مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضة الشماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الاوركيد



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: موضة الشماغ    الإثنين أكتوبر 10, 2011 2:06 am

موضة الشماغ

وصلت بنا الحال إلى التشبه بالرجال والتي نهى الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
عنها وذكرها في حديثه ,أن تعلم الفتاة المسلمة أن الله وإن فضل . الرجال على . النساء في الجملة إلا أن بعض أفراد النساء قد يكن أفضل من بعض أفراد الرجال ، ولذا جاء التعبير القرآني بقوله :
(( بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ))



إلى أين تتجهين يا فتاة ؟
هل أصبحت موضة للفتيان ؟
أين الوازع الديني هل ذهب حساب النفس ؟

شاركونا آرائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أخصائيه المستقبل



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: موضة الشماغ    الإثنين أكتوبر 10, 2011 11:44 pm

قضية تستحق الأهتمام بها والحرص الى عدم تفشيها في مجتمعنا العماني فكثير من المشاكل والأحداث تحصل في مجتمعنا العربي

وأشكال وألوان البدع كل يوم تطلع لنا

في البداية لانصدق أنها موجودة بيننا

لكن لاتلبث أن تنتشر بيننا بسرعة

إما عن طريق الكلمات الغريبة

أو المظاهر والإستايلات المقززة

والتي قد يفعلها البعض بجهل منهم بأصلها ومعناها

ما رأيكم في مهندس ، قضى عمره في دراسة الهندسة ، ثم ترك قلمه ومسطرته وأدواته الهندسية جانباً ، وارتدى سماعة الطبيب !!

أو طبيب قضى عمره في دراسة الطب ، ثم ترك سماعته ورداءه الأبيض ، وراح يحمل قلم المهندس ويجلس على طاولته ويقتني أدواته !! أيفعل هذا عاقل ... إن هذا هو حال المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء .

إن الرجل خلق ليكون رجلاً ، والمرأة خلقت لتكون امرأة .. فمن رام منهما أن يتشبه بالآخر ، فقد أضاع شخصيته ، ولم يظفر بشخصية من تشبه به فصار كالغراب ، أراد أن يتشبه بمشية الحمامة فلم يستطع ، وأضاع مشيته .

ومثل هذا الصنف من الناس ، لا ينفع نفسه ، ولا ينتفع به غيره ، ويكون كلاً على المجتمع ، بل مصدراً للإزعاج والأذى ، لذا جاء التحذير الشديد في الشرع المطهر من هذا المسلك المشين ، فقال عليه الصلاة والسلام : ((لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء ))

وفي حديث آخر : (( لعن الله المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ))

وفي حديث ثالث : (( لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ))

وفي حديث رابع : ((لعن الله الرجلة من النساء))
ربما توجد العديد من الأسباب التي جعلت الفتيات يتشبهن بالذكور وهي :
الشعور بالنقص ، لا سيما مع الحملات الإعلامية الغربية المتواصلة التي تدعو إلى المساواة الكاملة بين الجنسين ، والتي تصطدم بالشرع المطهر ، ثم بالواقع ، مما يدعو بعض الفتيات المخدوعات ببريق المساواة المزعومة إلى التشبه بالرجال ، لسد هذا النقص – بزعمهن – كما أن بعض الممارسات الخاطئة لبعض المسلمين ، من المبالغة في تفضيل الذكر على الأنثى تفضيلاً مجرداً ، قد يوجد هذا النقص لدى بعض الفتيات ، فيلجأن إلى التشبه

2- التنشئة الخاطئة ، فبعض الناس قد يرزق بعدد كبير من الأبناء الذكور وبنت واحدة ، فتنشأ هذه البنت مع إخوتها الذكور ، وتشاركهم في لعبهم وحديثهم وسائر شؤونهم سنوات عدة ، فيؤثر ذلك في شخصيتها ، ويجعلها تميل إلى بعض الصفات الذكورية ، وهذا يحدث أيضاً للذكر مع الإناث

3- التقليد الأعمى ، واتباع الموضة ، فبعض الفتيات تقلد غيرها بلا تفكير ، فإذا رأت غيرها من الفتيات يفعلن شيئاً مثلهن ، ولو كان هذا الفعل خاطئاً ، وهذا ناتج عن ضعف الشخصية


فما هو العلاج لهذه الظاهره نستطيع علاجها عن طريق عدة امور وهي :
أولاً : أن تعلم كل فتاة أن خلق الزوجين الذكر والأنثى أمر لا بد منه ، ولا تستقيم الحياة بدونه ، وأن لكل واحد من الجنسين وظيفته التي لا يمكن لآخر أن يقوم بها . كما أن المهندس لا يمكن أن يقوم بدور الطبيب ، والطبيب لا يمكن أن يقوم بدور المهندس ، وإلا لهلك المرضى ، وانهارت الطرق والمباني

ثانياً : أن تعلم الفتاة المسلمة أنّ الله – عزّ وجلّ – قد أكرمها بالإسلام ، وحفظ لها كرامتها وحقوقها بنتاً وأختاً وأماً وزوجةً ، أكثر من أي نظامٍ آخر ودين آخر ، والعبرة ليست بالشعارات ، وإنما بالحقائق

ثالثاً : أن تعلم الفتاة المسلمة أن الله وإن فضل جنس الرجال على جنس النساء في الجملة إلا أن بعض أفراد النساء قد يكن أفضل من بعض أفراد الرجال ، ولذا جاء التعبير القرآني بقوله : (( بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)) ولم يقل ( بما فضّل الله الرجال على النساء)

رابعاً : يجب أن يكون للفتاة المسلمة شخصيتها المتميزة ، فلا ترضى بالتقليد البليد ، ولا أن تكون تابعة ، بل تسعى لأن تكون متبوعة في الخير والصلاح ، لتنال الأجر العظيم من الله ، فالدال على الخير كفاعله

خامساً : بنبغي للآباء أن يتنبهوا لنشأة أولادهم ، وأن يراعوا الفوارق الجنسية بينهم ، فلكل جنس تربيته للائقة به

سادساً : يجب على الآباء أن يعدلوا بين أولادهم ذكوراً وإناثاً ، فلا يفرقوا بينهم في المعاملة ، كما جاء في الحديث : (( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ))
وأخيرا :اختي المسلمه ان الله خلقك انثى وجعل لك طبيعه تختلف عن طبيعة الرجال فأحمدي ربك على ذلك وإتقي التشبه بالرجال ووفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضة الشماغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: قضية الشهر-
انتقل الى: