مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 النشاط الزائد عند الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسن الغافري



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 17/03/2011

مُساهمةموضوع: النشاط الزائد عند الأطفال   الجمعة مارس 18, 2011 2:02 pm

السلام عليكم،،،،،

النشاط الزائد عند الأطفال

**مفهوم النشاط الزائد :

إن النشاط الزائد من أهم المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال في المدرسة
وينتشر بين أطفال المرحلة الابتدائية , وان أطفال الصفوف الأولى من هذه
المرحلة هم الأكثر معاناة لهذه الظاهرة، ويعرف النشاط الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول ويمكن معرفة ذلك من خلال رقابة الطفل ومقارنة درجة نشاطه الإرادي وغير الإرادي عما هي لدى مجموعة أطفال آخرين من الجنس نفسه وكذلك بالمقارنة مع سلوك الطفل النشط الذي تتسم فعالياتها بأنها هادفة ومنتجة، فهو ليس مجرد زيادة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء إلا بصعوبة شديدة جدًا. حيث يعتبر هو اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل ثلاثة أضعاف عنه لدى الإناث، وهو كذلك عباره عن حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها متلازمة النشاط الزائد، التلف الدماغي البسيط، وغير ذلك، وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء في غرفة الصف ..

** ومن اهم خصائص الاطفال الذين يعانون من النشاط الزائد:

1- عدم الجلوس بهدوء والتحرك باستمرار
2- تهور
3- ملل مستمر
4- تغير المزاج بسرعة
5- سرعة الانفعال
6- التأخر اللغوي
7- الشعور بالإحباط
8- عدم القدرة علي التركيز
9- إزعاج الآخرين بشكل متكرر
10- التوقف عن تأدية المهمة قبل إنهائها بشكل مرض.


**مظــاهرالنشاط الزائد :

يتميز الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بـ:

-1 النشاط المفرط والحركة المستمرة الدائمة بصورة عشوائية.

-2 يتحرك دون هدف محدد وكأنه في حالة إثارة دائمة.

3 -لا يُتم ما يقوم به من أعمال، ففي أثناء قيامه بعمل ما يجذبه عمل آخر، وهكذا ينتقل من عمل إلى آخر دون إتمام الأول.

-4 قصر مدة ومدى الانتباه لديه، فلا يمكنه التركيز في شئ واحد لوقت طويل أو التركيز في أكثر من شئ في وقت واحد.

5-كثير الكلام، وكثير المقاطعة لمن يتحدث إليه.

-6 سريع الانفعال.

7 -كثير النسيان.

8 -يتعجل في الرد على السؤال الذي يوجه إليه قبل أن يتم السائل سؤاله.

9 -يمثل مصدر إزعاج للآخرين بشكل متكرر.

أعراض النشاط الزائد عند الأطفال:

-الفشل في التركيز الكامل للتفاصيل.
-صعوبة في الانتباه المستمر أثناء اللعب والقيام بتنفيذ الأعمال.
-يبدو غالبا أنه لا يسمع عندما يتم التحدث إليه مباشرة.
-لا يتبع التعليمات ويفشل في إنهاء الأعمال المدرسية والواجبات.
-صعوبة تنظيم المهام والنشاطات.
-يتجنب ويكره المشاركة في المهام التي تتطلب جهدا عقليا متصلا.
-عادة ما يفقد الأشياء الضرورية (كالاغراض المدرسية والأجهزة).
-من السهل تشتيت انتباهه بالمثيرات الخارجية.
-كثير النسيان للنشاطات اليومية.
-يظهر التململ بواسطة اليدين أو القدم أو تحريك المقعد.
-يترك مقعده عادة في الفصل عندما يكون بقاؤه متوقعا.
-يجري ويقفز بشكل كبير في المواقف التي تكون فيها تلك الأفعال غير ملائمة.
-دائم الحركة كما لو كان مدفوعا بواسطة آلة أو ماكينة.
-يتكلم ويثرثر كثيرا.
المضاعفات المصاحبة للنشاط الزائد
-انخفاض القدرة على تحمل الإحباط.
-النزوع إلى السيطرة والعناد.
-الإلحاح المتكرر على الطلبات.
-التقلبات المزاجية.
-السلوكيات الفوضوية.
-اضطرابات في التواصل مع الآخرين.
-انخفاض تقدير الذات.
-انخفاض الإنجاز المدرسي.
-صعوبات التعلم.
-ضعف المشاركة في الأعمال المنزلية.
-ضعف التوافق الاجتماعي والأسري.
-انخفاض الإحساس بالمسؤولية.


**أنواع النشاط الزائد :

ويميز البعض بين النشاط الزائد الحركي والنشاط الزائد الحسي، ففي حين يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة بينما يشير النوع الثاني إلى عدم الانتباه والتهور. وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث احدهما دون الآخر، وبغض النظر عن ذلك فإن كلا النوعين يؤثران سلبياً على قدرة الطفل حيث انه سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.








**أسباب النشاط الزائد :

1 ـ تعتبر العوامل الوراثية أحد أسباب ظهور النشاط الزائد للأطفال منذ ولادتهم.

2 ـ وجود خلل وظيفي في الدماغ يعتقد بأنه المسبب للحركات الكثيرة غير الهادفة.

3 ـ قد يحدث النشاط الزائد أيضاً نتيجة لصدمات على الرأس أو التسمم.

4 ـ للظروف البيئية المحيطة دور هام في تشجيع أو تخفيض مستوى سلوك النشاط الزائد.



**آثـــــــــار النشاط الزائد :

لها تأثير سلبي على الناحية :
- الجسمية: حيث يحدث تدهور عام للصحة..ويصبح عرضة للأمراض, وللتعرض للحوادث بسبب الاندفاع, كما لوحظ انخفاض كفاءة السمع والبصر لديهم دون التعرض لأمراض عضوية.
- على النمو الاجتماعي : نقص في المهارات الاجتماعية , واضطراب في العلاقات الشخصية .
- على النمو الانفعالي: أن نسبة 75% من الأطفال المصابين بالنشاط الزائد ..يعانون من الاكتئاب والإحباط وانخفاض مفهوم الذات.
- على المهارات التعليمية: حيث أن لديهم صعوبات تعلم ويعانون من مشكلات تعليمية كثيرة .



**أساليب التعامل مع الظاهرة :

1 ـ تهيئة بيئة صحيحة للطفل: أوضحت الدراسات أن الحالة الجسمية والعقلية للأم الحامل لها تأثير على مستوى نشاط الطفل وقدرته على التركيز فيما بعد، وتبين أن الإصابة بالأمراض أثناء الحمل أو تعاطي العقاقير أو التعرض للتوتر والقلق الشديد لفترات طويلة ترتبط كلها بالنشاط الزائد للطفل في السنوات الأولى من العمر.

2ـ تعليم الطفل نشاطات هادفة: وذلك من خلال تعزيز الطفل إيجابياً في نشاطاته الهادفة، فالانتباه والثناء على أي إنجاز يحققه الرضيع أو الطفل في سنواته الأولى سوف يقوي السلوك الفعال لديه. وفي الوقت نفسه فإن الآباء والإخوة يمثلون نماذج للقدرة على التركيز وإتمام المهمات.

3ـ التعزيز اللفظي للسلوك المناسب: يجب أن يحرص الأبوان على إبراز أي سلوك منتج يقوم به الطفل وإسماعه عند قيامه بعمل جيد الكلمات التشجيعية كأن يقولا له (رائع ... لقد أنهيت العمل بنجاح) ويمكن تحديد الأهداف اليومية للطفل وامتداح أي جهد يبذله لتحقيق هذه الأهداف. ويمكن إخبار الطفل بالتحسن الذي أحرز فيما يتعلق بالهدوء والنشاط الهادف.

4 ـ الاتفاقيات: أي الاتفاق على تقديم مكافآت في مقابل السلوك المرغوب الذي يسلكه الطفل فإذا نفذ شيئاً تريده أنت أن يفعله فإن له بعد ذلك أن يقوم بعمل شيء يرغب هو في القيام به ويجب أن يكون التعزيز متكرراً وبمقادير صغيرة وفورياً على أن يعطى في مقابل تنفيذ المطلوب وليس لمجرد الطاعة.

5 ـ تزويد الطفل بنظام من التعليمات: يجب أن يعرف الطفل بوضوح ما المتوقع منه ويجب على الآباء أن يقوموا بوصف السلوك المناسب بكل وضوح ودون غضب أو انفعال. كأن يقولا للطفل (تنقلك من شيء إلى آخر سوف يمنعك من إتمام هذه الصورة الجميلة)

6- التعزيز الموجب: إن استخدام التعزيز الموجب هو طريقة محسوسة لتوضيح ماهية السلوك المتوقع من الطفل وثبات أسلوب الأبوين وإمكانية التنبؤ به يعطي الطفل شعوراً بالأمن والهدوء، فقبل الدخول إلى متجر مثلاً قد يقول الأب لطفله: "سوف يكون هناك ضجيج كثير وأناس كثيرون ولكن يمكنك أن تبقى معي وسوف تشعر بالهدوء وأعلم أنه لا يسمح للأطفال بلمس أي شيء وبإمكانك أن تحمل هذه اللعبة" أما في البيت فيمكن التقليل من المشتتات بمساعدة الطفل على ترتيب غرفته. وفي المكتب يجب إبعاد الأشياء غير الضرورية والتي تبعث على التشتت.

7ـ تنمية القدرة على ضبط الذات: تعتبر طريقة التحدث مع النفس واحدة من أقوى الطرق المتاحة حيث يعلم الطفل أن يوجه سلوكه عن طريق التحدث إلى نفسه فبدل أن يتحرك على غير هدى عليه أن يخبر نفسه ماذا يجب أن يفعل وذلك بصوت مرتفع أولاً ثم بصمت فيما بعد. كأن يقول لنفسه: (أريد أن أنهي هذه لذا يجب علي أن أنتبه وسوف ألعب فيما بعد). كما يمكن تذكيره بأن عليه أن يقول لنفسه "قف وفكر" ومن الضروري أن يقوم الأهل بملاحظة قدرة الطفل الفعلية على الهدوء والانخراط في نشاط هادف على أن يتبع ذلك ثناء لفظي مثل "هذا رائع” لقد استطعت تهدئة نفسك.

8-التعلم بالنموذج: وهو من الأساليب الهامة في علاج السلوك،,والمقصود به تقديم نموذج توضيحي للسلوك المرغوب بطريقة صحيحة ويتم جذب
انتباه الطفل لمتابعة الأداء , ثم يطلب منه أن يحتذيه .

9- العلاج الغذائي: وذلك بمنع الأطعمة التي تزيد من النشاط لدى الطفل مثل الحلوى التي تزيد الطاقة لديهم.

10- العلاج السلوكي : ويعتمد على مجموعة من الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل ممارسة السلوك المرغوب فيه, أو تعليمه سلوكاً جديداً , أو خفض معدل ممارسته لسلوك غير مرغوب فيه. والعلاج السلوكي هو انجح أسلوب في علاج النشاط الزائد لدى الأطفال .


المراجع:

1-اليوسفي،مشيرة عبد الحميد :النشاط الزائد لدى الأطفال،الأسباب وبرامج الخفض ،2005م، دار الفكر العربي.

2-شعيب،علي محمود :النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال:الأسباب والعلاج، ،الطبعة الثانية،2003م.

انتظر مساهماتكم ومشكورين cheers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر قريش



عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 26/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: النشاط الزائد عند الأطفال   الإثنين أبريل 25, 2011 11:27 pm

االنشاط الزائد وماا أدراك ما النشاط الزائد ..!!

عندنا طفل ف عيلتنا عنده نشاط زايد وما شاء الله عليه م مقصر ف الجميع..

مره اهله حطوه ف غرفه واغلقوا الباب عليه ولما فتحو له حصلوه مقلع السراميك الي في الغرفه من زود نشاطه..

لابد هالفئة تستغل طاقتهم ف حاجه ايجابيه من خلال توفير المناخ الملائم لهم وانا متاكده انهم راح يبدعوا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة البريكي



عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 03/03/2011

مُساهمةموضوع: الأطفال الأشقياء بحاجة أكثر إلى النـــــــــــــــــــــوم !!!   السبت مايو 21, 2011 9:35 am

على الرغم من تناقض الشقاوة مع النعاس إلا أن أطباء في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال يؤكدون أن العديد من الصغار، الذين يظهرون مشكلات سلوكية، bounce وخصوصا الشقاوة ما هم إلا نعسانين، وفي حاجة ماسة إلى النوم، ولكن بطرقهم الخاصة. affraid
وأظهرت البحوث الجديدة أن الأطفال، الذين لا ينامون جيدا، بسبب اضطرابات الشخير أو النوم أو صعوبات التنفس أكثر ميلا لإظهار مشكلات سلوكية، تترافق مع ما يعرف باضطراب عجز الانتباه، وفرط النشاط أي عدم قدرة الطفل على الانتباه والتركيز في الضجيج والأصوات العالية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الدراسات ليست الأولى، التي تربط النوم بالمشكلات السلوكية عند الأطفال وبالتالي فإن الإثباتات على هذا الارتباط تقوى شيئا فشيئا.
وبالرغم من أن مشكلات التنفس الانسدادية الحادة المرتبطة بالنوم غير شائعة عند الأطفال إلا أن حوالي ثلثهم يعانون من أشكال بسيطة من هذه الحالة فيصدرون شخيرا عاليا، أو صوتا عاليا للتنفس أثناء النوم.
ووجد الباحثون في دراستهم، التي نشرتها مجلة "طب الأطفال" بعد إجراء مسح لآباء ثلاثة آلاف طفل، في سن الخامسة وتسجيل عادات نومهم وسلوكياتهم أن الأطفال المشخرين، أو من أظهروا أعراضا أخرى لاضطرابات التنفس، أثناء النوم كانوا أكثر عرضة للشعور بالنعاس أثناء النهار من الأطفال السليمين كما كانوا أكثر ميلا للسلوكيات المرضية كفرط النشاط، والعدوانية، وضعف التركيز والانتباه مشيرين إلى أن هذا الارتباط استمر حتى بعد ضبط العوامل الأخرى المسيطرة على سلوك الطفل.
ويرى الخبراء أن تحديد مشكلات النوم وأسبابها، ومن ثم معالجتها، في سن مبكرة يقلل معدلات الشقاوة وعدم الانتباه بين الأطفال منوهين إلى
أن اضطرابات التنفس أثناء النوم، قد تتسبب إما عن حالات حساسية أو ربو أو انتانات تنفسية أو تضخم اللوزتين والغدد، أو التهابات الجيوب لذا فإن التدخل الطبي في هذه الحالات كالجراحة وغيرها، تصحح الخلل عند غالبية الأطفال، وتسمح لهم بنوم وافر ومريح.
وكانت دراسة سابقة أجريت في جامعة ميتشيغان الأمريكية قد بينت أن الشخير ومشكلات التنفس، خلال النوم، تضاعف خطر الإصابة بمشكلات سلوكية، ترتبط بعجز الانتباه وفرط النشاط.
Sleep
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهر العطاء



عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 25/09/2011

مُساهمةموضوع: النشاط الزائد عند الأطفال   الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته Very Happy
موضوع جدا شيق شكرا لطارح الموضوع،، bounce Laughing
بالفعل يعتبر النشاط الزائد من المشكلات السلوكية التي يعاني منها البعض ويعرف النشاط الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول يصحبها عدم القدرة على التركيز على نحو يجعل الطفل عاجزا عن السيطرة على سلوكياته وإنجاز المهمات .
إن النشاط الزائد ينتشر بصورة كبيرة بين الذكور أكثر من الإناث وهو شائع بين الأطفال الذين هم في عمر سنتين أو ثلاث سنوات كعمر زمني أو عمر عقلي .
وهناك العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد وهي :
1.زيادة ملحوظة في معدل ودرجة النشاط والحركة مقارنة مع الدرجة المتعارف عليها عند الأطفال العاديين .
2.عدم ملائمة السلوك الحركي لطبيعة الموقف حيث يكون الطفل ذا نشاط وحركة في وقت يتطلب فيه الموقف الإنصات والانتباه أو الإستماع للتعليمات .
3.عدم ملائمة السلوك الحركي لطبيعة المكان مثل التنقل في أراء البيت عند القيام بزيارة لأحد الأصدقاء أو المعارف .
4. يتململ الطفل دائما في مقعده ويعبر عن ذلك من خلال الحركات الإرادية .
5. يظل يمشي ذهابا وإيابا في المكان الذي يوجد فيه وذلك بدون سببأو هدف محدد.
6.دائما ما يكون المكان الذي يوجد فيه غير منظم وتكون الأدوات التي يتضمنها مبعثرة .
7.عادة ما يسبب الطفل ضجيجا وضوضاء ويتحدث بكثرة ولا يستطيع أن يؤدي المهام المطلوبة أو النشاط المستهدف يهدوء.
ان النشاط الزائد غالبا ما ينتج لعدة عوامل مشتركة ومن أهم تلك العوامل :
& العوامل الوراثية :هناك إفتراض بأن هذا الاضطراب موروث وقد اشتقت الأدلة المؤيدة لذلك من عدة مصادر منها دراسات التؤام ودراسات التبني ودراسات الأسرة .وقد تبين من دراسة أجريت على
(238)زوجا من التؤام بأن(51%)من التؤام التماثلة لديهم نشاط زائد و(33%)من التؤام غير المتماثلة لديهم نشاط زائد.
& العوامل العضوية :يبدو أن الأطفال الذين يظهرون نشاطا زائدا لديهم اضطراب دماغي بسيط إلا أن التلف الدماغي قد لا يؤدي بالضرورة إلى النشاط الزائد وأن النشاط الزائد ليس عرضا ضروريا أو شائعا من أعراض التلف الدماغي .
& العوامل النفسية :تلعب العوامل النفسية دورا مهما في تشكل النشاط الزائد وتشمل هذه العوامل الضغوط النفسية والإحباطات الشديدة .ومن ناحية أخرى يعتقد أن الأطفال يتعلمون النشاط الزائد من خلال الملاحظة (النمذجة) للوالدين وأفراد الأسرة الآخرين كذلك قد يعزز الوالدان النشاط الزائد لدى الطفل عن طريق استجابتهما لمل يصدر عنه من أفعال وكما هو الحال بالنسبة للمتغيرات الأخرى فإن الأدلة العلمية المتوفرة لا تزال محدودة .
مظاهر الحركة الزائدة
أ.الأطفال ذوو الحركة الزائدة لا يمتلكون القدرة على التركيزعلى ما يهمهم بل ينتبهون بشكل طفيف لأي مثير عابر.
ب.لا يستفيدون من نتائج أعمالهم ولا يتذكرون عواقب ما حدث بعد انقضائه آخر مرة كأنهم يتعلمون القليل من خبراتهم .
ج. لا يستطيعون الجلوس لفترة طويلة في المقعد .
د. الإفراط في الكلام .
ه. تدني في المستوى التحصيلى.
و. تتميز حركاتهم بالاندفاع وعدم الصبر .
ز. ضعف الانتباه(نقل عن العمايرة ،2002)
أتمنى إنكم تستفيدون من الموضوع [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الصحراء



عدد المساهمات: 11
تاريخ التسجيل: 01/10/2011

مُساهمةموضوع: النشاط الزائد مشكلة سلوكية   الأحد أكتوبر 16, 2011 11:46 am


يعتبر النشاط الزائد عند الطفل مشكلة سلوكية حيث يكون الطفل غير قادر في السيطرة على تصرفاته،وأخطر مافي تلك الظاهرة هو تدهور الأداء المدرسي لدى هؤلاء الأطفال بسبب عدم قدرتهم على التركيز وليس لأنهم غير أذكياء.

ويقول الدكتور\عبدالله مكي استشاري الطب النفسي والمخ والأعصاب بطب قصر العيني،ان مشكلة النشاط الزائد لاتعتبر من صعوبات التعلم بل هي مشكلة سلوكية عند الطفل،وتنتج عن الإفراط في النشاط والإندفاعية بحيث لايستطيع التركيز على أمر لأكثر من دقائق فقط،ويصاب ثلاثة إلى خمسة من طلاب المدارس بهذه الحالة والذكور أكثر إصابة من الإناث،بل ويشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحياناً للاهل وحتى الطفل المصاب يدرك أحياناً مشكلته ،ولكنه لايستطيع التحكم في تصرفاته،لذا يجب على الوالدين معرفة ذلك،ومنح الطفل المزيد من الحب والحنان والدعم وعلى الأهل كذلك التعاون مع طبيب الأطفال والمدرسين من أجل كيفية التعامل مع الطفل.
ويجد الطفل صعوبة في التركيز ويكونون عادة اندفاعيين وزائدي الحركة واحياناً نقص انتباه دون فرط حركة.
ويلمح الدكتور مكي إلى انه يجب التذكر بأن اي طفل طبيعي قد يتصرف بهده الطريقة أحياناً،اما الأطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه فهم دائماً على نفس الحال من فرط النشاط.

منقول من مقال نشر في جريدة الشبيبة،العدد 5778،الاحد 9اكتوبر 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستقبل المشرق



عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 01/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: النشاط الزائد عند الأطفال   السبت أكتوبر 22, 2011 7:40 pm

النشاط الزائد عند الأطفال وطرق علاجه

يعرف النشاط الزائد بأنه : حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول. ويستطيع الأبوان التعرف على إذا ما كانت درجة النشاط الإرادي أو غير الإرادي عند طفلهم مختلفة عن الأطفال الآخرين من نفس جنسه .
ولقد أظهرت الدراسات أن النشاط الزائد ينتشر أكثر بين الذكور وبين الطبقات الفقيرة . كما يجب أن يلاحظ أن ارتفاع مستوى النشاط أمر طبيعي وشائع بين الأطفال الذين هم عمر سنتين أو ثلاث سنوات كعمر زمني.

أساب النشاط الزائد عند الأطفال :
1- تعتبر العوامل الوراثية من أهم العوامل في ظهور النشاط الزائد وكثيرا ما يأتي النشاط الزائد مرافقا للصرع والتوحد إلا أن كثيرا من الأطفال الذين لديهم نشاط زائد يعتقد بأنهم يعانون من خلل وظيفي في الدماغ هو الذي يسبب الحركات الكثيرة غير الهادفة .
2- وقد يحدث النشاط الزائد نتيجة الصدمات الكثيرة على الرأس والتسمم .لذلك يعتبر الفحص الطبي والنفسي مهم جدا في هذا المجال .وبدل من لوم الطفل على إزعاج للآخرين بشكل مقصود يتم التركيز على مساعدة الطفل في أن يصبح أكثر هدوءا ومساعدته على التكيف بشكل فعال مع مشكلته .
3- كما يدور حديث به كثير من الجدل وهو عن إمكانية تسبب الحالة نتيجة التغذية أو الحساسية لأنواع خاصة من الغذاء.

طرق الوقاية منه :
1- هيئ بيئة صحية للطفل : فلقد أوضحت العديد من الدراسات أن الحالة الجسمية والعقلية للأم الحامل لها تأثير مباشر على مستوى نشاط الطفل وقدرته على التركيز فيما بعد . ولقد وجد أن الإصابة بالأمراض أثناء الحمل أو تعاطي العقاقير أو التعرض للتوتر والقلق الشديد لفترات طويلة ترتبط كلها بالنشاط الزائد لدى الطفل في السنوات الأولى من العمر .كما أن هناك علاقة قوية بين النشاط الزائد ونقد الأهل للطفل لذا يجب على الأهل تجنب مثل هذا السلوك .لذا فإن بعض التقبل والتكيف لمستوى حركة الطفل الطبيعية سوف تمنع المشكلة .
2- علم الطفل نشاطات هادفة: الانتباه والثناء على أي إنجاز يحققه الطفل في سنواته الأولى سوف يقوي السلوك الفعال وفي الوقت نفسه يمثل الآباء والأمهات والأخوة قدوة حسنة للطفل .

العلاج :
• التعزيز اللفظي للسلوك المناسب : حيث يجب على الأبوين إبراز أي سلوك محبب يقوم به الطفل وكذلك الحال بالنسبة للمعلم والأخصائي في المدرسة عليهم تعزيز السلوك الايجابي الذي يقوم به الطفل لكي يساعده على تكراره بشكل كبير .
• الاتفاقيات : الاتفاق على تقديم مكافأة للطفل على أي سلوك مرغوب يسلكه الطفل .
• نظام النقاط : وضع إشارات في جدول لتعريف الطفل متى يكون سلوكه مناسبا وتستبدل هذه الإشارات ببعض الألعاب الصغيرة أو المشاركة في رحلة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

النشاط الزائد عند الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» طب الأطفال Pediatrics

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي ::  :: -