مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الخطة البحثية : دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A.Alzarouni




عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 22/10/2013

الخطة البحثية : دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب  Empty
مُساهمةموضوع: الخطة البحثية : دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب    الخطة البحثية : دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب  I_icon_minitimeالأحد يناير 05, 2014 3:26 pm

عنوان الدراسة (البحث):
دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب
دراسة وصفية مطبقة على طلاب وطالبات مدرسة نبغ البلاغة للتعليم الأساسي الصفوف(1_4) .

مشكلة الدراسة :

المعلم والمعلمة هما الأبوان للتلميذ في إطار المدرسة ويتعلم التلاميذ مختلف العلوم والفنون والمهارات ، لذا تكون معاملة هؤلاء الصغار بالتساوي دون فرق وتتولى نخبة طيبة من العاملين في تنفيذ برامج التعليم وتأثير سلوك التلاميذ بمعلمهم له أهمية لا تقاس في توجيه وتقويم التلاميذ لغويا وفكريا وعلميا .

أن تقليد التلاميذ وتصرفاتهم وسلوكهم ويتأثر إلى حد ما بسلوك معلمهم . ويسهم معهم في حل مشكلاتهم اليومية دون تمييز خصوصا إذا أستخدم الطرق الإيجابية البناءه في حل هذه المشكلات .

لذا فأن بيئة المدرسة تساعد التلاميذ على حل مشكلاتهم وتقوم سلوكهم .

أذن رغبة الطفل نحو المدرسة وسلوكه فيها يتحسن إذا وجد فيها ما يشبع رغبته في تعلم مهارات مختلفة والأسلوب الذي يتعامل به المعلم مع تلاميذه في المواقف اليومية في المدرسة لها تأثير مباشر في المواقف اليومية للمدرسة .

فالمعلم يعتبر قوة بناءه في بناء شخصية التلاميذ وعليه أن يكون عادلا ومساويا بينهم جميعا

ومهما كان وضع الإنسان الاجتماعي فإن قيمته تقدر بقيمة سلوكه وتربيته العائلية ، ودور المدرسة هنا هو تحقيق المفاهيم وصقلها وتنميتها إلى أقصى حد ممكن . والجهد المبذول لرعاية التلاميذ وحمايتهم هو بنفس الوقت تأمينا لمستقبلهم ودعما لسلامتهم كونهم الصورة المستقبلية وأمل الأمة لأن رعاية الطفولة هي الرعاية الأساسية التربوية في مجتمع يتطلع إلى مجتمع متطور قادر على البناء والاعتماد على الذات والإمكانات المتوفرة.

والتمييز بين التلاميذ, صفة تخلق علل اجتماعية تسبب الانكسار النفسي لباقي التلاميذ .ودور المعلم هنا وهو المسبب الأول في هذه العلل و علية وأدها بدلا استعمالها من بداية الطريق ، ونحن نؤمن بالفروق الفردية وعــلى أن لا ينصب الاهتمام على حساب الآخرين ، وأن يكون المعلم فنانا في خلق الأساليب الطيبة للتعامل مع عقول هؤلاء الصغار ، وكذلك في المراحل الدراسية اللاحقة . ويهيئ الأجواء المناسبة في التدريس .

من هنا يتضح الدافع من القيام بهذه الدراسة , لما لهذه الظاهرة من أثر سلبي في نفوس الطلاب وتحصيلهم الدراسي وما تخلفه الظاهرة من مشاحنات اتجاه بعضهم البعض .

وفي دراسات ميدانية سابقة أجريت عن أسباب التمييز بين الطلاب , تبين ان المعلمين يفتقدون إلى الوعي بسياسة المساواة والعدل ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب , وهذا يدخل في جانب ضعف الوازع الديني لديهم , أكدت على ذلك دراسة (منى لطفي ,2003,ص 20 ).
تتأثر هذه الفئة من المعلمين والكوادر التدريسية ببعض الثقافات السائدة في المجتمع المحلي , لاسيما الطبقات الاجتماعية , فالطالب ذو الطبقة الاجتماعية العالية يحظى بمعاملة خاصة تختلف عن المعاملة اللي يحظى بها الطالب الذي ينتمي إلى طبقة اجتماعية منخفضة , وذلك رغبة من المعلم في الحصول على الاحترام والتقدير من هذه الطبقة , أشارت إلى ذلك دراسة ( يوسف أحمد, 2008,ص125) .

غالبا ما يحظى الطالب الذي تكون له صلة قرابة بأحد المعلمين بمعاملة خاصة من قبل باقي المعلمين في ذات المدرسة وهذا بالطبع يتنافى مع مبدأ الموضوعية والتزام الصدق والأمانة , أشارت إلى ذلك دراسة (محمود حسن, 2010,ص75).
من هنا يأتي دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة هذه الظاهرة ومنع انتشارها وتفحلها ,ووضع الخطط المناسبة لذلك بالتعاون مع الجهات المعنية للحد من الآثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة .
ـ ومن هذا المنطلق تتحدد لنا أهمية دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب .


أهداف الدراسة :
الهدف العام:
ـ الوقوف على دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب
الأهداف الفرعية :
ـ التعرف على أسباب تمييز المعلمين للطلاب .
ـ الوقوف على الآثارالنفسية والاجتماعية الناجمة عن ظاهرة التمييز بين الطلاب .
ـ الوقوف على دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة هذه الظاهرة .


تساؤلات الدراسة :

التساؤل العام :
ما دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب ؟
التساؤلات الفرعية :
ـ ما أسباب تمييز المعلمين للطلاب ؟
ـ ما الآثارالنفسية والاجتماعية الناجمة عن ظاهرة التمييز بين الطلاب ؟
ـ ما دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة هذه الظاهرة ؟

نوع الدراسة :

دراسة وصفية , لأنها سبقتها دراسات ومصادر سابقة تحدثت عن هذه الظاهرة وأسبابها وآثارها الاجتماعية والنفسية يمكن الرجوع اليها وذلك لتحديد العلاقة بين هذه نتائج هذه الدراسات والدراسة الحالية .


المنهج المستخدم : المسح الاجتماعي الشامل :
استخدمنا المسح الاجتماعي الشامل لأنه يعتبر أكثر عمقا في دراسة الأسباب (والوقوف على الظروف التي أدت إلى المشكلة بغرض التعرف على العوامل والأسباب والتعرف على الآثار النفسية والاجتماعية عن قرب وبصورة دقيقة ) .
بحيث يتم تطبيق الدراسة على جميع طلاب المدرسة حتى يشمل دراسة الأسباب والآثار والوقوف عليها على جميع الطلاب المتأخرين دراسيا والمتفوقين لأن آثار التمييز قد تشمل الطلاب المتفوقين وهذا هو الواضح والمنتشر بحيث يحظى الطلاب المتفوقين بمعاملة خاصة من المعلم وقد تشمل باقي الطلاب أحيانا لأسباب وظروف معينة خاصة وبالتالي يتم حصر الأسباب والاثار من جميع الطلاب بالمدرسة .


مجالات الدراسة :

ـ المجال البشري : تطبق هذه الدراسة على فئة من طلاب وطالبات المدرسة .
ـ المجال المكاني : مدرسة نبع البلاغة للتعليم الأساسي للصفوف (1_4).
ـ المجال الزماني : تطبق الدراسة لمدة فصل دراسي (4 أشهر ).

أدوات الدراسة :

ـ المقابلة : يتم إعداد مقابلة مع فئة من الطلاب المتاخرين دراسيا ومقابلة مع الطلاب المتفوقين دراسيا وتتضمن المقابلة مناقشة بعض الأسئلة الخاصة التي يتم من خلالها التعرف على أسباب تمييز المعلمين للطلاب والآثار النفسية والاجتماعية لهذه الظاهرة على هؤلاء الطلاب .
ـ الاستبيان : يتم توزيع استمارات استبيان على جميع الطلاب بالمدرسة يتضمن أسئلة حول أسباب الظاهرة وآثارها النفسية والاجتماعية على الطلاب .

إعداد الطالبتين :ميساء الدروشي
آمنة الزرعوني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطة البحثية : دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة تمييز المعلمين للطلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الخطة البحثية(دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة الهروب من المدرسة)
»  الخطة البحثية دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة السلوكيات غير الأخلاقية لطلاب المدارس
» الخطة البحثية بعنوان دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة مشكلة الهروب من المدرسة
» الخطة البحثية (العوامل المؤدية للانحراف العاطفي ودور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها )
» خطة بحثية: (دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة الاسترجال بالمجتمع المدرسي )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: ركن التواصل بين طلاب الخدمة الاجتماعية في العالم العربي-
انتقل الى: