مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤ الصافي




عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 21/09/2012

دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  Empty
مُساهمةموضوع: دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل    دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 07, 2012 2:56 am

يعتبر الطفل ملكة إبداعية يمكن تنميتها بأنواع من المعارف التي تزيد من نموه وتطوره الفكري والنفسي ، بحيث يملك في داخله جملة من المواهب والمهن التي تجعله دائما يتطلع إلى الأفق وإلى التفكير في المناصب العالية والمهمة في المجتمع .
وهو بذلك يأتي إلى المدرسة وهو يحمل بداخله الكثير من الأحلام والأمنيات وتلك الأمنيات لتصبح ضربا من الخيال الذي يستحيل تحقيقه فيقف الطفل في بداية مشواره عاجزا بدون حراك .
وإلى هنا حق لنا أن نتساءل من يتحمل المسؤولية في كبت مواهب أطفالنا وهم في بداية الطريق ؟ وما الدافع الذين ينفرون من المدرسة ويكرهونها ؟ هل المسؤول هو المعلم أم الأسرة والمجتمع ؟

يعتبر المعلم الحافز والدافع القوي لدفع التلميذ ما هو أفضل وأهم . فهو المرشد والموجه الأمين الذي يأخذ بأيدي أبنائنا إلى بحر العلم الوافر لينهلوا منه ويسقي منه كل ضمان إلى أن يرتوي . كما يغرس في نفسية طفلنا الحب والإخلاص لرموز الوطن ومعالم سيادته يكرهه في البغض والخيانة ضد الوطن الذي يحميله ويأويه ، ويحاول أن يوفر له كل الإمكانيات والحقوق التي تجعله فردا صالحا في مجتمعه من حق العلاج وحق التعليم ... وغيرها من الحقوق .

وحرص الأسرة وافتخارها بمواهب طفلها وتشجيعه على ذلك له دور كبير أيضا في مساعدة الطفل المبدع لبلوغ هدفه المنشود وتحقيقه النجاح الذي يطمح إليه . وعلى عكس ذلك فإن إهمال الأسرة لهذا الطفل المبدع وعدم الاكتراث لمواهبه والأخذ بها يؤدي به لا محالة إلى الضياع والاستسلام للفشل والكسل وعدم المبالاة بدراسته وحتى بوجود أسرته في حياته . وهنا لا يحقق الطفل نفسه ويصبح لا يشعر بذاته فيفشل وهو في بداية طريقه وربما يلجأ إلى مصاحبة رفاق السوء لتعويض النقص الذي يشعر به حتى يحقق ذاته . وفي هذه الحالة يكتسب طبائع سلبية وغير سوسة تجعل منه طفلا متشردا ومهملا . فنصيحتنا للأسرة أن تنظر لطفلها على أن فرد من أفراد هذه الأسرة ن له حقوقه خاصة به وينبغي الاهتمام به ورعايته من جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والفكرية بتشجيعه والوقوف إلى جانبه .

كتاب المدرسة والمجتمع
رائد خليل جاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخصائية والفخر ليه




عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 14/10/2012

دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل    دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  I_icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 13, 2012 1:21 am

موضع في غاية الأهمية شكرا على لطرح إضافة على ذلك:

احتياجات الأطفال ومتطلباتهم لا تقتصر فقط على الماديات فالصغار في امس الحاجة إلى الحنان الذي يربطهم بالآباء.
وهناك العديد من الجوانب التي تنمي شخصية الطفل وتحميه من الانزلاق في متاهات الانحراف عن طريق رفقة السوء فالجوانب الوجدانية والإدراكية و الابتكارية إذا اتخذت مسارها الصحيح فإنها تساعد على بناء الشخصية السوية والناجحة في عقد العلاقات الاجتماعية السليمة على مستوى الأسرة والمجتمع. والأسرة تكون مسئولة في المقام الأول ومن بعدها المدرسة في المساعدة على صقل شخصية الطفل وبناء ذاته فلا بد أن يمنح الحرية للتعبير عن نفسه. وان يكون توجيهه بشكل غير مباشر، وان يصبح مشاركا في اتخاذ القرارات و إذا ظهرت على الطفل بعض المواهب الإبداعية فلا بد من تنميتها سواء في مجال الأدب أو الفن التشكيلي أو في مجال الاختراعات وغيرها من المجالات بتهيئة المناخ المناسب و إمداده بالمواد اللازمة وتشجيعه حتى لا يصاب بالإحباط. ومن هنا يمكن أن تكون هذه الأشياء من العوامل التي تنمي في الطفل العمليات الإدراكية فإذا لاحظنا إن هناك ميلا لديه لهواية معينة مثل الرسم فان الأم لها دور في تنمية وصقل هذه الهواية بتزويده بالكتب الخاصة أو إلحاقه بالجمعيات أو أماكن التدريب والتعليم المعنية بتنمية المواهب. ومن هذا المنطلق تنمو القدرات الإبداعية عند الطفل مع تشجيعه على عمل أشياء معينة بإمداده بلعب معينة ومناسبة لسنه لأن اختيار اللعبة المناسبة للسن مفيد بينما اللعبة غير المناسبة للسن تؤدي إلى إحداث الضرر، و إذا لم يوفر المناخ الأسري الصحي والسوي الذي تحدثنا عنه والذي ينمي فيه الجوانب الثلاثة وهي الوجدانية والعاطفية والإدراكية فأول المساوئ إن الأسرة لن تستطيع اكتشاف المواهب الكامنة لدى الطفل .قد يكون هذا الصغير متمتعا بموهبة معينة لا تستطيع الأسرة اكتشافها ولا المدرسة أيضا، وكذلك فان الجانب العاطفي مهم جدا، لأن الطفل يحتاج للجوانب العاطفية وهي هامة بالنسبة له، وحرمانه منه يؤدي إلى أن يتجه إلى رفقاء السوء أو أية جماعات أخرى يجد لديها إشباعا لهذه الناحية.. وبالتالي يسهل انحرافه أو قيادته إلى الانحراف أو يتحول إلى إنسان غير سوي مصاب بعقد نفسية تظهر مستقبلا مثل السلوكيات غير السوية أو غير المنضبطة مثل: سرقة أشياء بسيطة من زملائه في المدرسة، أو من المنزل والذي يكون سببه شكلا من أشكال الحرمان أو أن يلجأ إلى الكذب، أو تظهر عليه أعراض عضوية مثل: التأتأة بالإضافة إلى مسألة أخرى وهي أن نشأة الطفل في مناخ غير سوي تؤدي إلى تخلفه في الدراسة والحياة الاجتماعية. أما مرحلة المراهقة فان لها احتياجات تختلف عن الطفولة ولأن سن المراهقة يحتاج إلى التقارب بين الوالدين وعدم وجود فجوة كبيرة بين الأبناء والآباء وكذلك وجود اتصال فكري، واتصال روحي وإشراك المراهق في اتخاذ القرارات داخل الأسرة وان تكون أسرته دائما قريبة منه ولكن بدون التدخل المباشر في شؤون الأبناء و إنما بتنمية إحساسهم بأنه مازالت لديهم شخصية مستقلة وكل هذه العوامل تساعد على التقارب بين الأبناء والآباء. وتتيح الفرصة لتقبل الآباء هوايات ومواهب الأبناء ومن ثم تنميتها ومساعدة الأبناء على صقلها بالطرق المتاحة لتنميتها وإفادة المجتمع منها.
Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علا




عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 07/11/2012

دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  Empty
مُساهمةموضوع: المقترحات العشرة في تنمية مواهب الأطفال   دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل  I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 14, 2012 12:12 am

1- ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .

2- الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .

3- تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .

4- اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :
( عبقرينو) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .

5- التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .

6- امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .

7- قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و CD ونحوها .
مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .

8- المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .

9- التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.

10- المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل
» دور الأسرة والمعلم في صقل موهبة الطفل
» خوف الطفل من المدرسة ودور الأسرة والمعلم
» الانطواء والعزلة عند الاطفال
» العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والمعلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: