مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
سراج




عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 22/10/2014

معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي Empty
مُساهمةموضوع: معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي   معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 27, 2014 6:49 pm

يشير مفهوم المعوقات إلى العوامل التي تحول دون تحقيق الاهداف المهنية للممارسة داخل النسق المدرسي. وهذه العوامل تتسم بالتعدد و التنوع ويمكننا أن نشير إلى اهمها على النحو التالي:
1-قصور الامكانيات المادية و الفنية:
حيث قد لا تسمح امكانيات المدرسة بوجود غرفة خاصة مستقلة تخصص للأخصائي الاجتماعي المدرسي وقد توجد الغرفة ولكن بدون توفير التجهيزات اللازمة: مكاتب –مناضد- مقاعد-دواليب إلى غير ذلك وقد لا تتمكن المدرسة من توفير كافة مستلزمات بعض الجماعات النشاط وفي بعض الاحيان تكون قلة الموارد والامكانيات المحدد الرئيسي لعم تمكنة من أداء دورة المهني ،غير أنه في احيان اخرى يمكن تدارك الامر و التحايل على ضعف الموارد و الامكانيات.
2-الموقف السلبي لبعض مديرين المدارس و نظارها:
حيث نجد بعض المديرين و نظار المدارس و مازالوا يعتقدون أن الطريقة المثلى للتعليم هي التلقيين ومن هنا فان وجود الاخصائي الاجتماعي المدرسي لامبرر له، وقد يعترض بعضهم أن جماعات النشاط ليست الإ إهدار الوقت و طاقة الطلبة فيما لا يفيد وتعطيلهم عن التحصيل الدراسي . وهناك بعض المديرين و النظار الذين يعمدون إلى استخدان الاخصائي الاجتماعي لسد النقص مدرسي بعض المواد.
3-الموقف السلبي لبعض المدرسيين:
وهنا تتكرر نفس المواقف الناجمة عن سوء الفهم طبيعة العملية التعليمية وطبيعة التربية و طبيعة دور الاخصائي الاجتماعي داخل المدرسة، ومن ثم تشيع نفس الاتهامات و التصورات الحاطئة كذلك فأن المدرسيين قد يشعرون بنوع من الغيرة تجاه الاخصائي الاجتماعي فهو غير مقيد بجدول حصص ، وليس له دور تعليمي محدد وقد تتولد مشاعر سلبية تجاه الاخصائي الاجتماعي بسبب هذا الفهم الخاطئ.
4-ضيق وقت الطالب وضعف فرص ممارسة الأنشطة:
حيث لا تعرف مدارسنا حاليا نظام المدرسي الكامل. وفترة الراحة(الفسحة) لا تزيد مدتها عن ربع ساعة مما يجعلها لا تسمح بممارسة أي نشاط. كذلك فإن سباق المجاميع وحب التفوق ، جعلت الطلاب يسرعون بترك المدرسة عقب أنتهاء اليوم الدراسي هذا إذا لم تكن هناك فترة ثانية مسائية تجبرهم على ذلك أضف إلى ذلك أن انشغال المدرسين بحصصهم الاصلية و الأضافيةو الدروس الخصوصية يجعلهم غير قادرين على زيادة الجماعات النشاط التي تدخل في نطاف اختصاصهم وإذا أصرت إدارة المدرسة على أن تسند إلى أحدهم جماعات النشاط فإن يضطر إلى أن يكون قائدا شكليا لايحضر مع أعضاء الجماعة الإ دقائق و لا يجد الوقت الكافي ليعلهم الهواية أو يكسبهم المهارة بتقويم أو يدربهم على النشاط.
5-عدم الاهتمام بتقويم الخدمات الفردية :
فمن الملاحظ أن بعض الاخصائيين الاجتماعيين يبذلون هدا كبيرا في عملهم مع بعض الحالات الفردية غير أنه لايتم تقدير هذا الجهد كذلك قد لا تسمح الظروف لإدارة التربية الاجتماعية التابعة لها المدرسة بإن تناقش هذا الاخصائي فيما عمله ، أو توجهة مهنيا على أساس مدى اقترابه أو ابتعادة عن السلوك تامهني السليم.
6-قصور امكانيات المنظمات لخارجية وثيقة الصلة:
فالعيادات النفسية تعاني من قصور في الامكانيات و التجهيزات مما يجعلها عاجزة عن تقديم الخدمة بالمستوى المطلوب كذلك فأن مكاتب الخمة الاجتماعية المدرسية تفتقد الدعم الفني و الخبرات اللازمة للعمل اما مكاتب الضمان الاجتماعي فخدماتها هزيلة وتتطلب اجراءات مرهقة.
7-الخدمات الاجتماعية المدرسية تتم في مؤسسة مضيفة:
من المعلوم أن المؤسسات التي تستضيف مهنة الخدمة الاجتماعية كالمستشفيات و المصانع و المدارس وغيرها يكون وضع الاخصائي الاجتماعي فيها محكوما بمدى فهم القيادات المسؤلة عن هذه المؤسسات لدور المهنة ولمسئوليات وأعمال الاخصائي الاجتماعي وتتضح هذه الصورة عندما تقارن هذا الوضع بما يحدث في المنظمات التي تكون قياداتها المسئولة من الاخصائيين الاجتماعيين ولعل هذا الموقف الخاص بالمؤسسات المضيفة يوجد العديد من المشكلات و المضايقات.
8- استسلام بعض الاخصائيين الاجتماعيين لداء ادوار متواضعة وغير مهنية:
قد يواجه الاخصائي الاجتماعي موقف اسناد اعمال متواضعة وغير مهنية ولاتتفق مع تخصصه الية وقد يرفض بطريقة مهنية مؤكدا ان المطلوب منه هذا ليس دوره المهني وأنه امضى اربعة سنوات بالتعليم العالى ليتخصص في اداء خدمات اجتماعية على اساس علمى و مهنى لا أن يكلف بهه الاعمال و بعد عدة محاولات من جانب هذا الاخصائي الاجتماعي ومع عدم الاستجابة من المسئولين في المنظمة قد يستسلم لاداء هذه الاعمال غير المهنية أو الادارية البحتة أو المتواضعة وفي مثل هذه الحالات وبعد العديد من المحاولات يشعر أنه اراح ضميره وفعل كل ما يستطيع.
9-جمود بعض الأخصائيين وتمسكهم بالأساليب العلاجية:
فقد مضى ذلك الوقت الذي كانت المهنة فيه تركز على المدخل العلاجي وعلى الخدمات الفردية غير المهنية وانما أضافت الكثير لهذا النمط التقليدي من خدمات و ما زال يستهوى البعض من الاخصائيين هذا التمسك بالقديم و التقليدي وعدم الميل لتحديد المعرفة و الاطلاع و التثقيف الذاتي وعندما نقارن أنفسنا بمهنة الطب مثلا نجد أن الأطباء يميلون بطبيعتهم إلى تجديد معرفتهم والاطلاع و التثقيف الذاتي كذلك هناك برنامج " التعليم المستمر " الذي يتم برعاية نقابة الأطباء مما يجعل كل طبيب على دراية بكل ما يستجد في مهنة الطب داخل مصر وخارجها هذا بينما نحن في مهنة الخدمة الاجتماعية تسير بخطى السلحفاء ونتمسك بالقديم التقليدي بسبب بسيط هو أن هذا ما نعرفه وليس هناك شيء أخر غيره.
10-كذلك قد يرى البعض أن دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة لا يتطلب خبرة كبيرة ، ولا يعتمد على التخصص المهني فكل وقت الاخصائي الاجتماعي المدرسي يخصص لمشكلات بسيط و متكررة وهنا يقال أنه يمكن لأي شخص أن يتعامل معها كذلك قد يقال أن المشكلات الكبيرة او السلوكيات والتي تحتاج دراسة و تشخيص وعلاج وقد تتطلب التحويل إلى مؤسسات خارج المدرسة ، عددها قليل ومحدد ، وربما كان هذا الاستغراق في تلك المشكلات البسيطة و المتكررة سببا في عدم توافر الوقت أمام الاخصائي الاجتماعي لتقديم خدمات جماعية و مجتمعية.
ومن ناحية أخرى فإنه لا يعزى إلى الاخصائي الاجتماعي أي نجاح أو تتقدم تحرزه الحالات التي قام بتحويلها إلى هيئات و مؤسسات خارج المدرسة ، وكان جهوده في الدراسة والتشخيص و تحديد الجهة التي سيحول اليها وفي تتبعها كأنها جهود لم تكن، وكان الوقت الطويل الذي استغرقه هذا العمل وقتا ضائعا.


الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي من الألفية الثانية إلى الألفية الثالثة\ عبدالخالق محمد عفيفى \ المكتبة العصرية \مصر\2007\ ص 57-59
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم رَوْح 1




عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 16/11/2014

معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي Empty
مُساهمةموضوع: الضغوط التي تواجه الأخصائي الإجتماعي في المجال المدرسي   معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي I_icon_minitimeالأحد ديسمبر 28, 2014 2:10 am


أيضا أختي سراج من الممكن إلقاء الضوء على الضغوطات التي يعاني منها الأخصائي من جانب آخر عن طريق تقسيمها إلى:
1- ضغوطات راجعة للإدارة المدرسية:

أن العملية التعليمية عملية تساعد في تكاملها مجموعة من الأنساق إذا ما اختل  أي نسق من الأنساق فإن المجتمع المدرس سيواجه مجموعة من المعوقات , والإدارة المدرسية ماهية إلا صورة مصغرة لإدارة العملية التعليمية حيث تقوم بتحقيق أهداف العملية التعلمية عن طريق التعاون مع الأنساق الآخرى ومن هنا يجب أن تكون هناك علاقة تعاونية بين جميع الانساق وعلاقة الأخصائي بالمدير هي علاقة خاصة من نوعها وتتسم بالحيوية إذن متى تنشأ الضغوط تنشأ الضغوط متى ماكان هناك صورة ضبابية حول مهام ووظائف الاخصائي الإجتماعي في المدرسة  ويكون هناك ضعف إدراك من قبل المدير  في أن  إهمال الأخصائي لأدواره وانتقاله لمهام ووظائف آخرى أنه لايخدم  التربية الإجتماعية  هذه التربية التي تمشي موازية للتعليم بل إنها تمثل عبئا على الإخصائي وفي مقدرته على الموازنة بين الأوقات المتاحة لديه.

2- الضغوط المرتبطة بالزملاء :

يؤدي غموض دور الاخصائي الإجتماعي بالنسبة لباقي زملائه من معلمين أو إداريين في المجتمع المدرسي غلى صراعا بين العاملين في المدرسة ويؤدي هذا الصراع إلى كثير من الجهد وإهدار الوقت من أجل التخفيف من حدته, وهو مايؤثر سلبا على المؤسسسة فتنشأ المشكلات ثم تتحول إلى ضغوط.

3- الضغوط المرتبطة بالطلاب:

أن من الضغوط المرتبطة بالطلاب هو كثرة عدد الحلات الفردية مع قلة عدد الأخصائيين الإجتماعين فهذا بحد ذاته يشكل ضغطا على الأخصائي كما أن زيادة الحالات المرتبطة بالضبط السلوكي في الفصل والتي يواجهها باقي العاملين من معلمين وإداريين  ترجع في النهاية في مصاف الأخصائي الإجتماعي ومع كثرة هذا السلوكيات التي تحتاج إلى ضبط فهو يشكل ضغطا على الأخصائي .

4- ضغوطات مرتبطة بالمجتمع المحلي وطريقة تنظيمه:

من الضغوطات التي تعمل عائقا لعمل الأخصائي هو  وجود مجموعة من القيود الإدارية التي تحد من  عملية تواصل الأخصائي الإجتماعي مع المجتمع المحيط بالمدرسة ويعزز هذا الضغط ضعف توافر الإمكانيات المادية للأخصائي الإجتماعي المدرسي وهو مايستلزم مد العون إلى خارج المدرسة وهذا ما لايتحقق بسبب ضعف قنوات التواصل الإجتماعي خارج محيط المدرسة والذي يؤكده عدم وعي المجتمع بأهمية هذا التواصل سواء من قبل إدارة المدرسة أو المجتمع المحيط..






بتصرف:  عادل رضوان , الضغوط المهنية التي تواجه الأخصائي الإجتماعي المدرسي, مجلة كلية التربية, جامعة الأزهر, العدد (138) الجزء الأول, ديسمبر, 2008.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المحال المدرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقـــومات نجاح ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي .
» مقـــومات نجاح ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي .
» معوقات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي
» ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي
» سمات ممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: