقاها الحدث ، خاصة من والديه ، تولد لدية الرغبة في الانتقام والتشفي .
• مرحلة المراهقة ذات طبيعة فسيولوجية وبيولوجية حيث يشتد ميل الحدث للمغامرة نتيجة لنمو طاقاته الجسدية ، فإذا صادف عائقاً اجتماعيا فقد يلجأ إلى أعمال العنف .
• حرمان الحدث من اشباع رغباته وحاجاته سواء في المنزل أو المدرسة قد يدفعه إلى تصرفات تتسم بالشذوذ أو الانحراف كوسيلة لحل مشكلة الكبت التي يعانيها. وقد أثبتت البحوث والدراسات التي أجريت على الاحداث الصغار المتهمين في قضايا جنائية أن الشعور بالحرمان وراء 90 % من حالات الاجرام لدى الاطفال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسبي الله



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 29/04/2014

مُساهمةموضوع: رد على موضوع السلوك العدواني عند الاطفال   الثلاثاء أبريل 29, 2014 3:57 am

موووضوع جميل
وأضيف عليه  Surprised  Surprised 

·        أمثلة للبرامج التي طبقت واقترحت للعلاج الساوك العدواني أو التقليل منه:


©      طريقة الزي الرسمي Uniform تعتبر  أول طريقة وقائية طبقت حديثا في بعض المدارس في المجتمع الأمريكي  وهذه  طريقة مبنية على فكرة أن توحيد الزي المدرسي يساعد على خلق بيئة تعلم ملائمة ويحسن من اتجاهات الطلاب حول الانضباط ،و ولكن سرعان ما واجهت هذه الطريقة كثير من الانتقادات والعيوب، بحيث أنها تقلل من إمكانية ملاحظة المدرسين للطلاب العدوانيين وكذلك يكون من الصعب التعرف على الطلاب الذين يتعاطون المخدرات أو الذين يعانون الإهمال في المنزل و هذا يعوق من قدرة المدرسين و الإدارة المدرسية على التدخل لحل المشكلة لدى الطلاب قبل أن تصبح خطيرة.( طه عبد العظيم، 2007  ص 315)
©      برنامج التسامح الصفري Zéro Tolérance  و هو مصطلح معروف في النظام التربوي الأمريكي،إذ أن كل ولاية أمريكية  تبنت هذا البرنامج و هو يعني امتناع إدارة المدرسة عن التسامح ببساطة مع الطلاب المتمردين على قوانين ولوائح المدرسة وبناء على هذا يحق للمدرسة طرد كل طالب يحمل معه سلاح سواء كان مسدسا أو سكينا إلى المدرسة، ولقد ترتب عن تطبيق هذا البرنامج زيادة في معدلات طرد الطلاب من المدرسة دون دليل على  أن هذا الطرد  أو الحرمان يكون فعالا في تغيير سلوك الطالب أو تحسين الأمن في المدرسة الأمر الذي زاد من ارتفاع معدلات التسرب المدرسي.(المرجع السابق ص 316).
©      برنامج الحرم المدرسي المسدود Closed school campus و يعتبر برنامج مراقبة تشارك المدرسة فيه بدور فعال،و هو يتطلب من الطالب أن يبقى في المدرسة أثناء اليوم الدراسي  على أن يسمح فقط لبعض الطلاب بالمغادرة بناءا على طلب مكتوب من ولي الأمر ، وعلى كل داخل للمدرسة أن يسجل اسمه و الهدف من كل هذه الإجراءات هو توفير بيئة مدرسية آمنة تساعد على خفض العنف بها.
©      برنامج التدريب على إدارة الغضب وحل المشكلات وهو يقوم على تدريب الطلاب على التحكم في  حالات الغضب فينخفض سلوك العنف لديهم سواء في المنزل أو الفصل الدراسي ، فإدارة الغضب له تأثير ايجابي   ،فعن طريقة التدريب هذه  يتمكن الطلاب من التحكم في غضبهم عند مواجهة الصراع وتنمي قدرتهم على فهم وإدراك اتجاهات الآخرين  ووضع نفسه في مكان الآخرين  وفاعلية هذا البرنامج تعتمد على عدد الجلسات التي تعطى للطلاب فكلما كان عدد الجلسات 12 جلسة فأكثر كلما أدى ذلك إلى حدوث تغير في عدوانية الطلاب ،و تستعمل عدة فنيات مثل التدريب على الاسترخاء وإيقاف التفكير و المناقشة الجماعية ولعب الدور ونمذجة السلوك الملائم ويتضمن التدريب على حل المشكلة عدة خطوات و هي تنحصر في تحديد المشكلة ثم توليد الحلول البديلة ودراسة نتائج كل حل ثم اختبار الاستجابة الفعالة و تقويم نتائج هذه الاستجابة.( المرجع السابق ص 317).
©      برنامج التدريب على حل الصراع، وهي تستهدف تعليم الطلاب أساليب فعالة للتعامل مع الصراعات الشخصية و التغلب عليها و الوصول إلى حلول  ملائمة لهذه الصراعات و تستخدم هذه البرامج أساليب التفاوض والوساطة و الإقناع و اتخاذ القرارات لإيجاد الحلول الايجابية لصراعاتهم وذلك باستخدام الأنشطة المتضمنة في المنهج المدرسي وعن طريق تدريب المدرسين لحل الصراعات التي تنشا بين الطلاب داخل الفصل ( المرجع السابق ص319).
©      التدريب على المهارات المعرفية و تستهدف مقاومة الأفكار الخاطئة واللاعقلانية التي تدفع ببعض الطلاب إلى العنف ،و يتضمن التفكير الخاطئ الاستنتاجات الاعتباطية التي لا تعتمد على أسس منطقية ،فهذه الاستراتيجيات المعرفية تركز على الأفكار  التي يعطيها الطلاب للبيئة التربوية التي يتفاعلون في سياقها ،التي تكمن وراء سلوك العنف لدى الطلاب (المرجع السابق ص 320)
©      إستراتيجية التشجيع على التفكير البديل و هي تستهدف مساعدة أطفال المدرسة الابتدائية على فهم مشاعرهم و تحمل الإحباط و العمل على حل صراعاتهم بطرق بناءة و تفسير المثيرات الاجتماعية بطريقة ايجابية و التواصل فيما بينهم بشكل ناجح ،فالتدخلات المعرفية تحاول خفض السلوكيات غير المرغوب فيها كالعنف  والعدوان عن طريق تغيير العمليات المعرفية الاجتماعية غير المقبولة التي تدعم سلوك العنف لدى الطلاب (المرجع السابق نفس الصفحة).
©      برامج وساطة الأقران و التي تستهدف التدريب على تكوين فريق من القادة   Leaders وتتحدد مهمة هؤلاء القادة في مساعدة الطلاب على وضع نهاية للصراعات بينهم ، فهي تتضمن أن يقوم فريق من الطلاب بدور الوساطة عند حدوث خلافات وصراعات بين الأقران داخل المدرسة و أن يتعاونوا على إيجاد الحلول المناسبة لهذه الصراعات و بالتالي يتعلم الطلاب مهارات حل الصراع ،وهذه البرامج تشجع الطلاب على بناء علاقات ايجابية اجتماعية مع الأقران وتساعدهم على التعاون والفهم المتبادل والتواصل والمشاركة الوجدانية للآخرين( المرجع السابق ص321).
                                     
برنامج/ اولويس/Olweus 1983 و الذي يستهدف خفض سلوك المشاغبة من خلال تغيير الاعتقادات التي تدعم سلوك المشاغبة ومن خلال محاولة التقليل من الفوائد والمكاسب التي يحصل عليها المشاغب من وراء سلوكه ولقد طبق في عدد من المدارس الابتدائية والمتوسطة و الثانوية في النرويج وثبتت فعاليته في خفض مشكلات المشاغبة بنسبة كبيرة،و يشتمل على ثلاثة مستويات و هي: التدخل على مستوى المدرسة بإجراء مسح شامل عن مشكلة المشاغبة وزيادة مراقبة سلوك التلاميذ وتدريب المدرسين على الوعي بالأطفال المشاغبين، كما تتضمن التدخل على مستوى الفصل ويتمثل ذلك في بناء قواعد ومعايير تكون ضد المشاغبة و عقد اجتماعات للآباء لمناقشة هذه المشكلة، وأخيرا تدخل على مستوى الفرد ويتضمن مناقشة الطلاب المشاغبين  والوقوف على الأسباب الكامنة وراء سلوكهم المشاغب و كذلك مناقشة الطلاب الضحايا وهكذا فان برامج الوقاية من المشاغبة تكون فعالة في خفض سلوك العنف بالمدرسة وتحسين المناخ المدرسي(المرجع السابق ص 320-322).و نشير هنا إلى مجموعة التوصيات التي تقترحها الباحثة(فاطمة فوزي عبد العاطي 2001)بعد الدراسة الميدانية التي قامت بها حول عنف التلاميذ في التعليم الأساسي، وجاءت هذه المقترحات على شكل إجراءات منها: تدريب التلاميذ على التحكم في الغضب-تهيئة مناخ مدرسي رافض للعنف-مواجهة عنف العصابات المدرسية-دعم وتفعيل الإطار القانوني السائد
 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع : السلوك العدواني عن الاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: