مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 النـشـاط الزائــد

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
نبض اجتماعي-f




عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

النـشـاط الزائــد Empty
مُساهمةموضوع: النـشـاط الزائــد   النـشـاط الزائــد I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 15, 2011 3:33 am

مساء الخير......

من المشكلات المنتشرة لدى الأطفال مشكلة النشاط الزائد، وسوف أتطرق لتعريف النشاط الزائد، واسبابه، وأترك لكم المجال لمناقشة كيفية علاج هذه المشكلة.

تعريف النشاط الزائد:
نشاط جسمي وحركي حاد، ومستمر وطويل المدى لدى الطفل، بحيث لا يستطيع التحكم بحركات جسمه، بل يقضي أغلب وقته في الحركة المستمرة، وغالبا ما تكون هذه الظاهرة مصاحبة لحالات إصابة الدماغ، أو قد تكون لأسباب نفسية، ويظهر هذا السلوك غالبا في سن الرابعة حتى سن ما بين (14-15) سنة.

وعندما يرتبط سلوك النشاط الزائد بالمشكلات المتصلة بضبط السلوك الصفي، فإنه يمكن تعريفه: الخروج من المقعد والتحدث دون استئذان، والتجول في غرفة الصف وإلقاء الأشياء على الأرض، والإزعاج اللفظي وما إلى ذلك من الأفعال غير الانضباطية
.


أسباب النشاط الزائد:
حاولت نظريات متعددة تفسير النشاط الزائد وتحديد أسبابه، وتشير تلك النظريات إلى جملة من الأسباب المفترضة للنشاط الزائد ومن هذه العوامل:

1. العوامل الجينية: أشارت الدراسات إلى وجود علاقة بين العوامل الجينية ومستوى النشاط الزائد، ولكنها فشلت في التوصل إلى علاقة واضحة بين هذه العوامل والنشاط الزائد كظاهرة مرضية.

2. العوامل العضوية: أشارت مجموعة من الدراسات إلى أن الأطفال الذين يظهرون نشاطا زائدا هم أطفال تعرضوا أكثر من غيرهم للعوامل التي قد تسبب تلفا دماغيا، ومن الأسباب نشاط الجزء تحت القشري في الدماغ، أو نتيجة ضعف نمائي يعود لأسباب متباينة، مثل الأورام، أو نقص الأكسجين في الأنسجة، ولكن دراسات أخرى وجدت أن النشاط الزائد ليس عرضا ضروريا أو شائعا من أعراض التلف الدماغي.


3. العوامل النفسية:
أ. المزاج.
ب. التعزيز: قد يؤدي التعزيز الاجتماعي إلى تطور النشاط الزائد أو إلى استمراريته ففي مرحلة ما قبل المدرسة، يحظى نشاط الطفل بانتباه الآخرين الراشدين ويتم تعزيزه، والمشكلة هنا عندما ينتقل الطفل إلى المدرسة وتفرض عليه القيود والتعليمات، فالطفل في هذه الحالة لم يعتد على هذا الموقف، ومن هنا يصبح أكثر نشاطا ليحظى بالتعزيز الاجتماعي الذي كان يحصل عليه في مرحلة ما قبل المدرسة.
ج. النمذجة:
قد يكون الوالدان بمثابة نموذج لمستوى نشاط الطفل، وقد يعملان على تعزيزه.

4. العوامل البيئية: وم هذه العوامل
أ. التسمم بالرصاص.
ب. الإضاءة.
ج. المواد المضافة للطعام.( المواد الحافظة والصابغة)



وأنتظر مشاركاتكم cheers


المصدر: الإضطرابات السلوكية والإنفعالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الابداع




عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 07/10/2013

النـشـاط الزائــد Empty
مُساهمةموضوع: علاج النشاط الحركي الزائد عند الاطفال   النـشـاط الزائــد I_icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 29, 2013 2:52 am

كيفية التعامل مع الطفل ذو النشاط الحركي الزائد :
 يعتبر التشجيع و التدعيم المادي و المعنوي من أفضل الأساليب التربوية و النفسية في توجيه سلوك الطفل و تعديله كما يجب إشعار الطفل بالحب و الأهمية و عدم احتقاره أو تعنيفه مع عدم استخدام الأوامر و المناقشات الطويلة أو توبيخه إمام الآخرين . بل يجب إشعار الطفل بثقته بنفسه و عدم مقارنته بغيره ، كما يجب إعطائه بعض الأدوار القيادية في المدرسة و المنزل ، و يمكن إجراء التعاقد التبادلي ، حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب و والده أو معلمه على تقديم مكافأة له في مقابل التقليل من النشاط الزائد (و هذا يناسب الأطفال الأكبر سنا و المراهقين) و يجب على المعلمين استخدام وسائل الإيضاح الأكثر جاذبيه لهؤلاء الأطفال كما ينبغي أن نعلم أن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد و لكن جهازهم العصبي يساعد في ظهور الاستجابات الغير مناسبة و لذلك هم بحاجة للفهم و المساعدة و الضبط بالطرق الإيجابية .

علاج النشاط الحركي الزائد عند الأطفال :
  يختلف علاج النشاط الحركي الزائد باختلاف الأسباب المؤدية إليه و فيما يلي عرض لأهم الأساليب العلاجية التي اتبعت في علاج النشاط الزائد .
أولا : العلاج الطبي :
و يتضمن إعطاء بعض العقاقير للحد من نشاط الطفل الحركي المفرط و هو إيقاف مؤقت لحركة الطفل لكن لا يلبث الطفل أن يعود لحالته السابقة .

ثانيا : العلاج بالغذاء :
ينصح بعض المختصين بعلاج النشاط الزائد لدى الأطفال عن طريق إتباع نظام غذائي يتضمن الامتناع عن بعض الأطعمة و الحلويات التي يدخل في حفظها الألوان الصناعية و المواد الكيميائية و ذلك بعد أن أظهرت أعراض النشاط الزائد عند الأطفال الذين يتناولون مثل هذه النوعية من الأطعمة بصفة مستمرة و لفترات طويلة .

ثالثا :العلاج السلوكي
ينصح علماء النفس بالعلاج السلوكي لجميع حالات النشاط الحركي الزائد و يؤيد هذا الرأي ما ثبت من فشل العلاج الطبي لبعض الحالات من ناحية و من ناحية أخرى يرى أصحاب هذا الاتجاه إن المظاهر السلوكية للنشاط الزائد تعتبر عادات سلوكية اكتسبها الطفل و يزاولها بطريقة قهرية و بقوة العادة و لا يمكن محو هذه العادات من سلوك الطفل إلا بعادات سلوكية سليمة تحل محلها .

و من أكثر أساليب العلاج السلوكي استخداما ما يلي :
1 - التعزيز الايجابي بنوعيه المادي و المعنوي و يعتمد هذا الأسلوب على مسلمة أجمعت الدراسات على صحتها و هي إن الاستجابة التي يعقبها أثر طيب و شعور بالارتياح و الرضا تميل إلى التكرار خصوصا إذا كان التعزيز الموجب فوري أي بعد صدور الاستجابة من الطفل مباشرة .

2 - التعاقد السلوكي يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة ، و يقابلها جوائز تمنح له ، و الهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي و تدريب الطفل عليه ، و يمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت ، و يجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة و مباشرة .

3 - التعلم بالنمذجة و المقصود به تقديم نماذج توضيحية للسلوك المرغوب فيه بطريقة صحيحة و يتم جذب الطفل لمتابعة الأداء ، ثم يطلب منه إن يحتذي به لأن الأطفال يكتسبون الكثير من السلوكيات عن طريق التقليد و المحاكاة .

4 - الاسترخاء : حيث يتم تدريب الأطفال على الاسترخاء العضلي التام عن طريق جلسات تدريبية منظمة على أيدي أخصائيين نفسيين على افتراض أن الاسترخاء يناقض التشتت والانتباه .

و قد أجمعت نتائج أغلب الدراسات على فاعلية برنامج العلاج السلوكي في خفض النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال الأسوياء و المعاقين و يجب على المرشدين و المعلمين و الآباء مراعاة ما يلي :

*  عدم التسرع في الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب النشاط الحركي الزائد إلا بعد ملاحظته مدة لا تقل عن ستة أشهر للتأكد من وجود التشتت و العدوانية و السلوك المندفع المصحوب بنشاط غير عادي .

*  يجب على المرشدين تحويل الطفل الذي يشك في حالته لوحدة الخدمات الإرشادية لإجراء الكشف اللازم للتأكد من حالته .

*  التأكيد على المراقبة المستمرة لسلوك الطفل و وضعه في المقاعد الأمامية بالفصل لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر . و عدم تكليفه بأكثر من طلب في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه .

*  عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .

*  عدم وصف الطفل المضطرب بأنه غبي لأن مستوى ذكائه طبيعي و قد يكون أفضل من الطبيعي في بعض الأحيان .

*  من الأهمية ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر ، ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة ، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا .

*  عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه .

*  توجيه الطفل المضطرب للألعاب الهادئة و المفيدة بشكل عام مع مراعاة استخدام أسلوب التعزيز اللفظي (المعنوي) و المادي دون اللجوء للعنف أو الاستهزاء . و أيضاً إتاحة الفرصة للطفل لتفريغ الطاقة الموجودة لديه في أنشطة مثمرة و هادفة و تنمية ميوله و مهاراته الرياضية و المهنية و الفنية

*  وأخيراً يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة لتأثير فيه و ضبط سلوكه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النـشـاط الزائــد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الخجل الزائــد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: