مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
مرحبا بكم في موقعنا المتخصص في الخدمة الاجتماعية ونتمنى تسجيلكم واثراء الموقع بمشاركاتكم القيمة
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الموقع يحتوي على العديد من المشاريع الابداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي، وذلك تحت إشراف مدير الموقع الدكتور /حمود بن خميس النوفلي الاستاذ المساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بجامعة السلطان قابوس
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡

اذهب الى الأسفل 
+2
نقطة ساخنة
Art soul
6 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Art soul




عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 26, 2009 5:15 am

هناك نماذج لبعض العادات السلوكية التي قد يمارسها الأبناء وقد ترجع أسبابها للأخطاء الوالدين في التربية مثل (الحماية الزائدة – الإهمال الزائد للطفل – الإغداق الزائد – إساءة معاملة الطفل – الكذب – الضحك العفوي للوالدين عندما يخطئ الأبناء – تساهل الإباء في أخطاء الأبناء – تسلط الوالدين – اهانة الأبناء – الدلال الزائد – معاملة الابن الذكر على انه أنثى ) .

ومن النماذج للعادات السلوكية غير المقبولة عند الأطفال :

(1) عادة قضم الأظافر
تعتبر هذه العادة من العادات الشائعة بين الأطفال والمراهقين , وتزيد هذه العادة عند الذكور أكثر منها عند الإناث.
تعريف المشكلة :
ان سلوك قضم الأظافر يعنى لجوء الفرد إلى محاولة قص أظافره مستعينا بأسنانه ولا يتوقف ذلك على قص الأظافر بل على قطع الطبقة السطحية التي تحت الأظافر .

أسباب هذا السلوك:
أ‌) أسباب نفسية : قد يعاني الطفل من ضغوطات نفسية يفشل مواجهتها وحلها فيلجأ إلى قضم أظافره كوسيلة للتنفس عن انفعالاته المكبوتة أو إهمال وعدم اهتمام الأسرة عندئذ يشعر الطفل بأنه غير محبوب وتكون وسيلة يعبر عن امتعاضه بقضم أظافره.
ب‌) تعرض الطفل لتربية صارمة تعتمد على الضرب كطريقة وحيدة في التربية فهذا يؤدي إلى وضع الطفل في حالة قلق وخوف دائم.
ت‌) حب التقليد من الأسباب التي لا يجب إغفالها فقد يلجأ الطفل إلى قضم أظافره كتقليد شخص يحبه يعاني من هذه المشكلة.

(2) التبول اللاإرادي
تهتم الأسر بتربية أبنائها على العادات الصحية السليمة فتعليم الطفل على استعمال الحمام عملية مهمة ضرورية , ولكن على الرغم من هذا التدريب المستمر نجد بعض الأطفال يتبول لا إرادي .

تعريف المشكلة :
يعرف التبول أو السلس البولي بأنه تفريغ اللاإرادي للبول في حالة غياب سبب عضوي وذلك بعد إن يصل الطفل سن السادسة من العمر.

أسباب المشكلة:
تنقسم الأسباب إلى نوعين الأول منها أسباب عضوية تتعلق بإصابة الجهاز البولي بالعيوب أو الالتهابات يتم علاجها بالأدوية أو الجراحة، وأسباب أخرى (بيئية – نفسية) ومن أهم الأسباب البيئية والنفسية:
أ‌) محاولة الطفل جلب اهتمام وانتباه الأسرة له .
ب‌) انشغال إلام والمعلمة وعدم سماع نداءات الطفل .
ت‌) الظروف المستجدة على حياة الطفل ربما يحدث التبول نتيجة ظروف صعبة يمر بها الطفل كسفر أو وفاة.
ث‌) الخوف الشديد إثناء العقاب.
ج‌) الخجل والشعور بالحرج.

(3) مص الإبهام
كثير ما تشتكي الأمهات من مشكلة مص الإبهام, فسلوك مص الإبهام يصبح مشكلة عندما يستمر هذا السلوك مدة طويلة مع الطفل فتعمد الأمهات إلى ضرب أطفالهن لترك هذه العادة السيئة أو وضع مادة ذات مذاق غير مقبول أو ربط الإبهام.

تعريف المشكلة:
هو لجوء الطفل إلى وضع الإبهام في فمه ومصه لفترة طويلة وقد يحدث في حالة اليقظة والنوم.

أسباب حدوث المشكلة:
أ‌) شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان في البيت أو مع الرفاق.
ب‌) وجود إلام في اللثة فيحاول الطفل الضغط على اللثة بالإبهام.
ت‌) حب التقليد .
ث‌) الشعور باللذة الشعور بالراحة أو الإثارة الحسية عند مصه لإبهامه شبيهه بتلك التي توفره (المصاصة الصناعية)
ج‌) الخوف والقلق من مواقف معينة تدفع الطفل إلى مص إبهامه .
ح‌) تنبيه الأسرة والوالدين بالذات عن حاجة الطفل للانتباه والاهتمام.

(4) العدوان
إن سلوك العدوان سلوك متعلم اكتسبه الفرد من البيئة التي يعيش بها لا شك, واستعملها كنوع من الحماية الذاتية.

تعريف السلوك العدواني:
هو قيام الطفل بضرب أو عض الأطفال الآخرين وإيذاءهم أو تهديم أو تكسير مملكاتهم وذلك بقصد إثارتهم وإغضابهم .

أسباب السلوك العدواني:1-
إ1- إهمال الأسرة للطفل عاطفياً واجتماعياً, عند ذلك يسعى الطفل بطرق متنوعة منها العدوان بأشكاله المختلفة من اجل جلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده.
2- إن للازدحام آثارا سلبية كانت في البيت فقد يؤدي ذلك إلى خلق توتر وانفعال بين الأطفال نظرا لضيق المكان.
3- قد يتعلم الطفل السلوك العدواني كنوع من حفظ البقاء.
4- قد يكون للعقاب المستمر الذي يتعرض له الطفل في البيت أثر في خلق الإحباط والسخط على أسرته ومجتمعه.
5- تلعب وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة دورا في إثارة السلوك.

(5) البكاء عند الاطفال:
البكاء وسيلة اتصال مهمة خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة بين الطفل والعالم المحيط , نجد إن سلوك البكاء يبقى الوسيلة الفعالة والمهمة للتعبير عن حاجاته الفسيولوجية والبيولوجية.

تعريف المشكلة
تعتبر هذا السلوك غير مقبول عندما يلجأ الإنسان إليه كنوع من وسائل الاتصال مع الآخرين ولا سيما مع والديه , فالبكاء هنا ليس للتعبير عن الانفعال سواء الألم أو الفرح وإنما تعدى البكاء ذلك ليصبح هذا السلوك الطريقة للحصول الطفل على ما يريد .

أسباب هذه المشكلة :
إن سبب هذه السلوك في الأصل هو ضعف الوالدين وتساهلهما إمام إصرار الطفل في الحصول على ما يريد بغض النظر عن الدافع . فقد يكون الدافع وراء تساهلهما هو في كون هذا الطفل الوحيد للأسرة أو هو الطفل الذكر الوحيد أو الطفل الأخير المدلل أو إن الطفل جاء بعد فترة طويلة من الزواج أو إن هذا الطفل قد عانى من الكثير من المشاكل والإمراض .وكذلك قد يستغل الطفل البكاء كوسيلة للحصول على اهتمام الكبار في سبيل تحقيق رغباته أو تنبيههم أحيانا بوجوده .


هذي بعض من نماذج من العادات السلوكية الغير المقبوله عند الأبناء ..
أرجو طرح ما لديكم من أفكار ونماذج وحلول من باب النقاش والحوار والتفاعل للاستفادة ..


المرجع : يوسف عبد الوهاب ابو حميدان , العلاج السلوكي لمشاكل الاسرة والمجتمع , دار الكتاب الجامعي , العين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نقطة ساخنة




عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: رد: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09, 2009 1:48 am



أشكر طارح الموضوع وطبعا المشكلات السلوكية كثيرة ومتنوعة وتختلف من فرد لاآخر ومن بيئة الى أخرى العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Icon_biggrin العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Icon_king

وكاستزادة بالنسبة لقضم الأظافر ومص الأصابع فان الحالة النفسية المصاحبة لقضم الأظافر هي حالة توتر وغضب أما مص الأصابع فهي حالة استسلام وخضوع وانسحاب فالأولى تظهر بكثرة عندما يسال الطالب أو يختبر ويحتاج الطالب هنا إلى متابعة في التغذية وإشباع حاجته في ميادين حياته المختلفة بطريقة تجعله قانعا مسرورا من نفسه.

وبالنسة للتبول الإرادي فقد يحدث لأسباب صحية أو وراثية أو أسباب نفسية متمثلة في الخوف والنقص والاكتئاب والغيرة أو لأسباب اجتماعية راجعة إلى أساليب معاملة الوالدين والتفكك الأسري أو أسباب مدرسية.

ويبرز دور الأخصائي الاجتماعي للمواجهة هذه المشكلة مقابلة الطفل وأهله وتسهيل الإجراءات الطبية وغيرها.

الفوضى وعدم النظام Messy – Sloppy وهي أيضا من المشكلات السلوكية المنتشرة لدى الطلاب وتتصل بمشاكل أخرى متعلقة بجوانب حياة الطالب بشكل عام وقد تحدث الكثير من المشاكل التي ان لم تعالج مباشرة ربما تتعدى الى مشاكل أكبر ربما المدرسة في غنى عنها واستكمال لما ذكر أورد هذه المشكلة في التالي:
يفسر البعض الفوضوية (
Messiness) بأنها القذارة وعدم الترتيب، كما يفسرون كلمة (Sloppiness) بأنها اللامبالاة .
وقد كانت الفوضوية وعدم الترتيب إحدى المجالات المقاسة في مقياس واسع الانتشار، لتقييم سلوك الأطفال.


والأسئلة التي تطرح في هذا المقياس هي:
أ) إلى أي مدى يعتبر الطفل فوضوياً وغير مرتب في عادات أكله ؟
ب) لا مبالياًً فيما يتعلق بمظهره وحاجياته؟ وعرضه لأن يتسخ ويفقد هندامه بسرعة ؟
إن الأطفال الصغار فوضويون بشكل عام إلا أن المقصود بمشكلة الفوضى هنا هي الفوضوية إلى درجة غير معقولة أكثر من المعتاد وكثيراً ما يكون واضحاً من الوهلة الأولى متى يكون الأطفال غير مرتبين بشكل عادي ولا مبالين فيما يتعلق بملابسهم وألعابهم وأدواتهم المدرسية أو مظهرهم العام وكما تكون القذارة واضحة عندما لا يغتسل الطفل ويستمتع بكونه قذرا ومن المؤشرات الأخرى على وجود مشكلة الفوضوية وعدم الترتيب هو عندما تتفاقم الحالة وتصبح ضارة وكذلك عندما لا يستطيع الطفل أو الأب أو يجد الحاجيات التي يستخدمونها.

ولكن ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة؟
* التعبير عن الغضب أو الرغبة في الاستقلال :
إن تعبير (أحب أن أظهر كما أريد) كثيراً ما يسمع منذ الطفولة الباكرة وخلال سنوات المراهقة فالمظهر الشخصي هو أحد المجالات الأساسية للتعبير عن الذات وبما أن معظم الآباء يركزون على ضرورة الترتيب والنظافة فإن كثيرا من الأطفال يطورون سلوك الفوضوية والقذارة كوسيلة لفرض استقلاليتهم وتأكيدها وكلما أصر الأبوان أكثر على النظافة والترتيب قرر كثير من الأطفال القيام بالأشياء على طريقتهم الفوضوية الخاصة بهم وحينما يتزمت الآباء في كثير من شؤون حياة أطفالهم بحث هؤلاء الأطفال عادة عن وسائل الإظهار تفردهم وتميزهم عن غيرهم.


والأطفال الذين يشعرون بالغضب أو المرارة ينتقمون من العالم عن طريق عدم الامتثال وغالباً ما يظهرون فخورين بقذارة مظهرهم ويصفون النظافة بأنها حماقة أو غير ضرورية إن قذارة المراهقين وفوضويتهم غالباً ما تكون نتيجة لمزيج من الرغبة في إظهار الاستقلالية والتعبير عن الغضب كنوع من الانتقام للشعور بالظلم الحقيقي أو المتخيل.

* رفض تحمل المسؤولية :
إن رفض الطفل لتحمل المسؤولية المرافقة للنضج هو أسلوب أكثر تحديداً من أساليب التعبير العام عن الاستقلالية أو الغضب وبما أن الأطفال لا يولدون ولديهم رغبة في النظافة لذا فإن الترتيب والنظافة يجب أن يتم اكتسابها من خلال التعلم وهناك أسباب متعددة تجعل الأطفال يرفضون القيام بدورهم في الاهتمام بأنفسهم


فمثلاً: هناك أطفال لا يشعرون بالرضا والإشباع الكافي في حياتهم لذا فإنهم يرفضون التخلي عن الإشباع الذي يحصلون عليه من خلال الفوضوية وعدم الترتيب وتشمل.

* الافتقـار إلى مهـارات الترتيب :
هناك أسباب عديدة لافتقار بعض الأطفال للمهارات اللازمة للطفل كي يكون نظيفاً ومرتباً فبعضهم لم يسبق له أبداً أن يتعلم كيف يكون مرتباً، وربما يكون قد نشأ في بيوت فوضوية أو حتى في إطار ثقافة فرعية لا تعطي للنظافة قيمة، كما قد يكون الأباء ليسوا نماذج لهذا النوع من السلوك المنظم، لكن الوضع الأكثر شيوعاً هو الحالة التي يكون فيها الأبوان من النوع المهتم والمرتب نسبياً ولكن أطفالهم فوضويون.


وهؤلاء الأطفال غير المنظمين ربما كانوا قد تلقوا حماية زائدة (Overprotected) ولم يتعلموا أبداً مهارات التنظيم باستقلالية، وكان آباؤهم قد اهتموا بكل شيء ولم يتوقعوا منهم التصرف باستقلالية أبداً وأكثر المواقف صعوبة هو أن الآباء يتوقعون من أبنائهم الاعتناء بغرفهم وفي الوقت ذاته ينقلون لهم شعوراً بأنهم ما زالوا غير قادرين على ذلك وهذه الوسائل المزدوجة تعتبر هدامة وتؤدي إلى التوتر وعدم الانسجام والنتيجة النهائية طفل لم يطور المهارات اللازمة لتنظيم غرفته أو حاجياته وأخيراً هناك أطفال لا يملكون الدافعية الكافية لتعلم مهارات التنظيم

وبشكل عام يبدو الأطفال كسولين وغير مهتمين، وهؤلاء الأطفال لا يبدو أن لديهم أسباباً كافية تدفعهم لتكوين عادات النظافة والترتيب والأغلب أن تعلم النظافة والترتيب لديهم لم يلق تعزيزاً إيجابياً من قبل الأبوين.

* أنماطاً سلوكية نابعة من الفوضى:


كتابة الواجبات المدرسية بطريقة غير مرتبة، الإهمال في المظهر العام والصحة العامة والنظافة، عدم التقيد بالزي المدرسي ولبس ملابس غير مناسبة للمدرسة، الكتابة على جدران الصف والمقاعد، عدم الاهتمام بنظافة الصف أو الساحات والممرات.

والفوضى مشكلة ينبغي من الأخصائي التعامل معها بحزم وجدية واتباع الإرشادات والقوانين واللوائح والحكمة التي تؤدي دائما الى النجاح والتعامل مع كل عميل بحسب شدة السلوك وأثره.

ودمتم أخصائيوا التغيير في السلطنة والعالم العربي.

تم الاستعانة بكتاب ( التوجيه والارشاد النفسي المدرسي ، للكاتبان ايهاب الببلاوي واشرف عبد الحميد، دار الزهراء ، الرياض ، 2004م)
وكتاب ( الصحة النفسية المدرسية للطفل ، للكاتبة سامية الانصاري ، مركز الاسكندرية للكتاب ،الاسكندرية ،2007م)
وموقع مؤسسة المدارس للخدمات التعليمية والتربوية بسلطنة عُمان


www.almdares.net/modules.php?name=News...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيبتي أكبر همومي




عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: رد: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09, 2009 5:12 am

الحلول المناسبة للحد من بكاء الاطفال :
1) يجب مراقبة الاطفال في البداية لمعرفة الاسباب التي تدفعه للبكاء ، فينبغي ان نتأكد من عدم وجود اسباب عضوية تدفعه للبكاء كالمرض بأنواعه.
2) اذا كانت اسباب البكاء من اجل حصول الطفل على اهتمام وعناية وحب الوالدين فعلى الوالدين الاعتراف بذلك والعمل علي تعويض الطفل عن الحب الذي يحتاجه .
3) اذا كان البكاء وسيلة للحصول على طلباته او ان البكاء هو الطريقة التي يستخدمها للاتصال مع الاخرين عندئد على الوالدين وضع القوانين داخل الاسرة تحدد بها اساليب الطلب وان يتفق الوالدين على عدم تلبية طلبات الاطفال اذا لم تكن بالطريقة المؤدبة التي نصت عليها قوانين الاسرة.
4) يجب ان يتعلم الطفل ان البكاء الوسيلة الصحيحة للاتصال مع الاخرين وان هذه الطريقة مرفوضة وغير مقبولة ويجب يسعى لتبديلها.
5) وقد يكون في استعمال تكلفة الاستجابة مع الطفل امر مهم وهذا الاجراء ينص على ان الطفل سوف يخسر مما لديه من معززات (مصروفه – او الوقت المخصص للقيام بنشاط معين) عند قيامه بالبكاء ويجب على والدي الطفل افهامه هذا الامر والتقيد من قبل الجميع الطفل والوالدين.
الحلول المناسبة للتقليل من اسلوك العدواني:
1) وضع الطفل ذي السلوك العدواني تحت المراقبة من أجل تحديد أسباب السلوك ودوافعه ، فقد يكون التخلص من الاسباب سبب لإيقاف السلوك .
2) درلسة الظروف التي تسبق حدوث السلوك العدواني وتحديد نوع هذا السلوك ، فقد يكون التخلص من الظروف المهيئة والدافعة لحدوث السلوك هو الحل المناسب والمطلوب .
3) معرفة النتائج التي يحصل عليها الطفل من السلوك الغدواني بأنواعه المختلفة فإذا كان الامان علينا أن نوفره دون لجوئه للإعتداء على الاخرين .
4) تدريب الطفل على وسائط الاتصال الاجتماعي السليم التي من شأنها زيادة الأصدقاء ، وتحقق له أهدافه دون إيذاء الآخرين ، وفي هذا الصدد ينبغي على الوالدين تزويد الطفل برأيهم حول تصرفاته وتدريبه على التمييز بين ما هو مقبول في المجتمع وبين ما هو مرفوض.
5) على الوالدين استعمال التعزيز كلما مرت فترة محددة – بتم الاتفاق عليها بين الوالدين والطفل – دون أن يقوم الطفل بأي سلوك عدواني .


المعالجة الارشادية لقضم الأظافر :

يستدعي قص الأظافر قصاً جيداً دون حواف خشنة حتى لايعمل الطفل على محاولة اصلاح شكلها بنفسه فإذا كانت الاظافر جيدة القص ناعمة ، فلن يكون هنالك داع لتشذيب أطرافها بالأسنان ، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساهم في التخلص من هذه العادة السيئة :
1. التسجيل : معظم الاطفال الذين تجاوزوا الثامنة أو حتى أصغر بوسعهم أن يسجلوا المرات التي قرضوا بها أظافرهم ، ويمكن وضع علامة فيدفتر خاص بهم ، وكذلك العملالذي يقومون به قبل القيام بالقضم .
2. الثواب : بمجرد أن يبين التسجيل عدد مرات القضم في اليوم الواحد يجب أن يضع المعلم أو الوالدين الهدف أمامهم ( مثلاً القضم خمس مرات أو أقل في اليوم ) ثم تقدم مكافأة يومية جزاء لتحقيق الهدف سواء كافلأة مادية أو معنوية ، وأن لا يهمل المديح لأن له صدى عند الاطفال .
3. العقوبة : من خلال سحب الهدية (المكافأة) أو حرمانه من مشاهدة التلفاز أو رحلة يود القيام بها أو دفع غرامة مالية كلما ضبط وهو يقضم أظافره ..
4. التدريب على الوعي والاسترخاء ، ما دام الفرد لا يقدم على قضم أظافره أثناء قيامه بعمل ما ، فليشغل نفسه بأي عمل عند الرغبة في القضم ، مثلاً يسبح بمسبحة أو النقر على سطح خشن ، أو ممارسة أعمال يدوية، والاسترخاء التام للتخلص من القلق والتوتر.



مص الإبهام:


يتركز العلاج على إهمال الوالدين للحالة، والتركيز على السلوكيات الايجابية للطفل، مع إزالة كل أسباب التوتر والقلق المتوقعة، وإعطاء الطفل الحب والحنان من خلال القول والعمل، والابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية، وتقديم الإطراء والتشجيع عند سعيه للتخلص من هذه العادة، وعند بلوغ الطفل الخامسة من العمر يمكن البدء باستخدام أدوات علاجية مساعدة، ويكون البدء خلال النهار، ومن هذه الأساليب:
• يجب أشغال يدي الطفل بالألعاب
• وضع لصقة طبية على الإصبع لتذكير الطفل بعدم المص
• إذا لم تنجح، يمكن وضع قطعة بلاستيكية غير حادة على الإصبع
• إذا لم تنجح، يمكن وضع رباط طبي أو جبيرة على المرفق لمنع الطفل من إيصال الإصبع للفم ( مع شرح ذلك للطفل (
• في الحالات الشديدة ومع فشل الطرق السابقة، يمكن لطبيب الأسنان وضع جهاز خاص في فم الطفل لمنعه من الاستمتاع بمص الإصبع
• علينا أن نتذكر دائماً أن لا فائدة من التوبيخ أو العقاب، فقد يؤدي إلى زيادة تمسك الطفل بهذه العادة
• علينا أن نتذكر دائماً أن أغلب الأطفال يتركون هذه العادة من تلقاء أنفسهم
• استخدام بعض الأدوية والمراهم ووضعها على الأصابع فلم تثبت جدواها.

المراجع:

http://www.almikhlaf.net/vb/showthread.php?t=27926
يوسف عبد الوهاب أبو حميدان.العلاج السلوكي لمشاكل الأسرة والمجتمع. دار الكتاب الجامعي . الطبعة الأولى . 2001.
مشاكل طفلك النفسية . وفاء منذر رضا .مكتبة المجتمع العربي للنشر .2004.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ورد الربيع




عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 11/11/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: رد: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09, 2009 5:35 am

مرحبا اختي

بالنسبة للموضوع فاكيد تبرز هذه الظواهر عند الاطفال بشكل كبير خاصة اللي يعانوا من مشاكل نفسية واسرية واجتماعية فغالبية اسبب هذه الظواهر يكون مردها الى علاقة الطفل بوالديه واسرته في المقام الاول والوسط المحيط به

فلو تحدثنا عن ظاهرة قضم الاظافر هذه العادة او عادة قضم الأظافر مرتبطة كثيراً بالقلق النفسي و و الشعور الدائم بالخوف او التوتر ، فالكبار يكون القلق لديهم اما بالعمل او توجد مشكلة تؤثر على سلوكه و على عاداته ، او أي شي أخر يجبره على ان يكون قلق و متوتر دائماً ، و بخصوص الأطفال فطفل كما نعلم تكون لديه الاستعداد للتوتر و الخوف و ذلك جراء سوء المعاملة و الضرب او تأثيرات خارجية تؤثر على نفسيته مثل المدرسة الجيران و حتى الأسرة .

فمن هنا يكون العلاج كيف ؟
هو التفريغ النفسي أول بأول و عدم الكتمان و البحث بعديد من الطرق و التي من خلالها تبعد عن نفسك التوتر و القلق و الخوف ، و بنسبه للأطفال فهذه مهمة ألام بان توفر لطفلها الجو الأسرى الحميم و ان تبحث عن أسباب قلق ابنها او خوف و ان تشهره بالطمأنينة و السكون .

و من الأمور الآخرى التي تساعد الإنسان القلق بالابتعاد عن تقضيم الأظافر هي : لبس قفاز باليد اليمنى و اليسرى ، فهذا مذكر مستمر بان كلما وضعت يدك على فمك يوجد عازل يمنعك عن ممارسه هذه العادة ، و ان لم تستطع ذلك و ازلت القفاز فتوجد طريقة اخره ، وهي وضع مادة مرة المذاق على أطراف أصابعك و تحت أظافرك ، وعندما تجبر على ان تقرض أظافرك فسوف تجد المذاق المر مما يجعل عملية قضم الأظافر تقل بنسبه كبيرة .

وايضا ان كان هناك حالة قلقيه مستمرة و انزعاج واضح فهنا لا بد من زيارة أحد الأطباء للنظر في الحالة ومن ثم وصف العلاج المناسب و الذي من خلالها يكون داعم مساعد للعلاج السلوكي السابق الذكر .


أما بالنسبة لظاهرة البكاء عند الاطفال

يعد البكاء وسيلة الطفل التي يلجأ إليها عند الحاجة بما يثيره من عطف في قلوب من حوله خصوصاً الأم، وهو أحد أشكال التعبير عن الرفض، فالبكاء هو الصوت الأول الذي يصدر عن الطفل فور خروجه من رحم أمه، يعبر به عن رفضه للعالم الجديد. إلا أن هذا البكاء لا يلبث أن يتوقف بمجرد حمل الطفل ومنحه الأمان بضمه إلى صدر أمه وتعريفه بمصدر غذائه.
هذا الحضن الحنون يلجأ إليه الطفل عندما يتعرض لأي خطر خارجي أو عند أي ابتعاد أو انفصال عنه مستخدماً الوسيلة ذاتها (البكاء).
وتعد المدرسة ودخولها ويومها الأول من أكثر الظروف تكراراً حيث يخشى الطفل الدخول إلى هذا المجتمع الجديد بكل مفرداته ومصطلحاته: (السور، الحارس، المدرس، التلاميذ، الفصل، الطابور، الخروج المبكر.. وغيرها) من المستجدات التي تطرأ على حياة الطفل الذي تعود في بيته على حياة يكون فيها مقبولاً بكل حالاته وتصرفاته جائعاً كان أم عطشانَ، نائماً أم مستيقظاً.. في المدرسة قد لا يكون مقبولاً لدى معلمه أو زملائه والسؤال

اما ظاهرة التبول اللااارادي

التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة، وهو عبارة عن الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا ، أو ليلا ونهارا معاً لدى طفل تجاوز عمره الأربع سنوات ، أي السن التي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بمثانته.

ويمكن أن يكون التبول أوليا Primary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول. أو يكون التبول ثانوياً Secondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد
تحكم بمثانته لفترة لا تقل عن سنة. وفى بعض الأحيان يترافق التبول اللاإرادي بالتبرز اللاإرادي أيضا ، ولكن نطمئن الوالدين .. فلابد أن يكون هناك علاج لهذه المشكلة .. ولكن لابد أن نتعرف أولا على الأسباب
المؤدية لهذه المشكلة

ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟
هناك عوامل نفسية واجتماعية وتربوية وفيزيولوجية مرتبطة بهذه المشكلة لدى الأطفال كالتالي :

العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية :

الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول.

التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقا لدى الطفل.

استخدام القسوة والضرب من قبل الوالدين.

التفكك الأسرى مثل الطلاق والانفصال وتعدد الزوجات وازدحام المنزل وكثرة الشجار أمام الطفل.

مرض الطفل ودخوله إلى المستشفى للعلاج.

بداية دخول الطفل للمدرسة والانفصال عن الأم.

الانتقال أو الهجرة من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى.

الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.

نقص الحب والحرمان العاطفي من جانب الأم.


العوامل الفيزيولوجية :
وتتمثل العوامل الفيزيولوجية في وجود أسباب تتعلق بالنوم العميق لدى الطفل، وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل الفيزيولوجية في أسباب التبول اللاإرادي عند الطفل.

كيفية التغلب على التبول اللاإرادي عند الطفل :
إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملاؤه ، ويشعر بالنقص والدونية ، ويلجأ إلى الانزواء والابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية ، وقد يكون عرضة لسخرية
أخوته وزملاؤه فيثور بعصبية وقد يلجأ للعنف ، ومما يزيد من حالته توبيخ الأم له وتوجيه العقاب البدني مما يزيد ذلك من استمراره في التبول.

برنامج إرشادي ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص من المشكلة :

توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل.

توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.

ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل.

ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذه المشكلة، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.

مساعدة الطفل على النوم ساعات كافية بالليل ، وأن ينام بالنهار ساعة واحدة فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

من الضروري أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالي من التوابل الحارة أو من الموالح والسكريات.

تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم.

تشجيعه على عدم تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

توفير أغطية وملابس داخلية بقرب الطفل وتشجيعه على القيام بتبديلها بمفرده في حالة التبول حتى يشعر بمسئوليته تجاه هذه المشكلة.

إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.

استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل " أنت اليوم ممتاز لأنك لم تبلل فراشك".

نطلب من الطفل ونساعده في إعداد جدول أسبوعي يسجل فيه الأيام الجافة ، وذلك بمكافأة رمزية ( ملصق نجمة أو وجه باسم/ أو .. ) وكتابة ملاحظات أمام الأيام المبللة.


عسى ان تحرص كل اسرة على ملاحظة طفلها عند حدوث اي ظاهرة من هذه الظواهر السلبية لتعرف ان هناك خلل ما وعليها علاجه بأسرع وقت ممكن ,,,مودتي ,,







المراجع : bounce

د.عماد بن يوسف الدوسري


http://www.mouwasat.org/who.php?ID_a=2

مجلة صحة الطبية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور صحار




عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: رد: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2009 3:35 am

العادات السلوكية غير المقبولة من الابناء

لقد درج بعض الآباء وللأسف الشديد على التشاجر أمام أبنائهم دون مبالاة بالنتائج التربوية المترتبة على ذلك والآثار المستقبلية التي قد تؤثر بشكل أو آخر على شخصية هؤلاء الأطفال، وما قد ينقلونه من مظاهر سلوكية غير مقبولة من عامة المجتمع إلى مواقف سلوكية مقبولة يتفاعلون بها مع المجتمع، لان المظاهر غير المقبولة قد تؤثر على علاقاتهم الاجتماعية وصحتهم النفسية في المجتمع من خلال فهمهم الخاطئ لطبيعة العلاقات الأسرية بين الآباء. لذا من الأمور التي على المربين والتربويين والمختصين في المجالات ذات العلاقة التأكيد على توجيه الآباء عن طريق وسائل وطرائق متعددة تتضمن أساليب علمية مدروسة ودقيقة عن الكيفية التي يمكن من خلالها التفاهم بين الآباء في المشاكل التي تواجههم بعيدا عن مسامع الأطفال وللأسف الشديد يعتقد بعض الآباء أن الشجار فيما بينهم والذي يتطور أحيانا في بعض الأسر ليصل إلى مستوى الاعتداء البدني خاصة من الأب لا يؤثر على الحالة النفسية للأبناء على اقل تقدير في المديات القريبة على الرغم من إظهار هؤلاء الأبناء لمظاهر سلوكية تدل على تأثرهم بهذا الشجار كالبكاء أو الصراخ أو الكآبة أو الانطواء

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

إن الطفل في المراحل المبكرة من حياته يقوم بتقليد ومحاكات الكبار في المظاهر السلوكية المختلفة وبالتالي فانه يكتسب ويقلد أي مظهر سلوكي يبديه الكبار سواء كان هذا السلوك مقبول من المجتمع أو غير مقبول، وهنا مكمن الخطورة مما يتطلب من الآباء أن يحرصوا اشد الحرص على نقال العادات والمظاهر السلوكية المقبولة من المجتمع إلى أبنائهم، كما أن هذا الأمر يتطلب من التربويين أن يلاحظوا المظاهر السلوكية المختلفة للأطفال لاسيما في المراحل الدراسية المبكرة لتشخيص المظاهر السلوكية غير المقبولة أو التي تدل على أخطاء تربوية لغرض معالجتها تربويا كي لا تنتقل إلى الأطفال الآخرين في المدرسة، والذين تربوا في عوائل تؤكد على القيم التربوية الصحيحة خشية عليهم من اكتساب تلك المظاهر السلوكية غير المقبولة وبالتالي تكون المدرسة أدت دورا تربويا سلبيا غير المخطط لها بدلا عن الدور التربوي الايجابي الذي عليها أن تؤديه في تربية الأجيال التربية الصالحة التي تؤهلهم للقيام بدور ايجابي في خدمة مجتمعهم عندما يكبرون.
إن الواجب المطلوب من التربويين هو تشخيص كل مظهر سلوكي غير مقبول عند الأبناء ومنها مظاهر الشجار (خاصة بين الجنسين) كي يتم معالجتها مع الآباء عند استدعائهم إلى المدرسة من قبل المرشد التربوي أو من خلال مدير المدرسة، وإفهام هؤلاء الآباء على أن المشاكل التي يتعرضون لها يجب حلها بعيدا عن مسمع أو مرأى الأطفال لما لها من آثار مستقبلية على شخصياتهم والتي قد تظهر شخصيات عدوانية تؤثر عليهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه، ومن هنا يظهر الدور التربوي الذي ينبغي على جميع التربويين من آباء أو معلمين أو مختصين أن يؤدوا دورهم فيه بكل أمانة وإخلاص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة عبري




عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 Empty
مُساهمةموضوع: رد: العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡   العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡 I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2009 3:51 am

أساليب تربية الأبناء في مواجهة العادات والسلوكيات السالبة .

تتعدد أساليب تربية الأبناء بتعدد مؤسسات التنشئة الاجتماعية المسئولة عن رعايتهم . وقد تتداخل وتتفاعل فيما بينها لأداء أدوارها بدرجات متفاوتة وذلك عبر مراحل دورة حياة الإنسان . و تلعب الأسرة دورا حيويا في تشكيل سلوك الفرد بطريقة سوية أو غير سوية وذلك من خلال النماذج السلوكية المقدمة للأطفال والشباب وأنماط السلوك والتفاعلات التي تدور داخل الأسرة .

وهناك العديد من الأساليب المتبعة ومنها :

أسلوب القسوة والتسلط : وهو المتسم بالضبط الصارم والعقاب المتكرر وعدم الاستماع لرأي الطفل أو الشاب أو رفض رغباته والحول دون قيامه بما يرغب . وكذلك تحميله مهام ومسؤوليات فوق طاقاته . والتحديد الصارم لطرق سلوكياته في الأكل والنوم والدراسة وما إلى ذلك . ويترك هذا السلوك آثارا سلبية على الفرد تتمثل في الشعور بالتعاسة وعدم الثقة بالنفس أو بالآخرين والسلوك العدواني وقد تمتد إلى ضعف التحصيل .

أسلوب الحماية الزائدة : وهو يسلب الطفل أو الشاب رغبته في التحرر والاستقلال حيث التدخل في شؤونه باستمرار والقيام نيابة عنه بالواجبات. ومن ثم لا تتاح له فرصة اختيار أنشطته المختلفة بنفسه .وبالتالي يجد صعوبة في تحمل المسؤولية خاصة في مستقبل حياته مما يؤثر في أسلوب تفكيره سلبا ويجعله أكثر تواكلا واعتمادية .

أسلوب الإهمال والنبذ : ويتمثل في عدم الاهتمام برغبات الفرد وحاجاته وإبداء الكراهية أحيانا له وعدم الاهتمام بنظافته أو إشباع حاجاته الضرورية الفسيولوجية والنفسية وهي من صور الإهمال . وكذلك عدم إثابة الطفل أو الشاب عند القيام بعمل ناجح مما يبث في نفسيهما الإحباط وروح العدوان . وينعكس سلبا على شخصيته وعلى تكيفه ونموه النفسي والاجتماعي .

الأسلوب المتذبذب : ويعتبر من أشد الأنماط خطورة على الفرد على صحته النفسية . ويتضمن التقلب في المعاملة بين اللين والشدة فيثاب مرة ويعاقب مرة أخرى على نفس السلوك . وهذا التأرجح يجعل الفرد في حيرة دائمة وقلق مستمر يترتب عليه شخصية متقلبة متذبذبة .
أسلوب التفرقة : كثيرا ما يلجأ الآباء إلى التفرقة بين الأبناء في المعاملة أوعدم المساواة بينهم بسبب الجنس أو السن أو ترتيب الابن أو لأي سبب آخر . وهذه التفرقة يترتب عليها شخصيات مليئة بالغيرة .

الأسلوب المعتدل : ويتميز بالاعتدال والحزم والتواصل والحب والثواب والعقاب المتوازن وإعطاء تفسيرات لقواعد السلوك . وهذا الأسلوب من أنسب أساليب تحقيق الصحة النفسية للفرد .حيث يتضمن تجنب الأساليب التربوية غير السوية وتطبيق أسس الصحة النفسية وممارستها أثناء عملية التنشئة . ويترتب عليه تكيف الفرد النفسي والاجتماعي والإحساس بالمسؤولية والرضا والاعتماد على النفس .

الأسلوب التساهلي : ويتمثل في ترك الحبل على الغارب ويتميز بالدفء دون صرامة ووجود قليل من القواعد السلوكية وندرة العقاب وعدم الثقة في مهارات الفرد . ويؤثر هذا على السلوك سلبا في خلق شخصيات قليلة الاعتمادية على النفس أو عدم المسؤولية وانخفاض مستوى التحصيل .

وقد أظهرت الدراسات أن لهذه الأساليب تأثيرها الحيوي على شخصية الفرد وأساليب سلوكه وطرق تكيفه والتي تنتقل إلى المجتمع الخارجي . وقد تبين أن عادة إتلاف ممتلكات الغير تأتي من أطفال أو شباب نشئوا في جو أسري يعاني من مشكلات حادة وأن أساليب الإهمال للأطفال أو التساهل المفرط معهم تسبب انحرافات سلوكية . وهناك علاقة بين ممارسة العنف داخل الأسرة والعادات السلوكية السالبة لدى الأطفال . وأن أسلوب التقبل يجعلهم أكثر تعاونا واستقرارا وهدوء وبعدا عن العدوانية .

كما تبين أن الأطفال العدوانيين نشئوا في أسر تستخدم القسوة والنبذ . كما أن هناك علاقة بين نقص عاطفة الحب والحنان في البيت والنزوع الاجتماعي والانحراف السلوكي . ومن صور هذا العدوان الاعتداء على ممتلكات الآخرين أو تحطيمها أو إلحاق الضرر بها . وقد يبدو هذا السلوك نتاجا لسوء التوجيه والرعاية الأسرية وعدم وجود نماذج سلوكية جيدة .

ولا ينظر إلى هذه السلوكيات على إنها اضطراب سلوكي إلا في حالة أن تكون ديدنا ثابتا لا يتغير أو عدم الاستجابة للنصح أو الإرشاد أو التهديد . وقد يأتي هذا السلوك نتيجة فشل مؤسسات التربية في وضع أسس وقواعد ثابتة ومستقرة . أو نتيجة مشاعر الفشل والإحباط . كما قد يرتبط بالسلوك العابث غير المسئول والرغبة في المغامرة أو المخاطرة أو الشجاعة المظهرية أو نتيجة الشعور بالغيرة من الآخرين . ويمكن مواجهة ذلك بتقبل الطفل أو الشاب وأسلوب الرعاية المتوازنة والحب والحنان الأسري وتنمية الإحساس بالمسؤولية ومراعاة مشاعر الآخرين وتقديم النماذج السلوكية الجيدة لهم ومعالجة مشاعر الإحباط أو الغيرة لديهم . وعدم غياب الآباء والأمهات فترات طويلة أو التذبذب وعدم الاستقرار في تربيتهم .



المرجع :-
د. أيمن غريب قطب . http://www.hayah.cc/forum/t951.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العادات السلوكية الغير المقبولة عند الأبناء彡彡
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المشكلات السلوكية لدي طلاب الابتدائية,,
» برنامج حصر المشكلات السلوكية بالمدارس
» @@@ العادات العشر للشخصية الناجحة@@@
» وقفة مع الألفاظ الغير مرغوبه
» خطة بحث : بعض المشكلات السلوكية في المدارس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاريع إبداعية لتطوير عمل الأخصائي الاجتماعي :: المشاريع الابداعية 2009م :: منتدى للنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى: