مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
صدود




عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 16/12/2013

دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع Empty
مُساهمةموضوع: دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع   دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 16, 2013 2:46 am

دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع:
تعتبر المدرسة البيئة الثانية التي يواصل الإنسان فيها نموه ويتم إعداده خلال مراحل تعليمه للحياة المستقبلية لأن هذا الإنسان سوف يواجه مشكلات لا وجود لها الآن. لذلك نحن في أمس الحاجة إلى ثورة في نظامنا التعليمي لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، يملك استقلالية الفكر والرأي، ويتسلح بالفكر الإبداعي، و المعرفة الصحيحة التي تنمي روح المبادرة والإبداع.
إن تعليم الإبداع عملية حيوية لإعداد أجيال لهذا الوطن تماثل ما حققته وتحققه الدول المقدمة ودول العالم الثالث، وهي عملية تطلب جسارة الجميع على الإقدام، حتى في ظل كل المشكلات التي تواجهنا و التي ستواجهنا سواء داخلية أو خارجية أو تأثيرية، فالأحداث المحيطة بنا و المحدقة بكل مقدراتنا تجعلنا مفتوحي العقل و العقل و العين على كل ما يحدث لتحقيق أقصى منفعة لهذا الوطن، ولا يتأتى ذلك إلا بتعليم الإبداع للناس، حتى يتدربوا على كيفية الفكير و المواجهة التي هي طريقة سوف تغير أشياء كثيرة في حياتنا، سواء كان الثقافية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، فإعمال العقل هو الذي سيحدد مسار أمتنا وتوجهانا نحو الرقي و التقدم إن أردنا إصلاحا، ويمكن تنمية وتشجيع التفكير الإبداعي في النظام التعليمي من خلال:
1. ضرورة الاهتمام بمدارس الحضانة لأنها توفر للأطفال مجالات إيجابية للعب مع غيرهم من الأطفال وعن طريق الألعاب و التمثيل و الغناء يعبر الأطفال عن قدراتهم الإبداعية وعما لديهم من طاقة وحيوية. وقد أكدت الدراسات التي قامت بها وزارة التربية و التعليم الفرنسية أن الكتابة في سن مبكرة تضر يد الطفل،وتؤذي أصابعه وتجعله يبذل مجهودا يفوق إمكاناته في هذه المرحلة العمرية المبكرة، بالإضافة إلى أنها تقتل في نفسه أي موهبة فطرية يمتلكها، وتصيبه بالاكتئاب أحيانا خاصة إذا جاءت النتائج غير مرضية.
2. الاهتمام بالتعليم وتطويره منهجا و أسلوبا خاصة في العلوم والرياضيات، و يكون التلميذ هو أساس العملية التعليمية، و الاعتماد على المناقشة و التفكير المنطقي وإجراء التجارب واستخدام تكنولوجيا التعليم .
3. مسؤولية المدرسة –بما فيها الأخصائي الاجتماعي والمعلمين- في التعرف على الموهوبين واكتشافهم، لأنهم أهم مصادر الثروة و القوة في المجتمع، ومن ثم وجب علينا حمايتهم وتقديم ألوان الرعاية المتكاملة لهم.
4. ضرورة توفير المناخ المدرسي القادر على إظهار التلاميذ المبدعين مع ضرورة إدراج الأنشطة المختلفة الخاصة بتنمية التفكير الإبداعي، ويفضل إضافة أي نسبة إلى مجموع الثانوية العامة لمن ينطبق عليهم الإبداع العلمي أو الإبداع الأدبي أو الفني، أو التفوق الرياضي.
5. الاهتمام بإعداد مرشد أو أخصائي نفسي أو أخصائي اجتماعي داخل المدرسة، ليتمكن من اكتشاف الموهوبين ورعايتهم ومساعدتهم، وتوفير المناخ المناسب لهم داخل المدرسة، بالإضافة إلى الإنصات لهم باهتمام إلى ما يعبرون به عن أفكارهم، ومساعدتهم على فهم وتقبل انطلاقهم ومحاولة التقليل من عزلتهم عن زملائهم، مع مساعدة الآباء والمعلمين وإدارة المدرسة على فهم مشكلات التلاميذ المتميزين في الإبداع مع إنشاء سجل لكل طالب موهوب يجمع فيه كافة المعلومات التي عن الطالب في ترتيب زمني على مدى السنوات الدراسية له.
6. تنمية روح الفريق لدى التلاميذ في لمدرسة وتوضيح أهمية العمل الجماعي في كافة المجالات خاصة في مجالات الإبداع الفكري العلمي، لأن العمل الجماعي ينمي ويشجع الإبداع، نظرا لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب و المعلومات في ظل مناخ نفسي مناسب بين الأفراد، يفتح ويعظم قدراهم الإبداعية.
7. ضرورة إعادة تأهيل المعلمين فلا إصلاح للتعليم بدون معلم، ويجب دراسة كل الطرق المؤدية إلى الارتقاء بمستوى المعلم، ماديا وأدبيا ومهنيا، مع توفير المكانة و التقدير المناسبين للمسؤولية الكبيرة التي يقومون بها، ويجب أن يتم إعدادهم إعدادا جيدا و إيفادهم إلى دورات تدريبية للتدريب في المجالات المختلفة على الجديد في الطرق الحديثة في التعليم، حيث لم تعد وظيفتهم نقل المعلومة فقط بل الاهتمام بالجانب الإبداعي. ومن أهم ما ينبغي توجيه الاهتمام إليه وهو تنشيط وتنمية القدرات الإبداعية عند المعلم، ويمكن أن يتم ذلك من خلال برامج مستقلة أو من خلال صياغة البرامج والمقررات التي تقدم له.
8. تطوير الإدارة المدرسية بتوفير المناخ المدرسي القادر على تطوير الإبداع لدى المعلمين.
9. تطوير أساليب القويم و الامتحانات، ويا حبذا لو تخلينا عن تلك الأساليب التي تختبر قدرة الطالب على الحفظ ، واستبدلنا بها تلك الأسئلة التي تستثير تفكير الطالب وقدراه النقدية وآراءه الإبداعية أي تساعده على التحول من ثقافة الذاكرة إلى ثقافة الإبداع.
المرجع: كتاب تنمية الإبداعية ، للكاتب، لواء أركان حرب/سعد الدين خليل عبدالله،الطبعة الثالثة، 2006م،دار النشر:دولارس للآداب و الفنون والإعلام، مصر، ص161+162+164+165.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للإبداع معنى




عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 06/10/2013

دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع Empty
مُساهمةموضوع: الأخصائى الاجتماعى ورعاية الطلبة المبدعين   دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع I_icon_minitimeالخميس ديسمبر 26, 2013 4:07 am

موضوع رائع أخت صدود يجب على الأخصائي الاجتماعي الانتباه لهذه الفئة فهم ثروة لأوطانهم
أضيف بعض المعلومات

الأخصائى الاجتماعى ورعاية الطلبة المبدعين :
الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي تهدف مساعدة المؤسسة التعليمية كنسق اجتماعي على القيام بوظيفة التوافق مع البيئة المجتمعية، أي أن تصبح الخدمة الاجتماعية أحد ميكانيزمات التوافق لنسق التعليم ومساعدته على التوصل إلى حالة أفضل وأكثر توافقا ً مع متطلبات نسق المجتمع.

وتتزايد أهمية الأخصائى الاجتماعى في المجتمع المدرسي،
وذلك نظرا ً للظروف والأوضاع المجتمعية المعاصرة، والتي انعكست على النظام التعليمي والمدرسة، فمجتمع الطلبة يحوي الكثير من القضايا والمشكلات، مما يلقى عبئا ً على الأخصائي الاجتماعي المدرسي في تخطيط وتنفيذ برامج الرعاية الاجتماعية للطلاب مراعيا ً التباين أحيانا ً والتقارب أحيانا ً أخرى في احتياجاتهم
ومشكلاتهم، وكذلك العمل على تنمية وتوظيف الطاقات الإبداعية والابتكارية لدى البعض منهم في ضوء أساليب علمية لاكتشاف الفائقين والمتميزين والعمل على رعايتهم
ويهدف الأخصائى
الاجتماعى في المجال المدرسي تحقيق الأهداف التالية:
1- - مساعدة الطلاب
على تحصيل دروسهم والوصول إلى أقصى استفادة من التعليم.
2- - مساعدة مجتمع الطلبة على النمو والوصول إلى
أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس.
3- إيجاد علاقات اجتماعية مرضية وسليمة بين مجتمع الطلاب بعضهم البعض وبينهم وبين العاملين بالمدرسة.
4- - مساعدة مجتمع الطلبة على
نبذ القيم والاتجاهات الضارة وتدعيم القيم والاتجاهات الإيجابية، وإكسابهم القيم البناءة اللازمة لبناء المجتمع.

5- - مساعدة المدرسة على نشر خدماتها في المنطقة التي توجد فيها، لكي تعتبر بحق مركز إشعاع للبيئة.
6- - مساعدة المجتمع الذي توجد فيه المدرسة على تدعيمها وإفادتها ، بما يتوافر لدى ذلك المجتمع من موارد وإمكانيات.
7- - العمل على إيجاد ترابط وتفاهم بين البيت والمدرسة، لتحقيق تنشئة اجتماعية سليمة للطلاب.

والأخصائي
الاجتماعي وفقاً لطبيعة إعداده المهني فإنه يتوفر لديه المعرفة والخبرة والقدرات والمهارات اللازمة ، بما يمكنه العمل في المجال المدرس مع التلميذ وأسرته ومدرسته وبيئته ومجتمعه، واستخدامه أحسن استخدام ممكن لموارد وإمكانيات تلك العناصر بما يساعد التلميذ على التغلب على مشكلاته ، ويساعد المدرسة على تحقيق رسالتها.
كيف ينجح الاخصائى فى تنمية القدرات الابداعية
ولكي ينجح
الأخصائي الاجتماعي في دوره لتقديم الرعاية الاجتماعية لمجتمع الطلبة ومساعدة الطلاب على تأدية أدوارهم ، ولمساعدة المدرسة على تحقيق رسالتها ، يجب أن يرتكز
دوره على ثلاثة أركان أساسية وهي " وضع خطة العمل ، تنفيذ البرنامج ، تقويم النشاط " وسوف نستعرض هذه الأركان باختصار فيما يلي :-
أ- وضع خطة
العمل :- وهذا يوفر الأسلوب العلمي الذي يساعد على مقابلة احتياجات التلاميذ والمدرسة بدون ارتجال ، وتحقيق المواءمة بين الموارد والاحتياجات وتعبئة كل الموارد والإمكانيات الممكنة لاستخدمها استخداماً
فعالاً لتحقيق أهداف الرعاية الاجتماعية ، كما أن خطة العمل الناجحة هي التي توضع في مناخ اجتماعي على درجة جيدة من التنظيم، ويكون المناخ الاجتماعي كذلك إذا شارك الأخصائي الاجتماعي المدرسي في وضع خطة العمل كل من " ناظر المدرسة ، مجلس الآباء والمعلمين ، مجلس الرواد ، اتحاد الطلبة " حتى تكون الخطة واقعية
ويمكن تنفيذها لتحقيق أهدافها المنشودة.

ب- تنفيذ
البرنامج :- فالأخصائي الاجتماعي هو
المسئول عن تنفيذ برنامج النشاط الاجتماعي في المدرسة، ولكن لا يعنى ذلك إنه يقوم
بتنفيذ كل أجزاء البرنامج بمفردة، فيمكن أن يستعين بجهود العاملين بالمدرسة وبعض
أولياء الأمور وبعض تلاميذ المدرسة، بحسب استعداتهم ومهاراتهم ، ويتم عملهم تحت
توجيه وأشراف من الأخصائي الاجتماعي.
ويقوم الأخصائي
الاجتماعي بتطبيق الطرق المهنية للخدمة الاجتماعية في ممارسة دورة بالمدرسة في النواحي الوقائية والإنشائية والعلاجية ، وذلك بهدف تحقيق الرعاية الاجتماعية الشمولية للطلاب ،
في إطار تقديم الخدمات التالية:-
* حيث يقوم بتقديم الخدمات الفردية ويتمثل أهمها في :-
- بحث الحالات التي تحتاج إلى معونات اقتصادية والعمل على توفير التمويل والموارد المختلفة لمساعدتها.
بحث
المشكلات الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية والتعليمية والنفسية ورسم خطة علاجها
ومتابعتها على أساس سليم من التشخيص.
- تحويل
الحالات التي تعجز إمكانيات المدرسة عن التعامل معها إلى التنظيمات المختصة ومتابعتها ، سواء التابعة للنظام التعليمي أو النظم الأخرى في المجتمع .
- تقديم
التوجيه والإرشاد والمعونة في المواقف الفردية السريعة التي يستقبلها.
- تنظيم
الخدمات وتوفير المعلومات التي تساعد التلاميذ على مواجهة مشكلاتهم الفردية.

* كما يقوم بتقديم الخدمات الجماعية ويتمثلأهمها في: -

- التخطيط
والتنظيم لتكوين جماعات النشاط بالمدرسة على أسس مدروسة.
- تحديد
وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة للنشاط داخل الجماعات المدرسية.

- نشر الدعوة
بين مجتمع الطلبة للانضمام إلى الجماعات بحسب ميولهم وقدراتهم.
- الإشراف على
النشاط بمساعدة من مدرس المدرسة كرواد للجماعات المختلفة، وإعداد السجلات الخاصة بكل جماعة.
* كما يقوم بتقديم الخدمات المجتمعية وأهمها :-

- المساعدة في تكوين تنظيمات على مستوى المدرسة للانطلاق من خلالها للعمل في المجتمع المدرس
نفسه، وفي المجتمع الخارجي الذي تقوم المدرسة على خدمة أبنائه.
- العمل مع مجلس الآباء والمعلمين، وما يستتبع ذلك من تنظيم اجتماعاته والإعداد لها ، وتخطيط وتنفيذ مشروعات الخدمة العامة التي تقوم المدرسة بتنفيذها لخدمة سكان المجتمع المحيط.
- وضع وتنفيذ خطة لتنظيم تبادل الخدمات الاجتماعية بين المدرسة وهيئات ومؤسسات المجتمع المعنية برعاية التلاميذ.
- إيجاد الصلات والروابط بين المدرسة والبيت والمجتمع ، وإيجاد التعاون المتبادل بينها جميعا من أجل تقديم خدمات الرعاية بما يساهم في تحقيق التنمية المجتمعية.

ج- تقويم النشاط :- حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي بتحديد التغيرات التي تطرأ نتيجة تنفيذ النشاط الاجتماعي بالمدرسة، ويقوم الأخصائي بتقويم البرنامج على فترات العام الدراسي " تقويم فترى" ثم في نهاية العام
الدراسي " تقويم نهائي" ، وقد يكون "جزئي / شامل" ويحتاج الأخصائي الاجتماعي إلى مشاركة الأطراف المعنية بالنشاط الاجتماعي المدرسي والمشتركة فيه في عملية التقويم.
هذا ويشير الباحث إلى أن الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي وفقاً لمنظور الممارسة العامة ، تقوم على تنوع أساليب الممارسة المهنية في المواقف التي يتعامل معها الأخصائي الاجتماعي المدرسي ، فهو يتعامل مع المواقف المهنية بمجتمع المدرسة في إطار أبعاد متعددة ، حيث أن عملية المساعدة تتطلب التعامل مع نسق العميل والأنساق المحيطة بما
تتضمنه من نسق المنظمات والنظم المجتمعية ، في ظل تعدد حاجات الإنسان ومشكلاته، ويعتمد الأخصائي الاجتماعي المدرسي في ذلك على أساس معرفي متنوع وتشكيلة عريضة من المهارات وأساليب متنوعة مختارة من نماذج الممارسة لتمكينه من العمل والتدخل مع أنساق الهدف المختلفة " الطلاب كأفراد أو جماعات ، البيت والأسرة ، مجتمع
المنظمة ، المجتمع المحيط " وذلك بهدف تحقيق التغيير المخطط.

المصدر: الخدمة الاجتماعية المدرسية - د. محمد سلامة محمد غباري



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور المدرسة في رعاية وتعزيز الإبداع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل للمدرسة دور في رعاية المسنين؟؟
» رعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين في المدرسة>>
» دور الاسرة في رعاية الموهوبين
» الإبداع
» دور البيــــت في رعاية الطفل الفائق................................

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: