مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
وسط الزحام




عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون Empty
مُساهمةموضوع: إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون   إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون I_icon_minitimeالسبت أكتوبر 31, 2009 9:56 pm

إشكالية العلاقة بين التلفزيون و المدرسة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بدأ التلفزيون يدب في المدرسة في الكثير من جوانب عملها و نشاطها و فعاليتها التربوية، و بدأت المنافسة تطرح نفسها كإشكالية تربوية بالغة الأهمية و الخطورة.
و يمكن تحديد الوجوه الإشكالية للعلاقة بين التلفزيون و المدرسة في المستويات التالية:

1إن التلفزيون يهيمن على عقل الطفل و مشاعره في مرحلة مبكرة لا وجود فيها للمدرسة_ ما فبل المدرسة- إذ يتعرض الطفل لتأثير الصورة التلفزيونية منذ الأشهر الأولى لولادته و تبدأ مشاهدته في الثانية من العمر، و قبل دخول الطفل إلى المدرسة يكون قد قضى في مشاهدة التلفزيون في حدود 2000 ساعة كما تقدر الأبحاث. و هذا من شأنه أن يعطي التلفزيون أهمية خاصة بالقياس إلى المدرسة. و مثل هذه العلاقة المبكرة يعني في جملة ما تعنيه أن شخصية الطفل قد تشكلت إلى حد كبير على نحو تلفزيوني قبل دخوله إلى المدرسة، أي أنه تشرب منظومة من القيم و الاتجاهات و المفاهيم الخاصة بمعروضات الشاشة. فالطفل يصل إلى المدرسة و هو مشبع بتلك القيم التلفزيونية التي تتعارض على حد كبير مع قيم المدرسة و إتجاهاتها.
2-العلاقة بين الطفل و التلفزيون لا تتوقف عند حدود دخول الطفل إلى المدرسة، بل تستمر هذه العلاقة بقوة و عمق، و ذلك يشرح من جديد استمرارا عميقا للإشكالية السابقة:و هي حمل الطالب في طياته تناقضات حادة تبرز في التباين الذي يقوم بين معروضات الشاشة و معروضات المنهج المدرسي التي تكون متناقضة إلى حد كبير. وذلك ينعكس سلبا على سلامة النمو النفسي و المعرفي عند الأطفال.
3-هناك تباين بين اسلوب العرض بين التلفزيون و المدرسة، فالمدرسة تبني مناهج تربوية تعليمية، لا يمكن أن تضاهي عنصر التشويه و الجاذبية التي يتميز بها التلفزيون. فالحال يبين وجود هوة عميقة بين الأطفال و المدرسة، إذ لا يجد الأطفال في المدرسة ما يلبي طموحهم، و يشبع احتياجاتهم المتنافية للقيم في بعض الأحيان، و على خلاف ذلك فإنهم يجدون ذلك في مضامين النصوص التلفزيونية.
4-تبين الدراسات الجارية اليوم أن نسبة كبيرة من الأطفال في المجتمعات الغربية الذين نشأوا في عهد التلفزيون يتركون مدارسهم في سن مبكرة، و السبب ليس في الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية السيئة، بل يتمثل في أن طفل اليوم هو طفل التلفزيون، فالتلفزيون يقدم ظروفا جديدة لتكيف بصري منخفض و اشتراك مرتفع الأمر الذي يجعل أساليب التعليم القديم صعبة للغاية، و في هذا الصدد يقول مارشال ماك لوهان:" إن هؤلا اللذين يتركون المدرسة يمثلون رفضا لتكنولوجيا القرن التاسع عشر كما تظهر في المؤسسات التعليمية الغربية"
5-و يلاحظ اليوم أن الأطفال يقضون غالبية أوقات فراغهم في مشاهدة التلفزيون بعد العودة من المدرسة، و ذلك ينعكس سلبا على مستوى تحصليهم و اهتماماتهم المدرسية. و غالبا ما يذهبون بشكل متأخر إلى مخادعهم، تحت تأثير التلفزيون، و ذلك من شأنه أن يؤثر أيضا في مستوى نشاطهم المدرسي في الصباح.
6-و يضاف إلى ذلك كله، أن هناك تعارضا كبيرا بين القيم الأخلاقية و السلوكية التي يتلقاها الطفل عبر النصوص التلفزيونية. و هذه هي التي يجب عليه العمل بمقتضاها في حياته المدرسية. و من هنا نشأت إشكالية التواصل بين الطفل و المدرسة و من هنا أيضا نشأت هوة عميقة بين المدرسة و أجيال التلفزيون اللذين ينظرون إلى المدرسة بوصفها مؤسسة ثقافية تعاني من الشيخوخة و الضعف، و ينظرون إلى الحياة المدرسية بوصفها كابوسا يجثم على صدورهم.
و في هذا الخصوص يقول مارشال لوهان:" إن المدرسة كانت المكان الذي يأتيه الناس لإمتاع بما يوجد فيها من أشياء رائعة جميلة"(1)

و من خلال الاشكاليات السابقة تبين لنا أن التلفزيون يؤثر سلبا في أداء الطفل المعرفي و لا سيما في المدرسة، و هو بالتالي يؤثر في الأطفال بطريقة تجعل مهمة المدرسة صعبة في أداء دورها التربوي....
و الآن دعونا نتكاتف و نبحث عن:
الآثار السلبية للتلفزيون على الطلبة؟
، و طرق الوقاية من هذه الآثار؟
، و ما هو دورك أنت و أنتي كأخصائي إجتماعي في الحد من تلك الأثار؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أفيدونا بآرائكم و ردودكم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع:كتاب علم الاجتماع المدرسي، د. علي أسعد وطفة و آخرون، 2004، الطبعة الأولى، المؤسسة الجامعيةللدراسات و النشر و التوزيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SOCI2006




عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون Empty
مُساهمةموضوع: رد: إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون   إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 04, 2009 9:29 pm

**يسرف أغلب الأطفال في مشاهدة التلفاز حتى أن متوسط ساعات مشاهدة التلفاز عندهم يفوق متوسط الوقت الذي يقضونه في المدرسة.
إن ما يعنينا ليس الوقت فقط،وإنما أيضآ مايشاهده الطفل في التلفاز .إن الطفل مع بلوغه منتصف سن المراهقة يكون قد شاهد عشرات الآلاف من المشاهد العنيفة
وآلاف الموتى سواء في أفلام الكرتون أو الأفلام الحقيقية وهذا فقط من خلال ساعات مشاهداته للتلفاز .
إن أكبر المخاطر التي تهدد الطفل من جراء مشاهدة التلفاز تعرضه لمشاهد العنف وقيم الحياة المتدنية،أما الخطر الثاني فهو أن التلفاز يمنع الطفل من مزاولة باقي أنشطته
فهو يلتهم الوقت الذي يجب أن يقضيه عادة في اللعب والقراءة والإبداع.
فعلى أولياء الأمور أن ينتقوا ا لأبنائهم مايشاهده أبنائهم بحيث تتنوع فيه الموضوعات التي من خلالها تساعد الطفل على تنمية قدرات الطفل،كما أن بعض الأفلام والبرامج
المخصصة للأطفال مدهشة من حيث تحفيزها لخيال الطفل والعمل على سبر أغواره وإثارة روح التحدي بداخله.(1)



هناك عدة طرق يمكن جعل التلفاز من خلالها نافعآ ومفيدآ :::
*اختيار البرامج التي يجب أن يشاهدها الأبناء أولآ،ووضع جدول خاص للأسرة للبرامج المفضلة لمشاهدتها في أوقات معينة.
*من خلال ملاحظة أولياء الأمور لما يهتم به أبنائهم من برامج أو نوعية معينة من الشخصيات التي يفضلونها يبحث لهم عن كتب تغطي تلك المواضيع بحيث يأخذوا منها
معلومات أكبر من التلفاز .
*الحرص على إقتناء الكتب التي تتحدث عن موضوعات تاريخية ذكرت في التلفاز مثل :كنز غارق أو الحروب العالمية أو المخلوقات البحرية أو الغوص في الأعماق.
*القيام بدعوة أفراد الأسرة لمشاهدة برامج أخبارية سويآ واستخدام الأطلس أو الموسوعة للتحدث عن البلد الذي ذكر في الأخبار لاكتشاف أخبار جديدة عنه
أو الحرص على مشاهدة البرامج التي تشجع على القراءة أو المواضيع الأدبية .
*عند مشاهدة برنامج رياضي يرجى خفض صوت التلفاز وترك الأبناء يقومون بالتعليق على البرنامج فهذا من شأنه تدريبهم على الملاحظة والتعليق في الوقت نفسه.
*غالبية الأبناء الصغار يحبون أن يكون لهم شخصيات كرتونية خاصة بهم فلابد من تشجيع الأبناء على كتابة قصصهم الخاصة ومشاركتهم الأفكار .(2)


المراجع :
(1)سر الطفل السعيد-ستيف وبيدولف وشارون بيدولف-مكتبة جرير-2005م
(2)مجلة ولدي -العدد 7-يونيو 1999م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إشكالية العلاقة بين المدرسة و التلفزيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التلفزيون و طفل ما قبل المدرسة
» اثر التلفزيون علي الطفل ونموه المتكامل
» العلاقة بين التوجهات نحو المدرسة والتحصيل الدراسي
» التلفزيون والتربية...
» التلفزيون والعنف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: