مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البويات موضة جديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابتسامة قمر



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: البويات موضة جديدة   الأحد أكتوبر 09, 2011 3:08 pm

المسترجلآت / البويات / الخكري
/ الجنس الثالث / الجنس الرابع / السحاقيات0000000الخ

.. مسميات مختلفة لإنحراف سلوكي ينتشر بسرعة ويتعدى الخطوط الحمرآء بالدين والسلوك والعادات والتقاليد 00

سبحااان الله
انقلبت الآية ..وتبدلت الادوار .. وتشوهت المعالم ..فما عدنا نميز ؟!
مظهر الانثى عن الرجل في اللبس والشعر والصوت و.......الخ
حتى اصبحنا نراها بشكل كبير في جميع شرائح المجتمع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ..
" لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال"
موضوع شائك
فمانراه الان هو مجاهرة بالمعصية00(وإذا بليتم فأستتروا)
قد يرى البعض انها حرية شخصية ؟؟؟!!
بإقتناع تام بقولهم :
مالخطاء مادمنا لآنؤذي احد؟؟!! (ولنفسك عليك حق)
أخواتي :
اريد منكم المشاركة بحرية رأيك ووجهة نظرك في هذه القضية الهآمة
ناقشنا بإحدى هذة الاستفهامات؟!


: هل ترآها ظاهر مهمة وملحوظة ام / لآ
:هل قابلت أحدهم ؟؟ وهل تتقبل وجود شخص من أقاربك بهذا السلوك ؟؟
: هل تعتقد انه (مرض نفسي ) ؟؟؟!!عافانا الله وأياكم مما ابتلآهم به
:هل حاولت نصحهم؟؟ ماكان ردهم ؟!!
: هل تعتقد ان للتربية دور بإنحرافهم ؟؟!!
:هل ترى ان لوسائل الاعلآم الدور الاساسي في تمهيد انحرافهم ..وتعديهم الخطوط الحمراء ؟؟!!
:هل لديك موقف يؤكد وجع هذه القضية ؟؟!!0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روح الحياة



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: البويات موضة جديدة   الأحد أكتوبر 09, 2011 11:41 pm

: هل ترآها ظاهر مهمة وملحوظة ام / لآ
قد تظهر بشكل ملحوظ في المداس :
هل قابلت أحدهم ؟؟ وهل تتقبل وجود شخص من أقاربك بهذا السلوك ؟؟
لا وبالطبع أرفض وسأواجهها وانصحها:
هل تعتقد انه (مرض نفسي ) ؟؟؟!!عافانا الله وأياكم مما ابتلآهم به
لا واتوقع هذا من التقليد الاعمى شباب وبنات وهذا من أجل الموضة :
هل حاولت نصحهم؟؟ ماكان ردهم ؟!!
لا:
هل تعتقد ان للتربية دور بإنحرافهم ؟؟!!
نعم:
هل ترى ان لوسائل الاعلآم الدور الاساسي في تمهيد انحرافهم ..وتعديهم الخطوط الحمراء ؟؟!!
نعم وبقوة ووطننا العربي يستقبل كل شي بصدر رحب:
هل لديك موقف يؤكد وجع هذه القضية ؟؟!!0
لا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الاوركيد



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: البويات موضة جديدة   الإثنين أكتوبر 10, 2011 11:41 pm

مفهوم "البوية":
والبويا: هي مصطلح يردِّده الشَّباب العربي قاصدين به تأنيث كلمة (BOY) الإنجليزيَّة التي تعني "الولد"، حيث يطلقونه على تلك الفتيات المستَرْجِلات، اللاَّئي يتشبَّهن بمظهر وسلوك الرِّجال، أو ما يسمَّى بـ "الجنس الرابع"، الَّذي هو انعكاس لتمرُّد أنثوي على الفطرة السليمة التي خلق الله عليها الفتاة، فتحاول "البوية" بكلِّ ما تستطيع أن تبْدو بخلاف ذلك؛ حتَّى تقنع من حولَها بأنَّها ليست أُنثى، فترتدي البنطلونات وتقصُّ شعر رأسِها، وتخشن من صوتِها، في حين يقوم بعضُهنَّ بحلاقة لحيتِهنَّ بشفرة الموس حتَّى تبرز شواربهنَّ أو لحيتهنَّ (على شكل سكسوكة)؛ بل وتطلق أُخْرَيات على أنفُسِهنَّ أسماء ذكوريَّة، وغير ذلك ممَّا يُحْسَب على سلوكيَّات الرِّجال والشَّباب.

وعلى الرَّغم من أنَّ ظاهرة "البوية" متواجِدة منذ سنوات في بعض البُلدان العربيَّة - وخاصَّةً دولَ الخليج - إلاَّ أنَّ قيام بعض الصُّحُف الخليجيَّة بفتح الملف بتفاصيلِه المثيرة والمخيفة كان سببًا إلى أن ينتبِه المعْنيُّون من أجل دراسة الظَّاهرة ومعرفة أسبابها، والبحث عن علاجِها؛ خشيةَ انتشارها بالشكل الذي تتحوَّل معه إلى مرض يصعب استِئْصاله والحد من مخاطره.

وتُشير الدِّراسات الخاصَّة بالبويات (جمع البوية) إلى أنَّ انتِشار الظَّاهرة يتركَّز في البيئات الَّتي تلتقي فيها الكثير من الفتيات أو النساء، مثل المدارس أو الجامعات أو الهيْئات والمؤسَّسات، حيث تأخذ العلاقة بين "البوية" وصديقتِها في بدايتِها شكْلَ الإعجاب المتبادَل، الَّذي سُرْعان ما يتطوَّر إلى علاقة مثليَّة لها خطورتُها على الصَّعيد النفسي والجسدي والعقلي.

كما تكشف هذه الدِّراسات أنَّ الفتاة "البوية" تسعى للتعرُّف على مثيلاتِها من "البويات"؛ من أجْل تكوين مَجموعات يُمارسْنَ معًا رياضات معيَّنة؛ مثل كرة القدم أو الكرة الطَّائرة، ويسلكْن سلوك الشَّباب من معاكسة الفتيات ومغازلتِهنَّ، وقد يصِل الأمر إلى التَّحرُّش بِهنَّ في الأماكن الخاصَّة؛ كسكن الطَّالبات، أو مدارس الفتيات، أو الحدائق المخصَّصة للنساء، ويدخُلْن في علاقات عاطفيَّة مع الفتيات قد تصِل إلى مرحلة الشذوذ، وهو ما يمكن أن يشكِّل خطورة حقيقيَّة على الفتيات في أماكن التجمُّعات.

الأسباب والدوافع:
و"البوية" كغيرها من الظَّواهر الغريبة الَّتي تكون نتيجةً لانْحِراف حاصل في المجتمع؛ حيثُ تختلُّ المنظومة القيميَّة فيسود النَّمط الاستِهلاكي، واللهث وراء إشْباع الشَّهوات واللَّذَّات، حتَّى لو كان ذلك بالشُّذوذ والبعد عمَّا فطر الله عليْه الإنسان، وهو ما يمكن أن يفسِّر السبب العام وراء انتِقال مثل هذه الظَّاهرة الخطيرة إلى عالمِنا العربي والإسلامي، الَّذي يشعر قِطاعٌ كبيرٌ من جماهيرِه بالهزيمة النفسيَّة أمام حضارة الغرْب المادِّيَّة، فلا يميز في النقْل منها بين الغثِّ والثَّمين بعد أن أصابته حالة الانبهار.

وتتفاوت تفسيراتُ الأطبَّاء والمحلِّلين النفسيِّين والاختصاصيين الاجتِماعيين، حول ظاهرة تحوُّل الفتاة إلى "بوية"، والتي يكون بعضُها مرتبطًا بعوامل أسريَّة، وأخرى بعوامل نفسيَّة، بالإضافة إلى العوامل العضويَّة.

ففيما يخصُّ الأسرة، فإنَّ من أهمِّ ما يدفع الفتاة إلى التحوُّل إلى "البوية" حالةَ انشِغال الأُسْرة عن متابعة الفتاة ومراقبتِها، والَّذي ربَّما يؤدِّي إلى إحْساس الكثير من الفتَيات بالحرمان من العاطِفة والحنان، وهو ما يكون له ردُّ فعل سلبي على سلوك الفتاة الضعيفة، التي تسعى إلى تقمُّص دَوْرِ الرَّجُل بِما له من صفات قويَّة وقدرة على الصَّبر والتحمُّل.

ومن ذلك أيضًا: انعِدام التَّربية السليمة، والتفكُّك الأسري الَّذي يكون له آثارُه الخطيرة والمدمِّرة على الأبناء ذكورًا وإناثًا، حيث يفقد الأبناء القدْوة الصَّالحة وصوْت النُّصْح والإرشاد.

ويُضاف إلى ذلك بعْض الأخطاء التي يرتكِبُها الوالِدان فيما يخصُّ تعامُلهما مع ابنتِهما، خاصَّة إذا كان كلُّ إخوتها من الذُّكور؛ إذ هي لا تستشعر أي تمييز في هذه المعاملة، وهو ما يكون له دوْره في تنشئة هذه الفتاة وتشبُّعها بالصِّفات الذكوريَّة.

كذلك فإنَّ الصَّداقات وصُحبة السّوء يمكن أن تكون من العوامل المؤثِّرة لتحوُّل الفتاة إلى "البوية"؛ إذ إنَّ البعد عن الدين والقيم الإسلاميَّة، والتعرض للإثارة الجنسيَّة الدَّائمة - كل ذلك كفيل بأن يدفع بعْضَ أطْراف هذه الصَّداقات إلى الوقوع في فخِّ الشُّذوذ، والدَّفع بالآخرين إلى الوُقوع في نفْس الفخِّ، في غيبةٍ من الرقابة الأسريَّة التي لا يساورها أيَّة شكوك حول علاقات فتيات بعضِهنَّ ببعض.

ويأتي التقليد الأعْمى والمحاكاة لكلِّ ما تراه الفتيات عبْر وسائل الاتِّصالات الحديثة؛ كالإنترنت والفضائيَّات، وخاصَّةً القنواتِ الأوروبيَّةَ - عاملاً مهمًّا وخطيرًا لانتِقال هذه الظَّاهرة؛ إذ إنَّ الغربَ - بِما يُعاني من انْهِيار أخْلاقي - يتعامل مع مِثْل هذه الظَّواهر من منطلق الحرِّيَّة الشخصيَّة، التي لا يمكن للسلُطات أو لأيَّة مؤسَّسات أن تُحاربها وتقف في وجْهِها؛ بل على العكس من ذلك، فإنَّها تعمل على أن تكفل حقَّ مُمارستها وحماية ممارسيها.

ويعبِّر التحوُّل لدى بعض الفتيات عن حالة انتِقام الفتاة من جنسِها؛ نتيجةَ حادث أليم تعرَّضت له لكونِها فتاة، كأن تتعرَّض لاغتِصاب مثلاً، أو أن يعتديَ عليْها أحد أفراد أُسرتِها أو أقاربِها، وفي هذه الحالةِ يكون التحوُّل انتِقامًا من النَّفس، وليس شرْطًا أن يكون انتقامًا من الآخرين، وهو ما يعكس حالة من الخلَل النفسي تَعيشُها هؤلاء الفتيات.

والبعض من هؤلاء الفتيات يكون تحوُّلهنَّ نتيجةَ أسباب عضويَّة؛ كوجود أعضاء مختلطة، أو اختِلال في نسب الهرمونات الذُّكوريَّة والأنثويَّة، حيث تزيد الهرمونات الذكوريَّة على الأنثويَّة، على الرَّغم من امتلاك الفتيات لكلِّ المظاهر الأنثويَّة العضويَّة.

الحل والعلاج:
إنَّ معرفة أسباب تحوُّل الفتاة إلى "بوية" يُعَد في حد ذاته نصفَ العلاج؛ إذ تَختلف طرق العلاج من حالة إلى أخرى بحسب دوافِعها.

فإذا كان التحوُّل نتيجةَ مُحاكاة أو تقليد، فإنَّ عمليَّة الحوار والتَّوعية عبر النَّدوات والبَرامج التلفزيونيَّة، فضلاً عن الوعْظ والإرشاد الدِّيني بالمساجد - كفيلٌ بأن يعود بالكثير من هؤلاء الفتيات إلى السُّلوك الفطري والطبيعي، بعد أن يتمَّ الكشف لهنَّ عن مدى خطورة مثل هذه السُّلوكيات، ومدى مخالفتِها الشَّرعيَّة التي تستوجِب العقاب الدنيويَّ والأخروي الشَّديد.

أمَّا إذا كان التحوُّل نتيجة لأسباب نفسيَّة، فإنَّه يتحتَّم في هذه الحالة اللُّجوء إلى العلاج والتأهيل النفسي، عن طريق متخصِّصين يقومون بالكشْف عن الدَّوافع العميقة في أنفُس المتحوِّلات؛ حتَّى يتمَّ معالجتهنَّ وإعادتهنَّ إلى الحياة الطبيعيَّة، وهو بالطَّبع أمرٌ ليْسَ هيِّنًا؛ إذْ يُمْكِن أن يستغرِقَ وقْتًا طويلاً وجهدًا كبيرًا، لا يُمْكِن أن تتحمَّل تبِعاتِه الدَّولة ومؤسَّساتُها العلاجية، وهو ما تقوم به بعض دول الخليج في الوقت الحالي في التَّعاطي مع حالات "البويات" اللائي تمَّ الكشْف عنهنَّ.

لكن يبقى أنَّ العلاج الوقائي هو الأهمَّ، في حماية المجتمعات العربيَّة والإسلاميَّة من انتشار مثل هذه الظواهر، وهو العلاج الذي يختلف من مرحلة سنيَّة إلى أُخرى، بحسب ما يؤكِّد الدكتور عمرو أبو خليل - الطبيب النَّفسي - إذ يبدأ العلاج منذ الطُّفولة التي يمكن أن تظهر خلالَها ملامح الاستِرْجال، فعلى الوالدين أن يؤكِّدا ومنذ الطُّفولة على المظْهر الأنثوي للطفلة، بطول شعْرِها ولبسها "الحلق" في أذُنِها، ولبسها للملابس الأنثويَّة من فساتين، والتَّأكيد على لعْبتها بأن تكون بالعرائس، والتَّأكيد على تشبيهِها بأمِّها وأنَّها مثلها من نفس الجنْس، فإنَّ هذا يجعل هويَّة البنت هويَّة أنثويَّة، وبذلك تتطابق مع جنسها البيولوجي.

أمَّا إذا ما جاء سنُّ المراهقة، فلا بدَّ أن يتمَّ إعْدادها إعدادًا سليمًا لاستِقْبال هذه الفترة، واعتبار أنَّ التَّغيُّرات التي تحدُث في جسمِها هي محلُّ فخر لها؛ لأنَّها تؤكد على هويتها الجنسية، ويتم أيضًا التأكيد على ملابسها بأن تكون أنثويَّة؛ وبذلك إذا ما بلغت أصبح ميْلها الجنسي ناحية الجنس الآخر، وبذلك تتأكَّد هويَّتها الجنسيَّة كأنثى، وتصبح طبيعيَّة، ولا تشعر بالخجل من التغيرات التي تحدث لها؛ لأنَّها تعرِف وتعلَّمت أنَّها أمورٌ طبيعيَّة؛ بل هي جزء من هويَّتها، وبالتَّأكيد فإنَّ العدل والمساواة في التَّعامل بين الذَّكر والأنثى لا يجعل البنت تتوق لأن تكونَ ذكرًا من أجل أن تحصُل على حقوقِها، فهي تحصل على حقوقها بنفْس القدْر الَّذي يحصل عليه أخوها الذكر.

وبالتالي فإنَّها ربَّما تشعر أنَّها كذلك مميَّزة لكونِها أنثى؛ فالمجتمع يحميها ويعتبرها أمرًا يحتاج إلى التَّكريم والتَّشريف، ويتحوَّل الحجاب إلى شعار للتميُّز، وسترٍ لعورة الفتيات المسلمات.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البويات موضة جديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: