مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأرق ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلنار



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: الأرق ..    الأحد أكتوبر 09, 2011 1:36 am

تعريف الأرق:
صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه
*أسباب الأرق:
1- انشغال التفكير ببعض الهموم ، والترقب لأحداث متوقعة حتى الأمور السارة .
2- ظروف البيئة الخارجية غير الملائمة مثل ازدياد الضوضاء بسبب حركة المرور ، أو غير ذلك .
3- حالة الطقس العامة وانخفاض وارتفاع الضغط الجوى ، ودرجة الحرارة، والرطوبة وتغييرات الجو تؤدى إلى الأرق في بعض الناس الذي يستجيبون بحساسية لذلك .
4- تغيير المكان المألوف للنوم حتى لو كان المكان الجديد ملائماً لانعدام شعور الألفة والأمان في الأماكن الغريبة علي الشخص .
5- الطريقة التي يقضي بها الشخص الساعات التي تسبق النوم في المساء قد تؤدى إلى الأرق حيث يقوم ببذلك جهد ذهني وبدني ثقيل علي غير المعتاد .
6- تناول مقادير كبيرة من المشروبات التي تحتوى علي مواد منبهة مثل الشاي والقهوة ، والإفراط في التدخين الذي يؤدى إلى التأثير المنبه للنيكوتين خصوصاً في ساعات المساء .
7- قد يحدث الأرق دون وجود أسباب واضحة خصوصاً في كبار السن حين يصحب ذلك تغيير في نمط النوم فيصبح اكثر تقطعاً واقل في المدة .
*مجموعة من الإرشادات للذين يعانون من الأرق:
1-استيقظ من نومك في موعد ثابت كل يوم .
2- لا تمكث في الفراش اكثر من المدة المعتادة بالنسبة لك قبل اضطراب النوم .
3-¬توقف عن استخدام المواد المؤثرة علي الجهاز العصبي التي تحتوى علي النيكوتين والكافيين والمواد المنبهة مثل الشاى والقهوة والكولا والسجائر .
4-تجنب النوم نهاراً حتي يمكن النوم لفترة متواصلة اثناء الليل .
¬ 5-التدريبات الرياضية والنشاط خلال اليوم يساعد علي نوم جيد ليلاً .
¬ 6-تجنب الانشطة المثيرة قبل النوم ، ويمكن ان يكون الاستماع والقراءة الخفيفة بديلاً لمشاهدة الافلام المثيرة في المساء .
¬ 7-الاستحمام بماء دافئ في درجة حرارة الجسم في المساء يساعد علي نوم جيد .
¬ 8-تناول الطعام في وجبات منتظمة ، وتجنب الوجبات الثقيلة ليلاً .
¬ 9-ممارسة اسلوب الاسترخاء التدريجي يؤدى الي التخلص من التوتر والدخول في النوم .
¬ 10-الظروف المحيطة ومكان النوم لها اهمية خاصة ، فالمكان الهادئ المظلم جيد التهوية ، والفراش المريح تساعد علي نوم مريح .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخصائيه المستقبل



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الخميس أكتوبر 27, 2011 3:19 am

فعلا موضوع يستحق النقاش وكثير منا يعاني من الأرق خاصه فترة الإختبارات وهذه بعض المقترحات للعلاج الأرق :
كيفية التخلص من الأرق


كثيرا ما نعاني من الأرق وهناك من يسأل دائما عن كيفية تجنبه والتخلص منه ، وهذه بعض النصائح التي قد تفيد في علاجه ...
1. الراحة النفسية والجسدية مهمة جدا .
2. تنظيم ساعات العمل وساعات الراحة وعدم تغيير النظام الطبيعي للحياة من حيث ساعات النوم بقدر الأمكان .
3. استغلال الأجازات الأستغلال السليم وممارسة الهوايات والرياضة في أوقات الفراغ لتجديد النشاط الجسدي والعقلي .
4. عدم التفكير في أي شيء اثناء الخلود الى النوم كالتفكير في مشاكل العمل وغيره .

5. تجنب شرب كميات كبيرة من المنبهات مثل القهوة والشاي والكاكاو والقرفة والمياه الغازية المحتوية على مادة الكوكا كولا والبيبسي كولا .
6. تجنب التدخين بمختلف أنواعه
7. حسن معاملة الناس فهذا يجلب راحة الضمير مما يترتب عليه الرضا والراحة النفسية وعدم الشعور بالقلق ..
ومن الأغذية والوسائل التي تساعد على ذهاب الأرق :
1.فنجان حليب دافيء يوميا لتهدئة الأعصاب .
2.الخس مفيد في حالات الأرق
3.المشمش مفيد في حالات الأرق
4.تناول اللوز يكافح الأرق
5.مستحلب النعناع يساعد على تهدئة الأعصاب : يتم تجهيز المستحلب بنسبة ملعقة كبيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان ويمكن مزجه بالحليب ويشرب هذا المستحلب بمقدار 2-3 فنجان يوميا .
المصدر :بوابة الخليج من قسم بوابة الطب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس القلم



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الإثنين نوفمبر 21, 2011 1:28 am

هناك أسباب عديدة ومختلفة تسبب الأرق للأصحاء، أولها الضجيج، وهو غالباً ما يكون سبب الأرق الأول. كالزوج الذي يعلو شخيره ليلاً فتأرق زوجته، أو كلب ينبح في الحي، أو جهاز تلفزيون أو راديو مرتفع الصوت عند الجيران أو الطائرات التي تمر على ارتفاع منخفض إذا كان المنزل قريباً من أحد المطارات، وكذلك حركة السير الكثيفة في الشارع المطلة عليه نوافذ غرف النوم. كل هذه الأسباب كافية لتحول دون نوم الذين يتعرضون لها.

والوسيلة الوحيدة في هذه الأحوال استعمال «سدادات الأذنين» الخاصة، ولكن ليس كل الناس قادرين على احتمال هذا «العلاج» وفي هذه الحالة يصبحون من المؤرقين. أما قليلو الصبر والعصبيون فإنهم يجدون صعوبة قصوى في العودة إلى سباتهم إذا ما استيقظوا فجأة على ضجة أو جلبة. وكلما اشتدت رغبتهم في النوم فر منهم وابتعد عنهم.

وأفضل ما يمكن هؤلاء أن يفعلوا هو الهدوء والاستكانة وإقناع أنفسهم بأن قلة النوم ليست بالأمر الخطير. وأن أحداً لم يمت لأنه لم ينم ست ساعات في إحدى لياليه، وعندئذ لا يلبث النوم أن يعود إلى أجفانهم سريعاً. أما أولئك الذين ينفذ صبرهم فينهضون ويشعلون النور ويقرأون ويأكلون. فإنهم يستفيقون تماماً ويعصى عليهم النوم حتى طلوع الفجر.

ويجمع الأخصائيون على أن أفضل وسيلة لمكافحة الأرق هي عدم التفكير في النوم واستعادة بعض الذكريات السعيدة، فذلك أفضل من الطريقة الكلاسيكية التي تفرض على المؤرق أن يعد إلى الألف أو أن «يعد الخراف».



الأرق كيف تقهره وطرائق مكافحته



لقد عرف الإنسان الأرق منذ القدم. وهو حالة تعرض على الإنسان فتمنعه من النوم.

أما الجديد في هذا المجال، فهو دراسة عن النوم، بشكل عام، والمشاكل التي قد تعترضه, إنتهى إليها مؤخراً عدد من العلماء.

لنأخذ مثلاً اصطلاح ريم (rem) وهي جمع لأوائل الكلمات الثلاث

(rapid eye movement) ومعناها حركة النوم السريعة... هذه الكلمة تدل على مرحلة معينة من فترة النوم، تمتاز بسرعة تذبذب العين المغلقة تحت الجفن.

فحركة (rem) هذه لا تحدث للنائم فقط إلا عندما يحلم. ورغم أن هذه الحركة كثيرة الحدوث، إلا أنها لم تكتشف علمياً إلا في الخمسينات من هذا القرن. كذلك، فإن أول عيادة متخصصة لاضطرابات النوم لم تنشأ قبل عام 1972. إن الجهود المبذولة لفهم ومعالجة الأرق آخذة في التسارع والإشتداد مع توسع أبحاث النوم، حتى أصبح الآن في أقطار العالم مئات من المراكز الطبية المتخصصة بأمور النوم و المعنية بأمور اضطرابه.

وبالرغم من تضارب وجهات النظر لدى خبراء النوم حول أسباب وطرق معالجة الأرق فإن هناك اتفاقاً في الرأي فيما بينهم حول النقاط التالية:

إن الأرق هو عرض من الأعراض كألم الصدر أو الصداع، وأنه ليس مرضاً بحد ذاته.

والعلاج الصحيح للأرق يعتمد على فهم ذلك المزيج من الأسباب التي تسهم في الأرق، والتي يختص بها كل شخص. بدءاً من الاتجاهات البيولوجية وانتهاءً بالعوامل الطبية والعاطفية، والعادات السيئة.

لقد كان عالم النفس وليم ديمنت هو الذي أطلق لفظة ريم على حركة النوم السريعة أو فترة الأحلام. وكان أول من أسس أول عيادة للنوم. وقد رعى ذلك الفرع من فروع التطور ورافق نموه. ويقول ديمنت dement إن باحثي النوم خلال السنوات الثلاثين الماضية قد أزاحوا ستار الجهل وسوء الإدراك. وبذلك كشفوا حقيقة اضطرابات النوم.

والنظر إلى أن الأرق (insomnia) مصنف على أنه مجموعة مركبة من التفاعلات البدنية والنفسية، فإن اضطرابات النوم هي المسار العام النهائي لمجموعة من العوامل المسببة لها، ولو أن كلمة الأرق هي الكلمة التي تستخدم في الأحاديث غير الرسمية.

إن الباحثين يضعون تمييزاً جلياً بين الأرق العابر وأشكال الأرق الأخرى الأشد خطورة. فالحقيقة أنه ما من إنسان أبداً قد سلم من الأرق العابر. وهذا على ما قد يسببه من إزعاج، إلا أنه ليس من النوع العظيم الجدية، فهو عادة لا يدوم أكثر من ليال قليلة. وكثيراً ما يكون مرده في هذه الحالة إلى اضطراب التوقيت في الحياة بسبب سرعة الانتقال بالطائرات النفاثة من منطقة إلى أخرى لسبب طارىء.

وأخطر من الأرق العابر الأرق «القصير المدى». وقد يدوم هذا رغم اسمه أياماً عدة أو أسابيع. وقد تذكيه عوامل كثيرة كالشدة النفسية الناشئة عن حزن، أو طلاق، أو تغيير المسكن، أو العمل، أو مرض معين، أو ألم جسماني.

إلا أن أشد أنواع الأرق هو الأرق «المزمن» الذي قد يلازم الشخص المصاب أشهراً بل سنوات أحياناً.

إن هذين النوعين الأخيرين من الأرق هما أكثر أنواع الأرق دفعاً للناس إلى نشدان العون الطبي. ولكن ليست هناك «تركيبة» مقررة تحدد خطورة المشكلة، كأن يفقد الإنسان من نومه ساعات في الليلة الواحدة أو بضع ليال في الشهر. فالحدود بين النوم الكافي والنوم غير الكافي يصعب وصفها، لأن حاجات الناس إلى النوم تختلف اختلافاً كبيراً بين دورة حياتية وأخرى.

فمتى تكون فترة النوم كافية؟ إن معظم الأطفال الحديثي الولادة ينامون ما بين سبع عشرة وثماني عشرة ساعة كل يوم. وعندما يشرف الإنسان على العاشرة من عمره تنخفض مدة النوم إلى ما بين تسع وعشر ساعات.

وتستمر المدة في التضاؤل أثناء فترة المراهقة. إن ثلثي الكبار ينامون فترات تدوم ما بين سبع وثماني ساعات في الليلة الواحدة، في حين أن خمس عدد البالغين ينامون أقل من ست ساعات في الليلة. وعشرهم ينام أكثر من تسع ساعات.

وعند الشيخوخة تتضاءل فترة نوم الشخص إلى ما معدله 5ـ6 ساعات كل ليلة وعلى هذا فإن المدة الوسطية «الطبيعية» لنوم الشخص البالغ هي سبع أو ثماني ساعات ليلياً. وهذا شيء عادي.

ولكن هل هو ضروري؟

إن ما يقلق بال كثير من الأشخاص الذين يستغرقون في النوم أكثر من اللازم هو أنهم بشكل منتظم لا يستوفون الساعات الثماني. في الواقع إن هؤلاء لا ينبغي أن يقلقوا. والحقيقة هي أن الأبحاث والدراسات قد كشفت عن أن أولئك الذين ينامون بصورة طبيعية أكثر من ست ساعات كل ليلة هم أسعد حالاً، وأفضل تكيفاً، وأوفر نشاطاً من الأشخاص الذين يستغرقون أكثر من ذلك.

فالمقلون في نومهم، كما تقول التجارب والدراسات، أكفأ، وأوفر طاقة، وأكثر اتصالات اجتماعية، وأقدر على إقامة منظومات دعم اجتماعية من أقرانهم الكسالى.

وبعض الناس قد يخاف من الأرق ونتائجه المفترقة أي الخوف، حتى أن مخاوفهم هي التي تسبب تفاقم أرقهم. ولكن ما هو الأثر الحقيقي الذي يسببه فقد الإنسان لبضع ساعات من النوم؟

لقد دلت دراسات كثيرة على أن ليلة مسهدة لا يخلد فيها الإنسان للنوم أكثر من ساعتين، لا تؤثر في الحقيقة على أداء الإنسان في اليوم التالي. ولو أن هؤلاء يشعرون بأنهم أسرع انزعاجاً وأشد عدائية وأكثر تعباً وتعاسة.

إن الحرمان من النوم قد تصبح له آثاراً مدمرة إذا كان تاماً. ولكن من الصعب إحداث حرمان تام من النوم، لأن حتى الحيوان في المختبرات يعرف كيف يسترق بضع ساعات كل ليلة من النوم الخاطف.



إذا أراد الإنسان أن يجعل فراشه مكاناً للنوم، والنوم فقط، فإن عليه أن يراعي الأمور التالية:

1 ـ لا تذهب إلى الفراش إلا إذا كنت متعباً.

2 ـ لا تستعمل فراشك لشيء آخر غير النوم (وتدخل المعاشرة الزوجية في هذا الباب أيضاً بالطبع).

3 ـ إذا عجزت عن النوم بعد فترة معقولة (بين 15 و20 دقيقة) فاترك فراشك واستغرق في القراءة، أو شاهد التلفزيون، المهم حمل الهموم إلى غرفة أخرى.

4 ـ إذا أصبحت مستعداً للنوم عد إلى فراشك. فإذا صعب عليك النوم بعد ذلك، فطبق القاعدة السابقة وابدأ من جديد. ثابر على فعل ذلك طوال الليل إذا اقتضى الأمر إلى أن تستسلم للنوم لدى ملامسة رأسك للوسادة.

5 ـ اربط المنبه كل صباح. واترك فراشك عندما يدق جرس الساعة كالعادة مهما تكن درجة تعبك.

وإذا ما أعيتك المحاولات لبلوغ شواطىء النوم العميق:

1 ـ إياك والإفراط في النوم في اليوم التالي للأرق ظناً منك بأن الإسراف فيه يغنيك عما فقدته. إذا كنت في أول الخمسين من عمرك، وكنت مصاباً بالأرق، فاستيقظ في نفس الوقت كل صباح، لأن ذلك ينشط فيك ساعة النوم واليقظة الطبيعية.

2 ـ حاول أن تضع معياراً ثابتاً تأوي فيه إلى الفراش كل ليلة. فإذا ما تبين لك أن الكرى «النعاس» لا يطرق جفنيك حتى مع وصولك إلى وقت ذلك المعيار، فأخر التوقيت. ومن الضروري ألا تذهب إلى الفراش إلا بعد أن ينهكك النعاس أو يغلبك النوم.

3 ـ إذا استيقظت ليلاً وعزَّت عليك العودة إلى سابق عهدك من النوم فلا تضطرب، بل إهدأ هنيهة ريثما يداعب النوم جفنيك. حاول أن تقرأ، فإذا بقيت مسهداً رغم ذلك وأعيتك الحيلة وازددت اضطراباً وتوتراً، فغادر الفراش، وقم ببعض الأعمال المنزلية الهادئة إلى أن يصيبك النعاس وبعدها عد إلى الفراش.

4 ـ قلل التدخين وتعاطي الشوكولا والشاي وتجنبها عصراً أو مساءً.

5 ـ تجنب تناول الوجبات الثقيلة عند اقتراب موعد النوم، وكذلك تفاد تناول الطعام في منتصف الليل. ولكن وجبة خفيفة من الحليب الساخن والبسكوت تساعد بعض الأشخاص على النوم.

6 ـ حافظ على لياقتك البدنية عن طريق التدريب المنتظم، ولكن لا تتدرب عند اقتراب موعد النوم.

7 ـ أبذل نشاطاً جسمانياً، إن أمكن في الليلة التي تلي إصابتك بالأرق.

8 ـ إذا توترت عندما تحين ساعة النوم فتدرب على أساليب الإسترخاء، كأن تتوتر قليلاً وتسترخي بالتناوب، وتصور مشاهد مناظر هادئة.

9 ـ حاول ممارسة أي من المقترحات الآنفة لمدة أسبوع على الأقل قبل أن تتخلى عنه.

ومن النصائح العملية التي يقدمها الأخصائيون لمكافحة الأرق:

1 ـ عدم تناول أي مشروب ساخن كالزهورات أو الشاي أو القهوة قبل النوم مباشرة.

2 ـ الإمتناع عن مطالعة كل ما من شأنه أن يحرض الخيال، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مثير، أو الإستماع إلى الراديو وهو يذيع أخباراً مقلقلة.

3 ـ الإسترخاء الكامل في السرير وترك العضلات دون أي توتر.

4 ـ عدم التفكير في أي هم من الهموم اليومية، أو محاولة حل إحدى المشكلات المستعصية التي تحفز الدماغ وتنبهه.

وأخيراً يجب أن تدرك أن الأرق هو حالة ذهنية. وليس هنالك مقدار محدد لما ينبغي أن ينامه الإنسان. وقد دلت الدراسات على أن الإنسان قد يكتفي بأربع ساعات من النوم كل ليلة إذا اقتضى الأمر في الأحوال الطارئة.

وقد يكون أهم شيء هو أن يذكر الإنسان عندما يستعصي عليه النوم، ألا يقلق.

إن الإنسان لا يموت من الأرق، ولا وجود للإنسان الذي يظل مسهداً إلى الأبد.
المصدر:http://www.tbeeb.net/a-939.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسامة قمر



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 10:28 pm

ا
السلام عليكم...
لأرق حالتان :

الحالة الأولى تأتي بسبب اعتياد جسدي على قلة النوم بالليل .. فهناك من يأخذ الأمر في بداية طرب .. ثم تصبح مشكلة لديه ويعاني من قلة نوم الليل ويضيق خلقه بسبب وحدته حيث يجد الجميع نائماً باستثنائه .. وهذه الحالة له أن يعوّد جسده على نوم الليل بشكل تدريجي .. فيبدأ يؤخر نومه في النهار ساعة أو ساعتين حتى يصل إلى الليل ..



الحالة الثانية من الأرق وهو الذي يعاني منه الكثير .. وهو قلة النوم في الليل وعدم القدرة على النوم مباشرة حين الولوج إلى الفراش ..
وهناك عدة أمور يمكن للمرء أن يفعلها .. وتساعده على النوم مباشرة بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة ..
منها .. الالتزام بما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم .. وهو كالتالي :


1. النوم على طهارة قدر المستطاع ..
2. قول أذكار النوم ومن أهمها " اللهم إني أسلمتُ نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأتُ ظهري إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى من إلا إليك آمنتُ بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت "
3. حين كثرة التقبل في الفراش وعدم القدرة على النوم .. يكرر " لا إله إلا الله الواحد القهار .. رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار " ..


وأكثر ما يزيل النوم عن جفنيك .. هو الهموم !!
وبالنسبة لأسباب الأرق .. فهناك أسباب عديدة للأرق ومنها :
- القلق والضغوط النفسية : وهو أكثر أسباب الأرق شيوعا
- مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاما في الظهر أو المفاصل أو البطن أو الصداع أو الحرارة و علاج الأرق في هذه الحالة يكون في علاج المرض الأساسي
- تناول وجبة ثقيلة قبل النوم : ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق
- التدخين : من المعروف أن النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرة للدماغ ، يمكن أن تسبب الأرق
- شرب الكحول
- تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم
- الضجيج : فبعض الناس لا يستطيع النوم بسبب ما حوله من ضجيج
- الطيران البعيد والعمل في الليل : ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضات والعاملين في فترات متغيرة من اليوم
- المنومات والمهدئات : يؤدي استعمال المنومات على اضطراب في نوعية النوم وقد تسبب نعاسا أثناء النهار
- عدم القيام بجهد جسماني : فيكثر الأرق عند الذين يعملون في المكاتب أو الذين لا يبذلون جهدا جسديا كبيرا


أما أنواعه .. فهناك قلق عرضي وهو الذي يزور لليلة واحدة إلى عدة أسابيع وهذا اعتيادي ويصاب به الكثير من الناس ..
النوع الثاني الحاد .. وهو الذي يتراوح بين ثلاث أسابيع وستة أشهر ..
أما النوع الثالث فهو الأرق المزمن .. وهو الأكثر خطورة ويحدث حينما يتكرر الأرق كل ليلة على مدار الشهر ..
أما علاج الأرق .. فأن كان عضوي أو نفسي فلابد من علاج السبب المسبب له ..


- يمكن علاج الأرق ببعض التدابير الحياتية البسيطة، مثل الذهاب إلى النوم في موعد ثابت
والاستيقاظ يوميا في موعد ثابت، والامتناع عن شرب المنبهات كالشاي والقهوة لعدة ساعات
قبل النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الغفوات النهارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة متألقة



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الأحد ديسمبر 11, 2011 3:51 pm

موضوع جميل نعاني منه نحن الطلاب خصوصا ونحن على ابواب الامتحانات Crying or Very sad

كما ان الارق يوثر على حياة الشخص بشكل كبير Sad

ويعيق من انتاجه ويسبب آثار نفسية وجسدية تتعب الشخص ....
واحيانا ما يتجاوز الحد الذي يمكن للشخص نفسه أن يساعد نفسه للتخلص منه ..... affraid

تقبلوا مروري ... Sleep
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alalawi



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 30/07/2013

مُساهمةموضوع: الأرق   الأربعاء أغسطس 21, 2013 3:29 am

الأرق من المشاكل التي يعاني منها الكثير، قد لا يكون هناك علاج يقضي على الأرق نهائيا ولكن هنالك سبل لتخفيفه وتفاديه أذكر منها:
قراءة كتاب قبل النوم إذ أن القراءة تساعد على الشسعور بالنعاس والنوم.

ومن الطرق الأكثر أهمية هي القناعة الداخلية، لأن الشخص عندما يلجأ إلى النوم لن يستغرق وقتا طويلا قبل التمكن من النوم فعلا وهذه مشكلة الكثيرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامية البادي



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 07/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الإثنين يناير 06, 2014 8:38 pm

أسبــاب الأرق
الأرق من دون سبب: قد يكون الأرق مشكلة مزمنة مزعجة جدا لصاحبها، وقد تبدأ منذ الطفولة الأولى وتستمر حتى تقدم العمر، ولا يكون مصدره حالة طبية نفسية أو عضوية، أو أحداثا حياتية مجهدة أو سوء استعمال لأدوية بعينها. وقد يكون سببه عدم توازن بين العقل والجسم، أو أن منظومة النوم نفسها نشطة وغير مستقرة.

> الأرق نتيجة مرض عضوي: وهو يؤدى إلى صعوبة البدء في النوم، أو الاستيقاظ وسط الليل، والقلق الشديد على نوعية النوم ودرجته، مما يجعل المريض مضطربا أثناء النهار.

> الأرق نتيجة حالة نفسية: وهو هنا عرض لمرض مثل الاكتئاب أو فصام العقل، أو بعض حالات النشاط المفرط لدى الأطفال، وكذلك في بعض حالات اضطراب الوسواس القهري (الأفكار المتسلطة المتكررة التي يعرف صاحبها أنها خطأ، لكنها على الرغم من مقاومته لها، فإنها تستمر وتسيطر عليه).

> الأرق الشديد: وهو يحدث من دون دليل واضح عندما تكون أحداث النهار قاسية ومتقلبة في تأثيرها على صاحبها، الذي إما لا ينام إطلاقا في بعض الليالي، أو ينام قليلا ويكون يقظ الحواس منتبها جدا وغير عابئ بقلة نومه ولا يتأثر خلال النهار في أى من نشاطاته. ويقال إن رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر كانت تنام 4 ساعات فقط ولا تحس بأي تعب.

> الأرق القلق: وهو جد مرتبط بالقلق المبالغ فيه على كل شيء، بما في ذلك توافه الأمور. وأهم قلق في حياة المُعانى هو قلقه على نومه، فكلما ركز وانشغل بذاته وبخوفه من عدم النوم، فشل في الخلود إلى النوم، وكأنه يعاكس نفسه ويعمل ضدها، وقد يبدأ الأمر بحدث حقيقي يسرق من عيون صاحبه النوم، ثم يتعزز ويستمر في دورة لا تنتهي إلا بعلاج حقيقي يتعلم فيه المؤرق كيفية كسر طوق تلك الدائرة المغلقة.

* نصائح للمصابين بالأرق

* - لا تسرع في اللجوء إلى المنومات، لأن لها أثرا عكسيا فيما بعد، كما يجب أن تستخدم لفترة قصيرة وتحت إشراف الطبيب المعالج.

- تجنب التدخين قبل النوم خاصة في غرفة النوم، لأن له تأثير منبه بجانب رائحته غير المحببة.

- تجنب مشاهدة الأفلام أو العروض المرعبة أو المثيرة قبل النوم.

- حاول ألا تقضى في فراشك نائما أكثر من ثماني ساعات، لأن النوم أكثر من ذلك، حتى لو ظهر لك أنك تحتاجه، يؤثر سلبا على منظومة النوم واليقظة، وقد يؤدى إلى الخمول العام أثناء النهار.

- لا تأتى بأوراق عملك وجهاز «اللاب توب» الكومبيوتري إلى فراشك، إنها عادة سيئة للغاية تشغلك، ويحتل هذا النشاط الجزء الخاص بالراحة في ذهنك ويربكك جدا.

- تناول مشروبا ساخنا، ويا حبذا لو كان الشيكولاته، استحم بماء دافئ، هذا لأن الجسم يزيد من إفراز مادة الإندورفين الطبيعية المسكنة والمهدئة، التي تساعد على النوم الطبيعي، بعد تناول الشيكولاته وبعد الحمام الدافئ والركض في الهواء الطلق.

- هناك بعض النقاط في منتصف الكتفين وأسفل الرقبة والمنطقة الصدغية (فوق الأذنين) تسمى مناطق الضغط والتوتر والإجهاد، إذا ضغطت عليها بإصبع السبابة، ساعدت في تحقيق ما يشبه التدليك لمنطقة الرأس والرقبة، مما يسمح بتدفق الدم الطبيعي والاسترخاء في أي من العضلات المشدودة، والتي قد تسبب الأرق.

- حاول استخدام قطن طبيعي حيوي داخل الوسائد والحشايا، فالتفاعل الطبيعي مع الجسم الإنساني، خاصة مادتي الزنك والمغنسيوم، مهم لعملية النوم.

- لا بد أن تسمح للهواء الطلق بأن ينعش الغرفة قبل دخولها وأن تسمح ببعض الهواء الطبيعي ليلا.

- تعلم كيفية التعرف على مصادر الأرق والقلق والتوتر، وتعامل معها كل على حدة. تخلص منها وأبعدها عن حياتك، وركز على ألا تعود إليك.

- يعتقد أن الأرق في النساء مرتبط جزئيا بانخفاض نسبة هرمون الإستروجين الأنثوي، لذلك فإن بعض النساء يصيبهن الأرق في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. الإستروجين يلتقط المغنيسيوم في الأنسجة الرقيقة، كما يعد المغنسيوم أهم العناصر المسؤولة عن الاسترخاء، ومن ثم فإن نقصه يتسبب في الأرق، وازدياد ضربات القلب، والتوتر، وألم العضلات، لذلك يجب تناول أغذية تحتوى عليه <

12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Malik



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 12/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: الأرق ..    الأحد ديسمبر 13, 2015 12:49 am

الأرق مرض يواجه الطلاب في ظل الضغوطات النفسية والدراسية والمنهكة للجسد أيضا ، ولكن يمكن التعامل معها باتباع نظام نوم معين ومريح لا يقل عن ٨ ساعات في اليوم وياخذ فترات قيلولة ليستعيد الجسد طاقته والاهم من ذلك الاعتناء بالصحة النفسية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسطورة العمل الاجتماعي



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2016

مُساهمةموضوع: الارق   الإثنين نوفمبر 21, 2016 11:05 pm

موضوع رائع:
لعلاج الأرق يجب عدم التفكير في النوم، وعدم التفكير في الطرق للوصول إليه؛ بل توجيه التفكير إلى الأحداث السعيدة والذكريات الجميلة التي تدخل في نفس الشخص الراحة والطمأنينة اللتان تخلدانه إلى النوم.
_لعلاج الأرق إذا كان الأرق حالة مرضية تتكرر لليالي متتابعة؛ فإنه يحتاج إلى العلاج وهذا مرتبط بنوع الأرق وبمسببه.
وفيما يلي عرض للنصائح الطبية والعلاجات العلمية :
_لعلاج الأرق يجب علاج الأمراض المسببة للأرق كآلام المفاصل والصداع وغيرها من الأمراض التي تحرم المريض من النوم .
_لعلاج الأرق الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم لجلب الراحة والاستقرار.
_لعلاج الأرق ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة.
_لعلاج الأرق اللجوء للعلاج النفسي للمصابين بالاكتئاب.
_لعلاج الأرق عدم اللجوء إلى العقاقير المنومة إلا في الحالات التي ينصح فيها الطبيب.
_لعلاج الأرق تهيئة جو مناسب للنوم كإطفاء الإنارة والابتعاد عن الضجيج وإطفاء التلفاز عند النوم.
_ لعلاج الأرق تجنب تناول المنبهات التي تحرم الشخص من النوم كالقهوة والشاي.
_لعلاج الأرق الالتزام بأوقات النوم.
_لعلاج الأرق محاولة عدم اللجوء إلى الفراش إلا عند التعب التام والحاجة الماسّة للنوم.
_لعلاج الأرق عند عدم القدرة على النوم ،الاستغراق في القراءة أو أي شيء آخر حتى التعب.
_لعلاج الأرق عند اقتراب موعد النوم يجب عدم تناول مأكولات ثقيلة لأنها تسبب الأرق.
_لعلاج الأرق عدم التفكير في الهموم اليومية، أو مشكلات مستعصية لأنها تحفز الدماغ وتقلقه .
_لعلاج الأرق عدم الاستمرار في النوم أكثر من الساعات الكافية لكل سن ، فإنه يؤدي إلى الخمول في فترة النهار.

ملاحظة : موضوع علاج الارق ليس مرجعا صحيا، يرجى مراجعة طبيبك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأرق ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: